الأحد، 19 يناير 2025

طبيب القلوب بقلم الراقية د ناهد شريف

 طبيب القلوب 


ألا يا طبيبَ القلب وَيْحكَ !!!!

دَاوِني .....

ليْسَ غَيْرُك من يُداوي سِقَامي

جَرَحُ القَلبِ لا يَخفى ولا يَغيبُ  

إذَا مَسَّهُ القَّهْرُ تَحَطَّمَ الحَاذِقُ اللَّبيبُ 

تَأَلَّمَتِ الأرواحُ مِن هَولِ الجُرحِ  

وارتَجَتِ الأعماقُ وتَنَاثَرَتِ الدُّروبُ

 نيران الشوق ألهبت المُقل وجافاني القرى

أدمَعَتِ العيونُ وارتوت بماء الشوق

واخْتَلَجَتِ المآقي بِدماءِ الفِراقِ

وذاكَ الحُبُّ انقَضى

 وسَارَ في المدى غَريقُ  

كَم مَرَّ الزَّمانُ على جُرحٍ عميقٍ  

وكَم كانتِ الدُّموعُ أملَاً 

أضحى في دُجى الليل سَحيقُ  

فيا قلبي..ويحك!!!!

انْهمر الدمعُ كالغيثِ بَحرًا

وَعَزَ اللِقَاءَ فتَفَجَرَ الشوقُ بُركانًا

وضربني الجنون هَذيانًا

وَيْحكَ.. وَيْحكَ !!!!

 لا تُفَجِّرِ الآلامَ من جديدٍ  

فكلُّ جَرحٍ، يَضْرِبُ الأمَلَ

 بعصا من حديدٍ  

لكنَّ الحياة تَبْقَى 

رغمَ جُلِّ الحُزنِ العميق

وإلى الأفقِ سنَصلُ سويًا

 مهما طال بناالطَّريقِ.


ا.ناهد شريف

مصر المحروسة 

دمياط

20/1/2025

أماته الحب بقلم الراقي أدهم النمريني

 أماتَهُ الحبُّ لمـّا أَتْقَنَ الخِبْرَةْ

بالوَجْدِ حَطَّ على أضلاعِهِ صَخْرَةْ


في القلبِ شقٌّ عميقٌ لا حُدودَ لهُ

وليسَ في يَدِهِ خَيْطٌ ولا إِبْرَةْ


كالشَّمْـعِ يُحرَقُ من فَتْلٍ يُعانِقُهُ

إنِّي لَأعجَبُ كيفَ الحِبُّ قَد ضَرَّهْ؟


بحثتُ عن حَظّهِ عَلِّي أعودُ بهِ

لكنّني عُدتُ فـي خَيبــاتِهِ المُرِّةْ


ما كانَ يخفيهِ عن عُذّالهِ طَفَحَتْ

بهِ العيونُ فَأفشى جَهْرُهُ سِرَّهْ


فوقَ التّرابِ غصونُ الوَجْدِ مُثْقَلَةٌ

لكلِّ آهٍ لهــــا فــي قَبْرِهِ بِذْرَةْ


لا شيءَ يبقى لهُ إلّا مُكابَدة

للآهِ ، فَلْتَقبلوا من آهِهِ عُذْرَهْ


حينـًا يُلملِمُ من خفقــاتهِ ألمـًا

وتارَةً تعتلي أنــّاتِهِ الحَسْرَةْ


هذا الضّريحُ على جَنْباتِهِ سَقَطَتْ

كلُّ المعاني وماتَتْ بالأسى الفِكْرَةْ


إذا مَرَرْتُمْ قُبورًا كانَ أوسطَها

فلتزرعوا الآسَ إذ ما زُرتموا قَبْرَهْ


أدهم النمريني.

