الأحد، 4 فبراير 2024

كتمان الجوى بقلم الرائعة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


كتمان الجوى


أنا التي أنتشلت ذاتي من بعضك

فخلد لنفسك ولا تطيل الحكايات


فيك الرثاء إن كان موجوعاََ

قصيدتي أنت تطرق سمر الأمسيات


فكم لغربتي أعتصر الألم 

وأجنح تحت ظلام الشرفات


كيف لي أن أنسى يا قمري

وأنت سرمدي لنور النجمات


هجرك أضناني معذبي 

وأنين وجعي يكتم جمر الصرخات


يطوى الجفى بوصلك

يزول الهم وتهل المسرات


فودك هيبة وقلاع

مملكة خدامها أميرات 


إذا أقبلت لوصلهنْ

 أتينْ لحسنك أسيرات

 

بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

الطيران عشقاً بقلم الراقي سليمان نزال

 الطيران عشقا


حطّتْ على أشواقها أشواقي

كالطائر ِ المشتاق للمشتاق ِ

خذني بها و الحرفُ من أقمارها

لمّا أتى روّضتها آفاقي

أتقنتها من جرحها أشعارنا

إني لها في غزتي أحداقي

قومي إلى يوم اللظى زيتونتي

فلتصعدي حتى و من أعماقي

طوفي بها أوقاتنا مع أنجم ٍ

 الضوءُ في الترتيل ِ و الإشراق ِ

أرواحنا لمَا رأتْ فرسانها

قد أقسمتْ عشق الثرى أعراقي

عادتْ إلى تاريخنا أضلاعنا

و القلب ُ في الساحات ِ و الأنفاق ِ

  أنغامها تقسيمها من صلية ٍ

و الصوت في الأغصان ِ و الأوراق ِ

قربانها أحزانها معبودتي

باق ٍ لها و العهدُ في الأعناق ِ

زيّنتها أشواقنا في قبلة ِ

قد أصبحتْ في هيئة ِ الأطواق ِ

مدّي إلى أيامنا في ساعد ٍ

فلتخبري عن وثبتي سرّاقي   

الحضن في أعنابها أنشودتي

أثملتني من ردها الدفّاق ِ

الآن قد أطلقتني من سهمها

الآن قد أوصلتني " للباقي"


سليمان نزال

أمير قلبي بقلم الراقية بن سعدون مريم

 أمير قلبي 

أنشأت له فى صدري قلعة وملكا 

وعشقي له وجد وهيام وسفير 

وأسكنته وجداني وهو عرشه ومنبعه 

وما حل فى قلبي سواه أمير 

وجعلته بين ضلوعي وطن 

ونثرت عطر الورود على ثغره عبير 

وإنصهرت فى عشقه حمم بركاني 

أحرقت وجداني بشضاياها تطير 

كتمت غرامي وصبرت أحشائي 

وصدري وضلوعي لغرامه خبير

يامالك القلب وسلطان عقلي 

له الهوى والعشق بالغرام جدير 

وكيف لي أن أعشق سحر الليالي 

ووجهه يستمد نوره وضياؤه البدر المنير 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

جئتك بقلم الرائعة عبير عيد

 جئتك....

جئتك من دون أن أدري حين وجدت روحك تشبه روحي و بها تليق...


أتيتك وحدي بضعفي لأكن لك كل الأوطان وتكن لي كون يسعني لا يضيق...


أتيتك بإرادتي تارة و بدونها تارة أخرى لتصبح نبض قلبي و انا لك القلب الحنون الرقيق...


فعانيت طوفان حبك العنيف تائهة في بحرك الغريق


أنت لا تدري عني وعن فيض حنيني إليك بالحنايا انه حنين عميق ..


أراك في صحوي و نومي بل تصاحبني كظلي في كل درب رفيق...

أتوه وحدي بدونك حائرة و كأنني عابرة سبيل قد ضلت الطريق...


فأنا و أنت نلتقي في سماء العشق بعالمنا الخاص بنا عشناه بأرواحنا فكن لي خل و حبيب و صديق.


د/عبير عيد

٤/٢/٢٠٢٤

على الأفعال تصديق المقال بقلم الراقي رائد سبوعي

 على الأفعال تصديق المقالِ

وطيب النفس في فسح المجالِ

تحب الروح من يهفو إليها

يطيب الوقت من طيب الرجالِ

يكون المرء في جو مليح

إذا ما كان مكنون الجمالِ

تحب النفس مهضومَ السجايا

وتأبى - الدهرَ - مذموم الفعالِ

رفيق الخير في كل الزمان

له التوقيع من طيب الخصالِ

رفيق السوء في طعن الظهور

له السكين مشحوذ النصالِ

تعلم يا أخا الأزمان واحرص

على التزويد من حسن المعالي

...رائد

كالندى أنت بلسم وترياق بقلم الراقي د.احمد رامي

 🕊️كالنـدى أنتِ بلسم و ترياق 🕊️


حــبيبــتي 💗


أنا ايضاً إليكِ حبيبتــي أشتـــــاق

يشتـاق القلب بلـهيــبٍ واحتـراق


تشتاق لرؤياكِ العيــن والاحداق

الروح حـولكِ تهيم في الآفــــاق


الشمس دونكِ بلا نور بلا إشــراق

انـتِ كالنـدى تروى الزهر بإغــراق


انـتِ برد على القلـــبِ بلا إحــراق

انـتِ له كالنـــــدى بلسم و تريــاق

فكيف يموت الحـــب ولمَ الفـراق 


حبيبـتي💗


علاقتنــا اسمها حُـب وود وصفاء 

هذا اسمهـا حبيبــتي بين الأسماء


الـروح تلاقـت بالـروح دون لقــاء

قلبـي وقلبك تلاقيا بصفاء ونقـاء


كلانا بالـروح التقينـا لقـاء الغربـاء

ولكن الحـــب قدرا وعلينا القضاء


حـبيبـتي💗


حبنـا ليس قصراً بنيناه من رمــال

ولكن سُكناه أراه صعــب المنـــال


بيني وبينك بلدان وبحار وجبـــال

الحب انجبناه بين رحيل وترحـال


فهل يحيا طفلنا في زمن المُحــال

ويرى النور رغم الصعاب والاهوال


حــبيبـتي💗 


بِقُدرة ربي ثم صِدق حُبي سيحيـا 

سيحيا طفلنا قَصُرَ الزمان امْ طـال


أُحبك رغم ان حُبنا صعب المنــال

وبرغم انه درب من دروب الخيال


سأطــوي كل الصحـاري والوديان

واسبح كل البحار واتسلق الجبال

عنكِ استغني اناا ابداً هذا مُحـال


بقلمي ✍️ 

شاعر الهمسات

د. أحمد رامي

تذكرة المثقفين بقلم الراقي يحيا التبالي

 تذكرة المتّقين _ 20 _

*****


نُــــــوَابُ الــــــرَّســــــولِ بــــــمَـــــرِّ الــــــحِـــــــقَـــــــبْ *


* هُــــمُ الـــــمُـــــتّـــــقــــونَ خِــــيَــــارُ الـــــنُّــــــخَـــــبْ


***


هُــــمُ الـــــصّــــالـــــحــــونَ الـــــدُّعــــــاةُ مُــــــعَـــــلْــ _ *


* _ لِــــمُـــو الـــخــــيْــــرِ أنــــعِــــمْ بِــــهِ مِــنْ لَــــقَــــبْ


***


هُـــــمُ الأولِــــــــــيَــــــــــــاءُ بِـــــــــــحَــــــــــقٍّ لَــــــــــهُ *


* هُــمُ الــــمُـــــصــــلِــــحـــونَ عَـــويــصَ الْـــعَـــــطَــــبْ


***


هُـــــمُ الأوْفِـــــــــيَــــــــــاءُ هُــــــمُ الأصـــــفِـــــــيَـــــــاءُ *


* وَإخْــــــوانُــــــــهُ مَـــــنْ بــــــــغَــــــــيْـــــــبٍ أحَــــــبّْ


***


هُــــمُ الـــــصّـــــائـــــمـــــونَ ضُــــحـىً قــــائِـــــمُـــــونَ *


* دُجـــىً مُـــــرتَــــــجــــــونَ رفــــــيــــــعَ الــــــرُّ تَــــــبْ


***


بــــفَــــضْـــلِ الــــعَـــلِــي حِــــكْـــــمَـــــةً مُـــــنِـــــحُــــوا *


* فَـــــفَــــاحَ الـــــجَـــــــنَــــــانُ بِــــــطِــــــيــــــبِ الأدَبْ


***


بـــــنَـــــفْـــــحَـــــةِ رحَـــــمَــــــتِــــــهِ فُــــــصِّــــــحُــــــوا *


* فَــــفَــــاهَ الــِّـلــــــسَـــــانُ بِــأرقَــى الـــــخُــــــطَــــــبْ


***


فَـــــصَـــــلّــــــت عَـــــلَــــــيْــــــهِــــــمْ مَـــــلائِـــــكَــــــةٌ *


* تُـــــــبــــــــارِكُــــــــهُـــــــمْ لِــــــــبُـــــــــلــــــــوغِ الأرَبْ


***


ونـــــمْـــــلّ بــــــجُــــــحــــــرٍ عَــــظــــيـــــمـــــاً دَعَـــــا *


* وحُـــــوتٌ بــــــعُــــــمْـــــقٍ إلَـــــــهــــــــاً طَــــــلَــــــبْ


***


عَـــــلَـى خَـــــــاتَـــــــمِ الــــــرُّسْــــــلِ والآل خَــــــيْــــــرُ *


* صَــــــــلاةٍ وأزكَـــــى الــــــــــسَّــــــــــلامِ وَجَـــــــــــبْ


***


عَــــلَـى الــصَّـــحـــبِ والـــتّـــابِــــعــــيــــنَ الــــــرِّضَـــــا *


* ومَـــنْ بِـــــهُــــدَى الــــمُـــــتَّـــــقـــــيـــــنَ اقْـــــتَــــرَبْ


                                      

                                            الشاعر "يحيا التبالي"

ليسوا بشراً بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 (ليسوا بشرا)

  --------------

كابوسُ ليلي في الضحى أضحى

من طول غَضِّ السّمع والبصرِ

             ------------

صبحي يبَدِّلُ بالندى جمرا

وبنورِ فجرٍ ظلمةَ السّحَر

             -----------

هل ما نرى أضغاث أحلامٍ

أم نقمةٌ هبّت من الضَّجرِ

             ----------

أم تربتي ضاقت مرارتها

لمّا كوتها زفرةُ الصّخرِ

             ---------

لجأت إلى ربِّ السما تشكو

فأجابها غوثٌ من القدرِ

            ----------

ربّاهُ من عادٍ ومن إرمٍ

من قوم لوط فتيةِ النُّكرِ

           ----------

رباه ممّن ناطحوا جبلا

شقّوا بطون السّهل والحجرِ

          ----------

ليسوا على شرع ولا دينٍ

ليسوا بجنس من بني البشرِ

           ---------

هم من بقايا ما نفى كوني

ممن سعوا للعجل كالبقرِ 

          ---------

برأت قرود بعدما مُسخوا

خوفا تبوء بلعنة القدرِ

          --------

لم يرحموا أرضا ولا طفلا

أو يتركوا شجرا لدى ثمرِ

          --------

من قنصهم للنخل في شمَمٍ

أو قصفهم رملا على أثرِ

          ---------

هل في البراءة ثأرُ قاتلها

أم بالعيون الطهر من شرَرِ

           --------

أم جاءهم فرعونُ في حَبْرٍ

فرأوا بعين بؤرةَ الخطرِ

           --------

قال: اقتلوه ومن به حملت

لو عادت الأيام لم أذَرِ

          ---------

لا تتركوا امرأة ولا طفلا

فلربَّ في الأمشاج مُنتَظَرِ

         -----------

والكل في صمت يطمئننا

 أن القنابل زخّة المطرِ

         ----------

من في القبور مشَوا بعالمنا

فإذا بمَيتٍ صفوة البشرِ

         ---------

من سبّحوا زورا وبهتانا

بكرامة الإنسان والشجرِ

        --------

هاهم يعدّون اللصوص على

حقٍّ وذي الأوطان لم يُضَرِ

        --------

طوبى لهم قد بِحَّهم همسٌ

حتى أضَرَّ الهمسُ بالوترِ

        ---------

إن كان للأهواء آلهةٌ

هم من سَقوها رَيّة المطرِ

--------------------------------

( عبد الحليم الشنودي)

