الجمعة، 17 مايو 2024

موناليزا بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 موناليزا

صورة أزلية

والعالم يتساءل

ما تخفي ابتسامتكِ

يا ليزا

وأي الأسرار

أي لغز

يجعلك

معشوقة كل الأنظار

عن لوحة

سرقت يوما ما

وغشاها غبار

ليزا

ما زلت تستريحين

منذ قرون

في لوفر الآن

امرأة ذات جمال

عرضت

نسجت عنها

خيالات وأساطير

ومزار

فأي حظ

وأي الأقدار

تنهي بضربة فرشاة

متقنة

عن سر العينين

وهمس الشفتين

واللغز القابع

يتحدى ......

ماذا أراد دافنشي

أن يفصح

أن يفشي

من أسرار

فمن ذا يغوص

ويسبر

كل الأغوار

مازال العالم ينتظر

يرتقب

ينبش في الرسم

وفي الحرف

وفي الأشعا

ر

#الشاعر التلمساني بوزيزة علي* الجزائر

سر النجاح بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 سر النجاح


عندما نكذبُ

كل شيءٍ يتغيّر

كل ما نرجوهُ أن يكبرَ يصغر

عندما نفعلُ هذا

كلّ أدراجِ المصاعدِ تتكسّر

كلّ دربٍ يوصلُ الساري لحلمٍ .. يتعثّر

يفسدُ المصنوع.. والصانع

و يفسدُ الفعلُ المضارع

ولسانُ الحقِ يبقى دونَ منبر

عندما نكذبُ

كل ما نخشاهُ يحضر

كانَ عذرا

كان ذنبا

كان نقداً حارقاً

أو كان لوماً حاذقاً

كلّ ما يجعلُ في الوجهِ

عروقاً تتفجّر

أو كان شيئا يشبهُ الإعصار

فيهِ ماء

إلا أن الماء فيه لا يروي

ولايُنمي

لا يُبلّلُ أو يجمّلُ

حتى لون الماء أصفر

العودُ لا يُزهرُ فيهِ

كيفَ للعودِ الذي لا زهرَ فيهِ

كيفَ يُثمر

من كذبةٍ وقعت هنا

وقعت هنا

لستُ أدري

بل لستَ ُ أعجب

إذا مالمرجُ تصحّر


فكَّ عنّي

لا تناديني بشيءٍٍ ليسَ منّي

لا تواسيني بما يخلفُ ظنّي

لا تجاملني

لا تُكذّبني ولا تكذبُ عنّي

عندما نكذبُ يعني

أننا لسنا على دربِ الحقيقة

لسنا إلا في مكانٍ ضيّقٍ

يحبسُ الأنفاسَ ضيقه

كلّنا شيء مُبعثر

لسنا على الدرب الذي

يوصلُ الفرعَ لمصدر

كذبنا يعني صراحة

لا يفيدُ بأي شيء

لا نكسبُ منهُ شيء

حتّى لو كنّا في حقل قمح

أو في كرمِ عنب

أو في رواية الف ليلة

سوفَ نخسر


صالح ابو عاصي

ألا مري بقلم الراقي يسري هني

 ~~ألا مُرِّي~~

 ألا مُري عسى مُرى يُجافينى

               ولا تنأي فإن النأىَ يُضنينى 


 فكم طالت ليالٍ ليس لى فيها 

       سوى الآهاتِ فى الظلْما تُسَلِّينى 


   وكيف نسيتُ أن حياتَنا دولٌ 

        إذا سرَّت فيوما سوف تُشقينى


  فلا تُزجى مع الأيام لى ألمًا   

          وأنتِ الورد فى كل البساتين 


وأنتِ البدر فى ظلماء دنيانا

           وأنت هواي فى كل الأحايينِ

 

أناديكِ وأنثرُ كلَّ أشواقى

         على دربِكْ عسى يوما تُلاقينى

      

لأنسَى كل آلامى وتدنو كل

             لُ أحلامى إليكِ نِداي لبينى


وكوني نسمة تَسْرِي بأجوائى 

        بكأسٍ من عبيرِ الوصلِ واسقينى

  يسـ هني ــري 

        بحر الوافر التام

الخاشعية 4 بقلم الراقي يحيا التبالي

 الخاشعية (4)

*****


قـــصـــيـــرٌ لِأمْـــرٍ أتـــانـــا لِــــــغَـــــدرٍ **


بـــأنْـــفٍ بِــــبَــــتْـــرٍ وعَــــيْـــنٍ دَمــــوعْ 


غَــــدَا مَــــثــــلاً لاحــــتِــــرازِ عَــــدُوّ ٍ **


يُــجــيــدُ الــتّــبــاكي بِـــغِــشّ ٍ وَلـــوعْ


             فــلا الـــسِّــلْــمَ يَـــنْــوي

  

             ولا الـــــصّــــدقَ يَـــروي


             بَـــلِ الـــشّـــرّ يَـــطـــوي


             وحُـــلْـــمَ الــــسُّــــبــــوعْ

             

أتـــانَـــا شَـــريـــداً مُــهـــانــاً طَـــريـــداً **


هَــوَاهُ الــــتَّـــخَـــفّـي وراءَ الــــدُّمـــوعْ


فــحَــلّ كــضــيْـــفٍ خــبـــيـــراً بِـــلَـــفٍّ **


ولــمّــا اسْـــتــوى جَــرّنــا لـلْــخُــضــوعْ


             كَـــــــــبـــــــــازٍ يـــــــــرِفّ


             بِـــــصَـــــيـــــدٍ يَـــــلُـــــفّ


             إلَـــــــيـــــــهِ يَــــــخِــــــفّ


             بِـــــــفــــــاهٍ بَـــــــلـــــــوعْ


دَخـــيـــلٌ تَــــدَانَـى يُــــوالــي عِــــدانَــــا **


بِـــجَـــهْـــلٍ رَمـــانَــــا بِـــغَــــمْــــزٍ وَلُـــوعْ


بِـــعُـــنْـــفٍ أتـــانـــا لِـــجَـــحْـــدٍ دَعــانَــا **


لِـــنَـــشْـرِ الــفُــتـونِ وفَــضِّ الــجُـــمـــوعْ


            بِــــضــــغْـــــطٍ وقَــــسْـــــرٍ


            لِـــــصُــــلْـــــحٍ وحَــــجْـــــرٍ


            دَعــــــانَــــــا بِــــــمَـــــكْــــرٍ


            لِــــــفَــــــخٍّ الــــخُـــــنــــوعْ


                          الشاعر "يحيا التبالي"

شعب يثور بقلم الراقي صلاح لافي

 شعب يثور...


طفل 

يجوب الشوارع 

يصول يجول 

رث الثياب 

يرمي حجاره 

تصيب عدوا 

وجندي يفر 

يخشى الاصابه 

يطلق نارا 

وطفل الحجاره 

يضلل عدوه 

يستدرجه

وخلف المزارع  

تدور معارك 

بين الملثم 

معقاله 

”أخطر“ سلاح 

 رهن الاشاره 

وكر وفر 

وجند حفاة 

يفروا 

بلا أسلحه 

صفير 

هنا وهناك 

وفتيه تنادوا 

غنيمه ثمينه 

سلاح الجنود 

بين الأيادي الذكيه 

نفير 

وحرب الشوارع 

تدور رحاها 

صلاح لافي l تونس.

لا بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** لا ***


لن أكون أداة تسلية

أو لعبة بيد طفل عابث

ولن أكون محطة

لمسافر منهك حائر

يفر من ضوضاء مدينته الصاخبة

إلى هدوء البراري 

لن أكون ملكا لك سيدي

فانا سيدة نفسي

وأنا الملكة .....

أنا الوطن الأمن.....أنا السكن

و كنت زاد كلماتي .....

و عطر حوفي و نغماتي 

وماذا بعد .....

لن أكتب لك

ولن أكتب عنك بعد اليوم

فدموع قلمي حبر أحمر

بلون دمي

ينزل على الورق يتعثر

يحكي ذكرى قلب تكسر

و روح تئن من الألم 

رويدك .....مهلا يا قلمي

نبشك في الذاكرة أوجعني


بقلمي... زينة الهمامي تونس 🇹🇳

اشتاق لك بقلم الراقية لارا عجيب

 اشتاق لكَ


تشتاق روحي لك في سرها 

وأنت السر الذي لا يقال 

وأنت بين القلب والروح سر 

وبين العين والجفن حقيقة 

وبين كل نبضة حياة 

بل انت كل الحياة

أنت سلطان قلبي وحبيبي 

و أسطورتي القادمة من

أجمل زمان

قادم من بين سطور كلماتي 

وأبيات أشعاري 

من قلب الظلام الداكن 

وأنت من أنرت القلب

يا كل الأمان

فأنا أكتشف سعادتي معك

وهناك في قاموس المشاعر 

الطاهرة

أنت يا حبيبي من تعيد إلى قلبي 

الربيع و دقاته

وتنثر الفرحة على وجهي 

وتزيد من ضحكاته

أحبك ... أحبك ...


لارا عجيب ✍🏾🇸🇾 سوريا

الخميس، 16 مايو 2024

كأسك يا وطن بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸كأسك ياوطن 🇵🇸


(كأسك ياوطن) 


هايازمان، الرّدّة

هل تابوا؟ 

وهل، يتوب، الأسافل!؟

لاتصدقوا

شُهبا، صديقة

ولاقنابلا، كذِبَ المُعامِل.. 

كعكة الصمت

وُزعت، 

وسُكرّها، يُذكي المشاعل.. 

ياغربة

الوحيد، في الزّمن السافل: 

لِدي من عنفه

القوافل. 

حطّمي

من إباه، كل العوائق كل السلاسل... 

وأشعلي

من لظاه

كل المراجل... 

ياغربة الوحيد

لاتمهلي

من تصهينوا، 

وأقسموا بإرث الصمت المخاتل.. 

لاتمهلي من رقصوا

على جرحه، و

أَعدّوا المنادل.. 

ياغربة الوحيد

أُبصقي في وجه

جماهير البِغاء

المُماحل.. 

وياوحيدا

في الوغى، بدرع

الصلصال، يقاتل. 

هاذكرى النكبة، حلّت

ولم يزل بيتك، خيمة

والخيمة مراجل!! 

ياوحيدا، في الغياب.. 

ياأنا، في صهوة العذاب

كان بيت جدي، وكان الأحباب.. 


بيت ماٱنسدت له بابا، بتلك الباب.. 

أنادي: 

ياأحبابا، كانوا همُ الأحباب. 

مُضاؤون بالزيت، بالزيتون، بالتراب، وماأدراك ماالتراب.. 

كان لنا بيتٌ، 

وماعاد البيت، سوى خرابا، سوى سرابا، 

سلاما يابيتنا الخراب

سلاما.. 

وماللسلام، ينادي،ويُنادى عليه ولايُجاب. 

أبعد مابات البيت

خيمة،

تُسأل

عن حالك

ياكل حالي، ولاتجاب!؟. 

ومن أنا، في أناي!؟، وقد تجددت فينا النكبة.....والمسرحية

لم تزل ندية ،رطبة...

يجنّنها اللعب، بالجنون، والصواب.. 

وأنامن  

 سيكمل النص، أقسمُ

بالآي، والكتاب. 

فيا أيها الغريب: 

تراجع، أو تقدم.. 

بشبر واحد، لاتحلم. 

من قال أنّني وحدي، فليس يعلم.. 

آخيتُ العواصف، آخيتُ

الجبال، واللامستحيل، والعلقم. 

وتحمّمت باللظى، ومن رمادي نهضتُ، لأتمّم. 

تراجع، أو تقدّم...

أنا العنيد، لو تعلم... 

أغرّك المعبر، وعُجتَ تحلم!؟ 

أم رأيت منّي، خنوعا، حاشاك، تعلّم! 

تقدّم، تقدّم... 

قل لخطاك،في خطوها

لاتندم..... 

..... وستندم

          .... وأنتَ تعلم... 

              ولكنك، لا تريد، أن تعلم..... 

تقدّم، وإياك أن تستسلم. 

.... كم جميل، أن تكونوا

كالذباب، طوع اليد

والمعصم.. 

تقدم، ياعدوي

       تقدم، وذق، لتفهم. 

وكأسك ياوطني، 

وعش حرا، منعمّا

مُنعّم.

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

معشوقتي بغداد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 معشوقتي بغداد


من أرض الشهيد رفعت اليدا 

. فلم يجبني من الرافدين أي صدى

فاحترت كثيرا وأخذني اندهاش

                      فقلت عساهم غفوا وناموا سرمدا

صعدت المقام وأجهرت الندا

. لعل بالصراخ العالي يستجيب حدا

لكن ظنوني أجابتني ...ياخائبا

. انهم يتقاسمون فيئا بالدم أزبدا

فسالت دموعي قهرا وحسرة

. وقلت سلاما لوطن بالامس أمجدا 

ناديت بساط الريح من بغداد

. فجاءني عجولا والشوق به قد أبردا

فقلت خذني الى الصالحين

. اشفي غليلي وانال القرب والموردا

فطاف بي فرأيت العجب العجاب

. ببلد هارون يجوع الغمام ويجف الندى

سألت الكهرمانة ولصوصها الأربعون

. وكنت أظن أنهم من نهبوا العسجدا

فصرخت في والحزن يعصر قلبها

. المال السائب لا أمير عليه ولا سيدا

فقلت وأين عزة الأحرار الأكرمون 

. قالت كفت الأفواه فكل شيء أسودا

 يدعون أنهم مصلحون وجاؤوا تطوعا

  . حصدوا الأرض وتركوها قفرا أجردا

وبين ذا وذاك ضاع عراقنا الأبي

. والأبالسة الأشرار بمعبد النهب سجدا

فيا عراق العز تقرحت خواطري

. أعقمت لتنجب لنا هارونا حكيما أرشدا 

لتزول الغمامة السوداء يوما على مهجتي

. وتعود الأيام الخضر وأكون بها أسعدا

أين هولاكو الجبار وأيام زمانه

. هل بقي من أثر الغزاة الظالمين أحدا

ستشرق شمس النضر بعد ظلمة

. ويولد من رحم الظلمات فجرا موردا

عندها أجهز زادي وأمتعتي مسرعا

. وأقول لبحيرة الثرثار جودي جاءك أحمدا

شاعر شهم غيور من بلد الشهدا 

. عاشق محب للعراق ودمعه لن يبردا

الى كل الأحرار بالفضاء الأزرق أحبتي

  . من قرأ أبياتي يدعو للوالدة والوالدا

   

الأستاذ:أحمد محمد حشالفية

بدر بدأ بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 بدر بدا

=====

بدر بدأ ام نور وجهك اشرق

يا من أحار جماله أهل التقي

وغدائر تلك التي تحكي الدجي

أم عنبر في المفرقين تألق

سود العيون سرقت من لظي الضيا

وتركت في صدري فؤادا محرقا

من لي بقربك يا حبيب فإنني

يهفو فؤادي للديار تشوقا

إن المدينة في القلوب مقامها

كاد الفؤاد من الهوى ان ينطق

إني أصلي والصلاة لنا دوا

وأريد من أسر الهوى ان أعتق

يا خير خلق الله إني ذائب

وأريد حبك يا نبي أن أرزق

يا رب صل على النبي وآله

حتى المجيئ بظل عرشك واللقا

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

اليوم ك الأمس بقلم الراقي حسن سبته

 اليوم ك الأمس 

**********

اليوم ك الأمس 

خراب ودمار

وقتل وتشريد

لن نهاجر قسراً 

ولن نكون عبيد 

سنعلم العدو 

الدرس 

وشعبنا واقف 

صنديد

غزاوي أنا 

وابني شهيد

يقيني بالله 

النصر أكيد 

لن ننسى

 تغريبة الوجع 

صبراً أرى

 النصر من بعيد

وأزرع في 

أرضي الأمل 

ونحتفل سويا

 بيوم العيد


بقلمي حسن سبتة

رؤياك امنيتي بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


    رؤياك أمنيتي


أتوق لرؤياه والبعد أسقمني

أغزل خيوط اليأس ملوما


يراودني طيفك كما الحلم 

فأسقط في منامه جثوما


أزرعه في الذات طيفاً يرافقني 

كأمنية أطلبها ومنها محروما


أمثل في محكمة حبه مصلوباً 

اقترض دين الحب وبه معدوما


فأرثي المحبوب وأنا المصاب

بنيران هواه وبه محموما


أتلظى بلهيب الفراق معذبي

  رهين الحكم بريئاً محكوما


عجباً لعاشق يعافر وده

يحترق بالفراق وبعشقه مغروما


لاترهق الوعود وإن حالت

والمنى لنيلها قدر محتوما


له بين الشغاف مقام وحذام

يتغنى به الوتين وبإسمه مختوما


أرخي الطرف عن رؤياي واحجبي

سهم أهدابك دسه مسموما


أن كان الهوى ذنباً وخطيئة

فلست ملاكاً ولست معصوما


سأكتفي بالقوافي وإليك أسجلها

فهات الجواب والخطاب مفهوما


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

          

       العراق

أسلم لربك بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أسلِم لربِّك

عمر بلقاضي / الجزائر

***

أَسْلِمْ لربِّكَ فالأيَّامُ أقْدارُ

واخْضعْ ففي طاعةِ الرَّحمنِ أسرارُ

يَمضي الوجودُ بأقدارٍ تُسيِّرُهُ

فَهْمُ الحقيقةِ في دُنياكَ أنوارُ

ما عانَدَ القدَرَ المَسنُونَ في حَدَثٍ

إلا زَنادِقَة ٌعُمْيٌ وأغْرارُ

أبْشرْ إذا قادَكَ الإيمانُ في ظُلَمٍ

مِن الحياةِ ففضلُ اللهِ مِدْرارُ

نَشكُو المصائبَ والأبدانُ خاضعةٌ

لمَنْ بَراهَا وذو الإيمانِ صبَّارُ

وفي المواجعِ أسرارٌ إذا عُقِلتْ

حَلَّ السُّلُوُ فللإيمانِ آثارُ

تأتِي المصائبُ والألبابُ غافلةٌ

والنَّاسُ تَدعمُهم في الصَّبر أذكارُ

سِرُّ السَّعادةِ في الإيمانِ إن مُلِئتْ

بالحقِّ والصِّدقِ والإحسانِ أعمارُ

لا تيأسنَّ إذا طالَ الفؤادَ أَسًى

أو زَعزعَ العيشَ أرزاءٌ وأكدارُ

يبقى يَقينُكَ عِزًّا لا مثيلَ لهُ

أهلُ العقيدةِ أطهارٌ وأحرارُ

مباهجُ الرُّوحِ إسلامٌ يُوجِّهُنا

ولا يفيدُ ذَوِي الإنكارِ أعذارُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر