الاثنين، 1 أبريل 2024

تعالوا نرفع السؤال بقلم الراقية زينه سلامه

 تعَالُوا نَرْفَعُ السّؤالَ

مَنْ خَذَلَ وَطَنَ السّهُوبِ

خِضْر َالرّبُوعِ؟

وشَعْباً ملَأ قَلْبَهُ بالجَسَارَةِ

وَكَبَحَ صُرَاخَهُ ورَفَضَ الرّكُوعَ

أُمَيزَكُم يَا وحُوشُ الأَرْضِ

فمَازَالَتْ أنْيَابَكُمْ مُلَطَخَة ٌ

بِدَمِ اليَسُوعِ

عَلى أَيْدِيكُم سَقَطَتْ كُلُّ رَأَفَةٌ

وتَهَشّمَتْ قِشْرَةٌ تَسْتُرُ بِلاطَ الْخُنُوعِ

بِلاطٌ أخْرَسٌ تُغَطّيَهُ الطّحَالُبِ

والرّصَاصُ يَجُزّ أَعْنَاقَ الزّرُوعِ

مَنْ أَصْمَتَ الْمَنَابِر َ؟

أَيْنَ الْمَشَائخ ؟

أينَ مَنْ أَفْتَى بِالْقِتاَلِ فِي بِلَادِي 🇱🇾🇸🇾🇾🇪🇸🇩🇮🇶

أليسَتْ غَزّة أَوْلَى وَأَقْرَبُ حُدُودٍ

نَبَاتُ الخُبّيزُ أَشْرَفُ اليُومَ مِنْكُم

وخَصِيمُكُم أَطْفاَلُ غَزّة يُومَ الرّجُوعِ

......

زينه سلامه/ليبيا

من وحي رمضان بقلم الراقي محمود محمد اسد

 محمود محمد أسد 

من وحي رمضان هلّتْ ليالي الخيرِ والبركاتِ والحقُّ يهتكُ ضوْءُهُ الظّلماتِ رمضانُ أقبلَ للدّنى في حلّةٍ يُهدي سناهُ مشرقَ القسماتِ

 في كلِّ بيتٍ بهجةٌ,من فضْلِهِ تتَنغَّمُ الأرواحُ بالصّلواتِ

رمضانُ شهرُ المسلمينَ,

ودوحةٌ غنّاءةٌ,جَلبَتْ لنا الحسناتِ

 تصْفو النّفوسُ لربّها بتلاوةٍ وتخشُّعٍ يزدادُ بالصّدقاتِ

شهْرٌ يجودُ بفضلِهِ,أفضالُهُ ملأتْ علينا الكونَ بالنّغماتِ

  اللّيلُ فيهِ تلاوةٌ, وتهجُّدٌ والأمسياتُ تذكُّرٌ لعظاتِ

 أيّامُهُ غُرَرٌ تُضيءُ سبيلَنا فُرقانُنا 

مُتداولٌ بأناةِ

المسلمونَ على طريقِ المصطفى ساروا على نهجٍ بلا نزواتِ

 نورُ العقيدةِ مشرقٌ في قلبهمْ إيمانُهم حربٌ على الشّهوات

رمضانُ جئتَ,ونحن نلوي عنقنا فديارُنا جوعٌ,سبى الفتياتِ

في كلِّ بيتٍ حسْرةٌ ,وتأوُّهٌ والمسلمونَ رمَوْهُ بالفضلاتِ

نارُ الحروبِ مقيمةٌ في أرضنا أخبارُنا حكرٌ على النّشراتِ

رمضانُ؛ وجِّهْ أمّةً نحو الهدى أنت الدّواءُ لفرْقةٍ وشتاتِ للذّكرياتِ حكايةٌ وتأمُّلٌ عاشتْ طويلاً, ولّدتْ تّركاتِ يومُ الفخارِلبدرهِ

,ولقلّةٍ نصروا الهدى,زرعوا لنا الفلواتِ قهروا الضّلالَ وأهلَهُ,في وهْلَةٍ كانوامثالاً للبناء الآتي

فتحوا البلادَبحكمةٍ وتسامحٍ وسلوكُهمْ حبٌّ بغير هَنواتِ  

جاد الكريمُ عليهمُ بمحمّدٍ نعمَ النّبيُّ أتى بكلِّ نواةِ

زرعَ الأمان لأمّةٍ,اِسْتسلمتْ لغَوايةٍ,قامتْ على الثاراتِ

تئدُ البنات ,كأنّهنَّ حجارةٌ وبقيَّة تُرِكتْ على الطّرُقاتِ

أهواؤها في مأزقٍ,وحروبُها مسعورةٌ تُعْطيهُمُ الحسَراتِ

تشوي الفؤادَ

بكيدِها,لاترتوي من حقدهم,تعلو على الآهات يا سيّدي ؛جئْتَ الورى برسالةٍ أمستْ ضياءً أنهكَ الآ فاتِ   

رمضانُ شهرُ المعجزاتِ,وإنّنا جُنْدُ الإلهِ,نقومُ بالنّفقاتِ

 نرجو الإلهَ معونةً, وتوحُّداً فالمسلمون جَفتْهمُ الصّولاتُ 

رمضانُ تأتي,والعيونُ سواجمٌ وهلالُنا في القدس عند جُناة أنتَ المحرَّضُ للعطاء.فمن يكنْ في محنةٍ يسْتهدِ بالنّكباتِ شهرَالفضائلِ والجهادِفهلْ لنا غيرُ العبادةِتزرعُ الثّمراتِ؟

 أكرمْ بصومٍ مخلصٍ!فرجالُه قادواالبلادَ بحكمةٍ,وثباتِ

عار هذا الدمار بقلم الراقي التلمساني علي بوزيزة

 عار هذا الدمار

عارٌ على البشرية هذا الدمارُ

الغربُ إرهابٌ

وأمريكا له دارُ

تورط الكلُّ في الجريمةِ

جائرًا

لا الشرقُ شرقُ

ولا الجارُ جارُ

***

أنا هاشمي

قرشي

فأين الأنصار

أنا غزة

هل لي أخوةٌ؟

هل لي أحبةٌ؟

أين اختفوا

وأين صاروا

***

هذي المساجدُ تسابيح

تراويحٌ

أدعيةٌ

وأذكارُ

وللعرب شيطان يحرضِهم

ولهم من أشلائنا

إنذارُ

***

أيها الملثم!

