الخميس، 15 يناير 2026

الإسراء والمعراج بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 الإسراء والمعراج

‏سَرَى الحبيبُ وليلُ الكونِ مبتسمُ

‏والنورُ يتبعُهُ والدهرُ يعتصمُ

‏من مكةٍ طهَّرَ الرحمنُ خطوتَهُ

‏إلى الأقصى، حيثُ الأرواحُ تلتحمُ

‏ركابُهُ البُراقُ، والآفاقُ خاشعةٌ

‏والكونُ في حضرةِ المختارِ ينحني

‏أقصى السلامِ، هنا صلّى مؤمِّمَنا

‏كلُّ النبيينَ صفًّا خلفَهُ احتشموا

‏ثم ارتقى فوقَ سدرةِ منتهى شرفٍ

‏حيثُ الجلالُ، وحيثُ القربُ والعِظَمُ

‏حتى دنا، فتدلّى دونَ مسألةٍ

‏ما زاغَ طرفُهُ، ما لانَ أو وهِموا

‏فُرضتْ صلاةٌ لنا نورًا ومغفرةً

‏عهدُ السماءِ لنا، والفرضُ يلتزمُ

‏يا معجِزاتِ الهدى، يا سرَّ رفعتِنا

‏بكِ استقامَ طريقُ الحقِّ وانتظموا

‏صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما طلعتْ

‏شمسُ الهدايةِ، ما الآياتُ تُختَتمُ

‏بقلم: مصطفى أحمد المصري

وردة على صخرة بقلم الراقي أسامة مصاروة

 وردة على صخرة

وردةٌ في كلِّ فصلٍ زاهِرَهْ

ذاتُ عطرٍ غامرٍ للعامِرَهْ

وردةٌ في كلِّ حقلٍ ماهِرَهْ

للْمجدِ لا بدَّ يومًا صائِرَهْ

وردةٌ دومًا لقلبي ساحِرَهْ

ولروحي قبلَ قلبي آسِرَهْ

وردةٌ قالتْ لعيني الساهِرَهْ

أنتِ لي فابقيْ لعيني ناظِرَهْ

وردةٌ في الكونِ تبدو حائِرَهْ

إنّما الألحاظُ قطعًا باتِرَهْ

وردةٌ تبدو لغيري قاصِرَهْ

إنّما تبدو لنفسي ثائِرَهْ

وردةٌ فوقَ الروابي ناضِرَهْ

وبتاجِ القُدسِ تبدو باهِرَهْ

وردةٌ في كلِّ فنٍّ شاعِرَهْ

ركِبتْ متنَ الهوى والخاطِرَهْ

وردةٌ رُغمَ المآسي صابِرَهْ

وعلى دربِ المعالي سائِرَهْ

وردةٌ رُغمَ الأعادي ظافِرَهْ

وإلى فجرِ الأماني عابِرَهْ

وردةٌ في القلبِ دومًا حاضِرَهْ

وعلى مرِّ الليالي طاهِرَهْ

بَيدَ أنَّ الروحَ فيها ناطِرَهْ

عودَ حبٍّ للقلوبِ الكاسرهْ

وردةٌ وَسْطَ القلوبِ الفاتِرَهْ

وسْطَ أرواحٍ عميقًا غائِرَهْ

وردَةٌ بينَ النفوسِ الغادرهْ

للهوى والحبِّ دومًا ناثِرهْ

وردَةٌ قدْ جهِلَتْها الغابِرَهْ

إذْ سلتْ كلَّ النُفوسِ الماكِرَهْ

وردَةٌ كمْ تشتهيها الماطِرِهْ

كي تُعيدَ الحُسْنَ للحاضِرَهْ

وردةٌ كانتْ بحقٍّ ظاهرهْ

كم شعوبٌ هاجمتْها ساخرهْ

حسِبتْ أنَّ قواها قاهرهْ

إنّما دانتْ وعادتْ صاغرهْ

د. أسامه مصاروه

إلى المتعجرف بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 إلى المتعجرفين


