الجمعة، 15 أغسطس 2025

ذكرى مع الأرض بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 ذكرى مع الارض

هاتي غناءك للأحلام أهديها

                 و للجراح إذا هاجت أداويها

هاتي غناءك يا اطيار مزرعتي

                  فقد غرقت ببحر من معانيها

هاتي غناءك كي أصغي لمنطقه

           ضاعت حروفي في أحزان ماضيها

يا منبع الشوق عندي الناي ما انكسرت

           جفت دموعي التي تبكي فتبكيها

والذكريات أتت من كل ناحية

                   لما مررت بعين الماء أبكيها

لما مررت بأرضي عاد لي ألمي

                 لما مررت بأشجاري أناغيها

لما مررت بعين كنت أملكها

           راحت تنادي ونار الشوق تكويها

يا دار أهلي ومن أحزانها ذبلت

                   لما رأتني أتيت كي أناجيها

تغير الحال صار الغير يملكها

             بالغدر ضاعت لأبقى هائما فيها

اللوز والتين والأعناب تعرفني

             أنا الذي كنت بعد الفجر أسقيها

أجني الكرامة دوما من مرابحها

           أجني صمودا وأحيا من خوابيها

....

بقلمي ..الشاعر عبدالسلام جمعة

أما من شعر يهجو الشعر ؟بقلم الراقي دخان لحسن

 . أما من شعر يهجو الشعر ...؟


لا تَعِش بالمسخ أيّها الشّعر

                     فقد فاز بالمذلّة العرب

ولا تغرس الحرب قطنا

                  إنّ القطن سلاحه خشب

واخلع ما نسجتَ من المهانة

                إن النّخوة سيوف وحِرب

وارمِ وراءك مدحهم فقد

             بانت مهانتهم قوامها الكذب

اجمع في قوافيك مشاتل

          لأوزان الهجاء إذا عجز السّبب

لا تتمسكن فإن رداء الأدب

                  لا يهون في غسله الأدب

كيف تنعى سليل الظّلم 

         وتصعّر الخدّ عمّن مسّه العطب

أيّها الشّعر اِحرق أوزانك

                إن لم ينبض لوزنك القلب

واِنعِ أمّة بات أهلها أحرارا

           وأصبحوا لنار التّطبيع حطب

أجزل بُحورك وبسّط فلا

        الطويل قارئ ولا القصير كاتب           

ودّع عنك رَقصاتِ التغزّل

           فقد استعبَد المشايخَ العجب

لا صولة للنّائمين عن سلاحم

        ولو تقرضهم لهوَت بهم الخطب

فما أصبح للحكّام حيرة وما

          أحيَت ضمائرَ الشعوبِ النُخب

كلّما شعّ فجر على أوطانهم 

           أطفأ شمسَها الحكّام والحُجَب

تربّع الطغاة وقبّحوا

            عرش الشهامة فما بقي نسب

عيّرونا بأمجاد المعلّقات 

            حتى قلنا ليت الجهلَ يُنتَدب

ورحنا نرحل كلّما حلّ فخر 

      ونُسقَى بصدأ السّيف حَوته العلب

هذه أوطاننا نبت ربيعها

     فاستباح الغشم ثوبَها مزّقه التّعب

وألبسوها شقوق الرّاقصات

            تضحك على بلاهتها الثّعالب

إن لم تُبدع أيّها الشّعر فاجمع

               أشلاءك ودع غزة تَحتسب

واتركنا لضعف رضيناه بعد

             أمجادٍ صارَعنا عليها الذّهب

اِلسعِ المحتلّ إن شئت بشوك 

      الثّورة إنّها على المحتلّ نار تلتهب 

فما رتّبت حماستك للثّورة أيها      

      الشّعر وما حلّ بأسودها الغضب 

اِنزع رداء المهانة واهجر

           ضريحا لا أخلاقَ فيه ولا أدب

ولا تتباهى فلا أنت الشّعر

           ولا هم في جديد الشيّم عرب


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر 15.08.2025

الرحيل بقلم الراقية سماح عبد الغني

 الرحيل 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


الأحاديث التي كانت بيننا 

لم تكن مجرد كلمات تُقال، 

بل كانت وطنًا يحتضنني،

 وسكينة تُطمئن قلبي المُنهك. 

