الخميس، 17 يوليو 2025

عرس السنابل بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (عرس السنابل )

صبر في حقل القمحْ..

وصلاة في كل فجرْ..

الغيمة بعيدة وعالية..

ونافذة الشمس مشرعة .

نساء يحملنّ الجرار للنهرْ...

وصبايا في الخلفْ..

شاردات الطرف ٠

الثمار ناضجة والسنابل فارغة 

وحلم يكاد يضيع .

بليلة عرسْ..

وحدها الطيور تعرف..

متى تهدأ العاصفة ..

متى تُنزل الغيمة المطرْ..

وحده النهر يعرفْ..

متى تأتي الموجة وينبت العشبْ...

من بين تجاعيد الارضْ..

وحدها السنابل تملأ بالقمح 

الأيادي الطيبة...

وحدها السنابل تملأ بالخبز

 السلال الفارغة..

وتهب العشق للأرضْ..

وللصبايا خاتم العرسْ...

وحدها الصلاة ستنزل المطر..

ومازال الجميع ينتظرْ..

الغيم والغيث .

بتكبيرات في الحقلْ..

وهلاهل على النهر ٠٠

        د.جاسم محمد شامار

أين انا بقلم الراقي السيد الخشين

 أين أنا


قلت لا 

قلت نعم 

وأنا في هذيان الكلام 

عن سؤال ينتظر 

مني الجواب 

وسرت أبحث عن الأنا 

وقد أضعت طريقي  

بين منحدرات حياتي 

 والقلب ينبض بعناء 

وكل ما فات ترك آثارا 

بين المحطات 

وأنا أترقب قطار عمري 

لألتحق بالمصير 

وسؤالي كيف أجيب 

بنعم او بلا

لسؤال من كان 

ينتظر الجواب مني أنا


    السيد الخشين 

    القيروان تونس

يا انا بقلم الراقي بو علام حمدوني

 يا أنا ..


تمرد ثورة

على الأنا الحائر

تمرد بعناد القدر

على كل شر

جائر .

بكاء المنابر

براعم أفكار

تنتفض من أوجاع

المقابر ،

ألم بالخواصر

يمزق أحلام حبر

يذرف بوح الماضي

ضفائر دخان

خلف ستائر ..

السجائر .

يا أنا ..

تمرد على خمرة 

دوائر

تثمل غفوة 

الضمائر

و تنسج من وهن ..

المشاعر

قضبان ظلمة 

شعائر

تدمي معابر

تمرد عزة ..

الأحرار .

يا أنا ..

أقم صلاة استسقاء

لتمطرنا السماء

رعشة وجدان ..

تروي ظمأ هنيهات

اعتقلتها أصفاد ..

من هباء ..

..


بوعلام حمدوني

لا هوادة بقلم الراقية سلمى الأسعد

 لاهوادة

وأسير تأخذني الحياة

أتابع السير الطويلْ


تتسارع الأوقات تجري

لا هوادةَ في الفصولْ


وأنا اللهاث لجريِها

 وأنا الوقود لنارِها


والابتسام لثغرِها

 وبلا هوادة


 والعمرُ في دأبٍ جميلْ

كانت تسيّره المحبة


حتى كأني ما أتيت لبابهِ

أو طرقت دروبهُ


إلا وفي قلبي المحبة

أجد الحنان مغلّفاً


 بشغافِ قلبي

 وأشم رائحة الجنانْ


أختارُ تسليمَ الأمورِ إلى السماءْ يتواصلُ التيّارُ حبّاً وعطاءْ


وأسيرُ تأخذني الحياة

أنا ابنة الحرف بقلم الراقية آيلا الشامي

 أنا ابنة الحرف حين يتوشح بالحلم

 ورفيقة الفكرة حين تخرج من رحم التأمل

أستفيق مع خيوط الصباح الأولى كمن يبعث 

من جديد مع كل إشراقة أحمل قهوتي وحروفي 

وأسير نحو البياض الذي ينتظر همسي


أنا ابنة مدينة تتقن الصبر كأنها خلقت منه

مدينة تعرفت على الألم مبكرا لكنها لم تفقد

 يوما ذائقة الياسمين ولا خجل الرمان حين

 يزهر رغم الجفاف ...


