يا انت
أعد افول روحي
فقد تشرد خافقي
حين غَرُبت بشراك
دع شمس الأفلاك تشرق
سرمدي البزوغ حبك
في موكب أشواق
استدامة طيف
مركب نور
أنت البحر
الذي أُبحرُ فيه
أنت الجودي
احط رحالي
بعد طوفان الشغف
والحنين
بقلمي
يا انت
أعد افول روحي
فقد تشرد خافقي
حين غَرُبت بشراك
دع شمس الأفلاك تشرق
سرمدي البزوغ حبك
في موكب أشواق
استدامة طيف
مركب نور
أنت البحر
الذي أُبحرُ فيه
أنت الجودي
احط رحالي
بعد طوفان الشغف
والحنين
بقلمي
بقعة دم،،،،!!
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&
انا حائر في أمري،،،،!!
حيرة يوسف حين رموه أخوته في البئر،،،،!!
أنا حائر في بقعة الدم على صدري،،،،،!!
أنا حائر عمّا أراه بأم عيني،،،،،،!!
من منكم يعرف،،؟
يخبرني،،،،؛!!
يدلني،،،،،،!!
بدأت أهذي في خلوتي،، في نومي،،،!!
أحدث نفسي،،،،!!
لولا بقعة الدم التي على صدري،،،،؛!!
لا تفارقني،،،،!!
كنت أعلن جنوني،،!!
أنا لا أدري،،،،
هل أن كل مايحدث حولنا حقيقة،،،،
ام اضغاث أحلام،،،،!!
ام نوع من الخيال يراودني ،،،،!!
عدد القتلى،،، حيرني،،،،!!
الأرض،،، السماء،،، لها تبكي،،،!!
المدن تقصف،،،، تسحق،،،
البراءة في وجوه الأطفال تنحر،،،،!!
تقتل،،،!!
قلبي يؤلمني،،،،!!
قلبي يبكي،،،،!!
ام أنني حلم،،،؟
أخبروني،،، من منكم يحلم حلمي. ،،،،؟
كلنا نحلم،،،؛!!
أمر لا يصدقة العقل،،،،
إن كان حلماََ،،، بقعة الدم ماذا تعني،،،؟
ام هناك من يهندس لنا، ولكم،،،؟
من يدري،،،،؛!!
مخرج،،،،،،
كاتب للنص،،،،
مدير ينظم العقود،،،
يدفع على المكشوف
لا أدري،،،!!
لم لم يخبرونني بدوري،،
متى يأتي،،،؟
لم لم ينظموا معي عقدا،،،؟
لم يدفعوا لي شيئا،،،؟
يدفعوا بعد موتي،،،،؟
بقعة من الدم على صدري
ماذا تعني،،،؟
عبد الصاحب الأميري
وكأنما عشقت السقوط..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما_بعد..
وأكره جدا تلك الأشواق البائسة..
التي تعود بالإحباط..
من أول عبور الروح..
إلى منتهى الغرق..
أكره أن أضع قلبي على كفي..
كما أكره أن أقيم انكساره بالاتكاء على وعودك الكثر..
لأنها تذوب، كما يذوب السراب ويختفي، كلما ظننت أنني بلغت منبع الماء..
حتى إذا جئته لم أجده شيئا، وقد مزقني العطش..
حين أقف في محرابك، حتى يضنيني التوسل..
ثم يخبرني الغياب، أن الغائبين عميان القلوب..
لايرون مطر الدموع، حين يتساقط بلا فصول..
ولايلام الأعمى..
لكن الموجع في الأمر، لماذا صموا آذانهم اختيارا؟!..
ألئلا يسمعوا النداءات؟!..
وكيف سيتنصلون من ذنب الإعراض إذن، وقد بلغ الصوت المدى؟!..
وتجاوزت الآهات..
مغبون ذلك القلب الذي يجعل من جثمان صاحبه قربانا..
يصلبه على مشنقة الانتظار..
ثم يعود به خائبا، متعبا، منهكا..
يحمل ألم عدم الإجابة..
وألم طول الوقوف على باب لايفتح..
فلا يُعرف حينها، أيهما محمول شططه على سفه صاحبه..
وقد جبل الأول على الانهيار..
وأجبر الآخر على أن ينصاع..
لاأعرف كيف كان علي أن أفسد على الموت مهمته؟!..
أو أن أعبث بمكنون الحزن فأهبه لرياح النسيان..
