الجمعة، 19 سبتمبر 2025

قدر بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


   قدر


حظي وقدري وبؤسي

مع أهوال الكون تكالبت


لم أحظَ بصدفة تشبهني

كلما مددت الكف سهامها أقبلت 


سنوات عمر رياحها تعصفني

لأرض رقودي قد أنكرت


أ قدر هو أم خذلان طريقي

كلما سرت دربها بي تعثرت


أصافح الأوجاع لعلها تؤنسني 

تقتلني سخريتها إذا بي تراقصت


أنا لوح الأسى إذا خطني

صب غمام اللوعة إذا أمطرت 


أهرب من دمع ل آااااااه. ترهقني 

يغزني إيلامها وفيّ تراشقت


بنعش الحظ ولدت أمنيتي 

ترثي أوان المهد إذا أدبرت


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي


19 - 9 - 2025

  العراق

قاصرة الطرف بقلم الراقي أسامة مصاروة

 قاصِرَةُ الطَّرفِ

(قصيدة لا تُقْرَأُ)

قدْ كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ الْعِشْقَ مُفْتَعَلُ

وَكُنْتُ أَهْزَأُ مِنْ ذي الصّبْوَةِ الشّاكي

وَكُنْتُ أسْأَلُ ما الداعي وما السَّبَبُ

فلا يُجيبُ سِوى دَمْعِ الشّّقي الْباكي

حتى رَأَيْتُكِ مِنْ علياءَ مُقْبِلَةٌ

حوْراءَ عيْنٍ لِيَ الرَّحْمنُ أَهْداكِ

فَهلْ لِذي مُهْجَةٍ ألّا يَعيشَ الهوى

وَتَسْحَرَ القلبَ وَالْوجدانَ عيْناكِ

يا مَنْ مَلَكْتِ زِمامَ الْقَلْبِ مِنْ نظْرَةٍ

قلبي حديثُ الْهَوى والْعِشْقِ رُحْماكِ

وَكيْفَ لا أرْتَضي عِشْقًا أتاني بِهِ

ربّي وَمِنْ جنَّةٍ مِنْ بَعْدِ أَفْلاكِ

عفوكَ فاتِنتي قد جئْتِ في زمنٍ

فيه الشرورُ عنِ الأخلاقِ تنْهاكِ

يا ويْلتي جئْتِ للأَرضِ اللَّعينَةِ لا

تعينَ أنَّ بِها يُقامُ منْفاكِ

أعْرِفُ أنّكِ حُبي وغرامي النَّدي

حتى وَأسْمَعُ في قَلْبِيَ نَجواكِ

لكنّني بصراحَةٍ أخافُ على

حُسْنِكِ مِنْ حَسَدٍ صَلْدٍ وَفتّاكِ

عودي أيا حُلْوَتي رُغْمَ هُيامي بِكِ

عودي على عجَلٍ لِدِفْءِ سُكناكِ

قاصِرَةَ الطَّرْفِ يا أسمى مُكافأَةٍ

لِعابِدٍ يَتَمنى يومَ لُقْياكِ

يا لَهَفي وعذابي مِنْ لظى صَبْوَتي

وكيْفَ لي وأنا الْعاشِقُ أنساكِ

قدْ كُنْتِ مُعجِزَتي كّذلِكُمْ سَلْوَتي

وَلنْ تغيبَ عَنِ الْفؤادِ ذِكراكِ

عودي وأنتِ معافاةٌ وسالِمةٌ

فَلَنْ تَصُدَّ بَني الْعُربانٍ خدّاكِ

فها هنا شَهْوَةُ الْعُرْبانِ جامِحَةٌ

فكيْفَ تنْجو مِنَ الْعُرْبانِ نَهْداكِ

ألا ترينَ نُيوبَ الْعُربِ بارِزَةً

