الأحد، 21 سبتمبر 2025

زبد عشق بقلم الراقي خليل شحادة

 زبدُ عشق

دعني للتيه في ريح شوقي إليك 

زبد عشق بحره لاح في عينيك

لأخطف من ليلك حروف كلم 

قصيدة حب غفت على شفتيك

جئتكَ طل طيف على عرش سحابة 

مطرها غنّى طرباً دمعاً على خديك

لأكتبك قدراً وجع فراق عمر

سلَّ سيفه وقضى عليَّ وعليك


أدمعت عيناي عين حبر آهات قلم 

هرول الحزن يسابق حروف الكلم

فهزَ القلبُ نبضات الروح زاد الألم ألم

فبكى وبكيتُ وأبكى صوتي الصمم

لا بد للخريف أن يسقيه مطر 

ولا بد للنسر من عرين أشم 


بقلمي :

 خليل شحادة لبنان

أكتب الشعر بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قال لي أحد المتابعين على الفيسبوك بعد أن ناقشني في مسألة نحوية و لم يقبل رأيي في المسألة

قال لي متهكماً: ( على أساس أنت شاعر كبير)

فأجبته أنني لم أقل يوماً عن نفسي أنني شاعر لا كبير ولا صغير 

قد يقول البعض عني ذلك ولكنني لم أقل ذلك عن نفسي وكتبت على إثر ذلك هذه القصيدة،:

أكتب الشعرَ منذ كتتُ صغيرا

                               وأرى فيه سلوةً وسميرا

لستُ في الشعرِ أخطلاً أو كميتاً

                           لستُ فيه فرزدقاً أو جريرا

وأنا لستُ في القريض نزاراً

                         وأنا لستُ مثلَ شوقي أميرا

هم نجومٌ في عالم الشعر كانوا

                               وأنا ما أزالُ فيه ضريرا

هم كبارٌ في الشعر كانوا وإنِّي

                   لم أزل في القريض أحبو صغيرا

أنا هاوٍ للشعر أسكبُ فيه

                         نبضَ قلبي وأُحسنُ التعبيرا

        ------------------------------

ليس ذنبي إن كنتُ أكتبُ شعراً

                           ويراني من يقرؤون كبيرا

فاعذروني إن قيل عني كلامٌ

                             لم أقله وكان قولاً أثيرا

أنا فيمن أحبُّ أغنى وأرقى

                      وبدون الأحباب أمسي فقيرا

         -----------------------------

ظلَّ شعري حبيس قلبي عقوداً

                         وببطن الأوراق كان أسيرا

وعلى الرفِّ عاش شعري وحيداً

                       نائماً في السرير نوماً قريرا

ثمَّ أطلقته فلاقى رواجاً

                      وغدا في السماء بدراً منيرا

هبَّ من نومه يغرِّد إنِّي

                     قادمٌ بعد أن هجرت السريرا

لم يبت بعدما استفاق طويلاً

                     كان وقتاً من الزمان قصيرا

         ----------------------------

وجد الشعر من رآه جميلاً

                         فكساه من الثياب حريرا

ثمَّ أعطوه للصعود جناحاً

                       وفراشاً فوق الغيوم وثيرا

كرَّموني بما يليق وقالوا

                  سوف تبقى بالمكرمات جديرا

منحوني من الشهادات فيضاً

                      جعلوني للشعر يوماً سفيرا

لقَّبوني مهندساً وأديباً

                           ومديراً للملتقى ووزيرا

ألبسوني تاجاً من الحبِّ يزهو

                           ببريقٍ وكان تاجاً مثيرا

وعلى العرش أجلسوني وقالوا

                أنت أصبحتَ بعد شوقي أميرا

لم أكن أطلب المديح ولكن

                     أرتجي الاحترام والتقديرا

لم أقل أنني كبيرٌ ولكن

                 قال غيري عني الكلام الكثيرا

المهندس:

          سامر الشيخ طه

حين يخفق قلبك بقلم الراقي ابراهيم العمر

 حين يخفق قلبك

بقلم: إبراهيم العمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حين تناديك المشاعر من أقصى أعماقك،

لا تُنصتي لصخب الكلمات خارجك،

بل أنصتي لنبض الحروف التي تنبت من تراب روحك،

لهمس المعاني التي تتسلل من شقوق وجدانك،

لأغصان اللغة التي تورق على ضفافك،

للعطر الذي يتصاعد من ذاكرة ملابسك،

من دفء الأقمشة التي احتضنتك حين كنتِ غائبة عن العالم وحاضرة في اللهفة.


