الجمعة، 17 سبتمبر 2021

مــرور... رضوان الحزواني

 


مــرور
إليـــكِ تحـــنُّ صاديــــــةُ المـــرافي
أمـــا آنَ المـــــرورُ إلى ضِفــــــافي؟
أنـــاجي السّـــندبـــادَ ولا جــــــوابٌ
ولـــم يقـــرأ جَــــوايَ ولـــم يـــوافِ
فـــكلُّ نـــوارسِ الشّطـــآنِ مــــــرّتْ
وآبَـــتْ كلُّ أشـــرعـــةِ المنـــــــافي
ولـــم ألمـــحْ علـــى الآفـــاقِ شـــالاً
نـــذرْتُ لـــه النقــيَّ مـــنَ السُّـــلافِ
غزلْـــتُ قصائـــدي مـن نـــورِ عيني
ونمنمـــتُ الصّبابـــةَ فــي القـــوافي
فمـــاذا لو هطلْـــتِ على سُــــطوري
وأسْعفَهـــا مـــنَ الأنـــداءِ صــــــافِ
وألهمْـــتِ الـــرّؤى بوحـــاً نديّـــــــــاً
وأسمعْـــتِ الهـــوى لحـــنَ التّصافي
فنســــمو كالطّيـــورِ بـــلا هُمــــــومٍ
نُصفّـــقُ بالقَــــــوادمِ والخــــــوافي
أتيتُـــكِ والجـــرارُ مُلئْـــنَ شــــــهداً
أأرجـــعُ والسّـــلالُ بـــلا قِـــطافِ ؟
ويـــدري اللّيـــلُ أســـراري جميـــعاً
وحبُّـــك في سُطــوري غيـرُ خـــافِ
مِــــــدادي فاحــــــمٌ لكـــنَّ فيــــــهِ
بيـــاضَ الرّوحِ والشِّيَـــمِ اللِّطـــــافِ
يراعـــي مـــا غَـــدا يومـــاً لريْـــــبٍ
ومـــا ألِــفَ الزّحـــامَ إلى الصِّحــافِ
ولم يرخـصْ بســـوقِ عكاظَ حرفـــاً
ولـــم يربـــحْ ســـوى زادِ العفــــــافِ
وتسعـــدُ صفحتي بمـــرورِ طيـــــفٍ
وكـــمْ حلمَـــتْ بأطيـــافٍ رِهـــــافِ
فمـــاذا لو مـــررْتِ علـــى ضِفـــافي
ومـــاذا لو قـــرأتِ جَـــوى شـــغافي
فيبتســـــمَ الرّبيـــعُ بـــكلِّ سَــــــطرٍ
وتـــورقَ أحـــرفي بعـــدَ الجفــــافِ
وتغبطَهـــــا فراشـــــــــاتُ الأمـــاني
تُرتّـــلُ حولهـــا سِـــــفـــرَ الطّـــوافِ
ونَرقـــى غيمـــةً تنهـــلُّ عطـــــــــراً
فيغـــزلُ كرمُنـــا حُلـــمَ القِطــــــافِ
. رضوان الحزواني
قد تكون صورة لـ ‏نص‏

