الثلاثاء، 15 فبراير 2022

⌚تناثر الوقت ⌚ للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود

 ⌚تناثر الوقت ⌚
⌚ا⌚ا⌚ا ⌚ا⌚
                                                                              الحسن عباس مسعود 
                                                                                         ✒️✒️✒️✒️✒️
تـنـاثرت قِـطَـعُ الـسـاعات تـذهلني
وداهــمـت عـمـرَنـا بـيـن الـتِـفَاتات

أنــا الـصـغيرُ كـبـيرٌ فــي مـكابدتي
أنــا الـكبيرُ صـغيرٌ فـي اهـتماماتي

وإنـنـي واجــمٌ قــد كـنـت أحـسبُها
تـبـقـى قـلـيـلا بــلا حــزنٍ وآهــات

دشّـنت حـلما مـن الماضي بلا قلقٍ
فـكـيف أعْـلَـقُ بـيـن الأمـس والآت

تـجري السنينُ على هولٍ وفي وَلهٍ
وتـنـتهي مــن يـدي بـين الـبدايات

وحـين أفـرح تـجري لحظةٌ عجلت
بـكـل ريـحٍ هـَمَت فـوق الـشراعات

لم يرحمِ الوقتُ أحلامِي وقاطرتي
فـمـزَّقت سـرعـةُ الإقــدامِ رايـاتـي

الاثنين، 14 فبراير 2022

كُــلُّ شَـيْءٍ تَغَيَّــــرَ بقلم الشاعر عبد المجيد زين العابدين


كُــلُّ شَـيْءٍ تَغَيَّــــرَ

فِي عَصْرِكَ هَذَا يَا وَلَدِي **كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ فِي الْبَلَــــــــــدِ

مَا عُدْنَا نَلْقَى رَاحَتَنَــــــا **أَوْ نَلْقَـــــــى شَيْئًـــــــا مِنْ سَنَدِ

مِــنْ قَرِيبٍ نُرَجِّي مَعُونَتَهُ**أَوْ وَجِيـــــــهٍ فِينَــــــا ذِي سَدَدِ

نَأْتِيهِ فَنَطْــــــلُـبُ حَاجَتَنَـا **وَيَبَـــــــــانُ لَنَـــــا كَالْمُجْتَهِـــدِ

****************

فَإِذَا أَصْرَرْنَا بَانَ لَنـَــــا **فِي غَيْرِ لِبَاسِـــــهِ كَالْمُعْـتَــــــدِي

لَكَأَنَّهُ لَيْسَ لِيَعْرِفَنَـــــــــا**فَهْوَ يَجْهَلُنَــــــا دُونَمَـــــا سَنَــــدِ؟

وَإِذَا مَا اِتَّصَلْنَا ثَاِنَيـــــةً **قَالَ مُمْتَعِظًا: سَأَرَى فِــــي غَـــدِ؟

وَإِذَا قُلْنَا: أَيْنَ مَوْعِدُنَــا ؟**إِنْ قَابَلَنَـــــا قَــالَ :لَــــمْ أَعِــــدِ؟

******************

أَنَا أَخْشَى عَلَيْكَ أَيَا وَلَدِي **مِنْ هَذَا الْعَصْــــرِ وَمِنْ بَلَـــــدِي

الْحَيَاةُ تَسِيـــــــــرُ مُعَانِدَةً **لَا نَلْقَى شَيْئًــــا مِنْ رَشَــــــــــــدِ

لَا نَلْقَى مَنْ هُوَ سَاعَدَنَـــــا **أَوْ بَــــــاعَ الْبِضَاعَةَ لَمْ يـَــــــزِدِ

أَوْ خَافَ الْمُرَاقِبَ مِنْ جِهَةٍ **أَيْنَ مَنْ رَاقَبَهُ فِـــــي ذَا الْبَلَـــــدِ ؟

******************

الْوَيْلُ لِمَــــنْ فِي مَتَاجِرِنَــا ** يُعْلِـــــي الْأَثْمَـــانَ وَلَمْ يُــــرِدِ

أَنْ يَكُونَ الْمُرَاعِي لِحَالَتِنَا **وَيُعَايِشُنَـــــــــا دُونَمَا  نَكَــــــــدِ

