الجمعة، 19 يوليو 2024

مريض أنا متعب بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 مريضٌ أنا . متعب

يكاد رأسي أن يصبح حبة كستناء على نارٍ حامية

كيف لي أن أتعافى من هذا الوباء

وباء التفكير

كيف لي أن لا أموت همّاً

كيف لي أن لا أرى الشارع الذي أسيرُ فيه

والله منعمٌ الإبصار

كيف لي أن لا أسمع

حتى وإن لم أسمع

هناك من يتكلم معي بالإشارة

هناك من يهربُ مني

هناك من يحملقُ بوجهي

وهناك من يصطدمُ بي

عالمٌ عجيبٌ

 مختلف عن ما كنت أفكّر به وأنا صغير

أبي أعمامي وأخوالي

كلهم مختلفون عن هذا العالم

أشعرُ بهذه الحُمّى المنتشرة

هذا الطفح الجلدي الخبيث

مرضَ خبيث إسمه

إنقطاع المودّة وجفاف الوفاء

الكل يخاف من الكل

وأمراضٌ كثيرة

الغيرة. الحسد. الطمع

وأشدّها قسوة

الكراهية بين أفراد العائلة الواحدة

الأخوة يكرهون

الأخوات يكثرهن

الجيران يحسدون

وينتقل الوباء حتى ينال من الأطفال

أَمرٌ عجيب

الإحترام كان فرضاً على الصغار تجاه الكبار. كان شيئا من أولويات التربيه

أين نحن الآن

شباب اليوم سهرٌ ومخدرات

يموتون بسنٍ مبكّرة

والسبب عدم المراقبة

وعدم التربية الدينية

سيموتون ونحن نتفرّج

أجيال تغيريها الأجهزة والانترنت وصرعات الغرب

نحنُ نتفرّج

ونستعين بالله... والله المعين


صالح ابو عاصي

هواك بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** هواك ***


خلت هواك معصية

فجاهدت النفس لكي أنساك


فبت الليل ساهدة

وإن غفوت في المنام أراك


يا روحا تعشق روحي

وقلبي عاشق لبهاك


قلبي بالهوى ثمل

والعين تهفو إلى رؤياك


أنت يا زهر حقلي

لقد عشقت سحر شذاك


وسرت وحدي أضعت دربي

يهديني إليك نور ضياك


أخطأ من قال يا نور عيني

أن المعصية في هواك


بقلمي..زينة الهمامي ... تونس

عيون بقلم الراقي د.عماد الشافعي موسى

 قصيدة......"عيون"

 ...........

همس العشق في أذني

عندما حل السكون

أو كيف الحديث عنك

والشوق دمع بالعيون

وما الخلاص اذا

والجمال مبهر

يكسوه بريق للجفون

عز الصبا نوارة قلبي

بين النساء

فريدة الحسن

هبية الطول

ممشوقة القوام

حسناء باهرة الجمال

وجفن بلوري

يشع من وراءه

رنو العينين

مثل الكهف الذي

يخبئ في كنفه

اثمن الكنوز

خمس وعشرون وردة

كان العمر لك

وها أنا

أقبل ورود عمرك

بأجمل أشواقي

وهيامي

فلا القلب يهدأ عنك

لحظة

ولا يعدل أبدا عن

جنونه

فكم جلست وحيدا

بالأسحار

أتأمل وجهك الساحر

فأضيع بين ذكر وتيه

مولع انا بعشقك

واه على اه

من عشق العيون

غزال

إذا بالسير تغنت شفتاه

وبدأ بين المثيل

راقصا مبهرا

على مسرح العاشقين

دون لحن أو كلم

والجميع 

في ساحة الجمال

يصفقون .

 ........