أحمل في داخلي ضجيج المآذن وصدى أبواب

 عتيقة تحفظ الحكايات عن ظهر قلب

كبرت على همس الحارات القديمة

حيث تتجاور القصائد مع النداءات العابرة

ويتدلى الحنين من شرفات البيوت كما 

 يتدلى الصباح على أرواحنا الظامئة للضوء


الكتابة بالنسبة لي ليست ترفا بل طقس نجاة

أكتب لأتوازن لأصمت بطريقة أكثر أناقة ولأُصغي

 إلى نفسي حين يعجز كل شيء عن الفهم


أميل للعمق للدهشة للبساطة ولتلك المسافة

 الغامضة بين الحرف والروح لا أبحث عن الضوء 

بل عن أثر صغير يشبهني ويشبه هذا الصباح

 الذي لا يشبه الضجيج .


#آيلا

الأربعاء، 16 يوليو 2025

لا أحتاج لتلك التميمات بقلم الراقية مروة الوكيل

 لا أحتاج لتلك التميمات

التي تقلدها على صدري

يكفيني أن ألتحف بنبضات

قلبك لترقيني رقية العاشقين

لن أهيب من سرقة أحلامي

في حضور هيبتك قوة من عصبة

الرجال

إذا غاصت قدماي بالوحل

تتفتح سماؤك على أرصفة

من بياض ثلج مرمري

لأسير عليه

انحنيت أمام عرس شرايينك

وسلمت كل قوتي

وربطت على عيني عصبة

واتبعتك بنور قلبي

وإذا ارتبت أو اهتززت

سكبت في من رباطة جأشك

إذا تواريت عني أظل أبحث

عنك خلف كل الجدران

يداي تتلصصان على رائحة

جوارحك لتصل إليك

عيناك هي سقفي

إذا جفت عني أنهار العالم

مطر هوائك يهطل على أرضي

ينبت في رحمي أحاديث لغتك

التي تولد كقصيدة على السطور

أصعد فيك أكتمل بك

بحرك أمواج متقلبة مابين 

هاديء وعاصف 

ولكنه بكل أحواله يقبل

شاطئه بتلك القبلة الحانية. بقلمي مروة الوكيل

صباحي أنت بقلم الراقي حسن المستيري

 صباحي أنتِ


صباحي أنتِ

و كلّ أوقاتي

أسطورة عشقي

ما بين ماضٍ و آتٍ

ألوانها أشكالها

ألحانها أفكارها

سِجِلُّ أحزاني مسرّاتي

يدٌ من نور 

تمتدّ من آخر النّفق

و صوت من حرير تدفّق

لكَ الفؤادُ فتمسّكْ

بخصلة من نبضاتي

صباحي أنتِ

و ما بين صباحين

من إشراقة عينيكِ

تُخْتَزَلُ حياتي


و عن سؤال سألته

غصّت بحلقي إجاباتي

أكلّما أنجبت المسافة 

مسافات بيننا

تنامى حبّك تدلّى

من ثنايا قلبي

ألذّ الثّمراتِ

حاضرةٌ أنتِ

كنجمة القطب

مُؤكّدةٌ كسنّة الفجر

فاخرةٌ كقنّينة العطر 

يا حلما أشبه بليلة القدر

يا سفري الطّويل و مرساتي

صباحي أنتِ

و رضابكِ نكهةُ قهوتي 

شَهدُ صباحاتي


صباحي أنتِ

و كل أوقاتي

أيّتها الحاضرة 

في وجوه العابرين

في ابتسامة الأطفال

و حُنُوِّ الأمّهات

في وردة تَغْتَرُّ بجمالها

تَتَغَنَّجُ للنّسمات

فكُلُّ الجمال أنتِ

و مِن جمالكِ

تتجمّل صباحاتي 


بقلمي حسن المستيري

تونس الخضراء

خالفت قلبي بقلم الراقي على الضبيبي

 خالفتُ قلبي 

ــــــــــــــــــــــ


مازلتُ عنــها في المتاهةِ أبحثُ

والقلبُ عن ليلى الجميعَ يحدثُ 


مازلتُ رغم البين أحفظُ عهدها

وهــي التي للعهدِ دومــًا تنكثُ 


فإلى متى يا قلبُ تحتملُ العنـا 

وتظلُّ تهــوى من بحبـِّـك تعبثُ


يغتالني الأمــلُ الطويلُ لوصلها

متسائـــــلاً حـــتَّى متى أتريَّثُ 


والـذكريـاتُ تقدُّ جفـني والكرى 

وبناتُ صدري بالهواجسِ تنفثُ


القلب أكبــرُ أن يبـــللـهُ الهــوى 

في ظل جدبٍ كيف قلبٌ يحرثُ


لكنـهُ رغـــم المواجــــعِ والنوى

مازال صبَّـــــًا بالهــوى يتشبَّثُ


مازال من خلفِ الضلوعِ بشوقهِ

في كل يـومٍ بالصبــــابة يبعثُ 


سأكون أوَّل من يخــــالفُ قلبَهُ 

وهناك في النسيان قلبي يمكثُ


من لم يقدِّسْ في الغرامِ قلوبنا 

أنى لـــــهُ فيــــها يظلُّ ويلبثُ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عـــــلي الضبيبي

29 يونيو 2025م

المصحف المفقود بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 المصحــفُ المفقود

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

أين وصلَ خيــــــطُ

مصحفِكَ يا حسّان؟

أتــــــــراهُ ينتقِلُ أم 

أصابَهُ الهجـــــــران؟

هل بــاتَ كتــــــــابُ 

اللّٰهِ متـروكًـــــــــــــا

لا تجدُ فيـهِ راحـــــةَ

قـلبٍ يهـوىٰ الجنــان

أخبَــــــــــــــــت دررُ 

الآياتِ في صـــدرِك؟

ما لقلبــكَ لا يــــــزالُ

منشغــــلًا بالعصيـان؟

أفلا تشتـــــــاقُ لليلٍ 

فيـه مصحفُــــــــــكَ

أم ذهبتْ تــــــــلاوةُ 

الآبـاءِ مِن أزمــــــان؟

وباتـتْ صحفُــــــــــكَ 

في يديـكَ تتـــــــردّدُ

وذهبَ خيرُ مصحفنا

بعدما صارَ في يديكَ نقصــــــــــــــــــــــان.

فارجـعْ إلى نـــــــورِهِ

لتدركَ ما فاتكَ وتبلغَ

مقامًا يحبُّهُ الرحــمٰن

فيحيــا فـــــــــؤادُكَ 

بعــدَ غفـــــــــــــــــلةٍ

وتعلــمَ أن للحـــــــقِّ

كتــابًا وهـو القــــرآن


غُــــــــــــــــــــــــلَواء

قالها أحمد عليا بقلم الراقي معنى معمر الشرعبي

قالها أحمدُ عُليا


شوقًا إليك حبيبي

أنت خير الله أجمع

أنت داعٍ في مودة

أنت من للعبد يشفع

كيف لا أشتاق حبًا

من له الخيرات تُجمع

هو أحمد هو نور

فاز من للنور يتبع

نبعُ رحماتٍ وجودٍ

هو للإيمان مرجع

أيها الأحباب سيروا

دربه والكل يتبع

قالها أحمد عُليا

صدحت في كون أوسع

أنا شافع ومشفع

فاسلكوا الدرب ستنجوا

واجعلوا الأرواح تخشع

للذي أهدانا أحمد

هادي الأكوان أجمع.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة اليمن تعز الرمدة التعزية.