نداء من غزة بقلم الراقي حمدي عصام تغيان

 نداءٌ مِنْ غَزَّةَ

**********

ضاقت علينا بلادُنا إخواني

وطغى ظلامُ القهرِ فى الأوطاني

نمسي ونصبحُ تحتَ طلقةِ مدفعٍ

والقتلُ منتشرٌ فى كلِ مكانِ

فى كلِ يومٍ كم شهيدٍ ودعتْ

غزة ستبقى خالدة فى زماني

هذي فلسطينُ الأبيةُ صامدة

رَغمَ العِدى وتَخاذِلُ الإخواني

قتلوا الطفولةَ والنساءَ نذالةً

نشجبُ وننكرُ يا قبيحُ هواني

كيفَ بحقِ اللهِ أنتمْ قومُنا

ألاَ فاذهبوا يا ذِلةُ العربانِ

سبعون عامًا والبلادُ أسيرةٌ

ذلٌ وقيدٌ من عدوٍ جاني

سبعون عامًا فى الخنادقِ صامدٌ

ودموعُ أسرانا بكلِ بيانِ

يا كلَ شُرفاءِ البريةِ أشهدوا

أنَّ العروبةَ معدومةُ الوجدانِ

يا كلَ إنسانٍ ينظرُ أو يرى

أيُبادُ شعبٌ والشهيدُ الجاني

أنا لا ألومُ الشَّرَ رغمَ مُصيبتي

لكنْ ألومُ الصمتَ والخُذلانِ

أنا لا ألومُ القتلَ مِنْ طرفِ العِدى

لكنَّ سندي فى الحروبِ نأني

هيَّا أنهضوا أهلَ العروبةِ مرةً 

و دعوا التخاذلَ فكلُ شئ فاني

***************'' '

شعر /حمدى عصام تغيان

هناء عز أو فناء بقلم الراقية ماجدة قرشي

 _هناء ،عزّ،أو فناء-

زه،كانت الصفقة،كمينا،ياوطن.

قد سرّحوني،ثم أوصوا من سجن.

لاتفرَحَنَّ،بأسريَ،يامن سجن.

لاتفرَحَنَّ،ولاتُهيأ لي،كفن.

مازلتُ ذاك الطير،جذلان الفَنن.

مازلتُ أفدي،بالدِّمى،هذا الوطن.

ربّيتُ في كفّي،عناقيد الحصى.

وجعلتُ من قلبي،إناءً،للشَّجن.

هذي هناء المجدِ،رجَّتْ من سَكن.

لازاد في الزاد،إلا حبّ الوطن.

فأي هناءٍ،أنتِ؟لم تستسلمي!

بوركتِ يامن أشعَلَتْها،هاالمِحَن.

إن جَنَّ ليلٌ،فاعلمي قُرب الضِّيا.

أو جدَّ قيدٌ،فاسمعي صوتَ الوطن.

سجّل أياتاريخ،وابرِ الأقلُما.

مازال فوق الأرض،رفضٌ،في عَلَن.

صبر العزّ،والكبرياء،وفورة.

هي ذي خصال الأُسْد،فلتحيا العُرُن.

ياحبر حدّث،أم تُرى بكَ غربة؟؟

أبلغ كلّ الدُّنى،عزّ هذا الوطن.

هو ذا العلا،في أرض كنعان،التي

تأبى انحناءً،فانحني ياهاالزّمن.

هي ذي هناء الرّفض،قالت قولها:

إنّي أَبيتُ العيش،مسلوبَ الوطن.

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

مصاب العاشقين بقلم الراقي منصور غيضان

 مُصَابُ الْعَاشِقِينَ

......................

دَرَجْتُ صَغِيراً لَا أُبَالِي بِالْوَرَى

وَصِرْتُ أُعَانِدُ مَا نُسَمِّيهِ الْكُرَى

.....

كَبَّرْتُ وَقَلْبِي لِلْأَحِبَّةِ طَيٌعٌ

يُحَرِّكُ بِالْخَفَقِ (الْجَمَاد) مُفَسَّراَ

.....

وَهَمَتٌ وَذِي الْآفَاقِ ضَجَّتْ بِلَوْعَةٍ

وَرَمَتُ جَلَالَ الْعَاشِقِينَ مُحَيَّرا

.....

عَنَيْتُ شُجُون العشق لِمَا عَلِمْتَهُ

وَرَحْتُ أَعْدِّدُ لِلْأَحِبَّةِ مَا جَرَى

.....

فَلَمْ يَرْتَضِي الْأَهْلُ الْكِرَامُ مَوَدَّتِي

وَقُمْتُ طَرِيدَ الْحَادِثَاتِ مُغْبَرًا

.....

وَخَلَتُ بِأَنَّ الرَّافِضِينَ سِوَاهُمُ

حُنَيْنٌ إِلَى طَلَلٍ وَظُلَمُ مُعَذِرًا

.....

لَبِسَتُ ثِيَابَ الْحُزْنِ سُودٌ كَأَنَّنِي

فَقَدَتْ عَزِيزَ الْأَهْلِ ضِيِّقًا مُنَفَراَ

.....

دَنَوتْ مِنَ الْأَيْكِ الْحَزِينِ أَبُثُّهُ

بَلَوْعَةٍ وَجِدٍ وَالْبَيَانُ مُعَبِرا

......

فَهَانَ مُصَابُ الْعَاشِقِينَ بِغُرْبَةٍ

وَصَارَ عَذَابُ الْحَالِمِينَ مُقَدَّرا

......