وكلما سمعت صوتك

 كنت تُصلح شيئًا منّي قد تصدّع. 

كانت أحاديثنا ملاذي الآمن، 

والركن الذي أهرب إليه 

حين أشعر بالخطر

 وحين انتهت فصول الكلام بيننا، 

لم أفقد صوتك الذى كان أمانا لي

 بل فقدتُ وجودك كله. 

ومنذ ذلك اليوم،

 لم يعد الفقد يؤلمني، 

ولا الغياب يُثقلني، 

فقد كان أعظم ما يمكن أن يُنتزع

 من الإنسان قد انتُزع.

 لقد علمني غيابك

 أن لا خسارة الأن تُوجع، 

ولا فقدان يُقارن بعد ذلك يفجع

ورحيلك... كان النهاية ،

 والآن بعد أن أثقلتني الحياة 

بدرس قاسىٍ تعلمت بأن أتقبل الفقد

 أتقبّله بصمت، 

برضىً تام وبعينٍ لا تدمع 

 فمن بعد فقدك 

لا يوجد أهمية لأحد فى حياتى،

  فلا شيء يؤلمني بعد الآن..

 لقد اعتدت النهاية 

حين جاءت على هيئة غيابك 

ها أنت قد كسبت فى معركة 

أنت فيها الخاسر الوحيد 

أنت تتقن الغياب 

وأنا الأن أتقن الرحيل

ارتقِ بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 ارتقِ

******

ارتقِ 

سلمَ العلمِ

 الرفيعِ 

واحفظْ الألحانَ 

والنغمِ الجميلِ 

كلُّ حرفٍ 

في كتابٍ 

نغمةُ اللحنِ الجميلِ 

بوحُ شعر ٍ

أو قصيدةٌ 

أو عباراتٌ فريدةٌ 

ومناراتٌ بعيدةٌ 

ترشدُ الآتينَ

عبرَ أبواقِ

الزّمنِ

وفضاءاتِ المحنِ 

ارتقِ... 

واعتلِ فوقَ الرُتبِ 

وانهلْ الأفكارَ 

من بينِ الكتبْ 

وامحُ

 أيامَ الظلامِ 

وازرعْ الأنوارَ 

ما بينِ العِبرِ 

واعملِ العقلَ بجدٍّ 

ترتقِ فوقَ 

المنابرْ 

كاتباً أو شاعراً 

أو عالماً 

أو نغمةَ ثائرْ 

ارتقِ 

سُلمَ العلمِ الرفيعِ

وابنِ 

سوراً للوطنِ 

ضدِّ هجماتِ 

المحنِ 

ضدَّ غدراتِ 

الزّمنِ 

ارتقِ للمعرفةِ 

كنْ مناراً 

أو علماً 

ارتقِ سلمَ نورٍ

 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

آتيك بقلم الراقي يوسف شريقي

 . آتيْكِ

      من حيثُ الفراغْ

      حيثُ انشطار ُ الذرّةِ

      أو وَمْضَةُ نجمِ الصباح ْ


      آتيْكِ

      و الجنحُ مُبْتَلٌّ

      بأشْوَاقِي

      و القلبُ أًضْنَاهُ الهيامْ


      آتيْكِ

      أُعلِنُ أنني

      تُيّمت ُ في دنيا الغرامْ

      فإذا وقفتُ ببابكِ

      فَدَعِيني أدخلُ

      كي أُصلّي 

      آخرَ الصلوات ْ


      آتيْكِ

      أَحملُ في صدري

      قرآناً و إنجيلاً

      وفي يدي

      كُتباً لكونفوشو  

      و بوذا

      و ما تعلمت 

     من المحبة و السلام

      

      آتيْكِ

      لا تُغلِقي الأبوابَ  

     في كفي خارطةٌ

    و بوصلةُ أمانْ


** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

غياهب القدر بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 غياهب القدر 


في عمقِ الليالي المظلمة،

حيثُ تصمتُ النجومُ وتختفي الهمسات،

تتراكمُ ظلالُ غياهب القدر،

تلفّ الروحَ بسكونٍ ثقيل،

كأنها غواصةٌ تغوصُ في بحرٍ بلا شاطئ،

تغرق في عتمةٍ لا تُخبرنا عن نهايتها.

