الخميس، 18 ديسمبر 2025

ثبت خطاك بقلم الراقي عماد فاضل

 ثبّتْ خطاك

ثَبّتْ خُطَاكَ عَلَى النّزَاهَةِ وَالوَفَا

وَاسْحَقْ أبَاطِيلَ الضّغِينَةِ وَالجَفَا

لَا تَلْتَفِتْ بَعْدَ السُّقُوطِ لِمَا مَضَى

وَاصْبِرْ إذَا مَا الحَظُّ عَنْكَ تَخَلَّفَا

لَوْلَا التّجَلُّدُ والتّفَاءُلُ والرّضَا

مَا طَابَ عَيْشٌ فُي الحَيَاةِ وَلَا صَفَا

دَمِّرْ عَلَى الإيقَانِ كُلَّ تَرَدُّدٍ

وَادْع المُدَبِّرَ فِي الجهَارِ وَفِي الخَفَا

إنَّ الحَيَاةَ إلَى الشّقَاءِ شَقِيُّهَا

وَسَعِيدُهَا عَبْدٌ أنَابَ وَأنْصَفَا

يَا صَاحِبَ القَلْبِ العَلِيلِ لِمَ النَّوَى

وَلِمَ التّمَادِي فِي الغُرُورِ أمَا كَفَى؟

حَضّرْ مَتَاعَكَ إنْ أرَدْتَ مَفَازَةً

وَاسْلُكْ عَلَى ثِقَةٍ سَبِيلَ المُصْطَفَى


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

ا

لبلد : الجزائر

لا أدري بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لا أدري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&

،لا أدري من أين أبدأ قصيدتي من غبائي أم من ذكائي

هذه الليالي

بدأت أحلم،،كلّ ليلة حلماََ حين أضع رأسي على وسادتي 

أحلم بالدراهم ، بالدنانير كفتاة حسناء تلاحقني

مبالغ من بالدنانير، يسيل لها اللعاب ، تارة تضحك

تارة تسخر

تارة تغازلني

 حين أستيقظت صباح كل يوم من منامي ،

تشد الدنانير يدها على يدي،، 

لا أطول النظر له،،قد يسقط من الخوف  

 قلبي 

أبتعد عنها خطوات، خوفا من أن تكون حق غيري

تلاحقني 

تغازلني 

تلف وتدور حولي وتغني 

أعدها الف مرة  

ثلاثمائة ألف دولار، وهبوني،، دون حساب، دون أن يعرفوا حاجتي 

دون أن يطرقوا بابي

قد أكون سلبت حق غيري

أنا لم ألعب هذه اللعبة طيلة عمري  

مبلغ سأحلم به طيلة عمري  

تارة أبكي

تارة أضحك

تا الله، خسرت عقلي

هدموا بيتي 

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

اطياف السقوط واوتعاش الروح بقلم الراقي شلال الفقيه

 أطياف السقوط وإرتعاش الروح 


أ.شلال الفقيه


ويحدثُ أن أتنقل بين صفحات دفتري القديم، أدوّن مشاهداتي العجائبيّة، أحلم بخريطةٍ تُمزق من طيّاتها سطور الألم، أحلم بأنّي أرسم الهواء الساكن، رئة الكون، بريشةٍ لا تُبقي مكانًا للأسى.

يحدث أن يأخذني موج الشجن بعيدًا عنّي، فأترك سلامي الواهي وأحمل حقيبة ظهري خفيفة، خفيفةٌ جدًا، لا تكاد تكفي الطريق، ولا تُغني عن غُربةٍ تلوح من بعيد.


يحدث أحيانًا أن لا أدري ما سيأتي،

أحسّ بثِقل الذنوب كغزالٍ يرتجف في مفترق طرق،

لا يعرف لماذا يخاف،

ثم تأتي العواصف،

فيُعلن العُلماء نظرياتهم،

ويهزّ الغزال قرنيه الصغيرين،

متعجّبًا من كلّ هذا اليقين الواهن.