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


مزق جمال وجود أيها العاتي 

وانسف من البحر أنوارا و مرساتي 


مزق جمال صباح كان لي وطنا  

و خضرة الرحب في عزم و روضاتي 


واصرف نشيد طيور الحب يا وقحا 

وانسف مساكنها ظلما و بهجاتي 


خلا محياك من بسم ومن أمل  

و العمق أمسى دياجيرا و نزوات 


خلت حناياك من عطف و محمدة  

 يا أيها القزم ، قد ضرمت مأساتي 


  متى التآخي مع الأنوار ،يا نزقا  

متى الرنو لريحان و وردات ؟


متى الرنو لمجد أنت قاتله

    و قاتل الوثبة الكبرى و غاياتي 


متى الرنو وتلك الراح دامية  

و القلب ينسف أحلامي مع الآتي


سطو و نسف وتقتيل يلاحقنا 

  و الكون أمسى رموسا دون مشكاة  


هذي الدياجير لا تبقى مهيمنة 

 و القيد نكسره رغم الجراحات


 من قبضة الثلج أزهاري ومنطلقي   

و روعة الفجر و ألأنغام في ذاتي 


تلك الدماء غدت مرجا و مرتفعا

ضما الشقائق في شدو السماوات 


شقت طريق خلاص العمر يا وطني 

تردي الطغاة و تنهي كل ويلاتي  


 لكل طاغية موسى وما ملكت 

يمين موسى أيا حلس النفايات


 دنا زئير رياح الفتك يأخذ ما   

بث الخطوب وإعوال الضعيفات


دنا الزئير يدك الشر في ثقة 

 وكل طاغ سيصلى شر صرعات 


الوطن العربي : الثلاثاء / 06/ كانون الثاني / جانفي/ / 2026م

الحق الرخيص والحق الغالي بقلم الراقي محمد فاتح علولو

 #الحقّ_الرخيص_والحقّ_الغالي

١-النّـاسُ عِـنْـدَ حــقــوقِـهِـم آســـــادُ

  ، ولأجـلِـها كَـمْ ســالَـمُـوك وعـادُوا!

٢- يـبـغـونَـهـا من غيـر نَقْصِ دُرَيْهِمٍ

  فـي مَــوْعــدٍ، يـومــاً فــلا يَــزْدَادُ

٣- وإذا عجزت عن الوفاء فحربُـهـم

   أبـديّــةٌ -يا تُـعْسَـــهـا الأحـقـادُ- !!

٤- فـمَـحـاكم، وخـصـومـةٌ، ولجاجةٌ

   والسـجـنُ للتـقـصـيـرِ، والأصـفـادُ

*********.*****. ***********

٥- أمّـا حـقـوقُـكَ عندَهم فرخيصـةٌ

  ، والكَـلّ فـيـهـا فــي المَـدى زهّــادُ

٦- والمـطـلُ في إيفـائـهـا وسـدادِها

    سِـــــــمَـةٌ، وإنّ أداءهـــا أعْــيــادُ

٧- فإذا طلبت -وإن صبرْتَ عليـهِـمُ-

    لامُــوا، وكَـانَ الشَّـــتـمُ والإرعــادُ

٨- طــوراً يُـقـال لراتـبٍ، ولـمـوســمٍ

   وإذا أتَــــتٔ، فَـلِـغَــيْـرها تَـنْــقـــادُ

٩- فيضيع حقُّك بَـيْـن سوف وريثما 

    فـي عـالـمٍ عـاثَــتْ بِـــهِ الأوغــادُ

✍️: محمد فاتح عللو

قصائدي بقلم الراقي محمد ثروت

 #قصائدي(بقلم محمد ثروت )

أوقفت قصائدي

بعد رحيلك 

حبيبتي

على الدموع والآلام

فمذ غادرتِ 

حدود خريطتي 

لم يعد المكان 

هو المكان 

ولم يعد الزمان

هو الزمان 

فقد محت دموع عين

تكحلت برؤياكِ

مشاعر كانت تنبضها

قلوب لا تعرف الآلام

محت كلمات

كانت تخطها الأشعار

لعلمي أنها 

كانت تخاطب قلبًا

يعشق الأشعار

فلما بلغتُ الستين

 وتخطيتها

أحسبكِ قلت :

كيف أخاطب قلبًا

أذابته السنون

وأطفأت عشقه

الأعمار ؟ 

لكنكِ لو تعلمين

 حبيبتي 

أن الحب كلما

تقادم عمره 

وصهرته 

المواقف والأقدار

صار 

أغلى ما نمتلك

فإن كانت الأيام والأقدار 

قد أطفأت

بريق الذهب 

وقللت من

نفاسة الأحجار 

فاعلمي

أن قلوب العاشقين

تبقى دائمًا 


أقوى من الأيام

وأعتى

من الأقدار 

#ثروتيات

ينابيع قريتي بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 ينابيع قريتي

....