فِي عَهْدِ تَدَهْـــــوُرِ عُمْلَتِنَــــا **مَــــاذَا سَيُلَاقِي ذَوُو الْعَـــــدَدِ

مِنْ مَسَاكِينَ لَيْسَتْ لَهُمْ حِيَلٌ **فِي غَيْرِ مَزَابِلِ ذَا الْبَلَـــــــدِ؟

*************

مَا عَادَتْ بُيُوتٌ تَجْمَعُنَــــا **بِالْحُــــبِّ تُرَفْـــــرِفُ لِلْأَبَـــــــدِ

ثِقَــةُ الْأَهْلِينَ كَذَا ضَعُفَتْ **مَا عَـــــــــادَ وُثُوقُكَ فِي أَحَـــــدِ

مَا عَادَ الْوِدُّ يُجَمِّعُنَـــــــا **فَــالْقُلُوبُ تَفِيضُ مِنَ الْحَسَـــــــــدِ

لَا يُرِيدُ الْفَرْدُ أَقَارِبَــــــهُ **إِلَّا فِـــي سُوءٍ وَفـِــي كَمَـــــــــــدِ

*******************

كَيْ يَسْطَعَ نَجْمُهُ مُنْفَرِدًا **أَحْسِــــــنْ بِالْحَظِّ الْمُنْفَــــــــــرِدِ

لَا يَسْأَلُ غَيْرَهُ مِنْ أَهْلِهِ **بَــــلْ يُسَرُّ بِسُوئِـــــــــــهِ وَالنَّكَدِ

إِنْ يَسْأَلْ عَنْهُ مُصَادَفَةً **فَلِمَصْلَحَــــــــــــةٍ أَوْ لِأَخْــــذِ يـَـدِ

بِالتَّصَاهُرِ تُبْنَى عَلَاقَتُهُمْ **بِالْمَــــــــــالِ وَ عِلْـــمٍ مُتَّقِــــــــدِ

*****************

الْعَصْرُ عَسِيرٌ يَا وَلَــــدِي **أَوَلَسْتَ لَنَــــــا فَلْـــــذَةَ الْكَبِــــدِ؟

كَيْفَ لَا نَرْعَاكَ مُبَاشَرَةً ؟**وَنَحُطُّ الْأَيَادِي مَعًـا فِــــي الْيَـدِ؟

لَكِنْ قَبْلَ هَذَا أَنْتَ لَنَــــا **أَنْتَ مِنَّـــــــا إِلَيْنَـــــــا فِي الْبَلَدِ

لَا تَنْظُرْ بِقَلْبِكَ بَلْ بِالنُّهَى**لِلْمَشَاكِلِ تَأْتِي بِلَا مَوْعِــــــــــدِ

****************

السَّاحَةُ عَجَّتْ بِزَائِرِهَا**أَرْجُـــــــــوكَ بِفِعْلـِــــــهِ لَا تَقْتَدِي

لَسْتَ تَدْرِي مِنْهُمْ حَاجَتَهُمْ**أَوْ حَاجَـــــــةَ مَنْ هُمْ فِي الْقَوَدِ

الْقِيَادَةُ لَيْسَتْ لِعَامَّتِنَـــــــا **بـَـــــــلْ لِقَيْـــــلٍ فَرِيــدٍ مُنْفَرِدِ

نَحْنُ دَوْمًا مَعًاعَامِلُونَ بِمَا**يُمْلِيــــــــــــــهِ ضَمِيرُهُ لِلْبَلَــــدِ

