. ( وطَنِي الحَبِيْبْ )ُ
شِعْر /
ابْراهِيم مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ- اليمن
------------؛----------
شَوْقِي إلى وَطَنِي الحَبِيبْب مَدارِي
أَهْواهُ لَيلِي كُلهُ ونَهارِي
رُؤْياهُ فِي قَلبِي تُنيِرُ خَواطِري
والعِشْقُ مِن خَلفِ الحَيَا مُتَوارِي
فإذا أَتى الشّْوْقُ الشَّديدُ يَهُزُّنِي
كَانَتْ حُرُوفُ مَشاعِري اَثْمارِي
أَتْلُو ُ الحَنينَ علَى حُروفِ قَصائِدي
وبِها أُواصِل مُتعَباً أَسْفارِي
(عَدنُ) الحَبِيبةُ نَبْضُها في خَافِقِي
والقَلبُ فِي (صَنعَاء) مَعْ أفكاري
(يمنُ ) العروبةِ والحضارةِ والهُدَى
غَنَّت لَها الدُّنيا عَلى أَوْتارِي
بَلدِي الحَبيبَةُ عِشتُ فِيكِ مُتيَّماً
وَمَحبَِّتي لَكِ رَايتِي وَشِعارِي
لو أسألُ التَّاريخَ عَنهُ يُجِيُبني
هُوَ مَوْطِنُ العَرَبِ اﻷَصِيلِ السَّاري
قدْ شََّيد اﻷَجْدادُ فِيهِ حَضارَةً
تُنبِي جَميعَ الخَلقِ عَن إِصْرَارِي
فِي رَونَقِ الزَّمَنِ الجَمِيلِ وحُسْنهِ
الخَيرُ يَملأُ رَاحَتِي وجِرارِي
ماذَا جَرى يَا إِخْوَتِي وأَحِبَّتِي
كيفَ اخْتفَتْ وتَبدَّلتْ أَخْبارِي
مَالِيْ أَراهُ اليَومَ صَارَ مُدمَراً
مَن أطْفَأََ الأَنوارَ في أَقمَارِي؟
في جَنَّةِ الدُّنيا وجَدتُ جَحِيمَها
وظلاَمَها ألغَى وضُوحَ نَهارِي
هَل مَاتَ فِينا الحُبُّ حُزناً بَعدمَا
ذَبُلتْ بِفصْلِ ربِيعهِ أَزْهارِي
يَتصَارَعُ الفُرقَاءُ فِيهِ بقَسوةٍ
حتَّى فَقدْتُ أَحِبَّتي ومَسَاري
يتَقاتَلونَ وقَد أَضاعُوا مَوطِناً
حَامتْ عَليهِ ثَعالبٌ وضَوارِي
فَتحُوا لَها اﻷَبوابَ دُون تَريُثٍ
فأَتَتْ لتَسكُنَ عُنوةً بِديارِي
جَاءت اليهِ وقَد تَداعَت مِثلها
كُل الذِئابِ لِتستَبيحَ جِوارِي
وإذَا بهَا قَد صَادَرتْ حُريَّتي
وبِدونِ حَقٍّ أطفأت أنوارِي
وتَكالبَت حَولي يسِيلُ لُعابُها
بِشراهَةٍ فَتبعثَرتْ أمْصارِي
وأنا الضَحِيَّةُ لستُ أَدرِي ذَنبَ مَنْ
وإذا الجميع تَحمَّلوا أَوزَاري
يا جَنَّة الدُنيَا وأَجمَل مَوطِنٍ
اليَومَ يَعزِفُ حُزْنَهُ قيثاري
فَبكَتْ على لحْنِ الفُؤَادِ مدينتي
وغَدتْ تَهُزُّ جُذُوعَها أَشْجارِي
كُل الشَّمالِ مَع الجَنوب مُؤيدٌ
وكَذا المَدائُِن والقُرى لِقرَارِي
إنِّي سأبْقَى مُخْلصاً يامَوطِني
أهْواكَ لَيلِي كُلهُ ونَهارِي
الجمعة، 19 أغسطس 2022
وطَنِي الحَبِيْبْ )ُ شِعْر / ابْراهِيم مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ- اليمن
سيــفُ المنيـَّــةِ بَتَّـــــارُ بقلم الشاعرة ســارة أومـايـمــة
سيــفُ المنيـَّــةِ بَتَّـــــارُ
ربَّـــــاهُ هَــــوِّنْ عَــلَـــى قـَـلْـبـِـي أَلـَـــــــمَّ بـِــــــــهِ
مِــــنْ شـِــــدَّةِ الـفَــقْــــدِ آلامٌ تُـــعـــذّبُــنِـــــــــــي
قَـدْ غـابَ مـَـنْ كـَان بــالأمــسِ القَـرِيــــبِ أبِــــــي
تـَحْـتَ الثّـرَى اسْـتَــوَى والـحُــزْنُ يَـقْــتـُلــنـِــــــي
خَــاطِـــري كُــــــلَّ حِــيــــنٍ إذْ يـُــــذَكِّـــــرُنـِــــــي
مـَـــــا يَـفْـتـَــأ الآنَ بِــالـذِّكـــــرَى يُـــــأَلِّـمُـنـِــــــــي
وكَيـْــفَ أنـْسَـــى عُيُونـــًا مَـزَّقـَـــــتْ كـَـبـِــــــــدِي
بِـرَمْقَــــةٍ خِـلْسـَـــــةً تـَبْكِـــــي تـُــوَدِّعُــنــِــــــــــي
تَـــئِــنُّ تَـبْـكـِـــي بـصَـمْـــتٍ كُـــــــــلُّ أَوْرِدَتـِـــــــي
مَوْجـُــوعــَـــــةٌ إذْ مـَـوَاجِـيـــــــدِي تـُذَكِّـرُنِــــــــي
والـــدَّمْــــــعُ أُهـْــرِيـــقَ سـَـْيـلاً مِـن مَــحَـاجِــــرِهِ
مـِـــنْ شـِـدَّةِ الوَجْــدِ فـيـَّــــــاضٌ ويَــعْصِـرُنِــــــي
صـَـبْــــــرِي جَـمِيــــلٌ كـَمِـحـْـــرَابٍ ألــــوذُ بِــــــهِ
فـِــي فَــزْعَـــةِ الشَّـــوْقِ مـِـقْـــدَامٌ يُــطَـمْـئِـنُـنِـــي
هـَيـْهـَـات أنــسَــاكَ يـــا رُوحِــي فَفـِـي صِــغَـــــرِي
كُنـْــتَ الــذِي الـحَــرْفَ والــقُــــرْآنَ عَــلَّــمَــنِـــــــي
لَنْ يَـحْلُـوَ الـعَــيْــشُ مَـهْــمَا عِـشْــتُ مِنْ عُــمُـــرِي
فـالــرُّوحُ مــاتـَتْ قُبَـيـْـلَ الــمَــوتِ مِــنْ بَــدَنـِــــي
يَــا مَـــوْتُ إنْ كـُنْـــتَ سَيْـفـــاً قَـاطِـعـاً رحِمـِــــــي
فَــاللّه نــادَيْـــــتُ أنْ جـَبْــــــــراً فيَـــرْحَـمُنِــــــــي
ســارة أومـايـمــة
الخميس، 18 أغسطس 2022
كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى) بقلم الشاعر د/ مصطفى النجار
(كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى)
بقلم الشاعر د/ مصطفى النجار
كفى قلبي جراحاً في الحيــــــــــــــــاةِ
كفى ألماً وتحطيماً لذاتــــــــــــــــــــــي
كفى يامن تبالغ في عذابـــــــــــــــــــي
وتخنق بالمآسي أمنيـاتــــــــــــــــــــــي
كفى وجعاً فمن وجعي وقهـــــــــــــري
سئمت سنين عمري الموجعـــــــــــــاتِ
أنا الوجع المعتق من سنيـــــــــــــــــــنٍ
بكأسٍ من مرار الذكريــــــــــــــــــــــاتِ
وحولني الزمان إلى رمــــــــــــــــــــــادٍ
وأسلمني لكفّ الذاريــــــــــــــــــــــــاتِ
وألقى الروح من سطح الثريـــــــــــــــا
بأعماق الجروف الهاويـــــــــــــــــــــاتِ
فما أبقى الزمان سوى خيـــــــــــــــــالاً
لإنسانٍ تبعثر في الشتـــــــــــــــــــــاتِ
ولم أكذب على أحدٍ بيـــــــــــــــــــــومٍ
كما كذبت بضحكتها شفاتـــــــــــــــــي
تزيّف للسرور ودمع عينــــــــــــــــــــي
خفيٌّ في سويداء النيــــــــــــــــــــــاتِ
