الثلاثاء، 14 مايو 2024

عزف البيادر بقلم الراقي منصور غيضان

 عزف البيادر

..................

تخشى استراق السمع

 من ذات الأنين

رسمت على سطر لها 

بعض الحنين

وتنكبت درب الأحبة 

في مغارات السنين

تهواه قالت مذ تلفت 

حوله سمع الرنين

من يوم مولد ظلها

سكن المتيم في السنين

واستعذب الموت المخيم

فوقه كسحابة 

فتناثرت قطرات عطر

شاقها برد الحنين

واستلهم العشاق

 من تغريدنا عزف البيادر

واستكانات الطنين 

من أنت يا خفقاً له

يهتز في الرحم الجنين

من أنت يا نسج الخيال

وقد تباعد بيننا 

خطُ لعين

تمحوه تلك الذكريات

كأنها كانت سراباً

ليس يدرك للظنين

قد كنت شعراً

كنت نثراً

كنت قيثار الهناء

وكنت خيال القرين

فإذا بصورتها المضاءة

بين أطواق الزهور

تمزقت في الخافقين

وإذا برونقها يباع 

ويشترى للعابثين 

وإذا الستار على النهاية

مسدّلُ 

وإذا الحكاية تنتهي

من غير همس أو رنين

لا شوق أضحى 

لا جمال يحيطنا 

وأنا المكبل بالوعود

عنيدة

وأنا المغضن والرهين

.....................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في يوم الثلاثاء ٢٠٢٤/٥/١٣

في زمن التفاهة بقلم الراقي زياد جزائري

 (في زَمَنِ التَّفاهَة)