تذروه إلى حيث لايعود..
وأنا ابن التراب..
يكسو الضباب ملامحي..
وتجري سحب الدموع في أعيني، كلما هزها ريحك اللاهي..
فأهطل، كلما مرت الغداة أو جاء العشي..
فتصير أحلامي طينا يؤذيني، حين تلامس هشاشتها حطامي..
كيف أستطيع إلى الخروج منك سبيلا؟!..
وكل الطرق تقتادني عنوة إلى فاجعة العبور إليك..
وتؤزني الأمنيات إلى السقوط في قاعك الذي لاينتهي..
فلا أعرف، هل أنا الذي استعجلت الضنى..
أم أنك الغارق في إثم التسويف..
وقد خانتني الدروب..
وخذلني الهرب..
وكيف أفر من خطايا صوتك..
وأنا على شفا هاوية..
يدفعني إليها مرور همهمة بلا معنى بمسمعي، أو صدى ضحكة عابرة تقض مضاجع الوجع..
كيف لي أن أتجنبك؟!..
وأنا المصاب بلعنة الذكريات..
أينما وليت، فثم وجهك الشيطان يلاحقني..
أكره أن أقدم إليك محملا بكل ما بي من مس..
فأعود وبين ضلوعي لظى وجحيم..
أكره، وأكره، وأكره..
لكنني، بكل ما بي من كره وحقد..
أسقط بك رغما عني..
ولا أعرف كيف الخلاص؟!..
وكأنني أحببت كل هذا السقوط..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
حالي وحالكِ في جمري ومأساتي
حال المُغَرَّبِ من فَوْتِ القطاراتِ
لم أدَّخِر نفَسًا حتى فَنَت رئتي
ولم يرقّ فؤادٌ للمسافاتِ
لمْ ينتظرْني قطارٌ، لم يعُدْ وطنٌ
يرضى بروحي ويشفي حرقةَ الذاتِ
فهلْ سيقترب الخفّاق من وطنٍ
يرضى هواي ويرضى دفء نبْضاتي؟
أم هل أموتُ غريبَ الروح يا زمني
بلا خليلٌ سوى سُهدي وآهاتي؟ ؟؟
بقلمي
مختار الهمامي
_روح تئن
رأيته شرد الفكر ممزق
القلب يئن جرحه من الوجع
اختار ركناً في زاوية
الشارع البعيدة.....
كي يسلم من عين البشر
وهي تتفحص جسده النحيل
ووجهه الذي نقشت عليه
السنون تجاعيدها
رأيت في نظراته الحيرة
والألم...
هموم سرقت من عمره الفرح
قتلت أحلامه رقصت على
جراحه الأحزان... ورمت به
إلى بئر العدم...
عاقرة هي الحياة التي تأتي
خالية من الأنس والفرح...!؟
موحشة تلك الساعات التي
تخلو من الضحكات....!؟
عقيم ذاك العمر الذي يجيء
بكل الفصول دون الربيع...!
تعيسة تلك الروح التي لا تمتلك
حلاً ولا تعرف طريق العودة
ولا تعافر لأجل البقاء....!
_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)
نجم تألق
نجم تألق من بين غيمات السحب
أخذ النبض مني والوريد ومضى
وتفجر فيه حنيني وتوهج اللهب
أخذني بريق عيونه لعالم الهوى
وعشقي له لم يخطئ ولا يكذب
بات إحساسي يدوي داخل وجداني
تزف نغم الهوى وأطرب
كتبت إسمه على معصمي بإتقان
وبات طيفه يلازمني من بين حجب
وظل رفيقي فى أيام عمري والصبا
ملك الوجدان وشريان القلب
مدحته للعذارى بكل حروف القوافي
وجعلته ملكا وسلطانا بلقب
ووهبته عمري وحنين الليالي
وأسكنته بداخلي وأنفاسي له مرآب
وجعلت منه نبيذ خمري يثملني
ومن كؤوس الهوى أسكرني وسكب
وعشقت فيه سهر الليالي وسكونه
ألهمني سحر مدامه وما علمت السبب
بقلم الشاعرة الجزائرية
بن سعدون مريم
همسات راقية...
يولد الأمل من باطن الألم....
وينبت الزهر من جوف الأشواك..
تعتصرنا الحياة بقسوتها لتخرج أجمل ما فينا..
فيجلدنا الصبر ليهذّب نفوسنا على شدة التحمل ..