حين يجتاحك الشوق،

حين يهمس الحنين في أذنك كدعاء قديم،

تأتي الكلمات إليكِ راكعة،

تتفتح أزهارك كما لو أن الربيع قد أُطلق من صدرك،

يفوح العبير من أنفاسك،

وتشرق شمسٌ لا يعرفها الفلك،

تنير أروقة روحك،

وتغسل دروب صدرك بنور لا يُرى إلا بعين العاشق.


حين يخفق قلبك،

حين ترتجف ضلوعك كأوتار عودٍ في حضرة الغياب،

حين تسري القشعريرة كدعاءٍ تحت جلدك،

حين تتلعثم اللهثات في حلقك كطفلٍ يبحث عن اسمه،

حين تتسارع أنفاسك كفرسٍ هارب من قيد الزمن،

افتحي النوافذ،

افتحي الأبواب،

ارفعي الرايات البيضاء،

اذهبي حيث يأخذك الهوى،

لا تخافي من التيه،

ولا تترددي في الغياب،

تشردي في متاهات العشق كما تتشرد الأرواح في حضرة المحبوب،

غيبي عن الدنيا،

غيبي عن الناس،

غيبي عن التقاليد،

عن العادات،

عن الإدراك،

عن الوعي…


فالعشق لا يُدرك،

والحب لا يُفسَّر،

والخفقان هو صلاة القلب حين يلتقي بالسماء.


غيابكِ ليس انطفاء،

بل هو إشراقٌ من نوع آخر،

هو مقامٌ لا يُدرك إلا لمن ذاب فيكِ،

في صوتكِ حين يصمت،

وفي عينيكِ حين تغيبان عن النظر وتغوصان في الغيب.


غيابكِ هو صلاةٌ لا تُؤدى،

بل تُحسّ،

هو سجدةٌ لا تُرى،

بل تُرتّل في القلب،

هو الرحيل عن الحواس،

والإقامة في السرّ،

هو أن تغيبين عن العالم لتصيري نَفَسًا في صدره،

دعاءً في فجره،

ونورًا في عتمته.


حين تغيبين،

تتساقط الحروف من فمي كأوراق خريفٍ خجول،

وتتوه المعاني في دهاليز الشوق،

وتصبح اللحظة مرآةً لزمنٍ لا يُقاس،

زمنٍ يُكتب فيه اسمكِ على صفحة الغيب،

ويُرتّل فيه حضوركِ في كل غياب.


غيابكِ ليس بعدًا،

بل هو اقترابٌ من جوهركِ،

من حقيقتكِ التي لا تُحدّ،

ولا تُعرّف،

ولا تُنسى…


فإذا خفق قلبكِ،

وغبتِ عن الدنيا،

فأنتِ لم تختفي،

بل صرتِ أقرب إلى ذاتكِ،

أقرب إلى المحبوب،

أقرب إلى النور الذي يسكنكِ منذ الأزل.


ــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر

ساعة مطر بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏ساعة مطر

‏عندما يهطل المطر،

‏أراقب كلّ قطرة…

‏تلك التي تهوي فوق صخرة،

‏وتلك التي تحتضن نبتة برفق.

‏أتساءل:

‏هل مسارها مرسوم لها من قبل؟

‏أم هي من اختارت أن تسقط هكذا، بلا خريطة؟

‏وإن كان اختيارًا…

‏لماذا اختارت إحداها الصخر؟

‏هل ظنّت أن الحجر سيلين لها يومًا؟

‏أم أنها فقط أحبت المستحيل؟

‏ثم تأخذني عيني إلى فقاعة…

‏كم كانت جميلة حين تكونت،

‏لمعت لحظة، ثم… اختفت.

‏انفجرت،

‏كأنها صُدمت بواقعها،

‏أم أنها أدركت هشاشتها فقط؟

‏خربشات عابرة في ساعة مطر،

‏لكنها تمطر في داخلي أكثر.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

ساعة مطر بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏ساعة مطر

‏عندما يهطل المطر،

‏أراقب كلّ قطرة…

‏تلك التي تهوي فوق صخرة،

‏وتلك التي تحتضن نبتة برفق.