أتانا البشر حين النبع سالا

          وزهر اللوز قد أضحى تلالا

ترى الباذان منشرحا جميلا

                   بنبع ظل منهلا زلالا

على التبان أطيار تغني 

         لمن يهوى المزارع و التلالا

وعين الجسر ما قلت ستبقى

             و للنبلاء إن عطشوا مآلا

وعين السدرة فيها بهاء

       وتعطي نسائم الوادي اعتلالا

قديرة للخصاب لها انتماء

             و أنبتت المزارع والرجالا

و شلال العيون له هدير

           كمثل الليث إن رام النزالا

فوادينا طول العام حلو

              وبعد السيل يزداد جمالا

هنا نحيا كما شئنا بعز

        جذور الحق لن ترضى الزوالا

و هذي الأرض لا ترضى غرابا

            سعدنا بها طوال الدهر بالا

ستبقى جبالها سدا منيعا

      غريب الوجه لن يلقى مجالا

لنا الأصل ولا نرضى غريبا

               يبدل ثم يعطينا ضلالا   

تعودنا على هذا ومنا

     الذي يدري المفاخر و النضالا

نعلمها ولا نعتاش منها

    ولا نرضى التشرذم و الجدالا

خلقنا كي نحيل الارض رزقا

         و خالفنا التملق و السؤالا

فزاد الغير نكرهه ونمضي

       إلى المحصول يعطينا تلالا

عيون الماء نملكها قديما

          وكم منها جنينا نحن مالا

وندحر من يمد لها يمينا

           وندحر من يمد لها شمالا

عقيدتنا بأن الماء تاج 

              لعزتنا لكي تبقى جبالا

إذا أعطينا نعطيهم زكاة

        ومن زرع لنا أعطى الغلالا

محال أن نقر بغير هذا

       لمن زعموا المراجل والنضالا

 ورثنا الأرض لا أجزاء فيها

      لأصحاب المعالي والكسالى

.....

بقلمي..الشاعر عبد ااسلام جمعة

وإن نسيت بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وإن نسيت حتى حديث العيون

وتناسيت عن قصد حنين المساءات 

ستعيدك ملامحي الساكنة فيك 

وألف عطر نثرته ذات أمسية 

أنا هذيان مشاعرك 

ورواية يوما حضنتها بين عينيك 

أنا همسك حين يشدو البوح

وحين يعانق الشجر شواطيء النهر 

أنا رجع أنفاسك وخطوات الحلم 

وقدرك حين رسم العمر خطوط الدهر 

أنا أنت يا تنهيدة الليل 

تسمعها النوافذ على توالي الساعات 

أنا وطنك حين يبوح السكات 

حين يقف القمر منتبها للحظات 

هل تعتقد أنك الماضي 

وأنك وميض مضى وفات 

أنت من على حبه أقتات 

أنت عمري حين تمضي القطارات 

حين تعجز عن الوصف الحكايات 

أنا لحظات انتباهك 

وآخر ما أبصرت من خيالات 

أجزم أشبهك حتى صوت الضحكات 

وملامح الحزن وتتابع اللهفات 

أعشقك بلا تفسير أو مقدمات 

أعشقك دون أن أبصر النهايات 

قد يبدو جنونا 

ولكن متى للحب من تفسيرات 

يا قدرا يجوب في حتى النبضات 

أعشقك. 

الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

إليك يا أنثى زماني بقلم الراقية مونيا منيرة بنيو

 إليكِ يا أنثى زماني…


تأكّدي أنّكِ، أينما حللتِ، ستجدين في الحياة شيئًا من الظلام،

فما كانت الحياةُ حياةً لولا الأضداد،

لولا الخيرُ والشرّ،

والجمالُ والقبح،

والدفءُ والبرد،

والنهارُ والليل،

والنورُ والظلام.

فما عليكِ إلا أن تنثري شموعَ الأمل في كلِّ زوايا نفسك،

وأن توقني أنّكِ بجمالكِ أبهى من صفاءِ السماء وزرقتها،

وأجملُ من الشمسِ لحظةَ انبثاقها،

وبأخلاقكِ أزكى من النرجسِ والمسكِ والياسمين،

وبتواضعكِ أسمى من بدرٍ اكتمل نوره.

فكوني… وكوني تلك الحافظةَ للجمال بالإيمان،

انثريه في أعماقكِ، واغرسيه في روحكِ،

واسقيه بأفعالكِ قبل أقوالكِ.

ارضَي بالقناعة بما منحكِ خالقكِ،

وانظري دومًا إلى من هم دونكِ شكرًا لا كِبرًا،

وتعفّفي بالحجاب،

واستحيي ممّن يراكِ ولا تخفى عليه خطوةٌ ولا همسة.

