أرضُ العروبةِ موطني وحنيني
نبعُ البطولةِ للأسودِ عرينِ
وأفيضُ شوقاً حين يعبُرُ ذكرُها
وأهيمُ عشقاً والجوى يُضنيني
ورجالها شُمُّ الأنوفِ علمتهم
مثل الشموسِ إباؤهم يُعليني
ولأهلها فى القلب حٓرُ صبابةٍ
وبعزهم عيشي وماء معينِ
ولأجلهم سأخوض كُلّٓ معاركي
بالله أرمي لن تخيبٓ يميني
ولقد حفظتُ وصاةٓ أمي وأبي
عِش ماجداً ربُ السما بكفيني
ولإن حييتُ لأكتُبنّٓ قصائدي
شعراً يؤججُ قوةً بوتيني
يا أُمتي فتوحدي وتمسكي
كي تنزعي طوقأ بقيدِ أنينِ
فعدُوُكم ذئبٌ جبانٌ غادرٌ
ولحتفكم قد أبدى كُلٓ دفينِ
بالله ما بالُ العروبة أعرضت
عن عزها عن مجدها لقرونِ
رضيت مسالمةٓ الردى واستسلمت
لأنِينِها وأنينُها يُشجيني
عبثت بنا الأيامُ حتى أعدمت
أيدي العِدا
أرواحُ كُلّٓ جنينِ
جادت عيونُ القلبِ دمعاً حارقاً
لِطفولةٍ قد شُيبت تُبكيني
يا أمتي إني الفدا وبحبكم
رب العلا يوم الندا يحميني
كيف ينالُ المرء باليأسِ المنى
اليأسُ نارٌ غيظُها يكويني
أو ليس فيكم مثلُ خالد قائداً
يمضي ليرفعٓ رايةٓ التمكينِ
والله نعلو بذكرهم وبذكرهم
تخشى العدا من قوتي ويقيني
ولإن حييتُ لأكتبن قصائدي
وعروبتي سيفي ونور جبيني
صلاح رزق
قصيدة أرضُ العروبة