غابت الغيوم بقلم الشاعرة سالي محمود

 غابت الغيوم

******

زخات المطر

وليل بظلمة قاسية 

توارى فيها القمر خجلاً

خلف غيمات رمادية

رائحة المطر الندية

حين تقبل أديم الأرض

تثير الحنين في صدري

أحلق في فضاء الأماني

أعانق زخات المطر 

أمسك بفرشاتي

أمزج الألوان

أخط شوقي على الجدران

أرسم ملامحك 

أكتب حنيني 

أصف إشتياقي

أملأ دفاتري بحروف من نور

تعاويذ طلاسم

ومدادى من ماء مسحور

أرسم نجمة وخيمة 

وسماء بالشوق مزدانة

ارسم مركب بلا شراع

وشمس تغادر السماء 

لحظة غروب 

يعقبها ليل طويل

وشفاة بلون الشفق 

مخملية ترتجف

وكأنما الزمن قد وقف

وزخات مطر

 تمحو ما خططت على الجدران

تروي شقوق روحى القاحلة

تفتقد الأمان

أضم نفسي في سكون

وذاتي تعاتب ذاتي 

على هذا الجنون 

وتطل من خلفي عيون

تقتحم خلوة شتائي

وحدي أعانق المطر 

لحظة إنعتاق الروح

أذوب وامضي 

راحلة كالشتاء

مهاجرة أمسك فرشاتي

ومازلت أمزج الألوان 

أخط عشقي على الجدران

أعزف على أوتار المساء 

أجمل الألحان 

ترانيم وجد 

وتراتيل غرام

واغمض عيني

أنا وحدي

غابت الغيوم

وصمت الكلام

*****

سالى محمود

إقرأ بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود

 اقــــــرأ 

                                                                     💝💖💜

                                شعر الحسن عباس مسعود      

                ⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘


عِــش نـصـف عـمرك مـشتاقا مـعانيها

ودع بــقــيــتـه تـــســكــنْ مــغـانـيـهـا


مـــن عــهـد آدم والأســمـاع تـشـهدها

ولـلـقـيـامـة قـــــد ألــقــت مـرامـيـهـا


الـدهـر يـبـسط فــي الأرجــاء رائـحها

والـــقــدر يـــرفــع لــلآفــاق غــاديـهـا


حـديـثها فــي فـسيح الأرض مـنطلق

كــأنــه لــــم يــنــل قــــدرا بـمـاضـيها


وجــــاز سـابِـقُـهـا فـــي كـــل نـاحـيـة

كـــأنــه لـــــم يــــدع شــيـئـا لآتــيـهـا


بـهـا الـكـتاب الــذي اكـتـظت خـزائـنه

أمـــدّهـــا بـــمـــدادٍ كــــــان كــافـيـهـا


قــد أوتـيَـتْ بـأمـين الـوحـي مـعجزة

" اقـــرأ " بـلاغـتـها مــن ذا يـضـاهيها


فــي مـتـنها نـشـهد الأخــلاقَ بـاسـقةً

شـــمّــاءَ شــاهــقـةً يــعــتـزّ راجــيـهـا


بـالـحـق والــعـدل لـلإنـسـان ذاخـــرةٌ

وكــــم أفــــادت بـــلا مـــنٍّ مـمـاريـها


فــي قـولـها حـكمة يـزهو الـلسان بـها

ويـنـتـشي طــربـا مــن كــان شـاديـها


الـــــدرّ مــعـدنـهـا والــعــلـم ديــدنـهـا

والــذكــر أحـسـنـها والـــرب راضـيـهـا


الــنــور بـاثِـقـهـا والــحـسـن مـوْنِـقـهـا

والــحُـلـو مـنـطِـقـها والــقــزُّ كـاسـيـها


ولـــم تـــدع ظـلـمةً يـشـقى مُـطـالِعُها

كــأنـهـا الــبـدر تــسـري فـــي لـيـالـيها


عـلـى ربــوع الــورى خـطّت فـضائلها

هـذي الـسبيل الـتي مـا ضـلَّ مـاشيها


وأغـدقـت يـدُهـا خـيـرا كـمن سـكبتْ

غـيـثـا هـتـونـا عــلـى أقــداح واديـهـا