الشَّاعِرُ الْمِصْرِيُّ/مَنْصُورُ غَيْضَانَ

الْقَاهِرَةُ فِي يَوْمِ الْسبت

الْمُوَافِق ٢٠٢٤/٢/٢

عذراً يا فلسطين بقلم الراقية زليخةفتحية الذويبي

 عذرا يا فلسطين


يا منظمات حقوق الإنسان

هل أنتم حقّا بيننا أم أنتم عدم


خاب ظنّ الدّفاتر والحبر والقلم

أم أنّهم وثّقوك في حلم تفسيره ألم


 يا حقوق الحيوان قطط وكلاب وفئران أدركينا 

 علًّنا نجد فيكم ما يسدّ رمق الهمّ


نساء رضّع وبنات هائمات وأطفال

 وعجّز رسم على وجوهم الذّلّ


يا أمم المليارات من البشر

هل فيكم من منادي

 يخفّف وطئة السّقم


الذي سرى كالنار في الهشيم وما ارتحل

يا عصبة الأمم أطفال فلسطين

 ليسوا مذلّة 


الذّنب يأكلنا أكلا لمّا

والقهر يمحقنا محقا جمّا


يا فلسطين عذرا فإننّا

 ملئت قلوبنا بألف علّة وعلّة 


نساء تقطّعت قلوبهم ألما فإنّ

 البرود أصاب جميع الأمّة


وا معتصماه هل فيكم

 نخوة لإنقاذهن وهل

 من بقايا للهمّة


كفوا عن اللّغو يا منظمات الضباب 

كفّوا لقد نامت وسكنت فينا غمّة


بقلمي زليخة فتحية الذويبي 

فرنسا

جلس بين أوراقه بقلم الراقية ندى الروح

 جَلَسَ بَيْنَ أوْرَاقِهِ مُتَسَائِلًا عَنْ تلِْكَ الأَحَاسِيسِ الّتِي لاَ تَمْلِكُ إسْماً... و رَاحَ يَصُبُّ إرْهاَصَاتَ قَلَمِهِ...

مُتَنَهِّدًا... تَارَةً و مُبتسِماً تارةً... أُخْرَى!

يَنْفـخُ دُخَانَ أَنْفَاسِهِ السَّاخِنَة فِي الهَوَاء كَأنّها سِجَارَةٌ تَحْتَرِق !

إنَّهُ يَشْتاَقُها فِي صَمْت

هِيَ تَمْلَأُ رُكنًا مَا بِدَاخِلِهِ...

 لاَ يَكَـادُ يُحَدِّدُ هُوَّيَتَه 

يُفَتِّشُ عَنهَا بيْنَ أوْرَاقِه..

يَفْتَقِدُهَا...

يَخْفقُ قَلْبهُ كُلّما مَرَّتْ فِي دُرُوبِ فِكْرِه

هُوَ لاَ يُحِبُّها. ..

و لَيْسَ بِحَاجةٍ لِلْحـُب...

ولكنَّ قَلبَهُ يُحَدّثُهُ عَنهَا طُولَ الوَقْت..

لا يَتَوقَّفُ عَنُ التّفْكِيرِ.. بِهَا رُغْمَ اِنْشِغَالاَتِه الكَثِيرَة 

يُحِسُّ بالرَّاحة.. بالأمَان.. كُلّما تَحَدّثَ إليْهَا.. بَيْنَهُ وبَيْنَ رُوحِه...!

يُقْنِعُ نَفسَهُ أنَّها.. مُخْتَلِفَة

يَغَارُ عَليهَا بِجـُنُون..

 مِنَ الحِبْرِ... وَالْوَرَق...

وَ يَخَافُ أنْ يَسْقُطَ

 اِسْمُهَا سَهْوًا... عَلَى خَرْبشَاتِ أحْلاَمِه

كَمْ يَفتقدُهَا لَوْ.. غَابَتْ فَجْأةً

 وَ تَخْذُلُهُ ذَرَائعُهُ لِلسُّؤالِ عَنها

تَتَشَوّشُ أفْكَارُهُ.. طُـولَ اليَوْم!

ويَعُمُّ ضَجِيجُها..لَوْ لَمْ تَدْخُلْ لِتُلْقِي عَلْيْهِ

 السَّلام!

يا الـٰهي!

مَا هذِهِ الأحَاسيسُ الغَريبة؟

هُوَ لا يَعْرِفُ أنَّها تَشْتَاقُهُ هِيَ الأُخْرى 

 و تَخْتلِقُ ألفَ ذَرِيعةٍ.. لِتَلْمَحَ طَيْفَهُ منْ بَعيد

 قُرْبَ أسْوَارِ قَلْبِهَا ...

مقتطف من كتابي:

"#أحاسيس_مبهمة"

#ندى_الروح

الجزائر