الثلاثاء، 19 نوفمبر 2024

حب وأشواق بقلم الراقي وديع القس

 حبّ وأشواك ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

ساوموني كعدوٍّ بالنّفاق ِ

ضمّدوا جرحي بسّمٍّ واحتراق ِ

/

واستغلّوا طيبةَ القلب ِ بمكرٍ

بعدَ أنْ دقّوا أسافينَ الشّقاق ِ

/

سرقوا منيّ الغوالي دونَ علمي

ثمَّ اردوني رميما ً في زهاق ِ

/

تحتَ جنح ِ الّليل ِ سرّا ً خدّروها

ثمَّ ساقوها إلى دنيا الفراق ِ

/

لم يعدْ معنىً لعيشي وحياتي

حوّطوني ، قيّدوني ، بالوثاق ِ

/

زرعوا الأشواكَ ما بينَ ورودٍ

وسقوها بسموم ِ الإختناق ِ

/

ونسوا إنَّ الحياةَ ، دون َ حبٍّ

ِكالّليالي دونَ أقمار ٍ غريق

/

وقلوبُ الصّدق ِ من فيض ِ الإله ِ

نبعُها نُبلٌ وحبٌّ بالعُراق ِ

/

نفحةُ القلبينِ كم كانتْ بصدقٍ

كفراخِ الطّيرِ تحنو بالتصاق .؟

/

كيفَ يحلو لصعاليك ٍِوقزمٍ

قتلُ حبٍّ مثلُ حيوان ٍمَراق ِ

/

أيّها الإنسانُ يا قلباً غليظاً

قدْ عصيتَ اللهَ في فعل ِ الشّقاق ِ

/

وتماديتَ على رمز ِ الإلهِ

غائبُ الإحساس ِ في كره ِ الوفاق ِ

/

لنْ ترى النورَ بحقدٍ وانشقاقٍ

أيّها المدفونُ في عتم ِ الخناق ِ

/

وخسرتُ العمرَ في طيب ِ النوايا

شاهرَ الحقِّ لأصحابِ النفاق ِ

/

إنّها وقفةُ عِزٍّ لا تراهَا

عندَ أفكارٍ تربّتْ بالنّزاق ِ

/

أيُّ تعليمٍ جليلٍ وعظيمٍ

لا يساويْ نفحةَ الحبِّ العُراقِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

الاثنين، 18 نوفمبر 2024

زيف الأحلام بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 زيف الأحلام


الليل يبتلع السنا

ويحتسي ضوء النهار


والشمس يذرفها المدى

في أمسيات الاحتضار


والنجم في أفق الدجى 

حيران يبحث عن مدار


كالطيف يهوى إذا بدا 

ولا يقر إلى قرار


والنفس تزرع بالمنى 

جنات وهم في قفار


والروح تركض في المدى

في وسط حشد من غبار


واستيقظت شمس الحيارى

وجها يفيق من السكار


تخور كالثور الذبيح

 يذوي و يُخنَقُ بالخوار


وأرى النفوس إلى الردى

ركضا إليه بلا انتظار


ورأيتها تمشي على

نار وأشلاء اصطبار


وأسائل النفس على 

دنيا رمتنا في إسار 


تغري بزيف جمالها

تزهو كحيات القفار


تبا لها من جيفة

تخفي الدمامة في الخمار


ونحن فيها نلتهي

نلمُّ أطياف الصحار


إن القناعة جنة

خضراء وارفة الثمار


وسعادة تهب السرور

أحلى وأجمل من عقار


فاقنع بماقسم الإله

والبس له ثوب الوقار


إن السعادة في الرضى

فارشفه كأسا من نضار


والزم سبيل الزاهدين

من طلقوا دار البوار


بقلم عبد الحبيب محمد

 ابو خطاب

ليتك يا قمر بقلم الراقية سعاد الطحان

 ....ليتك ياقمر

................

