الثلاثاء، 18 يونيو 2024

وهأنذا أعود ولا أعود بقلم الراقي عبد السلام الحمداني

 و‏هأنذا اعودُ ولا اعود

وقلبي عنْدَ ناكرةَ العهود

وحالي كما أراهُ على المحالِ

يناظرهُ المنافقَ والحسود

انا يا سيدتي في المنافي

وحلمي في ارادتكِ السعود

ساحملُ ذكرياتِ معَ الليالي

وليتَ خيالها يوماً يعودُ

إذا ما قرَّب الدهرُ لقاءً

فما للنائيَ غير الصدود

فلا زرنا مشاتينا خفافاً

ولاعُدنا من جديد كي نسود

فلو اَني اَرى نفسي ظليلاً

فقبْلَ اليومُ ليسَ لنا وجود

الا هلْ حانَ حينُ فيهِ حينِ

تبسَّم في المخانِقِ والبرودِ

وكمْ خنقَ الجفى طرْفُ عناني

قليلَ البرْقِ يخلو منَ الرعودِ

اريدُ تصَبُّراً عنْهْمُ وقلبي

يعيشُ على التأمُلِ والوعود 

فمالي والحبيبُ لايوافي

إذا اَدنو اقامَ ليَ السدود

فمن عاشَ على هذا الغرام

فحقاً يسْتحِقُّ لهُ الخلود

فَما أَصحاني وجْدٌ أو خيال

 تغَمَّدني هواكِ إلى اللحودِ

الا ياليتَ قرْبُكِ فيه ظنٌّ

كأني أخشى من قلبي الودود

ايا منْ بعدهُ غلَّ اشْتياقي

وعز عن المعاني والحدود

اناطركَ وظني فيك تأتي

على أمد الزمان بلا نفود

شعر

عبد السلام الحمداني العراق

أحببتها بقلم الراقي مروان هلال

أحببتها...

بقلم مروان هلال

ولها بقلبي عند كل نبضة قصة...

وعند كل دقة غصة....


وهناك صراع بين قصتي وألمي...

قصتي تغرقني في العشق اللا نهائي.. 

وألمي من عتاب يقتلني ...

وهي لا تبغي مواجهة....


أريد قتل تلك النبتة من العشق التي كَبُرَتْ وتشعبت ...

ولكني لا أستطيع...


أريد أن أمحي ضعفي الذي هو عندي قوة

كنت أحسبها ستوصلني إلى المستحيل....

أنفاسها هي جهاز التنفس عندي...

وعبيرها ما وجدت له بديل...


فسؤالي...

هل يستطيع المرء أن يكره نفسه التي أحبها 

وأردته قتيلاً..

ولماذا أجد ذلك مستحيل...


فهناك أسباب قوية هي لي عذر لأن لا يتعذب فيَّ الضمير...

فما جرحتها يوماً...

ولا خلفت عهداً ...وكنت دائما بأعذارها بصير...


كان ألمها صرخات يحسها قلبي ويخبرني بها ..

فكنت لأجل حزنها عليل...

كيف استطاعت أن تجفف مياه النهر عندي...

فلا أجد ما يرويني...ولو قليل..


كفاكِ سيدتي أعذاراً

فقد تهت وتاه مني السبيل

وانزعي قناعكِ فقد اقتنعت أنا 

بأنك قديرة جداً بالتمثيل...

بقلم مروان هلال

العيد من جديد بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>العيد من جديد<<<<

.

العيدُ جاءَ ولا وردٌ وأزهارُ

ولا بريدٌ بهِ للشوقِ أخبارُ

بِنْتمْ وما عادَ يُدنيكمْ لنا عتبٌ

وحالَ ما بيننا بحرٌ وإعصارُ !

كانتْ لنا في حكايا الشوقِ أغنيةٌ

أذاعَها نغمٌ عذبٌ وأوتارُ !

لمْ يبقَ منها سوى ذكرى مشوّهةٍ

وبعضُ طيفٍ سرت في جَفنهِ النارُ

ما زلتُ أرقبكُمْ بدراً أهيمُ بهِ

وكلُّ حينٍ لكمْ في القلبِ أنوارُ

ففي الصباحِ أراكمْ ظلَّ باسقةٍ

وفي المساءاتِ تُحيي الروحَ أوتارُ

وبينَ هذا وذا روحي معلّقةٌ

لم يحوِها بعدَكم قصرٌ ولا دارُ

لمْ تدّخرْ في هواكم رغمَ بُعدِكُمُ

عُذراً ولمْ تُجدِ بعدَ الهجرِ أعذارُ!