من يدري؟

يحدث أن أسأل: من يعرف شيئًا يقينًا بغير إيمانٍ يرفض الشكّ؟

ومن يستطيع في هذه اللحظة أن يمنح المنسيّ ابتسامةً لا تُشترى،

ولا علاقة لها ببضاعة العالم الواهية؟


يحدث أن يلفّني إحساسٌ بالعبث،

فأنطوي،

أتمنّى لو أملك عدسة سينما،

لأصوّر انكسارات الوجود التي لا تشعر بها إلّا الأرض،

يحدث أن أتمنّى عينًا مجهريّة،

لأرى ذرّات الغبار والرّمال،

تتلوّى ألمًا تحت دمعة طفل،

أو انكسار روح في مواجهة الجوع واليتم.

يحدث أن أرى من نافذتي ذلك الجار،

الرجل الذي لا يكاد أحدٌ يعرفه،

يجرّ عباءةً بالية،

يُمسك بيد ابنه الذي تجاوز الصغر بجسده وبقي فيه بروحه،

يمسح بكمّه ريقه،

يُقدّم للخبّاز ريالًا مهترئًا،

فيُخبره أن الخبز الطازج قد نفد،

وأن عليه أن يمشي إلى الدكان البعيد.

فيهوي أراه يهوي،

تتراخى كتفاه،

تسقط يده من يد ابنه،

يسقط الريال،

يسقط هو.

ويحدث أني لم أعرف معنى السقوط إلا في تلك اللحظة.


يحدث أن أحمل داخلي متاهتي،

وأرتدي قناع منقذٍ لا وجود له،

ويحدث أن يُلقي عليّ الأصحاب لوماً،

ويحدث أن لا أبالي،

فأغرق في البكاء،

أبكي الجار وابنه،

أبكي الألم الذي لا دواء له،

أبكي بحثًا عن راحةٍ تليق بروحٍ منهكة.

يحدث أن لا يغيب الماضي،

ولا يأتي النوم،

ولا يُرتق ذلك الثّوب الممزّق من الأمان.

ويحدث أن لا أريد الكمال،

بل أريد أن أعرف كم نحن صغار،

كم نحن كذرّةٍ في فضاءٍ لا يرحم،

فأشعر أني سجين نفسي،

أحاول أن أهرب مني،

و ليس هناك الآن ما يُروي ذلك الظمأ العميق في الروح .

لحن الأمل بقلم الراقية سامية خليفة

 لحنُ الأملِ 


حِيْنَ يفيضُ عِطْرُهُ 

متسرِّبًا من خابيةِ الذِّكْرَياتِ

أنْتَشي

أَطِيْرُ إِلَيْهِ

علَى جناحَيِ الأَشْواقِ

أذوبُ 

القارِب يجمحُ

يقودُه هُبُوْبُ أَنْفاسي

إِلَى شاطِئِهِ

اللَّيْلُ يهمسُ 

في أذنِ النَّهار

نمْ يا نهارُ

أخافُ يا جديلتي الجامحة

أن يحيلَكِ الشَّوقُ إلى

سكّينٍ

يحزّ قلبي الكئيب

أخافُ أن يُعانِقني الوهم 

أن تَقْتُلني حَقِيْقَةُ الوَهْمِ


سَأُحَطِّمُ جُدْرانَ الصَّمْتِ

سأُقَشِّرُ ثِمارَ الحَقِيْقَةِ

يوْماً ما

سأدعُ اللّحنَ رشيقًا

ينفلتُ منْ أيادٍ تعزفُ الأملَ

يجمحُ كبرياءً 

وهو في قبضةِ الهوى

ينتفض

ولحظةَ الفراقِ

يخرّ ُبنوتاتِه العمياءِ

يكتسح مسامات الشّعرِ

ليجرّدَها

من الخجلِ


كلمات محمومة

تنعتق

من مستودع الشعور

تنطلق

صيري يا كلماتي أشعارا

هبي الحياة نعمة البوح

الحب فيك يكتمل 

جودي يا كلمات

كوني أنهارا

لعل في خريرك

دقات القلوب تنتظم


ليت عقاربَ السّاعةِ

تجمحُ 

تتسارع

ها هي

أمست صديقةَ العشّاقِ

تقرّبُ موعدَ اللّقاءِ

لن تمضغني المسافاتُ

أو يجترَّني الزَّمنُ

فأنا ما زال قلبي يصبو

إلى 

ذلك العناق.


سامية خليفة-لبنان

ألق الصباح بقلم الراقي بسعيد محمد

 ألق الصباح ! 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


سعد الفؤاد بصحبة و مسرة

عند الصباح بتبره و عبير 


طاب الوجود ببسمكم و بلطفكم

و بكل فصل ملهم و مثير 


أنتم بعثتم في الوجود محبة 

و محاسنا كاللؤلؤ المنثور 


و جلوتم للقلب روعة محضر 

ضم الرفاق بشدوه و زهور 


ما الكون ،ما الأطياب لولا صحبة

سكبت بعمقي لطفها بسرور ؟!


ما أجمل الدنيا بشمل جامع

و بصحبة ميمونة و مسير 


تسمو بحس للمكارم والعلا  

و تخط دربا للسنا و حبور !!!


بقلمي ،أسعد الله صباحكم الجميل بكل جمال وروعة و رونق ومحبة وصفاء ، أزكى تحياتي لنفوسكم الطيبة

رسالة إلى ولدي بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *[رسالة إلى ولدي]*

أياولدي، أياولدي


حذارِ الطعنَ بالنسبِ 


وشتمَ الناس قاطبة


وتحقيراً بلا سببِ


فهذا ليس من ديني


ولن يغدو من الأدبِ


وكنْ للعلم طلّاباً


ولا تعجزْ عن الطلبِ


فكنز المالِ قد يغني


وأغلى المال في الكتبِ


وكنْ للخيرِ فعّالاً


وحقّقْ غاية الأربِ


وأحسن صحبة الجارِ


فهذي شيمة العربِ


حذارِ الغدرَ يا ولدي


تنل عاراً مدى الحقبِ


وكنْ بالحقّ صدّاعاً


ولا تقربْ من الكذبِ


كلمات:


عبد الكريم نعسان


شهباء بقلم الراقي احمد رسلان الجفال

 شَهبَاءُ

مـتَـىٰ أعـودُ إلـى حَلَــب؟

قد مَـسَّنـِي مرُّ الـتَّــعَب


الـصُّــبرُ أَوشَـكَ يَنتَهِي

فِــي الـقَـلبِ يَزدَادُ اللَّهَب


شـَـهــبَــاءُ حُــبُّــكِ قَاتـِلِي

لا تَسأَلِـيـنـِي مَـا الــسَّبَب؟


أَمـضَيتُ فـِيكِ طُـفُولَتِي

وَإِذَا عَشِقتُكِ مَا العَجَب؟


كـُلُّ الــدُّرُوبِ مَـشـَيـتُهَا

وَلـَـنـَـا لـِقَـاءُ مـَعَ العَتَب


كـَم ليلةٍ مقـمرةٍ سَهِرتُهَا

مُزدَانَةٍ بِالـتِّيـنِ والعِـنَب


وَالفُستُقِ الحَلَبِيِّ والرُّمَانِ

وَحَدَائِقِ الأَزهَـارِ كالذَّهَب


أَشتَاقُ للسَّاحَاتِ والمَآذنِ

والجَامِعِ الأمَـوِيِّ والقُبَب


أَنــتِ الــحَضَـارَةُ كُـلُّـهـَا

أَنــتِ الــتَّــارِيـخُ والأَدَب


لَــو تـَعـلَـمِـيـنَ بِمُهجَتِي

كالــنَّـارِ تَسعَرُ فِي الحَطَب


بقلم:أحمد رسلان الجفال

وكأن الغياب يمطرك فيّ بقلم الراقية ندى الروح

 #و_كأن_الغياب_يُمطِرُك_ #فِيَّ!

في اليوم الذي لا أكتبكَ فيه،أحس أن اللغة تستفزني، و تدفعني من ذلك العلو الشاهق للغياب، 

تمتحنني في عمق جنوني بك ، فيتسلّل طيفك كقشعريرة محمومة بين كلماتي، باعثا ذلك الدفء الذي تستكين له الروح!

يا حبيب روحي...

أجدني عبثا أخدع نفسي بمحاولة الهروب منك!

و كأنني أحفر ندوبا في عمق المسافات خوفا أن أضيع طريق العودة إليك.

يربكني ذلك الخيال الذي يقطع بي كل تلك المسافات و أنا أضغط على الجرح لكي أهدىء من روع الوجع!

و كأني أدركت أخيرا أنه لا مجال للتفاوض على الحب!

فحين ينقاد القلب صاغرا إلى خوض معركة الشوق،

تنفرطُ من بين يديه كل احتمالات التراجع للخلف و يُزَجُّ مُجبرا في دهشة العشق الأولى و لهفة الانتماء إليه !

سنكتشف أخيرا أن بعض المرافىء لم تكن محطات للعبور،بل مَوَاطِن سكنتْنا قبل أن نسكنها!

بل أي حتمية تلك التي لا نملك معها سوى الرضوخ طوعا لأوامر القلب؟!

و تدفع الروح

للترجل عن صهوة المُكابَرَة و الاعتراف بأننا لا نملك أسلحة أمام جبروت الحب!

#ندى_الروح

الجزائر 

"نص من أدب الرسائل"

لماذا بعثرت الصور بقلم الراقي عز الدين أبو صفية

 لماذا بعثرت الصور :::

َأبَعدَ .... 


حب وعشق وسهر

ليالي ونجوم وقمر

أيام وشهور وسنون

وفصول... 

صيف ... 

شمس ورمل وبحر

وسماء تألق فيه القمر

ربيع ... 

 جمال وزهر

وعبير ونسيم وعطر

وخريف... 

ذبول الزهر

وتساقط أوراق الشجر

وشتاء... 

برد وثلج و مطر

عمر طويل ... 

 قبلات وقدر

وأحلام وأماني وصور

وفي النهاية ... 

تقول لي أنك

تعشق الرحيل 

و تهوى السفر

ثم سافرت 

وتركتني سنوات

وتقول .. 

هذا ليس رحيل وهجر

بعثرت كل أحلامي وآمالي

وأحزنت حبي 

 وكل الصور

سأظل أحتضن الذكريات

وأحلم مع تلك الصور

أنك يوماً ... 

كنت أنت الأصل 

وأغلى من كل الصور 

أذابني عشقك ... 

سأبحر إليك 

أينما تكون

بقارب حبٍ 

صنعته من تلك الصور 


فانتظر


د. عز الدين حسين أبو صفية،،،

رسالة إلى شاعر بقلم الراقي عماد الخدري

 رِسَالَة إِلَى شَاعِر..


فَفِي شِعْرِكَ هَمْسٌ بِلَا كَلَفٍ

يُصِيبُ هَوَى الْقَلْبِ فَيُشْرِقُ

يَطِيرُ بِنَا فِي سَمَا عِشْقِهِ

يَحُطُّ بِنَا حِينًا ثُمَّ يُحَلِّقُ


يُدَاعِبُ أَوْتَارَ الشِّعْرِ لَحْنَهُ

وَفِي سَمْعِهِ حُبٌّ بِهِ يُورِقُ

يُعَانِقُ اللَّفْظَ بِهِ يَرْتَقِي

وَتَسْمُو بِهِ الرُّوحُ فَتَعْشَقُ


تَرَانِي أَهِيمُ فِي بَحْرِهِ

عَشِيًّا وَصُبْحًا، مَتَى يُشْرِقُ

أَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَشِعْرِهِ

يَصُولُ فِي السِّجَالِ وَيَسْبِقُ


أَيَا شَاعِرا فِي الْوَصْفِ يُوغِلُ

وَفِي النَّثْرِ يَعْلُو كَمَا يَسْمُقُ

يُجَارِي مَنْ يُجَارَى وَيَتْبَعُ

سَلِيلُ شِعْرٍ فَصِيحٍ فَلَا يُلْحَقُ


بِقَلَمِي: عِمَاد الخِذْرِي

تُونِسُ فِي 18 دِيسَمْبَر 2025

لصمتي حكاية بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 لصمتي حكاية...


أيُّها الصمت العميق

يا ظلي الممدود على طرقات عمري

يا صديقي الوحيد

الذي يفهم ارتجاف قلبي

ويحفظ خفقاته المنكسرة

... قدري يا صمتي

أن أمضي مُثقلة بالعذاب

وقدر ملاكي أن يرحل باكراً فلا وجع يفوق غياب روح لا تعود ولا تُنقذها دمعة ولا دعاء...

عمري اليوم ورق أصفر

تهشّه الريح

فتنثره في أروقة الزمن 

ويغدو الحزن ثقلاً

يستقر على الروح

كخيط أسود

لا ينقطع

يمدُّ برده على الأيام

فلا يرحل ولا يزول

... يا صمتي حتى غرف البيت

أصبحت تحدّق في بعضها

بوجع صامت

والهواء نفسه مشبّع برائحة الغياب

الزمن تغيّر

صار رماداً

ينساب من بين الأصابع

دون أن يترك أثراً

إلاّ في القلب

... كم أنت قاسٍ يا صمتاً يبيت على قلبي

خفتت الأصوات وتقلصت الروح وتكورت الدموع 

وبقيت وحدي أسند روحي بالحروف

أشكو لها ما لا أقدر أن أبوح به لأحد

فجروح الحياة

إن لمستها بالعطف طابت

إلّا الفراق

فجرحه أبديّ

أخيط أيامه بصمت وحدي

ولا أستأمن أحداً على ألمي

كل وجع صار طريقاً جديداً

إلى ذاتي المفعمة بالحزن

فكم أشتهي رحيلاً

لكن لا أدري إلى أين؟؟؟


 نهيدة الدغل معوّض

عام فات بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 عامٌ فات

//////

عامٌ انطوى و فات

وعامٌ آت

تَتسع المسافات

والزمانُ غَفوةُ عاشقٍ وآهات

والعمرُ يَمضي

وخيطٌ من ذكريات

يَهربُ عنكَ بعيداً

والأيامُ غادَرَتْكَ والفصول

تَهْطِلُ زَخَّاتٍ وزَخَّات

مُزناً من الحُزنِ والآهات

وَمضةُ برقٍ

توخزُ الْجُرْحَ فِي خَاصِرَة الْعُمْر

جمرةٌ مغطاةٌ برمادِ الحَسرات 

تُشعل ناراً في حُطام الذكريات

 في أي فراغٍ تتأملْ؟ 

لقد فاتَكَ عامٌ

وآخرٌ في الطريق

آهٍ على عُمرٍ مضى

وانقضى بالأمنيات

يا غُربة الرُّوح باكراً جئتيـنـي

وأنا أحاولُ أن أمضي دونك

ارحلُ على رمالٍ متحركةٍ

ريحٌ عاتيةٌ

رعدٌ وبرقٌ ومطرٌ هاطل

والجَمرُ المُهَشّم في فؤادي

وصهيلُ الأمنيات

يَلهثُ في مفازة الغيابِ

لتستفيقَ على حُلمٍ انقضى و مَرْ

لقد فاتَكَ عامٌ و مَرْ

وآخرٌ في 

الطريق

  سرور ياور رمضان

العراق

تقول بقلم الراقي علي الربيعي

 تقول :.....

---------

بالغت في الوصف حتى خلتني قمراً..

      فكيف شاهدتني هل تقتفي الأثرَ..

أزور مرآتي تكراراً على خجلٍ

     من بعد شعرك فيها أصقل النظرَ..

فلم أجد من جديدٍ في ملامحهِ. 

  وجهي ومافيه شيء يخطف البصر.. 

أشعرتني بغرورٍ ليس من صفتي 

          لشد كرهي له مالي به وطرا.. 

كأنني من بنات الحور نازلةٌ

    من النعيم أتيت من سندسٍ نظِرا.. 

هلا توقفت عن الإطراء تمدحني 

  أخجلتني انظر إلى وجهي ترى الأثرَ.. 


 الآن أجيبك فاصغي واسمعي الخبرَ.. 

منذ رأيتك ما فارق مخيلتي

    ذاك البهاء سلبني القلب والنظر.. 

أسهد منامي أرق ليل ذاكرتي. 

  واستوطن البال واستبدل بك القمر.. 

وشرد الذهن سرحاناً يطاردها 

      أطياف عالمك الأحلام والسهر.. 

إن لاح فجر تبسم قال صاحبتي

     صبحٌ تبسم فانظر كي ترى الثغرَ.. 

أو مر حلو النسيم بالعطر يحمله

من الزهور العذارى قال شمها عطرا.. 

وإن أطلت على الاصباح طالعة

    شمس الصباح يقول وجهها سفرا.. 

إني أتوق اللقاء متى أراكِ هناك

   يسعد فؤادي اللقاء ماعدت مصطبرا.. 


----

----- 

بقلمي.. 

علي الربيعي...