أَحُبُّـكَ وَالهَــوَى قَــدرُ
وَأَضنَى مُهجَتِي السَّهرُ
أحبـُّكَ دُونَمــا سبــبٍ
ونـارُ الشــوقِ تَستَعِــرُ
حَبِيـبِـي مَسَّنِــي أَلَــمٌ
وَدَمــعُ العِيــنِ يَنهَمِــرُ
وَإِنَّ الـوَصــلَ تِـريِــاقٌ
بِـهِ الأَشــوَاقُ تَنقَـهِــرُ
غَرَامُكَ حَلَّ فِي جَسَدِي
وَبِيــنَ الــرَّوحِ يَنتَـشِـرُ
فَجُد بِالوَصلِ يَا قَمَرِي
فَمَــاذَا أَنـتَ تَنـتَظِــرُ
فَطُول البُـعدِ يَقتُلُــنِي
وَمِنـهُ القَلــبُ يَنفَطِــرُ
حَيَــاتِـي مَـالَهَا مَعـنَى
بِـدُونِـكَ إِيُّهَــا القَمَــرُ
أَنَـا مُشتَـاقُ يَا عُمـرِي
وَمَنـكَ الوَصـلُ أَنتَظِـرُ
فَـإِنَّ الـرُّوحَ فِي خَطَـرٍ
وَإنَّ القَلــبَ مُنـكَسِــرُ
فَهَـل يُرضِيكَ يَا خَلِّـي
بِنَــارِ الهَجــرِ أَنتَـحِــرُ
#شعر_زيدالوصابي