عبد المجيد زين العابدين


ياليتني للشاعر القدير د. أسامه مصاروه

 يا ليتني


يا ليتني في بحرِ عينيْكِ غريقْ

دونَ احْتياجٍ لِزَفيرٍ أو شهيقْ

هلْ تُخْنَقُ الأسماكُ في بحرٍ عميقْ

أمْ تُحْرَقُ الأفلاكُ إنْ شبَّ حريقْ


إنّي وإنْ أرْهقْتِ قلبي لا أُطيقْ

عيشًا سوى في لجَّةِ الحبِّ العميقْ

يا ليتَ شعري كيفَ أحظى بالعقيقْ

ذاكَ الّذي ينسابُ من ثغْرٍ رقيقْ


يا صاحبي مهما غدا بحري سحيقْ 

خيرٌ لقلبي منْ جراحاتِ العشيقْ

قد كنتُ أرجو أنْ تكونَ بي شفيقْ

لا أنْ تُطيلَ الهجرَ هذا لا يليقْ 


يا صاحبي كمْ كنتُ أغفو وأُفيقْ

على نشيدِ الحبِّ والعشقِ الدفيقْ

يا ويحُ قلبي كمْ همومٍ بي تُحيقْ

ممَّنْ أنا قدْ خِلتُهُ خلًا رشيقْ


يا صاحبي لو بيْنَنا ألفُ طريقْ

لَظلّ قلبي قاصِدًا حبًّا وثيقْ

يا صاحبي هلْ أنتَ حبٌّ أمْ صديقْ

مهما تُكُنْ أنتَ الضياءُ والبريقْ


ألفُ طريقٍ وطريقٍ لنْ يُعيقْ

بحرَّ الهوى رُغمَ عبوري ألفَ ضيقْ

يا صاحبي بالقدس والبيتِ العتيقْ

روحي ستبقى حُرَّةً قلبي الرفيقْ


فلْيَعلمِ العُذالُ لو يعلو النعيقْ

والغيرةُ العمياءُ والقولُ الصفيقْ

شهمًا سأبقى سيِّدًا رأس الفريقْ

فوقَ الفيافي والرُبى نسرًا طليقْ

د. أسامه مصاروه

جمالك العشتاري للشاعر ...بسام الدخل الله

 ..........جمالك العشتاري............

ظلي  التي  للقلبِ  تحملُ  بلسمي 
و وجودها    تحلو    بهِ   أطواري
 
يا  كلَّ  شيءٍ  عاشَ  بي   وملكتُهُ 
يا   تحفَةَ   المرجانِ   في    آثاري
 
ما كنتُ أعرفُ قبلَ حبكِ ما الهوى
حتى    رأيتُ   جمالكِ   العشتاري

فأصالةُ   التاريخ   فيكِ   وجدتها 
و عراقةُ   القدماءِ   في    أنضاري

أهرامُ   مصرٍ   بل   حدائق    بابلٍ
بل  فاقَ  سور الصينِ في  المعمار

يا  كوكبِ الإشراق في مجموعتي  
يا   نجمةً   حسناءَ  ضمن   مداري

ألفتُ   قبلكِ   في  النساءِ  قصائداً 
كنتِ   الأميرةَ   في   ثرى  أشعاري 

فهواكِ  مثل الريح  يعصف  عالمي 
ويسير   مثل   الدم   في   أوتاري 

بقلمي....بسام الدخل الله

أمواج مسرفلة بقلم الشاعرة المبدعة د. إيمان ونوغي

 أمواج مسرفلة (من البحر الكامل)

دَوّن أيا قدري حروفا تحتسي
 كأس الصبابة بالجوى، جاءت تواسي

جاورتها  والنيّة العذراء ، إذْ
قالت عليّْ ،كم أحمقٌ ،سهل المداسِ

كم كنت أعمى مُذْ لمحت ضياءها
وظننتها كسبائكٍ ، دُرٍّ وماسِ

لاح الهوى بالوتر ،غدْرا نالني
سهم أصاب جوارحي وكذا حواسي

فطفقت أرسم عالمي من دونها
أجزمت قلبا من حديدٍ أو نحاسِ

باعدتها سنوات سُهْدٍ ،اِنقضت 
عادت  لتجرحني وتجعلني أقاسي 

ياليتنا لم نلتقي يوما ولم
تلقي عليّْ حرفا ،كوسوسة الخناسِ 

قصيدة إيمان ونوغي 
(البحر الكامل المسرفل)

