أنتَ السّعيدُ
شُكْراً لَكُمْ وأنا بالدّعْمِ أعْتَرِفُ
والقَلْبُ مِنْ مَدَدِ العِرْفانِ يَغْتَرفُ
أنتَ السّعيدُ إذا أسْعَدْتَ مُكْتَئِباً
والبِرُّ بالمَدَدِ المَمْدودِ يَتّصِفُ
تَشْقى النُّفوسُ إذا ما الشُّحُّ كَبّلَها
والنَّفْسُ منْ فِتْنَةِ الإغْراءِ تَنْحَرفُ
فَكُنْ بِبَسْطِكَ كَفَّ البِرِّ مُقْتَرِباً
إلى الرّحيمُ وبالإحْسانِ تَعْتَرِفُ
إنّ الحياةَ بِنَشْرِ الخَيْرِ رائعةٌ
والخَيْرُ تَرْبِيةٌ يَحْتاجُها الخلَفُ
سَعادةُ المَرْءِ في دُنْياهُ إحْسانُ
ورِبْحُهُ غَيرَ فِعْلِ الخَيْرِ خُسْرانُ
تَسْمو النُّفوسُ بِنَشْرِ البِرِّ مُشْرِقَةً
لَها المَسالِكُ في المَعْروفِ ألْوانُ
يا خادِمَ النّاسِ لا تَبْخَلْ بِخدْمَتِهِم
فخادِمُ النّاسِ بالإحْسانِ إنْسانُ
وكلُّ نَفْسٍ تَرومُ الخَيْرَ تَبْلُغُهُ
إنّ السّعيدَ بِفِعْلِ الخيرِ يَزْدانُ
تَحْيا القُلوبُ بِحُبِّ البِرِّ نابِضَةً
والعَبْدُ راضٍ بتَقْوى اللهِ رَيَّانُ
محمد الدبلي الفاطمي