حتى تُقَطِّعُ قبْلَ الِمُشْتَهى فاكِ

عودي فلا نَزَقٌ طيْشٌ ولا خَبَلٌ

يَجْعَلُني أشْتَهي تأخيرَ مسْراكِ

عودي حبيبةَ قلْبي واشْكُري وأحْمَدي

ربًا مِنَ الْعُرْبِ والْخُلْجانِ نجاكِ

د. أسامه مصاروه

يقظة بعد غفلة بقلم الراقي محمد عبد الوهاب سيف

 يقظةٌ بعد غفلة


الوقتُ يمضي وهذي النفسُ غافلةٌ 

 عن غايةٍ أُوجِدَتْ بالأرضِ تُحيِيهَا  


عبادةُ اللهِ أسمى غايةٍ وُجِدَتْ  

من أجلِها فغَوَتْ عن نورِ هاديها  


واستسلمتْ لظروفِ الدهرِ خاضعةً  

فخانَها في دروب الغي ساعيها


توهَّمت أن ما أيامها دَعةٌ

وأنَّ أبهى نَضارًا ما سيأتيها  


حتى إذا النفسُ لاقتْ حتفَها هَلَعَتْ 

وأدركتْ أنَّهُ لا شيءَ يُنْجِيها  


سوى الإلهِ الذي من طينٍ أوجدَها

فمن سوى اللهِ من خِزْيٍ يُعَافِيها  


هناكَ قدْ سلَّمَتْ للهِ قدرتَها 

ما أضعفَ النفسَ في دنيا معاصيها  


فاستنهضوا النفسَ للخيراتِ موعدُكم

يومَ القيامةِ ربُّ الكونِ قاضِيها  


✍️/محمدعبدالوهاب سيف

ملك القوافي بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 ملك القوافي


الشِّعْرُ شِعْرِي وَالبُحُورُ بُحُورِي

وَأُصَوغُهُ مِن مَهْجَتِي وَشُعُورِي


يَا مَنْ يُجَارِينِي وَلَيْسَ بِعَالِمٍ

إِنَّ القَوَافِي فِي الحَدِيثِ سُطُورِي


أَتْقَنْتُ عِلْمَ الشِّعْرِ مُنْذُ طُفُولَتِي

وَبِهِ ارْتَقَيْتُ العَالَمَ الأُسْطُورِي


هذَا مَجَالِي فِيهِ لَسْتُ مُبَالِغًا

قَدْ كَانَ شِعْرِي بِالغَ الْتَّصْوِيرِ 


فَدَعِ الفُؤَادَ يَفِيضُ مِن كَلِمَاتِهِ

وَيَصُوغُ قَافِيَةً لِخَيْرِ مَصِيرِ


مَا كَانَ لِلشِّعْرِ الْمُعَاصِرِ مَوْطِنًا

إِلَّا بِصِدْقِ القَلْبِ فِي التَّعْبِيرِ


إِن كُنْتَ تَسْأَلُ عَنْ طَرِيقِ وُصُولِهِ

فِي الرُّوحِ يُلْقِي بِالغَ الْتَّأْثِيرِ


لَا تَحْتَمِلْ حَمْلَ اللُّغَاتِ تَعَمُّدًا

أَطْلِقْ لِسَانَكَ فِي خُطًى التَّحْرِيرِ


وَإِذَا نَطَقْتَ فَلَا تُطِلْ فِي قَوْلِهِ

كُنْ فِي القَوَافِي سِيدَ التَّصْوِيرِ


أَنَا يَا صَدِيقِي أَسْتَجِيبُ لِوَحْدَتِي

وَأَمُدُّ فِي الشِّعْرِ الفَصِيحِ شُعُورِي


فَلَقَدْ جَمَعْتُ مِنَ البَلَاغَةِ دُرَّهَا

وَنَظَمْتُهَا فِي جَوْهَرٍ مُنْشُورِ


لَا تَبْتَئِسْ إِنِّي أُذِيقُكَ نَكْهَةً