أَسفِي على الأََيَامِ كَيفَ تُبَدَّدُ

والقَلبُ ظَمآنٌ ،وَفِكريَ مُجهَدُ

وَمَطامِحيْ عَادَت سَرابَاً خادِعاً

وَمُنايَ تَهرُبُ ، والمَآرِبُ تُبعِدُ

والنَّفسُ يُزهِقُها زَمانُ تَفاهَةٍ

فَتَمَلُّ مِنْ أَحلامِها ، بَلْ تَزهَدُ

كالماءِ في مُستنقَعٍ يحيا الورى

لاشيءَ فِي (روتينِنا) يَتَجَدَّدُ

نَبقى وُقوفاً ، والزَّمانُ مُهروِلٌ

وَإِذا جَرَيْنا فِي ثَوانٍ نَقعُدُ

وَعَدُوُّنا الإِبداعُ ، نَكرهُ ذِكرَهُ

فَالعَقلُ أَكثَرُ مُتعَةً إِذْ يُوصَدُ

الفَنُّ والأَدبُ الرَّفيعُ تَخَلُّفٌ 

إِنْ لَمْ تَكُنْ نَارُ الغَرائِزِ تُوقَدُ 

فِيْ جُلِّ مانَقرا ونسمعُ أو نَرى

دَعَواتِ عُريٍ ،وانحِلالٍ نَشهَدُ

والفِكرُ باتَ مُسَطَّحَاً وَمُجَمَّدَاً

بِحِبالِ نَزْواتِ الجُسومِ مُقَيَّدُ

لَهفِي لِأيامِ المشاعِرِ والرُّؤى

إِذْ صَاحبُ الأَخلاق فيهِ مُمَجَّدُ

يُغريْكَ في الأُنْثى لَطيفُ حَيائِها

وَبِها لِمَنْ تَهوى وَفَاً وَتَوَدُّدُ

مُستَرجِلاتٍ صِرنَ بَعدَ أُنوثَةٍ

وتَرى الذُّكورَ بِمَشيِها تَتَأَوَّدُ

لَهفي على الأعوامِ تَنهَشُ عُمْرَنا

والدَّهرُ صاحٍ، والعَزائِمُ رُقَّدُ

لَمَّا فُتِنَّا بالحَضارةِ لَمْ نُفِدُ

مِنْ عِلمِها ، بَلْ بالشُّذوذِ نُقَلِّدُ

ماذا سَيَشدو شاعِرٌ في أُمَّةٍ

البومُ فيها والغُرابُ يُغَرِّدُ

والقُبحُ في ميزانها حُسنَاً بَدَا

وَيُعَابُ فِيها الحُسنُ، او قد يُنقَدُ

أينَ الشهامةُ والكرامةُ والسَّنا؟

ماعادَ غيرُ المَالِ حَقَّاً يُعبَدُ

الكُلُّ يَحسبُ أَنَّهُ لِسعادةٍ

يَبغيْ فَيَجري ، والسعادةُ تَشرُدُ

فَالمَرءٌ رُوحٌ ، وَهْيَ كُنْهُ وُجودِهِ

وَبِدونِ إِسعادٍ لَهَا لا يَسْعَدُ

   - شعر ؛ زياد الجزائري

انياب الغياب بقلم الراقي زيان معيلبي

 أنياب الغياب 

_______________/

بين هؤلاء الناس تراني 

أبحث عن وجهك ...

و أعاتب نفسي وألومها 

و ألعن الغياب ..

أجوب كل الأماكن التي تعرفك

أسال الأرصفة والمقاعد والأشجار 

هل لمحوا طيفك ...

فلا يرد عليَّ أحد.... لا جواب

أعودُ أجرُ أذيال الخيبة 

أبحث عن عصا الحظ أتكيء عليها

أعود مثل كل يوم مكسور 

الخاطر حزين الفؤاد 

والنهر الذي كان يفيض حنينا

ماعاد يدر عليَّ بسعادة

ولم يعد بعد كل هذا الغياب 

الأمل يجدي قد تغير يقيني به

إلى عذاب ...

لم تعد الأحلام تتحقق 

قد قتل الرجاء فينا سيف الغياب

لم أعد أحس بدفء شمس المساء

وهي تودعني إلى الغروب

لم أعد أسمع صدى صوتك

تردده المقاعد والأمكنة 

كل شيء جميل توارى واختفى 

سرقه الغياب ...!؟


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني )

تكوين الشياطين بقلم الراقي خالد اسماعيل

 تكوين الشياطين 


نُسَالِمُ مَن يُسالِمُنَا

لكم دينٌ و ذا ديني


فإنْ أيْقَظْتُمُ فِتَناً

عَجِبْتُمْ مِن بَراهيني


عقولٌ شَابَها سَفَهٌ

كفى يا زُمْرَةَ الطينِ 


فما تَكوينُكمْ يُجدِي

فَذا وَهْمُ الشَّياطينِ


كتابُ اللهِ يُرشِدُني

مِن الأوهامِ يَشفيني


و سُنَّةُ سَيِّدِي سَنَدِي

هي المصباحُ يَهديني


عناكبُ بيتُها وَهَنٌ

تواجهُ حِصنَ تحصيني


عبيدُ المالِ ما شَبِعوا

لِئامٌ ... كالثعابينِ


سلوا الأعداءَ كم دَفَعوا

لهدمِ ثوابتِ الدينِ ؟!


نَهيقُكُمُ ... سأُنْكِرُهُ

نداءُ الحقِّ يُرضيني


ضِعافُ الفِكرِ قد سَقطوا

أمام العقلِ و اللينِ


خالد اسماعيل@

رسائل الحنين 2 بقلم الراقي أبو إيهاب القادري القادري

 رسائل الحينين 2

دموع القلم نـزلت عـندما كتب لـها مـن القلب رسائل الحنين 

تـمزقت الحـروف والكلمات واحترقت الأشـجـار بكـثر الأنين


 فـأصبحت رمـادا تـذروه الـريـاح يمينا ويسارا تطايرت بالجو

 لا تستطيع الـعيون ان تـرى إلا ركــام مـن الاوردة والشرايين

 

تـكسرت أجـنحة الطيور التي كـانت تـطير تـرقـص وتغني لنا

 فكانت تحمل بجوانحها إلى حبيبتي رسائل عـنـوانها الحنين


 رن تلفوني بأحـلى الكلمات جـاءت رسالة مـصدرهـا من قلبها 

 مدح أو ذم فأرسلت كـلمات برموز مشفرة مكونة من حرفين

 

لا تنظرين نـحـوى هكذا ! ما وراء هـذه النظرات ! أخـبـريـني

 أريد أن أعـرف مـاذا يحمل قلبك أو جهازك يا جميلة العينين

بقلم الشاعر الحزين/ أبو إيهاب القادري القادري 

اليمن السعيدة 🇾🇪

2024/5/14 ميلادية

إفكاً حكت مرآتي بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / إفكا حكت مرآتي 

نظرت إليها 

نظرة استغراب 

سوداء كأنها غراب 

أنا و هي أغراب(ا) 

هي تحكي عن ذاك الغبار 

دمار غلف الديار 

و أنا بداخلي بستان أزهار 

خنقت عطره سوء الأقدار 

أفكار طغاة استولوا على الديار

إفكا حكت مرآتي 

تاريخ زور ذاتي 

خطوط طول و عرض 

غيرت ملامح روحي 

أنا و أمتي 

حكاية من آلام 

صادروا بسمة الفؤاد 

غيروا ملامح الأعياد 

حتى الفصول 

جعلوها تدخل في حروب 

من يسبق من 

راح الفرح 

الموت يزحف على رفح 

خناجر تهدينا الأقراح 

ما عادت حياتنا للفلاح 

و لا للنهي و الصلاح 

فقد قدموا لنا الموت في الأقداح 

في كؤوس تترنح 

تراقص المساء 

و لأننا نبهر بالمساحيق 

فقد سال رضاب كل متشدق

استفقنا على سقوط الأضواء 

كأنها نجوم تغادر السماء 

لا لم تكن حفلة شواء 

فقد كانت بنادق الخذلان 

من أهدونا كؤوس الغفران 

باعوا لنا صكوك الأمان 

اغتصبوا السلام 

أمام أعين كل الأنام 

إفكا تحكي مرآتي 

فالصورة يعلوها الغبار

شقوق و دمار 

ضاعت الألوان 

صراخ و أكفان 

طبق الموت في كل مكان 

هنا الطغيان 

هنا الظلم أمام كل الأعيان 

الكل متفرج 

و الكل تقاسم الظلم و الظلام 

إفكا تحكي مرآتي 

فدخان حفلات الشواء 

كانت شظايا في السماء 

أصابت كل الأحياء 

غرست في الأعماق

خدوش رسمت خريطة وفاة

 التاريخ مليء بالأحزان 

بأنين المظلومين 

و دماء أجنة  

لم تعرف بعد معنى الأوطان 

إفكا تحكي مرآتي 

امسحوا عني غبار الحزن 

أريد عالما بلا خرائط 

بلا تأشيرات عبور 

فأنا عصفور الشرق 

الأرض أرضي 

و السماء سمائي

لا أحب الأقفاص

و لا بسمات مؤوودة في المهد

إنسانيتنا على كرسي مقعدة

تزحف تحت أرجل الوعيد  

 دموعنا أصبحت صديد (ا)

 دماؤنا صدأت من النكد

ما عدنا نشبه الإنسان 

فقط ملامح فارغة من الحنان 

بقلمي / سعاد شهيد

أحلا بقاءك عندي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 أحلا بقاءكَ عندي أو سفري معك

يا مُتعبي هذا فؤادي يتبعك

ما أروع النسمات في ليل الهوى

وأنا أخالُ بأنّ نبضي يسمعك

ويمرُّ ليلي دونَ راحة مخدعي

وأنا أُفكّرُ كيفَ تأوي لمخدعك

ما كنتَ تهجعُ لو عرفتَ مرارتي

لدقيقةٍ أو كان قلبي بأضلعك

عُدْ لي كما عادَ الربيعُ لغصنِهِ

عُدْ لي كبدرٍ عادَ في كبدِ الفلك

عُدْ لي كبارقةٍ تحدّرَ ماؤها

في حقلِ حبّي تنبتُ الأزهارُ لك

أخشى مرورَ الريح يطفأ شمعتي

وأنا التي أوقدتُها من مشعلك

أنا يا حبيبي جنّةٌ إن شئتها

أنا مربعٌ عُد يا حبيبي لمربعك


صالح ابو عاصي

هذا كيان غير عادي بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .....هذا كيان غير عادي .......