وأدهــشــت أعــيـنـا لـلـنـاظـرين لــهـا

مــنــمـنـمـاتٌ عــجــيـبـاتٌ مــثـانـيـهـا


مـسـاؤهـا قــمـرٌ فـــوق الــربـا وصَـبـا

هــبـّت وأخـبَـرَنـا هـــذا الــشـذا فـيـها


وأسـأل خـليلك يـا مـشتاق مـا فـعلت

تـلـك الـعـروض ومــا قـالـت قـوافـيها


هــل تـنعم الأذْنُ والأبـصار إن أفـلت؟

وهـــل يـطـيب حـديـث دون داعـيـها


عـــبّ الــغـرام كـؤوسـا لـلـنسيب بـهـا

والـعـشـق غـــرّد فــي شــوق أغـانـيها


بـالـسحر دون العصا دان الـبيـان لـهــا

وللبلاغــــــة شــــأن في  أراضـــيـهـــا


فـفـي الـمـغارب مــا خــارت عـزائـمها

وفــي الـمـشارق مـا خـابت مـساعيها


جـــاء الأعــاجـم يـشـتـاقون طـلـعتها

فــهــلْ مـجـالـسُ أهـلـيـها تـجـافـيها؟


يـا بـحر قلتُ وما في القول من كذب

فـالـفلك تـجري بـها واسـأل صـواريها


ولا تـخـف فــي عـباب قـد هـدرت بـه

فـالـتـيه يـبـطـل إن بــانـت مـراسـيها


الـنـحـو يـضـبـط بــالأعـراف داخـلـهـا

والـصـرف يـصرف نـحو الـسهل آتـيها


لـم تـنْبُ أيـدي الأُلـى ضموا محاسنها

لـم يـخْبُ مـن نـال مـن أسرار ما فيها


يــفــوز حـاجِـبـها ، يــحـوز صـاحِـبـها،

يــجــوز نـاخِـبـهـا والــعـدل قـاضـيـها


مــا ضــاع طـارقـها ، يـغوي مـفارقها،

يــخــتـلّ تــاركــهـا يــعــتـلّ شـانـيـهـا


أهـــل الـلـغات الـتـي تـاهـت بـلـثغتها

ركــودهــم آســـن والــعـذب جـاريـهـا


إن كــان كــل الــذي يـجـري بــأي فـمٍ

مــا زال يـشـرب كـأسـا مـن سـواقيها


مـــا جـــاء قـــولٌ لـــدى أتـرابـها ألـقـا

إلا وقــــد صـــار عــنـد الــعـدِّ تـالـيـها


تـلـقـفت مـــا أتـــاك الـسـاحـرون بـــه

وأبـطـلت مــا جـنـت أيــدي مُـعـاديها


بـيـضـاء نـاصـعـة كـالـطـهر فــي بــرَدٍ

مـن روعـة الـفل قـد أمـلت حـواشيها


صـفـراء فـاقـعة مـثـل الـفـلا اتـسـعت

لــكـنـهـا واحـــــة تــســقـي بــواديـهـا


خـضـراء يـانـعة تـزهـو الـحـقول بـهـا

مــن مـفـردات تـهادت فـي ضـواحيها


زرقــاء سـاحـرة كـالـبحر فــي صـدف

أو كـالـسماء صـفـت قــد جــل بـاريها


حـــمــراء قــانــيـة أم أنــهـا صــبـغـت

من هول ما في الوغى نالت مواضيها


ســـوداء كـاحـلـة فــي عـيـن جـاهـلها

تـخـفى الـمـحاسن عــن عـين تـعاديها


مــصـونـةٌ ربُــهــا بــالـذكـرِ يـحـفـظُـها

جــــل الـــذي كـــان لـلـقـرآن هـاديـهـا


قــد شــرف الـطاهر الـعدنان مـعجمها

ومـــن جـوامـعـها أبـــدى الـعـلا فـيـها


خـيـر الــذي قــال ضـادا فـي مـرابعها

وأحـسـن الـقـول يـربـو فــي روابـيـها


مـسـك الـخـتام بـحـبر الـعطر أحـمده

وبـالـعـبـير عــلــى روضــــي أنـاديـهـا


  ⚘⚘⚘⚘⚘⚘    ⚘⚘⚘⚘     ⚘⚘⚘ ⚘⚘

مناجاة شاعر بقلم الشاعرة أمل عياد

 مناجاة شاعر 

البحر البسيط


يَا نَاظِم الشَّعْر هَل لِلشِّعْرِ مِنْ أَثَرِِ ؟ 

يَا مَنْ بِشَعْرِك قَد غَنَّيْت لِلْقَمَرِ

 

مَا بَالُ حرفك قَدْ بَانَتْ مَعَالِمَه 

وَالْكُلّ يَشْهَدُ أَنْ النَّظْم كالدررِ 

 

تَجْرِي بحرفك فَوْق الْمَوْج تَسْبِقَه 

وَالْكُلّ يُرْبَط مَجْرَى الْحَرْف بِالْوترِ

 

رفقاً بقلبيَ إن الْبُعْد أرهقني 

اشْتَقْت قُرْبِك شَوْقٌ الْأَرْض لِلْمَطَرِ 

 

لوكنت تَعْلَمُ مَا بِالْقَلْبِ مِنْ أَلَمٍ 

مَا كَانَ قَلْبَك قَدْ اهداك لِلسَّفَرِ 

 

أَبْكِي لبعدك والآهات تَقْتُلْنِي 

نَامَ الْجَمِيعُ وَقَدْ أُرهقت بِالسَّمَرِ 

 

ناشدت قَلْبِك كَيْف الْحُزْن أَدْرَكَه 

كَيْف الْحَيَاة بِطُول اللَّيْل بِالسَّهَرِ 

 

يَا مَنْ لبعدك بَات الْقَلْب ذُو وجنٍ 

وَالدّمْع بَاتَ مَعَ الاشواق لينهمرِ 

كَلِمَات أَمَل عِياد

متاهات ///بقلم نعيمة سارة الياقوت ناجي

 متاهات///

بين القواميس

نادتني لغة الفراق...

تجس نبض الوداع المستعجل...

متى افترقنا؟

وكل المعاجم تعج بالكلمات...

فلا تسألني أيها الناشر تنهيداتي

ماسر البلاغات؟

فقد عبرنا فوق جسر المجازات

حفاة...عراة... 

جوعى...ظماَى 

بين ضفاف عيون

تلاحق بوحنا ...

لعله ينكسر فوق مراَة

الروح....

فنبتل....

تغرقنا المتاهات

في قعر الغياهب

ينتحر السؤال

ونحن بعد لم نتقن

فن الحبو...

نحو خيوط الشمس

هل عبرنا إلى مملكة 

النهايات...؟

أم نا دى الفراق باللقاء؟

هل انتهت سويعات

السهاد ....

في عمق السبات

و الأرواح تنادينا

أطيافا عبرت منذ أعوام...

منذ قابيل وهابيل

وإكرام الغراب...

كأننا ماغنينا للوداع

يوم حان على أوردة بتراء ...

تبكي الشرايين

حد الإختناق...

حديثيني أيتها النفس اللوامة...

كيف خشخشت دموعي تحت الماَقي

كيف خدشت جفوني

كيف لهذا العشق قابع

فوق تلالي ...

على مراَى ومسمع

يظللني... 

يربت أشواقي إلى مرقدي

حتما سأمتطي صهوتي....بلا مؤنس

ولا رفيق... 

غيربياض يلف جسدي و شارة نصر...

أوهم بها كبريائي

عند حدود الرحيل

كأني  انتصرت وما افترقت

فيا رفيقا هدهد هذه الروح بلغم قوافيك

وضع صدى صوتك

وأنت ترتل ترانيم قصيدتك

في أعلى شراعي

وأنا أعبر نحو بدايات التكوين....

فتنتهي التاَويل...

 حان الفراق 

والتقينا...  

في عبور نحو الشوق...

هو جنون العشق فدعني يافؤادي 

أعبر خرائب ماتبقى

من زمن يدمرني

لأكمل العبور إلى زمن اَتٍ...

إلى مقلتيك حيث الوطن...

فلا وجهة تسعف هذا الرحيل وعناد الوداع

 وهذا القلب...تهجره الشرايين

بلا نبض تتعالى صرخاته...

لا لغة تسعف قصائدي...

القلب بين صحو يمزقني

وبين ارتعاشات الهذيان

أترقب زورقي الصغير

أنسج شراعي من خيوط شمسي الذابلة...

مجاديفي متأهبة...واهنة

 ستغتالني الرياح

ويتوقف الناي عن الغناء...

يصمت البحر خجلا

ويمتلئ زورقي بالماء

لا نجاة...

إلى أعماق اليم أفتش عن سر ينقذني من الغرق...

وأقذف فوق  الموج لترفع شارة النصر.

صاخبة فوق هضبات  الأمواج

معلنة انتصارالموت....