‏أتساءل:

‏هل مسارها مرسوم لها من قبل؟

‏أم هي من اختارت أن تسقط هكذا، بلا خريطة؟

‏وإن كان اختيارًا…

‏لماذا اختارت إحداها الصخر؟

‏هل ظنّت أن الحجر سيلين لها يومًا؟

‏أم أنها فقط أحبت المستحيل؟

‏ثم تأخذني عيني إلى فقاعة…

‏كم كانت جميلة حين تكونت،

‏لمعت لحظة، ثم… اختفت.

‏انفجرت،

‏كأنها صُدمت بواقعها،

‏أم أنها أدركت هشاشتها فقط؟

‏خربشات عابرة في ساعة مطر،

‏لكنها تمطر في داخلي أكثر.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

اترك أثرا بقلم الراقية كهرمان أسعد

 اترك أثرا

وإذا البلابلُ غنّت أطربت

ٱذان السامعين للنغمِ

وإذا النسمات هبّت أنعشت

قلوبًا أثقلتها النقمِ

وإذا الأمطار سقطت أنبتت

أصنافًا من أجودِ النعمِ

وإذا الروائحُ انتشرت عطّرت 

أنفسًَا تكدّرت بالشؤمِ

وإذا القلوب صفحت نشرت

ودًّا وسلامًا بين الأممِ

وإذا الألسنُ نطقت حكمًا

داوت نفوسًا من السقمِ

وإذا الجموعُ تكاتفت 

تعمّرت بلدانًا بعد الهدم

فدعْ همومَ النفسِ هملًا

لتطيبُ جراحكَ من الألمِ

اجعلْ لحياتكَ معنى 

ولا تمرّ بدنياكَ كالحلمِ

كشجرة ٍ لم تثمر أبدًا

وبعد حينٍ أُ صيبت بالندمِ

فأصبحت حطبًا للنار 

واختفت زينتها بعد الهرمِ

كهرمان أسعد

قصيدة على درب أيلول بقلم الراقي راتب كوبايا

 قصيدة على درب أيلول 


بطرفه المبلول 

  أمطر ملحمة << لقصيدة على درب أيلول >>

تنسحب وتسوّق لعالم هش يمهّد لذواء وأفول

بالإفراز ، واحدة تلو أخرى تتساقط أوراق الإنسانية 

بخطوط العرض والفرض والقضم والضم منسيّة

وكل الحواس فاقدة البصر ورائحة الدم والشم مرثية

 بينما العدالة تستمطر رحمة السطور والقوافي 

في حواشي من دمار وركام يبث المرار والمتن والمنافي

هوامش النزوح بماذا تبوح ؟ والصواب مبحوح لا يوافي

مما لا شك فيه؛ هو خريف غريب وكل شيء فيه عجيب 

نداء تلو نداء ليس للريح فيه أصداء ولا مجيب

وكأنها بداية النهاية، وخاتمة الرواية، تباً للنحيب!!


لك الله يا أيتها القصيدة المقدسة 

وكل ما في حروفك أحزان مكدّسة

الأطفال قصائد موجعة بلا مدرسة

والأمهات ثكالى سحقتها مكنسة

أما الشباب والشيوخ على الدروب 

فقد تبعثروا وغمرهم غبار الهسهسة!


راتب كوبايا 🍁كندا

مدينة النجوم بقلم الراقية نور شاكر

 || مدينة النجوم ||

بقلم:نور شاكر 


في هذا الليل الممتدّ فوق الأزقّة

تبدو النجوم كأنها وشوم من نورٍ على جسد السماء

تراقب صمت الشوارع الضيّقة

وتستمع لأنين النوافذ المغلقة والبيوت النائمة على أسرارها


أعمدة الإنارة تهتزّ كشموعٍ تحرس الطريق

والسيارات المركونة تشبه أحلامًا مؤجَّلة تنتظر رحيل العتمة

كل زاوية في هذا الحيّ الصغير تحمل ذاكرة

وكل بابٍ يخبئ خلفه قصة لم تُروَ بعد


إنها صورة لمدينةٍ تسهر بصمت

وتوشوش للسماء أسرارها

فتجيبها النجوم بابتسامة بعيدة

كأنها تقول:

إن الحياة مهما أثقلتها الظلال

يبقى هناك نورٌ يتلألأ في العلوّ

ينتظر من يرفع عينيه إليه.