قصيدة ( عيون )

بقلم:الأديب والشاعر

د.عماد الشافعي موسى 

مصر

الخميس، 18 يوليو 2024

قلبي وروحي بقلم الراقي مصطفى حابو

 قلبي وروحي 

قلبي وروحي إليك قد رحلا

يامن إليك فؤادي اليوم مفتقرا

أهيم كلما ذكر اسمك في خاطري

أسائل عنك ألأشجار والحجرا

أغيب في عالم الارواح؛أذكرك

فتهيم بي الروح هياما مستترا

أسأل الشمس عنك كلما طلعت

وأسأل البدر عنك كلما ظهرا

أقول للبدر حين يبدو جماله هل

مررت بديارها فاضحى وجهك نضرا

أم خجلت من نور وجهها فما

عدت تطيق لحسن جماله النظرا

 الشاعر مصطفى حابو

لم يشأ قلبي العتابا بقلم الراقي محمود محمد اسد

 صحيفة تشربن/10/2009

لم يشأ قلبي العتابا

أ. محمود محمدأسد 

رحلتُ على هودجٍ، 

في صباح نديّ عفيفِ الولادة، ‏ 

وليس لديّ من الخوف إلا النزوع ‏ 

لبعض من السؤْل، ‏ 

كنتُ كسيف غريب ‏ 

تخلّى عن الغِمد للوافدين ‏ 

وجئتُ إليك أصيلاً ‏ 

أدار المحيّا ‏ 

وأبدى أنينَهْ.. ‏ 

كليل بليلٍ، يسامر نجواك ‏ 

هل جمعَتْ مقلتاك ‏ 

شجيَّ حنينِه؟؟؟ ‏ 

ألازم جوعا ‏ 

ولست بجائع. ‏ 

لديّ الخبيزُ وفيراً، شهيّا.. ‏ 

لديّ الخضار، ‏ 

ووفرٌ من اللحم يكفي ‏ 

وهل أُمسِك الخوف حزناً ‏ 

يُهاترُ عزف القوافي؟؟ ‏ 

كساقيةٍ تعزف اللّحن فجراً، تقول: ‏ 

أراك تُلمْلم نفسَكَ ‏ 

تحمِل ما يَتَيسَّرُ من مُغرياتٍ ‏ 

أبتْ أن تجا فيك ريحُ القصيدة.. ‏ 

تبادلْتُ همساً من الشوق ‏ 

والكرم أُعطي نبيذَ التّنسُّكْ ‏ 

تدَوّن في العيون ‏ 

خواطرَ أمسي ‏ 

وأمسي كيوم هزيل البدايةِ، ‏ 

يُعطيكَ بعض التنصُّتِ ‏ 

للريح، والماء، والزيتِ ‏ 

من ذا يُعيد الحكايةْ؟؟ ‏ 

لقد أغلقوا بابَ حكمتنا ‏ 

فاستُبيحتْ هواجسُ أنثايَ، ‏ 

باعتْ شتائي، ‏ 

كأيّ رصيف ‏ 

يشاطِرني مُضغةَ الجوع، ‏ 

فالعجلاتُ تدوس على ناهدٍ ‏ 

من ركامِ الحكايةْ ‏ 

إذا شتَّت الزيتُ خيمةَ كلّ القبائلِ ‏ 

جئتَ إليّ لتسْألني ‏ 

تدلِقُ الدّمعَ ‏ 

أرجوكَ يا بائعي أن تغادرْ.. ‏ 

خريفي صقيعٌ من الوعدِ ‏ 

يقرأ فنجان قهوتنا ‏ 

والمساء سحابةُ صيف على مائدةْ.. ‏ 

أجافيكَ، أنزعُ عنك ثيابَ البلادةِ ‏ 

أعطيكَ طُهري، عساك تبادرْ ‏ 

رياحينُ شوقي تبثُّ الشّجونَ ‏ 

تناديكَ قبل ربيعٍ البشائرِ: ‏ 

منذا يساوي المياهَ بصُمّ الحديدِ ‏ 

ورصفِ الحجارةْ؟؟ ‏ 

نقيُّ المناهل علماً ‏ 

ونوراً، وحباً شفيفُ الطهارة؟؟ ‏ 

أعود إلى دوحةِ النفس ‏ 

منذا رآها تُموسِق سِحرَ البيان ‏ 

وتنْهَلُ من أدعيات الحلالِ 

لحسن الختام.. 

هو الحقُّ يبذر خيرَ الكلامْ.. ‏ 

تفيقُ القصيدةُ بعد امتهانِ المشاعرِ ‏ 

تدعوك، أن تقبضَ اليوم جمرَ الحقيقةْ.. ‏

------ 

‏ محمود محمد أسد

يدان بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 يدان.....

من كانت يداه متعبة بالحب تبقى متعبة دهراً 

يدان ممدودتان للعطاء تزهر عمراً من الحب

يدان للحنان عنواناً مذاقه الطفولة المبكرة

يدان بلسم تشفي العلل والسقم مذاقها الحب

يدان للرزق جلابة للخير ولادة تنحني لها القلوب

يدان تزرع الحب جمالاً ليدور العالم حولها والكون

يدان توقظ النجوم لتبهج الروح وجهها مطرز بالمحبة بحرير الرقة بنعومة القبل على جبين الخير كلها عطاء دون ملل تستحق التقدير والاحترام تبجيل الكبر

غايتها فرح الجميع ولملمت الجراح من القلوب 

يدان للحب شموع نذور بدر ساطع وسط الجموع

يدان مورقة مزهرة بالجمال والروعة والأناقة

يدان أقدسها أحبها ترسم ملامح الفرح بكلماتي

يدان أعلاها الصدق أغلاها الضمير والوجدان

كلها طيب بنبل شغفها الحياة من بين ثنايا الروح

يدان تنتشي بالتعب والعمل كرما للحب للخير

يدان أشتاق لتحضنني لأعود بينهما ذاك الطفلة

تلملم مذ تلمسني كل همومي دنيا راحتي وطمأنينتي

يدان تأكل من روحها الحب يدان للإنسانية بناء

قيمة جوهر المحبة زهرة تعطر نسيم أيامي وكل أوقاتي بل عمري لقلبك الجميل السليم ياسمين العالم

لتدوم يداك أنشودة الحب والمحبة والورد

يداي أمي أطهر أبهى أخضر من كل أشجار الكون

أيقونة الجمال الإنساني بالحب....

بقلمي لينا شفيق وسوف.....

سيدة البنفسج....سورية.....

خيانة القلم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 خيانة القلم

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الفئة المغرّبة المبتوره ، العاملة على تغريب الأمة الإسلامية بأقلامها الموجّهة المأجوره ، وأفكارها المتخلّفة المهجوره .

*

 وَخُبْزِيٌ يَخُطُّ الإثْمَ كَيْ يَكْسبْ

 يَبيعُ الدِّينَ والأخلاقَ بالأطماعِ والمنصبْ

 بذيءُ القولِ مبذولُ الأذى دوماً

 صفيقُ الوجهِ لمَّا يطعن الإسلامَ أو يكذبْ

 ويَسْتعْلِي...

 ويسْتعْدِي...

 ويسْترْهِبْ...

 سخيفُ الرَّأي وَاهِيهِ

 له في فتنةِ التَّغريبِ والتَّخريبِ في أمِّ الهدى مَذهَبْ

 أديبٌ يهدمُ الأدَبَ

 غريبٌ في مَرامِيه ِ

 يُهينُ الدِّينَ والعَرَبَ

 وذو فكرٍ سفيه ٍساقطٍ مُجْدِبْ

 ويهذي بالسَّخافاتِ التي تُردي بنات العقلِ أو تقلِبْ

 كذيلٍ للعِدى يلعَبْ

 وعرضُ الأمَّة الغرَّاء في كلِِّ الدُّنا يُنهَبْ

 أهذا الصِّنفُ يا أهل الهدى منَّا ؟

 أهمْ أبناءُ جِلدتنا ؟

 أم الأعداءُ قد فقَسُوا بجيلٍ تائهٍ عَفِنٍ ...

 بِغَيِّ الكفرِ والأهواءِ في حبِّ العِدى يُسْحَبْ

 ويرضى أنْ يُنيخَ الظَهرَ للأعداءِ كي يُركبْ

 ويرضى أن يَّرى الأعراضَ من قَهرِ العِدى تُغصَبْ

 ويرضى أن يَّرى الخيرات من أرض الهدى تُسلَبْ

 ويَسْتَنْوِقْ...

 ويَسْتَبْقِرْ...

 لكي يُزجى.. 

 لكي يُحلَبْ...

 فذاكمْ جيلُنا الرَّاقي 

 ففيه الأعرجُ الأعوجْ

 وذو الأوطارِ والغاوي

 وأعني جيلَنا الهاوي...

 الذي يرضاهُ حقدُ الغرب أن يكتبْ

 الذي يُعليهِ في جُدُرِ الهوى والغيِّ كالمِشجَبْ

 الذي يدعو إلى وضعٍ مهينٍ في بني الإسلام أو مُرعِبْ

 الذي يهوي إلى قاعِ الخنا والكفرِ خلْفَ المدْحِ والمكسبْ

 الذي يخضَعْ...

 الذي يخنَعْ...

 الذي يركعْ...

 لغربٍ حاقدٍ يكذبْ

 الذي يقفو العدى قصْداً

 وينفي الحقَّ أو يشجُبْ

 وربَّ الناَسِ لولا الرَّحمة ُالمهداة ُفي دينِ الهدى قلنا :

 وحُكْم الخائنِ المأجورِ في أهلِ اليراعِ المُرَّ... 

 أن يُّردى ...وأن يُّصلبْ

 ألا إنَّ الهدى نورٌ جليٌّ بالنُّهى يُطلَبْ

 ومن ينفيهِ مغرورٌ سفيهٌ للعمى يُنسبْ

 ويومُ البَعْثِ آتٍ يا بني الدُّنيا

 وسعيُ الناَّسِ في دارِ الفنا يُحسَبْ

 و إمَّا جنٌّة ٌعُليا

 وإمَّا دارُ أنك

ادٍ لإحراقِ القذى تُنصَبْ

بقلمي : عمر بلقاضي / الجزائر

أحبك أنت بقلم الراقي هائل الصرمي

 للشاعر هائل الصرمي 


احُبك انتِ أغنيتي وأُنسي

وأنت على المدى ألقي وشمسي


وأنت صبابتي ونديمُ قلبي

وأشجاني والحاني وهمسي


فوا أسفاهُ من ألمي وبُعدي

 ومن جَورِ الزمانِ وطولُ يأسي


سأكتبُ فوقَ هاماتِ الثريا 

بأنكِ كوثري ودمي وحسي


وأنك جنتي وأبي وأمي 

ومحرابي وأنواري وقُدسي


فأنتِ مشاعري وسماءُ روحي 

وآمالي وأقلامي وطِرسي


ولم يجدِ الفؤادُ اليكِ وصلاً

متى ستزولُ أحزاني وبؤسي؟


أراكِ معي وجُرحُكِ في ضميري

ولكن يَخرِقُ الامالَ عكسي 


فدُونَكِ الفُ مِقصَلةٍ وحِصنٍ

وأسوارٍ وانجاسٍ ونَحسِ


فليتَ الارضُ تْطوى والفيافي

وأُمسي في الروابي حيثُ تُمسي


َعَليكِ تُصدِعُ الآلامُ قلبي

وتَعصِرُ مُهجتي وتَزيدُ تَعسي


اُلملمُ من جراحاتِ المآسي

بقايا عِزتي وصليلِ بأسي


فقد سرقوا معين العز مني

ومتراسي واسيافي وقوسي


ومابقيت سوى الآمال ذكرى

تُمنيني بأمجادي وأمسي


حملتِ من الرزايا كل ضيم

ودنسك الغصوبُ بكل رجس


وداس على العغاف فليت أني

تجاوزتُ المدى وجرعتُ كأسي


فلو فتح المجال لطار شوقاً

ليفلق هامة الأعداءِ فأسي


فلو أنّي هناك لكنتُ ليثاً

أمزقهم بأنيابي وضرسي


وسِرت على الخطوب ولن أبالي

بنيل منيتي ودخول رمسي


حبيبةُ فاصبري فلنا لقاء

يحدثني به ديني وحدسي


سيجمعنا لواء العز حتماً

لأزرع في رباكِ دمي ونفسِي


وأعقد في ثراك قران حبي

وأُدفنُ بين اسيافي وترسي


فإن لم نلتقِ يا ياحب يوماً

عقدتُ عليك في الفردوس عرسي..

هو غايتي بقلم الراقية ناهد سنجر

 هو غايتي.        

رغم المسافات التي مابيننا 

تتعشق الأرواح بالإحساس


والصبح يجمع نوره في قلبنا

نورا يضييء معطرَ الأنفاسِ

 

يابدرُ بلّغ مَنْ أُحبت مهجتي

 هو غايتي من بين كل الناس

..........


رغم المسافات التي مابيننا

تتعانق الارواح كالاجساد


يابدر بلغ من عشقت و قل له

عيني تراكَ بصحوتي ورقادي


أنت الذي أسر الفؤادَ وما أرى 

إلا بيوم لقائكم ميلادي


يا طيب الخفاق وحدك منيتي

يانبض قلبي يا هواي النادي


ارفق بقلبي انت تملك نبضهُ

أسعد فؤادي قربكم إسعادي


كم عشت في الدنيا بقلب معذبٍ

حتي التقيتك فالتقيت فؤادي


اسكنتني بين الضلوع أمينة

وشملتني وسعيت في إسعادي


ولقد علمت بكل صدق أنني

بلذيذ وصلك صرت وحدك زادي


وكأنما الدنيا وكل أناسها

ذنب وقربك مهلك الحساد


ناهد سنجر

تسبيح وتحميد بقلم الراقي يحيى سيف

 ***تسبيح وتحميد***... 

---------------------------------------------------سبحانه الله ربي لاشريك له

فردا‌ً تفرّد في ملكوته الأبدي


سبحانه باسط الأرضين يحفظها

سقف السماء بلا طود ولا عمدِ


سبحان من سبّحت لجلاله أممٌ

كلّا‌ً بلكنته تسبيح مجتهدِ


سبحانك الله أذكرها فتذكرني

عناية الله مادامت على خلدي


سبحانه وتعالى جلّ خالقنا

سبحانه خالق الإنسان في كبدِ


سبحانك الله أستشعر فضائلها

في كل حرف تسطره بنان يدي


سبحانه كلمة عظمى تنزهه

عن كل نقص يحاول غزو معتقدي

---------------------------------------------------

الحمدلله حمدا‌ً دائما‌ً ابدا

حمدا يفوق رمال الأرض في العددِ


الحمدلله رب العرش ترفعنا

وتغسل النفس مِن غلٍ ومِن حسدِ


الحمدلله تشفي كل ذي ألم

الحمدلله تطفئ حرقة الكمدِ


الحمدلله في السراء تكسبنا

زيادة الخير في الأموال والولدِ


الحمدلله في الضراء تمنحنا

صبرا‌ً جميلا‌ً وطوفانا‌ً مِن الجلدِ


الحمدلله تستفتح وسيلتها

باب السماء لندعو الواحد الأحدِ


الحمدلله تمسح مِن مآقينا

دمعا ترقرق في الأحداق متقدِ

-------------------------------------------------

للشاعر/يحيى سيف.

رسائل وردية بقلم الراقي إدريس البوكيلي الحسني

 رسائل وردية


رسائلُ وردِيَّةٍ أَتَتْني في حُلمي مِمَنْ

أهْواها!!

رموزُها موحِيةٌ وَصُوَّرُها راقِيَةٌ بَليغٌ

مَعْناها

حُروفُها عُيُونُ شِعْرٍ حالمٍ بِالصَّبابَةِ 

فَمَاأحْلاها

صَوْتُها يَأْخُذُنِي يَرْحَلُ بي يَجْذِبُنِي

لَدُنْياهْا

تُغازِلُنِي تُطْرِبُنِي تَعْصِرُنِي فِي أَحْضَانِ

رِضَاهَا 

أَعْشَقُها تَبّاً للْحُسَّادِ ولِكُلِّ مَنْ يَتَرَبَّصُ

جَواها

هي فاتِنةُ عِشْقي تِلْكَ التي سَحَرَتْني

بِبَهاها!!

فَأنا لَها وَهِيَ لِي رَغْمَ البَيْنِ عَنْها وَعَنْ 

فَضَاهَا

للهِ كَيْفَ وَصْلها وَهَلْ حُلْمِي يُعَوِّضُنِي

 لِقَاهَا؟!!

حَبِيبَتي غَادَةُ فَنًّ أَعْشَقُهُ وفي الفُتُونِ

لَنْ أنْسَاهَا

 

         إدريس البوكيلي الحسني 

                   المغرب

دمشق بقلم الراقي د.سامي السعود

 ❤ ■ دمشق.....■❤


●أيتها المحبوبة

 جمالا قولي

كيف تعانقين 

السحب 

والفضاء.....

كيف تغازلين

وجه القمر

حين تبتسم

 له تلك

 السماء

كيف تحضنين

 روعة الإبداع 

وعيونك من

قاسيون تحكي

 اسراراً فرحت

 بها الأقدار 

وخشعت منها

 تراتيل ايقونات

 جمال

انا الاشورية

والكنعانية

والسومرية

وانا الديباج

المطرز

انا التدمرية

وأنا الأديان

قاطبة

انا الحضارة

 والتاريخ

انا كل الكلمات

انا الأبجدية

انا اذينة

 والزباء

وحمص العدية

انا الياسمين في

أوج المساء.

من هنااااااا👇👇

تنبعث تباشير 

الرحمة كنجمة

سماء

 الوطن 

تجاور تباريك 

الله بلوحات

ربانية

هنااااااا 

وجه الخير

يكتبه الرحمن

 أسطر 

على صفحات

 القدر

هنااااا 

سوريااااااا.....

هناااا

 وطني......

   هناااااا

 دمشق

 الفيحاء .

■الإعلامي الدكتور

 سامي السعود .

Dr.sami AL SAOUD

 jornlst .

سرداب الذكريات بقلم الراقي د.محمد مدحت عبد الرؤوف

 ـــــــ([ ســـرداب الذكريـــات ])ـــــــ

أرى عندمـا تبوح عما بـ داخل القلب من الآهـــات ...

وعندمــا تدمــع العيـــن ما بداخلها من العبــرات ...

وتـذوب فـي غمرة الوحــــدة و ينتابـــك السبـــــات ...

و حين تفترش الشموع بـ ظلالهــا لتشعـل الظلمـات ...

تجــد حينهــا تــــذوب الكلمـــات ...

و تتلقفهــــــا المعانـــــى و الأبيـــات ...

و تحـدق العيــون تنتظــر بعض النظــرات ...

هكـــذا قد فتـــح أمـامــك ســـرداب الذكريـــــات ...

لتتـأمــــل مــا بـداخلــــه من حكايـــــات ...

و تجـد من الأسـى مـا يكفـى و كـذا الضحكــات ...

و تجـــد هنـاك مــا يبهـــج الــروح و يضـيئ الحيــــاة ...

و تجــــد كــم من الجـــراح و كـم من الدمعـــات ...

و تجــد من يعــزف على الأوتــار أعذب النغمـــات ...

و تجــد من يلقـــى عليـك بـ أجمــل الزهــرات ...

لتتنســـم عبيرهــا مـع أجمــل الفتيـــــات ...

لتجـد محبوبتــــك بـــــدراً مضيئـــاً ...

يملـئ الأرض و السمـــــوات ...

بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

Mohamed Medhat