تقزمت بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / تقزمت

تمنيت لو أستطيع رسم أحلامي 

على وسادتي في منامي 

تمنيت لو وجدت ريشة ألواني 

و محبرتي و أقلامي 

تمنيت أن أزيح الرمادي 

و غبار غطى الآمال 

و أوجاع ملأت الفؤاد 

و حزن رسم على وجوه الأنام 

هم اللئام 

تفننوا في أساليب الآلام 

سرقوا البسمة من أجنة في الأرحام 

زرعوا ألغام الأشجان 

في كل البساتين و الحنان 

آه ياعاما مضى 

و أياما كانت سياطا للأحلام 

تقزمت أحلامنا 

لتصبح رغيفا و حيطانا

نوما بدون كوابيس 

بدون قذائف تهدينا الموت 

في كل زمان و مكان 

من أين لنا بالأحلام 

بالأمنيات 

بالآمال 

و واقعنا ظلام و دخان 

دمار و أحزان 

ما تبقى لنا سوى أن نرفع أكفنا للرحمن 

أن يبدل حالنا 

يرحم ضعفنا 

و يرفع عنا ظلم الطغيان 

بقلمي / سعاد شهيد

في سر الحياة بقلم الراقي زياد دبور

 في سر الحياة

زياد دبور*


وسأل أحدهم: ما الحياة؟ وكيف نعيشها كما يجب أن تُعاش؟

فابتسم الحكيم وقال:

تقولون: الحياة مسيرة بين نقطتين.

وأنا أقول لكم: الحياة نسيج متشابك من اللحظات يُحاك في نول الزمن. في كل خيط منه تتراقص المتناقضات: الفرح يعانق الحزن، والألم يصافح السعادة.

تسعون إلى الكمال كما يسعى الظمآن إلى السراب في الصحراء.

وأنا أقول لكم: الكمال في عناق نقصكم كما تعانق الأرض شقوقها لتنبت منها الزهور.

تركضون وراء المادة كما يركض الظل وراء الشمس.

وأنا أقول: المادة ظل للروح، كالموج ظل للبحر. والذهب سجن من نور، يحبس فيه الإنسان روحه كطائر في قفص من ذهب.

تقولون: الفقر عدو الحياة.

وأنا أقول: من عرف غنى روحه، صار كالنبع - كلما أعطى ازداد فيضاً. في أكواخ الفقراء تجدون ضحكات كالينابيع النقية، وقلوباً كالحدائق البرية.

الصبر كشجرة الزيتون - مرّة المذاق، لكن ثمارها زيت يضيء العتمة. والتسامح كالنهر - يغسل الضفاف التي تؤذيه بالحجارة.

الوقت نهر من نور، والعمل صلاة تتجدد، والحياة معجزة تتكرر مع كل نَفَس. في كل لحظة نولد من جديد، كالفجر من رحم الليل.


وحين يأتي الموت، لا تحزنوا على من ترك وراءه بصمة من نور، وعطراً من خير. فالكريم كالشمس - حين تغيب لا يموت نورها، وكالشجرة المباركة - تموت واقفة، لكن ثمارها تبقى تُطعم.

في الطبيعة تكمن أسرار الحياة:

كونوا كالنهر - عميقين في صمتكم، سلسين في جريانكم

كالجبال - شامخين في تواضعكم، ثابتين في عواصفكم

كالأشجار - عطاؤكم مستمر، وجذوركم عميقة

كالبحر - تحتضنون كل الروافد، وتغسلون كل الجراح

كالسماء - تتسعون لكل الطيور، وتمطرون على كل الحقول

فالحياة ليست لغزاً يحتاج إلى حل، بل هي سر يتجلى في كل نَفَس، ومعجزة تتجدد مع كل نبضة قلب، وقصيدة تُكتب بحروف من نور على صفحات الزمن.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للكاتب

