الخميس، 24 أبريل 2025

أنت السعيد بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أنتَ السّعيدُ


شُكْراً لَكُمْ وأنا بالدّعْمِ أعْتَرِفُ

والقَلْبُ مِنْ مَدَدِ العِرْفانِ يَغْتَرفُ

أنتَ السّعيدُ إذا أسْعَدْتَ مُكْتَئِباً

والبِرُّ بالمَدَدِ المَمْدودِ يَتّصِفُ

تَشْقى النُّفوسُ إذا ما الشُّحُّ كَبّلَها

والنَّفْسُ منْ فِتْنَةِ الإغْراءِ تَنْحَرفُ

فَكُنْ بِبَسْطِكَ كَفَّ البِرِّ مُقْتَرِباً

إلى الرّحيمُ وبالإحْسانِ تَعْتَرِفُ

إنّ الحياةَ بِنَشْرِ الخَيْرِ رائعةٌ

والخَيْرُ تَرْبِيةٌ يَحْتاجُها الخلَفُ


سَعادةُ المَرْءِ في دُنْياهُ إحْسانُ

ورِبْحُهُ غَيرَ فِعْلِ الخَيْرِ خُسْرانُ

تَسْمو النُّفوسُ بِنَشْرِ البِرِّ مُشْرِقَةً

لَها المَسالِكُ في المَعْروفِ ألْوانُ

يا خادِمَ النّاسِ لا تَبْخَلْ بِخدْمَتِهِم

فخادِمُ النّاسِ بالإحْسانِ إنْسانُ

وكلُّ نَفْسٍ تَرومُ الخَيْرَ تَبْلُغُهُ

إنّ السّعيدَ بِفِعْلِ الخيرِ يَزْدانُ

تَحْيا القُلوبُ بِحُبِّ البِرِّ نابِضَةً

والعَبْدُ راضٍ بتَقْوى اللهِ رَيَّانُ


محمد الدبلي الفاطمي

شد وحب بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)(شد وحب)


يالكِ من غموضٍ

 ومعنى،

بحثت عنك، 

بين بحور السطور،

وبين لهفة الأقلام،

وخربشةالأحلام،

وبين مفردات كل مغنىَ ٠٠

أهو الغيم

الذي يصاحب كل دمعة،

أهي الانفراجة

بعد كل فرحة٠٠


بحثت عنكِ،

بين متاهات

المجهول المكتوم،

وبين أطروحات

هنا٠٠وهناك،

وفي الوقت الحائر الملوم، 

وبين نداءات الصدى

ورجع الصوت الحزين٠٠


بحثت عنك،

بين الهمس الخجول،

وبين إماءات العذارى

وحمرة القبول،

وبين الرماد الذي انطفأ

بعدما رسم على جبيني

علامات الذهول٠٠


بحثت عنك،

عند صخرة اللقاء،

وفي خضم

ثورة الشطآن،

والموج يلامس

موعد النقاء،

ولكن ، الضباب

استولى على المكان

فأُغلقت

عقارب الساعة بالمفتاح٠٠

أسامه عبد العال

مصر

أبي حين ودعت بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أبي حين ودعت 

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&& 

حين رحلت، كنت على عجل،، لم لم تودعني

خوفاََ من دموعي،، 

لاشك أنك تتذكر،، حين كنت أبكي،، 

تنفذ ما في قلبي 

أبي 

أقولها بملء فمي 

 ضعف شديد استولى على جسدي،، 

لم أشعر بمثله طيلة عمري

قل من أنت،، وكيف سحرتني،، 

إن جنّ جنوني 

ستعود وتمسك بيدي،، لأسترد صحتي

أبي 

حين ودعت 

كلّ شيء من حولي،، بدأ يؤذيني،، 

نسيم الفجر

تغريد البلابل

مواء القطط

النحيب 

حتى الصمت نصب خيامه في بيتي، 

ألأ تريد أن تعود يانور عيني،، 

من بعدك

من بعد اليوم من سيجيب على أسئلتي،، يهديني

لصلاة الفجر من يناديني

أبي

من أجل عيني

من أجل ولدك الوحيد

هشم حاجز الصمت ناديني باسمي

أرغب أن أسمع صوتك يا أبي

عبدالصاحب الأميري العراق

على الدرب نسعى بقلم الراقية رفا الأشعل

 على الدّرب نسعى ..


على الدّرب نسعى والحياة تجاربُ 

وإنْ سرّ منها جانبٌ .. ساء جانبُ


زَمانٌ يعاديني عبوسٌ مقطّب

تمزّقُني منهُ السّهامُ النّواشِبُ


أتوهُ على دربِ الحياةِ تنوشُني

سهامٌ أتتني كلّهُنّ صَوائِبُ


ويجري قطار العمر يطوي بيَ المدى

أراقب دربا واكبتْهُ المتَاعِبُ


يغالبني وجدٌ يقضّ مضاجعي

أبيتُ معنّى والدّموعُ سواكبُ 


تطول اللّيالي ليس يأتي صباحُهَا

وأظلمَ أُفْقِي غادرتهُ الكواكبُ


عبابُ الهوى تاهتْ عليه مراكبي 

ويلهو بها التيّار والموجُ صَاخِبُ


أسائلُ عنكُمْ في مرافىء غُرْبَتي 

تتعتعني الأشجانُ والقلبُ ذائبُ


أمولايَ صارَ الأنسُ بعدكَ وحشةً

ويظلمُ برٌّ عنهُ نورك غائبُ


أيا قلبُ لا تقسو على من يخوننا 

دعِ اللّومَ واصْفَحْ فالزّمانُ يعاقبُ


ملاذي خيالي والحروفُ أصوغُهَا 

وأقضي اللّيالي للقوافي أُصَاحِبُ


ومَنْ دربُهُ جسْرُ المحبّةِ والضيا 

ينَالُ العلا .. عنهُ تزولُ المتاعبُ


                            رفا الأشعل

                         على الطّويل

رمت صبرا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رُمتُ صبرا


عمر بلقاضي / الجزائر


***


رُمْتُ صَبرًا من فؤادٍ صَدَقَا


فغدا الصَّبرُ قصيداً نَطقَا


رُبَّ شِعرٍ صَدَعَ القلبُ بِهِ


فهَمَى بالحرفِ غَيثاً وَدَقاَ


ليسَ وَجْداً من هُيامٍ وهَوَى


أوْقدَ النَّفسَ لبُعدٍ شَبَقَا


إنَّما في الصَّدر جرحٌ غائرٌ


من هوانٍ زادَ روحي قَلَقَا


كيفَ أسلو في زمانٍ مُرهِقٍ


أوجعَ الرُّوحَ عناءً وشَقَا


أمّتي تسبحُ في أهوالِها


تَمْخُرُ الدَّهرَ لِغَيٍّ غَرَقَا


صُرِفَتْ عن دَرْبِ دينٍ مُنقِذٍ


يملأُ الأرضَ سلاماً ونَقَا


وارْتمتْ في حِضْنِ خَصْم ٍحَاقِدٍ


رُب َّحُرٍّ بعد عِزٍّ عَلَقاَ


لم تعدْ في الأرضِ إلا عالَةً


قد توارتْ مثل سِقْطٍ نفَقَا


شعبُها يشهدُ ذلاًّ وعَمَى


أسْلمَ القدسَ وولَّى فَرَقَا


ليْتَهُ يَبذلُ روحاً أسِنَتْ


ما لهذا الخِزْيِ قَطْعًا خُلِقَا


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

تقاسيم البعاد بقلم الراقي سليمان نزال

 تقاسيم البعاد


كتب َ الهوى رسالة ً فطيري

خلف الحروف ِ مواكب الشعور ِ

عبّرتُ في الأشعار ِ عن ضميري

و الأرضُ قبل أنوثة الحرير ِ

مرّتْ سنون ُ مسيرتي بواد ٍ

فرأيت ُ مع صفحاتها زفيري

حضر َ الفداء ُ صعودي كنجم ٍ

وتنادت ِ الأمداء ُ في حضوري

رفض َ البِعاد ُ علاقتي بطيف ٍ

فتجسّمتْ قوافل ُ السطور ِ

و بقيت ُ للأحزان ِ مثل طفل ٍ

يبكي على أوجاع ِ الزهور ِ

و نسيتُ بعد مسافة ٍ أموري

و رجعت ُ للأشواق في زئيري

لم تفهم الأصوات ُ في لقاء ٍ

  أني أعدتُ حصانة َ الوفير ِ

أجلست ُ عطر َ فراشة ٍ بقربي

فرح َ العبيرُ بلمسة ِ الأثير ِ

طمع َ الفراقُ بحصة ِ الصقور ِ

فوجدتني في الرد ِّ كالهدير ِ   

سقطتْ ظنونُ مليحة ٍ ببئر ٍ

فتركتها لسدرة ِ السعير ِ  

كفى الكلام ُ كآبة ً لأني

في موطني لقراءة ِ المصير ِ

  كفى الحديثُ بلاغة ً بعجزٍ

إني أفضل ُ فصاحة َ النفير ِ

يا غزتي يا صيحة الجذور ِ

نسي اللئام ُ إغاثة َ الفقير ِ

هل تحضرُ الأمواه ُ من سديم ٍ

و القول ُ للأموات ِ في القصور ِ؟

ذهب َ الهوى فتدبري طريقا ً

شُجَت ضلوع ُ إعادة ِ العبير ِ

إن سارت ِ الأيام ُ في ضياع ِ

لا أفقدُ الأنوار َ في مروري

أنا الذي للعشق لا أبالي

 لكنني قد أحضن ُ الضروري !

فلتسمحي للروح ِ أن تغني ..

إن المرير َ بعصمة ِ القدير ِ


سليمان نزال

همس إلى السماء بقلم الراقية زينب ندجار

 هَمْسٌ إِلَى السَّمَاء


يا نَجْمَةً مُعَلَّقَةً فِي الْهَوَاءِ

تَتَدَلَّيْنَ كَمِرْآةِ وَجْدٍ فِي سَفْرِ الضِّيَاءِ

تُحَاوِرِينَ اللَّيْلَ بِعَيْنٍ عَتِيقَة

رَأَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَلَمْ تَشْتَرِكْ فِي الدُّعَاءِ

غَرِيبَةٌ أَنَا… كذَرَّةِ ضَوْءٍ هَرَبَتْ

مِنْ كَوْنٍ يَدُورُ بِلا قُطْبِ رُؤْيَا

أَتَجَوْهَرُ فِي الْخُطْوَةِ، أَمْضِي خَفِيفَة

وَفِي قَلْبِي صَوْتُ الْفَنَاءِ

أَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ… وَلَكِنَّ رُوحِي

تُقِيمُ فِي مَوْضِعٍ لَا يُسَمَّى، وَفِي نَبْضِ غَيْرِ انْتِهَاءِ

سَأَلْتُ الطَّرِيقَ: أَفِي جُرْحِنَا

مَجَازٌ يُعِيدُ الْقَلْبَ لِلصَّفَاءِ؟

فَقَالَ: مَضَيْنَا... وَلَا شَيْءَ يَرْتَدُّ

سِوَى أَصْدَاءِ خُطَى مَنْ مَضَى

أَحِنُّ إِلَى وَقْتٍ يُنَادِينِي

مِنْ لُغَةِ النُّورِ، مِنْ صَمْتِ نَجْمٍ تَفَتَّقَ فِي السَّمَاءِ

إِلَى زَمَنٍ كَانَ فِينَا سَمَاحٌ

يُعَلِّمُنَا الْحُبَّ فَوْقَ النِّهَايَةِ، دُونَ اكْتِفَاءِ

وَلَكِنْ... تَدَلَّى الغِيَابُ كَمَطَرٍ أَسْوَدَ

وَتَفَكَّكَتِ الرُّؤْيَا فِي ضَبَابِ البَلَاءِ

فَصِرْنَا سَرَابَ الْقَصِيدَةِ نَبْكِي

خُيُوطَ الضِّيَاءِ، وَنَحْتَضِنُ الاِشْتِهَاء

أَيَا رَبَّ هٰذَا التَّبَاعُدِ، هٰذَا التَّوَزُّعِ

أَلَا تُرْسِلِ الْآنَ صَوْتَ النِّدَاءِ؟

فَقَدْ ضَاقَ فِينَا الزَّمَانُ ارْتِجَافًا

وَضَاعَتْ بِنَا بَدَايَةُ الاِبْتِدَاء ِ

حان الوداع بقلم الراقي الطاهر الصوني

 حان الوداعْ ... /الطاهر الصوني


يا من سكبت الدمع منهمرا ...

على الأوراق فٱبتهل اليراع 

ذاك الهوى، 

 بيني و بينك يسكن الأعماق

يعلننا حبيبين 

ٱرتقاؤهما نهاية قاتل

و بداية الإحياء 

في كل القطاع

تلك الأماكن بالدماء 

غدت لنا ...

كنا الجراح معا 

و كان لِجرحنا وجع 

وللوجع ٱتساعْ

نمشي على الأشلاء 

يا همس الورى

أجسادنا لا تحمل الأقدام،

و الأرض ٱحتوت آلامنا 

دون ٱنقطاع

بلغت حناجِرَنا القلوبُ،

و هاجس الموت ٱستوى ب-غ-زة 

ساكنا،

كالذئب جاعْ

حان الوداعْ

يا وجه أحصنتي المغيرة 

دائما تتوسدين الريح

تلتحفين أوردتي

 و تلتهمين قلبي 

 كلما قال: الوداعْ

لم تبق إلا ساعة،

من عمريَ الممتد في أفقي

لم تبق إلا ساعة

و سينتهي خبري،

و يسدل عن شِعري الشراعْ

و ستنتهي الأرض التي

شربت دمي،

ألْقَتْ فمي في جبها 

نزعت عن الوجه القناع

كانت هناك، على مهب الريح

مدواتي و قرطاسي

و كان الشمع يذرف دمعه

و الشعر توَّجه اليراع...

قد كنت نبضي حين همس الحرف

كنت قصيدتي

بعد انتشار الموت في كل القلاع

كنت الرياح تتوج الموتى

هنا شهداء

تنفض الأشلاء

عن ترب القطاعْ

قد لفظوا هنا 

أنفاسهم شنقا، 

على باب السماءِ،

على تلال من إباءِ،

شربوا هنا كأسا من الموت المشاعْ

لازال في الوقت اتساعْ،

لازال في الأرض امتداد،

نبتني بيتا،

و نبني هاهنا مدنا،

و نغرس هاهنا شجرا...

و نفترس الضياعْ

كانت يداك تؤثثان

حلمنا الصغير 

هنا...

و ترشف الشفاهُ الخوفَ

من وجعي ،

يحفر بها الجياعْ

تاريخهم ...

شعرا يلامس المدى 

يحكي لنا حكاية الوداعْ...

                الصوني الطاهر

الرماد بقلم الراقية سليمة مالكي

 الرماد 


من بعيد وأنا أَشُّقُ الطريقْ 

بِعَتْمَةِ دُخَانٍ سَحِيقْ 

أبحث عن حبر قاتم بالأعماقْ 

لأكتب عن كل ما يرهق الأحداقْ 

ضِيقُُ وسهرُُ وأشواقْ 

وسواد ليلٍ يرْهِقُ الأعناقْ ...

محبرة فارغة وأوراقْ 

أريد الكتابة والإغْرَاقْ

أهوال عمري والأغداقْ 

لم أجد سوى رمادًا

تَجَمَعَ بمنفضة أيامي 

رمادي ضبابي بلا ألوانْ

أنحني لأغمس ريشتي 

وأكتب بعض الأشعارْ 

من قال أن مِنَ الرّماد تولد الحروفْ 

تحترق المشاعر 

وتختنق بدخان الأوهام ....

 وتَضُجُ الغرفة وتَنْحَجِبُ الرؤية 

وأعجز عن الكتابة و تَغُص الكلمات 

بمحبرة الرماد الوهمية ....

ينتفض جنوني ويعترض ....

ويصرخ .....

عبث الرماد هذا ....؟! 

أضحوكة البعث ....

طائر الفينيق ليس سوى أسطورة 

ورمادكم تَذَرُهُ أنفاسي الغاضبة ....

تُبَعْثِرُهُ لَحْظَةُ جُنُونِي ....

عَثَرَاتِي وأوْجَاعِي .....

أرمي بكل ثقل الأيام وأنحني ....

نار ودخان سيجارة و رماد ....

ليل وعتم وسواد 

ليس عندي جواب سوى 

أنَّ الرماد ليس إلَّا سرابا ...


                           بقلم سليمة مالكي ✍️ 

                                     نور القمر

أحلام ضائعة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙أحلام ضائعة 💙

واريت أحلامي....

في شراييني...

علها تنبص ذات يوم في خلايا جسدي...

فتزهر وردا في بساتين الفرح....

عندما تشرق الشمس....

في صباح يوم جديد....

تلقي تحية الصباح على طفل وليد....

على يتيم أو شريد....

على أم فقدت حفيدا أو شهيد....

على طفلة تنتظر هدية العيد....

تحلم بمعطف يستر جسدها الغض ...

فالبرد قارس وشديد.....

أو حتى حذاء 

فالشوك أدمى قدميها....

هذا كل ماتريد....

***************************

أطفال يحلمون ...

بمحافظ مدرسية....

يملؤنها كتبا ودفاتر....

وبعرائس الزعتر....

أو بعض الشطائر....

يصغون لشرح المعلم....

يرسمون....يلونون....

يرددون سويا ....

الترنيمة الأغلى.....

سوريا ياحبيبتي....

يانغما خالدا في مهجتي....

ستبقين رغم الجرح.....

وطن الكرامة......

رمز العزة....

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

أحلام ضائعة 

سوريا

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

أنت والمستحيل بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 أنتِ والمستحيل


أَنْتِ وَالعُمْرُ الْمُبَعْثَرُ فِي يَدِي

أَنْتِ وَالأَحْلَامُ تَبْكِي مَوْعِدِي


أَنْتِ وَالذِّكْرَى غَرِيبَةُ لَهْفَتِي

تَهْوِي كَأَوْرَاقِ الْخَرِيفِ الأَسْوَدِ


أَنْتِ وَالنَّجْمَاتُ تَنْأَى فَوْقَنَا

تَبْكِي اللَّيَالِيَ وَالْحَدِيثَ الأَوْحَدِ


فَأَعَدْتِ قَلْبِي بَعْدَ مَوْتِ مَشَاعِرِي

يَحْيَا عَلَى جُرْحٍ غَدَا لَا يُحْمَدِ


أَنْتِ وَالدَّمْعُ الْمُسَافِرُ فِي الْمَدَى

صَوْتٌ بِقَلْبِي لِلْوَدَاعِ الأَبَدِ


لَنْ أَكُونَ لِغَيْرِ طَيْفِكِ سَاهِرًا

يَا ظِلَّ أَيَّامِي وَجُرْحَ مُوْئِدِي


أَنْتِ وَرِيحِي وَالْحَنِينُ بِمُهْجَتِي

قَدْ قَيَّدَانِي فِي انْتِظَارٍ مُجْهَدِ


بِسُجُونِ يَأْسِي قَدْ وَضَعْتِ حَكَايَا

كَانَتْ مَلَاكًا ثُمَّ صَارَتْ مُنْكَدِي


وَكَأَنَّ حُبِّي لِلْعَذَابِ وَلِلْهَوَى

صَارَ الْجَرِيمَةَ وَالضِّيَاعَ السَّرْمَدِيَّ

.................... .

بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

الأربعاء، 23 أبريل 2025

هذا الكيان كياني بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ـ هذا ـ الكيان ـ كياني ـ

............................. .. ....

ـ بحثت يوماً عن كياني 

 فوجدته لكنني رأيته بين 

 أقزام جياع..


ـ رأيته بلا رداءٍ يأتزر أو خف

   كان ينتعل لكنه مستانساً

  والطبع قد غلب الطباع..


ـ وجدته والظلم قد رسم على 

  محياه قناعاً وعندما تأتي الرياح

  رياح الخوف تدحرجه بلا جناحٍ 

   أو شراع..


ـ حدثته فقال لي رأيت في 

  منامنا أشباحاً  

  في صحوتي وجدتهم أعتى 

  من السباع..


ـ لا ليل في هذا البلد ولا نهار 

  بلا نزاع  

  لا أمن في هذا الوطن ولا 

  طعام لا متاع..


ـ وقال لي في السر شيئاً 

  غامضاً هل بعت شيئاً مثلهم ؟

  أما سمعتَ ـ بأن الكل باع ـ....!؟


ـ وهنا تجاهلتُ السماعَ فعاد

   مسرعاً إلى جماعته الجياع 

  والشمس تنخر في الجبين 

   وماعدا الأقدام تظهر وتبدو 

   للعيان بأنها قلاع ..


ـ حاورته لعله يذهب إلى 

 بعيد وكنت متيقناً بأنه عنيد 

  لأنه دوماً على اطلاع...


ـ وظننته يمشي كريشة تساير 

  الرياح ودون أن يلملم الجراح 

  لكنه متوثب الخطى ويحمل 

  في ذاته قطاع......


 ـ أبو العلاء الرشاحي 

  عدنان عبد الغني أحمد 

  اليمن... إب..

افيضوا علينا بقلم الراقية قبس من نور

 ** أَفيضوا عَلينا ...

  ...........................

لا نَسألُكم رِزقاً بَل كَلمةَ حَقٍّ ...

تَنفَعُكُم يَومَ يُقامُ الحِسابُ ...

فَلا الأرزاقَ بأيْديكُم وَ لا الآجالا ...

كُلُّ شَيًّ بِمقدارٍ كَتبَه الوهّابُ ...

وَ ما الدُّنيا إلّا جُحر ضَبٍّ ...

وَ الضَّبُّ صَيدٌ حِينَ يَملأُ جُحرَه الشَّرابُ ...

وَ ما رؤوسُنا بِأعزِّ مِنْ رَأسِ يَحيى ...

وَ هل بَعد يَحيى يُنعى شبابُ ...

وَ ثَوبُ زكريا كَان يَستُرُه ...

وَ ما دَلَّهم على مكانِه إلَّا الثيابُ ...

يا لَوعةَ قَلبِ زَكريا ...

فَفي كُلِّ زَمانٍ تَعوي الذِّئابُ ...

أَبكاه الحِرمانُ قَبلَ يحيى وَ بَعده ...

وَ شَهدَتْ عَليه الملائِكةُ وَ المِحرابُ ...

فَلا تَأمَنْ عَليكَ ثَوبَك ...

فَفِي الأحبابِ خَطأٌ وَ صَوابُ ...

وَ بَغِيٌّ تَحكُمُ في خَلقِ الله ...

وَ أشباهُ الرِّجالِ يَسيلُ مِنهم لُعابُ ...

فَلا تَتّخِذوا أَعداءَ الله أولياءَ ...

قَدْ يئسوا مِنْ الآخِرةِ فَحقَّ العِقابُ ...

لَنْ يُسقِطَ التَّاريخُ أسماءكُم ...

ما دَام عَلى ظَهرِ البَسيطَةِ كُتّابُ ...

أَفيضوا عَلينا نَسألكموها ...

قَبلَ أَنْ تَشهَدَ عَليكُم الجوارِحُ والرِّقابُ ...


          بقلمي : قَبسٌ من نور ...( S-A )

                        - مصر -