دعوة الحق
دامت ليالي النور معرفةً
فالفكر مشتاق إلى ألقي
عادت أماني النفس تهتف بي
الشوق أضناني من الأرق
وجدت طيور الوجد مؤنسها
وارتاح فيها مركب النزق
تأتي الأماني في مراسمها
الوجد يدفعها بلا حنق
والنفس في آفاق مبسمها
تعطي السنا من نوره العبق
حملت مآقي الوجد في ولهٍ
مايشتهيه القلب من دفق
لملمتُ أطراف المنى بدمي
فالشوق مرهون به أرقي
قادت ليالينا مغانمها
فالحب مسكون به شبقي
أيقنتُ أن سلامتي وثقت
بالنور في أطرافه عبقي
جادت لي الأحلام في غسقٍ
عنوانه النجوى به غرقي
يا من سكبتَ الدمع من شجنٍ
إنّ السلامة تقتضي سبقي
فالحب يصرعني والنوم يجفيني
والصمت يكوي مركب السبق
دعبد الحميد ديوان سوريا
الخميس، 10 فبراير 2022
دعوة الحق... بقلم الشاعردعبد الحميد ديوان سوريا
قلبي كتاب في حبك...... بقلم الشاعر بسام دخل الله
.......قلبي كتاب في حبك......
أحبك لست أخفيها و لكن
فؤادي من سيعطيك الجوابا
............
أنا ماضٍ من النزوات عندي
تسابق أسهمي عشقي إكتتابا
............
أغادر حلوة و أزور أخرى
وذقت الحلو من طعم الشرابا
............
وأنت الآن تمتلكين مني
فؤادي بعدما في الحب ذابا
............
وأنت الآن تمتلكين عندي
حنيني....وإشتياقي... والشبابا
............
أنا بمحبتي جاريت قيسا
وقصة حبه قربي سرابا
............
فحبك بات يسري في عروقي
دماءا سوف أبقيها حسابا
...........
أقدمها لأجلك حين يدنو
على أعتاب روعتك المصابا
............
ألا يا حلوتي وعبير قلبي
أضعت بعشق عينيك الصوابا
............
فعدت للعبتي طفلا صغيرا
يسامرها.....ويلبسها.....الثيابا
............
أفتش باحثا عن حضن أمي
ففيه مخدرا ينهي العذابا
............
أعيديلي بحبك بعض عقلي
فدونك أمست الدنيا خرابا
............
أنا يا مهجتي بهواك قلبي
يدرس في الغرام كما الكتابا
............
أعلم مجمع العشاق حبي
ليبقى في ذواكرهم شيابا
بقلمي..بسام دخل الله
مـا بِطَـوْعِـي **** للأديب بشير عبد الماجد بشير السودان
مـا بِطَـوْعِـي
****
ما بطوعي تَخَلُّـفي بَلْ فِـراري
فاعذُريني عَلَيْكِ خِـفتُ انهياري
كيف أقوى على التَّهاني وقلبي
بينَ جَـنبيَّ جَـمْـرُهُ في استعـارِ
والأسى في ملامحِ الوجهِ منِّي
ليسَ يخْـفَـى وراءَ ألـفِ سِـتارِ
والأحاسيـسُ كُلُّهـا هَـامِـداتٌ
بارِداتُ الـرّمـادِ بَعـدَ انصِهـارِْ
والأماني تَـبعْـثرتْ وتـهَـاوتْ
بعـدَ زَهْـوٍ ونَـضرَةٍ وازدِهـارِ
كمْ بـنَـينا وَنَحْنُ نَـحْـلمُ مِـنهـا
شامخاتِ القصورِ نصفَ النّهار
فَـتَـهْـدَّمْـنَ فَـوقَـنـا دون رِفْـقٍ
فإذا نَـحْـنُ في سَـــواءِ الـدّمـارِ
وانْـتَـبَـهـنا وللحُـطام أنِـيـنٌ
خافتُ الصَّوتِ في كَـثـيفِ الغبارِ
حسبُنا الله ياحَـبيبَـةَ قلبي
لم يكن في أكُفِّـنا من خيار
قادنا سحرُ حُبِّنا في دروبٍ
زاهياتٍ تُـرابُـها من نُضارِ
ومررْنا بروضةٍ ذاتِ نَـبـعٍ
لَـقِـيَـتنـا ورودها بافْـتِـرارِ
والعصافيرُ في انتشاءٍ تغنَّتْ
والفراشاتُ حَـدَّقَـتْ في انْبِهارِ
فنعمنا بظلِّـها وارتـويـنـا
واباحتْ لنا شَـهِـيَّ الثِّـمَـارِ
ثمَّ أفضى بِنَا المـسيرُ لِقـفـرٍ
فِيهِ تاقت نـفوسُنا لانْـتـحـار
ما جنينا سوى الـمحبَّةِ ذنباً
وستبقى ذنوبُنا في ازدهَـارِ
طالما نحن في الحياةِ سنلقى
كلَّ خَطْبٍ يُصيبنا في اصطبارِ
سوف ألقاكِ بعد حينٍ ونحكي
عن تجاريبِ فِـتْـنَـةٍ واخْـتِبارِ
سامحيني فَلَو أتـيْـتُ فإنِّـي
كنت آتي بِـذِلَّـتي وانْـكساري
ودموعي وحـسرتي وضياعي
وذهولي وخَـيبتي وازوراري
أنتِ مثلي فكيف نَـبدو اذا مـا
فضحَ الـدَّمع حُـبَّـنَا بانْـهِـمـارِ
لو تلاقـتْ عُـيونُـنا لانْـتَحَـبنا
ولهذا الهُـروبُ كان قَـراري
فاعذريني إذا اعتذرتُ بقولي
ما بِـطوعي تَـخَـلُّفي بل فراري .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( كتاب الوهـم )
مصر بقلم الشاعرة المتألقة نورهان ياسين صبان
مصر
غزلي فيك قش ملون
يشغل الجيوب
يغّل حتى الغروب
وفي منحر الرهبان
كتبتك قصيدة
خلتني فيها قديسة
وصلبت أوهام الشكوك
بعجين سبيكة نفيسة
وجهك صلصال الخلود
ودربك مشكاة الجدود
ياداجنة القصص
ياريحانة المدائن
ملحمةٌ كونٍ خطّك
الزمان
بشكل نوراني
سربلك الأمان
يادوران الدهشة
بك أبيع تذاكر
الحنان
ونوتات لمن عزفوا
أبهى الألحان
ياهاجسي الإنساني
بك أكون ..
بأهراماتك المثلى
تؤرجحني الظنون
مصر أنت عروبتي
وسوريتي ودمشقيتي
ياجرة الألوان
يهل من دلوك الريان
مصاف صيف
سهر وكيف
أقبّل أطراف عناقيدك
وألبسك تاجا في جيدك
ياصلصال أسئلتي
ووجدي وأغنيتي
بك تحلو أنشودتي
ياأيقونة فرح
ثابطة كل مكيدة
ياحكايا بالحب
وليدة
نيلك يسري في وريدي
يتلوى شفاء لقلبي
وجيدي
تمرحين في دمي
أهزوجة بهاء
باقية متجذرة
أيقونة اشتهاء
حبلى أنت بأسئلة
الوجود
فتان وجهك بخور
وعود
ياترنم الصحراء
حيي على الرمضاء
وعلى الحادي
مصر أنت في دماي
متوجة أبدا بالألق
فاض منك ندى
ناداك المدى
أن صلي على الهادي
وربي لما اصطفاك
ذكرا في كتابه
ايثارا وتفضيلا
كرما وتبجيلا
يامصر ياعسل القصائد
مزقت كل باغ عليك
وجاحد
حفظك الله وأبعد عنك
كل أذى وأي حاسد
✍✍✍✍✍✍
نورهان صبان سورية
٢٩ يناير ٢٠٢٢
طاويا أحلام الصبا بقلم الشاعر المبدع محمد مصطفى أحمد
وتسألني من أنا
************
راحت على جسر الهوي
تسألني من أنا
أنا جراح وأنين
وليال عابرة
ذكرى طفل
بين المروج الزاهره
يري الدنيا أزاهير
وفراشات متناثرة
طيف كالبرق
مزقتة ليال سافره
أنا من أنا
صرخة مكتومة بين الضلوع
كلما كسرت قيودها
آثرت الرجوع
أمست تخنقني
قد كرهت الخضوع
الحلم يملؤني
لولا صفحات من دموع
أطليها بابتسامات
بين الصدوع
أنا من أنا
طفل يلهو
كهل على أعتاب الردي
أين الشباب ؟
لا تسلني فقد مضي
جموحا ثائراً
طاويا أحلام الصبا
كم رأيته
لحنا شجيا وصدي
كلما دنا
أقصته أوتار مجهده
أنا من أنا
قلب في دنيا العشق غريب
فوق الأشواك مشي
وفوق اللهيب
فما مال الهوي
ولا ضحك الليل الكئيب
فراح يشدو على الايك
شدو العندليب
فزوي الايك
وإرتد الشدو نحيب
أنا لست ادري من أنا
محمد ,مصطفي أحمد
الأربعاء، 9 فبراير 2022
( سمراءُ .) بقلم الشاعر محمد أبو بكر
( سمراءُ .)
_________
سمراءُ هذا قلبي سُكنتك.))
___
لا تفزعي ؛؛؛ لا تحزني ؛؛؛ فتِلك عِندي مكانتِك.))
___
لا تخافي؛؛؛؛ ولا تُجافي نبضٌ فيهِ أجملُ حِكايتِك.))
___
سمراءُ مثلُ لوْني؛؛؛؛ حتى ملامِحي هي صورةُ من ملامِحك.))
___
وكأني أحببتُكِ منذُ ولادتي؛؛؛؛؛؛؛
أو قبل أن أعرِفك.))
___
وكأني كنتُ في وصالٍ معكِ في عالمُ قبل ميلادي.؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وقبل موْلِدك.))
___
في أعماقي أراكِ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وفي مُقلتي صِباكِ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وفي أُذني همسِك؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نعم إني أسمعك.))
___
سمراءُ وكأني سُكرتُ من نشوة هواكِ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
فهيهاتُ حبيبتي أن أنساكِ؛؛؛؛؛؛
وما عاد يستهويني في الحياةُ غير محبتِك ))
___
فارسُ أحلامِك أنا فاحلمِي؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وتمني علي ٓ ولا تتألمي؛؛؛؛؛؛؛؛
فتِلك نار الحب؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وهذا قلبي جنتِك.))
___
فمنهُ لا تخرجي فأنتِ دماؤهُ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وكيف تترُكيهِ يموتُ دون نبضهُ؛؛؛؛؛؛؛؛
وحياتهُ هي؛؛؛؛ دُنيتِك ))
___
؛؛؛؛؛؛ بقلم محمد أبو بكر ؛؛؛؛؛؛
فصلي الهوى)للشاعر أبو الحسن نظام الدين عيد
قصيدتي
( فصلي الهوى)
فَصْلِي الهَوى ومَواسِمُ العُشاقِ ... فبتلك آنسُ لَوعَتِي وفِراقِي
فبِبُعدِ أحبابي الفصولُ جميعُها ... سيَّان عندَ العاشِقِ المُشتَاقِ
فالزَّهرُ يَندى في الرَّبِيعِ ويَزدَهِي...ونَسيمُه يَشفِي عَليلَ فِرَاقِ
والأخَضَرُ المِدهَامُ يَحكُمُ سَهلَنا.... والسُّحْبُ تَرمِي شَمسَنا بِعِناقِ
والغُصنُ يَطرَبُ مِن هَدِيلِ حَمَامَةٍ... فَتَّهُزُّهُ النَّسَماتُ هزَّ رِفاقِ
نَثَرَت عُيونُ العاشقين بَريقَها ....فتَبَخَّرَتْ سُحُبٌ من الإحِراقِ
وتواترتْ في صَيفِنا أشواقُنا....فَلِحَرِّهَا أثرٌ على الآفاقِ
والشمسُ من غضبٍ تُحِيلُ نَهَارَنَا ....قيظاً وتَكوي لَوعةَ العُشَّاقِ
والطيرُ تَغدُو في الصباحِ لِرِزقِها.... وبِلَيلِها تُمسي على الأعذَاقِ
والبدرُ في سَهرِ الرِفَاقِ علامةٌ... فتراهُم في فَسحَةٍ ورَواقِ
خجلَت من البُعدِ الغيومُ وأسرعَتْ ... للشمسِ في وَعدِ الخليلِ تُلاقِي
أيلولُ أقبلَ فالسماءُ تلبُّدٌ .... والحزنُ مَرسَمُهُ على الأحدَاقِ
والقطرُ يصحَبُهُ جَلالٌ قاتمٌ... بزئيرِ رَعْدٍ دُونَما أَبواقِ
واصفرَّتِ الأشجارُ في طُرقاتنا... وتباعدَتْ مُهَجٌ بِغَيرِ عِناقِ
وقوافلُ الطيرِ المُهَاجِرِ فَوقَنا ... تغدُو وتسرِي خَشيةَ الإملاقِ
حتى تواترَ في الشتاءِ بِعادُنا... والعيشُ مبهَجُهُ من العُشَّاقِ
تَبكي السَّماءُ لِفَقدِ شَمسِ وِدَادِنا ...والأرضُ مِن ألمِ البِعادِ تُلاقي
تُهدِي السماءُ الأرضَ مِن خَيراتِها لولادةِ الخَيراتِ والأرزاقِ
وتَسيلُ وِديانُ المودَّةِ بَينَنَا.... لِتُعيدَ نَظماً فِي جَمِيلِ سِياقِ
.
أبو الحسن نظام الدين عيد
الثلاثاء، 8 فبراير 2022
ظل بلا جسد.. للشاعر غسان دلل.
ظل بلا جسد..
حزين أنا بلا أفكار..
متبلد الشعور..متكلس الإحساس..
تتثاءب الأيام على فمي..
وتنهار في رأسي الكلمات..
فالضوء مائل..
والأزهار بلا عطر.
والناس بلا آثار..
تتساقط الطاقة عن روحي..
وعن جسدي..
تساقط أوراق الخريف عن الأشجار..
وأنا في البرية..عارٍ..
صخرة منسية منذ دهر ..
أو كم متحجر من الأحجار..
فالكلمات جافة على لساني..
والأحرف ميتة على شفتي..
فلا ثورة في الأعماق..
ولا عيون تدرك الأبصار..
فردهات الزمان..
بلا أزهار..
بلا أشعار..
بلا ثوار..بلا ثوار..
فكيف وصلت إلى هنا..!؟
وكيف يمكن وقف الانحدار..
فكل ما يمر بناظري..
يسقط في بئر..
بلا ماء وبلا قرار..
فلا جديد..
لا دهشة..
ولا ألم الانتظار..
فإلى أين يقودني هذا الطريق..
والى أين المسار..
فهل يمكن للأسماك السباحة دون ماء..!!؟
وهل يمكن للقمح الحياة دون شمس النهار..!!؟
أو هذه هي آثار العمر..
آثار الإحباط..والانكسار..
أم أنها..
آثار هذه الفيروسات..
الظالمة..القاتلة..
التي تحيطني..
ترتفع حول روحي..
وأرواح الملايين..
تقمع الحرية..
تقتل بحرية..
تبني السجون..
وترفع الأسوار..
أم أنه الإنسان..!!؟
فما أنا إلا تفاعل أفكار..
فبئس الزمان..وبئس الحياة..
إن كانت هذه هي الأقدار..
فالإنسان..
دون أفكار..
كالغيم دون أمطار..
غسان دلل..
حوار مع... بقلم الشاعر المبدع بسام دخل الله
............حوار مع فاتنة....................
وتسألني عن الأوصاف فيها
وأي السحر في سحري أقابلْ
أأشبهُ وردةً في حقل فلٍّ
تحن على نعومتها الأناملْ
وصوتي هل لصوتي أيُّ سحر
كما في سحرها صوت البلابلْ
وقل لي هل بصدري أيُّ شيء
يشدكَ نحوه لا......لا تجاملْ
حبيبي في هواكَ اليومَ قلبي
بكلِّ جيوشِهِ حباً يقاتلْ
فهل لي في هواكَ قليل حب
يزيل الهم عن قلب مناضلْ
فإني قد بذلت قصار جهدي
وصارت دمعتي بدل المكاحلْ
.................................
على الأهرام سحركِ قد تخطى
وفاق حدائق التاريخ بابلْ
ومر بخافقي كغدير ماءٍ
تذوب على نقاوته الجداولْ
فشعركِ من خيوط الشمس جزءٌ
وجزءٌ من طويلات السنابلْ
ووجهكِ مثل بدر في سماءي
لروعة ما به في السحر قاتلْ
وعينكِ لم أرى في العين إلا
جمال الريم في الريم الأوائلْ
وصدركِ أي سحر يا إلهي
تعدى كل ما يروى وطاولْ
وإنَّكِ لو مررتِ بأيِّ دربٍ
تغارُ الأرضُ من صوت الخلاخلْ
تعالي واسكني أحشاء صدري
وحطِّي أينما شئتِ القوافلْ
فإني في هواكِ اليوم قلبي
أراح الريم في أحلى المنازلْ
بسام دخل الله
(بلا سبب) بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان
(بلا سبب)
كريحانةٍ أُعطي الأمانَ لمقتربْ
وأمتصُّ من صدرِ المحاولةِ اللهبْ
أُجدّدُ في دهري بعينِ تأمُّلِي
وأسرفُ في شربِ القصائدِ والأدبْ
كأنّي شراعٌ سارَ من غيرِ وجهةٍ
وكلُّ دروبُ الوصلِ دربٌ من التعبْ
أَلِمُّ شتاتَ الأمنياتِ على الثرى
فتمطرُ شهدًا حين تجتمعُ السحبْ
سلكتُ دروبَ المستحيلِ فصدّني
عن المجدِ دهرٌ لا يَجودُ ولا يَهبْ
هي المرةُ الأولى وآخرُ مرةٍ
أقولُ قصيدي في الحياةِ بلا سببْ
سأعبرُ والدنيا تعرقلُ خطوتي
وترمي أمامي الشوكَ حمالةُ الحطبْ
أنا من ترابٍ والكنوزُ بداخلي
خلقتُ غريبًا عندما خلقَ العجبْ
بقلمي/ صهيب شعبان
الاثنين، 7 فبراير 2022
ريان بقلم الشاعرة سكينة حسن الشريف
ريان
سكينة حسن الشريف
مصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اجتمع الأنام
...................... للتلاق
(وقد جف القلم بما أنت
......................... لاق)
وجميعها حبست الأنفاس
وكانت الدعوات بكل
.......................... رواق
لكن إرادة الله فوق
إرادة البشر وكل
........................ مشتاق
ريان يا رسالة الله لنا
نصيب وافر
........................ للخلاق
توسدت أحلامنا
وشخصت فيك
....................... الأحداق
واختمرنا الصبر
و أبكيت الخلق دون
........................... نفاق
كنت تسبيح الناسكين
حتى عازفي
........................ البَواق
اجتمعت الأمة بقلب
رجل وكان نصيبها
........................ إخفاق
خيرا فعلت يا صغيري
ذكرتنا بعهد كان
........................ وميثاق
كم عانيت بصمت ليل
وجوع به
........................ إطباق
وسواد صخر ورعب
وجفاك نورا
.........................وحاق
وترويضك للأفاعي
وكم صغر المقام
...................... وضاق
وخيالات موت أحاطت
وكم ترنوا أمك
...................... للعناق
رحلت لتبقى ذكراك
ضياء. وداعا دون
...................... إشفاق
العزاء للعالمين
ولنفسي عدلا
................... و إحقاق
محاكاة العقل والقلب للشاعرة المبدعة نجوة الشيخ قاسم
محاكاة العقل والقلب
👇👇
أسير العقل هل من أمل؟
تملكت خلايا الروح
واستعمرت نور المقل
وقع خطاك برأسي
تدور حائرة دون كلل
ناداه القلب مناجيا
أما سئمتَ يا عقل
تغاضيت
تعاليت
تماديت
أوردتي باتت متصلبة
واصبحت أشكو الهزل
أنا القلب
يا عقل هائم
بمن ولمن كفى لا تسل
تمهل يا قلب وانتظر
ألم تتعلم مما حصل
جروحك ما زالت تعتصر
أنينك صارخ لا يحتمل
أقسو عليك وأتجبر
لتهب النسيان لمن رحل
لن نجتمع على رأي
متخاصمين منذ الأزل
نجوة الشيخ قاسم
خاطرة بعنوان : (( تساؤلات مشروعة ) للشاعر صبري مسعود)
خاطرة بعنوان :
(( تساؤلات مشروعة ))
أتساءلُ بينَ الحينِ
والحينْ ؟
عنْ مَغزى وجودنا
في الكونْ
منذُ آلافِ وملايينِ
السنينْ
اتساءلُ عنْ كلِّ هذا الحقدُ
الدفينْ ؟
وكيفَ تحوّلَ البعضُ إلى
شياطينْ ؟
إلى حاقدين ، إلى مجانين
كيفَ أفرغوا جُعبتهمْ منَ
الحبِّ الثمينْ ؟
وملئوا الأرض حرباً وشرّاً
مكينْ
أتساءلُ ؟ وَتبقى تساورني
الظنونْ !!!
إلى أينَ يمضي هذا العالمُ
المجنونْ ؟
لِما الحياةُ أمستْ بِلا طعمٍ
بِلا لونْ ؟
وهلْ حقّاً اقتربتْ نهاية
الكونْ ؟
لا أدري ، فما عدتُ أمتلكُ
اليقينْ !!
بقلمي : المهندس صبري مسعود " ألمانيا "