عاشتْ على ذكرياتِ الأمسِ هائمةً

فيكمْ وما راعَها خوفٌ وأخطارُ

ولا قريبٌ رواها وهيَ صاديةٌ

وليسَ مِن نائباتِ الدهرِ أنصارُ

        طالب الفريجي

ثمل بقلم الراقي معمر السفياني

 (ثَمل) 


دعيني أصب ملامحك في كأسي

وأحتسي شعرك .

واعذريني إن طال ثملي

ولم أصحو في حبرك.

إني أسمع في همس المطر

ملامحك تتساقط .

فأمد..

  إليك قلبي من نافذة الحلم

لكي يغتسل بين أشواقك 

الآتية في تلك الرياح .

لن أرمي..

 إحساسي على قارعة الكأس.

 دعيني أخون الصمت في لقياك.

فلتصبين ابتسامتك في قلمي.

حتى لا أفيق منها.

فاليوم حبر وغد خبر.

هل رأيت

 يوماً  للقلب ذيل فيه الحب أعتدل!!!


بقلم/ معمر السفياني

سلام الى عشاق الأرض بقلم الراقي وديع القس

 إلى الّلذين َ يروونَ بدموعهم ودمائهم جذور الياسمين والسنديان.. وفضّلوا الشهادة والفداء في تراب الوطن على الرحيل والهجران.. وتحمّلوا مرارة العيش وعذاب الظالمين والعميان .. إليكم أيها الثّابتون الصّامدون : تنحني الرؤوس ومعها القبّعات والتيجان .