إلى فناء بين وداع ولا وداع...

نعيمة سارة الياقوت ناجي

لكي تعرف بقلم الشاعرة بن عزوز زهرة

 لكي تعرف

تعصف بي الذكرى 

توهّجني بنار الحنين 

لحظات سكون 

تنفلت من  أنين النّجوم 

تشرذم بقايا الرّوح 

ترتق ما تبقى من  النّسيان 

تسكن رحم الكلمات 

يتولّد  الزّمن المنهك 

تبترّ النّور  من عيني 

لا تقلق 

لكي تعرف

ترقص فرحا على الأوجاع 

تستأنس بالمكان الخالي 

إلاّ منك 

ترقّع رسائل الذّكريات 

تمخضّ الحبر في شكوى الألم 

ترتشف ما احترق من الحروف 

تعلّق الجمرات على مقصلة الإنتظار 

تتهافت بداخلي 

تهدهد آهاتي 

تلتمس ظلاّ يكتوي به وجدي 

تكظم غيظ مرايا العمر الفاني 

تشحن ما اكتثرته من حنايا الدّهر 

عالمي ينهار

وعنك أسأل  

   لكيّ تعلم

يذوب في العزلة والتبحار 

الموج صرّ في كفني 

وافترس الزّعيق لحون صمتي وعذاب التّذكار

لا تقلق 

بن عزوز زهرة

الجزائر

ويبقى السؤال؟!....بقلم/ د.توفيق عبدالله حسانين

 ويبقى السؤال؟!

لم شيدت أسوار العزلة بيننا؟
ما كان هناك داعِ للوحدة ونحن هنا
هل تجاهلت ما صار وقد بنينا عشنا
وكم مشينا والأزهار والعصافير تزفنا
وصرنا عاشقين وغنينا لحن الخلود لحبنا
وسطرنا قصتنا علي كل جدران دربنا
لم شيدت أسوار العزلة بيننا
وقد صرت كل دنياي ...
كل الأحلام كأن الدنيا ملك لنا وحدنا
يا نبض القلب أنت تسري بدمي حينما
تأتي ويبحر هواك بدمي ويشرق الزمان لنا
يا أنشودة الحب لا تقطعي الوصال أنما
بعدك هو الشقاء ... بعدك هو انتهاء لعشقنا
هو انتحار أشواق ... ويبقى السؤال هو من أنا؟!
بقلم/ د.توفيق عبدالله حسانين

أماه.......بقلمى/ محمد عبد الغني السيد

 أماه

أماه رَحلتِ بعد وَصل
قد تلاشَاه الزمان
وأصبحتُ أسير خوف
بعد ما ضَاع الأمان
عِشت فى الدنيا غريب
لا أعرف إلا الأحزان
والعقل أصبح شَرِيد
إختَل فيه المِيزان
بالدموع مع التنهِيد
ملأت فى البيت الأركان
فهل من لقاء جديد
ليُعِيد ما قد كان
مِن صِدق وحُب وحنان
أم إنها مجرد أحلام
يا مَن تحت قَدمِيك الجنان
كرِهتُ العيش فى الدنيا
بعد إشتياقك. للرحمن
فالعينُ يا أُمى فداك
والروُح مع الأبدان
والقلب دوما. يهواااك
لم يعرف النسيااااان
يعيش على. ذكراااااك
فى كُل حِين. وآن
لكَم تمنى. رِضااااااك
ولا فكر. بالعِصياااان
على أمل أن يلقااااااك
فى جنة. الرحمااااان
بقلمى/ محمد عبد الغني السيد

الخميس، 16 سبتمبر 2021

من غرفة التحقيق... بقلم الشاعرة المتميزة/ ياسمين العابد

 من غرفة التحقيق

من غرفة التحقيق يروي قصته
قَسَم الزبيدي أن يناصر أمته
لن يستكين لصبَّةٍ قد أوقدت
من جرحه زيتًا ليشعل ثورته
سيظلُّ رغم القيد فهدًا ثائرًا
مهما أراقوا بالصواعق دمعته
قد أوثقوا الجسد النحيل سلاسلًا
ما أطفأت فوق المقاصل جمرتَه
في ألف موتٍ قد يُعيدُ قيامةً
بل ألفُ فجرٍ لن يبدِّدَ ظلمته
نارُ التخاذلِ قد أناختْ عزمَه
ومضى يداري بالتَّصلب لوعته
في وجهه الحنطيّ ألف خريطةٍ
مثخونة الشطآن تطلبُ نجدتَه
والقدس فيها خضِّبت أسوارها
أين الزبيدي كي يُدشِّن جبهتَه؟
كيما يعيدُ إلى العروبة مجدَها
ويعيدُ للتاريخ يومًا عزَّتَه
فهو الذي هزم اليهود بحزمه
أسدًا جموحًا حين ذلَّ ضحيتَه
انهضْ وقهقرْ بالصمود كيانهم
أقصاي ينزف هل تبوء لنصرته؟
ياسمين العابد
الثلاثاء 14/9/2021
ياسمين العابد
الثلاثاء 14/9/2021
قد تكون صورة لـ ‏نص‏



الفرار الكبير بقلم الشاعر الأديب رشاد عبيد

 ..........................( الفِرُارُ الكَبِيرُ )


كَسَرُوا  القُيُودَ  وَحَطَّمُوا   الأَغْلاَلاَ

                       وَتَجَاوَزُوا     الأَسْوَارَ ........ وَالأَرذَالاَ


وتَصَدَّعَ  الحِصْنُ  المَنِيعُ   فُجَاءَةً

                       وَتَذَوَّقَتْ    أَركَانُهُ ............. الأَهْوَالاَ


حَدَثٌ  أَقَضَّ مَضَاجِعًا حَشَدَتْ  لَهُ

                       مِنْ    جُبْنِهَا ......... أَجْنَادُهُمْ    أَرتَالاَ


قَدْ  طَاشَ  عَقْلٌ   لِلْيَهُودِ   بِقُدسِنَا

                       مُذْ    لاَحَ    نَصْرٌ    عِنْدَنَا .... وَتَوَالَى


ظَنُّوا  لِفَرْطِ  جَهَالَةٍ .... فِي  بَأْسِنَا

                        سُبُلَ  الفِرَارِ   مِنَ   السُّجُونِ   مُحَالاَ


وَتَسَمَّرُوا   خَلْفَ  الجِدَارِ   يَؤُزُّهُمْ

                       حِقْدٌ    عَلَى    خَيْرِ    الوَرَى    أَفْعَالاَ


حَرَسُوا  المَكَانَ بِكُلِّ حِرْصٍ  شَابَهُ

                       خَوْفُ  الجَبَانِ   عَلَى  الحَيَاةِ   زَوَالاَ


كَمْ أَذْهَلَ الجَيْشَ المُهَيْمِنَ بِالحِمَى

                       أَنَّ   الإِرَادَةَ ..... قَدْ    تُزِيحُ    جِبَالاَ


وَبِأَنَّ  عَزمًا   بِاليَمِينِ ...... لِجُنْدِنَا

                       شَقَّ   الصُّخُورَ ..... وَتَوَّجَ    الأَبْطَالاَ


هِيَ  صَفْعَةٌ  فِي  وَجْهِ  غِرٍّ  يَدَّعِي

                       بُعْدَ    الهَزِيمَةِ     عَنْهُمُ ........ أَمْيَالاَ


وَكَأَنَّ  نَصْرًا ...... لِلْيَهُودِ  بِأَرضِنَا

                       قَدَرٌ    إِذَا   حَمِيَ   الوَطِيسُ   تَعَالَى


جَلْبُوعُ  يَشْهَدُ وَهْوَ  يَرمُقُ حَانِقًا

                       فِعْلَ  السَّجِينِ ... وَقَدْ  أَصَابَ  مَنَالاَ


وَأَتَمَّ   حَفْرًا   لِلطَّرِيقِ .... بِصَبْرِهِ

                       لاَ  يَأْسَ  قَارَبَهُ ...... وَلاَ   اسْتِعْجَالاَ


نَفَقٌ  بِبَطْنِ  الأَرْضِ .... حَرَّرَ  ثُلَّةً

                       مِنْ   أُسْدِ  أَقْصَانَا ..... وَبَاتَ   مِثَالاَ


لَكِنَّ   نَسْلاً   لِلْخِيَانَةِ ...... حَوْلَنَا

                       ِلأَبِي    رُغَالٍ ....... يَنْحَنِي    إِجْلاَلاَ


قَدْ  بَاعَ  أَغْلَى  مَا يَحُوزُ  بِدَرْهِمٍ

                       وَوَشَى   بِمَنْ   كَانُوا    لَنَا ..... آمَالاَ 


لَوْ  كَانَ  حُرًّا  مِنْ  سُلاَلَةِ  طَاهِرٍ

                       مَا  أَمْسَكَ  الأَوْغَادَ ..... ذَا   الرِّئْبَالاَ


لِيُعَذَّبَ  الَّليْثُ  الهَصُورُ .. مُكَبَّلاً

                       وَتَنَالَ   نَفْسُ   الأَكْرَمِينَ ...... وَبَالاَ


قُلْ  لِلَّذِي  رَضِيَ  الهَوَانَ  لِنَفْسِهِ

                       وَاخْتَارَ   دُنْيَا ....... أَوْرَثَتْ   أمْوَالاَ


أَمْوَالُ سُحْتٍ بِالحَرَامِ  تَخَضَّبَتْ

                       ثَمَنُ   الوِشَايَةِ ....... قَصَّرَ   الآجَالاَ


لن  يَغْفِرَ الشَّعبُ الجَرِيحُ لِخَائِنٍ

                       وَغَدًا    سَيَشْبَعُ ....... ذِلَّةً    وَنِعَالا


وَيُقَبِّحُ  التَّارِيخُ .. سِيرَةَ  مُجْرِمٍ

                       مَاتَتْ    مُرُوءَتُهُ ..... فَزَادَ    سَفَالاَ


رَبَّاهُ  ثَبِّتْ  بِاليَقِينِ  قُلُوبَ   مَنْ

                       وَقَعُوا   بِأَيْدِي    الغَاصِبِينَ    كَلاَلاَ


وَانْصُرْ  عِبَادًا مُخْلِصِينَ  لِدِينِهِمْ

                       حَمَلُوا   الْجِهَادَ   عَقِيدَةً     وَنِضَالاَ


                          .. رشاد عبيد

                       سورية - دير الزور

أزف الرحيل للشاعر المحامي علاء عطية علي

 أَزِفَ الرَّحِيل

................

أَزِفَ الرَّحَيلُ لعابر سبيل 

                  آن الأوان يشفى العليل 

من ثِقل الذنوب المتن كليل 

               والبصر زائغ ودمعه يسيل 

والبدن خار والصبر عِيل 

            وسبيل النجاة طاعة الجليل 

بهدي الرسول وصحيح الدليل 

                ورضا الإله والأثر الجميل 

وحسن الختام والخلُق النبيل 

                وترك الذنوب قبل الرحيل 

فالدنيا عبور ومتاعها قليل 

              أيامها ظلال شجرة ونخيل 

والكل مفارق بعمره الطويل 

         حتى الحبيب الذي عنك يشيل 

وولد وصاحب وزوج وزميل 

                 وكل الأحبة وأغلى حليل 

ومال وجاه ومنصب جليل 

             فالكل ذاهب إلا عملك خليل 

فإن كان ذنوب ككثيبٍٍ مهيل 

         فحساب عسير وقعقعة وصليل 

وإن كان طاعات للعبد الذليل 

              فالجنة المئال وهي السبيل 

فاجعل نجاتك ذكر وترتيل 

      هذا هو الصاحب الوفي والأصيل 

واغتنم عطايا الشهر الفضيل 

                  فيه كرم الإله ماله مثيل 

فنحن ضيوف ومئالنا الرحيل 

                  وبقائنا زائل كعابر سبيل 

سفر وإياب ورحيل وترحيل 

                وأزف الرحيل لعابر سبيل 

بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي