🇵🇸الضوءالأزرق 🇵🇸
(الضوءالأزرق)
تهدّل، ياجرح غزة تهدّل
وٱكتب بدمانا: تمهّل
ياموت،ألاتخجل؟!
تَلدُ كلّ يوم، وتحبل؟
تغزل، والكبّة لاتسأل
تمهّل، أُنظر حولك وٱخجل!
كلّهم يقولون، لك أقْبِل.
أماشبعتَ من نِدٍّ أعزل؟
يناديك حُرّا: أن أقبِلْ.
يُحدّق بعينيكَ، ويَثمُل.
مُقبلا، غيرمُدبرٍ، يَصهل.
أماتَعِبَتْ يَداكَ، وأنتَ تَحْمِل؟
أمادَمَعَت عيناكَ، أيُعقل؟
أعَلّموكَ الصّلابة، كيف
يُعقل؟
وكُلّهم بلقياكَ،الوجه
المُهلَّل!
ألاتنام ياموت؟، ألاتجفل؟
ألا تقعد؟ ألاتدخل بابا
وعليك تقفل؟
حسبُ غزّة، تَجودُ لِبوابة
السماء، وترسل.
حسبكَ ياموت، حسبكَ
ألا فٱخجل.
ياغرف الصاعدين،أنّى
ليَ بالأجمل؟
أنّى لي، بجوار الشهداء
وأنا الأشول!؟
وحُدودا تصفعني، وعذابا يقتل.
ياموتُ: كيف أُغريك
لتسكنني، وعن غزتي ترحل؟!
أقدري أن أحمل معي جُثتي، وأُقتل؟
أبوّابةالسماء، تُفتح لأهلي، وعليّ تُقفل!؟
خذوني لوطني، لأثأر
ولو بمنجل!
خذوني لوطني، ولأُمسي شهيدا، ولأُقتل!
كيف أغريكَ، ياموتُ
لتسكنني، وعن غزتي ترحل؟!
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقة الشهادة