قد ملكت قلوبنا

فلكَ الرقابُ

وبمثلك تقتدي

وتروم أحرارُ

***

ولك الطفولةُ تسعى

ولك الأنظارُ

هذي عروبتي قادها قَدرٌ

من لي بها؟

إذا توالاها أشرارُ

***

فضحَ الملثمُ كل مدّعٍ ومروِّجٍ

ما العدالةُ إلا لفظة

وشعارُ

***

من كل حدبٍ جاءوا بهم

فجيشهم اليوم جَرّارُ

كم نافقوا كم كذبوا

كم لفقوا، كم مرقوا

كم خرقوا

ولكن ما للضمير

قرار

***

دعْ عنك كلّ مروّعٍ

متخاذل، متذرعٍ

ومشككٍ

ففي نفسهِ من لبّهِ

حسرةٌ

وانكسارُ

***

الموت يرصدنا ونحن بغزَّة

فإذا أتانا

مرحى به

ليس منه فِرارُ

أفديك غزة من جزائري

واعذري

فلكم فَدَى أرْضَنا

حرائرُ وأحرارُ

***

أهديك أنفسنا وأموالنا

لو أنَّ حَيَّاً في الشهادة

يُستجارُ

للغزة يب

كي الرجال كآبةً

ولمثلها تستحثُّ الأشعارُ


الشاعر التلمساني علي بوزيزة

إذا أمضيت بقلم الراقي صلاح رزق

 إذا أمضيتٓ فى طلبِ المعالي

                                        فلاتحزن على جُهدٍ ومالٍ

    سبجزيكٓ الكريمُ بكلِ خيرٍ

                                     على طلبِ الغواليٓ بالحلالِ

    ولا ترضى بغيرِ العزِ عيشاً

                                  قطوفُ المجدِ ليست بالمحالِ

    ولا تركن الى فهمٍ سقيمٍ

                                    بلا جدوى كأنك فى انعزالِ

    ولا تنظر الى مغنم حقيرٍ

                                         فذا شرُ المغانمِ والنوالِ

    تريدُ العيشٓ من أكلٍ وشربٍ

                                       وذا عيشُ البهائمِ والبغالِ

    سلامُ يا بلادي من اللئامِ

                                  بطعنٍ قد زادوكي من الحِمٓالِ

    وقد نصب الخبيثُ لكل شٓرٍّ

                                             بضاعتُهُ التآمر للقتالِ

    يردُ الشرٓ رحمنٌ رحيمٌ

                                     وشعبٌ فى النوازلِ لا يبالي

    يا أهل الشّٓرّٓ قد بِعتُم وخُنتم

                                          بلاداً أمطرتكُم بالظلالِ

    فما صُنتُم لها عهداً ولكن

                                         رميتم بالحِرابِ وبالنبالِ

    تناسيتم لها درعٌ وسيف ٌ

                                     وأبطالٌ منٓ الجند العوالي

    أسودٌ فى المواقفِ لا تٓهابُ

                                    وهم درع السلامةِ والآمالِ

    وما ركعوا لغير الله يوماً

                                    جبالُ العزِّ شامخةُ العوالي

    ومهما قد تدافعتم بشرِّ

                                 ستبقى مصرُ قاهرةُ الضلالِ

    ستبقى مصر ُ قبرٓ المعتدين

                                    وأمُ الدنيا صانعةُ الرجالِ

    ويحي مجدهٓا شعبٌ أصيلٌ

                                أضاءٓ الدنيا فى وقت الزوالِ

ويحمى عزّٓها جيشٌ شريفٌ

                                     لهُ بأسٌ شديدٌ فى النزالِ

    سلامٌ با بلاداً قد تعالت

                                   على كل القوافي والجمالِ

    وشعبٌ بالأصالةِ والبهاءِ

                                     ونيلٌ ماؤهُ عذب الزلالِ

    سلامٌ من مُحِبٍ للترابِ

                                        لحباتِ الرِمالِ وللتلالِ

    سلامٌ يا بلادي منْ فؤادي

                                       سلامٌ بالمحبةِ والجلالِ

#الشاعر_صلاح_رزق

#قصيدة_سلاماً_يا_بلادي

رمضان بقلم الراقي عجيل جاسم عذافه

 رمضان 

اطوي الصحائف مدُّك الايمان ُ

                   هذا الزمانُ وقتُهُ القرآنُ

بيضُ السرائرِ والنفوسِ توجَهتْ

               اذْ حلَّ فينا شهرهُ رمضانُ

وتوسَّمَ الربُّ الكريمُ بعبدِهِ

                ان لا يكون كاذبا خوّانُ

ويعودَ للّه الكريمِ وقلبُهُ

                فيهِ التعففَّ همهُ النكرانُ

قد ماتَ مَنْ مَلَكَ العُلا

            حتى احتوتهُ حفرةٌ و كِفانُ

فاهجرْ اخينا من لذيذِ مَطايبٍ

         وارجع الى ربِّ العلىٰ الرحمنُ

واَمنحْ لنفسِكَ بالزمانِ شهادةً

           واكتبْ لذاتكَ صائمٌ رمضانُ

تلكَ الشهادةَ للوجودِ جَميعُهمْ

         في الخاتمهْ يمضي بها المَلَكان

والّله من فوقَ السماءِ يراقبُ

           انْ كانَ صومُكَ ذا بهِ احسان

وبعيدُ مَنهلُهُ الرياءَ وغيرُهُ

               كي يَحّتميكَ لهبة وسنانُ

وتَلُذَّ في فوزِ البقاء بجنةٍ

              عطر الجنان زانها الريحانُ

والْله يُطعِم والملائكِ بهجةً

               في ظلِّ وارفْ ظَلَّه المنّان

يومٌ ولا يومٌ يكونُ بمثلِهِ

        ان كنتَ صرتَ في رضا الديّانُ

فالمُمْ شتاتُكَ واستعدَّ هيا اخي

           قبلَ الفواتُ ومنتهىٰ الازمان


عجيل جاسم عذافه

في ذكرى يوم الأرض بقلم الراقي داود بوحوش

 ((في ذكرى يوم الأرض)) 