الهدوء الذي بعده يتحول الشخص لشخص آخر ، بعد الصراع مع الحياة و المعاناة من الذين يعدون أنفسهم ضمن البشر...
يدّعي الثبات أمام من حوله و كأنه في سبات عميق...
كفانا ركوضاً وراء الحياة و نحن نبحث عن الحب والإحتواء.. نبحث عمن يحترم فينا الذات و يعي قدر نبض القلب قبل كل شيء..يقدّر قيمة وجودنا في حياته،، عمن يبقى لنا كتفاً نتكيء عليه و سنداً إذا غررت بنا الدنيا أوخانتنا صحتنا..
نتعايش مع كل من عرفناه بطهر ونقاء و صدق المشاعر...
فإن كان الحب حقيقياً صادقاً سيستمر لآخر العمر ، وإن لم يكن لنا نصيباً فيه ..
أما إن كان مزيفاً سيرحل بلا عودة.. لأن الأشياء الكاذبة
عمرها قصير مهما طال وجودها..
كل ماهو مكتوب لنا سنأخذه و نعيشه و ما ليس لنا لن نناله رغماً عنا..
اكتفينا من الحزن. و أتعبنا القلق، فلنترك حياتنا و أمورنا كلها لله فإن رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
عبير عيد
٢٤/١/٢٠٢٤
هواك
كيف أخفيه...
وقد برز وجهك من تحت جلدي...
وبلج اسمك من ذراعي...
هواك كيف أنفيه...
وقد لمحوني أجرّ الشمس ورائي
وفي اللّيل أحتكر القمر...
أراك...
وهل أرى على الأرض إمرأة سواك...
كل النساء ثرن ضدّك في السّاحات...
إذ خطفت كحلهن و زينتهن...
وتركتهن خلفك متشابهات...
ثم سحبت النّجوم من السّماء
نجمة... نجمة...
وصرت البريق يتوهّج في العتمات...
عيناك...
المعنى متّفق عليه في جميع اللّغات...
حوراء مثيرة لشغف الحياة...
ومنها اشتقّت صفة الحسن
وكل المرادفات...
لأجلها فككت أسر الحروف ونظمت
كل أبياتي...
أنساك...
هل تعلمين معنى أنساك...
أن أحرق كل حصاد عمري...
وأستقر في الدّرك الأسفل
من الموت...
لعل القدر حينها يبتسم...
فأغدو طيفاً عابراً
في الذّكريات...
سلوى السّوسي/تونس.
(تنهيدة الرّحيل)
ثم ماذا؟
بعد أن وضَعْتَنـِي
على مقصلة
الحياة؟
تتقاذفني رياح
الألم و عتمة
العدم.
تترنحُ الغربان
حولي،
تنتظر لحظة
إعدامي
للظَّفَرِ بجثتي!
تزورني كلماتك
المزيفة وكأنها
حلم خاطف...
تُرَبِّتُ على كتفي
و تنفخ في أذني
تراتيل صبر
مليئة بالنفاق
إلى حين
إعدامي...
يا لسخرية القدر!
كيف يكون جلادي
رسول سلام
يؤازرني لحظة
تنفيذ حكم
الإعدام؟
أيُعقلُ أن تكون
كل تسابيح
العشق تلك
مجرد أوهام؟
والآن لا أطلب
سوى حقي في
أمنية أخيرة
قبل أن تتوارى
أنفاسي خلف
الغمام
أريدُ قراءة بعض
أشعاري،ولملمة
حروفي التي
تكسرت وقت
الترحال!
دعوني أتنهدُ
آخر تنهيدة في
عالم الزيف الذي
رقصتُ فيه
كثيرا للأمل...
ولم يمنحني
سوى الألم!
دعوني أودع
قلمي ورفيق
دربي الوحيد...
فلطالما لملم
أنيني،ومسح
دمعتي في كل
عيد...
وحيدة كنتُ أنا ،
ولم أزل إلى
رمقي الاخير!
دعوني أتمردُ على
مقصلتي،
وأبوح بآخر ما
بقي بحوزتي
من كلام...
دعوا الحب يرقد
بداخلي في سلام...
#ندى_الروح
الجزائر
9/5/2023
قصيدة بعنوان( دعيني أغادر هذا المكان)
دعيني أغادرُ هذا المكانْ
فقد ضاق صدري
وملَّ من الصبرِ صبري
وقد بتُّ أكره عمري
وآن الأوانْ
لأتركَ كلَّ الذي فاتَ خلفي
وأمضي
أشقُّ طريقي بهذا الزمانْ
فقد صرتُ أشعرُ أنِّي غريبٌ
وأنِّي ذليلٌ
وأنِّي مُهانْ
وقد بتُّ أشعرُ أنِّي ضعيفٌ
وأنِّي سخيفٌ
وأنِّي جبانْ
وأصبحتُ أفقدُ دفءَ المشاعر
ممَّن أحبُّ
وأصبحتُ أشكو ضياعَ الحنانْ
سأفتحُ في العمرِ فصلاً جديداً
يُعيدُ اتَّزاني
كما كنتُ من قبلُ
في الإتِّزانْ
سأعبرُ فوقَ جسورٍ من الخوفِ
باتتْ تعشِّشُ في داخلي
أورثتني الهوانْ
أنا اليومَ أحتاجُ شيئاً
يُعيدُ إليَّ الذي ضاعَ منِّي
ويقتلَ خوفي
لأشعرَ سيِّدتي بالأمانْ
فمن أجل هذا وذاك
ومن أجل كلِّ الذي قلتُ
أرجوكِ أن تتركيني
أغادر هذا المكانْ
المهندس: سامر الشيخ طه
َّ
هُمْ وأصْنامُهُمْ
تاريخُنا الْمجيدُ قدْ تَوَقَّفا
وإِرْثُنا التَّليدُ يا ويْلي اخْتَفى
أَلمْ يَحِنْ أنْ ترْفُضوا إذْلالَكُمْ
وأنْ تقولوا لابْنِ شيْطانٍ كفى
قَدِ اتَّخَذْتَ البيْتَ ظُلْمًا مسْكَنا
بلْ واتَّخَذْتَ الأرضَ إثْمًا موْطِنا
فيا أخي ما كانَ أصْلًا يَقْدِرُ
لوْ كُنتَ فعلًا صالِحًا أوْ مؤْمِنا
إنْ كانَ جَدُّ الْجَدِّ أصْلًا خائِنا
وَجَدُ جَدِّ الْجَدِّ أيْضًا ماجِنا
فهلْ سيَرْضَعُ الْحَفيدُ طُهْرَنا
أمْ للْبغايا سوفَ يبقى خادِنا
يا ليتَ شِعْري ما الّذي يُدْهِشُكُمْ
وما الَّذي مِنْ فُسْقِهِ يَخْدِشُكُمْ
فكمْ سَمعْتُم وأَطَعْتُمْ ذِلَّةً
وطابَ فيها موْتُكُمْ وَعَيْشُكُمْ
أَمِنْ مَخافَةٍ لِربٍّ قاهِرِ
ربٍّ حكيمٍ عادِلٍ وقادِرِ
أمْ مِنْ مَخافَةٍ لِعبدٍ ظالِمٍ
عَبْدٍ ذليلٍ فاجِرٍ وعاهِرِ
قالوا أيا فِرْعوْنُ مَنْ فَرْعَنَكا
وَمَنْ على أقْدارِنا مَكَّنكا
قالَ لَهمْ أنْتُمْ وَليسَ غيْرَكُمْ
قالوا أجلْ إذْعانُنا جنَّنَكا
قوْمٌ مُغَيَّبونَ لا رأيَ لَهُمْ
بُطونُهمْ عُقولُهمْ يا وَيْلَهُمْ
وأَكْبَرُ الأَجْدادِ مَنْ؟ أَبو لَهَبْ
وَإنْ يُصَلّوا لنْ يُنَقّوا نسْلَهمْ
هلْ لِبني الرَّسِّ هنا وبيْننا
طهارةٌ لا مستحيلٌ إنَنا
نَبْرَأُ مِنْ كلِّ عميلٍ خائنٍ
وَكلِّ عبدٍ للشَّياطينِ انْحَنى
هلْ لِذوي الرِّجسِ وَهُمْ حكامُهُمْ
مغْفِرَةٌ كيْفَ وَهمُ ظُلّامُهُمْ
فَلْيَمْحَقِ اللهُ العظيمُ ذِكْرَهُمْ
ولْيُحْرَقوا وقبْلَهُمْ أصْنامُهُم
أَلا لُعِنْتُمْ كيْفَ لي توْصيفُكُمْ
وَللْبَرايا كيفَ لي تَعْريفُكُمْ
حاولْتُ أنْ أفْهَمَ سِرَّ ذُلِّكُمْ
فما اسْتَطَعْتُ خانَني تَصْنيفُكُمْ
د. أسامه مصاروه
(ناسكٌ بدرب هواك)
هدمت كل معابد الهواء
من على مدينتي
وتركت محراب هواك
أشعل فيهِ قناديلاً...