حبل النجاة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ***********/ حـبل النّجاة /**********

لماذا نتعبّد الله ونحن عبيد ورمز للإخفاقِ

ولأسيادنا أذلّة ولا إرادة لدينا في الإنعتاقِ

وكأنّنا تعوّدنا الإذلال بكلّ انصياع واتّساقِ

ولا تفكير في التّحرّر ولا رغبة بالإنطلاقِ

وأمسى البؤس ابتلاء والله كفيل بالأرزاقِ

ذلك اعتقادنا ولا رجاء في تغيير الإنسياقِ

ويكفي أنّنا ندعو ونتوكّل بكلّ مغـبّة ونفاقِ  

وتجذّر فينا النّفاق من المغرب الى العراقِ

ولازلنا نمعن في المكر والتّناحر والشّقاقِ

تميّزنا بنشر الفتن وكفرنا بكلّ عقل خلّاقِ

وتخـلّفنا كثيرا وتركنا مبكّرا سوح السّباقِ

فمتى نستردّ الوعي وننعم بالقوّة والوفـاقِ

أليس بالوحدة نخرج من القهر والإختـناقِ

ونحيى أحرار أعزّاء فنمتلك إرادة اللّحاقِ

فلا سيادة حقّا وحبل التّبعية حول الأعناقِ

ولا كرامة بدون مكارم الأصالة والأخلاقِ

ولا حرّية تحت هيمنة جهل شديد الإطباقِ

فمن يسعى تـنفتح له أغلب السّبل والآفاقِ

وما أحوجنا إلى إزاحة الطّوق والاختراقِ

فنكون أسيادا بدل توسّل العون والإشفاقِ

وقد هيمن الخمول على كلّ ميدان ونطاقِ

وضرب العجـز في الصّمـيم من الأعماقِ

وأصبحنا بالدرك الأسفل من أظلم الأنفاقِ

لنعيش بلا عزّ ولا أمل ولا وعي وأشواقِ

فمتى نعي حقوقنا في الصّحوة والإشراقِ

لنتخلّص من معمعة الانحطاط والانسحاقِ

ونؤمن بعقـيدة التّوحـيد بصدق واستحقاقِ

فهي حبل النّجاة من قيد الذلّ والإسترقاقِ

**** بقل

م الهادي المثلوثي / تونس ****

زحمة الصمت بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 زحمة الصمت


تَتَعالَى الأَصْوَاتُ

فِي زَوَايَا وُجُودِي،

بَاحِثَةً عَنْ مَرْسَى،

تَائِهَةً مَعَ عَقَارِبِ السَّاعَةِ.

تَئِنُّ نَقْرَاتُ الثَوان،

يَنْخُرُ النَّقْرُ أَحْلَامِي.

يُوقِظُنِي جَرَسُ المُنَبِّهِ،

دُونَ مَوْعِدٍ،

لِيَقْطَعَ سِلْسِلَةَ أَفْكَارِي

الَّتِي كَانَتْ تُصَارِعُ

زَمَنًا كَاذِبًا،

فِي طَيْفٍ مِنْ وَرَقٍ

تُحْرِقُهُ صَيْحَاتُ دِيكِ الجِيرَانِ

الَّذِي تَعَوَّدَ أَنْ يُؤَذِّنَ

كُلَّ صَبَاحٍ

مَعَ بُزُوغِ فَجْرٍ جَدِيدٍ.

مَلَامِحُهُ مُبْهَمَةٌ،

تَأْخُذُنَا مَعَ السَّرَابِ

الَّذِي يَرْوِي ظَمَأً كَاذِبًا،

فِي زَحْمَةِ الطَّمَعِ.

سَاعَاتٌ تَتَسَابَقُ

مَعَ الدَّقَائِقِ وَالثَّوَانِي

لِتَصِلَ إِلَى السَّاعَةِ الخَامِسَةِ وَالعِشْرِينَ،

وَلَكِنْ دُونَ جَدْوَى؛

فَالزَّمَنُ مَحْكُومٌ بِقَانُونٍ

يَقْتُلُ كُلَّ أَفْكَارِي،

لِأَنَّهَا تَعَوَّدَتْ أَنْ تَكُونَ

بِصَوْتٍ عَالٍ

وَخَارِجَ المَأْلُوفِ،

لِكَيْ يَسْمَعَهَا الجَمِيعُ

الَّذِينَ بَاتَتْ آذَانُهُمْ صَمَّاءَ

مِنْ عَدَمِ الِانْتِفَاعِ،

عُضْوٌ زَائِدٌ عَنِ الحَاجَةِ،

حَالُهُ حَالُ العَقْلِ

الَّذِي مَاتَ

فِي زَحْمَةِ الصَّمْتِ.


     ✍️ بقلمي 

عبد الأمير السيلاوي 

١١/٠٩/٢٠٢٥

حفنة من الآهات بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 حفنة من الآهات 

سلها يا قلبي عن وجعي

و نزيف أوردتي المكبل بالأسى 

تساقطت كأوراق الخريف سقيما 

و تناقلت الأمراض آه يا وجعي

ارتفاع حرارة وقلب يشكو 

مستلقيا على سريري 

لأتلو من قصار السور 

أصرخ هنا وجعي

حفنة من الآهات أنشرها 

على أوراق الخليل بوحا

خذ الدواء وامض معافيا 

و اترك الأوراق تروي حالتي 

تقدم خطوة وسر للأمام 

لا مكان لأسير الفراش في عالمي 

شهباء وجدي يا سر اشتياقي 

كتبت بماء زمزم يا سيدي

أنت الشفاء و مفرج كربتي

أحمد محمد علي بالو سورية

ظلال المفردات بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 ظِلالُ المُفْردات


غَزَلْتُ منَ البلاغَةِ ما أُريدُ

يُرافِقُ أحْرُفي الأُفُقُ الجَديدُ

أَقودُ بيانَها بِنُبوغِ ذِهْنٍ

بهِ الإعْرابُ في لُغتي فريدُ

أُخاطِبُ مَعْشَرَ القُرّاءِ نَظْماً

بِمُفْرَدَةٍ يُرشِّحُها الرّصيدُ

تَكونُ وليدَةَ الأشْعارِ حِسّاً

وفاتِحَةً يُصاحِبُها الرّشيدُ

ومنْ صِيَغِ البيانِ أشُقُّ دَرْباً

بهِ الأقْلامُ تَكْتُبُ ما تُجيدُ


ظِلالُ المُفْرَداتِ أتتْ صباحا 

وقدْ حَملًتْ لِمُبْدِعِها الفلاحا 

تُرَصِّعُ بالإفادَةِ مُحْتَوانا

وتَجْعَلُ مِنْ عِبارَتِها سِلاحا 

وهذا السَّهْلُ مُمْتَنِعٌ بِنَحْوٍ

يُبَيِّنُ في دلائِلِهِ المُتاحا 

فُتُصْبِحُ وصْفَةُ الإعْرابِ فِقْهاً

يُجَدّدُ بالمُواظَبَةِ اللّقاحا 

بِذلكَ نَسْتَطيعُ عِلاجَ عُقْمٍ

بِناصِيةِ تُعيدُ لَنا الصَّلاحا


محمد الدبلي الفاطمي

يا أنت بقلم الراقية ضياء محمد

 يا أنت ..

كلما ابتعدتُ عنك ..

 وجدتني أعود إليك أكثر…

كأن المسافات التي تفصلنا ليست سوى جسور تقودني إليك...

أحمل في داخلي وجع الشوق .. 

لكنه وجع جميل ..

وجعٌ يُذكّرني أنني حيّة بك.


أنتَ لستَ غريباً في حياتي ..

أنتَ أصل الحكاية   

أنتَ اللحظة التي ينهار عندها ضجيج العالم

ليعلو صوت واحد فقط 

هو صوتك ..


أكتبك في غيابك كما أكتبك في حضورك

أكتبك في الليل حين يعجز القمر عن منحي دفئك ..

وفي الصباح حين يكتشف النهار أنه دونك ناقص..


أحبك حدّ أنني لا أرى في الحب سوى ملامحك ..

ولا أرى في عمري سوى عمراً يبدأ حين تبتسم ..


بقلمي ..

ضياء محمد