واعلمي أن حُليّكِ وزينتكِ من ذهبٍ وفضّةٍ وألماس،

ستملّينها يومًا،

وترمينها يومًا،

لأنها ما طمأنت قلبًا،

ولا اقتلعت وجعًا،

ولا آنست روحًا،

ولا رمّمت خرابَ وجدان.

بل بزينةِ ركعةِ فجر،

وقيامِ ليل،

وظمأِ الهواجر،

وصدقةٍ خفيّة،

ودمعةٍ صادقة في خشوعِ سجدة،

وحياءٍ من الخالق عند حضور الشيطان.

فتزيّني… وتلوّني… وتجمّلي

بِلباسِ التقوى،

فإنكِ أبهى إنسانةٍ في هذا الكون،

وأجملُ أنثى…

يا أنثى زماني.


الأديبة: مونيا منيرة بنيو

نية اللفظ بقلم الراقي د.أحمد سلامة

           من ديوان شعري

✦ مَقَامَاتُ النُّورِ الرَّمَادِيّ ✦

«فِي الرَّمَادِيِّ يَكْتَمِلُ النُّورُ وَفِي الظِّلِّ تَسْتَوِي الرُّوحُ عَلَى حَقِيقَتِهَا.»

بقلم: أ. د. أحمد عبد الخالق سلامة

مؤسس المشروع العربي لأدب الرياضيات ( الرياضيات الأدبية )

أستاذ الرياضيات وعلوم الحاسب

كاتبٌ يرى أنّ الكلمة يمكن أن تكون معادلة، وأن المعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب .

6. نِيَّةُ اللَّفْظ: مِيزَانُ الْقَوْلِ وَبَصِيرَةُ الْفُؤَاد

القصيدة السادسة


نِيَّةُ اللَّفْظِ سِرٌّ سَابِقٌ لِلْمَقَالِ

يَسْبِقُ الْحَرْفَ.. قَبْلَ بَدْءِ انْشِدَادِي

لَوْلَا سُكُونُ الْقَصْدِ فِي صَدْرِ قَوْلِي

مَا أَضَاءَ النُّورُ.. فِي دَرْبِ اجْتِهَادِي

لِسَانِي يَقُولُ: «أَيْنَ نِيَّةُ طُهْرٍ؟»

«فَلَا تَنْطِقْ بِمَا جَافَى.. طَرِيقَ الرَّشَادِي»

فَاللَّفْظُ لَا يَبْنِي بِلَا نَبْضِ رُوحٍ

وَلَا يُثْمِرُ.. إِنْ غَابَ عَنْهُ سَدَادِي

أَبْحَثُ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ عَنْ سَنَاهَا

وَعَنِ الْقَصْدِ.. فِي عَمِيقِ قَصَادِي

هَلْ تَرْفَعُ الْكَلِمَاتُ قَلْبًا حَزِينًا؟

أَمْ تُهَدِّمُ بِالْجَوْرِ.. صَرْحَ انْقِيَادِي؟

جُرْحُ اللَّفْظِ نِيَّةٌ مِنْ فَسَادٍ

وَرَفْعُ الرِّوحِ.. نُورٌ فِي ارْتِيَادِي

اللَّفْظُ بَوَّابَةٌ لِلْمَعَانِي جَمِيعًا

نَبْضُ رُوحٍ.. لَا صَدَى صَوْتٍ عِوَادِي

إِذَا جَاءَ قَوْلِي بِلَا قَصْدِ حَقٍّ

سَقَطَ كَوَرَقٍ.. فِي رِيَاحِ الْفَسَادِي

وَإِذَا ازْدَهَرَ بِالنِّيَّاتِ طَارَ جَنَاحًا

لِيَبْنِيَ مَا أَهْدَمَتْهُ.. يَدُ الْأَعَادِي

اللَّفْظُ وَعْيٌ.. وَقَلْبِي مِقْيَاسٌ

يُحِيلُ الْقَوْلَ.. لِدُرِّ الْأَمْجَادِي

يَا رُوحِي اجْعَلِي كَلِمَتِي مِفْتَاحَ بَابٍ

لَا سَهْمًا.. يُصِيبُ ظَهْرَ الْعِبَادِي

تَرْتَاحُ الرُّوحُ إِذَا طَابَ قَصْدِي

وَأَعْلَمُ أَنَّ نِيَّتِي.. سِرُّ اعْتِمَادِي

أَقِيسُ الْحُرُوفَ بِمِعْيَارِ صِدْقٍ

كَمَا تُقَاسُ الزَّوَايَا.. لِفَكِّ انْعِقَادِي

فَمَا الفَرْقُ بَيْنَ هُدَاءٍ وَغَيٍّ؟

سِوَى مَيْلِ قَصْدٍ.. عَنِ الِاقْتِصَادِي

إِذَا مَا اللِّسَانُ طَغَى فِي عُلُومٍ

بِلَا حِكْمَةٍ.. ضَاعَ طِيبُ اجْتِيَادِي

أَرَى فِي النِّيَّاتِ جُذُورَ ارْتِقَاءٍ

تَمُدُّ الغُصُونَ.. لِنَيْلِ المُرَادِي

تُعَادِلُ كُلُّ عِبَارَةِ حَقٍّ

ثَقِيلاً مِنَ الأَجْرِ.. يَبْنِي عِمَادِي

أَنَا لَسْتُ أَحْمِلُ لَفْظاً هَبَاءً

وَلَكِنْ رَسَائِلَ.. تَشْفِي انْفِصَادِي

فَيَا صَاحِبَ العِلْمِ دَقِّقْ مَقَالاً

فَإِنَّ الحِسَابَ.. بِأَقْصَى النَّفَادِي

جَعَلْتُ النِّيَّةَ ثَابِتَ نَفْسِي

وَكُلُّ خِلَافٍ.. مَحْضُ ارْتِدَادِي

إِذَا نِيَّةُ المَرْءِ صَارَتْ ضِيَاءً

تَحَوَّلَ ظِلُّهُ.. لِنُورِ الْبِلَادِي

أَغُوصُ بِيَمِّ القَوَافِي وَأَدْرِي

بِأَنَّ اليَقِينَ.. شِرَاعُ انْفِرَادِي

فَلَا لَفْظَ يَمْرُقُ دُونَ حِيَاضٍ

تُطَهِّرُهُ.. مِنْ جَفَاءِ السَّوَادِي

فَلَوْ كَانَ قَوْلِي رِيَاضَةَ قَلْبٍ

لَطَابَ التَّكَامُلُ.. بَيْنَ الأَيَادِي

وَأُبْصِرُ خَلْفَ الحُرُوفِ نُجُوماً

تُضِيءُ لِغَيْرِي.. دُرُوبَ السَّدَادِي

هِيَ النِّيَّةُ الْقُصْوَى صَمْتٌ نَقِيٌّ

يُجِيدُ الصِّيَاغَةَ.. بَعْدَ الْبُعَادِي

أُعِيدُ صِيَاغَةَ نَفْسِي بِنُطْقِي

لِيُصْبِحَ قَوْلِي.. خِتَامَ الْوِدَادِي

أَرَى الكَلِمَاتِ دَوَائِرَ حُبٍّ

تُطَوِّقُ رُوحِي.. وَتَمْحُو انْقِيَادِي

فَمَا قِيمَةُ العِلْمِ إِنْ لَمْ يَكُنْ

مِنَ القَلْبِ نَبْعاً.. لِإِسْعَادِ شَادِي

رَسَمْتُ لِكُلِّ جَوَابٍ سُؤَالاً

يُنَقِّي المَقَاصِدَ.. حَتَّى التَّمَادِي

سَلَامٌ عَلَى لَفْظِ حَقٍّ أَنَارَا

ظَلَامَ العُقُولِ.. بِلَيْلِ العِنَادِي

وَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ القَوْلَ جِسْراً

لِعُبُورِ النُّفُوسِ.. نَحْوَ الصَّفَادِي

أَنَا نِيَّةُ الضَّوْءِ عِنْدَ التَّلَاقِي

أَنَا وَقْعُ صِدْقٍ.. بِقَلْبِ البَوَادِي

خَتَمْتُ بِطُهْرِ النَّوَايَا مَقَامِي

فَنِعْمَ الدَّلِيلُ.. لِيَوْمِ الْمَعَادِي

أَنَا الآنَ أُجْرِي حِسَابَ الحُرُوفِ

بِمَنْطِقِ نُورٍ.. يَفُوقُ اعْتِمَادِي

فَلَا لَفْظَ يَرْقَى بِغَيْرِ نَقَاءٍ

كَمَا لَا مَسَاحَةَ.. دُونَ امْتِدَادِي

جَعَلْتُ "النَّوَايَا" عُمُودَ السَّمَاءِ

لِيَسْتَقِيمَ لَفْظِي.. وَيَقْوَى عِمَادِي

أَرَى الكَلِمَاتِ بِمِيزَانِ عَدْلٍ

تَزِينُ المَقَامَ.. بِرُوحِ السَّدَادِي

فَمَا "المُبْتَدَا" إِنْ نَسِيـنَا المَقَاصِدْ؟

سِوَى طَرْحِ صِدْقٍ.. بِدُونِ نَفَادِي

وَمَا "الخَبَرُ" الحَقُّ إِلَّا ضِيَاءٌ

يُتَرْجِمُ نَبْضِي.. لِكُلِّ العِبَادِي

نَفَيْتُ الغُرُورَ عَنْ نَبْعِ قَوْلِي

لِأُبْقِيَ طُهْراً.. يَفِيضُ بِوَادِي

فَمَا كُلُّ رَقْمٍ يُعَبِّرُ عَنَّا

وَلَا كُلُّ نُطْقٍ.. يُجَلِّي سُؤَادِي

وَلَكِنَّ نِيَّةَ صِدْقٍ بَرَاهِينُ حَقٍّ

تَحُلُّ التَّنَاقُضَ.. فِي كُلِّ نَادِي

أَنَا مَنْ جَعَلْتُ الحِسَابَ صَلَاةً

تُطَهِّرُ لَفْظِي.. وَتَمْحُو انْفِصَادِي

رَسَمْتُ خُطُوطَ المَقَالِ بِصَمْتٍ

يَفُوقُ ضَجِيجَ.. حُرُوفِ العِنَادِي

فَإِنْ دَقَّ قَلْبِي بِلَفْظٍ جَمِيلٍ

تَسَاوَتْ جِهَاتِي.. وَطَابَ ارْتِيَادِي

تَعَالَيْتَ يَا مَنْ بَرَا كُلَّ لَفْظٍ

بِنِيَّةِ حَقٍّ.. تُنِيرُ مِهَادِي

أَنَا "دَالَةُ" الحُبِّ حِينَ تَجَلَّتْ

تُوَزِّعُ نُوراً.. عَلَى كُلِّ شَادِي

أُصَحِّحُ مَجْرَى حَدِيثِي بِرُوحِي

لِأَنْجُوَ يَوْماً.. لَدَى الحَشْرِ بَادِي

فَيَا لَفْظَ رُوحِي كُنْ لِي نَصِيراً

إِذَا مَا تَوَارَى.. ضِيَاءُ البِلَادِي

أَنَا الآنَ رَمْزٌ لِصِدْقِ النَّوَايَا

أُؤَلِّفُ شَعْراً.. يَفُكُّ قِيَادِي

فَلَا الرَّيْبُ يَفْسِدُ طُهْرَ مَقَامِي

وَلَا الشَّكُّ يُدْمِي.. جَبِينَ الرَّشَادِي

مَحَوْتُ الشَّتَاتَ بِمِحْوَاةِ نُورٍ

لِأَكْتُبَ "وَاحِدَ".. رَبِّ العِبَادِي

خَتَمْتُ مَقَامِي بِنِيَّةِ صِدْقٍ

هِيَ

 الزَّادُ بَعْدِي.. وَسِرُّ انْقِيَادِي

وَبِذَا أَمْضِي نَحْوَ مِيلَادٍ جَدِيدٍ

يَزِفُّ رُوحِي.. لِأَسْمَى أَمْجَادِي

لا تكثروا القول بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 لا تُكْثِرُوا القَوْلَ…

لا تُكْثِرُوا القَوْلَ حَوْلَ قَلْبٍ

اخْتارَ التِّيهَ،

فَبَعْضُ الطُّرُقِ

لا تُفْتَحُ إِلَّا

لِمَنْ تَاهَ عَنِ الدَّلِيلِ.

الضَّجِيجُ

يَدُورُ حَوْلَ النَّارِ،

يَحْسُبُهَا ضَعْفًا،

وَلَا يَدْرِي

أَنَّ السُّكُونَ وَحْدَهُ

يَعْرِفُ سِرَّ الاشْتِعَالِ.

يَسْأَلُونَنِي:

لِمَ تُطِيعُ مَيْلًا

لا يَعْتَرِفُ بِالسَّلَامِ؟

وَلَا يَعْلَمُونَ

أَنَّ بَعْضَ القُلُوبِ

تُبَايِعُ الصَّمْتَ

وَلَا تُجَادِلُ.

هُوَ لَيْسَ هَوًى

كَمَا تُسَمِّيهِ الأَلْسُنُ،

هُوَ مَقَامٌ

إِذَا جَاعَ الزَّمَنُ

جَلَسَ فِيهِ،

لا يَرْفَعُ رَايَةً

كَيْ يُرَى،

وَلَا يَطْرُقُ الأَبْوَابَ

كَيْ يُعْرَفَ،

يَمُرُّ

فَتَتَبَدَّلُ الْجِهَاتُ،

وَيَصْمُتُ الكَلَامُ

احْتِرَامًا لا خَوْفًا.

إِنْ قَالُوا:

النُّورُ أَعْلَى،

قُلْتُ:

بَلْ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ

كَيْفَ يُقِيمُ فِي الامْتِدَادِ.

وَإِنْ قَالُوا:

الهَيْبَةُ صَمْتٌ،

قُلْتُ:

بَلْ اتِّزَانُ خُطْوَةٍ

لا تُخْطِئُ،

خُطْوَةٌ

تَصِلُ قَبْلَ السُّؤَالِ،

وَتَتْرُكُ لِلْدَّهْشَةِ

حَقَّهَا.

هُوَ الَّذِي

إِذَا حَضَرَ

ارْتَبَكَ المِيزَانُ،

وَتَرَاجَعَ المُمْكِنُ

عَنْ ادِّعَائِهِ،

وَتَأَخَّرَتِ الأَسْئِلَةُ

لأَنَّ الإجَابَةَ

كَانَتْ هُنَا.

مَرَّ الزَّمَنُ

يُفَتِّشُ عَن شَبِيهٍ،

فَلَمَّا بَلَغَهُ

أَغْلَقَ السُّؤَالَ،

وَقَالَ:

هَذَا.

لا تُعَاتِبُوا القَلْبَ

إِن لَمْ يَرْجِعْ،

فَالسِّيَادَةُ

إِذَا اسْ

تَقَرَّتْ

لَا تَلْتَفِتُ

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

لا تكثروا القول بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 لا تُكْثِرُوا القَوْلَ…

لا تُكْثِرُوا القَوْلَ حَوْلَ قَلْبٍ

اخْتارَ التِّيهَ،

فَبَعْضُ الطُّرُقِ

لا تُفْتَحُ إِلَّا

لِمَنْ تَاهَ عَنِ الدَّلِيلِ.

الضَّجِيجُ

يَدُورُ حَوْلَ النَّارِ،

يَحْسُبُهَا ضَعْفًا،

وَلَا يَدْرِي

أَنَّ السُّكُونَ وَحْدَهُ

يَعْرِفُ سِرَّ الاشْتِعَالِ.

يَسْأَلُونَنِي:

لِمَ تُطِيعُ مَيْلًا

لا يَعْتَرِفُ بِالسَّلَامِ؟

وَلَا يَعْلَمُونَ

أَنَّ بَعْضَ القُلُوبِ

تُبَايِعُ الصَّمْتَ

وَلَا تُجَادِلُ.

هُوَ لَيْسَ هَوًى

كَمَا تُسَمِّيهِ الأَلْسُنُ،

هُوَ مَقَامٌ

إِذَا جَاعَ الزَّمَنُ

جَلَسَ فِيهِ،

لا يَرْفَعُ رَايَةً

كَيْ يُرَى،

وَلَا يَطْرُقُ الأَبْوَابَ

كَيْ يُعْرَفَ،

يَمُرُّ

فَتَتَبَدَّلُ الْجِهَاتُ،

وَيَصْمُتُ الكَلَامُ

احْتِرَامًا لا خَوْفًا.

إِنْ قَالُوا:

النُّورُ أَعْلَى،

قُلْتُ:

بَلْ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ

كَيْفَ يُقِيمُ فِي الامْتِدَادِ.

وَإِنْ قَالُوا:

الهَيْبَةُ صَمْتٌ،

قُلْتُ:

بَلْ اتِّزَانُ خُطْوَةٍ

لا تُخْطِئُ،

خُطْوَةٌ

تَصِلُ قَبْلَ السُّؤَالِ،

وَتَتْرُكُ لِلْدَّهْشَةِ

حَقَّهَا.

هُوَ الَّذِي

إِذَا حَضَرَ

ارْتَبَكَ المِيزَانُ،

وَتَرَاجَعَ المُمْكِنُ

عَنْ ادِّعَائِهِ،

وَتَأَخَّرَتِ الأَسْئِلَةُ

لأَنَّ الإجَابَةَ

كَانَتْ هُنَا.

مَرَّ الزَّمَنُ

يُفَتِّشُ عَن شَبِيهٍ،

فَلَمَّا بَلَغَهُ

أَغْلَقَ السُّؤَالَ،

وَقَالَ:

هَذَا.

لا تُعَاتِبُوا القَلْبَ

إِن لَمْ يَرْجِعْ،

فَالسِّيَادَةُ

إِذَا اسْ

تَقَرَّتْ

لَا تَلْتَفِتُ

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

لولاكم ما شدت في الأيك قبرة بقلم الراقي نادر أحمد طيبة

 بعنوان لولاكمُ ما شدَت في الأيكِ قُبَّرةٌ

حُبِّي لعلْوةَ سكْبُ النور في البصرٖ

وومضةُ الحُسنِ في الأشواق والفِكرٖ

أمّا حنيني إلى مَلقى أحبَّتِها

حنينُ مُغتربٍ في مَهْمَهِ السفرٖ

واللهٖ ما سئمَت روحي مجالسَهم

ولا اشتكَت مُهجتي يوماً منٓ السهرٖ

أرقى الغرامٖ غرامٌ طاهرٌ لَهِبٌ

يرسِّخُ الفَهمٓ بينٓ السمعٖ والنظرٖ


يا ربعٓ علوةٓ ولهانٌ بكم كلٖفٌ

قلبي وحقّٖكمٌ يا صفوةٰ البشرٖ

يفاخرُ الخلقٰ في نجواكمُ بطلاً

ليغلبٰ الكُلّٓ من بدوٍ ومن. حضرٖ

لولاكمُ ما شدَت في الأيكٖ قبّرةٌ

ولا انتشت نحلةٌ في روضةٖ الزّٰهَرٖ

كلّا ولا رقرقَت أمواهُ ساقيةٍ

ولا سرَت نسمةُ وَسْنى على الشجرٖٖ

ولا استهلّ هٖلالُ الحسنٖ مزدهراّ

ولا بكَت نغمةٌ من فرقةٍ الوترٖ

على ولاكم قرارُ القلبٍ منعقدٌ

عقدٓ الولايةٖ منذُ الذرّٖ في العُصُرٖ

يسائلُ الشمسٓ ما بالُ الأنامٖ متى

هامُوا يُسرُّونٓ بالنجوى إلى القمرٖ

أليستٖ الشمسُ أُمَّ النُّورٖ تسكبهُ

مواسماّ ثرّٓةّ في الزهرٖ والثمرٖ

وهالةُ البدرٖ لولا الشمسُ ما سطعَت

في ليلةٖ القدرٖ من غيبٍ إلى السحٓرٖ

حتَّى العناقيدُ لا تُرجٓى يوانعُها

للساجدين بآياتٍ منٓ السورٖ

لولا ضياءُ خيوطٖ الشمسٖ. يترعُها

في سورةٖ الخمرٖ أقداحاّ لدى السكرٖ

محبّتي والطيب..بقلمي نادرأحمدطيبة 

سوريا


سيدي كم يشدني لك شوق بقلم الراقي محفوظ فرج المدلل

 سَيِّدي كَمْ يَشُدُّدني لَكَ شَوْقٌ

....................................


يا حبيبَ الرحمنِ خلقاً ونبلا 

وعظيماً في الشأنِ بَعْداً وَقَبْلا

 

أودعَ اللهُ نورَهُ فيكَ حتى

كنتَ خيرَ الأنامِ قولاً وفعلا


أنتَ معنىً قد جَسّدَ اللهُ فيهِ

منهجَ الحقِّ شاخصاً فتجلّى


حينَ أسرى بك الإلهُ إلى القُدْ

سِ تساميتَ فاصطفاكَ مُعَلّى


وتجاوزتَ في العروجِ سماءً

لم ينلْها سواكَ في الكونِ وصْلا


فَتبلَّغتَ من مليكٍ عبادا

تٍ بإحسانِهِ فحققتَ عدلا


 وَبعثتَ الحياةَ بعدَ مواتٍ

من ضلالٍ قد رانَ فيها وأبلى


سيّدي كمْ يشدُّني لك شوقٌ

أنتَ من كلِّ ما برى اللهُ أغلى


ذاكَ أنَّ المعروفَ أنّى تناهى

خصَّكَ اللهُ فيه فرعاً وأصلا 


قيلَ لي هل رأيتَهُ في منامٍ  

قلتُ إنّي أراهُ قلباً وعقلا


هوَ يجري بالروحِ مَجْرى دمائي

في عروقي ما مثلُ ذلكَ أحلى 


فلكَ الحمدُ يا إلهي فآيا

تُكَ في حُبِّهِ على الخلقِ تُتْلى 


وعلى الآلِ والصحابِ توالتْ

صلواتٌ عليهمُ منكَ تُمْلى


د . محفوظ فرج المدلل