صباحُ المسكِ وَالعنبرْ للشاعر الأديب صبري مسعود

 صباحُ   المسكِ  وَالعنبرْ 
معَ    وردٍ    وَقد   أزهرْ 

صباحُ   شقائق  النعمانْ 
بِلونٍ      قانيٍ     أحمرْ 

تُغطّي    أرضنا  العذراءْ 
وَتجعلُ   يومنا   أخضرْ 

صباحٌ    يحملُ   الألوانْ
بِحسنِ  وَروعةِ   المنظرْ
 
بِلونِ   الحبِّ   وَالعشقِ 
نما   في    قلبنا    أثمرْ
 
بهِ     نبني      سعادتنا 
معَ    الأيّامِ     والأشهرْ
 
فَعيدُ   الحبِّ  قد  أقبلْ 
لِيجعلَ     قلبنا    أنضرْ
 
إليهِ      دائماً     نسعى 
جوارحنا    بهِ      تكبرْ 

فَمنْ   يحيا  معَ  الحبِّ 
يقيناً   لا   ولنْ   يخسرْ 

صباحُ الخيرِ  منْ   قلبي 
إلى الأحبابِ في المهجرْ 

إلى الأحبابِ في  وطني 
وَهُمْ   بِسلامِنا    الأجدرْ
 
صباحٌ    مِلْئهُ       الحبُّ 
وَيجري    مثلما    الأنهرْ 

تعالوا      نرفعُ     الحبَّ 
إلى   العلياءِ   أوْ    أكثرْ 

نعيشُ     لهُ     وَنحفظُهُ 
هوَ  الأجدى هوَ    الأقدرْ

شعر المهندس صبري مسعود  " ألمانيا "
بحر مجزوء الوافر.

أخطاء للكاتبة سامية بوطابية

 أخطاؤه جمة، كم زاغ و انحرفا
كم راود الحرف عن معناه و اقترفا
كم شذ عن قوله الموزون ثم مضى
و خانه القصد عن معنى و ما عرفا
كم غاص في ذاتها يصطاد قافية 
و عاد بالخوف لما ليله انتصفا
الدرب تلو الدرب تلو الدرب يعبرها
في كل درب لكم عانى و كم نزفا
حتى إذا ظن ان الحلم مقترب
دار الزمان و صار الحلم منعطفا 
لو كان يعلم أن العشق مهزلة 
ما ابتل من نهره المسموم،، ما غرفا
قالت له نجمة بالأفق، كن حذرا
لا يغفر الذنب إلا للذي اعترفا
ذاك الذي حينما خانته غانية 
ألقى القصيدة في جب..
 مضى انصرفا
عادت إليه،، و قد ماست 
و في يدها
رسالتان تقول: الحلم قد خطفا
أما الوفاء فقد غابت ملامحه 
و الحب من شغُف العشاق قد قطفا
و الذل _يا أنت_ ان تبقى بلا سبب
في قرب من لا يرتجي قربا و لا شغَفا 
سامية بوطابية
أخطاء

الأحد، 13 فبراير 2022

حبّكِ .. خيارُ نور ..!!.؟ شعر/ وديع القس

 حبّكِ .. خيارُ نور ..!!.؟ شعر/ وديع القس

*خيارُ ربّي يقودُ الرّوحَ للرّزنِ
حضرتِ أنتِ كنبضِ القلبِ بالوتنِ*

ما أجملَ الحبّ في روح ٍ تنالُ بهِ
كنز المحبّةِ والأعراقِ والحننِ

وتائهُ الفكرِ كانتُ جلَّ أزمنتي
*وفي لقائكِ شاعَ النور باليُمُنِ

فصرتِ أنتِ كنبراسٍ لبوصلتي
ونحلة ٍ تصنعُ الأطيابَ في لدنِ*

حملتِ روحي معَ الأسقامِ في كرمٍ
ودونَ غبنٍ معَ الأفراحِ والحزنِ

بنتُ الأصالةِ كنزٌ حينَ نألفها
فكنتِ رمزاً ثمين الدرِّ والفطنِ*

ونفحةُ الحبِّ لا تحلو أصالتهُ
من دونِ فيضٍ بحبِّ المرأةِ الهتُنِ*

أنّ الرجولةَ في بنيانها أملٌ
لكنّها جبلٌ في المرأةِ الأمنِ

هديّةُ اللهِ بالأنعامِ مثقلةٌ
وتنسجُ الحلمَ المنشودَ إنْ شجنِ

وأنّها سندٌ ، في البيتِ تربيةٌ
وفي الملاحمِ ترسُ المرءِ بالمحنِ

تستقبلُ الحزنَ ، والألحاظُ في فرحٍ
كأنّها عالمُ الأسرارِ للبدنِ

علاقةُ الحبِّ منها لحن راحتنا
ومسكنُ الروحِ فيها منبتُ الرّصنِ*

إنَّ الحياةَ بدونِ الحبِّ قاتمةٌ
وجوهرُ الحبِّ بالإخلاصِ للكفنِ

أهواكِ يا تحفةَ الأنسابِ مفتخراً
مهما تغيّرَ كيدَ الدّهرِ والزمنِ

أزهارُ حبّكِ في الآمالِ عابقةٌ
أنتِ الحياة وأنتِ الخالدُ السّكنِ..!!.؟

وديع القس ـ سوريا
عيد الحب .. 14 / 2 من كل عام


أمايكفي؟ بقلم الشاعرسعيدناجي السبئي اليمن 2022/2/12

 أمايكفي؟
------------------------------------------
أما     يكفي    عذابي   بالصدود؟ 
وهل   للصد    هذا    من  حدود؟

فقد   زاد    العذاب    وقد   تعدى
لشلال   الدموع    على   خدودي

وجسمي صار  ينحل   من عذابي
ونوم     العين   خاصمه   رقودي

فما   بالصد     والهجران    عدل
ولا   إنصاف   من    عهد الجدود

ففيهما     تُقْفَلُ    الأبواب    باباً
ورى    بابٍ     وتنتهي    بالركود

وتنبت   في القلوب  غيوم   كره
تلبدها       فتصبح        كالجلود

مصلبة         وقاسية       فتبدو
قساوتها       كأحجار       وسود

ولكني      اذا      أغلقتَ      بابا
بذلتُ      لفتحه    كل     الجهود

فأشواقي   إلى    لقياك     صارت
تداهمني      وتأتي         كالوفود

وتأبى    ان     تغادرني      وتأبى 
إلاَّ    ان    تدمر    لي      وجودي

فهل  يرضيك   هجراني  وصدي؟ 
وإن  ترديني  حتما  في  لحودي؟ 

أما    يكفي   بأن   خارت    قوايا
وقد  ذبلت  على خدي     ورودي؟ 

فجد   لي  بالوصال  قُبَيْل  حتفي
ونار  الشوق  تشعل  في  نهودي

لعلي    بالوصال    أعود       حيا
كما   كنت   واستبقي     صمودي

فأيَن    ما     بنينا     به     هوانا؟ 
واين   ما    قسمنا    من   العهود؟ 

فإنني  ما    ازال   اصون    عهدي
ووعدي  والدموع    هي   شهودي
------------------------------------------
ب🖋️ي/الشاعر /سعيدناجي السبئي 
اليمن 
2022/2/12

عالمنا بحالة غليان بقلم الشاعرة المبدعة نجوة الشيخ قاسم

 عالمنا بحالة غليان

        انصهار هو أم ذوبان         

يتطاير هباءً منثورا

         لم يبقَ حتى الحيوان

رفقا أيها المتسلط

    تحمّلَنا ولم نعلن العصيان

غفلنا عن الحق

        اغتصب حلمنا الهذيان

أدركوا أمة محمد

      تاهت مع أول طوفان

زوابع حولنا نثيرها 

            لم تؤخذ بالحسبان

هل صح قول السابقون

        أمة الطبل والصولجان

 أثبتوا جدارتكم. 

           إربحوا الرهان

قدموا الدلائل 

          تزينوا بالبرهان

رفعت أكف أرتجي

              بدعائي الرحمن

 اللهم إنزع من قلوبنا 

              الخوف والخذلان

لنرتقي أمة إسلامية

      سلاحها القرآن

والله المستعان

نجوة الشيخ قاسم

مِصْفاةُ الْجَـوِّ للشاعر القدير محمد آدم الثاني

 *مِصْفاةُ الْجَـوِّ*

وَالْجَـوُّ وَالخَـيـرُ في تَوقِيعِ مَا جَـمُلَ
عَلَى الْهَـواءِ بِـمَا يُجْدِيْ وَ مَا اعْـتَدَلَ

لِلْخَيرِ خَـطٌّ عَلَى الْأَجْــوَاءِ يَـسْـطُـرُهُ
طِـيـبٌ نَـقِــيٌّ يُصَـفِّي الرِّيحَ وَالدُّوَلَ

مَا في الزَّمَانِ وَبَاءٌ غَـيـرَ مَــفْــسَــدَةٍ
تَـكَادُ تُـوقِـــعُ رِيحُ الشَّـــرِّ مَــنْ عَـدَلَ

رِيحُ الشُّـرُورِ بِـمَا فِـيـهَا مِـنَ السُّـمَـمِ
أَبْدَى الْوَبَاءُ سِـلَاحَ الْحَـرْبِ مُـقْـتَـتِلَا

فَاخْـتَارَ رِيحَ زَمَانٍ مَـصْــرَع الْأُمَــــمِ
وَ مَا لَنَا مِـنْ سِــلَاحٍ غَــيـرَ مَا جَــمُلَ

أَقْـــوَىٰ دَوَاءٍ دَوَاءُ الْخَـيـرِ في عَـمَـلٍ
وَالْخَـيـرُ يَغْـلِـبُ شَــرًّا كانَ قَـدْ هَـزُلَ

إنَّ الدَّواءَ عَلَىٰ دَاءٍ لَـمُـــنْـــتَـــصِـــرٌ
وَالشَّــرُّ دَاءٌ .. دَوَاءُ الْخَـيـرِ قَــدْ قَتَلَ

وَالشَّـــرُّ شَــرٌّ بِـمَا فِـيـهٖ مِـنَ الْمَـرَضِ
وَالْخَـيـرُ خَـيـرٌ وَ فِـيـهٖ سِلْمُ مَـنْ نَبُلَ

شعر: محمد آدم الثاني

أميــرة بقلم الأديب الشاعر رضوان الحزواني

 .                   أميــرة

خيـــالُ أميــــــرةَ حلــــــوُ الأثـــــــرْ
كطيـــفِ مـــلاكٍ أنيـــقٍ عَطِـــــــــــرْ

كأنشـــودةٍ من بنـــاتِ الهديـــــــــلِ
كحلـــمٍ يدغـــدغُ شـــوقَ الشّجَـــــرْ

يحـــطُّ علـــى هاتفـــي زائـــــــــــراً
وفــي وجنَتَيـــهِ اخمـــرارُ الخفَــــــرْ

سَـــوادُ الوشـــاحِ يضـــمُّ المحيّــــــا
كما اللّيـــلُ ضـــمَّ مُحيّـــا القَمــــــــرْ

وضـــاءَ علـــى شاشَتـــي وجهُهــــــا
تناغـــم فيـــه فتـــــونُ الصُّـــــــــوَرْ

وشَـــفّ الصِّبـــا عن صفـــاءٍ بـــريء
صفـــاءِ الحياةِ النّديِّ الأِغَرْ

جمال النّفـــوسِ الّـــذي لا يُمَــــــــلُّ
يُنـــاغي الخيـــالَ يناجـــي الفِكَـــــرْ

سٍمـــاتُ الطّفولـــةِ فـــوقَ الجبيـــن
بشــــــائـــرُ بالعالـــمِ المنتــظَـــــــــرْ

وفي الوجنتـــين ازدهـــارُ الشّبـــاب
ووردُ الحيــــــاءِ وطهـــرُ المطــــــــرْ

وفي زُرقـــة المقلتَــيـــنِ شِــــــــراعٌ
يحـــبُّ البحـــارَ ويهـــوى السّفــــــرْ

يحِـــنُّ إلى جُـــزُرِ الياســـميـــــــــن
لينظـــمَ فيهـــا عقــــــــــــــودَ الدُّرَرْ

وينفـــضُ هـــدبُ الهـــوى عطـــــرَهُ
فيســـري النَّسيـــمُ يذيـــعُ الخبـــــرْ

وتنـــبسُ بينَ الشِّفـــاهِ حـــــــــروفٌ
مُحبَّبـــةٌ مثـــلَ خفـــقِ الوَتَــــــــــــرْ

حروفٌ لها طعـــمُ بنـــتِ الكــــــروم
وهمســـةِ قُمـــريَّــــةٍ في السَّحَــــــرْ

ويغـــزلُ تـــوتُ الشّفـــاهِ قــــــوافٍ
ويحلـــمُ نحـــلٌ بأشهـــى ثَمَـــــــــرْ

ويحلـــو القصيـــدُ إذا تمتـــمــــــتْ
بشعـــرٍ وتحلـــو ليالـــي السّمَــــــــرْ