أحيا بالأمل بقلم الراقية سعاد الطحان

 ....أحيا بالأمل

....بقلمي..سعاد الطحان

..............................

...أحيا حياتي بأملي

...يضيء في الدجى ليلي

...أحلق في سماء أحلامي

...أعزف أجمل أنغامي 

...أنسى جراح الأمس

...وإن حل في يوم اليأس

...أسكب في قلبي

...ألف .كأس.

...من نور الشمس

...أعيد ترتيب أوراقي

..ألون بالأمل آفاقي

...أستقبل شمسي وإشراقي

..فأملي دوائي وترياقي


...بلابل الدوح تغني

...تقول للروح تمني


...سأنسى أغاريد حزني

...وأعزف بالفرح لحني

...سعاد الطحان

لا تستثار بقلم الراقي د.علي المنصوري

 لا تستثار ..

فقد غلب البوح الكلام ..

على حافة الصمت أنشودة غناها اليمام 

أسراب نوارس 

بجعات تتراقص

سراب ..

وهم ..

وما دونه غمام 

الحقيقة لا تحتاج تفسيراً 

كسنبلة ..

كزهرة للشمس تتابع ..

أو كثقب نايٍ يخدع خصلات ريحٍ مجنونة

تلك أوراق الياسمين تحمل الألحان لعمق غابة مسكونة ..

جن أشاع الحكايا ..

شيطان في غله ما شاء من منايا 

راعٍ كذاب ..

حكواتي مخادع ..

في حضن السراب تنبت البراعم 

براعم سفهتها ألوان خادعة 

تغني .. 

تتراقص ..

في حفل من سراب 

صيحات من حناجر تخشى الغياب 

رسائل من عمق السكون ..

تحت جنح ليل ماكر ..

سجين خلف قضبان مكسورة

مقتول .. 

ليعلن الفنجان ..

وتبوح فيه كاهنة مخادعة

تلك هلوسات غير مبررة 

لا تفسير ..

لا شفرات تفك عضال الحروف 

ليبقى علاج الروح ملعوناً

نبضات صماء ..

دقات قلب مسافرة ..

لحن كفيف يعزفه أمل طريد

وناي فقد النفخ 

ليتنهد الليل كواكبه

ويغلبه الفجر وليد 

الريح تستعد لتسرق نوطة أغنية سارحة 

فيها ليلى غريقة 

واللحن مبلول 

والحنجرة أصابها زيف ملعون 

فرص ضاعت ..

تيارات ريح جلبت شمساً بلا روح 

وضياءً بلا نور 

إدمان لخريف غريب 

لا تستثار ..

فقد غلب البوح الكلام ..

على حافة الصمت أنشودة غناها اليمام 


د.علي المنصوري

أبحث عن شيء مفقود بقلم الراقية نادية حسين

 "أبحث عن شيء مفقود "


أبحث عن تلك الصور القديمة..

في كل ركن وفي كل زاوية..

أبحث عنها في قلب كل حكاية

حروفها منقوشة

على جدران الذاكرة..

أبحث عن تلك القلوب

النقية الطاهرة،

التي لطالما منحتني

سعادة وبهجة..

أبحث عن الأماكن القديمة

التي تظل قصص حنين صامتة..

أبحث عن الأرواح الجميلة

التي كانت جاذبيتهم طاغية..

أبحث عن وجوه بدون أقنعة.

عن النفوس الطيبة..

أبحث عن ذلك الحب

الذي يعزف على أوتار القلب

بكل الأحاسيس الفياضة..

وأظل أبحث عن تلك الصور القديمة

التي لا أجد لها أثر،

في زمن جفت فيه 

كل المشاعر الدافئة والرائعة....

 

           بقلم ✍️ (د.نادية حسين)