الجمعة، 16 يناير 2026

شرف القدس بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شَرَفُ القُدْ//س


عمر بلقاضي / الجزائر


***


بمناسة ذكرى الإسراء والمعراج


***


يا ناسِيَ القُدْ//سِ هلْ للقلبِ إصْغاءُ


تاريخُ قُدسكَ مِعراجٌ وإسراءُ


كُبرَى الحوادثِ في التَّاريخِ شاهدةٌ


على القداسةِ هل فاتَتكَ أنباءُ


مَسْرَى الحَبيبِ رسولِ الله نافذةٌ


إلى العَوالمِ في مَبناهُ أصداءُ


البيتُ يذكرُ مِعراجاً يُشرِّفُهُ


قد عايَشتْهُ مع الآفاقِ أجواءُ


فلنْ يُهوِّنَه بالغدرِ ذو ضَعَةٍ


ولن يُغيِّرَهُ بالمكْرِ أعداءُ


تبقى القداسةُ في قُدْسِ الهُدَى أبَداً


وللمُطبِّعِ خِذلانٌ وإخْزاءُ


لن يُسقطَ الغدْرُ ما أعلاهُ خالِقُنا


سيفضحُ الله ُمن أعمتْه أهواءُ


القد//سُ في الدَّهرِ مِعراجٌ لأمَّتنا


مهما أحاطتْ به في الأرضِ أرْزَاءُ


سَيخذِلُ اللهُ من خانوا ومن غَدَرُوا


فلا تغرَّكَ في الأبراجِ أسماءُ


عِرْقُ العِنادِ لنا وَعْدٌ يُحاصِرُهُ


مهما تمادَى فبَعدَ البَغْيِ إجْلاءُ


الوَعْدُ يَشهَدُهُ جيلٌ يُبلْوِرُهُ


شامُ الرِّجالِ وحِصنُ الحقِّ غَزَّاءُ


مهما توالتْ على الهاماتِ وانتشرتْ


بينَ الحواضِرِ آفاتٌ وأرْزاءُ


فإنَّ حاضنة َالإيمانِ مُنجبَةٌ


شامُ اليقينِ بإذنِ اللهِ مِعطاءُ


القد//سُ ينقذُهُ جيلٌ يُقدِّسُهُ


وفي القريبِ يَزولُ الضُّرُّ والدَّاءُ


الأمرُ للهِ يا من خُنتَ في طَمَعٍ


والنَّاسُ يُوبِقُهمْ في الخِزْيِ إغْواءُ


والعارُ يَمتدُّ في نَسْلِ الذينَ غَوَوْا


سَيحمِلُ العارَ أحفادٌ وأبناءُ

حدثيني عن نفسك بقلم الراقي محمد احمد جدعان

 حدثيني عن نفسك قليلاً...

قولي لي شيئًا عن ماضيك...

قصي عليَّ حكايات أيام الطفولة...

كيف كانت تلك الأيام...

هل كنتِ تلعبين مع أبناء الحي...

هل زرتِ جارتك الصغيرة...

هل تقاسمتما اللقمة معًا...

ما الفرق بين تلك الأيام وما أنتِ فيه الآن...

أعتقد أنكِ حزينة...

لا زلتِ تتذكرين أيام الماضي...

لتعود إليكِ الذكريات الجميلة...

لفّي شريط الأيام إلى الخلف...

فلعلكِ تتناسين ما أنتِ فيه الآن...

ماذا فعل بكِ الحب...

رأسًا على عقب قلب موازينك...

اختاري الرأس أم العقب، لأناديكِ...

حبيبتي أنتِ، ردي عليَّ بكلماتك...

انتظر رسالتك على أحر من الجمر...


مع تحيات الكاتب والشا

عر محمد أحمد جدعان.

أنا عابر سبيل بقلم الراقي السيد الخشين

 أنا عابر سبيل


كلما سلمت 

على العابرين 

كنت أنا مثلهم 

يبلغونني التحية عنهم  

ويزيدني الفضول 

لأعلم ما يخفون 

 أنا عابر سبيل 

في ليل الضياع 

أبحث عن دليل 

يعيدني إلى مربع الحياة 

خفت مرارة الفقد 

بلا موعد 

والقلب أضناه الهوى 

وفي كل خطوة 

تتساقط الذكريات 

ثكلى بتعب الاشتياق 

قلت سأروي للقمر 

بعيدا عن البشر 

قصة الأنا 

وهي لم تكتمل

فضاع همسي في الدجى

وعدت الخطى 

أبحث 

عن من فقد مثلي الأنا 


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

ألوان طائر الضباب بقلم الراقي محمد محجوبي

 ألوان طائر الضباب 


. ...


عتمات أفرشت صمتها المزمن 

تتعاقب أعياد النجوم 

خارج كتلة الوخز والأجراس 

عنوان شعري المميع بتصنيف الداء 


طائر يترنح على بوصلة البحر  

يتثاقل في مخاض مدار 


من روح أبجدية رصعت تاج اللهفة والذوبان 

من غبطة مطر 

عزف الشجن بجمر ونار 

مرايا في غفوة العشب 

وضوء تضاءل في غيبوبة ريح 

ها أنا متاح لرقصة نورس التنائي 

بعيد ا .. بعيدا ... يحلق ظلي تحفة الخفق شطآن الضباب .. يا فجوة من توريث اللقلق يصفد أفق الغيم يقمع عين الضياء 


يسكنني طيف صباح بارد 

بين سطوة الإطراق 

أبزغ من شهد قصيدة 

فيستردني شهق الجليد 

موضعي ساكن في 

كأنني من شجر السرو

أبلغ تماس العاصفة 

فيصفق قلبي خصب النشوز 


محمد محجوبي الجزائر

يا امرأة بقلم الراقي الطيب عامر

 يا امرأة خلقت من رفرفة ملاك

و ضحكة سحابة ،


أنت لغتي الأخرى الغارقة في 

أبجدية البراءة و النور ،

لست أبحث فيك عن اكتمالي ،

فأنا قد اكتملت منذ أن أصبت بك

ذات ابتسامة و مطر ،


بل أبحث عن شكلي الآخر الذي بقي 

عالقا في أزمنة الطفولة ،

عن أشكال أخرى لمفهوم الصباحات ،

و غرور جديد للقهوة في عالم الفناجين ،

و ازدهار دافق لنعمة النشوة و رحمة النكهة

و حيوية المذاق ،


أفتش بينك عن دفء المواعيد ،

و عن نهضة كبرى لنشوة السمر 

على ضفاف المواقد ،

عن البركة في وجه شتائك

الوقور الراشد ،


أفكك صوتك المريمي الأعذر 

نغمة نغمة ،

و في كل نغمة أخبئ أغنية فيروزية 

ملفوفة في قلبي و فكرة قصيدة ،

لأعيد إلى زمني ضحكة الأطفال ،

و متعة الحياة في عيون 

شقائق النعمان ،

أرتشف من نبرته الملاىكية طعما 

آخر للموسيقى ،

يربت على قصب الناي ،

و يناديه أن ولى زمن الأحزان ،

كف عن بحة الإنكسار التي أنهكت

ثقوب قصبك العتيق ،


أناشد بينك عظمة الإنتماء ،

و أمومة الهوية و توبة الجنسية من محنة

الإغتراب ،

أسأل أطوارك الشقية عن سحر ياسميني 

التعويذة ،

خطفتي مني إليك هكذا طوعا مني دون 

حتى أن أنتظر قطار الأسباب ،

أسرق من بسمتك أثرا أصنع به 

كل دواعي الإقتراب ،


معك صرت كلمة كبرى مرصعة 

بالهوى و مباهج الشكر و الإمتنان ،

يكتبها لغزك الشيق برمشك كل يوم على خاصرة 

العمر ،

ثم يوصي بها صدق الحدائق عبيرا ،

تاركا إياها بلا تأويل واضح ترعاه أجود


ما لك من صفات الإنسان...


الطيب عامر / الجزائر....

مجرم حب بقلم الراقي سليمان نزال

 مجرم حُب !


سيعجبها هذا الصخب َ الفدائي الذي يستدرج ُ المواعيد َ لبساتين الوجد و شجر النغمات و أصل الحكايات ِ الصنوبرية


سيعجبها هذا اللقاء الجوري و هي تفتشُ بين الزهور و التواريخ الجريحة عن قصيدة ٍ وضعتْ فوق الجبال ِ كلمات النهر و الحرية


  سأضيء ُ وشم َ التوقِ و الرمّان بمصابيح اللفظة الزيتونية , بينما تحدّقُ فوضى التداعيات ِ بشهدها الأيمن, فتخرج ُ أحزانها بلا خبز و ماء و مساعدات تخديرية !


 سيروقها كلّ شيء من دمي الآخر الحنطي , تلك التي أدخلت ْ فتنة الحبق و الأكاسيا لإيقاعات التأمل الواثق في الوثبات المصيرية


   لست ُ المحايد إن طلبت الرسائل ُ ترانيم َ العهدِ و الأرجوان لغاية في ذات التماهي و الغضب


اسم العلاقة بيني و بين الجذور ستراها في العصب  


   نفرتُ من كلّ طيف ٍ لم يأت بالماء ِ و الأمان و البيت و الحق لمشردة ٍ غزية


ثنائية القصد صومعتي وما بين كلّ حرف ٍ و نبض صلوات و تراتيل فسبحان الذي بالعشق قد وهب


  سجدَ البقاء ُ على التراب و ارتدى الدعاءُ المُبجل خيوط َ التمرد و المتاريس و الكوفية


 تمشي الغزالة بوديان ضلوعي السنديانية فترسم دوائر التشويق بشفاه الترقب القرنفلي و تضاريس الشغب


    اسمُ فلسطين غطّى الكوكبَ الأرضي و صعدَ إلى السماء ِ يودّعُ الشهداءَ و يصون ُ بوصلة َ القضية


ذهبت تزور جدتها أمنيتي الحسناء فرأيتُ أريجَ الروح بين تلال اللوز و العنب


حيرتني يا صوتها الممزوج بالريحان يا عنوان الصحوة صباح الجمعة كي أضمَّ التوقعات للمزهرية !


و لأنني أتعبتها..هربتْ معي أوقاتها النورانية , ثم قالت لي عيناها : حبيبي , يا مجرم الحُب..دع المسافات تقترب


سليمان أ نزال

بلاغة الكبرياء بقلم الراقية زينب ندجار

 بَلاغَةُ الْكِبْرِيَاء

تَأْتِي…

إِذَا شَاءَ الْمَسَاء

وَانْحَنَى الضَّوْءُ

وَارْتَجَفَ الدُّعَاء

تَمْشِي…

فَتَتَكَسَّرُ فِي خُطْوِهَا الْجِهَاتُ

وَيَسْتَعِيرُ الرَّمْلُ

لُغَةَ التَّيْهِ

وَتُعَلِّقُ الرِّيحُ سِرَّهَا

عَلَى أَهْدَابِ الْفَضَاء

أُنُوثَةٌ…

تَكْتُبُ النَّارَ بِلا دُخَّانٍ

وَتُسَرِّحُ اللَّيْلَ

فِي ضَفَائِرِ الصَّمْتِ

تُؤَجِّلُ اللَّمْسَةَ

حَتَّى يَتْعَبَ الشَّغَفُ مِنَ الْوُقُوفِ

وَيُتْقِنَ الرَّجَاء

كِبْرِيَاؤُهَا…

قَافِيَةٌ مَكْسُورَةٌ عَمْدًا

كَيْ لَا يَطْمَئِنَّ الْمَعْنَى

اقْتِرَابٌ يُرْبِكُ الْفُؤَادَ

وَغِيَابٌ يُرَبِّي الِانْتِظَارَ

عَلَى الْوَفَاء

فِي عَيْنَيْهَا مِيزَانُ الشِّعْرِ

وَفِي صَمْتِهَا فَائِضُ الدَّلَالَةِ

تُقْرَأُ كَالْأَسْرَارِ

نِصْفُهَا نُورٌ

وَنِصْفُهَا هَاوِيَةٌ

وَلَا يَنْجُو مِنَ السُّقُوطِ

سِوَى مَنْ أَتْقَنَ الِانْتِبَاهَ إِلَى النِّدَاء

بَعْضُ النِّسَاءِ فِتْنَةٌ مَوْزُونَةٌ

إِذَا أَحَبَّتْ

صَارَتْ وَطَنًا

وَإِذَا أَعْرَضَتْ

خَلَّفَتْ فِي الرُّوحِ

صَدَى سُؤَالٍ لَا يَنَامُ

وَلَا يُطْفِئُهُ الْبَقَ

اء


      زينب ندجار

          المغرب

سريت مع حظي بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 سريت مع حظي على راحة المدى

وفوق كفوف الشمس والماء والندى

سريت مع حظي وفي ليل حالك

مع نسمات الفجر والصبح والغدا

ومريت في كل المسالك قاصدا

علوا المراتب بعد جهدٍ مؤكدا

فلما تجلى ذلك الصبح وانقضت

سنين ٌ من الإرهاق والصبر والردى

تغازلت العقبات فوق انتظارنا

وأصواتنا ضاعت مع العمق و الصدى

فهل لشرود الذهن يا ذاك مخرجٌ

وهل لبلوغ المجد عمرا مجددا

سئمنا ص راع اتٍ وح ر بٍ تمددت

لها ضحكةٍ سوداء و جمر توقدا

بقلمي أ.محمد صالح المصقري 🇾🇪

سيمفونية الحب الكوني بقلم الراقي عاشور مرواني

 سيمفونية الحب الكوني: رحلة من العدم إلى الأبدية

قبل كل شيء، قبل الضوء، قبل الصوت، قبل الحركة،

كان هناك العدم،

صامتٌ بلا صدى، بلا شكل، بلا اسم، بلا زمن.

وفي قلب هذا العدم، كما لو أن الكون نفسه يتنفس خفية،

ظهرت نبضة صغيرة، اهتزازٌ هادئ في اللاشيء،

تسرب إلى الفراغ، يتساءل بلا سؤال،

ولدت بذرة الحب،

غير مرئية، بلا صدى، بلا وجود مادي،

ولكنها كانت البداية،

أول إدراك للوجود في قلب العدم.

الحب يولد من الصمت،

يولد من الفجوة بين الوعي والعدم،

حين يدرك القلب أن وحدته ليست نهاية،

وأن كل شيء فارغ بدون الآخر،

وأن كل كائن، وكل شعور، وكل فكرة،

هي انعكاس لما يختبئ في الفراغ،

وأن هذا الفراغ ليس بلا معنى،

بل هو المكان الذي يولد فيه كل معنى.

الحب يولد في السؤال، لا في الإجابة،

في اللحظة التي لا نملك فيها شيئًا،

حين يصبح البحث عن الآخر رحلة في أعماق النفس،

حين يكون الألم والموت والغياب مجرد أبواب

تفتح على إدراك جديد للوجود،

حين يصبح القلب مرآة للكون،

والروح انعكاسًا للوجود ذاته،

والزمن مجرد موجة تمر بنا بلا توقف.

الحب يتسرب إلى كل شيء،

إلى الفراغ، إلى الضوء، إلى الظل، إلى الصمت، إلى الصوت،

هو قوة كونية تتجاوز الجسد والفكر،

يتجاوز الإنسان والكون معًا،

يصبح الريح التي تحرك المجرات،

والنهر الذي يشق الصخور،

والنار التي تولد من البرد الأبدي،

والظل الذي يعطي الضوء عمقًا،

هو الشرارة التي توقد كل ولادة،

والفراغ الذي يختبر كل نهاية.

الحب يولد، ينمو، يتحول،

يختبر الزمن كما يختبر العدم،

ينمو في القلب، يملأ الروح،

يتسرب إلى كل فكرة، إلى كل إحساس،

إلى كل حلم لم يولد بعد،

يصبح لغةً تتحدث بها النجوم،

وغناءً يسمعه الكون كله بلا صوت،

رمزًا لأبدية لا تعرف موتًا،

ولا ولادة محددة،

بل سلسلة لا نهائية من اللحظات المتشابكة.

الحب يولد من الفقد، من الألم، من الصمت الطويل،

من الانتظار، من الخوف، من الشوق، من الدهشة،

يولد حين تتفتق الأرواح عن نفسها،

حين يصبح الآخر ليس مجرد شخص،

بل بوابة إلى الكون بأسره،

حين تدرك الروح أن كل لقاء لحظة أبدية،

وكل لمسة نهر من الأبدية،

وكل فراق درس في ولادة جديدة.

الحب قوة كونية وميكانيزم وجود،

هو القانون الأول، والسر الأخير،

هو الصوت الذي يخرج من العدم ليصنع الحياة،

هو الضوء الذي يكشف الظل،

هو الشلال الذي يملأ الفراغ،

هو الملحمة التي يلعبها الكون مع نفسه،

يولد ويختفي، يعود ويولد من جديد،

يولد في كل قلب، في كل فكرة، في كل شعور،

حتى في كل ذرة، في كل موجة، في كل صمت.

الحب، حين يولد، يعلمنا أننا أكثر من مجرد كائنات،

نحن أدوات الكون ليعرف ذاته،

وأنه لا معنى لوجودنا بلا تدفق هذا الحب،

وأن كل نبضة قلب، كل شعور، كل دمعة، كل ابتسامة،

هي انعكاس لهذه القوة التي تتجاوز كل حدود.

هو الفراغ الذي يصبح مكانًا،

والصمت الذي يصبح موسيقى،

والعدم الذي يصبح وجودًا،

والظلام الذي يولد الضوء،

والنهاية التي تفتح على ولادة جديدة،

كل لحظة، كل نفس، كل وعي،

هو الحب الذي يولد من العدم،

ويعود إليه،

ثم يولد من جديد…

الحب رحلة مستمرة، لا تنتهي،

ملحمة أبدية، سيمفونية للكون نفسه،

كل لحظة فيها ولادة، وكل لحظة فيها موت،

كل شعور فيها صدى، وكل فكر فيها نجم،

كل دمعة فيها محيط، وكل ابتسامة فيها شمس،

كل قلب ينبض فيها قطعة من الأبدية،

وكل روح فيها انعكاس للحب الذي لا يُدرك إلا بوعي كامل،

وعي يعرف أن الحب ليس حدثًا،

بل وجودٌ أزلي، قوة كونية،

رحلة لا تتوقف، ولادة مستمرة،

سيمفونية تدور بين العدم والوجود، بين الفراغ والنور، بين الألم والفرح،

لت

علّمنا أن الحب هو الوجود ذاته…

وأن الوجود ذاته هو الحب.


الشاعر : عاشور مرواني – الجزائر

الخميس، 15 يناير 2026

تقف الحياة بقلم الراقية انتصار انس

 تقف الحياة

بين خطين من الوجع

لاحراك لها هناك

الجهات منهوبة الآمان

الزمان توقف على قدم

عرجاء

من أعطى الحياة

حق الوقوف هناك

عودي فعجلة الدّنيا

لم تتوقف بعد

ضمدي روحك وانهضي

لاجديد الآن سواكِ

قطبي جراح الزمان 

واعقدي صفقة آمان

عودي إلى حيث 

يأمن القلب 

إلى صديا عودي

إلى لحظة فراغ

شقت جفن الأمل

إلى قواكِ عودي

عودي وحرري

روحي من غفلة

هذا المكان..!! 

انتصار

طيفك غيم ومطر بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 ‏طيفك غيم و مطر 

‏غيمٌ ومطرٌ، وطيفُ محبوبتي قَمَرُ

‏كلّما أقبلَ المساءُ أضاءَ وانتشرُ

‏أضاءَ في قلبي الهوى، وانهمرَ الحنينُ

‏كأنّهُ وجعٌ جميلٌ مسَّهُ السَّحَرُ

‏يمرُّ طيفُكِ في دمي متهادياً

‏فتلينُ في صدري الليالي والحَجَرُ

‏والليلُ إن طالَ السكونُ بنبضِهِ

‏ناديتُ اسمكِ، فاستفاقَ بهِ الوَتَرُ

‏عيناكِ غيمٌ إن تبسّمَ أمطرا

‏والقلبُ أرضٌ إن رآكِ بهِ ازدهرُ

‏يا قمرًا يسري على شُرفاتِ روحي

‏كلُّ دربي دونَ نورِكِ مُنكسِرُ

‏أمشي إليكِ وخلفَ خطوي غُربتي

‏والشوقُ طفلٌ في ضلوعي ينتظرُ

‏أخفي اشتياقي في الدعاءِ كأنّهُ

‏سرٌّ تهيبُ البوحَ عنهُ الشِّفَرُ

‏أكتبُ اسمكِ في المطرِ المتساقطِ

‏فتفيضُ أوراقي ويضطربُ السَّطَرُ

‏إن غبتِ عنّي ضاقَ بي زمني، فما

‏يبقى سوى صبرٍ يُصارعُهُ القَدَرُ

‏وأعودُ كلَّ مساءِ قلبٍ خاشعٍ

‏أرنو لقمرِكِ، والرجاءُ هو الوَتَرُ

‏ما بين غيمٍ ومطرٍ وقصائدي

‏اسمُكِ يُرتّلُ في الفؤادِ ويستقرُّ

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري 

كلما ارتويت منك بقلم الراقي رائد جبار الذهبي

 كلما ارتويت منك ..

أجدني كالظمآن ...

يقتلني عطشي واشتياقي إليك 

وكأنك سبب بقائي ووجودي 

كلما ارتويت منك ..

عدت مجددا 

متلهفا .

 وكلي شغف ووله 

يغالبني توق شديد 

ولا مهرب لي منك 

إلا إليك 

هائم في عالمك السحري 

دون إرادة مني 

تأخذني من فضاء إلى آخر 

أنت وحدك ..

يامن تملكتني كلي 

واحتللت أحاسيسي وأفكاري 

ومشاعري 


كلما ارتويت منك ..

أعود تارة وتارة أخرى 

إليك 

لأجدني على باب قلبك 

أرجو الوصال 

واقفاً عند حدودك 

أطلب رضاك ومحبتك 

وكأنه لا اكتفاء من 

جمالك وسحرك 

أيها المميز الجميل 

في كل حالاتك وصورك 


كلما ارتويت منك ..

تأجج في داخلي 

بركان شوق وحنين 

وتسارعت نبضات القلب 

وكأنها تنادي بحروف اسمك 

هامسة تناديك 

في وجد قاتل لاينتهي 

أنت ياقمر حياتي 

أنت ياوجعي وانيني 

أنت يا قدري المكتوب 

وحبي الى الأبد 


رائد جبار الذهبي

رحلة الإسراء والمعراج بقلم الراقية فاطمة محمد

 رحلة الإسراء والمعراج 

             🌵🌊🌵🌊🌵🌊🌵

تألق النور في رحلة الإسراء 

عندما عرج النبي محمد إلى السماء 


أسرى سبحانه بعبده إلى الآفاق

ووصل إلى سدرة المنتهى بالبراق


كانت رحلة عظيمة

فرضت فيها الصلوات الكريمة


شاهد فيها خازن النار والجحيم 

والملائكة وجنات النعيم 


رأى أهل النار يعذبون

وأهل الجنة في النعيم ينعمون


التقى بالملائكة

والأنبياء خاتم المرسلين 

وتحدث مع رب العالمين


رافقه في رحلته جبريل عليه السلام 

وقدم له إناءين أحدهما

خمر والأخر لبن ليختار بينهما خير الأنام

أصاب الفطرة 

واختار اللبن رسول الإسلام


رحلة 

الإسراء والمعراج كانت من المعجزات 

            أمام قريش وكل التحديات 

 

فقد قالوا عن النبي أنه من الشعراء 

 وهو الكريم 

الذي أحبه ربه وجعله من العظماء 


تحمل المصطفى 

وكان صابرًا على الإيذاء

ولكن الله

أيده ونصره وجعله من الكرماء


كان النور الذي أتى بعد الظلام 

ليمحو الجهل و عبادة الأصنام


فكان للمؤمنين بالجنة بشير

وللكفار من عذاب الله نذير


تحالف لمقتله الكفار 

ولكن الله حمى نبيه المختار 


ورحلة الإسراء

كانت إثباتًا لنبوءة نبيه 

معجزة رفع بها قدره وشأنه


صلوا على الصادق الأمين

من جاء 

بالرحمة والهداية للناس أجمعين


كلمات الشاعرة 

فاطمة محمد