الجمعة، 16 أغسطس 2024

الضوء الأزرق بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸الضوءالأزرق 🇵🇸


(الضوءالأزرق) 


تهدّل، ياجرح غزة تهدّل

وٱكتب بدمانا: تمهّل 

ياموت،ألاتخجل؟! 

تَلدُ كلّ يوم، وتحبل؟ 

تغزل، والكبّة لاتسأل

تمهّل، أُنظر حولك وٱخجل! 

كلّهم يقولون، لك أقْبِل. 

أماشبعتَ من نِدٍّ أعزل؟ 

يناديك حُرّا: أن أقبِلْ. 

يُحدّق بعينيكَ، ويَثمُل. 

مُقبلا، غيرمُدبرٍ، يَصهل. 

أماتَعِبَتْ يَداكَ، وأنتَ تَحْمِل؟ 

أمادَمَعَت عيناكَ، أيُعقل؟ 

أعَلّموكَ الصّلابة، كيف

يُعقل؟ 

وكُلّهم بلقياكَ،الوجه

المُهلَّل! 

ألاتنام ياموت؟، ألاتجفل؟ 

ألا تقعد؟ ألاتدخل بابا

وعليك تقفل؟ 

حسبُ غزّة، تَجودُ لِبوابة

السماء، وترسل. 

حسبكَ ياموت، حسبكَ

ألا فٱخجل.

ياغرف الصاعدين،أنّى

ليَ بالأجمل؟ 

أنّى لي، بجوار الشهداء

وأنا الأشول!؟ 

 وحُدودا تصفعني، وعذابا يقتل. 

ياموتُ: كيف أُغريك

لتسكنني، وعن غزتي ترحل؟!

أقدري أن أحمل معي جُثتي، وأُقتل؟ 

  أبوّابةالسماء، تُفتح لأهلي، وعليّ تُقفل!؟ 

خذوني لوطني، لأثأر

ولو بمنجل! 

خذوني لوطني، ولأُمسي شهيدا، ولأُقتل! 

كيف أغريكَ، ياموتُ

لتسكنني، وعن غزتي ترحل؟!


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

مرحبا حبي بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Hola amor

Te invito a tomar un café

Hablar de tonterías

Olvidemos costumbres y obligaciones

Reírnos sin motivos

Te invito un café

Toma mi mano

Que no nos importen los que están 

a nuestro alrededor

Seamos libres aunque sea un momento

Volemos hacia el espacio

Finjamos que el mundo nos pertenece 

Seamos cursi

Gritemos un te amo para que todos lo escuchen

Cantemos bailemos aunque nos crean tontos

Tomemos un instante para decirnos 

! Te amo con toda la fuerza de nuestro

 corazón!

Dejemos que la locura nos lleve

a donde nadie pueda encontrarnos


             Josefina Isabel González

                      República Argentina


مرحبا حبي

 أنا أدعوك لتناول القهوة

 كلام فارغ

 دعونا ننسى العادات والالتزامات

 تضحك بدون سبب

 أدعوك لشرب قهوة

 خذ بيدي

 أننا لا نهتم بمن هم

 حولنا

 لنكن أحرارًا ولو للحظة

 دعنا نطير في الفضاء

 نعتقد أن العالم ملك لنا

 لنكن مبتذل

 دعنا نصرخ أحبك حتى يسمع الجميع

 دعونا نغني ، دعونا نرقص ، حتى لو اعتقدوا أننا حمقى

 دعنا نتوقف لحظة لنخبر بعضنا البعض

 ! أحبك بكل قوة لدينا

  قلب!

 دع الجنون يأخذنا

 حيث لا يمكن لأحد أن يجدنا


              جوزفين إيزابيل غونزاليس

                       جمهورية الأرجنتين

مفهوم الاسلام بقلم الراقية تغريد طالب الاشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………… 

(مفهوم السلام)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

…………….. 

لا للحروبِ ولا لكلِّ جريمةٍ

تستهدفُ الأرواحَ،لا مِن رادِعِ

لا للدسيسةِ لا لكلِّ مساندٍ

يَرضى ويسعى للخرابِ بِدافِعِ

ماذا تُسَمُّونَ الإبادةْ بغزةٍ؟

أبِها سلامٌ؟ أيُّ سِلمٍ مُفجِعِ؟!

أمِنَ السلامُ تُبادُ أرواحٌ لها

أرضٌ وتاريخٌ وموطنُ واقعي؟

أمِنَ السلامِ تُصادرُ الأرضُ الّتي

قَد خَصَّها الرَحمنُ أبهى مَوقِعِ؟

قَد قَسَّموها تَحتَ وَطأةِ مَوثِقٍ

فَغَدَتْ وما زالتْ تَئِنُّ بِمَسمَعي؟

والشعبُ فيها قَد تَشَرَّدَ عِنوةً

من سَطوةِ الباغي الذي بِهَ مولَعِ

أمِنَ السلامِ سكوتُنا؟وإلى متى؟

والأبرياءُ تساقَطوا كَالمَدمَعِ

إنْ كانَ مَعنى السِّلمِ قَتلاً في المَلا

فلتَعذِورا الإرهابَ عَمّا يَدَّعي

هوَ والسلامُ كتوأمٍ قَد أصبحا

وحشينِ للتَرويعِ مِثلَ زوابع

السِلمُ بالمَفهومِ حقنٌ لِلدِما

أمنٌ لكُلِّ الخَلقِ دونَ مُنازِعِ

لا حَقَّ يُسلَبُ لا وديعةَ تُستَبى

لا شَعبَ يَشقى أو يعيشُ بِمَفزَعِ

حتى الدَوابُ مع الوحوشِ بمأمَنٍ

تَحيا ولا تَخشى خَديعةَ خادِعِ

هذا السلامُ إذا عرَفنا شأنَهُ

تَحيا فلسطينٌ تَعيشُ بِمَهجَعِ

وتُعيدُ إسرائيلُ لَمَّ كيانها

وتَكُفُّ عن هذا العِداءِ الموجِعِ

وتَصيرُ أرضُ القدسِ فينا حُرَّةً

ويَحُطُّ فيها الطَيرِ دونَ مُرَوِّعِ 

يا هيئةَ الأُممِ التي قَد شُكِّلَتُ

للسِلمِ يبدو السِلمُ ليسَ بواقِعِ

قِرِّيهِ وأعطي للأمورِ نِصابَها

وَلتَنصُري المَظلومَ مِمَّنْ لا يَعي

حَقِّاً ولا يَخشى مَلامَة هَيئةِ

الأُمَمِ التي باتَتْ تَعيشُ بِمَخدَعِ

قُرِّي السلامَ وَأَثبِتي لِوجودِكِ

لا تَخشي شَرذَمَةَ اللَّعينِ الخادِعِ

عرفت حدودي بقلم الراقي عماد فاضل

 & عرفْت حدودي &


تواضعْت حتّى طنّني النّاس تافها

فصابرْتُ نفْسي بالرّضا وصمودِي

لجأْتُ إلى الإخْلاص طوْعا لخالقي

وسلّمْت أمْري بالتّقى وسجودِي

توارى غرور النّفْس حين هجرْته

وشعَّ انْتصاري مذْ عرفْت حدودِي

على شيم الأجْداد أقطع رحلتي

ولا لحْظة أخْلفْتُ طبْع جدودِي

أَسِيرٌ أنا بالصّدْق رغْم صراحتي

وحُرٌّ كذوب القوْل دون قيودِِ

تركْتُ لكمْ دنْيا الغرور وحصّتي

وبالغْتُ في الإرْشاد قدْر جهودي

ووجّهْتُ وجْهي للْإله مسلّما

وبيْن يدي القرآن سرّ وجودِي

فلا همّني قوْل اللّئيم إذا افْترى

ولا همّني أمْر العدى وحَسُودِي 

فيا كاشف الأحْزان فيك رجاؤنا

ويا نسْمة الإصباح أيْنكِ عودِي؟

فما عاد لي في اللّغو قدْر رمْشةٍ 

وما خُنْتُ يوْمًا مِلّتي ووعودِي

تأمّلْ أخي في الكوْن دون تشكّكٍ 

إذا كنْت تدْري دوْرنا في الوجودِ

فما كُنْت إلّا للْعبادة والتّقى

ولا كانتِ الدّنْياء دارِ خلودِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد: الجزائر 