سلامٌ إلى عشاق الأرض ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

يا صامداً وبرغمِ الويل ِ والتعبِ

أنتَ العزيزُ بعين ِ الله ِ بالوجبِ

/

حمِّلْ على جرحكَ الأثقالَ محتملاً

واعضِضْ شفاهك َ رغمَ الحزن ِ والكربِ

/

قدْ نلتَ قدسيّةَ الأنبالِ معجزةً

وفي صمودك َ يعلو النّصرَ بالغلبِ

/

يا شعبُ إصبرْ على مافيكَ منْ ألمٍ

يا شعبُ لا تنحني للمارق ِ الكذبِ

/

يا شعبُ قدْ زرعَ المحتالُ شوكتهُ

في عمق ِ روحك َ غدّارا ً مع الرغبِ

/

ولعبةُ الأمم ِ ، بانتْ بواضحة

 غزوٌ جديدٌ لأرض ِ الشّرق ِ بالحسبِ

/

لقدْ غُدِرتَ بعهد ِ الغرب ِ في ضللٍ

وقدْ طُعِنتَ من الخلّان ِ والصّحبِ

/

يراهنونَ على تقسيمكَ علنَاً

في فتنة ِ الدّين ِ والأعراق ِ للكسبِ

/

وهمّهمْ لقتيل ِ الرّوح ِ من جلدٍ

وفي المراميْ دمارٌ عُدَّ للخربِ

/

ياشعبُ قدْ عُرِفَتْ أهدافهمْ علناً

بأنّكَ العاشقُ الولهانُ للسّحبِ

/

فاصبرْ على نزفكَ الدفّاق ِ محتملاً

دربُ الصّبور نوال الثمر بالطيبِ

/

مجدُ الكرامة ِ محسوبٌ ضريبتهُ

ومنْ جراحكَ نبعُ المجد والنسبِ

/

أنِرتَ دربَ العُلى بالصّبر ِ في ألمٍ

فصرتَ أقنومةُ الأمثال ِ بالحسبِ

/

يا شعبُ قدْ سجّلَ التاريخُ ملحمةً

تبقى المنارةَ للأجيال ِ والحقبِ

/

وعاشقونَ تباروا في محبّتهمْ

يذلّلونَ دروب المجدِ للقببِ

/

عاشوا نسورا ً على الأحزان ِ يجمعهمْ

صوت الكرامة ِفوقَ النّزفِ والنوبِ

/

فضيلةُ الحبِّ والإخلاص ِ ديدنهمْ

كعاشق ِ الأرض ِ قربانا ً مع الحببِ

/

وللشّهيدِ تراتيل ٌ مقدّسةٌ

ويسمعُ اللهُ صوتَ الّلحن ِ مُستجِبِ

/

وينحنيْ الرأسُ إكراما ً ومفخرةً

لصبركَ الصّامد ِ القهّارِ والعجبِ

/

وفي صمودكَ يبقى الطّهرُ منتثِراً

يقدّسُ التُّرْبَ والأشجارَ بالوهبِ

/

وفي ثباتكَ تبقى الرّوحُ ساميةً

تعلو بهاماتِهَا الأوطانَ للهيبِ

/

مادمتَ في وطن ِ الأمجاد ِ ملتصِقَاً

يبقى صمودكَ رمزَ العزّ ِ والنّجبِ

/

فصرتَ في عرفه ، آمالَ عامرةٍ

مهما تبدَّل َ لونُ الحاقِد ِ الجربِ

/

فارفعْ جبينكَ للأعلى بمفخرةٍ

وقلْ بأنّي : سليلُ الأصل ِ والنسبِ

/

واعلمْ بأنّكَ فيْ الأقداس ِ قدْ حُفِرتْ

تيجا

نُ عِزّك َبالأنوار ِ واللهِبِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

سيدة الأحزان بقلم الراقية لارا عجيب

 سيدة الأحزان 


الحزن لا يفارق قلبي 

يرافقني أينما كنت 

أنا سيدة الأحزان 


كل ما تعرفونه فقط 

هو اسمي

كلمات قصائدي أغلبها 

عني 

بل هي جزء مني 

أكتب ما بداخلي 

أكتب عن أحزاني وآلامي 

وآهاتي 


أشبه البحر بغموضه 

وأخبئ الكثير 

من أوجاعي

لا تستطيعون فهمي إلا 

عندما تبحرون في أفكاري 

ومن يستطع مجاراة 

أمواجي


أنا كباقي النساء وقلبي 

للحب فداء 

مميزة بجمالي الطبيعي

ولست أميرة الكبرياء 

أعشق الحياة 

ولكنها تخذلني


أبحث عن حب حياتي الذي 

يبعد عني بعض آهاتي 

أحتاج حفنة صدق 

وحباً واهتمام


وشربة نقاء وأكتب لك قصائد 

شعر وغزل 

و حروفي في الهوى للعشاق

دواء


فأنا أرى أن الحب مات

وليس له وجود

أنا سيدة الاحزان فهل لقلبي

بلسم الشفاء....


لارا عجيب ✍🏾🇸🇾 سوريا

المدينة المقاومة بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 المدينة المقاومة

مدينةٌ حولها الذئابُ

والحقدُ والغدرُ والكلابُ

والحقُّ يا ربُّ في يديْها

والصدْقُ والعدلُ والكتابُ

غارتْ على أرضِها الأعادي

وضيّعتْ حقَّها البوادي

بالفسقِ والعهرِ والفسادِ

والجهلِ والفقرِ للعبادِ

واللهوِ والخمرِ في النوادي

والنهبِ والسلبِ للبلادِ

ولم تزلْ تطلُبُ العدالهْ

وترفضُ الصمتَ والنذاله

والعُرْبُ إذْ ناصروا الزبالهْ

جاروا على حقِّها النجيبِ

آهٍ على وضعِكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانكِ الرهيبِ

يا قُدسُ يا لوعةَ القلوبِ

يا كوكبَ العزِّ والكرامهْ

يا نجمةَ الفخرِ والشهامهْ

قومي ابعثي العُرْبَ من جديدِ

حتى يُعيدوا صدى الرشيدِ

يا ليتني شاعرٌ فأروي

أمجادَ شعبٍ لنا تليدِ

وأعْتلي صهوةَ البحارِ

وأمْتطي غربّةَ القفارِ

فإن رماني العدا بنارِ

كانت حياتي فدا الحبيبِ

آهٍ على وضعكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانكِ الرهيبِ

يا قدسُ يا لوعةَ القلوبِ

أصون عِرضي بكلِّ جِدِّ

وتربَ أرضي بكلِّ جُهدي

برغمِ نذلٍ برغمِ وغْدِ

برغمِ بطشٍ برغمِ جُندِ

أجولُ فيها بكلِّ وُدِّ

على دروبٍ سمتْ بمجدي

دروبِ قومي أبي وجَدّي

وأحضُنُ النورَ في الصباحِ

وألْثُمُ الوردَ والأقاحِ

وأقتفي خُطوةَ الرياحِ

على بساطٍ بلا جناحِ

وأطلبُ النصرَ بالكِفاحِ

ولا بدمعٍ ولا نواحِ

واشرب الحب في المساء

معتقا كامل الصفاء

وأرقبُ الشمسَ في المغيبِ

وأسألُ النجمَ عن حبيبي

يا ليتَهُ كانَ من نصيبي

مدينةٌ في مدى عصيبِ

آهٍ على وضعِكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانِكِ الرهيبِ

يا قُدسُ يا لوعةَ القلوبِ


د. أسامه مصاروه

وجد الحب بقلم الراقية سراب صلاح معروف

 وجد الحب

خبأت حبك بقلبي 

وقلبي بااات يشتاقك بوجد 

همست لك في ليلة بلا قمر

وقمري إليك اعلن الترحاال

ناجيتك وأنت المنااجى دوما

في حروفي والكلمااات 

همست بأذن النسمة 

أن تداعب خدك مرة 

وتعود إلي بعبيرك

بأنفاسك ..وبهمسة منك

دعوت السماء لسهرة 

مليكها أنت ياقمري

يامنير القلب والروح

تلوت معك الحب ترتيلا

ولعينيك أعنت المسير

رحلتي مليئة بالشوق

والحنين  

برعشة كتبت إليك رسائلي

كما كل العاشقين

هدوء الصخب في وجهك 

غفوة غمزة على خديك 

ثغر تبسم سبحاان من كون ورسم

إن غفى الجفن أظلم النهار وبهت 

وإن تبسم الثغر أصبحت الدنيا

فرحا وسرورا موسيقى 

وإن شاء أحياني بنظرة 

وإن شاء بهمسة أرداني قتيلة 

بالله عليك دلني

كيف لي أن أحيا 

وأنت قاتلي 

والروح أنت من تحييها 

وأنت من للموت ترديها 

أحيا معك سنيني إنتظار 

وشوق لهفة وحب ولك وهبت حناني 

منك أنا واليك المنتهى 

اهواك بوجد والوجد من جمال عينيك ماإرتوى 

..... 

بقلمي 

سراب صلاح معروف 

سوريا

ما زلنا أصلاً للعرب بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ... مازلنا أصلاً للعرب.......

                    ........................

نحن مازلنا عرباً ضميرنا غير قابل للتلف

وأصلنا راسخٌ في الأرض دوماً ما نَضب

..

 لا تهنوا لا تحزنوا أو تستسلموا طالما وال

 بوصلة متصلة في قلب السماء لا عَطَب  

..

ديننا رسَّخ فينا أن دنيانا قائمةٌ على العناءِ

والتعب ـ كرٌ وفرٌ ـ بين الرفاهية والنَّصَب 

..

وجاء في كتابنا أن دنيانا إن لم تكن 

لنا أو تأتي طائعةً ما هي إلا لهوٌ ولعب

..

كم حاولوا كسر شوكتنا وفرض الهيمنة لم 

  ينجحوا ومصير كل من حاول أضطرب 

..

كم حاولوا أن يغرقونا بالمصائب والفتن 

 ويصنعوا لنا الأخدود ويحرقونا بالحطب

..

غداً يومنا الموعود نحن سنعود بقوة الإله

والحق يدحضُ الباطل طالما ومعدننا ذهب

..

لسنا من ينقاد في ظل الهيمنة نحن لا

 ننقاد إلا بالإرادة ولم نكن حسب الطلب

..

نحن عشاق الكرامة والعدالة والباقيات

 الصالحات على هذه البسيطة لا الغضب

..

إن حاولوا إبعادنا عن القيم الثابتة وجدوا 

سمونا وعلونا نحو المعالي الراقية أقترب 

..