(  (  (

ورفرفَـــتِ الأمنيـــــــــاتُ بصـــدري
وأنثـــرُ من وجدهـــا ما اســـتـــتـــرْ

أُهـــوّمُ في عالــــــمٍ ســـاحـــــــــــرٍ
هُيـــامَ الفراشـــاتِ بيـــن الزهـــــــرْ

وهــل ينطفي في النّفوس الحنيـــن
إذا كنـــتَ تهـــوى الربيـــعَ النّضِـــــرْ

فتنفـــضُ عنـــكَ رداءَ الخريــــــــف
وثـــوبَ الأسى وزمـــانَ الضَّجــــــرْ

وينبثـــق الصّبـــحُ طيفـــاً لطيفــــــاً 
يُجـــدّدُ فيَّ شبــــــابَ العمُــــــــــــرْ

(  (  (
رضوان الحزواني

السبت، 12 فبراير 2022

لا تَظْلِمِ الْكَلْبَ ! بقلم الشاعرة المبدعةلطيفة تقني /المغرب

 ***لا تَظْلِمِ الْكَلْبَ ! ***

 الذِّئْبُ ذِئْبٌ وَلَوْ أَعْطَيْتَهُ حَسَبَا
وَالْكَلْبُ يَبْقى وَفِيًّا رَغْمَ ما كُتِبَا

فيهِ الْأَمانُ وَفيهِ الصِّدْقُ مِنْ ذَهَبٍ
كَمْ يَرْفَعُ الصِّدْقُ مَنْ لَمْ يَعْشَقِ
 الذَّهَبَا! 

لا تَظْلِمِ الْكَلْبَ فَالْإِخْلاصُ يُسْعِدُهُ
إِلّا إِذا كُنْتَ فَظًّا قَدْ تَرى عَجَبَا

فَالطَّبْعُ  فيهِ جَلِيٌّ دونَ شائِبَةٍ
يَجْلو لَدَيْهِ وَفاءٌ عَكْسَ مَنْ كَذَبَا

وَالْمَرْءُ في طَبْعِهِ الْأَفْعالُ لامِعَةٌ 
مِثْلَ السُّيوفِ وَمِثْلَ الدَّمْعِ إِذْ سُكِبَا

أَيْنَ الْوفاءُ وَأَيْنَ الصِّدْقُ في رَجُلٍ
يَبْكي وَيَحْلِفُ أَيْمانًا بِأَنْ غُلِبَا ؟

أَضْحَتْ خِيانَتُنا تَبْريرَ مَفْسَدَةٍ
وَالْكِذْبُ أَضْحى بِتَمْريرٍ لَها حَطَبَا

آهٍ مِنَ النّاسِ  كَمْ يُخْفونَ مِنْ عِلَلٍ
يا لَيْتَ طَبْعَ وَفاءٍ  فيهِمُ وَجَبَا !

تَفْنى الْجِبالُ وَيَفْنى الْكَوْنُ أَكْمَلُهُ
لَكِنَّ طَبْعَ الْمُرائي يَرْتَقي رُتَبَا

إِنْ عاشَرَ الْمَرْءُ قَوْمًا صارَ مِثْلَهُمُ
فَاحْذَرْ وَباعِدْ لَئيمًا ضامَ فَانْتَحَبَا

وَاحْذَرْ وَحاذِرْ ذِئابَ الْحَيِّ كامِلَةً
فَالذِّئْبُ ذِئْبٌ وَيَبْدو الطَّبْعُ إِنْ
 غَضِبَا

ما أَقْبَحَ الْمَرْءَ حينَ الْخُبْثُ يَرْكَبُهُ
يَغْدو عَليلًا وَداءُ السُّمِّ ما عَذُبَا!

لَوْ كانَ عِنْدي فُؤادٌ قَدْ يَفي طَلَبَا
 لَاخْتَرْتُ كُلَّ الْوَرى إِلّا الَّذي كَذَبَا

أَوْ كانَ ذِئْبًا بِلا عَطْفٍ وَلا دَعَةٍ
مَنْ يَخْدَعِ النّاسَ مِنْ كَأْسِ اللَّظا شَرِبَا.

   لطيفة تقني /المغرب

(ردا على المثل السائد:(الكلب كلب ولو طوقته بالذهب)