مِن فَنِّ نَظْمٍ سَاحِرٍ وَمُنِيرِ


فَلَقَدْ هَدَمْتُ قُصُورَ شِعْرِكَ هَيْبَةً

وَبَنَيْتُ بَيْتًا شَامِخًا مِن نُورِ


#عبدالله_محمد_سالم_عبدالله_عبدالرزاق

هند بقلم الراقية نسرين بدر

 هِــنْـــدُ

*******بحـر الـرمـل

مَـزَّقَ الـصَّوْتُ جُـموعَ الـخائِفِينِ

أيْـقـظَ الـغَفلَةَ مِـنْ صَـمْتٍ دَفـينِ


رُعــبُ هـنـدٍ يَـمـلأُ الـدُّنْـيا لَـظـىً

أنْـقذُوني مـاتَ أهْـلِي فـي كَمِينِ


صَــوْتُ هِـنـدٍ أنْـطَقَ الـعزْمَ الَّـذي

أَلْـهَـمَ الأحْــرارَ بَـيْـنَ الـسَّـاجِدينِ


غاصَ سِـرُّ البُؤْسِ فِي ليْلٍ مَضَى

يـسْـأَلُ الأحْجَـارَ عَـنْ غَـدْرٍ لـعِينِ


صـرْخَةٌ مِـنْ نَفْسِها صارَتْ تُنادي

وكــأنَّ الــرُّوحَ فِــي ظِــلٍّ أمـيـنِ


ثَــمَّ خَـطْـبٌ يـتَـجَلَّى فــي دُعـاءٍ

يَسْكنُ الأرْواحَ يَجْري في الوَتينِ


غـــــادَرَتْ هِــنــدٌ إلــــى بــارِئِـهـا

ذِكْـرُهَـا يَـبْـقَى بِـقَـلْبِ الـمُسلِمينِ


واسْـتَـجـابَتْ لـنِـدَاءٍ ظــلَّ يَـعْـلو

مِــنْ إلــهٍ راحِــمٍ فــي كُـلِّ حِـينِ


جَـنَّـةُ الـمـأوَى دَعَـتْها فـاسْتقَرَّتْ

فَـهْيَ في رَوضٍ تُدانِي المُرسَلينِ


أمَّــةَ الإِسْــلامِ هُـبُّوا واسْـتََفِيقوا

حَـلَّ فِـينا الـذُلُّ والصمْتُ المُهِينِ


لـنْ يَـطُولَ الـلَّيْلُ فـالفَجْرُ تَـهادَى

كـيْـفَ نَـلْـقَى رَبَّـنا فِـي الآخِـرِينِ


ذاكَ نُـورٌ سَـوْفَ يـأتِي مِنْ شهِيدٍ

رَدَّدَ الـتَّـكْـبِيرَ فِـــي يَــوْمٍ مُـبِـينِ


لا تَـخـافُـوا إِنَّ هِــنـداً عِــنْـدَ رَبٍّ

قـدْ سَـقاها مِـنْ رَحـيقِ الخَالدِينِ


رَبَّــنَـا واجْــمَـعْ لــنَـا كُــلَّ شَـهـيدٍ

فِـي نـعِـيمٍ مِثْلَ قَــوْمٍ صـالحِينِ


فَـلـنَـعُدْ يــا أمَّـتِـي قــوْلًا وفِـعْـلًا

لِـحِـمَى الإسْــلامِ بَـيْـنَ الـعـالَمِينِ


الشاعرة نسرين بدر (مصر)

في ذكرى وفاة الطفلة هند رجب

بعد أن أغتيلت بيد ال ص ه ا ي

 ن ة

أول نافذة للضوء بقلم الراقي عبد الله سعدي

 أول نافذة للضوء


كانت العتمة تحاصرني،

لكنني لم أخف،

مددتُ يدي أبحث عن شقٍّ في الجدار،

فوجدت نافذة صغيرة،

تنفّست منها أولى أنفاسي من الضوء.

لم يكن الضوء كثيرًا،

لكنّه كان كافيًا

لأرى أن الظلام ليس أزليًّا،

وأنّ المعرفة تبدأ بفتحةٍ

ولو بحجم عصفور.

كلّ نافذةٍ صغيرة

تتّسع مع القلب،

وكلّ بصيصٍ

يمكن أن يصير شمسًا

إذا حملناه بصدقٍ إلى أرواحنا.

أول نافذة للضوء،

هي أول نافذة للدهشة،

وأول يقينٍ بأنّنا

لم نُخلق كي ننام في العتمة،

بل كي نرى،

ونسير،

ونسأل.


توقيع عبد الله سعدي

هي دائما بقلم الراقي الطيب عامر

 هي دائما حيث جوامع الكلمات النبوية ،

لن تجدها أبدا في زحام الروايات 

أو في طابور القصائد السطحية ،

مباركة الذكر مذ أن كانت في خلوات

التاريخ قرية فتية ،

صلاة ريحان و شربة بنكهة الكوثر

من دمع طبرية ،

اسمها مشكاة إلهام ،

المشكاة فيها فداء ،

يكاد مجده ينطق ولو لم يمسسه 

ابتلاء ،


و زيتونها ما زيتونها ،

سمو عريق أصيل مبارك ،

حبيب سحيق لسدرة المنتهى ،

و سواده ما سواده ،

مداد لكل سطر تعشقه المناقب 

أو تهيم به أمجاد الأيام ،

يجري على سجلات العز بما تعجب فيه 

العجائب ،

و التين و برتقال ابنتها يافا ،

و حلاوة الإباء في اسم جارتها 

نابلس الشقراء ،

على أسوار عكة تنشر وقفتها الشهيرة 

كريمة الجلوس في مجالس الصمود ،

هي من ربت غزة على الرفض 

المحمود ،

حتى صار الخير و الخلاص كما الخيل 

على جبينها معقود ،


فابك قليلا يا صاحبي ،

و ابتسم كثيرا طويلا 

و طويلا كثيرا ،

قد ابتليت بعشقها إن في عشقها 

نوبات أسف و هذيان غزيرة ،

و اقترب ،

و اخلع عنك ذنب العادة و إثم المألوف ،

إنك بتلال ريحانها الوسيمة ،

عفاف ماجد و طهر مؤكد و مرارة

صبر حلوة و حلاوة إقدام مريرة ،


يا صاحبي ،

ما أجملها و ما أنقاها ،

حاشاها و تعالت عما تصفه أقلام المترفين علوا 

نبويا ،

و آخر نجوانا أن تبارك اسمها في العالمين 

بركة أبدية ،


قال قدري ،

إني لا أحسبها إلا قدسا عربية ،

رد وتيني ،

بلى إنها هي و بتمام عجائبها القمرية ،

من غيرها من مدائن الزمن قد تنافس الآيات . في إحكام 

الحسن أو تشابه التأويلات الغجرية .... ؟!!...


الطيب عامر / الجزائر ....

في المعرض بقلم الراقي جميل ابو حسين

 وجدانيات 

في المَعرِض 

...... 

في ذاك المعرض الفَني التشكيلي 

حضور النساء كان عاليا جدا

لكن امرأة واحدة ،وواحدة فقط أخَذَت بلَحظها لَحظي

حتى بَدَت تطريزة من تطريز هوى

العمر الذي مضى مع غيمة جاورت القمر في حلمها

فعاد للفؤاد انتصاره

والخطوة تمشي بي إلى لوحة 

الشهداء ينادون 

كيف تركتم القَنّاص يصطادنا في رؤوسنا؟!

وعند لوحة أخرى

أمّ تنتظر عودته

وأخرى عند بقايا البيت المهدوم تُعِد الشاي على نار الحَطب وأطفالٌ عيونهم شاخصة حولها

وَكَفُّها الخَشِن يَستَريح عليه خَدُّها

المَوسوم بمرجٍ حَرقوا فيه القمح قبل الحصاد 

فأشعلوا النار في الفؤاد 

وبقينا نلحظ بعضنا في المعرض ونحترق

ولا أحد من الحضور يرى نارا أو دخانا 

وأنا وحدي كنت أرى في وجهها شمس النّهار وغصون الورد الذي لا يعرفه سواي

**

الكاتب جميل أبو حسين

              فلسطين

حاولت التمرد بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( حاولت التمرد ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


حاولتُ التمرُّدَ على ذاتي

فخذلتني ذاتي، وازداد عذابي

في داخلي ألفُ معركةٍ تجري

وكلُّ جيوشي أُصيبتْ بالخذلان


ما زلتُ أُقاومُ السقوطَ بالثبات

والأرضُ ...

من تحت أقدامي

من زلزالٍ إلى زلزالِ

أمشي على حبلٍ من الوهم

والوقتُ سيفٌ لا يَهابُ الانتظار

التعبُ قد نالَ منّي أخيرًا

والصبرُ شاخَ، قتلَه الكِتمان


أُنادي: 

هل من مجيبٍ يُسعفني؟

غير صدى صوتي

لا أسمع صوتًا آخراً بالمكان


سألتُ: 

أين الرجولةُ في هذا الزمان؟

قالوا: رحلتْ…

لم يَبقَ منها غيرُ ذِكرى

في ضريحٍ

دُفنتْ فيه كلُّ الأماني.


ويبقى بداخلي ألفُ غصّة

ليت صوتي تسمعه كلُّ الآذان

فإمّا حياةٌ بعزٍّ، أو موتٌ يَأبَى الإذلال

ما نفعُ الحياةِ والرأسُ مُطأطَأٌ

والظهرُ مكسورٌ لا يقوى على القيام

عِشْ حرًّا كما خُلِقتَ ولا تخنع 

فالقيدُ لم يُخلَقْ مع الإنسان


بقلمي :

د.محمد الصواف 

٢٠ / ٩ / ٢٠٢٥

أبحث عن سيف عنترة بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 أبحث عن سيف عنترة


إني أبحثُ عن سيفٍ من أيّامِ الغَبرَهْ

عن سيفِ عنترةَ العبسيِّ... لا عن عبرهْ

عن سيفٍ يسطعُ في الظلماءِ

لا عن قنابلَ مُستوردةٍ

تُرمى على الأشقاءِ... أو تُكدّسُ في الحفرهْ!

ما عادَ في الجيشِ من بأسٍ... ولا نخوةٌ تُشترى،

تاهتْ خطانا في المؤتمراتِ،

وسجّلوا نصراً من الكلماتِ،

ومِن صمتِ "نحنُ نَذُرُ الخطرهْ"...!

يا غزةَ، كلُّ العربِ جيوشٌ...

لكنها تُهزمُ قبل النشيدْ،

مذ صار سيفُ العروبةِ في أيدي العبيدْ،

ومذ باعَ شدّادُ درعَهُ،

واشترى حصانًا جديدْ...

فكانَ لزامًا عليَّ،

أن أفتّشَ في الذاكرةْ،

أن أُنقّبَ في الرملِ...

عن شَفَرةٍ من دمٍ وفكرةْ،

أن أفتّش عن سيفِ عنترةْ!

لأقاتلَ وحدي…

وأصرخَ في وجهِ هذا الضياعْ،

لأحملَ في حدِّه حلمَ عبلةَ،

وأغرسهُ في خاصرةِ الليلِ،

وأُنهي وجعَ السؤالِ السُخريَّهْ:

"متى تأتي الجيوشُ العربيّه؟"


الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر 🇩🇿)

