♥️ سَفِيرُ العَاشِقِينْ
شعر /
إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَية -اليمن
♥️🤍♥️🤍♥️🤍♥️🤍♥️🤍
يَا رَفِيقِي كَيْف نَحْيَا فِي الأَنِينْ
كَيْف نبقَى فِي هَوَانَا حائِرينْ !؟
هَل يَغَارُ الْبَدْرُ مِنَّا عِنْدَمَا
يحتوينا الْحُبُّ بينَ السَّاهِرينْ
هَل يَرَانَا قَد سَرَقْنَا دِفأهُ
وَاعتُبِرنا فِي الْهَوَى كالسَّارقِينْ
يَا تُرَى مَنْ ذَا لَهُ أوْشَى بِنا
أَنَّنَا غَرقَى الْهَوَى مُنْذُ سِنِينْ
قَد تَوَلَّى غاضِباً حَتَّى اِخْتَفَى
فَقَبِلْنَا حُكْمَهُ مُستسْلمِينْ
كَادَنَا ظُلْماً فَصِرْنَا تُعَسَا
نَشْرَبُ الدَّمْعَ ونقتَاتُ الأَنينْ
وَإِذَا اللَّيْلُ أَتَانَا وَقْتُهُ
غَابَ عَنَّا كَي يَرَانَا تائِهينْ
أيها( الْبَدْرُ ) حَنَانَيْكَ بِنَا
فالجَفا وَالْهَجْرُ فِعْلُ الظَّالِمِينْ
هَل تَنَاسَيْتَ بِأَنَّا أصْدِقَا
وَتَرَكْتَ الحُبَّ فِينَا وَالْحَنِينْ
كَم لَيَالٍ بِتّ تَحْمِي عِشقَنا
كَصَدِيقٍ مُخلصٍ لِلطَيِبينْ
وَمَضَيْنَا الدَّهْرَ نَخطوهُ معاً
نَحْمِلُ الحُبَّ على مَرِّ السِّنِينْ
وزَرعْنا الْوَرْدَ فِي تِلْكَ الرُّبَّى
وتكلَلنَا عُقُودَ الْيَاسَمِينْ
ذكرياتٌ أَنْتَ لَو تَذكُرُها
مَا تَقَبَّلْتَ حَدِيث الْحَاسِدِينْ
أَيُّهَا ( الْبَدْرُ ) سَلاماً زَفَّهُ
بَوْحِيَ العاشِقِ من قَلْبِي الحَزِينْ
أَنْت رَمَزُ الْحُبِّ فِي أَرواحِنا
وسَفيرُ عِنْدَهُ لِلْعاشِقينْ
♥️🤍♥️🤍♥️🤍♥️🤍♥️🤍♥️