17.08.2024

دعوة إلى الفرح بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●17/8/2024

○ دعوة الى الفرح

أكادٌ أجزمُ 

بان الكونَ يَحمي 

الحياةَ ونظامهُ يَتهادى بالبهجة 

كَأمٍّ رؤومٍ

تَحضنُ جسدَ وليدها

تخافُ عليهِ تُغطيهِ بدثارِالمحبة

 فالأزضُ تدورُ

لتوالي الليلِ والنهارِ 

ليلٌ برداءِ أسودٍونهارُ بحلةٍ بهية

وتلفُ حولَ 

الشمسِ تولدُ الفصولَ

كي تنعمُ الكائناتُ بعيشةٍ رغيدة

بسزعةٍ يعجزُ 

الانسانُ على رصدها 

تولدُالإستقرار بقوةِ جذبٍ أمينة

ولو أبطأتْ

تناقصَ الجذبُ يسقطُ

الأنسانُ في أروقةِ فضاءٍ مميتة

من جمالِ الخلقِ

يتحللُ الضوءُ الأبيض 

لسبعةِ ألوانٍ ليشكلُ لوحةكونية

تصطفُ متناسقةٌ

لِتكوّنَ قوسَ قزحٍ

يبهجُ النظرَ ينشرُ أفراحاً لاتهائية

الإنسانُ دونَ

الكائناتِ يرى الجمال 

تفيضُ مشاعرهِ بأريجِ االأرهار

يترقبُ اندثارَ

الضوءِ وانبثاقَ الغسقِ

يسبحُ بخيالهِ في أنهرِ الإنبهار

تتألقُ الطبيعة

أعشابٌ تتلوى بنسائمِ

العذوبةِ تبثُ سكينةَ الإخضرار

تضوع الورودُ

عطراً تنشرهُ بالفؤادِ

نشوةٌ تنادي الروحَ لجني الثمار

الكونُ ميسرٌ

لما خُلقَ له ينضحُ

بحسنِ الدعوةِ للفرحِ باستمرار

رفقاً بوجودِ

وسلامةِ الإنسانِ حتى

كوارث الطبيعةِ تحصلُ بمقدار 

إنذارٌ لتوخي

الحذرِ فالتعدي على 

نظام الوجودِ قدْ يؤدي للإنهيار

هذه المظاهر

الكونيةِ ليستْ عبثية 

إرادةُ خالق لإسعادِ البشرية

الحزنُ والشقاءُ

آفاتٍ صنعها البشرُ

بنظام قَتَل معاني الإنسانية

جشعٌ متكالبٌ

على المغانمِ يخطفُ 

فرحَ الطفولةِبحروبٍ عبثية

نحنُ فى الكونِ

جزءٌ لامتناهي في

الصغرِلكننا قيمتهُ الحقيقية

وَهبنا إياها 

خَالفه فلماذا لا نكونُ

سعداء بهذهِ المنحةِالسخية

نبيل سرور/دمشق

جرح الياسمين بقلم الراقية مانيا السيد

 جرح الياسمين

🕊️🕊️🕊️🕊️

على ..أرصفة الذكرى 

على لحن الحنين 

يتملكني صوت الهديل 

هديل حمام السلام الأمين 

على أرصفة الروح 

وخريف العمر حب حزين

وجروح عبر السّنين 

بزمن أصبح أشبه

 بالمستحيل 

قهر وخدش وجراح

بصميم الياسمين 

برغم الآلام يحملني 

الحنين و ذكريات السنين

على أرصفة الحنين

شوق شجين لأغصان 

الورود والعصافير 

ترتب هجرة خريف صفير 

يغمرني خوف من ألم 

محتم من ظلم طويل

تلاشت زفرات أطفال الألم 

راضخة تحت قرع حذاء 

متغطرس منافق بالتلوين 

كأنه ملك الزمان الأمير 

علام الغرور والنهاية على 

كل متكبر لايملك ذرة 

خوف من الله القدير

اكأنه سيخلدّ بهذا بالوجود 

على ذاكرة الوجد 

 وشم جرحاً بخد الياسمين

تبا لمن يخدش الجميل

سترجع الطيور المهاجرة 

يوماًإلى دفء أمين 

ويبتعد الياسمين عن كل 

هذا الظلم الطويل 

يجاور أعشاش الحمائم 

الطاهرة الوتين

بأمان يعم الكون بعد 

هذا الضياع الكبير 

وأصك بذاكرة 

الوجد بشرى وحنين 

وتزهر الورود في الحقول

وفي البساتين  

وعلى. أرصفة الروح 

ينتثر عطر الياسمين 

ويعبق بهذا الكون 

الكون قطرات النقاء 

بهذا الزمن العتيم 

وتغني العصافير أناشيد 

الإنتصار مناراًبلون 

الطباشير 


بقلمي : maniaEl sayed

بلا عنوان بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 بلا عنوان..!! 

ـــــــــــــــ

-ما الحب؟!..

أن تملك الجسارة على تناول الموت نيا..

ثم تظل على قيد الحياة..

-وما الوجع؟!..

أن تحارب الدموع ببسالة، وأنت تتلو على الريح أخر وصايا العصف..

-وما الحنين؟!..

أن ترشح للاحتراق بعضك..

كلما هزمتك الذكريات في الليالي الباردة..

-وما الرجاء؟!..

قلبي اليتيم..

وقد استسلم للموت، بعد أن أضناه قهر السؤال..

-وما الحزن؟!..

أن أقطعَ كل هذه الذكريات لأجمعك، ثم أعود وقد بعثرتني..

-وما السجن؟!..

ضلوعك، التي رفضت أن ترد إليَّ بضاعتي..


-يليه..

وستبقى في عيون البائسين رمزا..

وكل ما فيك موت مهذب..

غاية الأمر،،،

أنه يمتطي قدمين..

ستنكسر، رويدا رويدا..

ككل ما يُخشى عليه في هذه الحياة..

يسحقه فراق..

أو فراق..

وسترتطم بقوة..

بشراسة الورد، أو وداعة النكران..

ثم يصير الأمر باهتا..

لا طعم..

لا لون..

لا معنى..

حين يأخذك العتم إلى الوحدة، وهم بالخلف يمرحون..

لا يرهقهم ذهابٌ، ولايشغلهم اقتفاء أثر..

لتكتشف أنهم، إنما نكصوا ليسمنوا الغياب..

آاااه يا ابن العجاف..

من أخبر غيثك المكابر، أن الرِّي قد يصلح الأرض الموات..

لتسير كل هذه الدروب المقفرة على قلبك..

تتكئ على جراحك المفتوحة، وأنت تعلم أن النزف يقرع أبواب الروح..

يااااه..

ماأطول حزنك..

وأقصر العمر الذي يكفي..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

لغتي المعاصرة بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** لغتي المعاصرة **


      الإهداء إلى من يكتب ( أنتِ ، أنتي )

     و ( أستاذ ، استاز ) و ( لكن ، لاكن)

      و( لكِ ، لكي )   

     و ( اشترِ فعل الأمر اشتري ) و و و ....

     ===================

. ضمائر ُ

      أفعالٌ

      كلمات ُ لغتي

      متخمةٌ .. حبلى  

      (انتِ ) ابتلعت ْ ياءً

      ( لكنَّ ) حبلى بالألف 

      ( اشترِ ، لا ترمِ...)

       كم عانت من حملٍ زائد ْ ؟!

       كم خنجر 

       كم طعنة طُعِنَت ؟!

        و أنا مشدوهٌ خائر ْ


        تَهْجين ٌ  

       لحنٌ

       أصبح دارج 

       ( أستاذٌ... ذوقٌ )

        استهجنوا فيها حرف الذال

        وضعوا الزين

        و انا ما زلت حائر ْ


       حرف القاف اصبح همزة

       اِلفظْ قلماً يصبح ألماً


        قرآناً 

        تهتُ و عجبت ُ كيف أَلْفظْ  


         لفظوني

         خارج لغتي

         متخلف ْ 

         رجعيٌ

         وصفوني


         وصمةَ عارٍ 

         في لغتي صرتّ

         و انا الجاهلُ والتأهْ


** بقلمي: يوسف خضر شريقي **

ذكرى كوارث الأمة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ذكُبرى كوارث الأمّة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

الأمّة التي يَزيغُ شبابُها ويخونُ حكّامُها ويتخاذلُ علماؤُها هي أمّة على مشارف الإنهيار الكلِّي، والقصيدة تنبِّه ما بقي من القلوب الحيّة الى تلك المصائب القاضية

***

دَعِ القريضَ بدَمْعِ الحرفِ يَنهمرُ

فالعزُّ في أمّة الإسلامِ يَندثِرُ

أرى المصيبةَ في أهل الهدى عَظُمتْ

الدِّينُ يُوءَدُ والأتباعُ ما نَفَرُوا

شعبُ الرِّسالةِ وَلّى عن رسالتِه

شعبٌ أطاحَ به الإسفافُ والوَطَرُ

لقد تهافتَ في ذلٍّ يُدثِّرُهُ

أضحى حميرًا وعيرًا للأُلى كَفَرُوا

أين الرسالة ُفي هذا الورى أسفي

والأرضُ يملؤها الكفرانُ والبَطَرُ؟

أين العدالة والأرواح تائهة ٌ

في ظلمةِ الزَّيغِ لا وعيٌ ولا نظرُ؟

الذِّكْرُ يَصدعُ بالإرشاد يبذلُهُ

والجيلُ للكفرِ والإسفافِ يَنحدِرُ

ما عادَ يسمعُ آيات الهدى.. سفَهاً

قد بات يَخبطُ في البلوى ويُحتقَرُ

أعداؤُه أخذوا خيراته وطغوْا

فالكفرُ يا أسفي يعلو وينتصِرُ

إسلامُنا سقطتْ راياتُ صَفوتِهِ

بل صارَ في وهَنِ الأتباع يُحتضَرُ

أهلُ العروشِ غدَوْا عَيبًا يُدنِّسُه

الغربُ يحلبُهم كأنّهم بقرُ

والعالمونَ غدوْا أحلاسَ صَهينةٍ

باعوا المبادئ بالأطماعِ وانتحَرُوا

هل صابَهم تَلَفٌ في القلبِ حجَّرهمْ؟

أم أنّهم خَرَفُوا ؟ أم أنّهم سُحِرُوا

متى يهُبُّ رجالُ العلم في ثقةٍ ؟

إنّ انتصار الهدى في ديننا قَدَرُ

متى تعودُ إلى الإيمان أمَّتنا ؟

فالجيلُ في نكبٍ كبرى لها شَرَرُ

أبناؤُنا ركَبُوا موجَ الشُّكوكِ فَهمْ

أعداءُ أنفسهم جهلاً وما شَعَرُوا

يَسْعَوْنَ خلفَ بريقِ الوهْمِ من خَبلٍ

تبًّا لذي سَفَهٍ بالإثم يَشتهِرُ

يا من تُضيِّعُ عِزَّ الدّهرِ في وطَرٍ

غواية ُالكفرِ لا تبقي ولا تَذَرُ

اعلمْ فعيشُك ظَنْكٌ لا سلامَ به

ثمّ النِّهاية في وَعْثَائِهَا سَقَرُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

بكت ليلى بقلم الراقي محمد الدبلي

 بَكَتْ لَيْلى


دَعِ الأيّامَ تزهِـــــــرُ بالأماني

لنقطِفَ ما يَروقُ من المــــجاني

مَشيْنا في الطّريق بهمْسِ خطْوٍ

على طرفِ الرّصيفِ من الزّمانِ

وكُنّا نرْقُــــــــبُ الأيّامَ فيــــنا

ونبحثُ في الزّمانِ عـــنِ المكانِ

وعن فصْلِ الشّتاءِ سألتُ ليلى

فكانَ جوابُــها قبــــــــلَ الأوانِ

وقالتْ لي كلاماُ جلَّ قَوْلاً

وفيه جرى اللّســـــانُ مع البيانِ


نظرتُ تأمُّلاً في جوْفِ ليلي

كأنّ اللّيـــــلَ منْ أعداءِ أهْلي

سألتهُ عنْ ربـــــــيعٍ فرَّ مِنّا

وعنْ وطـــــنٍ تبدّدَ في خيالي

فجاء الرّدُّ بالنيرانِ ضَرْباً

وشَنقاً في المــــــــعاقل بالحبالِ

وأرْعَبني الرّصاصُ بِبطْشِ نارٍ

تردّدَ بالصّدى وســــــطَ الجبالِ

فما وجدَ الرّبيعُ سوى هُروباً

وقد فقدَ العــــــديدَ منَ الرّجالِ


بكتْ ليلى وأهلُها في بلادي

وَكُبّــــــلتِ القـــــوائـمُ والأيادي

وصَبّتْ راجماتُ النّارِ حِقْدا

فحوّلتِ الحــــــــــياةَ إلى رَمـــادِ

بكتْ ليلى وحقّ لها البكاءُ

وقد هجـمَ الخـــرابُ على البـــلادِ

وأُدْرِفَتِ الدّموعُ على خُدودٍ

بها التّــــفّاحُ أزهرَ في البـــوادي

وفي الوَطَنِ الأبيّ جرتْ دماءٌ

بِضربِ النّارِ فـي وسَــطِ العـــبادِ


محمد الدبلي الفاطمي

ما للحرف حائر بقلم الراقية نهلا كبارة

 الصدق في الكلمة هو الهدف

جوهرة الخلود


ما للحرف حائر و القلم مقتحم

غمار الكلمات و الفكر مزدحم

و القلب ساج يناجي النبض و الحلم

وعلى اليراع بصمات الأنامل و السُّلَمْ

فيا شاكيا في ظلام الليل المدلهم 

سراج الشوق في عمق الحنين محتدم

لغمرة في ظل قنديل ينير مسرى الظُّلَم  

و بات الصمت بين جذوة الآمال و الألم

و النفس تائهة يتقاذفها لهيب الحمم

و يرقص الوجد على أثيرٍ حزينِ النغم

حائرة بين براكين النجوى و ثورة الندم

على سويعات أضاعها الزمن المنصرم

فأنا سباعية العقود عالية الهمم

فاقت بدفق المشاعر شموخ القمم

تبلورت في ثناياها أحلى الحكم

فيا بني أقبل على الحياة و ابتسم

فالحب جوهرة الخلود متجددا إن أردتَهُ

فلا تأبه للعد و لا للحزن ولا للوهم 


نهلا كبارة 4 / 2 / 2018

تجول في شراييني بقلم الراقية ايمان النشمي

 تجول في شرايني


انسكبَ عطرك

على رئتي

وراح العطر

يجول في شرايني

وصوتك تسمعه

أذناي تعزف له

وهذا العزف 

يعنيني

ركبتَ الغياب

وأفلت بين ألامواجِ

عبر البحارِ والميادينِ

نسيت ماكان

وحب الانسان

أيقنتُ انا حينها 

حبنا لم يكن رصينِ 

تحركه الريح

أو ممكن النسمات

أو هزَّت جناح

طيرٍ حزينِ

أكتبك فوق

سطوري أوجاعاً 

قدرٍ ندباتهُ طلاسم

 تاريخ بلادي 

فوق الحجرِ والطينِ

تخبرني الهمسات

عنك بين

الحين والحينِ

تقول كأنك

الريح يرتجف

لها وتيني

بقلمي 

ايمان النشمي

روحي إليه تنجذب بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 رُوحِي إِلَيْكَ تَنْجَذِبُ

ذِي سَاحَةٌ رَاقَهَا الشِّعْرُ وَالْأَدَبُ

وَزَانَهَا الحُبُّ سُلْطَانًا لَهُ غَلَبُ

يَا وَيْحَهُ مَا لَهُ يَأْبَى وَيَجْتَنِبُ

قَصَائِدِي كَمْ تُلْقَى وَتَنْسَحِبُ

إِنْ رَامَهُ القَلْبُ لَمْ يَظْفَرْ بِغُرَّتِهِ

كَأَنَّهُ البَدْرُ يَبْدُو ثُمَ يَنْحَجِبُ

كَمْ ذَاقَ حَرْفِي فَانْتَشَى طَرَبًا

يَا لَيْتَهُ يُدْرِكُ الَّذِي كَمَا يَجِبُ

كَمْ رَمَاِني بِسَهْمٍ فَانْثَنى هَرَبًا

أَيَحْسَبُ الوُجْدَ هَزْلًا بِهِ كَذِبُ

يَا وَاعِظًا مَا تَنْفَكُ مِنْ خُطَبٍ

أَمَا رَأَيْتَ فُؤَادًا كَيْفَ يَلْتَهِبُ

مَازَالَ يَهْفُو وَمَازَالَ يَضْطَرِبُ

إِلَى رُؤْيَاكَ يَوْمًا يَحِنُّ وَيَرْتَقِبُ

سَوْفَ يَدْرِي الوَرَى أَنَّهُ عَجَبُ

أَهْوَاهُ، أَهْوَاهُ، لَكِنَّهُ لَا يَقْتَرِبُ

فَهَبْ لِي نَسِيمًا لَعَلِّي بِهِ طَرَبُ

أَوْ جُدْ عَلَيَّا بِطرْفٍ لِي بِهِ لَهَبُ

يُبْدِي المَوَدَّةَ أَحْيَانًا ثُمَّ يَنْقَلِبُ

أَبَعْدَ كُلِّ هَذَا يَا حِبِّي تَنْسَحِبُ

فَهَلْ لِقَاؤُنَا في زَعْمِكَ كُلُّهُ كَذِبُ

أَمَا تَذْكُرُ قَصِيدًا كَانَ بِهِ عَتَبُ

فَقَدْ يَزْرَعُ الحُبَّ أَحْيَانًا غَضَبُ

كَمَا يَنْزَعُ الوُجْدَ شَكٌّ بِهِ رِيَبُ

أَهْوَاكَ وَإِنْ أَضْنَانِي مِنْكَ الهَرَبُ

إلَيْكَ يَا رُوحِي! رُوحِي تَنْجَ

ذِبُ

التلمساني بوعزيزة علي