....ليتك ياقمر

....لاتُغادر السماء

....وترسم باضوائك

....أجمل لوحات الصفاء

...ليتك ياقمر

....تظل في السماء بدرا

....فتشيع في الأجواء عطرا

...وتحيل الليل فجرا

...ليتك ياقمر

....ترسل لنا الرسائل

...عبر نجوم.السماء

...أو مع طفلة بجدائل

...رسائلك هي نور

....وبهجة وسرور

...فهي تُحيل اليأس

...أملا

....والجفاف إلى زهور

....بقلمي..سعاد الطحان

توحيدية بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 توحيدية


بتوحيد الإله عظيم فضل

به صفو الحياة وأمن خوف


وبالتوحيد عدل واهتداء

و دفع ضلالة وزوال حيف


به رفع البلاء ونزع ضرّ

وكشف للهموم جميل كشف


بتوحيد الإله صحيح حب

وتوقير له من غير زيف


وفي إشراكنا بالله ظلم

كذا خوف وفقدان لإلف


ومن لله وحد سوف يجزى

بجنات يشمّ زكي عَرف


ومن بالله أشرك سوف يلقى

ليحرق في الجحيم بشر ظرف


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

لا أظن بقلم الراقي زين العابدين فتح الله

 إليكم قصيدتي  

                      لا أظن 

تراودني فيك ظنون حين أمسي 

و يسكن في ثنايا القلب وجدي 

و إذا ما أسدل الليل أستاره آوي 

إلى ركن بعيد فلا يسمع همسي 

 أداعب في الخيال صورا بذهني 

قد كانت ذكرياتي معك و صبي 

و في ليل بهيم أفتح باب شكي 

تتوالى علي هموم فيسيل دمعي 

و لأني أرى فيك يا جميل حلمي 

و تذوب ثلوج جفاء عني و تجري 

بها أنهار من شهد بالمنى تغمرني 

و تتآلف بسماء الود سحب تزجي 

إلى وادي الأحبة بها مزن يروي 

جنانا من زهور و قطوفاً  تغري 

إلي فهذي الربوع أزهرت لأجلي 

أيا من إليه حنان قد فاض بقلبي 

يكاد يغرق فلكا أثقلت بودي 

فإن كنت ستعود بعد لمحرابي 

فسأرفع الآذان كي أشكر ربي 

على عود لك اشتاقه جد نبضي 

و إن آثرت الرحيل بعيدا عني 

فسارع بالرحيل قبل آذان فجري 

لأن انتظار رحيلك يثقل حملي 

فأنا المعذب دائما بثورة شكي


للكاتب والأديب الشاعر د. زين العابدين فتح الله

نعمة الاستقلال بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله . 

  /نعمة الإستقلال/

رجال ، لولا نضالهم ما

   الاستقلال أتانا

صدقوا ما عاهدوا الله

عليه و ما رأسهم للظلم

      مال و انحنى

 أبطال من أجل الحرية

  عاشوا القهر و المحن

على الكرامة و عزة النفس

     كم دفعوا الثمن

قاوموا هنا و هناك ، في

  القرى و جابوا المدن

من الجبال جعلوا مغاراتها

      مأوى و سكنا

أما القائد ، اختار المنفى

    و ما باع الوطن

هم للفدى مالوا ، حيث

تربصوا خفاء و علنا

هؤلاء وهبوا حياتهم

و تركوا المتاع و الفتن

هذه المراة شقت الغاب

و ما خافت الذئاب و ما 

عرفت عجزا و لا وهنا

بادرت تمد الأبطال بما

    يخص الميدان

و قربت لهؤلاء مؤونة

   ملأوا بها البطون

نعم الجيل لأجل أجيال 

  من الاحتلال تمكن

الإستقلال هدفهم ، و

الجهاد شعارهم كان

شربوه في الأحشاء و

طبقوه مع ظلم ، طال

     أو قصر زمنا

منهم من قضى نحبه

محتسبا يبتغي الجنان

و الباقي لا زال يعتز 

بالإستقلال لحد الآن 

اللهم ارحم الشهداء

 من رفعوا رؤوسنا

و بارك في أعمار الباقي

  يا من بيده أرواحنا

                                  عبدالمولى بوحنين

                                      * المغرب *

صباية السرب بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 صبابة السرب 


صباح العشق والتعب 

صباح من فتى العرب

لكم مني الهوى إني

صبيب الحرف واللهب 

أتاني الله من حرفي 

كما قد جاء في الكتب 

لأكتب ما أرى منكم 

من الخذلان للعربي 

وللإنسان والحق 

دعاة الرب بالكذب 

صدأتم في كراسيكم 

فياأسفي وياعجبي 

أراكم في ملاهيكم 

وغزة في لضى الحطب 

على جمر على نار 

وأنتم للأسى سببي....

كذا قالت...

زهور في حدائقها....

لها سالت...

دموع القهر في القرب 

لأسقيكم...

دنان الخزي من فيكم 

فما فيكم...

رجال... لا...ولا فيكم...

لها طلبي..../؟؟؟


الشاعر عبدالرزاق البحري 

       تونس

ويتساءلون من أنا بقلم الراقية رانيا عبد الله

 ويتساءلون من أنا

بين الصمت والكلام،

أأنا صدى يتردد في الفراغ، أم سرابٌ يذوب في الظلام؟


هل أنا خيالٌ يمرُّ في الأذهان،

أم حقيقةٌ تخفيها الأيام؟


أم أنا كائنٌ تائهٌ بين الأحلامِ والمواجع،

باحثٌ عن ملامحه بين الأوهام؟


ويتساءلون من أنا، وقلبي يُخفي الجواب،

أنا همسةٌ تُشعل الحكايات،

وصوتٌ يسافر بين الزمانِ والمكان،

باحثًا عن نورٍ لا ينطفئ.

رانيا عبدالله 

2024/11/18

توقيت ٦:٤٨

في عتمة الليل بقلم الراقي عبد القادر الظاهري

 في عتمة الليل 


يداعب جفني

 الكرى فأغلبه

و أمضي في سهادي 

متحمساً

منتظراً قدوم البدر

في عمق الدجى

و من حوله كل

 الكواكب تحرسه

يغلبني الانتظار 

و الصمت

فالقلب يذكرني باللقاء

و موعده

أكفكف الدمع متخفيا

في عتمة الأمال و الحلم

أرى في عتمة الليل نجماً

قد علا و داعب الإحساس

يأنس القلب به و ينشرح

يا من أسرت قلبي

 و في الأحلام تدفعني

مازلت للحلم منتظراً 


بقلمي 

عبدالقادر

الظاهري

🇹🇳 تونس

في العشق سيد الفرسان بقلم الراقي أحمد الكاظمي

 ( في العشق سيد الفرسان )


ا

لا تتدللي

 

فإن كنت تجهلين من أنا


أدخلي الديار وعني فاسألي


حذاري حذاري مني 


أن تتورطي معي في الحب


و إن خفت و خاب فيك ظني


فلملمي أشياءك و عني فارحلي  


و إن كنت تريدين الإبحار


من غير قلوع فافعلي


ذاك خياري في الهوى و ذاك قراري


إنني بديار الحب يا مدللتي


ما تركت بستان حناء لميساء


و لمياء و جيداء و هند و عفراء


إلا أشعلت فيه ناري


و ما تركت شعرا معتما و لا ذهبيا


إلا نسجت منه خيمتي و مزاري


فيه أمارس طقوس عشقي


و أتلو آيات حب من تراتيل عشتار


فالويل من سعيري .. أنا الشمس   

.

و الغيد يطفن حولي كواكبا بمداري 


يستجدين لهيبي و سعيري و ناري


أنا العربي علي عباءة عروة بن حزام


و على الرأس عمامة ابن أبي ربيعة 


عبس تعرفني و قحطان و ذبيان


و يعرفني بنو عبد الدار


أنني في العشق سلطان و سيد الفرسان


فلا تتدللي


إما إبحار و دخول في دوامة إعصار


أو لملمي أشياءك و عني فارحلي


فهذا خياري في الحب و آخر قرار


بقلم : أحمد الكاظمي 2024/11/18

أرصفة التيه والضياع بقلم الراقي زيان معيلبي

 أرصفة التيه والضياع 


وفي دوامات المنفى..... 

كنتُ أقفُ ويداي منارتان

تشيران للراحلين عبر بوابات

الوداع.... 

والقلبُ يخفق بأسمائهم

وهم يعبرون إلى عوالم أخرى... 

على صهيل الموت النامي

ثمراً من أعواد المشانق.. 

وإلى أقبية العفن والنسيانِ

وراء قضبان الحقدِ والضغينة.. 

أو عبر أرصفة التيه والضياع

إلى دنيا الله التي ازدحمت 

بالمنافي...... 

حيث تغيب صورهم.. 

وتتقطعُ أخبارهم... 

يتحولون إلى أشباح تنزف 

رعباً ليلياً... 

ويصبح مجردُ ذكراهم... 

نهراً من دموعٍ وحنين...!! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

انكسارات بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 انكسارات على أطياف غيمة

محمد حسام الدين دويدري

___________

1

تراءت في السماء; وقد بدت في جَفوةٍ; غيمة

تخاصم أرضنا القفراء

تسأل عن ذوي الهِمّة

وتسأل عن مزارعنا

وعن واحاتنا العجفاء 

بين الهدر والقسمة

أشرتُ لها: هبينا الغيث

يَسقي السفح والقِمّة

ويجعل مَرجَها عَبِقاً

ويُغني القمح والكرمة

فقالت: لست من يروي دروب الحقد والنقمة

فعودوا عن عقوقٍ بات يرفع راية الأزمة

وصونوا أرضكم بالحبّ

والأوتادَ والخيمة

فحاضركم بدا يغزوه سيل الحقد والظلمة

فبات يعيش في وَصمَةْ


2


مضت تعلو على وَجَلٍ

فلم أُلفي لها سَمتا

ورحت أصيح منتفضاً:

كفى سلباً

كفى سحتا

فأنفاس الصغار غدت

تزيد عقولنا كبتا

وأشواك الفساد طغت

تَصُبُّ الهمّ والمَقتا

تحاصرنا فلا نقوى

على أنصالها بتّا

كفى قهراً

كفى جَوراً

كفى خوفاُ يُحطّمنا

ولم نُحصِِ له نعتا

كفى نوماً

كفى صَمتا

كفى حِقداً

كفى عزفاً على قيثارة الموتى

يُزمجر في مسامعنا

صدىً لا يشبه الصوتا

نسائل: كم يَطول بنا...؟

ويصدح صوت من ينأى بنا في تيهنا: "حتّى...."


3

كفانا نجعل الآتي سراباً باهت الصورِ

ونُسلِمُ كلّ أشرعة الحياة لمارد القدرِ

ونجعل من شِباك الوهم أسواراً من الخطر

وننبش في مواضينا جِمار الحقد والكَدر

فنغدو مثل أهل الغابِ

في شَكٍّ وفي حَذَرِ

نخاتل بعضنا ونلوذ في الأنفاق والحُفَر

فلا نقوى على حَرثٍ

ولا نجني من الثمرِ


4

أنيروا ساحة الآتي

بعزمٍ طاهرٍ يسمو على كلّ المناخاتِ

وكونوا من بُناة الصرح

 في عزم وفي صدق

وإيمانٍ وإثبات

بأنّا أمّةٌ حملت لواء العلم في زمنٍ

تسامى في المناجاةِ

وسوف يعود بيرقها

ينير القادم الآتي

..........

١٨ / ١١ / ٢٠١٦

منبع العطاء النوراني بقلم الرائعة سامية خليفة

 منبعُ العطاءِ النّورانيّ/ سرد تعبيري


أوّاهُ منك يا حقيقةُ هل ما زلتِ عنّا تبتعدين؟ أخالُكِ دودةً تشرنقتْ فما نالتْ منْ ضوءِ الشّمسِ دفئًا وما ارتوتْ من مساكبِ السّحائبِ مطرًا، أما آنَ لكِ أن تقطعي خيوطَكِ الحريريّةَ لتنشري جمالكِ؟ فأنتِ الأبهى من فراشةٍ تتصارعُ مع ضوءٍ، أنتِ الأنقى من عذوبةِ سلسبيلٍ لأنّكِ حلمُ المستضعفين. كلُّ ما في هذا الوجودِ ملثّمٌ بالأكاذيبِ والنّفاق، حتى الموتُ الذي ظننّاه مخيفًا سيتحوّلُ بعد خروجِكِ من معتقلِ العتمةِ إلى أنوارِ الحياةِ، سيتحوّلُ إلى مطلبٍ. هيا يا حقيقةُ كوني ناصعةً كعينِ الشّمسِ، معَكِ ستصبحُ عظيمةً كلمةُ شهيدٍ، معك الشّهيدُ وحدَهُ سيلبسُ عباءةَ النّصرِ، معكِ دياجيرُ الظّلماتِ ستحالُ إلى أنوارٍ . أيا حقيقةُ معكِ سنشعرُ بسعادةٍ كامنةٍ لم نعهدْها سابقًا، سعادةٌ كامنةٌ في تلك القوى اللّامنطقيةِ، قوًى سنتجاوزُ معَها تساؤلاتِنا المعهودةَ، معكِ سنُطلقُ أسيرَنا الرعبَ، سنمزّقُ كلَّ تساؤلاتِنا الغبيّةِ، كيف لا وأنتِ ستلبسينَ دروبنَا أوسمةَ الصّمودِ، فنحنُ يا حقيقةُ نذرْنا حياتَنا هبةً للرّياحينِ والطّيورِ والأرضِ، نحن بعدَ اليومِ لن نسألَ ولن ننتظرَ سؤالًا البتّةَ، وأنتِ يا حقيقةُ ستكونينَ حناجرَنا الصارخةَ ، ستكونينَ منبعًا للعطاءِ النّوراني.


سامية خليفة/ لبنان