نحن باقون ببقاء القرآن والذي فُضلنا به

 لا غرابة أن يزرعوا لنا مليونَ لغمٍ ومطب

..

نحن باقون ببقاء نبينا ـ محمد ـ من جاء

بالتقوى فأبطلتْ كل محسوبية و نَسَب

..

نحن نخلٌ باسقاتٌ فوق هام السحب إن 

حاولوا هزَّ جِذعنا نُسقِط من فوقهم رُطب 

..

اصطفانا الله على هذه البرية كي نعلمُ 

الناسَ السلام نغرسُ المحبةَ نزرعُ الأدب

..

نحن ـ اليمانين ـ كما عهدتمونا ياعرب

رغم المآسي نراقبُ العروبة عن كَثب 

..

ولانخافُ إلا على الكرامة وحدها

نجوعُ نظمأُ نشربُ من أفواهِ القرب

..

الله مولانا وكل شيءٍ بقدر هذا الذي

 أنسَّانا البحث عن المسبب والسبب

..

أبو العلاء الرشاحي 

اليمن.. إب

شعر الشمس بقلم الراقي د.حسن أحمد الفلاح

 شَعْرُ الشّمسِ 

كمْ كنْت في رمدِ المدينةِ 

بينَ قوسينِ تنادي للمدى 

شوقاً منَ الأنوارِ 

يزجيهِ الحنينْ 

وأنا هنا في رحلةٍ أخرى 

يناديني الصّدى 

والنّورُ من رملِ المنافي 

صورةٌ أخرى

على ظلٍّ يناجي

قشرةَ الليمونِ 

كي يحيي الأنينْ 

وهنا يغازلُني رحيلي 

في مدارٍ يحتمي خلفَ 

المرايا في الدّجى 

ليردَّ وجهَ الفجرِ 

من صلدٍ ولينْ 

وهنا يخافُ الليلُ

من حجرٍ تشظى 

في فضاءٍ سرمديٍّ 

يهتدي للكونِ من 

حينٍ لحينْ 

وتناءَ وجهُ الليلِ 

عن عرقِ البنفسجِ

في ميادينِ الأماني 

كلّما حنّ الثّرى 

للأرضِ من وجعٍ 

يهزُّ الفجرَ من صخبِ

الرّزايا مع نواميسٍ

لوحيٍّ يحتسي 

من خبزنا وهماً 

لزيفٍ من صحاحٍ 

يحتمي الجلّادُ فيها 

كلّما شهقَتْ قرانا 

في ميادينِ الرّدى 

تحكي إلى الجدرانِ 

من سورِ المدينةِ 

قصّةً عن شهوةِ التّكوينِ 

في سِفْرِ الملوكِ 

على منافي التّيهِ 

كي تروي قصائدنا 

إلى وهمٍ لفرعونَ الذي 

نامَتْ خفايا جرحَهُ 

في شهوةِ البحرِ المحنّى 

من دماء الليلِ 

والسّفرِ الهجينْ

وهنا يحاكِينا نبيُّ 

اللهِ موسى : 

لا تعبروا للأرضِ 

من خصرِ الشّريعةِ 

في ميادينِ الضّحى 

فالوهمُ يقتلكمْ 

هناكَ على ضلوعِ الفجرِ 

كي يحيي مدارَ الكونِ 

في سفرِ اليقينْ 

وهنا يجافينا الرّدى 

كي يرتدي وجهَ البراءةِ 

كلّما حنّتْ رياحُ 

الغربِ للفجرِ الذي 

ينمو على أهدابِهِ 

رمقُ الحضارةِ 

في مدارٍ آخرٍ يحيا 

على شطءِ المنافي 

مع رياحِ العابرينْ 

وهنا أنادي مرّةً أخرى 

لأحيا في ربا الأكوانِ 

مع رمدِ الحقيقةِ 

في النّدى 

والعشقُ 

يهدي نورَ أقصانا 

إلى جنحِ الدياجي 

فوقَ أعتابِ السّنينْ 

فجرٌ يعانقُنا هنا 

والليلُ يحضُنُهُ الورى 

وعراكُ شعبي 

ينتمي للنّورِ 

من عرقِ الوتينْ 

وهنا أصبْنا خصلةً 

من شعرِ شمسٍ 

ترتدي درعَ العروبةِ 

من لعابِ الأرضِ 

كي تحمي بلادي 

من خُرافاتٍ لأسفارٍ 

تحاكيها الثّعالبُ 

والأفاعي 

مع ذئابِ الخانعينْ

وهنا تهاجمُنا صراصيرُ

الحكايةِ والرّوايةِ 

في صواري العشقِ 

كي تهجي العناكبُ

شِفرَةً للكذبِ 

في كهفٍ منَ التّطبيعِ

تحييهِ ثعابينُ 

منَ الأعرابِ يدفِنها 

المنونْ 

جسدُ الأفاعي

يجذبُ السّمَّ المهجّنَ 

من صحاري الموتِ 

كي يحيي العقاربَ

مع صراصيرٍ

لسردابِ النّفايا 

في حوايا الذّلّ

كي ينمو على قمَمٍ 

منَ السّفلونكِ 

ترسمُها مخابرُ عهرهم

في واحةِ الموتِ 

المسجّى في مواخيرِ 

الرذيلةِ والمجونْ 

هُزِمَتْ قوافلُهم هنا 

في صولةٍ أزليّةٍ 

تحمي سحاباً ينتمي 

للحقِّ في أرضِ القداسةِ 

في جنينْ

والقدسُ تحيا في دمي 

بينَ الصّواري 

في روابي الرّافدينِ 

على جناحِ الثّائرينْ 

نصرٌ يباغِتُ سرّهم 

وعباءةٌ من نورِ غزّةَ 

تحتفي بالنّصرِ 

من حينٍ لحينْ 

د٠حسن أحمد الفلاح

عطش الحروف بقلم الرائعة ايمان الصباغ

 قصيدة ((عطش الحروف ))

---------

أقِمِ الحياةَ على الشتاتِ مُقيلا

واخفضْ جناحَك لاجِئًا وهزيلا

حاولتٌ ان احيا كمثْلِكَ صدّني

وعنِ السُّرى ...ماباتَ فيَّ عليلا

وانا التي حين التقيتُ بذاتِها 

بكتِ الرِّياحُ فأمطرتْ سِجّيلا

وأضلَّني ضعفي وخانتْني الرؤى

أمضي واجمعُ في الجوى تحصيلا

الصبحُ يقترف المساء مُبكرًا

والفجرُ يُغلقُ نافذيه ضئيلا

حاورْتُني علِّي أُكفْكِفُ ما

 تضجُّ بِهِ السنونَ غليلا

عبثًا أُحاوِلُ في الحياةِ وجودَها

عبثًا يُحاوِلُني الوجودُ نزيلا

أحتاجُني ...وأنايَ تجْترُّ المشا..

قَ.....تبيعُني ...للاحتراقِ فتيلا

احتاج وقتًا ضائعًا كي لايضي..

....قَ على اتِّساعِ مواجِعي تفصيلا

أحْتاجُ أن أبقى على قيدِ اشْتِعا..

...لِيَ أحْرقُ الآلامَ جيلًا ..ثُمّ جيلا

وأُريدُني ..حيثُ الزمانُ مُصالِحًا

علّي عساهُ سينْجَلي ...تهليلا

أحتاجُني ...فبأيِّ ما منفى يُشيِّعُني.....

.....الظلامُ أريدُ من عمري قليلا

لأُحِيكَ من برْدِ النجومِ ستارةً

لن تُخذِلَ الأضواءَ دِفءً مستحيلا

عطشُ الحروفِ يُراقُ في أنفاسِهِ

 ضيقٌ على متنِ الوما تضْليلا

ليلٌ ...وأكفانُ الشهيدِ ...ودمعةٌ 

ونحولُ جِفنٍ خانها لتَسيلا

سأُعاقِبُ الألوانَ ذاتَ جنازةٍ 

  فالموتُ مسْودُ البياضِ سَدِيلا

أحتاجُ ان أُحْصي الرصاصَ خريطةً 

قد علَّموني ...لا اكونَ بخيلا

فبدأتُ أُسرفُ في البُكءِ لأنَّني 

أحتاجُ حُزْنًا ..كي أكونَ جميلا

ومن السُهادِ بهُدْنةٍ أحظى بها

لأُهدْهِدَ الأيامَ أغفوها طويلا

أحتاجُني ..لانجمَ يهديني هنا

وبأيِّ عاصِفةٍ صُلِبْتُ قتيلا

مامرَّتِ الاعْيادُ لا حادٍ عسى

حتّى يُعَرِّجَ في خُطاهُ دليلا

لكأنَّما همسًا خفيًّا دونما

سمعي أجسُّ نداءَهُ ترتيلا

صوتًا يزاوِرُهُ السكون مهدَّجًا

مُتَهصِّرًا في خافقيَّ صليلا

أفشيتُ سرَّ الصمتِ ذاتَ وِسادةٍ 

قد أرهقتني في المساءِ عويلا

أحتاجُني ..انا لم أجدْنيَ ساعةً

لأُعِدَ تفعبلَ الحياةِ .. سبيلا

احتاجُ أُمي .. ان تُدَثِّرَ إِخْوتي

وتُكَفْكِفَ الأشْجانَ روضًا سلسبيلا

وتبوءَ بالأسرارِ عن شكوى ابي

وتُعيدَ ترتيبَ المدى تعديلا

أحتاجُ ان ارقى وأعلو كي ارى

روحي تُعانِقُها السما تقبيلا

أحتاجُ دمْعًا لا تُمانِعُهُ المحا.....

جِرُ يُفْشِني ... و يُفَسِّرُ التأْويلا

يا نفسُ قد وقفَ الطريق لتجْلسي

وتُحدِّثيني ..أكرهُ التأجيلا

فالأرْضُ تهرُبُ من حقولِ سنابلي

والريحُ وطّدها الهلاكُ وكيلا

وانا وأضْغاثُ المكانِ بطالِعي

وخسوفُ يومي والوهى تعليلا

اتقاسم الأحزانَ بينَ قصائدي

لأُطِلَّ من عطشِ الحروفِ خميلا

أحتاجُ بعضي في الزُّحامِ لكي أرى

أحتاجُ اشلائي خطًا ورحيلا. .

إيمان الصباغ

١٦/٦/

٢٠٢٤

أتى العيد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 أتى العيد


عيد يأتينا ونحن كالمناكيد

أرهقتنا الأيام وبانت التجاعيد


تقهرنا الذكريات والمواعيد

وحياتنا كل يوم بالهموم تزيد


غاب على القدس يوم جديد

ولا شبيه صلاح حقق الأسانيد


هذي العرب خلقت للتنديد

فلا أمل فيها كالحب بالعناقيد


مجتمعون بنصل غض فريد

وبهبة ريح يتشتتون كالمطاريد


سخر الله للحرب رجالا أجاويد

وأخرون اجتمعوا لقصعة وثريد


هذا بالجوع عزيمته كالحديد

وذاك بالشبع ببيت الخلاء قعيد 


بأي حال عدت إلينا ياعيد

وبغزة الأم ثكلى والطفل شريد


سلام حزين وخفق له بالوريد

لأحلام نعيشها والأمل منا بعيد


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

الشعر بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 الشعر.....

كالمطر يروي أرضي يلمس روحي 

يزهرها 

الشعر مسافات تقطع بألطف

 الكلمات

الشعر قيمة لعمري معه مبدع

حياتي

الشعر رائحة الطيب والعنبر 

والأحلام 

الشعر صدق حبي روحي والعقل

مسؤوليتي

الشعر يحتال على عقلي بترجمان

للحب

الشعر فيض عطر سر فرحي وابداع

 القدر

الشعر أمل نجاح درب الروعة

ماء القلب

الشعر نقاء الحب سلسبيل 

البناء سعادة

الشعر جوهر حياتي سلامي

جرأة العطاء 

الشعر صرختي أصدق الأقوال

والأفعال

الشعر مفردات حبي بمزاج العطر

 والورد

الشعر يده والحنان على دروب

 الشوق 

الشعر حبي له والوفاء عهد قلبي

 بهجة الحياة

الشعر أنوثتي خيوط الشمس من

 إشراقها الحب

الشعر مستقبلي سنابل قمح

براءة الروح

الشعر دنياي ميناء الخصب

قمر الضياء

الشعر حبي له بعناء بنماء

ابن الزهور 

بقلمي لينا شفيق وسوف...

سيدة البنفسج... سورية....