الاثنين، 8 أبريل 2024

وداعا نخوة العرب بقلم الراقي محمد عبد الفضيل

 وداعا نخوة العرب 


الشاعر 


محمد عبد الفضيل 


💫💫💫💫💫💫


وداعا نخوة العرب 

فما عادت قضيتنا

وما عاد ت لنا وطن

وما دامت عروبتنا

وحيو نجمة الطرب

وصلو في خلاعتها

رسول وحد القبلة 

ونحن من تباعدنا

ببخس البيع قد بعنا

فما ربحت تجارتنا

وما عادت لنا عزة

فقد ضاعت كرامتنا

ولن نبكيك يا غزة

أيبكي الذئب نجعتنا

أعيرونا مدافعكم

لنقتل بها ساستنا

تدنو في مخادعهم 

تغنو في هزيمتنا

أأكنتم خيرة الأمم

فلما خارت عزيمتنا

رجال الله قد صدقوا

ونحن من تناقضنا

أأموات كذا . نحيا

بلا عرض . ولا نخوة

أأحياء بلا هدف

وقد ضاعت عروبتنا

نحيب القدس يندثر 

عروس الشام قبلتنا

وداعا نخوة العرب

فما عادت قضيتنا 

------------------------

وداعاً رمضان بقلم الراقية مانيا السيد

 وداعا رمضان 

🌙⭐🌙⭐

ياخيرالشّهورقلبي بفراقك هزيل 

رمضان أراحل عنّابغصةٌوعويل 


رحمات في فلك.. الدجى تسير

دموعي على أكف الدعاءتبليل


بليلة الأنوار ..وبها نزل القرآن

ملائكةتجلّت والوحي.. جبريل 


ذنوب.....في لجج البحارتسير

رباه ارحمنا من.. شتات أمور


تلك المآذن....هللت بالتسبيح  

في.. عفو مثلك يا إلهي قليل 


قد صفاه الله أنه خيرالشهور

حيرى لوداعك ودمعي يسيل 


ايا رمضان. منا إليك الوداع 

في عفو مثلك يا إلهي قليل


منيبين بخشوعٍ لرب الجلال

ماخاب ..بك يائس مخذول


رمضان عد إلينا فأنت جميل

والعفو فيك لمن هفا...مأمول


عد إلينا.. بأجمل حلة وضياء

 دموعي بأكف الدعاء.. تبليل

 

وعن الذنوب منك بعفوٍآملين

هل سيمضي العمرأم متقابلين


بقلم الأديبة الشاعرة Mania Elsayed

الرماح لا تموت بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸الرّماح لاتموت 🇵🇸


    (الرّماح لاتموت) 


ماذا أُحدّث عن غزة ياأبتي!؟ 

وهل تُنصف القول

عواصف، معركتي؟ 

أكاد أُبصر بين ضلوعي جَدثي. 

هل أنا حيٌّ، أم ثاوٍ،بأشرعتي!؟

ماللثّاوي، يغفو فوق سحائب مئذنتي؟ 

 وماللحي، غريب عنّي، وعن لغتي!؟

ذهبتُ عميقا في الطحين، وحزمتُ أمتعتي. 

صعودا، مِدادي دمي

والصّبار بوصلتي. 

أرهقتُ صفّ الجند، وأفردتُ أجنحتي. 

وأهرقتُ ماء 

 المستحيل، في ممكن

أزمنتي. 

يامعجزةالطوفان، ميلي ، نحوأوردتي.. 

وخذي عنّي، بعض جنون أخيلتي.. 

أرى الشهيد، يُلَوّح لي

ويبشر مئذنتي.. 

وصلاح الدين، يقول هذي معركتي.. 

ياكل مَن هناك، أنا هناك بِكُلّي، بأشرعتي.. 

أعدتُ لرأسي، عنقه،بخضم ملحمتي

وقال الصهيل: هيت لك، لا تقل أبَتي

أيها المدجج، غيرتُ أسلحتي.. 

قاتل بذراعيك، وكَفّيك، وأصابعك

قاتل، فأنا سلاحك، وأنت أسلحتي. 

قاتل، وقاتل، وقاتل

من ضلوعك سدّد،ومن رئتي. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

بلد الكلام بقلم الراقي معز ماني

 **** بلد الكلام ****

في بلد القيل والقال

وكثرة الكلام

تفتيش في احوال

الناس وشتام

تجرد من الضمائر

وعيش في الظلام

كلام محبط يقودنا

الى ابشع انكسارات

والام

استلاب عقول 

منسوخ بلا قدرات

واثام

تكبيل للأيادي

واستسلام لتفاهات

جثام

قصص هزائم وتخبط

في الجهل والصراعات

اعوام

وحده كلام الليل لن

تجد له في الصباح اثر

فهو عقام

كلمات للطبل ضاربة

وكلمات صاحبة مقام

كلمات تغرد خارج السرب

تبحث في ظلمة الليل

عن نظام

كلمات تصنع سلاما

وكلمات حرب سجال

هدام

عندما يكثر الكلام

يقل العمل ليصبح  

حطام

كلمات تتمتم بها الشفاه

تبيع اوهام 

لم تحركها صور من

هناك صدام

وبقيت تعيش

حياتها غرام

وبطون ممتلئة

ايام الصيام

لا تفكر في من

مات جوعا من اجل

سلام اوهام

في عالم اعمى

لا يعيش فيه

الا طيور الظلام ...

********************

*** معز ماني التونسي ***

يا عيد عذراً بقلم الراقي مصطفى حابو

 يا عيد عذرا 

ياعيد عذرا لم يبقى من بهجتك 

إلا اسمك اذا مر بنا او؛؛؛؛؛؛ ذكرى 


وكيف يكون عيدا ونحن نعيش

في ضنك نعاني شدة؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛ الالم


تهجرنا في بلاد الارض قاطبة

وماعادت تجمعنا أرضا لنا ذكرى 


وهل يكون عيدا بلاوطن نعيش به

ولا أهل ولا ديار تجمعنا لنا وطن 


نبكي اذا ذكر اسمك في مسامعنا 

ونندب الاهل والاحباب؛؛؛والصحبا 


أه على صوت التكبير في مآذننا 

تعلو فتبكي العيون شدة الألم 


أصوات أطفالنا تطرق مسامعنا 

هيا بنا لساحات العيد نلقى أحبتنا 


رائحة كعك العيد أصبحت ذكرى 

مااطيب الكعك من تنور جارتنا 


أين المراجيح في الساحات نصبت 

وصوت أطفالنا تعلو؛؛؛؛ فتسعدنا 


ياليت اسمك من الأسماء قد حذف 

كي لا يذكرنا عهدا ً كنا نهيم به طربا 


الشاعر مصطفى حابو

لحظة الوداع بقلم الراقية بن سعدون مريم

 لحظة الوداع 

يحترق وجداني لحظة الوداع 

وتسألني دموعي تحرق الأعماق 

ينتابني حنيني بأشواقي ولهفتي 

وتعرج صرختي وتدوي الآفاق 

وأسأل قلبي عن حبهم بنبضي 

وأبكي اطلالا سكن فيها الرفاق 

لازال طيفهم يراودني كل لحظة 

مزق شريان حنيني إليهم بالأشواق 

أنادي بإسمهم فى دجى الليل بلهفتي 

وبات حلمي يعربد نحو ودهم خفاق 

دونا قصتنا للآنام يقرؤها يتمعن 

وجعلنا معلما لودنا بالحب والوفاق 

وكحلت عيوني بالدموع فى ليل الدجى 

وتسربلت على وجنتي تحرق الأحداق 

وصنت ودهم منذ عرفت الود 

وأخذت ميثاق وعدهم الباق 

رحلوا عن الديار بعيدا وهاجروا 

وكيف لروحي أن تودعهم عند الفراق 

أحسست ساعتها كأن السهم إخترق 

ضلوعي و تصدعت ودمي فيها يراق 

وكيف أنسى تلك الأحلام التي كنا نعشقها 

وكيف أنسى قربهم بجمال روحهم والوفاق

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

سراديب الرؤى بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * سِـراديب الـرّؤى.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تتدلّى السّمـاءُ

