الأربعاء، 15 مايو 2024

عندما التقيتك بقلم الراقية فاديا كبارة

 عندما التقيتك

كانت بداية حياتي 

غيبت أحلامي مني 

غدوت أنت حلمي 

يا غائبا دعني أراك للحظة او دع 

طيفك يغازلني يعانقني يهديني 

طوق ياسمين يهدهد جراحات 

الهوى وبعد المسافات


أقف على أعتاب قلبي حائرة بين 

أحلامي الثائرة وذكرياتي الغائرة 

في عمق الوجدان

أغادر أحلامي أسير في الطرقات

وقفت على عتبة قلبه طرقته

بعنفوان وعزة سألته ان اسقني من 

خمر الهوى جرعة تطفئ لهيب 

الشوق والحنين إلى وطن غيبه 

النسيان وغدر الزمان

إلى عاشقة ولهى تمد يدها تتشبث 

بجلباب حبيها

 لا ترحل ابقى هنا

أتوسلك

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud#fadiakabbara 

15/5/2024

انا في انتظارك بقلم الراقي محمد المصري

 أنافي انتظارك...!!!

************

وسط أكوام من خواطر مضت

بحثت بين أوراقي.. 

عن قصة الأمس العتيقة 

أوراق علاها الرماد 

مبعثرة ..هنا وهناك

مذيلةبتواريخ قديمة 

هوامش تقطر دمعات

عمّن كانت يوما

روحا تهيم..تسبح 

فى فضاء فسيح 

زهرات ملونة..

فى ركن من غرفة مغلقة 

ملقاة..تنبض بلا روح 

يداعبها السكون 

يوما ..لملمتها 

هناك عبر شاطئ مغمور 

تحوطه أحاجى. ألغاز..جسام 

كم تفتقر الروح 

لأمس..طال أمده فى الانتظار 

عبق التاريخ..يهفو 

قصة الأمس ..محفورة 

على طوق النجاة 

ترتسم أحلامى 

بسمة على الشفاة تتأرجح 

عيون شاردة ..دمعات متحجرة 

تسأل..تستفسر

أين..أنا..وأين أنت..؟؟!!

ضاعت حقائق...

وسط أكوام ..من رسائل..مهملة

طويت كل شئ..جانبا

وبقيت...أنتظر..!!

*********

محمد المصرى

عزف المنايا بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 ***عزف المنايا***


