الاثنين، 19 أغسطس 2024

أوتدري بقلم الراقي جاسم محمد الدوري

 أو َ تدري


            جاسم محمد الدوري 


صوتك َ

هذا الهامس ُ في أذني

كلحن ِ الناي

يتموسق ُ عذبا ً

أحبك َ..... أحبك َ

يا أنت َ

نعم ْ أنت َ

لا أحدا ً سواك َ

لم َ هذا الخجل ُ

الطافح ُ فوق َ جبينك َ

ألا تعلم ُ هذا

أم انك َ ما زلت َ

كما أنت َ تتغابى

فالحب ُ لا يعرف ُ عمرا ً

لا يعرف ُ وقتا ً

يأتي بلا مواعيد ْ

يطرق ُ الأبواب َ

ويدخل ُ دون َ استئذان ْ

ليس َ له ُ مكان ٌهنا

وليس َ له ُهناك َ زمان ْ

صوتك َ ما زال َ يراودني 

صباح َ..... مساء ْ

يحاول ُ ان يغويني

بعذوبة ِ لحنه ِ

لكني حاولت ُ.... وحاولت ُ

فقلبي يرقص ُ فرحا ً

حين َ يسمع ُ همسك َ

فموسيقى صوتك َ ساحرة ٌ

تدغدغ ُ ما بين َ الأضلاع ِ

وتدخل ُ من كل ِّ النوافذ ِ

بلا خوف ٍ أو خجل ْ

أو َّ تدري يا هذا

أني اشتاقك َ دوما ً

واحب ُ أن اسمع َ صوتك َ

ليل َ..... نهار ْ

وأن لا يفارق َ

ظلك َ ظلي

واتمنى ان تكون َ

توأم َ روحي

قبل َ ساعة َ الغياب ْ

لا تحرقي ازهاري بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 لا تحرقي أزهاري

إليكِ أُقَدِّمُ اعتذاري

أنتِ أملي 

أنتِ اختياري 

حاضرةٌ أنتِ في قلبي 

أنتِ ليلي أنتِ نهاري

كيفَ السَّبيلُ إليكِ

قلبي يحترقُ بالنَّارِ

لا ترحلي 

مِنْ بَعدكِ 

ستجفُّ أنهاري

لوجهِ الصبحِ أبحثُ عنكِ

أعودُ خائباً أحملُ انكساري

لا تتركي قلبي وحيداً 

أكملي معي مشواري 

كوني لي ربيعاً 

لا تحرقي أزهاري 

لا تزيدي وجعي 

إليكِ رماني أقداري 

الحب تضحيةٌ 

والوفاءُ مبدئي وشِعاري 


بقلمي : يوسف أحمد حمو _ سوريا

لا زال هواك بقلم الرائعة رنا عبد الله

 لازال هواك جل 

حكاياتي…

أمسي الماضي

وعمري الآتي…

ويحسدني فيك

كثير القراء…

فحرفي بك

 سنفونية الحان 

جعلني

كأميرة أحلام…..

لقصة حب فاقت

حد عقول الناس

فصارت سرد

 خرافات…

ما علموا أن..

أساطير الحب

هي حق ويقين 

وما عرفوا أن الموت

بعشق المحبوب…

أخطر من ذبح السكين

ما عرفوا أنك تسري بي

كسريان الروح….

ونبضي لك

عشق وحنين….

فليتك تعلم أنك

غبطة هذا العمر ….

وحرقة آهاتي

الموت واحد بقلم الراقي محمد هالي

 الموت واحدة

محمد هالي


 تطاردينني بالبوح،

أفرغتُ قسيمة شراء الكلام،

فأطفأتُ كل الأضواء،

و حين تتكلمين كالمعتاد،

أرسم خبز البلاد،

جوعى المخيمات،

قدائف مرعبة..

و قلوب أفرغها التعب من الصبر،

لم ينفع الندم على ما وقع،

و ما سيقع،

يتبسم العدو على زناد الرماية،

يسقط الأطفال في سبات الموت، 

و التشرد..

و الدفن على منوال الطقوس،

 تعدد المصائب،

و الموت واحدة،

من يدفن نملة على منوال الدعابة؟

و البشر في نفق أغوته المدافع؟

من يزرع خيام اللجوء في ساحات مقصية الوجدان؟

من يصفعني لأعود الى رشدي

المرتبك بالغثيان؟

فأنا هكذا أصفي القلوب

على مقاص الوليمةً المصنوعة على بطش الحدود..!

محمد هالي

توجوه بقلم الراقي عمر بلقاضي

 توّجُوهُ

عمر بلقاضي / الجزائر

***

بمناسبة الإنتخابات الرِّئاسية في الجزائر أهدي هذه القصيدة إلى الشّعب الجزائري التّواق الى السِّلم والإصلاح والتّنمية

داعيا ايّاه ان يختار المواصلة لا الإنقطاع، فالمواصلة تكامل وبناء ،والإنقطاع تقهقرٌ و ضياع ، لا تتركوا مستقبل الجزائر للرِّعاع

***

توّجُوهُ أيُّها النَّاس بتاجِ الحُكْمِ فينا

توّجُوهُ إنْ مَضَى يُوقِفُ حِقدًا وفسادًا وأنِينَا

إنْ مضى يزرعُ أنسًا وَوِفاقاً وسَكينَه

إنْ مَضَى يوقظُ نحو الحبِّ شوقاً وشعوراً وحَنينَا

إنْ مَضَى يَبعثُ بالبِشْرِ يَؤوسًا وكئيباً وحزيناَ

إنْ مَضَى يَعْصِمُ بالعدلِ ضَعيفًا وأجِيراً وضَعِينَه

إنْ مَضَى يَطْرُدُ وَحْشَ القَهْرِ عَنَّا

ويُنِيلُ الشَّعبَ لِينَا

إنْ مَضَى يَغسلُ عن وجهِ بلادي عارَ أدناسِ فُجُورٍ

دَنَّستْ منه الجَبينَا

إنْ مَضَى يَرفَعُ في الدَّارِ خِلالاً دَحْرَجَتها طُغمَةُ التَّغريبِ حِينَا

إنْ مَضَى يُتْرِعُ جَيلاً لاهثًا خلفَ السَّرابْ...

مِنْ مَعينٍ للفضائلْ

كَيْ يشِيلَ العزَّ منْ أوحالِ خِزْيٍ

وَيُنجِّيه بِعطفٍ وحنانٍ من فِخاخِ الصّائِدينَا

إن مَضَى يُعلي المصاحفْ

والمَعارِفْ

ويُعز ُّالعالِمِينا

توّجوهُ واعْصِموا أرضَ الشَّهادَة ...

مِن ألاعيبَ وفَوْضَى ...

أخَّرَتها عن ذُرَى المَجدِ سِنينا

توّجوهُ لا تَعِزُّوا ...

كم خَضعتُمْ لملوكِ الظِّلِّ جُبْنَا

كم ركعتمْ دونَ شَرطٍ للطُّغاة الظَّالمينا

كم فرشتمْ مُهَجَ العِرْضِ هوانا للبُغاة السَّائدينأ

كم سُحِبتُمْ ورُكِلْتُمْ فاحْتضَنتمْ قَدَمَ الرّاكِلِ شَوقًا وحَنِيناَ

كمْ أنَخْتُمْ صفحةَ الظَّهرِ دَوَابًا للكُوبَايِ الرّاكبينا

توّجوه وأغِيضُوا كلَّ ناعقْ ...

ملأ الكونَ نُباحاً وضَجيجاً وطَنيناَ

إنْ صَرَخْتُمْ : إنَّ فِي السَّيْفِ ثُلُوماً وَصَدِيدا

قُلْتُ فِعْلا

غَيرَ أنّ السَّيْفَ سَيْفٌ

لَيْسَ عُوداً أو عَجِيناً

رَمَدُ العَيْنَيْنِ رُغْمَ الضُّرِ أَوْلَى

مِنْ عَمَى يُرْدِي العُيُوناَ

****

لاَ تَظُنُّوا ....

لَسْتُ شُحْرُوراً بِحِزْبِ الحَاكِمِينَا

لَسْتُ أَقْفُو دَرْبَ قَوْمٍ طَامِعِينَا

حِزْبِيَ الحَقُّ وَدَرْبِي :

دَرْبُ آَمَالِ الشَّهِيدْ

دَرْبُ دِينٍ لاَ يَبِيدْ

دَرْبُ شَعْبٍ :

مُسْلِمٍ حُرٍّ أَبِيٍّ , طَيِّبٍ شَهْمٍ عَنِيدْ

غَايَتِي صَوْنُ بِلاَدِي مِنْ سُمُومِ الكَائِدِينَا

غَايَتِي إِرْضَاءُ رَبِّي رُغْمَ كُرْهِ الكَافِرِينا

بقلمي عمر بلقاضي الجزائر

في العزلة القائمة بقلم الراقي ادريس سراج

 في العزلة القاتمة


 


 


 


في تيه ما .


بالعنفوان ذاته .


و الشهقة نفسها .


صنعت الأحلام .


و روضت الأوھام .   


في عشق ما .


في نشوة ما .


كانت أنثى الياسمين .


تتملك النبض ,


و الحشا .


تضمد الجراح .


و تداعب نخوة الفتى . 


في زمن مضى .


سيد الأحلام ’ 


كنت .


خبا المجد .


و الھوى .


و انتصرت كوابيس


الصبح و المسا .


تعب ,


صار الهوى . 


ما عاد الصدر 


خفاقا ,


لھفيف الخطو .


و أريج عطر الأنثى .


لياسمين اللذات .


و أھواء الغرف المجاورة .


شارد صرت .


لا التوازن يجديك .


و لا البحر , 


يؤنس في الوحدة الكبرى .


موطنك دائم ,


في العزلة القاتمة .


سقطت 


الحروف الساطعة .


من وجود الخذلان .


تكلست ,


تضاريس الوجه .


فلا الفرح مفرح .


و لا الأسى مسعف .


لتتدحرج الأرض , 


إلى أقرب حفرة .


أو جحيم .


ما عاد الأمر


يعنيك .


رب حزن


نشوة أكيدة .


 اشتعال حرف .


و صور ملتهبة .


سقط


قاموس الوجود ,


بما حوى .


و طغى 


عبث فاضح .


استنجد بالصور.


علك تنجو


من ضياع أكيد .


ماذا لو نزحت ,


إلى ظل الصمت .


ھل تعود


طيور الكلام ,


و حروف الشمس .


لتحلق


في أبھائك ؟


تعب كبير .


و تيه أكبر .


غيم رھيب .


و حر قاتل .


يطوقان


العين و الذاكرة . 


لك


أن تنسحب ,


إلى ظل بعيد .


لا تطاله .


دعارة اليومي .


و سفالة الرياء .


مراسيم الأعياد .


و شذوذ 


العبيد و الأسياد .


لست راغبا ,


في نشر غسيلك .


على سطح الجيران .


تلوك حروفك ,


وحدك .


كي لا 


يجرفك الخرف المبكر .


ثمة أشباح ’


تنتظر بلهفة ماجنة , 


سقوطك المدوي .


ثمة مراسيم ,


و جنائز تلوحان 


في السماء المجاورة .


من الأشجان ,


و الحنين ,


لديك الكثير .


و لا غد , 


في انتظارك .


حتى إذا وقعت ,


في شباك الحنين ,


مرة أخرى .


نسجت


من صور الذاكرة .


دثارا ,


يقيك من قر الوحدة .


و جبروت الحزن .


قربك كان


نعيما للروح ,


ذات عشق .


أضحى سعيرا .


يحرق البعيد ,


قبل القريب .


فلا خير ,


في نور


لا نار فيه تلهب ,


جوف الصور .


فلا نطقت 


عن الهوى .


و لا سبيت حرفا .


لا يمسي


سوار حلم ,


في جيد الصور .


وإن يسألوك


عن حياة الدنيا .


قل ھي لكم .


و أنت جاحدھا .


ما أنصفتك يوما .


أو بضع وقت . 


ھي لكم .


و لي حلم .


أو كابوس .


أقاسمھما الجحيم


عينه .


فما مللته .


و لا كل ھديري .


عاشق ,


لا معشوقة له .


غير


حرف سائب .


و صور شارد

عند صخب الرواية بقلم الراقي عبد القادر زرنيخ

 (عند صخب الرواية أدركت الوطن) 

في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ

.

.

.(نص أدبي)...(فئة النثر)

.

.

.


عند صخب الرواية


           يزهر الضجيج بين الكلمات


                       يعود الهدوء مرة أخرى


                                يهمس لي بأنين الأيام


                                      ربما الضجيج وعي المفردات


                                           فلا الحروف زملتني


                                           ولا قافية النهار


عند هدوء الفجر


             ينام النها بلا ليل يمجده


                       كتلك الهوية الراكدة خلف الكلمات


                              أعاد الوحي خواطره الطوال


                                  فالليل مبهم بتفاصيل الرواية


                                     والفجر تائه بقبلة الدروب والانتظار


                                      فكيف يصل الليل فجره


                                              وفي الهدوء ألف حكاية


هذه الأيام ثكلى بكل بداية


             تدور حول الدروب الشبه خالية


                        كيف أدون من الكلمات حلم الرواية


                               والليل كالفجر لا نعي لهما عبارة


                                     ربما تهنا بمصطلحات الأمس الصارخ


                                     ربما تاه الأمس بنا


                                   وبتنا بلا فجر بلا أمس بلا رواية


أدركت أنني لا أدرك في المدائن وطنا


          ربما تاهت الذاكرة بمداركي


                  وبت أدرك أن الوطن صورة


                             لا يدركها سوى وطن المدارك


                                       فالإدراك وطن


                                    أعادني لفلسفة العبور


                                                  مرة أخرى


                              ورسمت وطني من الليل للغد


                                    تحيا بلادي رغم المدارك


أعلنت أنني لا أعي من الفصول وعيا


            سوى الوطن رغم جراح الخريف


                      فوعي الفصول وطن


                              أعادني لضياع المدائن


                                         أين الدروب من قبلتي


                                          أين الحروف من وطتي


                                أضعتها أضاعتني


                                          لا أدري


               لكني أعلنت أني لا أعلم من الفصول وعيها


                       وكتبت من الصمت وعيا


                              أعاد للفصول وطنها


                                 واستأذنت خريفها العابر

.

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ

قصيدة مثيرة بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 قصيدة مثيرة 

..................

غصة و جزع

في القلب تقع 

قصيدة مثيرة 

حرفها يلذع 

ونبض يراع على السطور يتسكع 

قصيدة مثيرة 

في حبها ولع 

حرف منمق بقناعته يتمتع 

أتذوقه بطريقة لا تدع 

للشك مكان يرتع 

و من وميض الصبابة أبجدية تسطع 

أقيم على خطوط الورق مع يراعي 

ننصب خيام الوله

وعلى حافة المشاعر هناك أقبع 

بشتى ألوان الغزل أرفع 

رفيق الوداد وأشد على يراعي أن لا يخضع 

أتغزل معه 

فما انفك يسايرني 

وإلي بفنون الهوى يهرع 

لا مهرب من الغوص في السطور  

وبكل توافق لغلا الود نزرع 

وما يمنع 

ففي الكلمات سر صامت لا يسمع 

وبحدس الروح 

نسمع صوت الحروف 

ومقصودها الأروع 

غصة وجزع وأحيانا هلع 

إنه القصيد الأرفع 

والمبتغى منه 

تلميح بالمدح 

والثناء بالوصف 

والغزل هو من على السطور تربع .

....................................

.بقلمي سعدالله بن يحيى

حيرتي بقلم الراقية ايمان النشمي

 حيرتي

جاءتني ودمعاتَ

الندم في عينيها

تطوف عليَّ

كحلم تبحث

عن قلبيّ

وهو لدّيها

أراها تضرب

الراحَ على الراح

واللؤمَ في مقلتيها

أنا المسكين و

المجروح

ضرباتها بلسم 

من رقّةَ يديها

تاهت روحي بعالمها

أهي الظالمة

أم هي المظلومة!! 

أم كلانا يغرق في

بحرِ دمعتيها

قاسية أراها

تقطع فؤادي

تَمسكنّها يحيرني

صدقها وكذبها

مثل كوكب يدور

حواليها

بقلمي 

ايمان النشمي

أرادت قتلي فقالت بقلم الراقي جمال لخضاري

 أرادت قتلي فقالت....

لاتبعدني عنك وتهجرني

وضمني لصدرك ولا......تعاملني بالهجران والتخلي

وأصرت ألا أغيب...والا يتغير في طباعي شيء كظلي

وهي من تخلت عني....

وسط الزوبعة والتمني...

لكنها تود مني ....

أن أبقى في الخيال واعيش في وهمي 

أرادت طعني فأصرت....

أن أبقي على العهد وفيا

وهي بالخذلان دمرتني....

فكيف تفيدني اليوم دقاتي

وهي بين الألم والشروخات...باتت تغني

أرادت قتلي فقالت....

لاتبعدني عنك وتهجرني

وضمني لصدرك ولا......تعاملني بالهجران والتخلي

وأصرت ألا أغيب...والا يتغير في طباعي شيء كظلي

وهي من تخلت عني....وسط الزوبعة والتمني

لكنها تود مني ....أن أبقي في الخيال وأعيش في وهمي 

ارادت طعني فاصرت....ان ابقى على العهد وفيا

وهي بالخذلان دمرتني....فكيف تفيدني اليوم دقاتي

وهي بين الالم والشروخات...باتت تغني

بقلم جمال لخضاري

لماذا بقلم الراقي د.حسين موسى

 لماذا؟؟


بِقَلْمي د.حسين موسى


لِمَاذَا

سُؤَال يُشْرَعَ فِي وَجْهِي

يُتْرَكُ فِيهِ الْجَلَّاد وَتُحَاسَب

عَلَيْه الضَّحِيَّة


لِمَاذَا؟

أُسَاق مَخْفُّورا

وَيُطْلَبُ مِنّى أنْ الْتَزم

طَابَور الذُّلِّ

وَأَنْ لَا أسْتفِزّ السَّائِس

لِأَنَّنِي عِنْدَئِذ جِئْت

بِفَرْيِّة


لِمَاذَا؟

يُمْنَعُ عَلَي أَنَّ أَغْلق أَبُوابي

عَلَى حُرُمَاتٍ فِي الدَّاخِلِ

مَحْمِيَّة

وَيُطْلُب مِنًى أنْ أَتْرُكهَا مُشْرَعَةً

أَمَامَ كُلِّ الْعُيُون

غَيْر الْبَشَرِيَّة


لِمَاذَا؟

تُطَالِبُنِي بِضَبْط النَّفْسِ

عَنْ اغْتِصَاب أَرْضِي

وَعِرْضِي

وَأَنَا الضَّحِيَّة


لِمَاذَا؟

تُحَاكِم رَدّ فِعْلي

وَالْفَاعِل يَجُوس الدِّيَار وَيُمْعِن سِكِّينه فيّ

وَلَمْ تَنْتَهِ بَعْدُ الْقَضِيَّة


لِمَاذَا؟

تَرْفَع رَاية السَّلَام اسْتِسْلَامًا

وَقَدْ قطع الْجَلَّادُ

يَدَ مَنْ رَفَعَهَا يَوْمًا

وَأتْبَعَ رُوحَهُ بَعْدَ يَدِه

هَدِيَّة


لِمَاذَا؟

لَا تَتَكَاتف مَعِي لِرَدِّ الظُّلْمِ

وَبَعْدَهَا نَتَحَاكُم عَنِ

الْمَسْؤُولِيَّةِ


لِمَاذَا؟

لَا تَرَى أَنَّ سَلَامَك قاتِلي

انْفَجَرَ فِي ذَاتِي قُنْبُلَةً

وَلَمْ تَرَ أنَّنِي بِفِعْلِي

أَوْهَنُ مِنْ شَظِيَّة


لِمَاذَا؟

لَا تَصْمُت إذَا كُنْت ضَعِيفًا

فَمَا سَأَلْتُك عَوْنًا

مَا دَامَ بِيَدِي

بُنْدُقِيَّة


لِمَاذَا؟

تُحَرّم عَلَيّ فِعْل الثَّوْرَة

وَالْجَلَّاد

تَنَاءى عَنْ الْيَسَارِ وَالْوَسَط

وَاعْتَنَق التَّطَرُّف وَالْيَمِينَيّة


لِمَاذَا؟

تَسَمح له بِاسْمِ الدِّينِ يَقْتُلُنِي

وَعِنْدَمَا أُعرِّيه بِكِتَابِ اللَّه

تَتَّهِمُنِي بِمُعَادَاة السَّامِيَّة


لِمَاذَا؟

الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ قَانُونٌ حَرَامٌ عَلَيش

وَتَرَيُدْنِي إنْ أُسَامِح

لِأَكُون سَلَمَيّاً


أَخِي قُلْ لِي بِحَقٍّ اللَّه

أتُناصِر الْجَلَّاد وَأَنْت الضَّحِيَّة؟

فَمَاذَا إذْ أَزَلْت اللَّام مِنْ أمَام مَاذَا

وَتَسْأَل:

مَاذَا لَوْ لَمْ أُدَافع عَنْك

أَوْ هُزِمَتْ

أَتَظُنّ إِنَّهُ سَيَكُونُ لَكَ بَقِيَّة؟


أَخِي

مَاعاد السُّؤَالُ يَعْنِينِي

وَلَا انْبِعَاثِك

مَادَامَتْ نِسَاء بِلَادِي

لَا يَنْجُبن أَمْثَالِك

بَلْ يُرْزقن مِنْ اللَّهِ

بِمَنْ كَانَ تقياً.


د.حسين موسى

كاتب وصحفي فلسطيني

استهزئ كما. يحلو لك بقلم الراقي محمد دومو

 استهزئ كيفما يحلو لك!

( خاطرة )


استهزئ كيفما يحلو لك يا صديقي 

ثم ابتعد لو سمحت عن مكاني

اشمت كما تمنيت يوما من الأيام 

واعلم أنك خنت ودي ووفائي

لا تيأس بفعلك الشرير هذا يوما

واستعد يا بئيس إلى المقبل الآتي

لو علمت، كم أكره ملاقاتك

لقمت بما لا يكفي ولا ينتهي

صديقي أقولها اليوم رغما عني

بعيدا كل البعد عن صدق أقوالي

أنافقك الآن بإرادة وأنت البادئ

ولن أهتم بنفاق حل من الأشرار

ما أزال في الطريق ماشيا 

أنعم بكل ما جاد الله من الخيرات

أفضل لي من معاشرة صنف الذئاب

لا ولن تنال شيئا يذكر من كرامتي

لقد تعودت امتصاص أصعب الصدمات


-بقلم: محمد دومو 

-مراكش/ المغرب

بلا عنوان بقلم الراقي معمر الشرعبي

 بلا عنوان


ولي همسٌ أداعبه يداعبني

ويرسم في ظلال الحرف أغنيتي 

على ألحان مترعة بلا عنوان

على حب ملأ قلبي وأشجاني بأحلامي

وقيدني بأنغامي 

فصار حضوره دنياي 

وصرت أراه أيامي 

ونغمة حب إلهامي

وإبداعي ونور الدرب إن سرتُ

ولكن كل ذاك نساه 

وأصبح قلبي الفنان

كالريشة أخذها الريح 

لكن دونما عنوان

أنا أُثقلت بالأحزان

وفي جوفي لظى نيران

فلا تسأل متى اللقيا 

متى العودة ، متى للقلب ترحمه

فكل الأسئلة حيرى

وأنا وحدي بلا عنوان.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.