النصر لغزة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 النصر لغزة

========

كتبت السلام وقلت السلام

وراح الحمام يقود الحمام

يرفرف فوق البلاد سعيدا

وينثر فوق الربوع الوئام

يحيي شهيدا قضى في سلام

ويرجو لجرحك هذا التئام

يزغرد كل كثيب بأرض

وتهتف كل ربوعي غراما

غصون تلاقت وكانت بعيدا

وضمت طيورا وراحت زحاما

وغنت جميع الصبايا نشيدا

وراح الشباب يميط اللثام

سواعد راحت تزيل الغبار

وتمسح دمعا وتلق ابتسام

تقول لكل محب تعال

وكل عدو سحبنا الحسام

لنحيا كراما بأرض الكرام

ودوما سنحيا ونبقى كراما


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ماذا لو بقلم الراقية نور الفجر

 ماذا لو 

ماذا لو قرأت 

رسائلي 

أو حتى ألقيت عليها 

مجرد نظرة 

أو وضعت فقط 

بصمة 


ماذا لو 

على سؤالي 

أجبتني

أو حتى أوهمتني

بأنك بي تعتني 

وجودك في حياتي 

يسعدني

لكنك يا سيدي 

تجاهلتني

لا معنى عندك لي

ولا حتى لما يحمل 

لك قلبي 


بعدك قهرني 

تجاهلك دمرني 

وشاح الكره 

أهديتني 

ولباس الوجع 

خطته لي 

ودثار الحزن 

حكته لي 

وظلام الليل 

ستار أيامي 

وبقية عمري 

ما أقسى قلبك 

قتلتني 


ما ضرك لو ....

وماذا لو .......

ما نفعها الآن 

يا حسرتي 


#نورالفجر

ما رأيك بقلم الراقي عماد نصر

 ما رأيك أن أفتح باب منزلك بالقوة، أدخل دون استئذان، أمزق صمت الجدران، وألقي برائحة البارود في زوايا غرفك؟


ما رأيك أن أقسم بيتك نصفين؟

غرفة تحضن أحلام أطفالك، وغرفة أخرى تحاصرها عيون زوجتك، ثم أغلق الأبواب بالمفاتيح الثقيلة، وأمنع الهواء من المرور بينهما.


ما رأيك أن أتحكم بمفاتيح حياتك؟

أوزع عليك الماء كما أشاء، أشعل لك الضوء حين أريد، وأطفئه حين أقرر أن الظلام أنسب لك.

أمنحك الخبز بيد، وأطعنك باليد الأخرى، وأجعل جوعك خريطة تحدد شكل أيامك.


ما رأيك أن أقتحم بيتك ليلا؟

أمزق صراخك بسوط الغضب، أصفع كبرياءك، وأكسر عظام عزتك، وقبل أن أغادر، أخطف أحد أحبائك، آخذه إلى غياب لا يشبه أي غياب، وأتركك هناك، وحيدا بين دموعك وأسئلتك التي لا إجابة لها.


ثم أعود في الصباح، أضع قدمي على عتبة بيتك، وأقول لك بابتسامة باردة:

"لماذا تقاوم؟، ألم تدرك بعد أن الحياة ممكنة هكذا؟"


ولكن يا سيدي

هل ستقول لي إنك ستقبل؟، هل ستحدثني عن الحكمة في الصمت، عن السلام في الخضوع، وعن الحياة التي تستحق أن تعيشها ذليلا؟


غزة ليست مجرد مدينة، إنها بيتك الذي تآكل من نسيانك.

هي غرفة أطفالك التي امتلأت بدخان القنابل، ومائدة عشائك التي انقلبت على الجوع، ونوافذك التي أغلقتها على صراخ الأمل المحاصر.


غزة ليست صفحة في نشرات الأخبار، ولا معركة تكتب عنها التقارير، إنها مرآة وجهك حين تخجل، إنها السؤال الذي يفضحك:

كيف تقبل أن يسرقوا بيتك وأنت تتفرج؟


يا من تتحدث عن خسارتها، أي خسارة أعظم من أن تفقد شرفك؟ أي هزيمة أشد من أن تبيع كرامتك؟

غزة ليست معركة تنتهي، إنها قصة تبدأ في كل بيت،

وتسأل كل إنسان:

هل ستبقى إنسانا أم أنك اخترت النسيان؟.


عماد نصر

إعلام الضلال القاتل بقلم الراقي وديع القس

 إعلام الضلال القاتل ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

(( هذا هو الإعلام الغربي والعالم ))

/

كذبوا وضلّوا والدماءُ تسيلُ

والشرقُ في نظرِ الغريبِ ذليلُ

/

نهبوا المواردَ والجياعُ تجمّدتْ

وضميرها سفلُ البهيمِ قتيلُ

/

في كلِّ يومٍ كذبةٌ يتلو بها

في كلِّ يومٍ فتنةٌ وغليلُ

/

هذا هو، هدف الغريبِ بعينهِ

قتلُ الشعوبِ وللكنوزِ يميلُ

/

زرعوا الفتيلَ بكلِّ شبرٍ آمنٍ

من دونِ حسٍّ والضميرُ عليلُ

/

وكنوزنا تبقى رهيناً كاملاً

وشعوبنا تحتَ الطوى تكبيلُ

/

وعبيدُ مالٍ صدقهُ بضلالهِ

مهما تلّونَ بالبراءِ دجيلُ.؟

/

بيعُ السّلاحِ تجارةٌ بضميرهِ

وعلى حسابِ دمائنا تفضيلُ

/

إعلامها كذبٌ وجورٌ قاتلٌ

كل الكلامِ بروحها التضليلُ

/

والبعضُ منّا يستجيبُ لصوتها

ببغاءُ ردٍّ ، يرفعُ التهليلُ

/

جلّ المصائبِ من غباءِ عقولنا

تصديقُ مغتربٍ لهُ التبجيلُ

/

والطفلُ في أوطاننا حرمانهُ

من كذبةٍ ، وفنونها التمثيلُ

/

يا عالماً أينَ الضّمائرُ تختفي

والربُّ مالٌ شرعهُ التجميلُ.؟

/

إنَّ الحياةَ دقيقةٌ في صمتها

فالموتُ آتٍ والإلهُ جليلُ.!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

البحر الكامل

لن أكتب الشعر بقلم الراقي زيد الوصابي

 لن أكتبُ الشعر بعد اليوم

إني سئمتُ من الكتابة

ماذا أقولُ وداخلي

همٌ وحزنٌ وكآبه

لا لن يداوي الشعرُ جرحي

لا ولن يشفي الإصابة

فلماذا تسألُ من أنا

أنا لستُ أدري ما الإجابة

أنا تائهٌ في غربتي

أمشي على جمر الصبابة

أنا شاعرٌ

لا أكتبُ الشعر

فالشعرُ يكتبني

فلماذا تعجبُ ما الغرابة


               #شعر_زيدالوصابي

توقف يا قلم بقلم الراقي مروان هلال

 توقف يا قلم....

فكلما ناديتها زادت في دلالها...

توقف يا قلب وكفاك نغم....

فالعزف على أوتارك تزيد في الألم....


قيثارة تشعل في شريانك اللهب....

فإلى متى الوقوف على باب محرابها...؟

وهي لا تبتغي سوى الصمت القاهر للوتر...

فإنه لسهم مسموم..

يزيد في اعتقال الروح داخل سجن البرودة والشجن....

كالَّذي يزرع ثمرة وينتظر إنباتها وهي لا تُسْقى....

فياله من جحود مفتعل.....


تمر بعقلي وتلتحف بقلبي وربما تزيد...

وقلبي مفتوح على مصرعيه ينتظر بعض الردود...

لا القلب يُغْلَقْ ولا يبتغي صدود ...

فأخبرها أيها القمر عن حالي وأنت أعلم ..

أن عشقها حقاً خلود....

بقلم مروان هلال

النصر والتاريخ بقلم الراقي سليمان نزال

 النصر و التاريخ


حدّث ْ بها النصر من أقمارها

اهتف لها يا غزتي أحرارها

 زيتونة ٌ قد أسعدت ْ أثمارها

أشواقها قد أورقت ْ في دارها

أيقونة ٌ في قلبها أقداسها  

أيقظتني لمّا أتت ْ أخبارها

أدركته ُ في قبلة ٍ ميعادها

فالصوت ُ من أنشودتي قد زارها

في زندها كينونتي عنوانها

   كنعانها ألقابها أسرارها

واكبتها في ليلة ٍ أنوارها

حتى رأت ْ من جرحها أقدارها

قالت ْ لي َ أيامها من ذروة ٍ

فلتقتربْ فوق المدى آثارها

غازلتها أحلامها من جارح ٍ

أبصرتها في عصمتي أطيارها

مرّتْ على أضلاعنا في سيرة ٍ

 و الدرب ُ في أوجاعها مشوارها

   آخيتها آلامنا لكنني

شاهدتها في عودة ٍ أغمارها

فاخرْ بها النصر مع أنصارها

يا أحرف التبجيل من أحبارها

جالستها أطيافها في سهرة ٍ

جاءتْ معي كي نلتقي أزهارها

جورية ٌ في سعيها أطيابها

ساقيتها ناجيتها أعطارها

   قاسمتها مشروبها في قهوة ٍ

أبعدتها عن غيرة ٍ أفكارها

يا حبها تلك التي اختارها

قد أبدعتْ مع صقري أسفارها

الآن يا نعناعتي أقوالنا

عن غزتي..إذ روّضتْ أشرارها

الآن يا أعماقها أشعارنا

في غوصها قد عانقت ْ أنهارها

هل بدّلتْ أثوابها أقطارنا ؟

حرّكتها في لمسة ٍ أزرارها

حدّث ْ بها الفوز مع فرسانها

ساحاتها آياتها إبهارها 

يا فرحة أعليتها راياتها

طافت ْ بها فوق السما أخيارها

أغيارنا في صعقة ٍ شاهدتها

في عجزها قد أسفرت ْ عن عارها


سليمان نزال

يا واحة الألق بقلم الراقي معمر الشرعبي

 يا واحة الألق الجميل ترفقي

بفؤاد قلب ظامىء كى يرتع

من فيض وجدك دينتي

وبك الجمال موارد تتوسع

لما ملكت القلب زان جماله

فكرا وودا حنانه يُستودع

سلمت حنايا مهجة تحنو إلى

دنيا الجمال وللإرادة تجمع

منا إليك تحية محمودة

نور من الشوق المعتق يسطع

زوري الفؤاد فأنه هاوٍ إلى

لقيا بود والتواصل أروع.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

البطل بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 البطل 

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&

 سؤال يطرق بابي،،كل حين،، كل ساعة

 كل يوم،،، كلّما أتأمل صور الأبطال،،

رسمتها بأناملي،،،

بفرشاتي 

احتلت كالفاتح جدران غرفتي 

أسألها بحياء،، أخبروني.،

من هو البطل 

يصعب عليّ الجواب

ساعدوني 

صمت يغلب المكان،،، لا أحد منهم يجيب

 حتى يغلبني النعاس،،،أضع على جسدي المنهك الغطاء،، لأهرب من الجواب 

يعود السؤال ليطرق بابي،،

يرفع الغطاء عني،، 

لن يتركني بأمان

يسألني 

من هو البطل،،، 

لا أعرف بما أجيب،،، و موسوعة أبطال العالم أمامي،، 

تأمرني أن أذكر اسما،

اليوم،، الساعة،،، رأيت البطل بأم عيني،، كان شيخا

كان أماََ

كان طفلاََ

كان شاباََ

حاربوه بأنواع البلاء، بالجوع، بالقتل، بالتشريد، بالموت البطئ،،

يكفي أن تنظروا للصورة، كان كالشجر،، جذورة في الأرض عريقة

البطل

عبدالصاحب الأميري