عزف المنايا

بين الحنايا

وذا العمر مرّ

مرور الكرامْ


سلام على من

بالروح يُفْدى

ثم على الحب

مني سلامْ


هجوت زماني

وما كان ظنّي

أنّ هجاء

الزمان حرام ْ


و لُمت المقادير

من غير حقّ

فبتّ على ندب

حظي أُلام 


صدع بروحي

أدمى جراحي

أعمى ضيائي

وأصمى الكلامْ


وأي كلام

يشفى سقامي

وكلّي عليل

يعاني السّقامْ


بيني و بين

الأماني دروب

تَغَشّاها ليل

شديد الظلامْ


فلا الليل يمضي

ولا الفجر يأتي

بنور يبدّد

سُحبَ الغمامْ


بلائي شديد

وجرحى عنيد

يأبى التّشافي

بكفّ الأنامْ


هذا و حالي

يذيب الليالي

وحسن الأماني

بقلبي حطامْ


سلام على من

مرّ ببالي

فطار فؤادي

يرد السلامْ


سلام على من

يشتاق وصالي

سلام على الودّ

بعد الخصامْ


سلام على بدر

 أنار الليالي

أطلّ فأخفى

النجوم العظامْ


سلام عليك

جميل الخصال

ثم على الحب

ألف سلامْ


بقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

صورة العنكبوت بقلم الراقي محمد هاشم الناصري

 - صورة العنكبوت - 

- - - - - - - - - - - - - 


رَصَدَتْ قِطَـارَ الذِّكرَياتِ مَحَطَّتي

فَقَصَدتُ مَنزِلَنَـا القَديمَ بِقَريَتي


وَ سَلَكْتُ سِكَّةَ عَودِهِ مُتَقَهْقِرَاً

لِأَرَىٰ خَيالاً عَنْوَنَتْهُ حِكايَتي


وَ فَتَحتُ بَابَ طُفُولَتي بِمَدامِعي

مُتَلَهِّفاً حَذِرَاً أُعايِنُ حُجرَتي


فَبِهَـا تَعاقَبَتْ السُّنونُ لِحالِمٍ

بِـغَـدٍ يُقابِلُهُ التَّفَـاؤُلُ مُنيَتي


فَإذا أَنَـا حَرَسَاً أَرَىٰ مُتَحَكِّمَاً

وَ كَـأنَّهُمْ مُتَوَارِثونَ لِأُسْرَتي


مَنَعُوا دُخولَ نَوَاظِرِي لِنَوَافِذٍ

بِزُجاجِهَـا كَتَبَتْ دُمُوعَاً مُقلَتِي


نَسَجُوا خُيُوطُ بَلَائِهمْ كَحَواجِزٍ

مَلَأَتْ فِنَـاءَ تَخَيُّلِي وَ حَديقَتي


فَتَرَبَّعُوا خَلَفَـاً كَـأَنَّ نُفُوذَهُمْ

مَلِكٌ وَ مُحتَلٌّ زَوَايَـا حَومَتِي


فَطَفِقْتُ أَخْصِفُ دُورَهُمْ بِتَحَامُلٍ

بِسِلَاحِ فَتَّـاكٍ تُلَـوِّحُ سَعفَتِي


وَ أذَقتُهُم مُـرَّ النِّزالِ بِمُفرَدِي

فَتَهَيَّبُوا لَو يَنزِلونَ لِسَاحَتِي


وَ صَفَعتُهُم كَفَّ المَنونِ مُقارِعاً

وَ لِكُلِّ زَاوِيَةٍ قَنَصتُ بِضَربَتي


فَإِذَا بِقائِدِهِم يُلَوِّحُ صَاغِرَاً

بِثَمَانِ أقدامٍ رَقَىٰ في حَضرَتِي


وَ لَـهُ عُيُونٌ أربَعٌ في وَجهِهِ

كَعَيُونِ لَيـلِ عَذابِهِ بِمَعَرَّتِي


خَجِلٌ يُفاوِضُ لِلأمانِ وَ يَرتَجِي

عِوَضَاً بِبَيتٍ مِن حَرير هَدِيَّتِي


وَ بِكُلِّ مَـا صَادَتْ إنَاثُهُ يَفتَدِي

وَ بَدَا يُزيدُ مِن المواردِ حِصَّتِي


حَشَراتُ قَتْلَىٰ كُيِّسَتْ أجسادُها

بِلَفائِفٍ فَـاقَتْ مَدَىٰ تِقنِيَّتِي


فَسَأَلْتُهُ أَتُحَنِّـطُـونَ قَـتِيلَكُمْ

فَأجابَ مَغرُورَاً بِهَـٰذِي صَنعَـتِي


وَ أنَـا الّذي كَرِهَ الجَميعُ لِـقَـاءَهُ

وَ الكُلُّ يَخشَاني وَ تُفزِعُ وَثبَتِي


وَ سُلَالَتِي يَومَ الوِلَادَةِ مَأْتَمٌ

فَأَبِي يَموتُ وَ يَأكُلُونَهُ إِخْوَتِي


وَ أَنَـا أُصَارِعُ لِلبَقَـاءِ بِأَكْلِهِمْ

رُبَمَـا أموتُ وَقَد أَفوزُ بِوَحدَتي


وَ تَنَاوَلَ الذِّكرُ الحَكيمُ حكايةً

عُرِفَتْ بإسمِ العَنكَبوتِ وَ سُورَتي

___________________

د.محمدهاشم الناصري

العراق.

كن الورى سندا بقلم الراقي عماد فاضل

 & كن للورى سندا &


كنْ في البسيطة للْورى سندا

وارْحمْ أخا ذا الدّهْر أشْقاهُ

واجْعلْ حياتك بالحبّ نابضة

لا تحتقرْ منْ كرّم اللّه

وافْتحْ يداك لمنْ شكا ألما

وامْننْ إذا ما الحال أقْصاهُ

جرّدْ فؤادك منْ مطامعه

إنّ الّذي سوّاك سوّاهُ

وازْرعْ منَ الألْفاظ أجْملها

واخْترْ من المسْموع أحْلاهُ

واحفظ لسانك منْ شوائبه

إنّ اللّسان عدوّ موْلاهُ

واجْعلْ من الصّبْر الجميل أخا

فالصّبْر كالرّيْحان عقْباه

واخْفض جناحك لا تكنْ خشِنا

فالكبْر هلْ كنْت ترْضاهُ؟

فكلّ فعْلٍ أنْت فاعله

لا شكّ يوْم العرْض تلْقاهُ

فجميل ما في العبْد طيبته

وجميل ما في العبْد تقْواهُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

عيون المشتاق بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸عيون المشتاق 🇵🇸


(عيون المشتاق) 


تغير وجه الجلاد، يامظفر

وصاروا أوسخ أكثر، وأكثرا... 