يمرُّ الزمانُ بلا رحمة،

خطواتنا تتعثّرُ بين ممرّاتٍ ضيقة،

كلُّ حلمٍ يتحوّلُ إلى سرابٍ بعيد،

وكلُّ وعدٍ يصبحُ صدى يتلاشى في الصمت.

في تلك الغياهب،

يُصبح الانتظارُ صديقًا مرافقًا،

يحملُ معه تعبَ القلوب،

وصمتَ الأعين التي تعبت من البكاء،

ونارَ الصبرِ التي تكاد تذوب.

الروحُ هناك…

تُحاربُ الظلمة بقوةٍ لا يُراها أحد،

تبحثُ عن بصيصٍ خافت،

نورٍ صغيرٍ وسط الظلال،

عن حياةٍ قد تكون،

عن أملٍ لا يموت.


لكنّ القدرَ قاسٍ،

يختبرُنا بألمٍ يفوق الكلمات،

يتركنا نواجه الوحدة،

التي تكسو كلّ لحظةٍ ببرودتها،

حتى نصلَ إلى حيث لا نستطيع الهرب.

ورغم كلّ هذا،

تولدُ في القلب شجاعةٌ جديدة،

شجاعةٌ تُعلّمنا أن نُكسر قيود الخوف،

أن نُصارع العتمة،

وأن نُضيء طريقنا مهما طال الظلام.

في غياهب القدر،

لا تنطفئ نارُ الإنسان إلا إذا استسلم،

ولا ينتهي الرحيل إلا بوصول،

ولا تفقد الروحُ صداها إلا حينما تُنْسى.

وهناك، وسط الظلمات،

قد يكون الفجرُ أقرب مما نعتقد،

والنورُ يبدأُ بخطوةٍ صغيرة،

بابتسامةٍ تملأ القلب،

بصبرٍ يمتدّ كالأفق.

في غياهب القدر،

تتعلم الروح أن تبكي بصمت،

لكنها أيضًا تتعلّم كيف تضحك من جديد،

كيف تحلم من جديد،

وكيف تُضيء ظلامها بنورٍ لا يُطفأ.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

أيتها العذراء بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 أيتها العذراء 


اخترتكِ

أيتها الفاتنة

لتأتي إلى قصائدي

في أحلك اللحظات

من الليالي الطويلة


قبل مجيئك

تحممي بألف تعويذة

وبللي شعركِ بالندى

السائل على عنقكِ


تعالي مع المطر

ارتدي معطفكِ الثمين

وأثقليه بحبات المطر

ل تبدين قطعة واحدة

مع الليل والمطر


داخل أغنيتي المفضلة

ستجيدين كل أوهامي

وفي مكتبتي قصاصات

تخبركِ كم " أحبكِ "

نعم ... " أحبكِ "


Ebdirihman Ebdo /عبدالرحمن عبدو

الخميس، 14 أغسطس 2025

لست وحدك بقلم الراقية فاطمة شيخموس

 لست وحدك 


من وراء الزجاج

أرقب الليل وهو يبتلع الظلال

وأرى خيط الضوء يزحف نحو صورتك البعيدة

كأن النجوم تمشي لتصل إليك


حين تقترب خطاك

يتوثب قلبي كعصفور رأى الفجر

وأرسل للريح رسائل خفية

تحمل عطرك إلى أنفاسي


تعرف أن المقاعد الفارغة تناديك

وأن الياسمين يفتح أبوابه لك وحدك

كما يفتح قلبي شرفاته 


ألوح حين تمر

وأطلق أمنية في الهواء

فتسقط بين راحتيك

كما يسقط المطر على أرض عطشى


أنا هنا

أحصي دقات السكون حتى تعود

أنت... ونور لا يشبه القمر

بل يشبه الحلم حين يصحو فجأة

.......

فاطمة شيخموس

سلام زائف بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 False Peace

I don’t sing of peace

It will never come.

Peace has died,

A word too heavy,

A speech too grand

For the powerful,

For the White House.

I saw the sun shine clear,

Saw your horse charging fast,

Heard the fire of your gun

Bloody and deep,

Like truth you twist

Until it burns.

There was nothing in my head.

I don’t sing of peace

Because peace is dead.

الترجمة العربية

 

سلامٌ زائف

لا أُغني للسلام.

لن يأتي،

فهو ليس سوى ظلٍّ مرّ

مرّ من هنا ذات وهم،

ثم مات.

السلام كلمةٌ ثقيلة،

أثقل من أن يحملها الضعفاء،

وأكبر من أن يصدقها الأقوياء.

خطبةٌ مُنمّقة،

يتغنّى بها من يصنعون الحروب

باسم العدالة،

في البيتِ الأبيض.

رأيتُ الشمس تشرق

نقيّةً، بلا حيلة

ورأيت حصانك يركض

كأنّه لا يسمع صرخات الأرض.

وسمعت صوت بندقيتك

يمزّق الهواء

دمويًا...

عميقًا...

كالحقيقة التي تُشوّهها

حتى تصير لهبًا.

كنتُ صامتًا

لا فكرة في رأسي

لا وطن

لا نشيد.

فأنا لا أُغن

ي للسلام

لأن السلام قد مات.

 

الشاعر التلمساني

لدي العمر كله لك بقلم الراقي الطيب عامر

 لدي العمر كله لك ،

 و هذا المساء أيضا لك ،

أجلس في أقصى اللغة 

كعادة كل حرف مغمور ،

أو ككاتب يسكن عنوان رواية ملقاة 

في مقبرة الكتب المنسية ،

لدي بن برازيلي رائع 

سأترجمه لك إلى قهوة عربية 

معطرة بماء الورد و قلب كله انتظار على 

ضفاف الأنس و الود ،

لدي سجائر احسبها فاخرة 

عنادا مني و تمردا على حياة البسطاء ،

و لدي جيل من الأغاني الفيروزية 

لا يزال صباحها لم يكبر بعد ،


فتعالي ،


تعالي إذن لأخبرك أنك أنت امراة النرد ،

كلما القيتك على طاولة الحظ و الرهان ،

انبثق من عيون الترقب وجه جديد ،

و بسمة أشد نصاعة من بياض 

البراءة و نوايا الأطفال ،

أو تكشف لي غموض وديع ضروري لمن هن 

في مثل نبلك الدافق من أعالي الأصالة ،

أو برزت لي رواية كلاسيكية كلها من أحداث 

وئامك ،

 و فصول المسك المتشابكة على شرفات ابتسامك ،

أو لوحت لي بقافيتها قصيدة غجرية من 

بحر السفر و الترحال بين حواضر أحضانك السماوية ،


تعالي ،


لأحيطك.وردا أنك الأجمل ،

و الأوفى ،

و الأشد إغواء لشكر السماء ،

كأنك تمتين بصلة البركة إلى عبادة ما ،

حيوية كصدفة شقية تغير مسار 

الاحتمالات كلها ،

و تثبت لي أني مخطئ جدا في حق 

قدري ،

و أني لطالما اتهمت حظي بالسوء 

بينما حسنه معقود على جبينك المبلل 

بأدعية الصالحين ،


تعالي ،


لأخبرك أنك امراة لا يليق 

بها إلا عرش الياسمين ،

كلما مستها شمس أو مطر 

صارت حفيدة لشرف اليقين .....


الطيب عامر / الجزائر....

تصارع حر الشمس بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 نصارع حر الشمس 


تكاثفت النيرانُ والحَرُّ مُنذِرُ..

وللجوعِ أنيابٌ أشدُّ وأخطرُ.

وصارت رمالُ الأرض تَرثي لحالنا..

وماءُ فلسطينَ الجريحةَ أحمر.

وليس لنا إلاكَ ربي مُؤانِسٌ

..فقد فقدَ التمييزَ من كان يبصرُ

إذا الصّبرُ والانا يرِقّ لِحالِنا

..وإن مرّت البلوى بنا تتَحسّر

وإن ضاقت الأيامُ يوماً بحِملِها..

 أتاها بآلاف المصائب مُخبِر.

فصاحت وناحت ،حسبَلت ثمّ حوقلت

.ونادت على من ناصروها ليُنكِروا

فردّد صوتٌ من صداها مكرّرٌ

..لقد نامَ من ناديتِ والقومُ أدبروا.

لقد أصبحوا صُمّا وبكماً يقودهم..

إلى الشَّرّ شيطانً من الشّرّ أحقر

يُصارعُنا حَرُّ السّماء وشمسُها

عجيبٌ على أيّ البلايا سنصبرُ

ولم يكتب التاريخ يوماً بسفره

كأحوالنا والسِّفرُ بالظلم يقطر.


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين

نقر العصافير من رأسي بقلم الراقي جبران العشملي

 تفرّ العصافير من رأسي

✍️ جُبران العَشملي

✧════════════✧


تفرّ العصافير من رأسي،

كأحلامٍ أرهقها المطر،

تهرب من قفص الجمجمة،

وتترك في داخلي لغةً

لا تفهمها إلا الروح.


أمي، قارئةُ الجروح،

تعجن الألم رغيفًا للعصافير،

قبل أن يصل إليّ،

وتحوّل الفقدَ إلى دفء

يغسل برد القلب.


المطر دموع السماء،

يغسل شحوب الحروف،

ويعيد لها رائحة الأرض بعد الخيبة،

لكن القفص زمنٌ مُلتبس،

والحرية هروبٌ بالحروف

إلى فضاءٍ لا تطاله العيون.


أنا جائعٌ لخبزٍ من كلمات،

أطعم العالم من حروفه،

وأربّتُ على جوعي

بأيدٍ فارغة.


كل هروبٍ يعيد لي صوتًا ضاع،

وكل عصفورٍ هاربٍ حلمٌ

لم أجرؤ على الاحتفاظ به،

لكنه يعود دائمًا…

كما المطر، كما الفقد،

كما الحنين الذي لا يموت.

إلى أمي بقلم الراقية فاضمة موحي

 @إشارة 

إلى امي،

أمي الغالية،،،

يا وجعي المقيم في صدري، يا حنينا لا يخبو، يا نبضا انكسر برحيلك… منذ أن أغمضت عينيك ،،، وأنا أعيش في ليل طويل بلا فجر.

رحلت يا أمي، وأخذت معك دفء أيامي، وتركتني وحيدة أرتجف من برد الفقد.

أتذكرك في كل تفصيلة… في رائحة القهوة التي كنت تعدينها، في ثوبك المعلق خلف الباب، في دعواتك التي كانت تسبقني حيثما ذهبت. كنت الحضن الذي يحميني من قسوة الدنيا، كنت الميناء الذي أعود إليه مكسورة فأجدك تلملمين شظاياي… فمن يلمني الآن يا أمي؟من يلمني؟من؟

أشتاق إليك حد الجنون ،حد الاختناق، وانا أضع رأسي على الوسادة كل ليلة وأبكي حتى يبلل الدمع وجهي. أفتقد همسك الذي كان يهدئ رعشة قلبي، أفتقد يدك التي كانت تمسح دموعي قبل أن تسقط.وصوتك الحنون ،،

أمي… سامحيني إن قصرت، سامحيني إن لم أستطع رد جميلك. اسمك على لساني في كل سجدة، و صورتك أمام ناظري حتى وأنا مستيقظة.

رحمك الله يا أغلى من نفسي، وجعل مثواك جنات النعيم، ولعل الله يجمعني بك هناك… حيث لا مرض، ولا تعب، ولا فراق… فقط حضنك الذي أشتاقه منذ رحيلك امي...😭😭💔

فاضمة موحى