عزف البيادر
..................
تخشى استراق السمع
من ذات الأنين
رسمت على سطر لها
بعض الحنين
وتنكبت درب الأحبة
في مغارات السنين
تهواه قالت مذ تلفت
حوله سمع الرنين
من يوم مولد ظلها
سكن المتيم في السنين
واستعذب الموت المخيم
فوقه كسحابة
فتناثرت قطرات عطر
شاقها برد الحنين
واستلهم العشاق
من تغريدنا عزف البيادر
واستكانات الطنين
من أنت يا خفقاً له
يهتز في الرحم الجنين
من أنت يا نسج الخيال
وقد تباعد بيننا
خطُ لعين
تمحوه تلك الذكريات
كأنها كانت سراباً
ليس يدرك للظنين
قد كنت شعراً
كنت نثراً
كنت قيثار الهناء
وكنت خيال القرين
فإذا بصورتها المضاءة
بين أطواق الزهور
تمزقت في الخافقين
وإذا برونقها يباع
ويشترى للعابثين
وإذا الستار على النهاية
مسدّلُ
وإذا الحكاية تنتهي
من غير همس أو رنين
لا شوق أضحى
لا جمال يحيطنا
وأنا المكبل بالوعود
عنيدة
وأنا المغضن والرهين
.....................................
الشاعر المصري/ منصور غيضان
القاهرة في يوم الثلاثاء ٢٠٢٤/٥/١٣