_نكاية،في القصاب_
أنا الآن، لابأس
أرى كوكبا، يتأبط شيئا، كالفأس..
يُفتّش أمتعة المدى،
ويشدّ فوضى الأقنعة،
من النّواصي..
ملح، استنثل الكنانة،
وامتدّ، لنهر العاصي..
أنا الآن، وطن.
افتحوا المزاد، إذن:
أرهفوا سمعكم، للثمن..
بدينار، بقايا إنسان، بلا وطن..
بدينار، بقايا إنسان، فاض، بعدما احتقن!!!
لاتفتّشوا متاعه..
فالدّمع إن تقادم، افتَتن..
لاتفتّشوا قلبه..
فالثقوب، تنخل المُؤَن..
ونكاية، في القصّاب،
اطمئنّ..
أيها النازح:
قد جاءك الرّهط، بهواء، يخدع الرئة،
فلاتئنّ..
قد جاءك الرّهط، بصكّ نسيانٍ، فلاتحنّ..
أيها النازح:
صدِأت أقفالهم،
ونكاية، في القصّاب،
اطمئن..
أيها النازح، بلاوطن:
أوراقك الرّسمية،
هذا الجسد..
ستبقى السرّاج، ويبقى البلد.. 🇵🇸
مفتاحكَ، كل يومٍ،
خبئه، بجيب الأحد..
فأنتَ كل يومٍ،
وأنتَ يوم الأحد..
أيها النازح، بلا بلد:
مربط المُشهّر، مانأى، وماابتعد..
خفّ المزاد،
وثقيل جوع، هذا البلد 🇵🇸
ونكاية، في القصاب:
أنا الشهيد،
لم أمت،
ولم أبتعد..
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)