الأحد، 12 أكتوبر 2025

حد تفلت الروح أبدو بقلم الراقي سامي حسن عامر

 حد تفلت الروح أبدو

كعطر فارق الزهرات على حين غره

كسفر غادر الدروب دون وداع

يا مرادفات الوجع كيف صرت لك وطنا

أحاول حتى أن أستجمع الذات

نقش الأنين على المرايا

وشحوب يلامس الأكف

حروف تغادر القصيدة

 وصباح يسرف في الأماني

ما عاد حتى الأمل

الليل يحتل الزمان

وخصلات شعري غير مرتبه

افتقدتك في نفسي

وصرت البعيد حد الفقد

المطر يعزف عن السقوط

والخريف بطرق الأبواب

ترتعد الشرفات والخوف يلازمني

افتقدتك في نفسي

عد كي ترتب تلك الأدراج

كي تلملم هذا الشتات

عد مطرا يغسل الروح

فقط طلتك تداوي الجروح

افتقدتك في نفس

ي

الشاعر سامي حسن عامر

امرأة العروبة بقلم الراقية أفنان جولاني

 امرأةُ العروبة 

   

  مشردةٌ أنا يا وطنِي 

لا أعرفُ بيتاً سوى تُرابِك 

كالروحِ المعذبةِ أهيمُ بحجارِتِكَ 

والنارُ المقدسةُ تحرقُ ما تبقى من جراحِي 

على أعتابِك أركضُ و تطاردُني السيوفُ

و الجرحُ ينزفُ و شرياني مفتوحٌ

أحتمي تحت ظلالِ شجيراتِ التينِ و الزيتونِ

فتهطلُ علي ضرباتُ مدافعِهم 

مِتُّ و دفنتُ و خرجتُ من رمادِي 

أنا الفلسطينيةُ

أنا الفلسطينيةُ التي 

أكتبُ بألوانِ علمِ وطنِي 

و أبكي بدموعِ الألوانِ ذاتِها 

أنا امرأةُ الثلجِ في زمنِ الظلامِ

أعولُ و أنتحبُ

أرقصُ و أغني 

في آنٍ واحدٍ

أنا البحرُ البيروتيُ

الذي يعانقُ ورقَ البردى 

أنا امرأةُ الحريةِ أبسطُ جناحِي 

حولَ الأهراماتِ المشيدةِ

و أحومُ حولَ برجِ بابلَ و أنثُر زهرَ اللوزِ

على أعمدةِ البتراءِ

                      و أسكنُ على قممِ جبالِ أطلسَ

و أُصلي في جامعِ القيروانِ

و أرسمُ علمَ بلادي على شاطىء وهرانَ

كالمعجزةِ لا شيءَ يشبهُني 

لا شيءَ يشبهُني

برائحةِ الموتِ

والحزنِ

ها هنا يرقدُ جسدِي 

تحت قبورِ الشهداءِ

في عالمٍ أقلَ همجيةً

أضمُ العروبةَ إلى قلبَي 

لكنَ قلبِي مثقوبٌ لأوطانٍ خانتْها 

أحلامُها .

 

أفنان جولاني

فلسطين

اذكرني بقلم الراقية سماح عبد الغني

 اذكرنى إذا عبثت بقديم حياتك

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


اذكرني إذا عبثت بقديمِ حياتك ذات يومِ 

وتذكر كيف كنت مؤمنة بك وأحبك 

كنت أعيش معك حزنك قبل فرحك 

اذكرني وأنت تفتش بذاكرتك 

هل كنت تقرأ قلقي وألمي عند غيابكَ 

هل كنت تشعر ارتجاف قلبي خوفا عليك   

اذكرني إذا أغمضت عينيك 

 ورأيتني كَحلم أو طيف دافئ يحتضنك 

أو تراني كعروس فى ليلة زفاف 

و عريسها ألبسها ثوب الوجع 

هل تذكرت الليالي التي كانت بيننا ؟!

و حكايتنا عن البيت السعيد 

وأولادنا هل تذكرت أسماءهم 

وكم ولد وبنت فكرنا؟!

 وكم ضحكنا ونحن نتكلم ؟!

  اذكرني إذا عبثت بقديم حياتك 

اذكرني إذا ضاق هذا الكون عليكَ

 وتساقطت الأقنعة من حولك

 وافتقدت إخلاص دعائي في ظهر الغيب 

اذكرني إذا منحتك الحياة حبا غير حبي

 فحبي نادر لن يتكرر في حياتك مرتين 

سيتكرر كل شـئ فى حياتك إلا " أنـا "

قل لي بالله عليك ؟!

كيف تستعيد الشغف لقلبك بدوني؟!

و كيف تعيد الروح بعد خلعها؟! 

و كيف تعيد الحياة لقلب توقف؟!

وكيف أُعيد حالي التى كانت مؤمنة بالحب؟! 

و كيف أعود أنا وكل شيئ يذكرنى بك؟! 

اذكرنى إذا عبثت بقديم حياتك

 فان حبي لن يتكرر مرتين وإن فكرت الرجوع 


سأجعلك تبكي رحيلي لأني لن أرجع

لا انفكاك بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 ***لا انفكاك***


لا انفكاك

حتى الهلاك

حتى أُوارى

 الثرى 

أو ألقاك..

من قال أنني

قد أنساك ...

أو أبيع يا 

عمر العمر 

ذكراك...

من قال أني

 قد أسير

على غير

 هداك ...

أو أنّ خطوي

قد يخالف

يوما خطاك...

هل حطّت

 قوافلي الحيرى

على غير

 ثراك...

أم هل بكت

 قصائدي الثكلى

 حبيبا

سواك...

فإن كنتُ

 في العلياء 

 بدرا

 فنوري من 

سناك...

وإن كنتُ

يا حبيبي

 نجما

فمأواي سماك...

و لم أكن 

لأكون أنا

لو لم يعرف

 القلب هواك...

ما بين الروح

والقلب 

زرعتُ الورد

 فوق رباك....

وبين الهدب

 والهدب

 أسرتُ طيفك

  لأراك...


بقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

ندى الأحلام بقلم الراقي بدر برادة

 ندى الأحلام

على طريقِ السماءِ

رأيتُكِ..

بِأعلى جبلِ 

الخالدينَ

في القلوبِ

كأنَّكِ

وهمٌ جميلٌ

أو ربَّما

وشمٌ قديمٌ

رسَمَكِ

برقٌ عظيمٌ

ينثُرُ 

بوهجٍ كريمٍ

ضياءَكِ 

في معقِلي

أو قربَ بابِ

منزلي

قد سافرَ

عبرَ البحارِ

و سابقَ

ضوءَ النهارِ

يجُرُّ خَلفَهُ

من صمتِ الغَيمِ

رعداً يُدوِّي 

من صدىً

لنشيدِ الكونِ

بين حنايا

أضلعي


على طريقِ السماءِ

رأيتُكِ..

تُكابرينَ

و تعبرينَ

مِنِّي إليَّ 

على صهوةِ 

أحلاميَ العذراءَ

كأنَّكِ 

قمَرُ الهناءِ

يقايضُ

بروحي الفناءَ

في ليلةٍ

بألفِ يومٍ

و يكسرُ

قيودَ الخوفِ 

و أسوارَ العناءِ

و يستجدي المدى 

حين أحملُ 

فوق جناحاتِ حبّي

حُلمَ النَّدى

بين البتائل

و تيهِ الحروفِ

وسطَ الرسائلِ

من أسري

و في سرِّي

و على ضفافِ

أنهاري


على طريقِ السَّماءِ

مددتُ لكِ

راحتي عطشَى

لتملئيها 

من مطرِ الأقدارِ

فأوقدتِ في 

روحي سلاماً 

و أعدتِ بعثي 

بعدَما

اخترتُ انتِحاري

يا امرأةً 

أشرقَ مِنها

فجرُ الهُيامِ

وَ فاضَت لها

مَحابِرُ العشقِ

و أجملُ الأقلام

يا امرأةً

مِن صمتِها

 خُلِقَ الكلام

و انبثقَ الصَّدى

بسحرِ الغرام

يا ومضةً

من ليلِ قلبي 

أشرقت

كنجمٍ جميلٍ

يختالُ 

بين كواكبي

يسقيني من

وجعِ المدى

همسَ الحنين

بِنغمةٍ

عزفَ الفؤادُ 

أنينَها

لحناً أليم

مع كُلِّ نبضةٍ

يخفِقُ بِها

قلبي الوسيم


على طريقِ السَّماءِ

ناديتِني…

بِصوتٍ يَنهَلُ 

من نبعِ الغُيوب

نقاءَ أنشودةٍ

صارتْ صلاةً 

في العروق

تسقي الأحلامَ

من يديكِ 

حقيقةً 

تغسِلُها

من وَهمِ القيودِ

تهُزُّ في صدري

صدى 

الأبدِ البعيدِ

وترسمُ على وجهي

ابتسامةَ

الشَّغفِ المجيد

يا امرأةً

رسَمَت دروب

مُهجتي

وسَرتْ خُطاكِ

كالنَّسائِمِ

في دمي

من لمحِ عينيكِ

ابتدأتُ رِوايتي

و على يديكِ 

كتبتُ أحلى 

قصائدي


ما كنتِ بالصُدفةِ

فصلاً يتوقُ إليهِ

كتابُ أقداري

و لا صرتِ رُغماً

نفَسَ الإلهامِ

بين حروفِ أشعاري


#بدر_برادة

#قطراتُ_النَّدى

دموع لا تجف بقلم الراقية دنيا محمد

 "دموع لا تجف"


دموعٌ

تتوضّأُ بها الأرضُ

قبلَ أن تصلي للسماء.


دموعٌ

تحملُ في ملوحتِها

طَعمَ الأوطانِ المكسورة،

وطَعمَ الخبزِ المؤجَّل

على مائدةِ الغياب.


دموعٌ

ليست ماءً

بل بقايا قلوبٍ

سُحقت تحتَ أنقاضِ الأسئلة،

ورُفعت كأذانٍ صامتٍ

في منارةٍ بلا صدى.


دموعٌ

تمتزجُ بالرّماد،

فتصيرُ لُغةً

يقرأها اللهُ

من وراءِ الغيمِ المُتلعثم.


دموعٌ

لا تنطفئُ في العيون،

لأنها أشدُّ عنادًا

من الجفاف،

وأكثرُ خلودًا

من موتٍ يمرُّ كلَّ يومٍ

ولا يكتمل.


دموعٌ

لا تجف،

لأنها

النهرُ الأخيرُ

الذي يسقي جذورَ الصبر،

ويُعلِّمُ الحجارةَ

كيفَ تبقى

شاهدةً على القيامة.


بقلم دنيا محمد.

هذيان في المكان بقلم الراقي السيد الخشين

 هذيان في المكان 


في محطة الحياة 

أقف 

بين عثرات المكان 

لأبحث عن ما كان 

من تداعيات الزمان 

 فضاع مني البيان 

قلت سأنتظر شيئا 

وقد غاب عني دليلي 

في دهاليز هيامي   

وكثر من غيري عتابي   

 فهربت إلى وحدتي 

كأفضل طريق لجوابي 

وكتبت ما تبقى لي 

من همسي لغدي  

 وكل ما أعلمه 

أني فقدت اتزاني 

وواصلت مسيرتي 

نحو ضباب غايتي 

ولا أعلم مصيري

 لباقي أيامي


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

السبت، 11 أكتوبر 2025

صوت من الطين بقلم الراقي لزرق هشام

 صوت من الطين


من جيلٍ إلى جيل،

نحملُ نفسَ الحكاية،

نفسَ الجرحِ المفتوح

على أرصفة هذا الوطن.

وُلدنا نبحثُ عن رغيفٍ دافئٍ،

عن شمسٍ لا تَلسَعُنا،

عن بابٍ مفتوحٍ،

كبرنا، وظلّت شوارعنا كما هي،

تُعيدُ صدى الخطى المكسورة،

وتبتلعُ الأحلامَ في زواياها المظلمة.

المدارسُ تُخرِّجُ الحالمين،

والحياةُ تُخرِّجُ الخائبين،

نحملُ شهادات لا تفتحُ باباً،

ولا تشتري حتى وجبةَ نهار.

نتعلّمُ الصبرَ من الطفولة،

ونتخرّجُ في القهرِ بدرجةِ شرفٍ ،

كلُّ شيءٍ مؤجَّلٌ،

 إِلّا الألم، يأتي في موعده .

كلَّ صباح...في المقاهي،

يحلمُ الشبابُ بوظيفةٍ،

بابتسامةِ وطنٍ لا يُحاسِبُهم على فقرِهم.

لكنّ القمعَ أسرعُ من الفكرة،

والبطالةُ أطولُ من النهار،

والعدالةُ مريضةٌ

في مستشفى بلا دواء.

ومع ذلك..،لا نموتُ،

نكتبُ...نغنّي...

نصرخُ كي يسمعَنا الغد،

لعلّ طفلاً سيولدُ يوماً

ولا يعرفُ معنى القهر.

لن نسكت بعد اليوم،

فالصمتُ صارَ خيانة،

وصبرُنا الطويلُ لم يَبْنِ لنا بيتاً،

ولا فتحَ لنا نافذةً نحو الكرامة.

سنرفعُ أصواتَنا

كالحجارةِ في وجهِ الريح،

كالأمواجِ حينَ تثورُ على قيودِ البحر،

سنكتبُ على الجدران: "كفى!"

بدموعِنا إن لم نجد حِبراً.

نريدُ وطناً لا يُقاسُ

 بالولاءِ، بل بالعدل.

نريدُ خبزاً لا ممزوجاً بإذلال،

وسقفاً لا يُهدَّدُ مع أولِ سؤال.

جيلٌ بعد جيل، كفانا الانتظار،

كفانا السيرَ حفاةً فوق رمادِ الأمل.

آنَ الأوان أن نكونَ نحنَ التغيير،

أن نحملَ الوطنَ على أكتافِ الحقيقة،

ونقولَ للعالمِ بصوتٍ واحد :

نحنُ هنا...نحيا...

وسنعيشُ كما نستحقّ.

               -- لزرق هشام --

المجنونة والسنونو بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 المجنونة والسنونو     

بين وريقات خضر ...

تتفتح أزهارا" 

خمرية اللون بكثرة ...

إنها الوردة المجنونة 

لثورة نمو أزهارها الأكثر 

من أوراقها ..

أعشقها من القلب ،  

وأحب جمالها ...

الآن وقد حان موعد فراق جمالها

وكل الورود ...

فألف اعتذار لذلك الجمال   

الذي بدأ بالسقوط  

وستجمل الأرض بثوب مزركش

 متعدد الألوان ..

روعة وجمال هذا الفصل  

بخريفية النسمات 

وبساط الأرض المزركشة ...

أما الحدائق بانتظار

أن ينتشر المطر فيها ...

والمساء أن يصل إلى نهايته 

وأنا بانتظار الأمل ،

وأن أعيش الحب ...

وأن أشرب من قطرات الأمل 

ليت قلبي يرتاح ...

فلا تتركني وترحل ...

فما زال قلبي باشتياق

ولم يكتفِ من حبك ياشتاء ...

لا ... لا ترحل .... 

لاتتركني و أحزاني ... 

إلا بعودة الطيور ...

مع بداية فصل ربيع جميل ...

فقد حان موعد اللقاء

 بطيور السنونو  

إنهم أصدقائي القدامى ... 

وحدي أنتظرهم ... 

خلف نافذتي ...

أرقبهم ...

لأسمع زقزقتهم ،

وأحدثهم ، 

وانا ارتشف قهوتي الصباحية ...

أما حدائق الحي ..

تجددت فرحتها 

بتفتح الأزهار مجددا"

 وابتساماتها المعهودة

و يبقى النعاس آخر النهار

 وراء سحر الليل المنتظر


بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

على أرضها رسا السلام بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 على أرضِها رَسَا السَّلامُ


عَلَى أَرْضِهَا رَسَا السَّلَامُ وَحَلَّ فِيــ

ـهَا الحُلْمُ يَكْتُبُ نَغْمَةَ الإِلْهَامِ


وَفَاحَ مِنَ التَّارِيخِ أَعْطَرُ ذِكْرِهِ

فِي شَرْمِ شَيْخٍ زَانَهُ الإِكْرَامِ


مِصْرُ العَظِيمَةُ، أُمُّ عُرْبٍ سَيِّدَتِي،

وَمَنَارَةُ الأَيَّامِ وَالأَعْوَامِ


تَمُدُّ نِيلًا لِلْقُلُوبِ كَأَنَّهُ

وَصْلُ السَّمَاءِ لِأَرْضِ كُلِّ كِيَامِ


يَا مِصْرُ، يَا صَوْتَ الوُجُودِ وَرُوحَهُ،

وَضِيَاءَ مَنْ أَضْنَاهُ وَهْمُ ظَلاَمِ


أَنْشَدْتِ لِلْحَرْبِ الحَيَاةَ فَأَذْعَنَتْ

سُيُوفُهَا، وَتَخَشَّعَتْ أَيَّامِي


سَلِمْتِ يَا أُمَّ الوِئَامِ، فَكُلُّ مَنْ

هَدَتِ السَّبِيلَ تَسُوقُهُ الأَقْدَامِ


تَمْشِينَ فِي الأَوْطَانِ آيَةَ رَحْمَةٍ،

تُتْلَى، وَيَخْشَعُ عِنْدَهَا الأَقْلَامُ


وَلَكِ المَقَامُ، وَإِنْ تَغَيَّرَ عَصْرُنَا،

فَالْمَجْدُ فِيكِ، وَفِي رُوحِكِ الإِلْهَامُ


مِنْ مِصْرَ يَبْدَأُ فِي الحَيَاةِ نَهَارُهَا،

وَعَلَى يَدَيْكِ يُخْتَمُ الإِظْلَامُ


تَبْقِينَ مَا دَامَ الفُؤَادُ مُؤْمِنًا،

رِسَالَةَ اللهِ، إِلَى أَنْ يَقُومَ السَّلَامُ


شعر: د. أحمد عبد المالك أحمد

سفينة بقلم الراقي يحيى حسين

 سفيني


سفيني عتيق وللقرون شطور

وشطر حياتي الآخر فتور


فذاك الزمان عَدَى وَوَلَّى

غنمت فيه بعض القشور


والآن كماضي الزمان يدور

و ما زال سفيني بين الثغور


عشق الجزائر وحين آتاها

كأن السراب كان الصخور


ما عاد شراعي كعهده جسور

ذابت رؤاه في موج البحور


عشق الصبايا وكانت مناه

بعيدة هناك بين البدور


رمال شطي كحصاة التنور

إن صار صنم فهي لن تثور


فماذا عساي فطوق نجاتي

وفلذات كبدي بين الصقور


يحيى حسين القاهرة

12 أكتوبر 2023

غزاوي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 غزاوي

====

أنا يا عم غزاوي

وكم أزهو به نسبا

فكل الأرض تعرفني

وتملأ قصتي الكتبا

فأرضي كلها ذهب

أرى في أرضها الذهبا

وأرضي كلها لهب

لعاد جاء مغتصبا

رددناه بلا وجه

ولا عينين قد ذهبا

سكبنا الدم في عز

وفي عز دمي سكب

ليسقي نبتة الحق

لتنمو تبلغ السحبا

لكل الناس أعلنها

وأعلنها وقد وجب

أنا يا ناس غزاوي

ملأت بحبها القلبا

أغنيها أغنيها

أكن لغزة الحبا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

لا ولا بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 لا و لا

 لا عنف و لا تخريب 

لا قمع ولا تعذيب

حقا جيل صلب 

كما الحديد

و يبقى السلم 

 الرأي السديد

سلمية سلمية 

أحلى نشيد

حافظوا على 

الأوطان 

فالمطالب حق مصان 

الهدم سهل

 و صعب

 تشييد البنيان

فالعقل جوهر الإنسان

لا للعنف لا للتخريب 

حتما للوطن معزة

 كما الحبيب

إليكم مني التمر و الحليب 

شمس الله عليكم لا تغيب 

خاب زارع الشوك وزارع 

الورد و الود لا يخيب 

على درب النجاح

 نمشي و نسير 

صبر فشط الأمان

 بات قريب 

قريب 

بالعلم نبني 

بالعقل نحاور 

ونعلو المنابر 

ونصنع للعلى معابر 

فهادم الأوطان

 فاسق كافر

قلم/عبد المجيد المذاق