ـ معقول هذا الكيان مخلوق من

  طين وماء


ـ ستة على ستة يعيد النظر هذا 

 دواء للعمى 


ـ مصنوع من منجم ذهب بكف

  رب السماء 


ـ هذا بشر غير عادي يروي

  لهيب الظمأ


ـ معقول هذا الكيان من البشر 

  له انتماء


ـ هذا ملاك نزل عندنا بالأرض 

 حل واحتمى


ـ إذا حضر يحل السلام ويوقف

  نزيف الدماء

 

ـ في وجه هذا الملاك كل الجمال

  ارتمى 


ـ هذا كيان غير عادي وإتقان

 حيَّر علماء 


ـ نظرة تعيد الشباب الذي فات

  قد قالها الحكماء 


ـ أبو العلاء الرشاحي

 اليمن... إب

أعلن ولاءك لله بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أعلنْ ولاءَك لله

عمر بلقاضي الجزائر

***

أعلنْ ولاءَكَ للَّذي خلقَ الورَى

يا هائماً في ظُلمةِ الإلحادِ

لا تختبئْ خلفَ العلومِ فإنَّها

سطَعتْ بنورِ اللهِ في الأشهادِ

قامَ الدَّليلُ بكلِّ شيءٍ في الورَى

سُننُ الطَّبيعةِ حُجَّةُ الأمجادِ

دينُ الفتَى في العيشِ نِبْراسٌ لهُ

يُنجيهِ من غيٍّ ومن إفسادِ

سُبُلُ الجُحودِ تُهينُ من يَرتادُها

يَحيا شقاءَ الضَّنْكِ والأنكادِ

لا تُلْغِ عقلكَ يا فتى إنَّ الهُدَى

شَمسٌ تُنيرُ بصائرَ العُبَّادِ

نورُ الهِداية ِعِزَّةٌ وسعادةٌ

يَهْنَا بها البُسطاءُ كالأسيادِ

آمنْ فإنَّك ميِّتٌ ومُحاسبٌ

لا تَخْتَر الأهوالَ في الأصفادِ

عمر بلقاضي / الجزائرِ

هنا بقلم الراقي أبو ليلى الشاعر

 هُنا!!!!!🌃

في هدأةِ

اللَّيلِ البهيمِ

تُسافِرُ الضَّوضاءُ 

مُرْغَمةٌ

تُسافِرُ خلفَ أستارِ

ينام ُ الكونُ 

الّا من بقايا

همسِ سُمّار

الّا من رجالٍ

يذكرون اللهَ

في صمتٍ 

وإصرارِ

هُنا!!!!

والناسُ قد ناموا

وعينُ النجمِ ترصدُ

ايّ زوّارِ

وتكشفُ في خفايا 

الصَّمتِ آثاري

حزمتٌ حقائبي وجِلاً

وفي صمتِ السكونِ 

بدأتُ مشواري

وأسلمتُ الإمورَ 

جميعها

للخالق الباري

انا

والليل

والذكرى

وما لي غير تذكاري

تفيض هواجسي 

سَكرَى

تسيلُ مدامعي نهرا

تُجدّدُ نبضَ تيّاري

تُسافرُ بي إلى وطنٍ

هواهُ في دمي جارِي

انا يا ليلُ 

مسكونٌ بأفكاري

انا ابكي

ومالي غير تِذكاري

ويعزفُ في سكونِ الليل

مِزماري.......

انا يا ليلْ......

كما الجاري..

انا ياليل...

مرهون بزوّاري

ويا ليلٌ ألمَّ ولم يَزَلْ

يَمشي على ساحاتِ 

مِضماري

سألتُ اللهَ يُرْجِعُني

الى أُمِّي 

الى أُختي 

الى بيتي

الى إبني الذي

ما زال يسبحُ

صَوْبَ تيّاري

الى حقلي وازهاري

وجنَّاتي وأنهاري

الي جاري

انا رجلٌ

يبيتُ على 

شَفَا النَّارِ

انا…. عاري

لقد فارقتُها داري…… 

انا قِبطانٌ بِِلا صَاري

كما الدِّرويشِ

يُناجي النجمَ

يُخابِرهُ بأسرارِ

انا يا ليلُ....

كفيفٌ رغم إبْصاري..

وتعْوِي في 

هزيعِ الليلِ اوتاري

ويبكي في 

سكونِ الليلِ مزماري

وتبكي فيَّ اشعاري

ويطفو عِندها 

شوقي باسواري

يسافرُ بي الى وطنِ

هواهُ في دَمِي جَاري

هُنا🌃

في هدأةِ الليلِ المقيمْ

نَصبتُ أشرِعَتي

بِلا زادٍ..ولا صَاري

فلا احدٌ هُناااا

صَاحٍ ولا ساري

رَجَوْتُ اللهَ

يُوعِدني بإبْحارِ...

الى وطني...

وأحبابي وسُمَّاري 

💜 أبوليلى 💜

انا للأرض بقلم الراقي مروان كوجر

 " أنا للأرض "


كلما هممت ببوح حزني أخجلني قول ربي

                                     وبشر الصابرين


خجول النفس من صبر جفاها 

                       ولم أرقى لبشرى في مداها

أنا الإنسان من دمٍ ولحمٍ

                            أنا عنِّي حزينٌ في أناها

أنا للأرض روح من تراب 

                      فإن ماتت أموت وفي ثراها 

أنا من عاش في آلام دهري 

                  شهدتُ الحزن يقطر من حناها 

سقيم الروح من جبن التمني

                          فلا (دنيا) تسرُّ لمن أتاها 

وقلبٌ قد تصدَّع في ضلوعي 

                      وسيل الهمِّ فيضٌ من أساها

بحثتُ عن السبيل فلم أجدني 

                 ولم أحظى بشمسٍ في ضحاها

فلا حقٌ ولا الميزان يقضي

                   صنوفُ الظلم ثوبٌ قد كساها

مراسيم أتت لتصيغ نعيي

                        وأجداثٌ تنامت في رباها

فلا دارٌ لتحمي من صقيعٍ

                        ولا قوتٌ ليكفي مَنْ خلاها

كأنِّي قد ولدت بظلم قهرٍ

                    شموع النور ذابت في سماها

نصال الغدر قد شحذت لنحري

                      وقلبي قد تضرج من دماها

ومن أممٍ تفنَّت بالتسامي

                         سوار الظلم أتٍّ من يداها

متى للشمس تشرق بالأماني

                متى الموعود يضحكُ في مناها

طواغيتٌ بحربٍ أقحمتني

                       ولم تجنح لسلمٍ في وغاها

عمومُ الحرِّ قد هبَّت لأزري

                    تغاضى الحقدُ عن حقٍ رواها

وأرضي في مصير الغيب تبدو 

                          فلا أملاً يردُ لمن بناها

فلاءَ النفي قد صيغت لأمري

                     ولم تبخل لفرحي من عناها

كأنِّي اليومَ موؤودٌ أراني

                         فما ذنبٍ لطفلٍ قد جناها

أعاني من مصير غاب عنَّي

                          فلا أدري لجدبٍ منتهاها

أنا من عاش دهراً في رمادٍ

                   فحسبي للحسيبِ بما قضاها

             

                           بقلم المستشار الثقافي 

                           السفير.د، مروان كوجر

يحيا الموت بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * يحيا الموتُ.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


هل ينتصرُ القتيلُ

في تشظِّيهِ تحت الرّكامِ

ويذيقُ للغبارِ طعمَ دمهِ؟!

تتطايرُ روحُهُ

مع دويِّ الانفجارِ

وأشلاؤُهُ تلوّنُ الضّوءَ

وصدى الدّمعِ

يسمعُهُ سحابُ الشّمسِ

فتنهارُ حِجارةُ القمرِ

مرفقةً بقهرِ الدّمارِ

تنعيهِ الأرضُ

تبكيهِ الدّروبُ 

َويعلْقُ دمَهّ

على أسوارِ مجلسِ الأمنِ 

ليندلعَ الشّجبُ .

ويتفاقمَ القلقُ 

وتتعالى الإدانةُ 

من أفواهٍ مغطَّاةٍ بخيوطِ العناكبِ 

ويحتجُّ القاتلُ 

ويٌتّهَمُ الصّامتُ بالعنصريّةِ 

كلُّ من لا يباركُ قتلَ الفلسطينيَّ 

(نازيُّ) القلبِ 

إرهابيُّ الوجدانِ

سليلُ (صلاحِ الدينِ) 

المجرمُ الأبديُّ 

بحقٍّ أنيابِ الغولِ 

والشّيطانِ 

ويُصدِرُ قرارَ (الفيتو) 

باسمِ الإنسانيَّةِ الجديدةِ 

والتّحضُّرِ الموغلِ بالتّوحشِ

يحق (لإsرائيلَ) إبادةَ العربِ 

واحتلالَ ماضيهم المجيدِ 

عاشُ القاتلُ 

يسقطُ القتيلُ 

والموتُ للمحايدِ الغبيِّ.*


          مصطفى الحاج حسين. 

                 إسطنبول

لا ترجع رفح للوراء بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸لاترجع رفح للوراء 🇵🇸


(لاترجع رفح للوراء) 


فُتح الباب.. 

ولارنة جرسٍ.. 

عفوا، 

لم يكن هناك بيتا

ليكون، الباب، والجرس. 

كانت خيامُ أهلي النازحين، 

يطوقها الجند الغرباء

والحرس.

دلفتُ خيمة، لأطلب

سكرا، من أم أنس. 

لم أجد أحدا،  

وقد إستأذنت قَبلا، برنة الجرس. 

عفوا، كان الحرس. 

المكان خال،إلا من بضع أشياءٍ، وكشاف ضوءٍ، 

ولعبة أنس. 


رجعتُ بخطاي للوراء

لكني، سمعت النداء: 

لاترجعْ للوراء. 

رفح لاتَرجعُ للوراء. 

وصرتُ عكس الوراء. 


كل الطرق، تؤدي إلى الماء.. 

والغرق، نسبيٌّ، ومُغتال هذا المساء.

ساقي مبتورة، 

وأحمل عكازين، 

من ريح، وسماءٍ

حيث الباحثين، عن القمم، بذاك الجبل. 

أمشي، أهرول، أجري

وأطير، صوب الضياء.. 

الأشجار واقفة، 

والغيوم، تُنذر بغيث

وشتاء..

رأيتُ، الثكالى

يَعجنّ الصبر، بملح، وكبرياء. 

ويمسحن التنانير، 

من رماد الخذلان، ورائحة الشواء. 

رأيتُ اليتامى

يصعدون السلالم. 

ويعدون عشاءا، 

لِوشْم الشمس،

بتكبيرتين، وقافلتين

من ، دمع، وضياءٍ. 

حدّقتُ

في الوجوه، وسمعتُ

الصّدى،يناديني

لا وقت للبكاء. 

هات الشمس

وٱصعد، ولاتلتفت للوراء.

هنا، كل الطرق، تؤدي للماء.  

فكن ندا للغرق، صعودا مع الغرباء.

رأيت الأُسدَ، تربّي

كمائن العزّ،والكبرياء. 

رأيت العَلَم، وسمعته يعلي النداء: 

لاتَرجعُ رفح للوراء. 

ورأيتني، أعانق غزة وقد هدّنا البكاء. 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة