الأحد، 22 ديسمبر 2024

يقين بالتلاقي بقلم الراقي عبد الفتاح غريب

 يقين. بالتلاقي 


إذا ما نال الفراق من وتينك بالحزن والحرمان يومٱ

وفاضت ٱناة وعدك لراحل بجمر الدمع ولوعه الإشتياق 

وظننت أن اليأس بعد الرحيل بالغمام ساد سماء الحياة 

وسكب البعاد فوق خفقات الفؤاد نار ليرديها باحتراق 

فٱخضع لقضاء الكريم ليسمو نبضك باليقين ولا تبتئس

بالله على درب الرضا سوف تناديك بالحب أحلام التلاق 

تهيم بالنفس في سماء التمني وتصبو بهواك فى الفلوات

تمحو من خافقك الآهات وتسعد النبضات بأوصال العناق 

واليوم تأتي ذكرى رحيلك وما زال القلب على أمل اللقاء باق

عطشى حروفي فوق نهر الحياه دونك وتدري أنك الساقي 


ما زلت الرهين على قيد لقاء محال   


أناديك يقينٱ باللقاء حلم كان أو سكرات طيف يعلوه العفاف 

ترتل أوصال الوتين شعائر من حنين وتنتظر الوصل والإنصاف 

وتطوف نبضاتي بمحراب ذكراك صابرة ويطيب لها المطاف 

وهواك كما كان وكنت باق دون ظن او ريب أو حتى أختلاف 

ما زلت أهواك بنبض صادق لم يرتجف رغم الفراق ولم يخاف

أحبك بكل حروف الهجاء بألف وحاء وباء وكاف 

أحبك وأعلم محالا محال أن أقتني لك ثياب الزفاف 

أحبك بحر هادئ عميق أسبح وحيدا أتوه الضفاف 

أحبك عمرٱ طويلٱ قصير حياتي بدونك سنين عجاف 

أحبك وإن ولى عمري فقلبي بمحراب ذكراك باق في اعتكاف 


عبدالفتاح غريب

من؟ بقلم الراقي عامر زردة

 من ؟

.................

من ذا الـذي أنـْبـَـاكِ أنِّي في حَزَنْ ؟

ولمـنْ أبـثُّ مـشـاعري قـولي لِـمَـنْ ؟


أسـرفتُ فـي حُـبِّـي ولسـتُ بنادم ٍ

فـلـيكتب الشعراءُ عن هذا الشَّجنْ 


مـاضَـرَّنـي قَـولُ الـعَـذول ولم أكن 

مـمـنْ يخافُ البوحَ لو قُلِبَ المِجَنْ 


الـلـهُ يـَشـهــدُ أن قَـلـبــيَ مُـفْـعَــمٌ 

فـي حُـبِّـها ؛ وأنـَا الـتَّـقـيُّ المُؤتمنْ 


لا أرتَـضِـي بـأقــل مـن أنــفـاسِــهـا 

أو فَـلأمُـتْ ؛ أنـَا لـنْ أُسَـلِّـمَ للوَهَـنْ 


سأظلُ أشْدُو في المَحافلِ باسـمِهَا 

وأقول هذي قِصَّتي طُولَ الـزَّمنْ 


إن غَـارَ قَـيْـسٌ فَـلـتـَقُـولُوا عَـامِــرٌ 

أوْدى بِقَيسٍ فِي الغَرامِ؛ ومَا سَكَنْ


عامر زردة

مدد بقلم الراقي خميس نصر

 مَدَدْ


شعر/خميس نصر


لأنني مواطنٌ شريف

كأغلب المواطنين

في البلد

أعانق الأخطار

كي أخيف

من يخطفون القلب والجسد

أقاوم الشقاء

والغلاء

والغباء

والولاء للهدد

أكابد الغذاء

والدواء

والكساء

كي أربيّ الولد

أعانق البلاء

بالذكاء

والدهاء

والكريم لي سند

لأنني مواطنّ فقير

شتائي زمهرير

وصيفي مثل وهجة السعير

ويحسبونني

مكمّل العدد

لكنني أكافح الطغاة

والبغاة

كي أزيل

من فسد

لأنهم يبالغون في الكذب

ويرهبون من لعب

ويحرمون من يُصِب

ومَن يُجدُّ ما وجدّ

لأنني أحب أمتي

لأنني أروم راحتي

ياربنا نحتاج للمدد

لهذه الأسباب كلها

وغيرها

ياربنا نحتاج للمدد


.... شتاء 2007

أخطبوط بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أخطبوط 

عبدالصاحب الاميري 

&&&&&&&&&&&&&&&

شيء ما يقلقني،،، يخيفيني،،سلب النوم من جفوني،،

ما أراه اليوم،، ما أراه الساعة،، ما أراه كلّ لحظة،، 

هو الموت بعينه

بل هو الشيطان بمنهجه

الأُخطُبُوطيات،، يهدد عالمي 

لا أدري،، ماهو السر،،،، 

الصمت نصب خيامه على عالمي

لا أحد يستنجد،،، لا أحد يستغيث،، 

لا أحد يصرخ،، ينطق،،، يعترض،،،

لا أحد ينشد شعراََ

لا أحد يرفع سيفاََ،،، 

لا أحد يصوب نحوه سهماََ،،، رمحاََ

لا أحد يحفر خندقاََ،،، يكون سداََ

أصرخ 

أبكي

هل هذا يجدي نفعا،، 

هل هذا ينقذ قومي 

ها أنا أراه الآن،، لاشك أنك تراه 

 يزحف نحو عالمي

ألا تريد أن ترسم على الأرض حرفاََ

وقع أقدامه تطرق مسمعي

تطرق مسمعك

لا أحد يستغيث

يتحرك

كأن القادم يريد أن يحقق لنا نصراََ

عبدالصاحب الأميري

في رام الله بقلم الراقي عماد نصر

 في رام الله، حيث تنام المكاتب فوق أحلامٍ أُجهِضت، تجتمع السلطة الفلسطينية في قصرها الفاخر، خلف أسوارٍ مزخرفة بكلمات "الوطنية"، وحولها أطفالٌ يفتشون عن وطنٍ تحت الأنقاض.


في الداخل، حيث السجاد الأحمر يمتص خطى القادمين، وحيث الطاولات تلمع بألوان الصفقة، يقف مسؤولٌ ببدلة أنيقة، يحمل ملفًّا يحمل عنوان: "كيف نخدم الاحتلال دون أن نبدو خونة."


"الاستراتيجية بسيطة!" يقول المسؤول وهو يرفع إصبعه كأنه اكتشف نظرية جديدة:

"نطارد المقاومة أكثر مما يطاردهم الاحتلال، لأننا أذكى. نعتقلهم قبل أن يصلوا إليهم، وبذلك نثبت ولاءنا... عفوًا، أقصد حكمتنا!"


الجميع يصفق، وكأنهم في عرضٍ مسرحي، بينما في الخارج، يسأل شهيدٌ نفسه:

"هل ماتت رصاصتي مرتين؟ واحدة في صدر العدو، وأخرى في ظهر أخي؟"


يواصل المسؤول كلماته التي تُصاغ بدقة مثل كعك العيد، لكنها تُطعَّم بالخيانة:

"المقاومة تُفسد علاقاتنا مع الجيران... أقصد أعداءنا... أقصد، حسنًا، مع شركائنا! علينا أن نبني اقتصادنا، وأن نحافظ على الاستقرار، ولو كان ذلك يعني الاستقرار على جثث الأطفال."


في زاويةٍ مظلمة، يُلقي أحدهم سؤالاً خجولاً:

"لكن المقاومة هي الأمل الوحيد؟ أليس كذلك؟"

فيُجيبه المسؤول بابتسامة دبلوماسية:

"الأمل؟ دعونا نتحدث عن الأمل حين نحصل على تصاريح جديدة لعبور الحدود. الأمل يكمن في التنسيق الأمني، وليس في الأنفاق!"


وفي هذه اللحظة، ينفجر الجميع في ضحكٍ هستيري، وكأنهم نسوا أن غزة تحترق، وأن هناك امرأةً تبحث عن بقايا أطفالها بين الركام.


"غزة؟" يقول أحدهم وهو يتناول قطعة من الكعك، "هي مشكلة إنسانية، ولكن يجب أن نفصل بين الإنسانية والسياسة. نحن هنا لبناء دولة، وليس لنبش المقابر."


وهكذا تستمر المسرحية، حيث يجلسون في قاعة مكيفة الهواء، يوزعون التصريحات مثل الوعود الفارغة.

بينما في غزة، كان طفلٌ يسأل والده:

"هل السلطة جزء من الاحتلال؟ أم أن الاحتلال جزء من السلطة؟"


والأب ينظر بعيدًا، ويهمس:

"الاحتلال نعرفه... لكنه لا يدعي أنه أبي."


عماد نصر

أماني اللقاء بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 أماني اللقاء

هامني وجد التلاقي 

       وإنما

رواني فيض الغياب

       والرجا

وودعت كل الأماني 

      وعزها

على شط التلاقي كي

      يسائلا

قيد البعاد وصوب ردِّ

     جوابها

لا في الغياب حياة 

     ولا هانيا

وتردد همس الجواب

      يواسيا

انت البهي فلا مثيل لك

      ضاويا

قف على السفين كربان

      يواجهَ

شفير الماء وعز الركب

      سابحا

دمت عنوانًا للأصالة 

     يا وافيا 

بقلم/ياسر عبد الفتاح 


مصر منيا القمح

عذرا بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / عذرا 

عذرا بنات أفكاري 

كانت رحلتنا طويلة 

كان مخاضا استمر ليال 

ربما أكثر للإختمار 

عذرا إذا تركتك تكملي المسار 

وحدك و أنت من نبضي 

تحملين شيئا من روحي 

من أحلامي 

من اصراري 

عذرا بنات أفكاري 

لم أكن أعلم أن الولادة 

مقرونة بالفطام 

حملتك فكرة 

رتقت حروفك 

حملتك وزر أحزاني 

آهاتي و آلامي 

ربما ابتسمنا معا في بعض الأحيان 

ربما تعانقنا نزلت دموعنا لحظة انهيار 

أو برهة انتظار 

حين لمحنا خيالا يشبه المنتظر 

الغائب الحاضر في أفكاري 

عذرا بنات أفكاري 

تركتك جنينا 

حرفا 

إحساسا 

صورة 

خيالا 

حلما 

مازال يحبو 

ليظهر للعيان 

صوت قلمي أنت 

و أنت صراخ صمتي 

و بكاء نبضي 

عندما تغلق في سمائي 

أبواب الرجاء 

بنات أفكاري من لي غيرك 

ليحمل وزر تناقضاتي 

جنوني و بساطة أمنياتي 

هل أخبرتك بناتي 

أن البساطة أصبحت 

عملة نادرة 

في طريقها للانقراض 

و أنا و أنت نستمر على نهج الدراويش 

نقتات على فتات الأحلام 

تركت على طاولة مجهولة العنوان 

عذرا بنات أفكاري 

عندما أتخبط بين جدران أقداري 

ألود إليك أعجل بالميلاد 

ولادة قيصرية أحيانا 

و أحيانا ننتظر ساعة المخاض 

عذرا بنات أفكاري 

إذا تركتك على أوراق افتراضية 

تأخذك رياح النقرات 

تتذكرين يوم انتفاضتك 

يوم تركت رحم الشرنقة 

لترتمي في أحضان المداد 

كنت مسرعة الخطى 

ماكنت تعلمين أن زمن الأوراق ولى 

و المداد أصبح افتراضي 

عذرا بنات أفكاري 

الوزر وزري و أنت تتحملين تداخل تناقضاتي و جنوني

عذرا فلهفة لقاء المداد و الأوراق 

بات من زمن الأخبار 

من حكايات الجدات ليالي الشتاء 

عذرا ما عاد زواج الورق و المداد 

متاح زمن الافتراضي

بقلمي / سعاد شهيد

معلمة قاسية بقلم الراقية مجيدة محمدي

 "معلمة قاسية ، بصدر رحب"/ مجيدة محمدي 

 أزقةُ تتعانق كأصابعٍ تبحثُ عن بعضها في العتمة. قلبً يخفقُ بلا توقف، تُسمع دقاتهُ في ضجيج السيارات، وصخب الأسواق، وهمسات الأرصفة المرهقة.


روحٌ مزدحمةٌ بالقصص. كل نافذةٍ إبتسامة مشرقة ، كل بابٍ حكاية مختلفة ، خطواتٌ تحملُ أحلامًا قد تصطدمُ بأرصفةٍ باردة، أو تعانق نسمة دافئة ...


 تغريكَ بوهجِ أضوائها، لكنك قد ، تجدُ حزنًا صامتًا يسكنُ أزقتها الضيقة، وتتراءى لك أحلامًا أُطفِئت كشموعٍ في مهبِّ الريح.


قد تبدو لك أحيانا كالمعلمة القاسية، تُرهقكَ بإشارات مرورها ، وقوانينها ولكنها تمنحكَ درسًا عن النجاة. تعلمكَ أن تعيشَ وسطَ الزحام، أن تبحثَ عن هدوئكَ الخاصّ بين فوضاها، أن تزرعَ زهورًا في أصيصٍ صغيرٍ على شرفةٍ تشرفُ على عالمٍ لا يهدأ....عالم المدينة .

التشابه المطلق بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 التشابه المطلق 

...................

قيل لي سمها 

وبما يكنى أصلها

 قلت هي ثوب نفسي

 و رجفة أنسى

 أصلها من ضلعي 

وعرشها خافقي 

قلت أوَ تسألوني

 عن نفسي

 أو لا تعلمون

 إنها روحي 

وجواب عيني

 وسؤال صمتي

 سماء سقياي

 ومتنفس صدري

 ممنوع عليكم أن تسألوا

 أو حتى أن تفكروا

 عن ماهيتها

 أو هويتها 

كفيل

 التشابه المطلق 

أن تعرفوا من هي

 هي نبض آسر

 من عالم آخر

 هي

 أذن سمعت 

 وعين رأت 

وقصة رويت

 وشمس أشرقت 

وحياة بدون وعي اقتحمت

 هي الأمس والغد

 وصوت في الروح امتد 

هي أسماء وصفات لا تحصى و لا تعد 

عضد و سند 

..

.بقلمي سعدالله بن يحيى

ماذا أقول بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 ماذا أقول...؟

ماذا سأكتب وأنى لي تفكير

ماذا أقول... وقد خانني التعبير...؟

الكل من حولي... لجموا بصمتهم 

وبقيت وحدي...

في الخلاء أسير.

ماذا أقول...

والمدائن أقفرت... والريح تعزف 

للخراب... صفير... ؟

ياأمة... نبت الربيع على قبرها 

واستوطن الجبن أحجارها 

ماذا أقول....

وهل يعي القول مني الحمير...؟

ياأمة....

تحتضن الشيطان... 

وتٱخي عبدة الأوثان...

سقط القناع...

وأنتم... في المنامة عير...؟

ماذا أقول...

وأنى لي تعبير...

والكل صم... عمي... بكم

وما عاد لأمرهم تقرير...؟

باعوا الرجولة... بالكراسي 

واستنصروا لعدوهم...

فمتى... سمعتم...

للحمير... زئير 


الشاعر عبدالرزاق البحري 

         تونس

التلقائي بقلم الراقي سليمان نزال

 التلقائي


أوضحتُ يا تفاحة َ الغسق ِ

عن كامن ٍ للشوق ِ و الأرق ِ

لمّا أتى من صوتها نغم ٌ

عبّرتُ بعض َ الشيء ِ عن نزقي !

عفوية ٌ أشواقنا قمري

سامحتها في سرعة ِ السبق ِ

الليل ُ في الأشعار ِ يطلبها

و الصبح ُ في الأزهار ِ و الحبق ِ

فسّرتُ للأيام ِ قصتنا

غارت ْ من التوصيف ِ و الورق ِ

صاغت ْ لها ساعاتها جُملا ً

لكنني كاتبتُ من رمقي

العشق ُ لا ينمو في غزل ٍ

الغرس ُ للأفعال ِ و العرق ِ

قد جاءت ِ الآلام ُ تسألنا

مَن يدفع ُ الأزمان َ للغرق ِ ؟

هل نامت ِ الأحلام ُ في قلق ٍ

من غزوة ِ الأغراب ِ و الفِرق ِ ؟

العفو يا أيقونتي فلنا

ما يرجع التاريخ للنسق ِ  

الجرح ُ في الأقداس ِ يُلزمنا

أن نقرأ الأنوارَ في النفق ِ

الوردُ في الأعماق ِ يوعدنا

في العَود ِ و التجوال في الأفق ِ

 يا غزة الميعاد في عجل ٍ

كي تشرق َ الأضلاع ُ في الطرق ِ

     يا قبلة الأوصال ِ انبثقي

مرّي على الشريان ِ و العنق ِ

بالعهد ِ و الأنفاس ِ التصقي

بالشهد ِ و الأطياب ِ انطلقي

الوهج ُ في التشبيب ِ ألهمها

و الطيف ُ في الألوان ِ كالشفق ِ

الصقرُ في الميدان ِ يفهمنا

يا عصبة الجزّار ِ انسحقي

الحرفُ في الآفاق ِ مرتفعٌ

قد قال َ للأشداء ِ انعتقي

من بعد أن ناجيتها رفعت ْ

من عطرها تلويحة َ الومق ِ


سليمان نزال

بالله قل لي بقلم الراقي زيد الوصابي

 بالله قل لي يامَلك

            وأخبرني من ذا زعلك

صدقت واشي قد وشى

                وقال خلك أهملك

ونسيت أني بالذي

           رفع السماء حلفت لك

ستظل أول حب لي

             وحلفت لن أستبدلك

ونسيت كم قلبي هواك

                 وكيف كان يدللك

كل العهود نسيتها

               صدقتهم ما أجهلك

كذبوا عليك وأشعلوا

           نار الغضب في داخلك

وظننت ظن السوء بي

                 وظننتني أتجاهلك 

 

                   #شعر_زيدالوصابي

صباح الخيرات بقلم الراقية د ناهد شريف

 صباح الخيرات.....!!!!


مع إشراقة الشمس والنسمات.....

نسمات الهواء العليل، بها يكتمل جمال الطبيعة في كل ركن وكل زاوية، وتتفتح الزهور لتنبت الحياة في قلوبنا.قبل المكان .


صباح السعادة!!!!!


تسعد وتنعم برضا ربك ودايما تسعي لتمااام 

رضاه والعباده .


صباح النغم !!!!!


يومك فيه ، يبدأ مع أغاني وشقشقة عصفور وفيه وميض الشمس بين الأشجار، والطبيعة يزين كل لحظة بالسعادة والراحه والسكينه


صباح الجمال. !!!!


  تفتح الزهور في الصباح، وتفتح أبواب الأيام أمامنا فرص جديدة مليئة بالبهجة، والكون كله يغني في تناغم مع إشراقة 

شمس الحريه على بلد وأشخاص كانت ميتة والاسم على الدنيا حيه.


صباح الياسمين !!!!!


للكل ياسمينة تجعل الخير في بداية 

 يومك لوحة فنيه جديدة يرسمها الفجر بكل ألوان الحياة، 

تشوف فيها الزهور تتفتح، والشمس تبتسم، والطبيعة تتجدد ومعاها تتجدد حياتنا بالعمل والأمل والجمال . وتسمعها تناديك

تعال استمتع بكل لحظه في يومك


صباح البنفسج !!!!!


 تنبت أزهاره وتفتّح في بساتين الحياة، حدائق ورد تقول نتمنى لك يوماً مليئاً بالفرح والنور، أشعة الشمس بنورها تغسل الأرض وتمنحها الأمل .


صباح النوووور !!!!!


تشرق الشمس فيه .تزرع الدفء في الكون وتقول 

 تعال أحصد 

  دفءً وجمال على طول وافتح نوافذ قلبك تجد الزهور تزهر في قلبك طموحات جديدة.

وذكريات سعيدة تمر أمامك تزرع بسمه في خيالك تسعدك وتفرحك وحدك .


صباح الفرحه !!!!!


بخبر سعيد تنتظره.

وسجدة شكر على الأرض تشم فيها رائحة الندى، تقول استعد يومك ابتدأ.

ومن واحتنا الغناء 

يسعد لكم الصباح والمساء.

صباحكم يضحك.🤣.


ا.ناهد شريف

مصر المحروسه

دمياط