الاثنين، 18 أغسطس 2025

عطر الوفاء بقلم الراقية خديجة آلاء شريف

 عطر الوفاء

رفاقُ القلبِ أنتم للندى

نَبْعُ الوفاءِ ومصدرُ الحنانِ

أحبةٌ فوقَ الخلائقِ قدرُهمْ

بالحبِّ تسكنُ روح الولهانِ

توددتمْ بصفاءِ القلبِ مُخلصَةً

وعطرُكمْ فاحَ في الأركانِ

لكمْ في الصحبةِ شرفٌ مخلّدٌ

أنتمْ ضياءُ العُمرِ والأزمانِ

أنسٌ لكمْ ما انقطعْ في حضرتي

ومدى الحياةِ تُضيئونَ المكانِ

نسيانُكمْ؟ مستحيلٌ وصفُهُ

كأنما النورُ منكمْ لا يُدانِ

ووصالُكمْ في القلبِ لهُ سكنٌ

وفي الدعاءِ لكمْ صدقُ الحنانِ

كمْ من مساءٍ ذكرُكمْ يُؤنسُني

وكمْ من صباحٍ بكمْ تزهُو المعاني

إن غبتمُ، بقيَ الوفاءُ دليلُكمْ

وفي السطورِ جمالُكمْ عنواني

يا منْ زرعتمْ في الدروبِ محبةً

أنتمْ كنوزُ النبلِ والوجدانِ

رفقتُكمْ تاجُ الصداقةِ خالدٌ

لا يُشبهُ الصحبَ إلا منْ يُباري

أكرمْ بكمْ من نُخبةٍ في صفوها

يسمو بها القلبُ دونَ امتحانِ

حتى الكلامُ بذكركمْ يبتسمُ

ويحلو الحديثُ بلا نكرانِ

تُجسّدونَ لطفًا ما لهُ مثَلٌ

وتنشرونَ سرَّ السلامِ الهانِ

وإذا التقينا عادَ لي نبضي الذي

يهفو إلى وجهِكمْ الوجدانِ

ما الحبُّ إلا أن يكونَ لقاؤكمْ

نورًا يُضيءُ دروبَ الإنسان

وإذا افترقنا فالوِصالُ دعاؤنا

والقلبُ لا ينسى لكمْ إحسانِ

يا أنبلَ الصحبِ ما أكرمْ عطاؤكمْ

بكمْ تفوحُ روائِعُ الإيمانِ

أنتمْ جمالُ الدهرِ في أفعالهِ

ونقاءُ قلبٍ غيرَ ما ينسَان

✍️⁩ بقلم: الأستاذة خديجة آلاء شريف

الجزائر

يوم:18/08/2025

فمن لغزة يا عرب بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ـ فمن لغزة ـ يااااااعرب.....!....؟ـ

................

ـ يبدو أنه لاصلة لله فيكم 

   أو قد تخليتم أن تكونوا 

   من عباده ..


ـ فمن لغزة غيركم.. ؟ 

  وأنتم بصمتٍ تنظرون

  إلى تلك الإبادة ..


 ـ فلا عرف يجيز لأحدٍ

    أن يناااام أو يضع خداً 

    على ظهر الوسادة ..


ـ وأخوه بين تشريدٍ وجوع 

   وفناءٍ وإبادة وإلى الموت

    قد تم اقتياده ..


  ـ فياجيران غزة ـ ويا إخوانها ـ  

     فلا مقام لكم في أرض العرب

    ولايحق لكم فيها البقاء 

    فبقاؤكم ليس له أي إفادة ...


 ـ يا ليتنا كنا بغالاً حتى  

    لا نُلامُ ـ ومن لغزة غيرنا..؟

    أخبرونا ما هذه البلادة ...!


 ـ إن من باع القطاع سيبيع

   ماتبقى للعرب ـ كيف لا..؟

   وهو يمتلك في البيع باعاً

    وإشادة وشهادة..


ـ أيلام البائعون ياعرب...!..؟

  وفي شعوبهم من يبرر الخذلان

  والهوان إما لغرض في نفس

 يعقوب أو قد يرجو استفادة..


ـ فمن باع العروبة قد تربى على

  بيع الشرف ـ لا شيء يمنعه 

  وغايته القصوى أن يصل إلى

   مراتب السيادة ..


ـ إن من يبيع الأرض والعرض 

  مفطوراً على بيع الكرامة وقارداً

  على ترويض العهود قد بات 

  للخيانة فارساً يمتطيها كجواده ..

...................

أبو العلاء الرشاحي 

 عدنان عبد الغني أحمد 

 اليمن ـ إب

ماذا أقول في حضرة أمير المؤمنين عمر بقلم الراقي محمد سليط

 (ماذا أقول في حضرة أمير المؤمنين عمر)


تَناهشَتنا ذئابٌ لا خلاقَ لها

وبعضُها بالمكر ظل يُراودُ


تُرى هلِ الحقُّ أمسى اليومَ محتكرًا؟

وهل على الذَّبحِ عادتْ تُزايدُ؟


أم أنها أمةٌ نامَتْ وقد غفلت

فباتَ يُشهرُ سيفَ القتلِ حاقدُ؟


يا عمرَ الحقِّ قد عمَّ الفسادُ بنا

فلا خضوعَ لأرضٍ أو مجاهدُ


عادتْ إلينا خفافيشٌ تطاردُنا

وحولَ غَزّ/ةَ هي عادَتْ تُعربدُ


يا أميرَ المؤمنينَ القلبُ قد وجِعَ

ما عادَ يُثمرُ فينا اليومَ عابدُ


إلا التي صمدَتْ كالطودِ راسخةً

وشمسُها في الدُّجى ما زالَ يتقدُ


لا تطلبُ المدَّدَ في عزِّ محنتِها

وكلُّنا اليومَ في الذِّلِّ يُجاهرُ


سَقتْ من الدَّمِ أرضًا كانَ يجهلُها

فمنْ سِواها على الحُبِّ يواعدُ؟


غَزّ/ةُ في القلبِ إعصارٌ يُدمِّرُنا

فهلْ نَفيقُ وقد زادَتْ مكائدُ؟


أينَ الخيولُ التي قادَتْ عساكرَنا؟

وأينَ أينَ الذي ما زالَ يُعاهدُ؟


غَزّ/ةُ اليومَ وحدَها تُواجهُ من

أطماعِهم أكلَت فيها الأساودُ


لا صوتَ يعلو على صوتِ الرّصاصِ هنا

فمنْ يقولُ ألا لِلحقِّ نُساندُ؟


أم أننا بِئسَ ما نَمنا وقدْ كبرَت

علينا أفعى الرَّدى والكفرُ واجدُ


يا عمرُ الحقِّ عودوا فالمسيرُ بنا

ما عادَ يَنفَعُ فيهِ الضعفُ والسرمدُ 


فكلُّ عونٍ على الحقِّ ليسَ يرفعُهُ

إلا رجالٌ أبتْ أنْ تستَكينَ وقد


غابَ الصَّوابُ وعادَ الغدرُ يفتكُ بي

ويُسرِجُ الموتُ منْ أقلامِنا المُوقدُ


فما يَنفعُ القولُ يا ويلي إذا غفلتْ

بصائرُ القومِ عنْ حقٍّ لهُ يُشهدُ


فيا أبا حفصَ الحقِّ عودوا إلى أُفُقٍ

فلا يُجيبُ نداءَ الضَّعفِ إلا ساجدُ


ولا يُجيبُ نداءَ الذُّلِ منْ غفلتْ

بصيرةُ القلبِ عنْ عهدٍ لهُ يُسندُ


ما عادَ في الصدرِ للقولِ مكانٌ ف

الصدرُ ضاقَ بما يأسو ويَرصدُ


وكلُّ صوتٍ لهُ في القولِ أمنيةٌ

فذاكَ يرنو، وذاكَ اليومَ يحقدُ


تفرقَتْ في سبيلِ الغدرِ ألسنةٌ

باعَتْ معَ الشَّرِّ كلَّ العُربِ ترفدُ


فأصبحَ القومُ لا عونٌ لهمْ أبداً

فما لهم غيرَ ربِّ الحقِّ مَقصَدُ


يا غَزّ/ةَ العزِّ لا تخشي فإيمانُ

الفؤادِ فيكِ عنْ حقدٍ لهُ يُجهَدُ


فأنتِ وحدَكِ مَن تختارُ موقِفَها

والكلُّ اليومَ في الخِذلانِ يرقُدُ


ستكبرُ الشَّمسُ في الأفقِ الغريبِ وما

يُقاوِمُ الظلمَ إلا منْ لهُ عهدُ


ستنصرينَ على منْ باتَ يخذلُنا

وكلُّنا اليومَ في الذلِّ نعتدُ 


يا عمرَ الحقِّ لو نَهضتَ منْ جدثٍ

ورأيتَ ما في القومِ منْ خائنٍ لهُ مقعدُ


لَقلتَ يا ليتَ أنَّ السَّيفَ أرجعُهُ

ليراه اليومَ رأسًا كانَ يُفسِدُ


لكنَّ عزمَكِ يا غَزّ/ةُ يكفيكِ

فلا تخشي سِواكِ اليومَ أحدُ


فأنتِ أنتِ التي أعطيتِنا أملًا

لا يخذُلُ القلبَ فيهِ كلُّ منْ يُعهدُ


16 /8/ 2025

بقلم محمد سليط الأردن

للأنثى بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 للأنثى

تمردي ، بأدب ...

وكوني كعاصفة ...

 حنونة

 ولا تترددي ،

 ولا تقولي آسفة ..

فقط كوني منصفة 

لأجل الحب ،

والوفاء ..

 فالرياح 

لا تحمل إلا غبارا"

والصخر في الأرض ... 

ثابتة وثقيلة 

أنثاي .. !!

كوني الحب

 الذي لايعرف الألوان

ولا القلوب المتقلبة ...

أنثاي !! 

كوني عزيزة ..

رقيقة ...

كنسمة الصباح 

كالندى ...

على الورود اليابسه ... 

كالمطر في خيره وعطائه ،

كساقية بين الحقول ..

تروي الأرض العطشى ... 

أنت أنثاي ....

كالظلال الوارفه

فيها الجمال والحنان ...

وكما الرموش

في العيون الناعسه .... 

لا تيأسي ...

أنت الأنوثة والجمال ،

والعطر عند الجميع ...


بقلمي ✍️فريال عمر كوشوغ

شموخ الفرسان بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 ♥️ شموخ الفرسان♥️

قالت له 

حبيبي

يا رمز الرجولة

شهامة، جرأة و بطولة

 قوة، صلابة وفحولة

أهذي باسمك في كل نادي

أشهد ربي ،الأحبة والأعادي

أنك حبيبي

فارسي، بطلي

رمزالشجاعة و الرجولة

صدق محبة، وفاء وإخلاص

همس مثل درر البحر

 يستنفر جنود الشوق

وجيوش الحنين

ألمحك خلف أسوار قلعتي

قلبك بركان يقذف حمم العشق

يثور في قلبي إعصار الشوق

وتتقد نار الجوى

فأطفئها بماء الصبر

لن أتوقف عن حبك

حتى تودعني أنفاسي

يا فارسي وتاج راسي

حبيبي 

يا رمز الرجولة

بقلمي المتواضع

أميمة نجمة العلياء

شموخ بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 شموخ

             ````````


سأعلو على صهوة الريح يوما

وإن تجمحِ الريح

  لست أبالي

وأرحل وحدي هناك بعيدا

على مركب

 من صنيع الخيال

سأعلو على قمة الشامخات

لأشهد أنكِ مثل الجبال

وأشهد أن شموخ النساء

يؤسّس بعض شموخ الرجال

وأنّ الرياح التي إنْ تثور

سترتدّ عند جدار المحال

وأني كنخل بأقصى الجنوب

وأنتِ صفصافةٌ

 في الشمال 

وبين النخيل الذي قد تسامى

بربع هنا بين حضن الرمال 

وصفصافة تشرئبُّ وتعلو

هنالك بين الربى والتلال

أواصر قرب وأشواق قلب

موشّحة بالرضا والجلال  

كلاهما يُرسي الجذور بأرض

ويرفع فرعا علا 

في الأعالي...

ســـــآتـــي إلــيــك

أدثّــــرك بالحنان وعطفي 

وأحضنك عند برد الليالي

وأهمس أنّــي أحبك جدا

وأنك أحلى المنى في خيالي

وأقسم أني بدون غرور

فهمتك فوق جميع الرجال


الهادي العثماني. تونس

في أبهر القلب بقلم الراقي نور الفجر

 في أبهر القلب 

سكنت 

وشغاف الروح 

استوطنت

ودم الشريان

سلبت

ودمع العين 

أجريت

فهل يموت 

الحب بين يديك

في زمن عاثوا فيه 

فسادا

وكثر فيه 

الخراب 

واعتلى العرش

الكذب 

ولبس التاج

النفاق

هل تسقط الأقنعة 

ويبتعد الخذلان

عن الإنسان 

ذاك الذي 

تعب سباحة 

في السراب 

وتاه 

كتوهان الأفلاك

هل يبقى يطوف 

طواف ناسك 

متعبد 

حول الكعبة 

دون توقف 

ولا كلل

وهل يبقى معلقا 

بين سماء وأرض

يبحث عن سحابة 

تمطر فجأة 

لتغسل 

ما علق به 

من شوائب

وتطهر روحه 

من الرذائل

وتشعره بقيمته  

وذاته 

ليعود إلى بيت 

بلا باب 

ووطن بلا

حدود 

وأيادي ممدودة

للخير والسلام 


#نورالفجر

حين يحل الحب بقلم الراقية رانيا عبدالله

 خاطرة/... حين يحل الحب... 

ليس كل حب يستحق أن تهدي له قلبك، وليس كل حب يرفعك حيث يرقص الكون على أوتار روحك. الحب الذي لا يحلّ السماء في عينيك، ولا يجعل قلبك يزهر قوةً ويُبهرك جمالًا، مجرد سراب يمر كريح عابرة، يترك خلفه صدى باهتًا، بلا دفء، بلا نور، بلا معنى. كل حب يختزل روحك في ألم أو قيود، كل حب يقيّدك بدائرة العادي، لا يستحق لحظة من قلبك. ظلّ بلا ضوء، حنين بلا وجه، وصدى بلا روح.


الحب الحقيقي يوقظك من سبات الأيام الطويلة. يفتح أبوابًا لم تعرفها، يزيّن العالم بألوان لم ترها عيناك، ويعزف ألحانًا تسمعها فقط في خفقات قلبك. يمنحك الشجاعة لمواجهة الخوف، والصبر لصنع أجنحة من دموعك، وأملًا من ألمك، وقصائد خالدة من لحظاتك العادية. لا يطلب منك سوى أن تكون نفسك بلا تصنع، بلا خوف، بلا أقنعة، بلا استسلام.


في حضوره، كل لحظة معجزة، كل ابتسامة كخيط ضوء يربطك بالسماء، وكل نظرة رسالة من الكون تقول: "أنت تستحق أن تحلق". الحب الذي يرفعك يجعلك أبهى، أقوى، أصدق. يزرع أجنحة في قلبك لتطير فوق الكلمات والزمان والمكان. كل حب لا يفعل هذا، كل حب يقيدك أو يختزل روحك، يمر بلا أثر، بلا ضياء، بلا زيادة لما فيك من جمال.


الحب الحقيقي، أن تجد في شخص واحد عوالم بأسرها؛ أن تصير الكون حين تحبه، والكون كله يصبح قلبك. يُقاس بما يصنعه فيك من قوة وجمال، وبمدى تحرّرك من قيودك، ويجعلك أرقى وأسمى وأصدق. يمنحك الحرية ويضيء دربك. هذا هو الحب الذي تستحقه روحك، وليس كل قلب يمر صدفة.


الحب الحقيقي يُزرع السلام في قلبك. يجعلك ترى الآخرين بعين رحمة، يخرج منك أفضل نسخة. يخلق من كل يوم لوحة فنية، ومن كل لحظة موسيقى خالدة. يحملك بعيدًا عن الضوضاء والصراعات، بعيدًا عمّا لا يليق بعظمة شعورك. هو فعل مستمر، حضور دائم، شعور يتغلغل في عروقك، يُملؤك حياةً، ويجعل كل شيء حولك أصدق وأدفأ وأكثر وضوحًا.


الحب الحقيقي، أن ترى نفسك في عيون من تحب، تشعر بأنك كامل بلا نقص أو تصنّع، بلا خوف من الانكسار، بلا قيود. قلبك مرآة الكون، وروحك نغمة في سيمفونية الحياة، ويترك أثره فيك إلى الأبد، مهما بعدت المسافات وصمتت الكلمات وتبدّل الزمان. كل حب أقل من هذا، ظل عابر، لا يستحق أن يُسمى حبًا، ولا أن تمنحه أكثر من دقيقة من انتباهك.


الحب الحقيقي، أن تحيا معه بلا قيود، بلا شروط، بلا خداع، بلا خوف من الفقدان، لأنه حين تحبه يصبح وجودك امتدادًا له، ويصبح حاصل نورًا، أملًا، موسيقى خالدة، تحلق بك إلى ما وراء الزمان والمكان، إلى ما وراء حدودك.


بقلم رانيا عبدالله

 الاثنين 18

-8-2025

     مصر

أنصت إلى كلام الأطفال بقلم الراقي الطيب عامر

 أنصت إلى كلام الأطفال العالق 

بنوايا الصباح ،

أقطف أغاني الرعاة من تلال

الذكريات ،

أسير إلى حيث يلتقي صخب 

الروح بصمت العيون ،

أعيدني إلى أحضان سطر أعذر ،


يا سادة الورد ،

و يا باعة النكهة على أرصفة 

الوداد ،

هل رأيتم عطرا يتكئ على 

نشوة غجرية ؟! ،

رائحته صلاة مريمية ،

يأخذ اللغة إلى منابع الصدق 

الأولى ،

و يرتب ملامح الخاطر على يد 

الأمنيات ،

يبشر الحروف بأمومة الكلمات ،

يطمئن النهايات ببسمة قسم 

عظيم ،

يلقنها رويدا رويدا ،

و عفافا عفافا ،

،و زهرا على زهر 

لبراءة البدايات ،


أيها الشاردون في ملكوت المجاز ،

أما رايتم حقيقة عربية ،

ترتدي أنوثة من جنس السماء ،

بيضاء بيضاء ،

شريفة الصهيل كفرس نزارية ،


يا أسرار البال ،

اذهبي خماصا بعيدا بعيدا ،

إلى أقصى ما تملكين من ارتياح

الروح ،

مري بوجه شهدي صبوح ،


لا تعودي منه إلا بطانا برزق نظرته المعمدة 

بشكل المطر ،

 لتزيديني إلهاما ،

نادي عليه في مجلس السحاب ،

قبل أن تدرك الشمس غمامة ،

ثم قولي له ... عمت تفاؤلا و وئاما .....


الطيب عامر / الجزائر ....

الأحد، 17 أغسطس 2025

انطفأت نار هناك بفؤادي بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 انطفأت نار هواك بفؤادي

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

هل انطفأت نار الشوق بفؤادي

وخلفت نار هواك عذابي ؟

بعد العشق دون سبب

جفت في فمي همساتي 

تائه أنا في فلاة هوايا 

سراب تغذيه أوهامي 

غريب أمرك ب دنياك 

تغدر ثم تأبى إلا عتابي 

عين على دربي وعين

لدرب لأجله تريد فراقي

ثم تبكي دموع التماسيح

كأنك تهوى ودي ومناجاتي 

لكم تواريت في كبرياء 

وتعاتبني كأنني أنا الجاني

كم تمنيت الود والحنين

لكنك تهب القسوة لإذلالي 

وكم من الحب أهديته لك

وقد بات ذكرى من الماضي

ذاب في الصمت لا أثر إلا 

لكلمات من همس أشعاري 

وقد أبقيته ظلا على جدران 

الأطلال سأمحوه من كتاباتي

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

خريف العمر بقلم الراقي محمد احمد دناور

 ((خريف العمر))

منتصب القامة

مرفوع المحيا

سأحيا  

أرفل في بيادر الصبا

ورأد الضحى

بيدي قرنفل الشباب

أحلق بجناحين

من أمل ورجاء

أحمل مشعل ( برميثيوس))

شمسي لاتأفل

ربيع متجدد

عام خصيب ليس للخريف

فيه نصيب

واذا مااعتلاني

مسحة من بياض

لاتقولي ترجل الفارس

لما أزل  

 في المضمار

أ -محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

على رفيف الأيام الماضية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 على رفيف الأيام الماضية ! 


بقلم الأستاذ : الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد  


توطئة : إلى عبق الأيام الماضية، و أشذائها الزكية ،إلى زوجتي المحترمة التي بذلت كل ما في وسعها من أجل إضفاء السعادة والبهجة و المرح في الأعين والقلوب ،ألى بناتاتي وأحفادي وحفيداتي المحترمين الأفاضل ،و إلى نعم الله الطيبة الجليلة هذه النعم التي غمرتنا جميعا بالخير والهناءو السلام ، و العطايا الجزيلة ، إلى هذه النعم مجتمعة أرفع هذه القيدة الجميلة ، 


النص الشعري : 


أنت ذات الشذى : أثرت وجودي 

و ملأت المدى بكل الورود 


أنت بشرى الصباح يعزف لحنا 

و انبعاثا بكل ثوب جديد    


 أنت شدو السماء يغزو نفوسا  

و قلوبا بعابقات النشيد   


منحتك المروج حسنا و طيبا 

و سموا يفوق كل الحدود   


 و الفصول الحسان غنتك حبا   

و سقتك الضيا و لمع البرود     


أنت ألهمت مهيعي و فضائي 

بالمزايا و كل معنى حميد  


 جمعتنا الأقدار جمع ارتضاء  

وارتفاع وسؤدد و خلود   


جمعتنا الأقدار جمعا موشى 

بزهور و كل مرأى نضيد     


نحن خضنا الرحاب خوض شجاع 

و دحرنا خطب الزمان الشديد 


 و فتحنا الشعور للكون يحيا    

برنيم مستعذب مقصود 


ومضينا بكل عزم و حزم   

نصنع المجد في اختيال عنيد  


لم تفل الرياح و هي توالى

كل حلم ممجد في الوريد     


يا لقاءا أتاح صفو عهود 

ضمخ العمق بالشذى وو جدودي   


أمرع الروض باخضرار بهيج  

و رياحين فرحة و سعودي  


أمرع الروض والسماء ابتسام   

و ضياء و ملهمات الوجود   


نحن سرنا نبغي سنا و علاء   

و ابتهاجا بكل معنى سديد   


و رنونا بكل قلب وديع  

لجمال يغشى الرؤى و صعيدي


نحن سرنا نخط عهدا ومجدا  

لحمانا ونشئنا الغريد  


وبعثنا تراث قوم عظام    

و أزلنا ليل الأسى و الجمود


و منحنا الأجيال علما ووعيا 

و صقلنا النفوس صقل الحديد  


و غرسنا في النشء وردا وزهرا   

و ضياء ذا روعة و بنود    


قادنا الشوق و الوفاء لأرض

ترتجي العز واندثار القيود   


و بجد الشباب تبنى صروح  

تتغنى بكل نصر مجيد   


دون عز الحمى دماء و بذل  

 لنفوس ترجو العلا في مزيد  


 هو ذا العمر قد تصرم جهدا 

 وكفاحا ذا صولة و رعود   


دب فينا الهزال والعزم سيف  

مصلت يصطفي فخاخ الحقود  


دب فينا الهزال و القلب موج   

يحمل الخير في مسير سعيد  


أنت ذات الشذى : تظلين روضا  

يتهادى بكل حسن نضيد   


ينثر الحب و المنى و جمالا 

و يزيل الأسى بقلبي العميد   


يسكب الحسن والمزايا انثيالا 

وربيعا ذا روعة و برود !!!


الوطن العربي : الجمعة الغراء 25 / ذو القعدة / 1446ه / 23 / مايو / 2025م

قصائد حنين بقلم الراقية ندي عبدالله

 " قصائد حنين "

نحن اللواتي نبلل القمح 

بدموع الشوق والحنين

ونخبزه حبا وشغفاً

يسر الناظرين 

بمحبرة النبض أكتبها

 قصائد حنين 

على طول الطريق 

أشجار

يعتريها الخريف بإصفرار 

 على مدى الرؤية

تتمدد الظلال 

فى كل زاوية 

عزف منفرد....، 

أطلال 

ذكريات لن نعود، 

تجود بالدمع 

من محرقة الفؤاد 

طويلة مسافات الأشواق 

بلا أجنحة

 تعانق أشواقنا المدى 

ذكريات تقرع لها

الطبول

 بلا إستئذان.... 

فوق أهداب الليل 

تسكب دموعها 

على خدها...

 الندي 

امرأة إقحوانية 

فى قصائد حنين..

هبة شوق تشعل 

جذوة اللهفة

من تحت الرماد 

إمرأة قلبها إنطفئ بالأنين 

أربعينية تراود

 الحلم فى شغف الروح واليقين... 

 من شقوق الرغبة

ومضة برق 

تشعل الليل المسكون بالصمت

 والحزن يشمر أكمامه... 

حين يحتويها

 الغائب الحاضر في ولهٍ .... 

عطر البنفسج منك يفوح 

يثمل الورد ف يبوح

أسرار لا تنتهي 

بين تلافيف الروح... 

طيفك يلازمني 

تمد لى حضورك 

دون أن أراك 

يطمئِن الوجد 

فيعض القلب على شفتيه شوقاً

قلب أثقله الحنين 

والفقد صداً

تسابقني حروف الوله والوردات 

ترسل 

قصائد الحنين 

عبثاً أخبئك 

انت السكون الذي 

يحتويني.... 

ففى غيابك الشمس 

لم تعد تعطى براهين صادقة

على إشراقة 

الصباح المفعم 

بالحياة !!!... 


༺ ندي عبدالله ༻