عراة، والخلل، ليس في المئزر. 

عراة، وسوءاتهم

تُفضي بالسر

المُخمّر. 

كنتَ محقا، يامظفّر

حين قلتَ: 

«أقسمت بتاريخ الجوع، ويوم السغبة

لن يبقى عربي واحد، 

إن بقيت حالتنا هذي الحالة

بين حكومات

 الكسبة» 

باعوا

القدس، يامظفر

باعوا البيت، والعتبة

باعوا النخوة،و فرّ الحصان، ولم تبق من العروبة، سوى العربة.. 

باعوا الوطن، وإنتعلت

الحذاء الرقبة. 

تكرّشوا، يامظفر

قِربا، قرباِ، صرعى

بين حكومات الحلبة. 

باعوا فلسطين، وٱنتهت الجلبة... 

وختموا بالعشر الأمامية

والعشر الخلفية.. 

وٱنسفلوا خشبة، لخشبة.. 

الليل نهارٌ، والنّهار ليلا... 

طفح الكيل

وإندرأ السّيل.. 

    وتعرى الليل، من الليل... 

ياحكاما خونة: ياأتباع الذيل... 

سبعة أشهرٍ، ياسفلة! 

أتريدون التسع، مكتملة!؟ 

لتلد اللعبة باقي القتلة!؟ 

سبعة أشهر، ياسفلة

أتريدون الحول، مكتملا، لزكاة النصاب، بنصبكم، ياقتلة!؟


آه يامظفر، لو تدري مافعلوا، ببلادي!؟ 

هناك دمٌ، في بلادي

دما كثيرا، بُحّ نداه، وماعاد ينادي.. 

تداخل وجه الصديق، والعدو، وكلّ الخناجر أيادي... 

وكل الأيادي خناجرا،ووحدها في اللظى، بلادي.. 

هل علينا أن نبكي، في الطرقات، وننادي: 

بلاد العرب، ماعادت أوطاني، يابلادي

ويد الله، أوسع من أن تمدّ يديها، بلادي.

يامظفر: 

عروس عروبتهم، 

ماعادت تنادي.. 

جاعت، فأكلوا

بكت، وضحكوا

تأرقت، فناموا، وشخروا. 

عطشت، فشربوا

تقتلّت، تهدّمت، وحُرّقت، ويُتّمت، وهجّرت، وأُسبيت.. 

كؤوسها دِهاقا،

وهدّها الغدر، والنّفاق... 

وغزة، في الملفات

الدولية، قبلاتٌ

وعناقا..  

ثمانون عاما، والأختام

صورا، بِرواق... 

ثمانون عاما، ودمانا

تُراق، وتُراق، وتُراق.. 

وهاغزّة عفّت، عن النّداء، في عنف الإحتراق. 

ومن رمادها تنهض

عنقائيَ، أقوى

من الإحتراق.


ويبقى السّفلة، يامظفّر. 

معزة، لمعزة، تُقاد، وتُساق...

وتبقى غزة، عيون المشتاق. 

 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

بساط الريح بقلم الراقي معز ماني

 * بساط الريح * 

خيال يحملنا

على محمل السفر

يهيج الخيال أمواجا

لا تبقي ولا تذر

بساط ريح

لليل أشواق وصور

كسر قيداً من يأس

رحلة مؤانسة وعبر

إبداع عماده الخيال

وإندفاع عاطفة تصر

كيف تجعل من المحال

واقعا بلا أقفال كثر

الخيال نور لا يغيب

بدايته سؤال أشر

جرأة على الحياة دوام

وبناء بديل ونظر

خيال ينشد المستحيل

والمستحيل ليس للبشر

ماكان للخيال أن يعرف

تأشيرة أو جواز سفر

أو يهرب من الواقع

وإنما يصنعه بحذر

لولا الخيال لضاقت الدنيا

بما رحبت ضجر

بين ماض لا يرى أبعد

من أنفه ظفر

وحقيقة أغرب من خيال

ماتت الدهشة فيها ذعر

خيال له معنى ورؤيا

وتعلق بيوم جديد يسر

إن الخيال بديع خلاق

لا يقبل العيش بين الحفر ...

                                                * بقلم : معز ماني التونسي *

                                                              14/5/2024

الثلاثاء، 14 مايو 2024

طبول الحرب بقلم الراقي راغب احمد العلي الشامي

 طبولُ الحرْبِ دُقَّتْ في زماني   

     فعانی النَّــــــاسُ منها ما أُعاني

بدايَةُ حـرْبــنا كانــت بخُــسْرٍ   

       لبـــيتٍ قد حــــــوانا في أمَـانِ

علی مــاذا نُــراهِنُ إنْ خَسرْنـا   

       من الْقيمِ الجمــــــيلةِ والمعَاني

أخاً في الدينِ تبقی يا رفيقي

       فكُنْ في النُّصْـحِ محمود اللسانِ

لئــنْ كُنّــا نُــراعي في أصـولٍ 

        وصـلنــا في ســـلامٍ من هَـــوانِ

يـنادي فتـــنَةً في القومِ ناسٌ     

        لَهُـــمْ طبْـــعُ الخِــــيانَـةِ كـلّ آنِ

أُناصِحُ أخْوتي في كُلِّ حينٍ    

        فــمَنْ باعَ الـقـــضيَّةَ كـانَ فــاني

نری إخواننا في القدسِ قتلی    

         فما حالُ العــروبةِ ، قد شـجاني

تراني حائراً في أمر سيفي

              فهل قــطعُ اليد الأولی كثانِ

    

بقلمي د. راغب أحمد العلي الشَامي

من يوقف هذا العدوان بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 من يوقف هذا العدوان ؟!


و يدك عروش الطغيان ؟!


و يعيد كرامة أمتنا ؟!


و يحقق عز الأوطان ؟!


.....

من ينصر دين الإسلام ؟!


وشعوب في الأرض تضام ؟!


و يخفف هذي الآلام ؟!


و يعيد حقوق الإنسان ؟!


......

من يحمي إرث الأجداد ؟!


و حضارة أمتنا تباد ؟!


و تمادى فيها الأوغاد ؟!


و تطاول نذل و جبان ؟!


......

أَوَ تنشد عمرا وصلاحا ؟!


كن أملا فجرا قد لاحا !


و لتطلق للنفس سراحا !


و تقدم فالوعد جنان !


.....

كن أنت المعتصم الثائر !


يغضب لشيوخ و حرائر !


و يداوي لنا الجرح الغائر !


قد آن الموعد قد آن !


...

كن سبباً في النصر الآت


و تحل بثقة و ثبات


لتسير دؤوب الخطوات


قدما بركاب الفرسان


....

بقلم / الرفاعي الحداد

يا كعبة الرحمن بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 (أبيات من قصيدة)

( يا كعبة الرحمان)

 ----------------------

يا كعبـة الر حمـن قلبك في المطـا

ف - رأيتـه في غفــوة النظــرات

          -------------

سـاءلـتـك الد يـان ألا تخــــجلي

 من ســـــوأة ألقـــــيت أو زلا ت

          -------------

وسلي الذي أحياك في حجر وروّ

 ى الطائفين بمتعة النظــرات

          ------------

ألّا يدع عــبدا يتـــوق لكــرة

 إلّا أتــاه حمـيدة الـكــــــــر ا ت

          ------------

حـتي يجـد د عـنـد ركـنـك عهـده 

بالـوصـل ما لم ينقطع بمـمات

          -------------

كم من جسوم شاطأت في قربها

 كم من قلـوب أحرمت بشتا ت

          ------------

فصـخورك الصمّاء قـلب والـقـلو

ب الصمُّ في الأحياء من صخرات

           -----------

يا كعـبـة الرحـمن طفت مودّعا

 ورفعت يمنـى ختمـــة الد ورات

           -----------

لا تعـجـبي إن ودّعتـك جـوارحـي

 فجـوانحي ما ودّعـت نظراتي

          ------------

سأراك حين يشوقني طيف الهوى

 وأراك إذ ألقاك في صلواتــي

          -----------

لـكن قلـبي في المقـــام تركتـه 

منـدوب عيـن أدركــت لهفــــا تـي

          -----------

حـتي إذا ما الشـوق غـالبني نـضـا 

فتلمّسي في نضوه أنــــــــــاتي ---------------------------------------

   

       (عبد الحليم الشــنودي)

حضن الورد بقلم الراقية قبس من نور

 ** حُضنُ الوَرد ...

    ........................

لا تَستَفز مَشاعِرِي ...

إِنِّي اتقَنت الهَوى وَ ما بِه ...

فَلا وِصالُك يُجدِي مَعِي ...

وَ لا يَهُزُّنِي البعدُ وَ أَنِينُ أَفْعالِه ...

فَلَستَ أَوَّل حِبٍّ عَلى أَرضي ...

           _ وَ لا أَنتَ _

مِن مُحترفِ العذابِ وَ أَنصارِه ...

فَلا يَهتَزٍّ الجَبَلُ مِنْ أَوَّلِ طَرقةٍ ...

وَلا سَحيقُ الطَّرقِ يَنالُ مِنْ أَوْصَالِه ...

فَعَليكَ بِأَنْ تَسمو فَوقَ المَعانِي ...

وَ تَهوى العَذابَ وَ تَشُجُّ سِترَ إزارِه ...

شَهيدُ النَّبضِ سَريعُ الوصولِ ...

       _ يَنامُ بِحُضنِ الوَردِ _ ...

     وَ يجتاحُ جذورَ أَعماقِه ...

يَملكُ مِنْ الجَمالِ نَبضَ التَّقاسِيمِ ...

وَ مَا أدْراكَ يا حُبِّي بالجمالِ وَ تَقاسِيمِه...

وَ مَا أدراكَ باعترافِ الجَمال ...

وَ الله لَو عَلِمتَ لَمِتَ فِدائه ...

بَعيدٌ - بَعيدٌ - يَنسى الزَّمان ...

يَذوبُ يَذوبُ إذا نَظر في مِرآته ...

أَشياءٌ تَغيبُ عَنْ ناظِريك ...

آوَّااه لَو أدركتَ مَاهِية وَصفِه ...

آوَّااه مِنْ لَحظاتٍ في حُضنِ الوَرد ...

تَحتاجُ مِنْ قَلبِكَ أَعماراً عَلى عُمره ...

      بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                        - مصر -

أريدك كظلي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أريدك كظلي 

.....................

قلت كل الأماكن 

إن لم تكوني فيها موحشة 

أريدك بجواري 

كظلي 

كفكرة محجوزة في أعماقي 

أريدك الهدوء 

الذي يلملم أفكاري 

لم أعد أطيق صبرا ليس باختياري 

إنما أنت من بها الروح تعلقت 

والأشواق بزخمها تعودت 

والعيون أدمنت

كل مناي أن تبقي حاضرة 

بالقلب مستوطنة 

تقاسميني رحلة الشغف 

وتبارزيني في الحنين دون تكلف 

نهيم في سبيل الغرام 

ونتجول في رياض العشق نراقص الود 

 حتى تتعالى صرخات الجوى 

نخرج كل مكنونات الروح

جدا ولعبا 

نفشي ما في صدورنا 

تارة بكاءا 

وتارة ضحكات من جوف الحقيقة تملأ الدجى 

أريدك رحلتي 

في ربيع عمري لا تبرح مجلسي 

أغار منك وعليك 

أتحسس نبضك 

أشعر بزفرات تخرج صادقة من أعماق وجدانك 

أريدك أن أرسم ذكرياتي بقربك 

في روحي و قلبي وكل كياني 

في كل مكان حللت به 

أريدك ظلي نهارا 

ونبض قلبي ليلا 

أريدك عيني التي أبصر بها 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

رسالة من مراهقة بقلم الراقية عزة ناصف

 رسالة من مراهقة 

لا تتركوني وأنا بين الطفولة

والمراهقة متأرجحة

تارة طفلة وأنسى نفسي آنسة 

وتارة ناضجة كأني راشدة

وعلموني بلين حتى لا أكون عاصية

ولا تلوموني بأفعال لست بها واعية

ولا يغرنكم نضج جسدي 

فما زالت جوارحي تائهة

فهموني بقصص فيها عظة

واضربوا لي الأمثال الراشدة

حتي تكون النصيحة غير مباشرة

وأصحح نفسي وأشعر بالثقة

وضموني في صدوركم حتى لوكنت مذنبة

لا تزمت ولا تفريط في الحرية 

فالإتزان في المعاملة خير حافظة

طبيعي تجذبني كلمات مبهره

لأحس إني آنسه 

ولا تتركوني مع الصحبة الفاسدة

وليس لدى خبرة

وأقع في فخ عواء ساقطة

ولاتلوموني فإن المغريات كثيرة ومهلكة

واجعلوا أذنكم لي صاغية

وأنت يا أمي كوني لي صديقه وناصحة

فأنا مازلت متأرجحة 

بقلم عزه ناصف