أ بعد ذا الإذلال إذلال

يا أمّة

تصحّرت منها الرّجال

أ نفذت حلول الأرض 

و لم يبق سوى ابتهال

ذات حساب

سيسألكم ذو الجلال

أما الآن

فستتبرأ منكم الأجيال

إن كان القتل حراما

فوأدكم أبغض الحلال

كنا و كانت لنا فحول

تناهت إلى اضمحلال

ها قينقاع تسحلكم 

و تصفع وجوهكم بنعال

أ راقكم المشهد 

يا نسل أنابيب و أمصال

بئس القوم أنتم 

عبدة كراس و رأس أموال

أنا لا أبكي الشعوب لا

بل أبكي أصحاب المعالي

رهيب ذا المنظر

و النعام أنتم مضرب أمثال

قسما بمن جمّع أوصالي 

لو خيّرت بين موتة في الحال

و حياة كذي الحياة بإذلال

لاخترت زوالها بلا جدال

سجّل أيّها التّاريخ و ذكّر

نحن الشعوب لا نغدر 

غلّقوا من حولنا المنافذ

حاصرونا، 

و على العبور بتنا لا نقدر

كبّلونا،

فغدونا أسرى دون أن نُؤسر

راعنا المنظر 

كشّرنا على أنيابنا 

ملأنا السّاحات و بالعون لم نظفر

قُهرنا و للتّوّ لازلنا نُقهر

فالتمس لنا العذر يا أسدا 

يا أبا عبيدة الذي نفخر

ها التّاريخ قد سجّل

أنّ أشبالك التي تزأر

أعادت للخوارزمي أمجاده

و ثمّنت علم الجبر 

 فمن مسافته الصّفر

كم دبّابة دمّر

و كم من جرذ رُعبا تبوّل

قبل أن يُقبَر

كلّ الأزهار ذات جدب تذبل

حتما ستُزمجر السّماء 

و بلا ريب ستُمطر 

و ما ذبُل لوهلة سيُزهر

ستزول الأغلال 

و القيدُ سيُكسر

قادم هو النّصر 

فيا أيّها الغزّاويّ أبشر

لك الآن لربك أن تسجد

هيّا ارم و كبّر


      ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

لو صابك الهم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لو صابك الهم


لو صابك الهمُّ بابُ الله مفْتوحُ

إلجأ إليه وهذا الصَّدرُ مشْروح


يا صاحب الهمِّ ربُّ العرشِ يعلَمُه

لا تُرْهقَ النَّفْس إنَّ الهمَّ منْزوحُ


ابْشرْ بخيرٍ فإنَّ الله فارجها

هذا لعمْري وأيْمُ الله ممدوحُ


لا تجْزَعنَّ إذا ما كنْتَ مكْتئباً

ما صابَ عبْدٌ وفي ويلاته نوحُ


الخيرُ يأتي من دعاءٍ أنْتَ ترْفَعه

لا تيأسنَّ ففضْلُ الله ممْنوحُ


داري همومك يابنَّ النَّاس منْ عَلَنٍ

فصاحبُ الهمِّ عنْد النَّاسِ مفْضوحُ


إذا شَكَوْتَ لغيرِ الله مسْألةً

فقد شَكَوتَ لمنْ بالهمِّ مجْروحُ


عبدالعزيز أبو خليل

حصاد رمضان بقلم الراقي محمد الباز

 حصاد رمضان  

**************

كأنه ما جاء وما بلغناه

كطيفٍ ....... طوَّف بنا وما أقامْ


فبئس عبد تمادى غواية

وما اغتنم ........ من فضله أيامْ


وكان اللهو له دينا وديدنا 

فلا صيامٌ .... ولا صلاة ولا قيامْ


وباعد نفسه عن الهداية فكان 

بينه وبينها بعد المشرقين فِصَامْ


ضلالٌ أخرجه من السِّباق

فكُبْكِبَ بأعماله.. تدوسه الأقدامْ


ونعم عبد كان له السبق

طاعة وخشية .... من رب الأنامْ


فما توانى ولا قصر وباعد

النفس ......... عن الهوى والآثامْ


واغتنم من (رمضان) العطايا

فزاده الله ايمانا .. وثبت الأقدامْ


ربِّ إن كانت لي الوسيلة

دعوتك ... نصرا لأمة خير الأنامْ


وقبولا حسنا لصالح الأعمال

ورفعة لُبَابَا .... وعُلُوا في المقامْ

****************************

بقلم / محمد الباز 

٢ / ٤ / ٢٠٢٤

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ


تقولينَ صارَ العصرُ عصرًا لِأوغادِ

بلا ذِمَمٍ حتى احْترقْنا بِأحقادِ

وَهلْ غيرَ قهْرٍ قدْ جنيْتَ وأصْفادِ

بِإِنْشادِ أشْعارٍ على مَجْدِ أجدادِ


أقولُ إذا الحكامُ جُزَّتْ نواصيهِمْ

وَذَلُّوا لِغَرْبٍ كي ينالوا أمانيهمْ

فلا عُذْرَ إطْلاقًا لِصمْتِ أَهاليهمْ

فبُعْدًا لهُمْ جمْعًا وتبّتْ أياديهمْ


تقولينَ بالتأكيدِ شاهدْتَهُم أوّاهُ

لتدنيس أرْضِ العُرْبِ جاؤوا فوْيلاهُ

فكُنْ مثلَهُمْ حتى يُصيبنّك الجاهُ

وإلّا ستَلْقى غيرَ ما كُنتَ تهواهُ


أقولُ لِمنْ في الطبعِ مختلِفٌ عني

حَنانيْكَ إنّي شاعرٌ والهوى فنّي

هوى أرضِ أجدادي هوىً دونما ظنِّ

هوَ النبضُ في قلبي هوَ الضوْءُ في عيْني


تقولينَ خوفُ الناسِ من قبضةِ الحُكمِ

يُشجِّعُ حُكامَ الظلامِ على الظُلْمِ

ولكنْ يميلُ العُرْبُ جدًا إلى النومِ

فلا نهضةٌ توحي بميْلٍ إلى العزمِ


أقولُ أَشِقّائي برَغْمِ مآسيهمْ

برَغْمِ معاناةٍ تُطيلُ لياليهمْ

وَرَغْمِ دُموعٍ أمْطَرتْها مآقيهمْ

ستزهو بأمْطارِ الْعُيونِ مراعيهمْ


تقولينَ يجري العُرْبُ ذلًا وبُهتانا

لأحضانِ شيطانِ القبيحةِ مُذْ كانا

وأنتَ كما البُركانِ تقذِفُ أحزانا

وترفُضُ أنْ تولي الخصيمينَ إذعانا


أقولُ أنا البركانُ لا أقذفُ الوَرْدا

على مَنْ أتاني غاصِبًا ينفثُ الحِقْدا

أموتُ ولكنْ راكبًا حاصبًا رعْدا

فلا الذلُّ أرضاهُ بَلِ الموتُ لي أهدى


تقولينَ قلبي سيقتُلُهُ الحُزْنُ

ففي وَطَني لا السِلْمُ آتٍ ولا الأَمْنُ

وأنتَ تُنادي مَنْ تَملَّكَهمْ جُبْنُ

وما لِجبانٍ عندَ مكْرُمةٍ شأْنُ


أقولُ أنا حرٌّ وتبغينَ إسكاتي

فويْلي ثمَّ ويْلي إذا خُنتُ موْلاتي

وخنْتُ قضاياها وتاريخَ مأساتي

فلا تقْنَطي لنْ يَمْحُوَ الدَّهرُ أبْياتي

د. أسامه مصاروه

قصة في قصيد اكيتو بريخوووبقلم الرائعة د.نوال على حمود

 قصة في قصيد أكيتو بريخووو

🌠رأس السنة السورية ٦٧٧٤

          د. نوال حمود 

أفراحك وعود أذار 

       لكل الأيام تذكار

عز وفرح أعياد

        خير كلها و زوار 

لقاءات عمر و أحبة  

      سهر محبة وسمار 

رأسك تاج عز 

     والذيل زهر ونوار 

بأول نيسان عرس

      عقد فرح عشتار 

بعلبك مسرح مزين

       بالشمس كله ليمار

ودعنا عام والفرح

        منه ضاع ودوار

وتبقى سوريااا مهد

       الخير والقهر جبار 

يدي بإيدك وحلقات 

       ندورها نبني إعمار 

بالخير عيدك شآم

        سوريا خيرة الديار 

"أكيتو " سوريا قمر

          نانا زينة الأقمار 

داوود أواب يسبح 

     جبل وشجر والأطيار 

يردد الصدى صوته 

    موحد ونغمة مزمار 

وفصح مجيد لعالي

      المقام بكراس الأنوار 

مكتوب بقلم أول 

            ليلة قدر وأقدار 

حماك العلي الأعلى 

       خالق ومنور الأنوار 

قرآن وطهر الأسفار

    دين للصالحين الأبرار

العربية حملت الكلمات 

   ونثرتها خلاص للأخيار

١/ نيسان / ٦٧٧٤ 

١/ ٤ / ٢٠٢٤ م 

٢٢/ رمضان / ١٤٤٥ هجريه

عشتااار سوريااا 

بقلمي د . نوال علي حمود

@الجميع

نوافذ الضوء والحرية بقلم الرائعة فاطمة حرفوش

 نوافذ الضوء والحرية .


                   بقلم فاطمة حرفوش 


منذ تفتح عيوننا على نور الحياة

لأول مرة ، وخطواتنا الأولى تتجه لمساره لتمسك بأطرافه الذهبية ..

وتلم بقايا العتمة التي أحاطت بنا في رحم أمهاتنا قبل الولادة .

لكن محاولاتنا لإمساك به تتعثر خطاها بكثير من المطبات التي تفرملها .. والنور الساكن في أرواحنا يأبى الأستسلام .. يتمرد على أشباح الظلام المنتشر حولنا الذي يسعى بكل قوة ليطفىء نوره فيفتح نوافذ للحرية في جدران شاهقة أقيمت لتبقينا سجناء بعيداً عنها فتهب نسمائها العطرة فتنعش أرواحنا ويغمرنا نورها ليتحد مع النور الخارجي ..

نكبر فتزداد حاجتنا لمزيد من النوافذ لتتداخل دوائر الضوء والحرية وتتشابك فلا نستطيع الفصل بينهما يبدو أن كلاً منهما يتولد من الآخر ويؤدي له .

وكلما ازداد إدراكنا لذلك كلما تكاثرت وتنامت العقبات التي تفرزها المعتقدات المجتمعية السائدة بكل تلوناتها التي تحاول أن تخلق مجتمع قطيع يسهل قياده .

وتبقى الأمور تتراجح بين مد وجزر فتميل الكفة لصالح الحاجة ليس لفتح نوافذ وإنما أبواب مشرعة للضوء والحرية في كل مكان من هذا العالم المتوحش الذي يسد بجبروته كل نوافذها 

ويصلب السائرين نحوها على مذبح السلطة التي يملكها 

لكن الأمل بالتغيير وخلق عالم أفضل يبقى هاجس الإنسان في كل 

مكان وزمان ويشكل دافع قوي لعدم الإستسلام مهما كان الثمن الذي يدفعه عشاقها لخلق عالم أكثر سعادة وحرية ونور .

الفجر بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * الفجـر.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


أعشبَ الصّبرُ

وأورقَ الانتظارُ

وَنَمَت إرادةُ النّدى

صارَ للنبضِ عنفوانٌ 

وللبسمةِ عضلاتٌ 

وللهمسةِ أجنحةٌ 

الوقتُ أخذَ ينهضُ 

وانبثقَ الضّوءُ من كلِّ صوبٍ 

الأفقُ اتّسعتْ أبوابُـهُ 

والمدى امتدّتْ رحابُـهُ 

والسّماءُ ارتفعتْ قامتُها 

دبَّ في الصَمتِ الكلامُ

وعادتْ للبحـرِ أمواجُـهُ

وتزيّنتِ الشّطآنُ بالموسيقا 

عادتِ الأشجارُ تنتصبُ فوقَ الأرضِ 

وصارت تثمرُ الأملَ 

الرّاياتُ ترفرفُ فوقَ الفرحةِ 

والوطنُ أخذَ يتعافى 

من حربٍ هتكتْ حرمةَ الشوارعِ 

واغتصبتْ طهارةَ البيوتِ 

قتلتْ معمارَ القلعةِ

وفتكتْ بالخبّـازِ 

أدمتْ وجـهَ المُزارعِ

وأعدمتِ الطّبيبَ 

وأحرقتْ عاملَ التّنظيفاتِ

وشرّدتْ مَن كان يرفضُ الحربَ 

دمّرتْ أسوارَ السّعادةِ 

وحطّمتْ براءةَ الأطفالِ 

ماتَ مَن كانَ يصنعُ الحياةَ 

لكنّ الأملَ ظلَّ يقاومُ

والفجـرُ يصرُّ على المجيءِ.*


          مصطفى الحاج حسين. 

                 إسطنبول

أطياف بقلم الراقية نهلة كبارة

 - أطياف


أيقظني يا قلمي إذا غفتْ

على ريشتِكَ أحرفي

قوافلُ الورودِ دنتْ من روحي

حطتِ الرحالَ برقةٍ

غفتْ على صدري

سمعتُ لها تنهدًا كخريرِ الجداولِ

مناهلُ الشهدِ أسكرتْ حواسي

فغدوتُ بين أنهارِ التمني

و ساريةُ قلبي تلهو بها الأمواج

و أنفاسي بين شهيقِ الفرحِ

وزفيرِ الحزنِ تغني

و أحلامٌ تعربدُ في الخيال

و حكايا و أمنياتٍ عبرتِ المحال

تجسدتْ صورًا على شاشةٍ وهمية

أطيافٌ أرهقتْ نبضَ الحروف

و سحرٌ يسري مع الدمِ في العروق

و صوتٌ يهمسُ باشتياقٍ

يأتي من سحيقِ وجداني

يستوقفُني بين أقبيةِ حيرتي و حنيني


نهلا كبارة ٢٠٢٣/١٠/٣