لترقدَ بدمعتي

والشّمسُ تتغلغلُ

في بُحّةِ انْكساري

الهواءُ جامدُ الملامحِ

يزحفُ على تشقّقِ آلامي

والسّحابُ بلا أقدامٍ

ينحني لِـلَهيبِ انْتظاري

والأرضُ لا تّتسعُ لِـتشرُّدي

أمشي فوقَ السّديمِ

دروبي وعرةٌ بالجهاتِ

ألمحُ قبراً يصطاد قوايَ

أبصرُ ناراً تشتهي أمنياتي

وأشاهدُ أفقاً مسجّى

في دمي

وتراني أشرعتي

بلا فانوسٍ يرشدُ وميضي

أهيمُ في قلقي

أطرقُ أبوابَ الموجِ

يقنصُني صدى حنيني

فينزفُ ندىٰ الشّطآنِ

براكينَ عَـراءٍ

جامحَ القسمـاتِ

متصلبَ الأصابعِ

فأحفـرُ مخبأي

في سِـراديبِ الـرُّؤى

وأسـكبُ حـيرتي

في ينابيعِ السّرابِ

لِـيَشربَ الكونُ

عصيرَ احْتضاري

ويلثمني العـدَمُ

وتمسك بيدِيَ الجحيمُ.*


        مصطفى الحاج حسين.

               إسطنبول

وعاد العيد بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 وعادَ_العيدُ 

سفينةُ الأيَّامِ تمضي موغلةً

في بحرِ الزّمانِ .... 

ورُبَّانِها لن يملَّ ولن يتعب... 

وعادَ عامُنا الثّاني ...

وعادَ العيد... 

معذّبي عنِّي بعيد.. 

أُناجيهِ معَ الأحلام.... 

أُعزِّي النّفسَ بالأوهام.... 

أُرَاسِلُهُ مع النَّسمات... 

أُصبِّرُ قلبي بالكلمات..... 

وعادَ عامُنا الثَّاني.... 

وعادَ العيد... 

عُيوني لمْ تعُدْ تدمع... 

وصمتي لمْ يعُدْ يُسْمَع... 

وجُرحي لمْ يَزلْ يُرسل...

أنيناً يعبرُ النَّجمات...

وعادَ عامُنا الثَّاني.... 

وعادَ العيد..... 

شُموعُ الحبِّ يُؤرِّقُها

فِراقُكِ يامعذِّبتي 

وحُبُّكِ يعبرُ الأنهَار 

إلى قلبي ويسكُنه 

وحُبُّكِ حطّمَ الأشجار 

في حقلي وأَحرَقَه 

وحُبُّكِ أمطر سيلاً 

على جسدي ليغرقهُ 

وحُبُّكِ مُلحدٌ ظالم 

لعلِّي يوم أقتُلُهُ 

وعادَ عامُنا الثَّاني 

وعاد العيد 

حُبُّكِ مُنحرفُ الأفكار 

يُشغلُني ليلاً ونهار 

يضجُرني عِندَ الأسحار 

يضربُني مثلَ الإعصار 

وأنا متضرّعُ كالأبرار 

وعادَ عامُنا الثَّاني 

وعادَ العيد 

وصارَ حُبُّنا الماضي.... 

أناشيداً أُغنِّيها... 

وصارتْ غُربتي مركباً ولم تدرك مراسِيها... 

تلوَّنتْ أوراقُنا صفراء.... 

وصارَ الريحُ يحمِلُها ويرمِيها.... 

وعادَ عامُنا الثَّاني وعادَ العيد...

بقلم:أحمد رسلان الجفال

العيد في غزة ينتظر بقلم الراقية د علياء غربال

 *العيد في غزة ينتظر*


العيد في غزة ينتظرْ

لتزهر بساتين القدرْ

و تتفجّر عين النّصرْ

و يحضن الحنين الزّيتونَ


قولوا لمن جعلوا صيامنا يستمرْ

و الله لو شرّدوا الشّمس و القمرْ

و حرّقوا كواكب الحب و دفتر المطرْ

إننا الباقون و أنتم الرّاحلونَ 


قولوا لمن كتبوا التاريخ بأقلام الغدرْ

و جعلوا العروبة حروف عهرْ

سنُدوّن بدماء الشهداء آخر سطرْ

و نقبر في ثغر الطّوفان السّكونَ


قولوا لمن توهّموا أن العنادل تحتضرْ

و التّراتيل وُئِدت في تابوت الفجرْ

و تحت الرّكام أرامل الأحلام تنتثرْ

إننا الأحياء و أنتم الميّتونَ


سنظل على شرفات القدس ننتظرْ

أملا ينهل من نهر الكوثرْ 

فتشتعل قناديل العيد كالدّررْ

تضيء عيون أمّة غمّضوا لها الجفونَ

د. علياء غربال (تونس)

العيد بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** العيد ***


لا ثوب جديد

ولا هدايا العيد

بالدماء الطاهرة

على الأرض المقدسة

كتب الشهيد

في الجنة عيدنا

ومن تحت الركام

والنار و الدخان

انشد الأبطال 

القدس لنا

و قالت طفلة

فيما مضى هنا

كان بيتنا 

يجمع شملنا 

وكان عيدنا بين اهلنا

و الآن في العراء

لا أكل و لا دواء

و لا عيد لنا .....


زينة الهمامي تونس 🇹🇳

بشراك يا وطني بقلم الراقي عماد فاضل

 & بشْراك يا وطني &


هي موطنٌ يحْلو به الأنْسُ

وتطيب في أحْضانه النّفْسُ

أرْضٌ شذا الأقْصى يضمّخها

طاب المقام وطابتِ القدْسُ

ستموت أحْزانٌ بنا غدرتْ

وتشعُّ في آفاقها الشًمْسُ

يا زارع الأحزان في وطني

تبّتْ يداك ومنْ به رجْسُ

ريح الهزيمة هبّ عاصفها

والجنٍد لا جنٌ ولا إنْسُ

في الدّرْب كالطًوْفان قادمة

في غضبة حقّ يقتادها البؤْسُ

تجْري بها الأقْدار في غضبٍ

فاجنِ الجنى يا أيّها النّحْسُ

لسْنا نهاب اليأْس منْ وجلٍ

إنّ الأسود يهابها اليإْسُ

نحن الفدا وسلاحنا حجرٌ

والنّصْر للْأقْصى هو العرْسُ

بشْراك يا وطني بميْسرةٍ

فَيَدُ العدى قدْ صابها مسُّ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

وما زال السؤال بقلم الراقية سلمى عربية

 " و ما زال السؤال "


وما زال السؤال

أنحن حقيقة أم خيال ؟!

هل فقدنا الإحساس

أم الإحساس مات فينا ؟!

      لست أدري


هل نسير على الدرب

أم الدرب يسير فينا 

في دروب ضاعت ملامحها

موحشةٌ

فقدت عطر الياسمينا ؟!

      لست أدري


هل أصبحنا خُردة هذا الزمان

يشتروا و يبيعوا فينا

و يشحذوا السكاكينا

مضّاءةٌ ذو حدين

ملوحين

والسّبابة على الفم البسّام

بإشارةٍ خبيثةٍ 

أن (هُسسْ )

    ( هُسسْ )

فأنتم لنا ساجدينا


إن صمتنا ميّتينا

إن نطقنا ميّتينا


آيااااا موكب الموت

إلى أين تسير فينا ؟!

      لست أدري


بقلمي Salma

2024 / 4 / 7

الرجولة فطرة بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ا


نشرت إحدى الاخوات هذه الصورة وكتبت عبارة (الرجولة فطرة) فاتخذتها عنوانا لقصيدتي أسال الله أن اكون موفقا في هذه الأيام المباركة...


........الرجولة فطرة.....


يمشي وتركب إنها بلقيس

هذا الوفاء بحبها مدروس


ما قرأ حقوقا ولا دروس

كالملكة هي فوق الرؤوس


عهده لها بالحب محروس

وميثاق يشع كأنه فانوس


مستورة ومحاطة بالتروس

ولأجلها تقام حرب البسوس


غالية ولا تقاس بالفلوس

قدرها عال وبقلبه مغروس


أنجبت هنية ومحروس 

وبجاد ذاك البكر محبوس


لأجل الشرف هو مدسوس

 حزموا له الاكل والملبوس


لصورك ياسما أثرالنفوس

ولكلماتك وقع كالممسوس


الأستاذ : أحمد محمد حشالفية