نريد أن ندفن بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 نريد أن ندفن

 قرب الخيام 

لا في مزابل المنفى 

تحت الركام  

ردمنا و لم نغسل 

لا ترانيم ولا

 قرآن علينا ترتل  

نريد أن ندفن 

فالبرد قادم لا يؤجل 

كما في الحياة

 عشنا في العراء نترحل 

اختلط الحديث بالمتحلل 

أنا ليس لي من جسدي

 إلا فم يتوسل 

أصابعي أصابع أمي

 كانت بقربي 

يوم قرر أن نقتل 

وقفص صدري 

قضبان باب   

كان قبل الموت

 علينا يقفل 

دراعي دراع طفل

 الأرجح أنه كان 

تحت الشجرة الكبيرة يتأرجح 

وعظمة فخذي

 لحمار كان صاحبه 

بالقرب من دارنا

 من عليه ترجل 

لممتني عظاما

 في الظلام كي

 لكم أتوسل 

نريد أن ندفن

 نريد أن ندفن 

نغسل و نكفن 

أحياء و أموات بلا وطن ؟؟؟؟

من ماتوا ضياع

 والناجون جياع 

هل تكسر التلفاز و المذياع ؟؟؟

أم شغلتكم أخبار

 الموضة و الأزياء

والمشاهير و الرؤساء 

والفساد والبغاء والغوغاء ........

نريد أن ندفن 

فالواقع الساقط قد تعفن

رسالة من عظام إلى عظيم 

قلم/الشاعر عبد المجيد المذاق

معراج الصعود 45 بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 معراج الصّعود 45

سيّدةُ القصيدة


لأنّك قبلةُ الضّوء

وردة أيلولَ ذات العبيرِ

سيّدةُ القصيدةِ

عشقُ الفراشاتِ

للأقحوان

والسّنابل والرّيحان

نجمةُ اللّيل في معبدِ سيّدها بدر الدّجى المنيرِ

تقيمين الصّلاة

تُسبّحين بحمد سيّدها ومولاها العليِّ

تسابيح الرّجاء

ترتّلين تراتيلِ الودادِ

ترنّيمين ترانيم الفرح السّماويّة

على الأرض العطشى لسُقيا السّلام

والمسرّة

تهزجين ليومنا وغدنا الآتي

باسم الحبيبِ الآتي

على أكُفِّ غيمة سحابةٍ بيضاءَ

تحطُّ رحالَها على أسوار مدينتنا المباركةِ

منذُ بدء الزّمان إلى منتهاه

لعلَّ القادم أجمل

يزفُّ بشرى الانتصارِ

والإيابِ المهيب


د. سامي الشّيخ محمّد

خلقت الكتابة للصامتين بقلم الراقية سماح عبد الغني

 خلقت الكتابة للصامتين 


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


عزيزى لا أريدك أن تقرأني

بعين تسهب بالحديث دون فهم

 لا تقرأني بعينك اقرأني بقلبك 

وإحساسك أدركني كما أدركك 

تعلم كيف تبصرني كما أبصرك

ستعلم حينها كيفَ يكون الحرف حاذقا، 

كيفَ تحبس أنفاسك وتختنق بالصمت ؟!

كيف تُحرر أناملك المثقوبة على الورق؟!

وتخُطُّ ببراعة وتترجم بها ما في خاطرك 

وترسم بها درب أحلامك 

عزيزي ألا تعلم

 أن الكتابة خلقت للصامتين 

كغيمة تبوح بسرها للورق 

ستخبرك حروفي لغة البحر 

ستسمع صوته وتترجم أمواجه 

ستخبرك كيف تكون دهشةَ المطر ،

ستتعلم وقار الانتظار ،

 وصبر أيوب على مرضه ، 

ستكلم الغيوم وتحاور النجوم ،

وتهمس للقمر ، وتشعر بدفء الشمس 

وتفهم لغة الطيور ، 

ستعلم أنَّ هذا العاَلَمَ

 لا يُشبِهُ طفلا وديعا يغفو 

على كُفوفِ بيضاء كلما أراد حلما 

غفى وعلى وجهه ابتسامة الملائكة

 ستعلم كيف حال المغترب،

 كلما أتعبَهُ السَّفَر،

 أبصرني وأنت تقرأ كما أبصرك 

ستعرف من أنا حينما أكتب 

ستعلم كيف يكون الحرف حاذقا

 من رحم الوجع 

ستعلم أن الكتابة 

خلقت للصامتين حياة