الخميس، 17 أكتوبر 2024

نسيم الشوق بقلم الراقية أماني الزبيدي

 نسيمُ الشَّوقِ في الخفّاقِ هَدْهَدْ

وحُزني عندَ ذكراكُمْ تَجَدَّدْ


سلامي يا شقيقَ الروحِ طيرٌ

على غُصنِ الوفا بالودِّ غَرَّدْ


يُراودني بليلِ الهجرِ طيفٌ

على جَفني الكرى رَغماً تَمَرَّدْ


مضى في خافقي سهمُ المَنايا

على بعضي بكى بعضي وأنشَدْ


ألا ليتَ الهوى ما زارَ قلبي

ولا من صمتهِ سرّي تَجَرَّدْ


 لِمَنْ أشكو اغتراباً جَرَّ موتي

وجمراً بينَ أضلاعي تَوَقَّدْ


شَقِيٌّ في بواديكم فؤادي 

على حرِّ الغضى طوعاً تَجَلَّدْ


وما لي حيلةٌ إلا رضاكمْ

كأني ناسكٌ فيكم تَفَرَّدْ


قريباً أو بعيداً كنتَ عني  

ستبقى في دمي والله يشهدْ


      الفراتية

باعوك بقلم الراقي يوسف مباركية

*** باعوك ***
واحد اثنان ثلاثة
عد منهم من علمت و من جهلت
باعوك يا ابن أمي و قد خُذلت
باعوك صمتا إن نجوت
باعوك صمتا لو قتلت
باعوك بلا رثاء أو قصاص
تركوك عمدا للمدافع و الرصاص
باعوك يا ابن أمي فلا مناص
لا مناص من الصمود
رغم ألوان العذاب ... رغم أنواع السلاح
لا مناص من الكفاح
لا بديل عن الفداء... لا بديل عن الدماء
لا مفر من الحياة و لا مفر من الفناء
باعوك يا ابن أمي بلا حياء
باعوك يا ابن أمي... إلى اللقاء
*******************************
الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر
Youcef Mebarkia / Algerian poet

نصوص شعرية بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 (نصوص شعرية قصيرة جدّاً)


١_(رسالة إلى صديقي الأوربي)


يا صديقي


ليس فينا من يريد الحرب دوماً


يا صديقي


 نحن أصحاب قضيّةْ


نغرس الزيتون في صخر الهضابْ


ننشد الأشعار في حبّ الترابْ


يا صديقي


ليس فينا من يعادي الطفل كلّا


نحن للأطفال "كعك" وإيادٍ مخمليّةْ


كلّ ما قالوه عنّا


قول بهتان " أذيّةْ"


        **

   ٢_( رسالة من طفل فلسطيني إلى طفلة إسرائيلية)


يا صديقةْ


نحن أبناء الشهيد


ما قطفنا الزهرمن تلك الحديقةْ


أو سرقنا النجم كي نخفي بريقهْ


كان جدّي يحرث الحقل بيافا


يغرس الزيتون للجيل الجيد


صوت جدّي لم يزل يشدو هناكْ


في المواويل العتيقةّ


لم يكن جدّي دخيلاً


مثلما جئتمْ غزاة


يا صديقةْ


فصكوك الأرث عندي


نحن أحفاد لكنعان حقيقةْ


هاهي الآن بكفّي


كلّ أوراق الوثيقةْ.


كلمات:


عبدالكريم نعسان

سأكتب كل يوم الف بيت بقلم الراقي عامر زردة

 سَـأكـتُـبُ كُـلَّ يـومٍ ألـفَ بــيـتٍ مـنَ الـشِّـعرِ الـمُـرَصَّعِ بالجَـواهِر


لأُرسِـلُـهَـا لـمـنْ مَـلَـكـَتْ فـؤادي 

عَـسى ولـَعـَلَّ أحظَى بالبَــشَائِـر


وأقـــسـمُ لــمْ أكــنْ إلَّا صـدوقاً  

على طولِ المَدى؛ وبها أفـاخِر 


فـوا ألـمـي عـلـى ما صارَ مـنها 

مـن الـخـذلانِ يا أهلَ الضَّـمائر


عــــذابٌ لا يـشـابـهُـهُ عـــذابٌ 

كأنِّـيَ فـي خضمِ السَّيلِ سَائِر


أقـيـمُ عـلى السهادِ ولا سبيلٌ

وتـأخُـذُها إلى غيري المَشاعِر


وقالـوا عـامـرٌ مـجـنـونُ لـيلى 

فقلتُ : نـعمْ وحظيَ جِدُّ عَاثِر 


وأنسجُ أحرفي من خيطِ قهري 

فلا عـجـبٌ فـإنَّ الـغَـدرَ قـاهِـر


وفيتُ وما وَفت ؛ كم قيلَ عَنِّي 

عـلـيـهِ تـدورُ مـن ليلى الدَّوائِر؟


وكـنـتُ أصـونُـهَـا والـلـهُ أدرى 

بـما كـانـت عـليهِ ؛ وكمْ تُقَامِر


لقد أتـعـبـتُ خـيليَ خلفَ ليلى 

ولـيـلـى لا تـجـاريـهـا الضَّوامِر


وكم عَرَّضْتُ نفسيَ ذاتَ عِشقٍ 

لأخطرِِ مايـكـونُ مـنَ المـَخاطِر


ولو أخفيتُ ما في النَّفسِ منها 

فـلـنَ تـخـفى على اللهِ السَّرائِر


تـعـلَّـقَ خـافـقـي لـيـلى ولـيـلـى 

تـعـلَّـقَ فـي هَـواهـا ألـفُ شـاعِر


وقــالــــوا جُــــنَّ مـنها آلَ ودِّي 

فـقـلـتُ :حقيقةً قد جُنَّ عــامِـر 


عامر زردة

يا صور بقلم الراقي سليمان نزال

 يا صور 


يا صوْر ُ التي عرفتْ عن قلبي الكثيرا

يا ميناء لفظتي البرتقالية قرب النهر ِ و البساتين

استعانَ الصوت ُ الخاكي برائحة ِ البحر 

كي يرى المخيم َ وذاكرة جدتي الخضراء 

الجالسة إلى حديث الشهداء تحت أشجار التوت ِ و المواعيد

أطيلي المكوث بدم ِ الطفولة ِ الذاهب إلى معسكر الأشبال ِ في الرشيدية

يا أشواق الناظرين إلى الماء المقدس ِ بقرى الروح ِ و الأنساب

يا صورُ التي أخذتْ دربَ البداياتِ الفدائية من جبين القمر ِ المُشرد

أقيمي الحدّ على النسيان و مدّي جسرَ البسالة ِ بين الضلوع و الشواطىء الحارسة

كتبَ الأرجوانُ قصيدته الأولى على الصخور, فوجدت ُ الطيف الفادي في الميعاد , في ثانوية صور, مع الراحل الكبير الكبير

  أنا الذي نظرتُ إلى خيم ِ الجراح ِ المنصوبة فوق البرج الشمالي و الذكريات الصديقة

رأيت ُ إلى نجمة ٍ كانت تدلُّ الحواسَ على طريق الجهاد ِ و تضاريس الغضب

أخبرت ُ قصة َ الحُب ِّ الأولى عن دماء الشهداء ِ و أقمار الحقول السليبة

 أنا الذي طاردت ُ خطوط َ السرد ِ الكليم ِ في كفوف ِ جدتي و أبي و المسافات الجريحة

يا صور ُ التي شربت ْ من يدي عصافيرها فوق التلال ِ العاشقة

ماذا تقول سفائن ُ الشوق ِ عن حرب الإبادة ِ المكررة ؟

أعدت ُ الوقت َ إلى العمر ِ الآخر كي أبصر َ الرشقات دفعة دفعة

ترسم ُ خرائط َ خروج الغاصبين من أرض ِ المرابطين في لبنان و فلسطين و الجولان

أطيلي الوقوف بوجوه ِ المرتدين أيتها الصليات المبجلة  

أعيدي أسماء الورد و الأشجار و الينابيع و البيوت إلى أصل المفردات الباسقة

كجبال ِ الكرمل و عامل و قاسيون و نابلس و القدس الشريف

يا صور التي صمدتْ بوجه الإسكندر المقدوني لن يمر الغزاة 

بيديك يا حبيبتي تنسجين أثواب َ العشق ِ و الضوء و الحياة

لن يمر الغزاة ..ما زال للنهر ِ الباسل قاموس الخصوبة و الرد والدفقات

يا برج صحوتي بين نراجس زهرة و سعاد..ما زلت ُ أمسك ُ غيمة َ الشعرِ بيد ٍ غير مرتعشة

استعان َ الحرف ُ اللوزي بجذر أشجار ِ الزيتون و اليقظة المحاربة

و لي َ غزالة تقرأ الكلمات عيناها و تتحدثان عن الحرية ِ و رسائل الهدهد و زوال الكيان

ماذا قالت الأشداء ُ للبوح البنفسجي و طريقة طهو الشورباء على نار الترقب والغيرة !!

أنا في صور يا أيها الوله الزنبقي , أعانق ُ سيرة َ الأبطال ِ و أزودُ ذاكرة َ القبطان بمياه الحكمة ِ و النفير

لن يمر الغزاة يا غزة المآثر و الملاحم و تجليات الرفعة والتكوين و الكمائن المتقنة

يا صور التي تركت ْ في قلبي الكثير الكثير

إنما القول للساحات...لن يمر الطغاة, لن تمر عناكب السكوت ِ الرمادي ..ما زال للصقر ِ أسراب و أسرار و نيران مُبصرة


سليمان نزال

يا أمة العرب بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 // يا أمة العُرب//


يا أمة العرب زادت خطبنا أرق

                  

إذ ضاع مجدك حتى ضمنا النفق


أشعلنا دربك ناراً نستضيء بها

فقد عمينا وبالنيران نحترق


حتى غدونا وبعد الجمع شرذمةً

مع غفلة الرأي شتى لسنا نتفق


نزداد بأساً على أبناء جلدتنا

وكم نرق على من ساموا أو حنقوا


لا يُجدي ماضٍ وعزم اليوم قد فترت

مالم نُفجّر عزماً منه ننطلق


مالي أراكم نياماً لا حراك لكم

بل الأسود إذا أسيادكم نطقوا


ما للتناحر هذا ليس شيمتكم

بها ستهوي عروشٌ غرها الألق


هذا العراق ذيول الغدر تقتلنا

أما المغارب لجل الحكم نفترق


وفي الخليج إماراتٌ مصهينةٌ

خانوا العروبة مع أعدائنا صدقوا


كيف النجاة ونار الشرق تلسعنا

والروس والغرب حتى أرضنا حرقوا


أين الأباة وأهل الحق تنقذنا

عودوا إلى الله دين العدل ينبثق


تعوي الذئاب على بعضٍ بدون أذىً

تُقطّع الشاة إن راعيها يخترق


00000008888888800000


عبدالرحمن القاسم الصطوف

وجه القمر بقلم الراقي د احمد عبدو

 وجهُ القمر: 

أجلسُ وحيداًعلى

ناصيةِالحكاياتْ

يَتعلّقُ بصري على

وَسَنِ الأمنياتْ

والوقتُ يغيضُ

من ذاكرةِ

العقاربِ الصامتة

على جدران الزّمان

فَأي تيهٍ يُشبهني؟

وأي فيافٍ

بلا واحات؟ 

هُناكَ!!

نَمَتْ جذوري

مع أشواكِ

الصَّبار

خارجَ أسوارِ

المدنِ المُترفةِ

بِطاعونِ المادةَ

فلاجِبالَ

تتعمشقُ 

عليها قصائدي

ولابصيص أمل

يسترجعني من

غفوةالرِّمالِ

المُتحركةِ

في جوفِ

الليل المُبهمِ

وقدغابَ

وجهُ القمر

خلفَ المُحاق

وأسدلَ الليلُ

بِوحشتهِ

ظِلّ الزوال

فلاأسمعُ سوى

أصوات القنابل

العاصفةالمحرقة

تحملُ

عناقيد الغضب

تجتاح السواحل

والدّواخل

تُخضِّبُ ثرانا

بِدمِ الشّهداءِ

فتحيا

شقائق النُّعمان

وتموتُ السَّنابل. 

د: احمدعبدو

الأم تناجي ابنها بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الأم تناجي إبنها

===========

حملتك في الحشى تسعا

وقد أخفيت آلامي

أروح بفرحتي وأغدو

وأحسب فيك أيامي

وتكبر في الحشى تنمو

وتكبر فيك أحلامي

وكم عانيت في وضعي

كموتي أو كإعدامي

ولما قلت لي ماما

بعثت نسيت آلامي

رأيتك نحونا ترنو

فكنت لطيفك الحامي

سهرت وكان من سعدي

وما نمت و خدامي

أراقب فيك ذا دهري

وفيك أذبت أعوامي

فتنمو أنت في ظلي

ووهن بي غدا نامي

وأفرح كلما تأتي

إلى حضني بأحلام

وأبكي يا منى عيني

ودمعي بل أكمامي

سألت الله يا أمي

لكم بالسعد قدامي

ولا يدنو لكم ضر

وهذا كل أحلامي 

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

نصل أغمد في أضلعي بقلم ال راقية فاديا كبارة

 نصل أُغمد في أضلعي

شل حركتي

أيقظ مواجعي

ورهاب الحرب

أصابني في أعماقي

بتٌ لا أميز 

بين ليل ونهار

أشباح .. أشباح

ممزقة الأجساد

تقض مضجعي 

أعين أطفال تطالعني

دمار .. دمار

يزمجر الهلع في 

وجداني

أغمض عيناي

أستعيد ذاكرتي

تقفز إلى ذهني

صورة وطني

وطن الحب والجمال

تنفرج أساريري 

وينشرح صدري

وتعود الأمنيات 

تراودني

فلا بد للظلام 

أن ينبلج

فما من ليل

إلا بعده شمس 

تنير النهار

هكذا سيعود وطني

بإذن الله 

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

17/10/2024

الرسامة والمعشوق بقلم الراقي توفيق السلمان

 الرسامة والمعشوق


رافقني عاماً أو عامين

وسأرحل بعد العامينِ


لا تسألني من أينَ أتيتَ

أو أين سأمضي َ في الكونِ


فأنا لنْ أحيا للحبً

في المرةِ غير السنتينٍ ِ


أكرهُ أن يجعلني العشق

مغلولًاً. حدّ القدمينِ


رافقني عاماً أو عامين

كي أحيا عشقك لا أكثر


كي أصنعَ حداً للعشق

فأغادر عشقكَ كي أقدرْ


فأحاول أن أبقى نفسي 

لن أتأثّر لن أتغيّر


لا أحيا مأسور القلب

كي تلهو بي أو تتبخترْ


امنحن عاماً أو عامين

أحياه لدواعي سروري


فترافقني فيه طوعاً

وأنا أُرضي فيك غروري


فأراك كما قلبيَ يهوى

في ساعة شوقي ونفوري


أجمل ما عندي في الدنيا

راحة فكري ...فيض شعوري


امنحن عاماً أو عامين

لتشارك في العمرِ حياتي


وسأرحل بعد العامين

لا تسألني ما هو الآتي


فإنك لي صورة رسمٍٍ

ترسمها لمسة فرشاتي


وسأخفيها في محفظتي

ما بين عديد رسوماتي


توفيق السلمان

الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

تبكيني المنابر بقلم الراقي أمير الشعراء

 ....... تُبكيني المَنابِر

.

سلامٌ علىٰ الماحوز وعلىٰ روابيها

وعلىٰ الزّاب والحاوي وما نَبَتَ فيها

.

وعلىٰ أُمّي أميرَتها وعلىٰ أبي سَيِّدها 

وعلىٰ مَنْ ذَبَحْتُ قَلبها ورُحتُ أَبكيها

.

التي كانتْ علىٰ ضفاف الزّاب رَقصَتها

علىٰ إيقاع نَبضي ونَبضها بالدَّمعِ تؤدِّيها

فغَدَتْ قصَّة حُبَّنا كالتي نَقرأها

عن العاشقين بِغابِرِ الأيام ولَياليها

فَكَمْ مِنْ أمنياتٍ بربوعها كُنْتُ أَتَمَنّاها

وكم مِنْ دموعٍ إنْ عَطَشَتْ بِها كُنْتُ أَسقيها

.

الماحوز دار عِزّي لَنْ أَرضىٰ بسِواها

وشواطيء الزاّب أَعَزّ ذكرياتي فيها

.

ومِنْ تُرابِ الحاوي طينَتي وفيه مَنبَتها

وعلىٰ المَتْربْ آثارُ خُطايَ التي كُنْتُ أَمشيها 

.

قَضىٰ الله وقَدَّر فَفَرَّقَ بيني وبينها

فَرَضَتْ أرواحنا بما الله مُبتَليها

.

ولازالَتْ روحي تَلتَمِس الله أَنْ يَجمَعها

بها إنْ لَمْ تَكُ روحها فاضَتْ إلىٰ باريها

.

أربعونَ مَضَينَ ولازِلتُ أعشقها

ولو تُقَدَّرُ بثَمَنٍ ، بروحي أشتَريها

.

لَيتَها تَقرأُ خِطابي وكلِماتي التي أَكتُبُها

أو تَدخُل بيوت شِعري التي لها أشْتَكيها

.

لِتَعلَم ما فَعل الاشتياق بَعدَها بِفَتاها

روحهُ مع كُلّ نَفَسٍ بالغَيبِ تُناديها

بَنَينا داراً ظَنَنَّا أننَّا سَنَعمُرُها

وما ظَنَنَّا أننَّا يوماً مُهَجَّريها 

.

كَشَّرَتْ كلاب الغَدر عن أَنيابِها

فَعَوَتْ بالدِّار وهَجَّرَتْ ذَويها

ولابُدَّ أنْ يَعودَ للدَّارِ أَهلها

ولابُدَّ أنْ تَتَحَقَّقُ بِعَودَتِهِم أمانيها

.

فما قيمة الدار إنْ نَسَتْ أَصحابها

وما قيمةُ أَصحابها إنْ كانوا ناسيها

.

يا أُخَيَّتي،اسألي الماحوز مَنْ يَذكُرها..؟ 

بِمنابِر الشُّعراء ويَتَغَزَّل فيها

.

 عَلا ما بينَ ضلوعي عَرشها

وروحي صباحَ مَساءَ تُرَفرفُ بِضَواحيها

.

تَحومُ فوقَ الزَّاب والحاوي لَعَلَّها

تُكَحِّلُ عيونها بذِكريات ماضيها

.

يا أُخَيَّتي، ألا زالَتْ الماحوز تَذكُرُ عاشِقها..؟

وتَذكُرُ ليالي السَّمَر والكؤوس والشُّموع ونَواديها..؟

.

تُبكيني المَنابِرَ كُلَّما صَدَحْتُ بِحُبِّها

وتَسأَلني عَنها بيوت الشِّعر التي بها أَرثيها

.

آاااهٌ لها مِنْ الشَّوق أُعاني مِنها

وكُلَّما مَرَّ خَيالها بين عيوني يُبكيها

قلبي وقَلَمي وقرطاسي،الكُلُّ يَعشَقها

وفِداها عيوني التي كُنْتُ أراها فيها

.

أَشواقي مِنْ تخومِ روحي لِسُهَيْلَة أَبعَثها

وأَخلص أُمنياتي غَيباً لها أَهديها

............................................../ بقلمي/ أمير الشُّعَراء.. الأربعاء 4/9/2024 الساعة 9:00 مساءً

استحقاق عادل بقلم الراقي محمد عبد المرضي منصور

 اِستِحْقاقٌ عَادِل


رضينا بالجهالة شاكرينا

فبِتنَا في الحَياةِ مُعَذَّبِينا


فبَيْتُ القِرْدِ زُيِّنَ بالعَقِيقِ

وبيتُ الكلبِ قد صار العرِينا


سفيهُ الناسِ يعلو إذْ يخونُ

وخيرُ الناس مَلَّ المُفْسِدِينا


فنسْلُ الفأرِ يخْرِبُ في البيوتِ

فأصْبَحَ ذحْرَهُم حِصْنا حَصِينا


بُيوعُ الشّرَفِ كَشَفتْها أُمُورٌ

وبَيْعُ الشَّرَفِ سِمَةُ الخائنينا


رشاوٍ قد تؤدِّي إلى الجَحِيمِ

نُحَرِّفُها وقلْنا ''مُكْرَمِينا''


صراخُ البَعْضِ صَارَ بغيْرِ حَقٍّ

''غَوَانٍ'' بل يُقالُ ''المُطْرِِبينا''


وقَوْلُ الحقِّ يُكتَمُ في القُلوبِ

وخَوْفُ الظُّلْمِ قَد باتَ الْيَقِينا


ولَهْو اللعِبِ مَزَّقَ كُلَّ شَمْلٍ

ووَقتُ اللعِبِ جِئْنا مُرْدِفينا


فهل آن الأوانُ لتَرْك لَهْوٍ

ونَسْمُوا بالأمانةَ مُؤْمِنِينا


محمد عبد المرضي منصور

أديب مصري

غابت الشمس بقلم الراقي مروان هلال

 غابت الشمس....

وانطفأ ضوء القمر...

وتوقفت كل النبضات...

وما عدت أرغب بتلك الكلمات...

سأقصيك يا قلبِ وسأنتزع منك كل ما فات....


شئت أم أبيت...

ما عدت أتحمل منك أزمات...

الكل يريد إن يأخذ دون عطاء...

الكل يريد أن يعلو دون بناء...

ومن ذا الذي يمتلك من الأنفاس بعضها...

ومن له حق الامتلاك....


فما بين غمضة عين وانتباهتها تذهب النفحات...

سألت نفسي كثيراً ...

لم كل هذه الآلام...

وإلى متى ستظل ترسل القبلات.....

فلا إجابة....

مهما اجتمعت بقلبك ومهما كثرت الآهات....


لم يتبقى سوى الدمع...

وبعض من الشتات....

وهنا....

قد فاز العقل على القلب...

ولم يعد أمامه سوى الصمت....وبكل اللغات

      بقلم مروان هلال