***الحُــبُّ فَـــوقَ المَــاءِ***
(من الشعر القصصي)
"الجزء الثاني"
الكَـونُ لـي.. بَحْــرًا وَأرْضـًا وَالسَّــما
سـأَجــوبُــهُ سَــبْـحــًا كَـريــحٍ مُـرْسَــلَـهْ
سَيَظَــلُّ سِـحرُ الحُـلْــمِ يَنـشُــدُ نَــومَــنـا
وَيُــراوِدُ العَـيـنَـيـنَ كَــي نَتــأمَّـلَــهْ
إِعـصارُ مَــوجِ صُــدودِهـا مُتمدِّدٌ
أَسْـقَـتهُ ذاتُ الخـالِ كأسَ القَـلْـقَـلَــهْ
وَإِذا حِصارُ الحُــزنِ مَــدَّ رُواقَـهُ
فَـحَنينــهُ باللَّـهْـفِ شَـوقــًا أَبْـدَلَـهْ
لا ما جَـنـى العُـنْـقودُ يَـومــًا خَـمْـرَهــا
نَـسَـجَــتْ عُــرى سُـكْــرٍ حَبَـتــهُ المَـيْـلَ لَـهْ
دَعْـواهُ لِلــرَّبِّ الرَّؤُوفِ مَتى دعا
بِـخُلـودِ رُوحٍ لا تَـفيــقُ مِـنَ الدَّلَـــهْ
تاللهِ إنَّ العَيـــشَ دُونَـكِ مَــرْيَــمي
وِزْرٌ وَكُـفْـــرٌ... مثلَ حَدِّ المِقصَلهْ
يا ليْـتَــهُ يُسْــقـى المَنــايـا جَـرْعَــة ً
لـو ساعَــة ً مَـئِـقَــتْ عَلَـيـهِ مُـزَلْــزَلَــهْ
فــي البَـرْزَخِ العَـيْــشُ الرَّغيـــدُ اِمْـتــاز لَــهْ
وَبَـدَمْـعِـهـا السَّـاري تُـطَـيِّـــبُ مُــدْخَــلَـــهْ
آتيــكِ حَـبْـوًا مِــنْ مِهــادِ المَـــوتِ لَــهْ
مــا إنْ تُنــادي: آنَ أَنْ تَتَخَـلَّـلَـهْ
أسرى الهَــوَى يَـشْـقَــوْنَ.. طــالَـهُـمُ الجَّــوى
قَــدْ أزَّهُمْ عِشْـقٌ شَــدا الشُّـعَـراءُ لَــهْ
فـي الشِّعْــرِ قَــدْ أَوْدى بِـهِـمْ بِـمِـدادِها
فـإِذا بِهِـــمْ ماضونَ ضَلُّوا الأسْبِـلَــهْ
حاروا وَضَـــلَّ الشِّعْـــرُ عَـن رُهبانِهِ
وَتَــدَحْــرَجَــتْ تِيجــانُ شِعْــرِ الوَجْــدِ لَــهْ
وَتَــوَجَّـعُــوا مِـن شِـعريَ الوجَــعَ الـَّــذي
سَـيُـبَـعْـثِـرَ الذِّكْــرى لِـتَــرْقــى الحَـلْـحَــلَــهْ
الخُـلْــدُ مـا يَـشْــكـو.. ألا تَـبـًّـا لَـهُ!
ذاكَ الَّــذي نَـحَّــى الوِصـــالَ وَأَثْـقَــلَــهْ
تِــلكَ الَّــتي لِـلْـرَوْضِ بالدَّمْــعِ النَّــدى
إِنْ تَـدْنُ مُـلْكُ الجِّــنِّ كــانَ وَدَانَ لَــهْ
محمد إبراهيم الفلاح
الخميس، 29 ديسمبر 2022
***الحُــبُّ فَـــوقَ المَــاءِ*** (من الشعر القصصي) "الجزء الثاني"... بقلم الشاعر محمد ابراهيم الفلاح
الأربعاء، 28 ديسمبر 2022
_على ناصية العام_... بقلم الشاعرةآمنة محمد علي الأوجلي. بنغازي/ليبيا
_على ناصية العام_
موج ونزف شريان
وطيورك المشردة
وولهك المرابط عند بابي
يتخطى الزمن الواهي
اكفكفه مهما طوفان ذرف
بين صهيل
الظمأ ودفوف
الريح
تناور مزاليج الغيم
بموقد الكلمات
ملغومة بشرك الأرقام
مصلوبة على جدران السكينة
غيمة تحترف مئذنة الغروب
بلا انعتاق
تتمادى بين شهيق امواجي
ودفاتر من حنين
ترجم
قضبان احزاني
انتزعك من مسافة حب
مدلها تنقشني
اشتهاء وتقرئني حكايا
لا يقين في منحنيات
الظلال
على قيد الوهم
الامس ذيل الفرح
تراجيع ناي
لم يهدأ ولم يتب
يلدغني بكأس من عشق
يتابع غرز رموشه
غمرات في موانئ الاذعان
يلفحني على ناصية
العام عبئا جديدا
والعمر شتاء
آمنة محمد علي الأوجلي.
بنغازي/ليبيا
أرواحنا تأهبت... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
أرواحنا تأهبت
لهدوء وسبات
وما زالت ألأجساد
على الفتات تقتات
قليل من الحب ينعشنا
صغائر الأمور تدمينا
أسراب النمل قد اصطفت
تتجنب وقع خطواينا
أوراقنا تتساقط
خريفنا بادِ
ربيع كنا نرجوه
لم يجد أيادِ
سلوت النفس والروح
غفت الأوردة
والقلب ينتظر
شاخت المعالم
بات الجسد يحتضر
ثقب ضئيل هناك
يشع منه النور
رغم البعد أراه
كالبرق نحوي يمور
أطلت ترقبه ولكن
سرني منك الحضور
عجاف السنين إرحلي
قلبي أوشك على الضمور
دعيني أودع خريفي واستقبل
ربيعا بكل سرور
نجوة الشيخ قاسم
لآ… تَحْتَاجُ القَصِيدَة إلَى عُنْوَان.... بقلم الشاعر خالد صابر
لآ…
تَحْتَاجُ القَصِيدَة إلَى عُنْوَان
القَصِيدَة…
لَيْسَت أطرُوحَة، أو مَقَال ، أو رِوَاَيَة
القَصِيدَة صُدْفَةُُ ، وَ سَدِيمُُ ، وَ غِوَايَة
كَيْفَ…
تَجْرُؤُ أن تُعَنْوِنَ الذِي بَعْدُ لَم يُوجَد
كَيْفَ تَتَجَرَّأُ أن تُسَمِّيَ الذِي بَعْدُ لَم يُولَد
القَصِيدَةُ…
تَلُوحُ وَ تَمْضِي ،
تَشْتَعِلُ وَ تَنْقَضِي ،
تَنْبَعِثُ فِي غَمْضَةٍ وَ دَهْشَةٍ
دَوْمًا فِي تَجَدُّدٍ وَ انْوِجَاد
مِنْ زَمَنِ مَهْدِهَا ، وَ رَمَادِ زُهْدِهَا
فِي تَشَتُّتٍ وَ اتِّحَاد
تُولَدُ القَصِيدَةُ…
فِي لَحْظَةٍ مَا هُنَا
وَ فِي لَحْظَةٍ مُوَازِيَة مُوَارِبَة
هُنَاكَ…
فِي مَجَرَّةِ قَلْبٍ قَارِىءٍ بَعِيد
تَتَحَوَّرُ وَ تَنْصَهِرُ
وَ تَنْوَلِدُ قَصِيدَةً أخْرَى
أكْثَرُ جَمَالًا، أبْهَرُ صُوَرًا
وَ أكْبَرُ ألَمًا…
أتْرُك القَصِيدَة…
تُعَنْوِنُ جُرْحَهَا مِنْ رَمَادِهَا
أتْرُكِ القَصِيدَة تُمَارِسُ طُقُوسَ غِوَايَتِهَا الأخِيرَة
هِيَ تَتَحَدَّاكَ أن تُغَامِرَ بِعَنْوَنَتِهَا
حَتَّى تَهْوِيَ عَمِيقًا
فِي حُبِّ الحَرْفِ وَ الكِتَابَة
حَتَّى تُضْحِي أسِيرًا
فِي غَوْرِ الصُّورَة ، وَ جُبِّ الصَّيْرُورَة
القَصِيدَةُ…
لَمْ تَكْتَمِل بَعْدُ
طَالَمَا أَنْتَ لَسْتَ الصُّورَة وَ الصَّيْرُورَة
وَ حِينَ سَتَكْتَمِلُ…
بَعْدَ يَوْمٍ، بَعْدَ عَامٍ
بَعْدَ مَجَرَّاتٍ، بَعْدَ تَصَادُمَاتٍ وَ أزْمَان
سَتَكُونُ قَدْ صِرْتَ القَصِيدَةَ
وَ العُنْوَان…
***
كلمات خالد صابر
آيرلندا، ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٢
ياقلب ويحك*... بقلم الشاعر.مشعل حسين السيد
*ياقلب ويحك*
أرجوك إن مت لا تستكثري الحزنا
ولتكتبيني شهيداً يفتدي وطنا
حبر التأمل مسفوحٌ على ورقي
والأمنيات تلاشت كلها شجنا
إني نفيت من البلدان أجمعها
مذ غادرتني وخلت خلفها الكفنا
وصرت أتبع ظلي ليس يتبعني
طار الصواب وبات القلب مرتهنا
مالي شفاءٌ ولا طبٌ يعالجني
هل خلت ميتاً على أكفانه جبنا
بالله قولي أحقاً كنت مغرمةً
أم كان تسليةً قولي فلست أنا
من أهرق الحب في ريعان زهوتهِ
ولست من خان في ميثاقه فجنى
أقسى الخسارة أن تحيا على قلقٍ
وأن تعيش وحيداً تزفر الوهنا
ذكرى تصارع ذكرى في مخيلتي
والروح ترقى إلى عليائها دخنا
ياقلب ويحك لا تشكو مفارقةً
لوكان خيراً لما في غيّه فتنا
فادفن جراحك بعض البوح منقصةٌ
يـقلل القيمـة الأسمى لـمن رزنا
مشعل حسين السيد
صنمٌ يتنفَّس... بقلم محمد علي الشعار
صنمٌ يتنفَّس
ما لي أرى النيرانَ تنهزِمُ
هذا الشتا والبردُ يحتدِمُ؟!
الحربُ فيما بينَنا أبداً
والسيفُ جَلَّ بكفّيَ القلمُ
لاشكَّ أنَّ البردَ مُنتَصِرٌ
راياتُهُ فوقَ الثرى هرمُ
ولكلِّ قبضةِ عاصفٍ تركت
ذكرى على وجهِ الفتى ورمُ
ولهُ بأزرقِهِ وأحمرِهِ
علَمٌ على جِلْدي ومُرْتسَمُ !
ولهُ نشيدُ الآهِ تمتمةً
يزدانُ في ألحانِها النغمُ
لم تكْفِهِ باللحمِ وَخزتُهُ
ويصيحُ في جُدرانِنا الألمُ
والعطسُ في ميدانِنا رَهَبٌ
حتى تخالَ تفجَّرَ اللغَمُ
والسعلةُ الصفراءُ يرفعُها
ديكٌٌ وتُصغي للصدى أُمَمُ
البردُ جمَّدَ مُثلِجاً بشراً
لم أدرِ كيفَ تنفَّسَ الصنمُ؟!
يا راعيَ الأيامِ... مرحمةً
فيمن قضَوا يُتماً وما سَلِموا
الصوفُ يرفلُ فيهِ لا بِسُهُ
النوقُ والخرفانُ والغنمُ .
__
محمد علي الشعار
27/12/2022
* مواجعُ الذكرياتِ.. * أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
* مواجعُ الذكرياتِ.. *
أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
صوتُ السكونِ يهدِّمُ رأسي
ستنفجِرُ شراييني
من هذا الدويِّ المتواصلِ
رحماكَ أيها الليلُ
صراخُكَ يُفقدُني اعصابي
إنِّي أستجيرُ بظلمتِكَ
برهبتِكَ
بشراسةِ توقيتِكَ
ترفَّقْ بأعصابي التَّالفةِ
أكلني القلقُ
وأحرقتْني الذكرياتُ
وسرقتْني أفكاري من روحي
لا أسمعُ سوى الضَحيجِ
لا أبصرُ إلَّا الإختناقَ
سيجارتي فزِعةٌ منِّي
فنجانُ قهوتي منكمشٌ على نفسه
طاولتي تغرقُ في تأمُّلِ إرتباكي
سريري متيقظُ الحواسِ
والشرشفُ منكشفٌ بعصبيَّةٍ
والمخدَّةُ تغُطُّ في صحوتي
ودفتري لا يرغبُ بقلمي الأسودِ
أكاد أجَنُّ
نظري يتسرَّبُ من الحائطِ
يهرُبُ منِّي دونَ أنْ أسمحَ له
يذهبُ بعيداً
يتوغَّلُ في دروبٍ أخافُها
يجتازُ مسافاتٍ عُمُري ما فكَّرت
أنْ أقطَعَها
وأنا أخافُ عُتمةَ العراءِ
وأرتجفُ من بردِ الوحدةِ
دعني أغفو أيها القٍنديلُ الهرٍمُ
مَنْ تبحثُ عنهم
لا يعرفونَ كم أنا محتاجٌ لهُمُ
قالوا وداعاً وانصرفوا
إلى أوديةِ النِّسيانِ
وانشغلوا عنِ الذكرى .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
عاتبْ حبيبك عمر بلقاضي / الجزائر
عاتبْ حبيبك
عمر بلقاضي / الجزائر
***
عاتبْ حبيبكَ إن أُهملتَ في مَهَلٍ ... فالغيظُ يوجعُ أهل العشقِ والدّنفِ
أجِّجْ عواطفَه باللِّين في أدبٍ ... إنَّ اللّيونة َ تُذكي حُرقةَ الشَّغفِ
لا يقطع الودَّ إلا غيظُ مُنفعلٍ ... يُوهي العلاقةَ بالتّعنيفِ والصّلَفِ
مكانةُ اللُّطفِ في الألبابِ عالية ٌ... فالقلبُ يُكسَبُ بالإحسان والنَّصَفِ
ما في الصّدور سوى وهمٌ يُعالجه ... قولٌ جميلٌ يداوي وحشةَ النّكَفِ
ضِيقُ الجوانحِ في القُربَى له سَببٌ ... لا تتركِ الدّاءَ للأيّام والصُّدَفِ
(أحسنْ إلى النّاسِ تستعبدْ قلوبَهُمو )... تلكمْ وصيّةُ أهل العقلِ في السّلَفِ
***
هوامش : النّكفِ: نكَف عن الشّيء/ نكَف من الشّيء: أنِف وامتنع ترفُّعَا
الحُــبُّ فَـــوقَ المَــاءِ*** (من الشعر القصصي) ... بقلم الشاعرمحمد إبراهيم الفلاح
***الحُــبُّ فَـــوقَ المَــاءِ***
(من الشعر القصصي)
"الجزء الأول"
سَـبْـحــًا يَجـيءُ إلى الغَريقِ لِيَحـمِـلَـهْ
طَـيـفُ الَّـتي باللَّـيلِ رَادَتْ مَـقْـتَـلَـهْ
وَيَفيـقُ بَعد الطَّـفْـوِ يَحـمـدُ رَبَّــهُ
وَيُـقِـلُّـهُ مَـوجٌ يَـعـي.. مـا أجْـمَـلَـهْ!
الخَـوفُ مِن ظِـلٍّ يُخـامِـرُ قَـلْـبَـهُ
وَتَــعـيـثُ في النَّـفْـسِ الظُّـنونُ المُوغِلَـهْ
راحَـتْ يَــدٌ تَتَـحَـسَّـسُ الــذَّاتَ الَّـتي
بِقَــوَامِها اِنْطَلَقَتْ تُثيــرُ تَـبَـتُّـلَــهْ
وَيَـغـوصُ حَـيرانـًا على الجَّـسَـدِ الَّـذي
ذِكْــراهُ تَـحْـلِـفُ ما لهُ مِنْ أَمْـثِلَــهْ
رَفَـعَـتـهُ أعْــلى صَخْـرَةٍ فإذا بِـهـا
حُـورية ٌ بِـجَـمـالِـهـا تُـرْبـي الوَلَـــهْ
القَــدُّ والحُـسـنُ اللذان تَبَــدَّيـا
مَضِـيا مُـضِـيَّ السِّـحْـرِ يُحْـدِثُ زَلْـزَلَـهْ
والنَّفسُ تَزكو مِن قَـسـامَــةِ وَجـهِـهـا
ما رِيـحُ مُزْنٍ قَـدْ دَنَــتْ كَـــي تُـصقِلَه
الشَّـعرُ مِـنها مُـسْـدَلٌ سَـبْـطٌ عَـتــا
كالصَّـافِـناتِ مِـنَ الجِّـيادِ مُكَلَّـلَـهْ
الخَـمْـرُ مِـنْ قَـدَحٍ تُــراوِدُ مُـسْـبَـلَـهْ
مِـنْ كَـوثَــرٍ مُـتَـصَـبْصِـبٍ.. مـا أكْمَلَـهْ!
قالَ: اِقْـرَبيني فـالـشِّـتا قَـرْسٌ سَــرى
وَبِـصَـوتِـكِ العَــذبِ اِصْرِفِيه مُجندِلَــه
نَبْــعَ الجَّــمـالِ الأُنثَـوِيِّ المَرْيَـمي
خَـلَّـيــنِ أُسْـقـى مِـنْ مَـراشِفِـهِ الدَّلَــهْ
أَحْـيِـي مِـنَ الصَّــوتِ الرَّخــيمِ كَـمـا النَّــدى
صَـبــًّـا جَــفا عَـنْـهُ الرُّقــادُ مِنَ الـوَلَــهْ
هَـيَّـا إلى الخِــدْرِ البراحِ مَـلــيكـتي
فَشَــدَتْ بِمِــلءِ الفاهِ: لا... وَرِهَ البَلهْ
مَـهْـمـا حَـيِـيـتَ العَــيْـشُ فــانٍ كـالـذُّرى
وَأنا حَـيـاةُ الخُـلْــدِ لي مُـسْـتَـقْبِـلَــهْ
محمد إبراهيم الفلاح
الثلاثاء، 27 ديسمبر 2022
همسات زائر الليل.... بقلم الشاعر.أحمد علي الهويس
همسات زائر الليل....
يا ساكنا بالروح لا تؤذيها
يكفي وجودك قربها يحييها
ارفق بروح في هواك تعلقت
يئست من الطب الذي يشفيها
يا من جعلتك في الحياة قضيتي
ووجودي في الدنيا لأنك فيها
فقسوت بالحكم الذي أصدرته
أوليس من ملك الحمى يحميها؟
لا تحتكم عندي، كفاك تكلفا
وانس عهودا سيدي وارميها
ماكنت أعلم بالخصام سنلتقي
عيني بعينك والجوى يكويها
فعليك أقسم أن تحافظ بالذي
أبقيت من ذكرى ومن ماضيها
أن تحفظ العهد الذي أودعته
يوما إليك، وقصتي ترويها
لن أنسى يوماً ما فعلت، فربما
تجزيك أيامي الذي يكفيها
طاشت سهام الليل، حسبك، فارتقب!
إذ قد تصيب السهم من يرميها.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
حــلـــم مـســمـــوم.... بقلم الشاعرة.هدى عبد المعطي محمود
....&& حــلـــم مـســمـــوم &&.....
****************************
حــلـــم مـســمـــوم .....!!!
بك أزهر على صدر الأرق
ديمومة وجع .....!!!
وخلف سراب الأمنيات
تتشابك الخطى على إيقاع الشجن
عويل الصمت يثقل كاهلي
فأتوشح بحرفي النازف
فى غفوة القمر
وتباريح المعنى تعويذة جمر
تشتهي الرحيل لأروقة الليل
يترصد طيفك فوضى الغواية
حول خصر الذهول
وتلك الزفرات من الوجع
تتضرع ..... أملاً ....!!!
تنهمر ..... عبثاً ......!!!
على أبجدية النوى ....
ليشرع الدمع فى تراتيل ذكراك
خيبة ......!!!!
خيبة على مواطن العطر
أغوتني فيك الأحلام .....!!!
ف أوغلت فى مخمل صوتك
و شيدت من البهجة
زخارف الصبا بنكهة الفجر
ونسيت الإغتراب
على أطراف القرنقل
أشعلت فى ليالي السهد
أغنية فرح لشمس لا تغيب
ونسيت أني كنت فى قلبك ...!!
حرفاً عابراً ترمم به شروخ الغربة
وقتاً من نخيل وعنب
ترتق به خدوش اليأس
وتركتني .... ذات هجر ...!!!
إمرأة مكتظة بسخاء الندم
دون إكتمال حلمها الشريد
تخبىء رفات الحب
فى غيمة من مر الذكريات ....!!!
****************************
بقلمي الشاعرة
هدى عبد المعطي محمود
حقوق النشر محفوظة
سلام على الدنيا عمر بلقاضي / الجزائر
سلام على الدنيا
عمر بلقاضي / الجزائر
***
سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ صُروفَها
رُعودٌ من البلوى فتعصفُ بالأملْ
أنِينٌ وأوجاعٌ ونكسةُ عاشقٍ
وأحزانُ مفجوعٍ بنازلةِ الأجلْ
وبَيْنٌ وترحالٌ ووحشةُ غُربةٍ
وهمٌّ يُصيبُ القلبَ بالضُّرِّ والوجلْ
ضحايا النَّوى والبَيْنِ في الدَّهر أعْلنُوا:
ألا مِنْ عناءِ البُعدِ والشَّوقِ ما قتلْ
فكمْ في فِجاجِ الأرضِ من رَبْعِ أُلفَةٍ
تمادتْ به الأرزاءُ فانفكَّ وارتحلْ
فتلكم طيورُ البومِ تسكنُ أرضَهُ
وذاكمْ غرابُ الشُّؤمِ ينعقُ في الطَّلَلْ
تهاوتْ بيوتُ العزِّ وانْهدَّ عِزُّها
فكم في ذوي الأنكادِ من غُصَّ واحْتمَلْ
وكم مِن رهيفِ الحسِّ طار صوابُه
فلم يفهمِ المطعونُ في العُمْق ما حصَلْ
ألا إنّ بَغْيَ الأهلِ أنكى رزيَّةٍ
تؤدِّي إلى الأوهامِ والرَّيبِ والخَبَلْ
فراقٌ وأحزانٌ وضنكُ معيشةٍ
أصابت بني الإسلام باليأسِ والعِلَلْ
فتلكم علاماتُ التَّعاسةِ في الحِمَى
وتلكمْ دموعُ البُؤسِ والغيظ ِفي المُقَلْ
نَسِينا عهودَ الله واللهُ شاهدٌ
فطاشتْ بنا الأهواءُ في الزَّيغِ والسُّبُلْ
وهِمْنا بِلا وعْيٍ وراءَ عدوِّناَ
بَعيداً عن الإيمانِ والذِّكرِ والمُثُلْ
فصِرنا كمِثلِ السِّقْطِ هَوْناً وخِسَّةً
نُعاني منَ الإعناتِ والذُّلِّ في المِلَلْ
ألا إنَّ أمرَ النَّاسِ للهِ راجعٌ
سَيلْقَى سَقيمُ الدِّينِ في البَعْثِ ما عَمِلْ
فلا ينفعُ الغدَّارَ في الدَّهرِ غَدرُهُ
ولا ينفعُ المحتالَ ما صاغَ مِن حِيَلْ
الاثنين، 26 ديسمبر 2022
عام ٌ مضى بسلام ٍ وعام ٌ آت ٍ بسلام ٍ ... بقلم الشاعرة نهاد زايد..
عام ٌ مضى بسلام ٍ وعام ٌ آت ٍ بسلام ٍ
سلام ٌ عليكَ يا عام ٌ مضى..
دعنا نطويك في سجلِ النسيانِ..
لقد فقدنا الكثير َ في قبضة الحياة ِ ..
كمْ نسيْنَا أحلاماً كُنا نحلمُ بها
وكلَ حلمٍ يموت ُ..
وداعًا ياعام ُ ..
دعنا ننفض ُذكرياتِك بعيداً
فأحلامُنا أصبحتْ مُثْقَلة ً ..
كدوران ِالأرضِ حول نفسِها ..
تاهت ْبك الأرواح ُ يا عام ..
ماذا نكتبُ على الورق .؟
ألماً وحزناً .!
وأوْجاعا ً .!
وأمانينا مُعلقةً كأنها أحلام ٌ ..
سِيري يا قافلةَ الأحلام ِ
سيْراً حثيثَا ً ..
لعلَّ عامَنا القادمِ أجمل ُ ..
كم ْ تحديَّنا فيكَ أيها العام ..
ظروفَ الحياةِ والوجعِ واليأسِ.؟
وخبأنَّا في قلوبِنا أشياءَ مُحطمةً..
في زاوية ِ المجهول ِ ..
وبقايا أرواحِنا
مُنهكة ً مع الصراعات ِ والسرابِ..
وأصبحتْ في طيِّ النسيان ِ..
لنعيدَ ابتسامتَنا وسرَّ الفرحِ
ونستقبلَ عاماً جديداً آتيا ً..
نعم :
نستقبلُ عاماً جديداً آتيا ً ..
لعلَّه يأتي لنا بالسعادة ِ والفرحِ..
نهاد زايد..