قرباناً ... إليك
أتنسك ساعاتٍ طوال
أغرق بذكرك ..
وكأنك أمامي
أسكب عبراتي بين يديك
لعلي أحظى بالرحمة والإشفاق
هجرت كل مناسكي..
متفرغاً لعشقك وقربانك
نثرت سهادي عطراً
ولبست ثياب عفتي..
حتى لا يتأذى طيفك
وأنا سابحٌ في بحر هواك!
تمر بي أنسامك
أتنفسها فأثمل ولهاً وهياماً
فتزيد جنوني شوقاً لأحضانك
أسامر الليل
أترقب من أين ستأتي
أراقب السماء
لعلي أراك مع بزوغ النجوم
تحجبك عني الغيوم ...
ساعاتٍ مديدة
يطول انتظاري....
فينسدل حبك وهجاً....
يصلي جسدي بنارٍ مُحرقة
.............
أيا درب حبي
يا نُسكي..
يا رحلة عشقي يا نكهة قلبي
أنت النور في مُقلي
وأنت لقلبي حبل الوتين
انقطاعك عني....
يعني موتي
فهل....... ترضين؟
سأنثر حنيني .....
لتحملهُ الرياح إليك
فلا سبيل لاعتكافي...
بحبل .... غرامك
سوى لقياك
أنذر أنفاسي بدرب هواك
وليعلم كُل العالم ....
يا قلبي أني أهواك
بقلم/عمر مثنى البناء
يا عازفا للناي ماذا فعلت بي
والله قد أهلكت قلبا مغرما
أحييت فينا ألف جرح غائر
كنا نظن بأنها طابت وما
أشعلت هذا الناي في حلقاته
وكأنما شفتاك نار جهنما
بالله ماذا همست في آحشائه
حتى انتهى من صمته وتكلما
إني أظنك عاشقا مثلي فلا
تنكر فراسة عاشق ومتيما
فحديث نفسك بان في آهاته
وأنين روحك قد أذيع وترجما
أحبيبة قطعت عليك وصالها
واستبدلتك بمن جميل أوسما
أم أنها ماتت ورحت لتقتفي
أخبارها والناي كي تترحما
يا عازفا للناي كيف جمالها
وكيف ذاك الخصر حين تهجما
وكيف ذاك الخد حين لمسته
وكيف ذاك الثغر حين تبسما
وكيف ذاك الشعر حين رمت به
وكأنه ريش الغراب الأعصما
يا ناي لا تمطر علينا سحابة
من الدموع كأنها ودق السما
يا ناي أطلقت العنان لشوقنا
وما لنا من فارس أو ملجما
يا عازفا للناي أخفض للهوى
جناح ذل كيف تفوز وتنعما
ولا تقل دمعي عصي في الهوى
حتى ولو كنت الإمام الأعظما
لو يعلم الربان ما في البحر ما
حمل الشباك وما تجرأ أو رمى
يا عاذلا للناي في نوح الهوى
لو كنت في ذاك الهوى لن تسلما
كم من فتى ركب الهوى في سرة
وكان في وسع المقام مكرما
فلما هاج عليه عاد لوعيه
وتاب من هذا الركوب وأقسما
وقال نار العشق قد أفضت لها
نار السعير بأن نارها أرحما
يا ناي داو وابرد العشق الذي
حرق الحشاشة بعد شوق مجرما
يا ناي لا تنبش على قبر مضى
زمن طويل لم نزر ونسلما
والحزن فوق ثلاثة لا جائز
على الذي تحت التراب قد احتمى
يا ناي أبعد قد تعبت من البكا
واشتقت يوما فيه أن أتبسما
لأحرقنك إن أبيت فراقنا
ولأنسفنك خلف هاتي الأنجما
ولأجلسن وأسمعن إلى الهوى
حتى ولو كنت الفقيه الأعلما
ولأكوين القلب في شريانه
حتى أرى لون السواد الأفحما
الدكتور خالد فريطاس الجزائر