فماذا أنت فاعلةٌ بقلــــــــــــــــــــــــــبٍ
تلازمه المآسي في الحيــــــــــــــــــــاةِ
وقد أضحت مشاعره كقـــــــــــــــرصٍ
تصوّب نحوه أيدي الرمـــــــــــــــــــــاةٍ
غدى قلبي كغربالٍ عتيــــــــــــــــــــــقٍ
تسيل دِماهُ من كل الجهـــــــــــــــــــاتِ
أجئتِ اليوم كي ترمي بسهــــــــــــــــمٍ
لحصد غنائمٍ كالسابقــــــــــــــــــــــــاتِ
لقد أبطأت لن تجدي بعمـــــــــــــــــري
ولو حتى بقايا من فتــــــــــــــــــــــاتِ
فكلّ غنيمةٍ سبقوا إليهـــــــــــــــــــــــــا
سواك من السنين الغابــــــــــــــــــــراتِ
سيشعلها الزمان بهم وبـــــــــــــــــــــالاً
وتحرقهم بها حتماً صلاتـــــــــــــــــــي
وإني مؤمنٌ بقضاء ربــــــــــــــــــــــــي
وألمح نصره الميمــــــــــــــــــــــون آتِ
بردا سلاما شعر الحسن عباس مسعود
بردا سلاما
شعر الحسن عباس مسعود
فــؤاد الـشـرق بـالـوجدان رقَّـا
أيـــا أهــل الـجـزائر يــا أشِـقَّـا
يـجول لأجـلكم في كل صوبٍ
وزلـزل مـهجة الأحـباب شـوقا
إذا مــا أخـبـرت عـنـكم أمــور
وقـد جـعلت نـفير الـقُرب دقَّـا
وأرســل لـلـسماء دعـاء خـوف
لــمـا يـلـقـى أشِـقَّـتـنا فـنـلـقى
أيـسـكن هـادئـا وبـيـوتُ أهــلٍ
تـعـانـي الــنـار إلـهـابـا وحـرقـا
وهــل جـسـدٌ إذا ألِـمت عـيونٌ
وما قرت على الراحاتِ يبقى؟
نـهـيـم إلــى ذرا الـعـلياء لـيـلا
نـشق سـبيلنا فـي الـكون شـقا
فــزعـنـا نــحـو قـبـلـتنا لـــربٍ
نــســوق تــضـرعـا لــلـه حــقـا
عـيونٌ من دموعِ الحزن تبكي
وتـلـهـج ألــسـنٌ بـالـذكر نُـطـقا
فـتـلـك بــلادكـم الــمـت بــهَـمٍّ
وذاك فــؤادنـا يـلـتـاع صــدقـا
وســـاق أنـيـنـه فــي كــل واد
لـيـرجـو بُــرءكـم حـبـَّا ورفـقـا
ويـجأر " إخوتي" يارب صنهم
دعـاءا فـي سـماءِ الحب يرقى
وبـــدِّل نارهـــم بـــردا سلامـــا
وسُحقــا يا لظى النيران سحقا
فـمـن ذاق الـمـحبة فـي إخـاء
يــرى حـزنـا لإخـوتـه فـيشقى
صلوا على طه الأمين المؤمن للشاعرة القديرة أماني الزبيدي
صلوا على طه الأمين المؤتمن
بصلاتكم تُمحى الشدائد والمحنْ
صلوا على من للسموات ارتقى
وسما على كيد المكارهِ والفتنْ
إنَّ الصلاةَ على الحبيب المصطفى
فيها الرضا والأمنُ فيها مُرتَهنْ
يا أيُّها المهمومُ هل ترجو الدوا ؟
إنَّ الدوا ذكراهُ فَلْتُغلِ الثمنْ
عزِّز صلاتكَ بالخشوعِ وبالرجا
سترى أنينَ القلبِ أذعَنَ واستَكَنْ
مابينَ صفحاتِ المصاحفِ تلتقي
اسماً بكل المكرمات قد اقترن
في سورة الأحزابِ يرقى ذكره
وعلى ضفاف الخُلدِ ينعم في عدنْ
هلّا حلمتَ بأن تكونَ رفيقهُ ؟
طوبى لمن بجوارِ طه قد سَكَنْ
ربّاهُ فاشهد أنَّ في قلبي لهُ
حُبٌّ تعاظَمَ كلَّ ما مرَّ الزمنْ
ولحضرةِ المُختارِ يسري خافقي
وسواهُ ماملكَ الخوافقَ لا وَلَنْ
أماني الزبيدي ☆
قصّة في قصيدة ..للإتّعاظ بقلم الشاعرعلي عبد الله البسامي /
قصّة في قصيدة ..للإتّعاظ
بقلم الشاعرعلي عبد الله البسامي / الجزائر
القصّة مقتبسة من كتاب كليلة ودمنة عنوانها ( الحمامة والثعلب ومالك الحزين )
***
لك يا حليمُ قصيدة
تحوي معانيَ قصَّةٍ تهدي إلى حُسنِ التَّصرُّفِ فاعتبِرْ
لا تبذل الرّأي السّديدَ مُعلِّماً
في حينِ تهلكُ بالغَررْ
كن كيِّساً
مُستيقظاً
تقفو النَّباهةَ والحَذرْ
***
يُحكى على وجْهِ النَّصيحة في الورى
لذوي البصيرةِ والنَّظرْ
أقصوصةٌ تهدي النُّهى
فاسمعْ وفكِّرْ يا فتى ودع الهَذرْ
مغزى الحكايةِ يُرتجى
بالإهتمام و بالفِكَرْ
أقصوصةٌ لحمامةٍ تبني لها عشًّا على أعلى الشَّجَرْ
تسعى وتشقى في احْتضان بيوضِها
تحمي الفراخَ من الخَطَرْ
حتَّى إذا نَمَتِ الفراخُ وأدركتْ
وترعرعتْ
يأتي ابنُ آوى راعداً ومُكشِّرا يُلقي الشَّررْ
يدعو الحمامة في خداعٍ صارخٍ
أن تلقيَ الأفراخ في لمح ِالبصرْ
يوحي إليها أنَّها ان أحجمت .. وتردَّدتْ
يرقى إليها حاملا شُؤْمَ القَدَرْ
يمضي الخداعُ على العقيمة في الرُّؤى
بغبائها يقوى العدوُّ وينتصرْ
يقضي على أفراخها كلَّ المواسم في بَطَرْ
***
وبينما كانت تعاني في الخفا
تحيا المآسيَ والكَدرْ
رُعْباً من الوحش الذي
يُدمي فؤادا مُثخناً
بضنا الثَّكالة يَعتصرْ
إذ حطَّ قُرْبَ خَبائِها
طيرٌ غريبٌ واسْتقرْ
هو لُقلقٌ شهمٌ حكيمٌ ذو نظرْ
سأل الحمامةَ مُشفقاً عن حُزنها
فروتْ له أخبار نكبتها التي
تُبكي الحَجرْ
قالَ اسْمعي
لا تُخدعي
لا تستجيبي في غباءٍ هكذا
لمخادعٍ وحْشٍ أشِرْ
ها أنتِ آمنةٌ هنا فوق الشَّجرْ
فإذا أتى
قولي له :
اصعدْ إذا رُمْتَ افتراسي يا قذِرْ
بذلَ النَّصيحة َثمَّ حلَّق قاصدا شَطَّ النَّهَرْ
***
وأتى ابْنُ آوى في اختيالٍ يبتغي نَيْلَ الوَطَرْ
ألقى الأوامرَ وانتظَرْ
قالت له إن شئت فاصعد واختصرْ
جرِّبْ حظوظكَ واختبِرْ
فأنا هنا في مَأمنٍ لا خوف يقلقُ او ضَجَرْ
فأجابها من علمكْ ؟
كمْ قد رَميتُك بالخداعِ فما بدا منكِ الذَّكاءُ وما بَدَرْ؟
قالتْ له هو لُقلٌقٌ بذلَ النَّصيحةَ وانْحَدَرْ
***
كتمَ ابْنُ آوى غَيظهُ
وسعى إلى الإيقاع بالشَّهم الذي
نَجَّا الحمامةَ والفراخَ برأيه الهادي الحَذِرْ
قَصدَ الغديرَ فسرَّهُ أنَّ الفريسةَ تنتظِرْ
فدنا من الطَّيْرِ الحكيمِ مُسلِّماً
ينوي له شرَّ النِّهاية إنْ قَدَرْ
وتبلورتْ فيه المكيدةُ خُطبةً مسمومةً
أردى بها حَذَرَ الحكيمِ فما شَعَرْ
فغدا يخادعُ قائلا :
يا معشرَ الأطيارِ انتم في المعارفِ والعلومِ كواكبٌ ومشاعلٌ
بِكُمُ الخلائقُ تنبَهِرْ
أرِني إذا أتت العواصفُ كيف تجتنبِ الضَّرَرْ
وهنا هوى الطَّيرُ الحكيم إلى الرَّدى لمَّا عَثَرْ
أهوى برأس غافلٍ تحت الجناحِ فما ظَهَرْ
كسرَ العدوُّ عظامَهُ
يقسو العدوُّ إذا ظَفَرْ
***
كم ْمن حكيمٍ حاذقٍ
يَهوِي إلى قَعْرِ الحُفَرْ
يَلقَى مصيرَ الأغبياء إذا تباهى وافْتخَرْ
احذرْ من الكَيْدِ المُبيَّتِ لا تَكُنْ
مِمَّنْ بإهمالِ النَّباهةِ يَنتَحِرْ
براثن قدر للشاعرة هيام عبدو
براثن قدر
عادت أصابع القدر
تندس خلسة
بين خلجات سويعاتي
ترمي بخمار من حزن
عصفاً ماكولاً
اجتاح كل الكلمات
تركت بحوافر لا تخجل
نزفاً
صداه يمزق صمتي
يعلن ميلاد عذاب
يجدد بنحيب مزعوم
يوم مماتي
ولقاء
وعود بلقاء
لا أذكر عنه
كيف...؟
متى...؟
صار رفات
يحدو في ركب أماني بالية
خالية وفاض
في رحم حقائب شوق
متخمة العثرات
داخل ذاك الصدر
زنازين خواء
تعتاش صقيع سكون
خانعة الجدران لكل أنين
باهتة السطر
خرساء النظرات
وصراخ أبكم
يجتهد...يكفكف دمعاً
يحيا بين شراييني زرعاً
الأب مجهول هوية
والأم قاحلة جرداء
تحصده براثن قدر
أدمى منجله
سوق سويعاتي
ألقى بجذور الكلم
سوحاً من رمضاء
هربت منها حروف الشوق
ك رمال فتكت بمباسمها
أصابع قدر
لم يبق منها فتات
بقلمي
هيام عبدو-سورية
ألا ليت رغد العيش يدوم. بقلم الشاعر محمد كحلول
ألا ليت رغد العيش يدوم.
لكنّ دوام الحال يبقى محال.
كمال العيش غاية لن تدركها.
تبقى الدّيار يعوزها الكمال.
يضحك البعض و الآخر يبكى.
يشيب الشّباب و يذبل الجمال.
كل النّاس إلى الموت تنساق.
كما تسرى فى القافلة جِمالُ.
تئنّ النّفوس من ثقل الحياة.
مع الأيّام تزداد عليك أثقال.
لا تدرى كل نفس ما مصيرها.
هول المصير أيسره أهوال.
يعيش الإنسان كما قُدِّر له.
المصير محدّد ليس فيه جدال.
تجازيك الحياة بما قد عملت.
و قيمة المرء تحدّدها أعمال.
من عاش فى الدنيا بكرامته.
لا يهمّه ما قد يقوله الأنذال.
ومن داس يوما على كرامته.
فإنّ الحياة قد تزيده إذلال.
من يخاف الموت بالسّيف.
إنّ الموت حاصل دون قتال.
ديار الذلّ كريهة لا تنزل بها.
إن جلست بها تدوسك النّعال.
الحياة مستنقع لا خلاص منه.
صفاء الماء من تحته أوحال.
لا تأمن للجبان منه نصيحة.
الجبان يهرب إذا وقع النّزال.
المصير
محمد كحلول 29-6-2022
ألف سؤال.... للشاعرة هدى عبد الوهاب
*****ألف سؤال*****
ماذا أهديتكَ كي تهديني جِراحا..
وكيف أصبح قلبُك جلادا وسفّاحا..
ولمَ هانت عليك أمانينا والحبّ...
لماذا صيّرْتَ جميلَ أفراحِنا أتراحا..
وأبن ما كنت تدّعي من لوعةِ العشقِ..
أين بريقُ الشوقِ في عينيك نضّاحا ..
وما بالُ هواك يُذِلُّني حينا ويفضَحُني ..
ما ذنبي إنْ رُمتُ له كتْما ورام إفصاحا..
أيهونُ قلبي بعد أن ذاب فيكَ صبابةً..
وحاربَ في حبِّك الدُّنيا وما ارتاحَ..
ألفُ سؤالٍ ولا جوابَ منكَ يُقنعُني..
أمضيْتُ فيكَ العمرَ هائما سوَّاحا..
كُنْ عادلا واحكمْ بالقسطِ ولو مرةً..
الظُّلمُ كلُّ الظُّلمِ إن قلتَ إِصلاحا..
وماذا تراك بعد قتلي ستُصلحُ ..
سوى لَحَدٍ وشاهدُ القيرِ وألواحا ..
ولتدفِنْ بقُربي حُبّا تقادمَ عهدُهُ ..
وزُرْهُ كلّما اشتاقَ فؤادُك أو ناحَ..
واذكرْ بأنّكَ من استباحَ موتنا..
حينَ رشقتَ بي من الغدر رِماحا
وابْكِ بحرقةِ الفاقدين أعزَّ أحبةٍ.
قد كانوا لصندوقِ قلبِك مِفْتاحا..
واترُكْ لنا دعوةً عساها الدَّعوةُ ..
تُريحُ من بعدِ العناءِ أفئِدةً وأرْواحا ..
بقلم / هدى عبد الوهاب
الأربعاء، 17 أغسطس 2022
أيها الكاذب....... ياأنا ! ؟ بقلم الشاعرة قدوري عربية (مرافئ الحنين)
أيها الكاذب....... ياأنا ! ؟
جعلتني أصدق أن الموت مفاجئ.... يأتينا دونما سابق إنذار ، حتى أنه لا يجيد القاء التحية.......
لا إيابا ولا رجوعا!!!
في حين أن الحقيقة غير ذلك
فبدل الموتة الواحدة..... تلفظ الأنفاس آلاف المرات وللمرة الألف
تخنق الأصوات
ولا من سامع صيحتك وأنت تفارق الحياة
أوليست هذه أكبر كذبة؟
لم أخبرتني أنني حي يرزق؟
وأنني سأظل كذلك ولو بعد الممات......
غريب هذا المنطق.....صدق أو لا تصدق
من منا صاحب الحق في قوله ومن منا المخفق؟
ميت منذ الولادة أو قتيل السيادة
ولست أفقه أمره ...فقد يكون لنا نفس العبادة و الشهادة
شهادة أنه لا يموت أحدنا بموت الآخر......
لكن من يحضر الجنازة أولا سيموت مرات ومرات.
وهكذا يستمر المأتم..... يحصد أرواحا متعددة الجنسيات بعد تعاقب الموت والحياة عليها لزمن غير معلوم......
تظهر في كل مرة بطاقم وحلي عن غير سابقه، محاولة التجمل
مرددة كذبة جديدة على الأنا!!
مرافئ الحنين
17/08 /2022
وضاع الحلم بقلم الشاعرة سلوى رجب
وضاع الحلم
=========
قد ضاع حُلمي ولم تفلح نداءاتي
وظلَّ فكري شريدا في غياباتي
قلبي شريدٌ وقد خانته أفئدةٌ
فكم يُعاني صُنوفًا من عذاباتي
قد كنت تملك كل الروح منفردا
كنت حياتي وصرت الآن مأساتي
و كم وهبتك حبي دونما ثمنٍ
وقبلُ كنت كبدر في السماوات
ارحل فلست سوى ماضٍ بلا هدفٍ
إني بدونك أحيا في حمى
الذات
إني محوتك من تاريخ ذاكرتي
فصرت طيفًا غريبا في المتاهات
وحدي سأبقى بلا غدرٍ ولا حسدٍ
وحدي سأحيا بلا ذلٍ وخيباتِ
لا قيد لي الآن إني الآن سابحةٌ
كالطير أبسط في الدنيا جناحاتي
وأنت وهم غزا أعماق ذاكرتي
وعمري الآن يحلو في رجاءاتي
ارحل فإنك مثل القيد يخنقني
ارحل فلستَ سوى معنى جراحاتي
سلوى ابراهيم رجب
شاعرة الياسمين
الثلاثاء، 16 أغسطس 2022
همسات زائر الليل.....أنفاس عطرك بالأسحار ترياق للشاعر أحمد علي الهويس
همسات زائر الليل.....
أنفاس عطرك بالأسحار ترياق
وبوح همسك أشجان وأشواق
ونبض عشقك مطوي بأوردتي
كأنه جدول بالروح رقراق
يامن رسمتك أحلاما بذاكرتي
ضمختها بدمي والرسم أذواق
كنت المغامر لا أخشى تآمرهم
فعاشق الروح بالإقدام سباق
لا تشك وجدك واكتم كل عارضة
لن يشفي ما فيك تحنان وإشفاق
فربما زعموا أو قال قائلهم
أن التوسل والإذلال أخلاق
هم يدعون ذكاء من حماقتهم
كأنهم غفلوا واليوم قد فاقوا
ما بيننا رغبة صاغتها أدمعنا
والدمع في مبدأ العشاق ميثاق
فقد رأيتك بالأحلام عابرة
على الزمان وجنح الليل خفاق
يظل عشقك سرا لا أبوح به
مهما يطول فلن يعروه إخفاق
كل المعاني إلى عينيك أنسجها
لتستكين الرؤى فالشعر إشراق
خذي قصائد عشقي واكسري قلمي
فالشعر بعدك أحبار وأوراق.......
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ريم الصبا بقلم الشاعر جمال إسماعيل
ريم الصبا ..
رِيْمٌ بِطَلَّتِهَا
سَحَرَتْ العَيْنَ بِنَظْرَةٍ
فَهَامَ القَلْبُ بِهَا
وأسَرَتْ رُوْحِي بِرُوْحِهَا
فِي عَهْدِ صِبَاهَا
سَكَنَتْ القَلْبَ بِصَمْتِ
وعَاشَ حُبُّهَا
فِي رَبِيْعِ أَيَّامِي
فَأَزَهَرَ رَبِيْعِي بِهَا
حُبٌّ صَامِتٌ إجْتَاحَنِي
وهَزَّ بِيَ عَاصِفَةٌ
فَتَعَالَتْ بِيَ أَشْوَاقِي
مِنْ جَمَالِ هَوَاهَا
أَهْدَتْنِي الحُبَّ السَّامِي
عَبْرَ مَسَافَاتٍ
تَفْصِلُ بَيْنَنَا
بِقَلْبٍ دَافِئٍ
ورِفْعَةِ عُلَاهَا
كَانَ عِشْقِي لهَا مُقَدَّسٌ
مَعَ لَيْلِي
وكَأْسِ خَمْرِي
ونُجُوْمِ سَمَائِي
ورُوْحِي تُسَافِرُ سَنَاهَا
بَدْرٌ فِي سَمَاءِ الحُبِّ
تُحَاكِي النُّجُوْمَ بِنُوْرِهَا
فَيَشُعُّ ضِيَاؤُهَا بِلَيْلِي
مَعَ قَمَرِي ووِحْدَتِي
فَتَحْيْا نَفْسِي
ويَطِيْبُ عِشْقِي
فِي رُبَاهَا
غَنَّتْ لِلْرَّبِيْعِ
اُغْنِيَةَ الحُبِّ وسِحْرِهِ
فَأَطْرَبَتْ أَهْلَ الغَرَامِ
بِجَمَالِ شَدْوِهَا
وعَانَقَتْ الوَرْدَ
بِسِحْرِ عِطْرِهَا
وغَنَّى الجَّمَالُ لِجَمَالِهَا
وسَكَنَ اللَّيْلُ لِنَجْمِهَا
وسَادَ الكَوْنُ فِي رِحَابِهَا
فَأَزْهَرَ القَلْبُ فِي مَسَاهَا
غَادَةٌ مِنْ نُعُوْمَةِ أظَافِرِهَا
ورَيْحَانَةٌ بِبُسْتَانِ الهَوَى
يَطِيْبُ العِشْقُ بِهَا
وبِجَمَالِ ثَغْرِهَا البَسَّامِ
فَتَمْلُكُ القَلْبَ بِهَوَاهَا
أَنَارَتْ لِي دَرْبَ الهَوَى
بِبَسْمَةِ الأَمَلِ الجَّمِيْلِ
ونُوْرِ حُبِّهَا السَّاطِعِ
فِي مَسَارِ حَيَاتِي
فَكَانَ قَلْبِي
عَاشِقَاً طَيْفَ رُؤَاهَا
قِصَّةُ حُبِّهَا عَامِرَةٌ
إلى خَرِيْفِ عُمْرِي
فَأَعِيْشُ لحَظَةَ الصَّمْتِ
فِي لَيْلِي ووِحْدَتِي
مَعَ أَطْلَالِ الذِّكْرَى
والرُّوْحُ تُسَافِرُ سَمَاهَا
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية