الخميس، 14 أغسطس 2025

وارث الكلمة بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 وارثُ الكلمة


سَقَطْتَ، وَلَمْ تَسْقُطْ مَعَكَ القَضِيَّهْ

فَصَوْتُكَ فِي الأَفْوَاهِ نَارٌ حَيَّهْ


وَخَلَّفْتَ قَلَمًا يَشُقُّ دُرُوبَنَا

لِيَكْتُبَ بِالحُرِّيَّةِ الأَبَدِيَّهْ


وَجَاءَ فَتًى يَمْشِي عَلَى الدَّمِ عَازِمًا

لِيَحْمِلَ عَنْكَ الصَّحَافَةَ نَقِيَّهْ


تَسَلَّمَ مِنْ كَفِّ الشَّهِيدِ رِسَالَةً

تُضِيءُ فِي الظُّلْمَاتِ دَرْبًا قَوِيَّهْ


وَقَالَ: أَنَا أَمْضِي عَلَى نَهْجِ مَنْ مَضَى

وَلَنْ أَتْرُكَ الحَقَّ يَفْنَى خَفِيَّهْ


سَأَكْتُبُ فِي وَجْهِ العِدَا وَأُصَوِّرُ الـ

ـجَرَائِمَ، لَا أَرْهَبْ قُوَى طُغْيَانِيَّهْ


فَمَا القَلَمُ السَّيَّالُ إِلَّا سِلاحُنَا

يُقَاتِلُ بِالحُجَّةِ المَرْمِيَّهْ


وَإِنْ مَاتَ صَحَفِيٌّ، فَكَمْ مِنْ وَلِيدِنَا

يُجَدِّدُ عَهْدَ الكَلِمَاتِ الأَبِيَّهْ


وَيَحْمِلُ فِي عَيْنَيْهِ نُورَ حَقِيقَةٍ

وَيَكْتُبُ تَارِيخًا بِدَمْعٍ وَحَيَّهْ


هِيَ الصَّحَافَةُ، لَنْ تَمُوتَ، وَإِنَّهَا

بِدَمِ الشُّهَدَاءِ تَبْقَى نَقِيَّهْ


سَيَبْقَى صَدَى الأَحْرَارِ يَجْلِدُ ظَالِمًا

وَيَكْسِرُ أَسْوَارَ القُيُودِ القَوِيَّهْ


سَنَكْتُبُ مَا لَمْ يَسْتَطِعْ رَصَاصُهُمْ

مَحْوَهُ، فَالأَصْوَاتُ بَاقِيَهْ حَيَّهْ


وَنَرْفَعُ أَقْلَامًا كَمَا تُرْفَعُ الرِّمَا

لِتَحْرُسَ أَحْلَامَ الوُجُوهِ الزَّكِيَّهْ


سَلَامٌ عَلَى مَنْ مَاتَ يَكْتُبُ حُرِّيًّا

وَخَلَّفَ فِي الدُّنْيَا صِبْيَةً وَفِيَّهْ


✍️ بقلم ناصر صالح أبو عمر

📅 14 / 8 / 2025

هزيمة الغول بقلم الراقي طاهر عرابي

 „هزيمة الغول“


في كل إنسان، يوجد غول يختبئ بين خيوط الحياة: قسوة الظلم، شغب النفوس المريضة، طغيان القوة، وغدر الزمن. هذا الغول ليس كائنًا خارجيًا فحسب، بل انعكاسٌ لكل الشرور التي نحملها ونواجهها.


هذه القصيدة رحلة صراع بين الإنسان وغوله، صراع يستكشف حدود الإنسانية، قوة الإرادة، وقدرة النفس على استعادة الصفاء والحياة بعد الخراب. هي تأمل في الحق والباطل، في الاستسلام والمقاومة، في الألم والماء الذي يروينا بعد العاصفة.


هنا، يصبح الغول رمزًا للطغيان في الداخل والخارج، والنهر والشمس والماء رمزًا للتجدد والانتصار على الخراب. كل حدث وكل صراع هو درس، وكل انتصار على الغول هو ميلاد جديد للحياة.



هزيمة الغول

قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – 30.09.2024 | نُقّحت 14.08.2025


نسجتُ للحياة ثوبًا من حرير،

أتلمّسه على جسد الزمن،

كزغب البراءة في عمق روحي.

أناشده أن يمتلئ بعطر مفقود،

يستحضره من قطن الشجر،

ويلونه بلون الصفاء،

فكل خيط فيه نبض حياتي،

وأنا أهوى البياض النقي مثل صفائح النجوم

القادمة من عمق السماء.


لكنني صرتُ هدفًا…

هدفًا لأنني إنسان.

ما أبشع أن تكشف قلبك، فيرونه غنيمة للذئاب.

يمزّقون ثوبي حتى لو سال الدم،

ويضحكون وأنا أتذوّق القهر رمادًا أسود.

لا أحد يراك من الداخل، ولا أنت ترى نفسك،

لولا الحواس لصرتَ قطعةً كذنب القط.

حميت نفسي من شغب النفوس المريضة،

لكن التمادي غدرٌ لا يُغتفر.

لم نحطّم جدار الزوال،

ولن نكون خالدين لألف عام.

أليس هذا درسًا عظيمًا؟

كأنكم تمشون في جنازتكم وأنتم تظنونها عرسًا.

ما أجمل بلوغه ونحن نعطي حياة،

وما أجملنا حين نشير إلى الجميع،

دون أن نغضّ الطرف عن أحد.


شيء ما كان مهووسًا بالقوة،

طاغٍ يبرّر فعله بحقّ الجريمة.

دفعني المجهول إلى نهر عريض،

ماؤه غدر وخديعة،

صبّ الطاغية فيه وحلًا كالعفن.

قال الألم يبعث البهجة:

“تألّم لأبتهج!”


أناديه:

تمهّل… فكّر في هذا الصراع الظالم،

هل يحق للقوي أن يكون مجنونًا؟

أنا أشقّ الطريق بحثًا عن عقل،

في مركب يتخبّطه البحر،

ويقاوم لا لينجو،

ليقول للموج: ارتفع،

فلا أملك سوى الغرق في بحرك،

شرف عظيم أن يكون قاع البحر وسادتي.


وأنت، أيها الغول المجبول من نفايات اليأس،

تقتلع الحياة كعاصفة عمياء.

احذر فنائك، فهو أقرب إليك

من عرش يذوب في العدم.

لن يحميك كثرة الزبد على شفتيك.


بهجتك في عنقود عنب،

وليست في وحل الطغيان.

دفعني بتلذذ، وقال:

“يجرفك السيل، وسأكون متعاليًا”،

وبعث بالغول ليشدّ ضفتي النهر.


تباعدت الضفاف، وجرفها الوحل،

وأنا أتمسّك بحصى النهر شاهدًا،

لكنني لن أسبح إلى البحر،

ولن أصل إلى منابع الأرض.


صرخت في وجه الغول:

توقّف! لقد مزّقت الضفاف،

وأغرقت الأشجار،

حتى الطيور حملت أعشاشها،

وصار الورد يمشي إلى من يستحق،

للورد حقّ علينا في احترام غنائه.


كأنك أطفأت مصابيحك، وعلّقت أنفك في ضباب المستنقع.

ما حلمك في الشر؟

صمتك صمت الأصنام.

يتساقط ظلك خارج مدار الزمن،

كما يتساقط ورق الخريف خارج النهر.


أنا لا أتقن البكاء ولا الشكوى.

أصنع لنفسي جناحين من أوراق القصب،

وأطير حيث تهوى نفسي.

الشكوى لا تغيّر من بشاعة الغول،

لكنني أعيد الضفاف كما كانت،

وأدع النهر يجري سمحًا.

له صفادعه وأسماكه ويعسوب بنفسجي ضاحك،

حتى الشرنقة تحمل حلم الفراشة،

ونولد مغمضي العيون إجلالًا للحياة.


سمعت دوي النحل،

فهمَّ ألف جسد في جسد،

جبل يتدحرج.

هرب الغول، وظهر ثوب الحرير يغطي جسدي.

شربت من ماء النهر،

داعبت أسماكه، وقلت:


في كل المصائب مصيبة أعظم،

أن ترى في الاستسلام حلًا،

وأن تنطفئ حتى ينساك الظل.

هزمنا الغول… فلنبدأ انتصارًا،

فطعم الماء ضوء يفيض نهارًا.


القسوة في الكلام كقتل متعمّد،

لكن الموت يأتي متأخرًا،

ويفوت العقاب،

ويُحمل على حصى الرماد.


(ط. عرابي – دريسدن)

النفاق بقلم الراقي منصور ابو قورة

 النفاق .. !!


حياة خداع ، وسم نقاع

وصارت تعب منه القصاع


نيوب القوي تبيد الضعيف

وشرعة غاب وعيش ضياع


لقد صار فينا الضعيف بئيسا

كأن الضعيف خنع يراع


فما عاد فينا دروب أمان

ولا عاد يحمي سفينا شراع


وما صار فينا شيخ وقور

ولا عاد فينا شريف مطاع


قلوب العباد كجلمود صخر 

وبعض الصخور لديه انتفاع


فما لي أري وجوها تضج 

بفيح شرور هواها اندفاع ؟


وما لي أري عبادا تلوك

أعراض قوم وهم الرعاع ؟!


فناء الحياة لقد كان أهون

من ذل عيش زكاه صراع


خلعنا ثياب الدين القويم

فراحت تعض فينا السباع


وتاهت فينا سجايا كريمة 

وسجى القلوب ثياب رقاع 


الشاعر منصور ابوقورة

السلام لقلبك بقلم الراقية مروة الوكيل

 . السلام لقلبك. فلست وحدك. المتعب 

فلولا الحلم ماكان الغد يهدينا الأمل

فكم من طائر ينوح يغدو بحثا عن

رزقه وقلبه مثلك معلقا بين حلمه

وجذوره. أنينه يشق صدرك. 

سؤال يقطر من روحك هل مازلت أنا 

الطير الشامخ كالطود الصافي كالمياه

العذب أم أصبحت من كثرة الصعاب 

ملحا كماء البحر افترست الغربة أيامي

وأقبل الهم بسترته الجلدية يغطيني

يملأ تلك الغرف الواسعة لتضيق علي

أشفق علي أحمل برأسي الكثير من

الأهوال والأسرار وكأن خنجرا

ينحر بقلبي في محطة قطار أقف

أنتظر حلما مؤجلا أخشى أن أحمل

ذنب أحد معي أبرء ذنوبي أمام 

الجميع فيكفيني حمل ماعلق بي من

وهن 

.............. ....... ...... ................. 

أنا ياغادة الكون لست مبعثر الخطوات

بل أعلم أن لي عددا من الخطى

أعدها وأحسبها ثم أمشيها خطوة

خطوة 

أرفقت لك زواج سفر مختوم من

سفارتي وصورتي وشيئا من عطر

ترابك وشم رائحتي لاتنسيني

ياأرضي مهما بعدت كوني دائما 

بانتظاري 

كل شيء هنا يأخذني مني

الوجوه المؤقتة والأرواح

المهاجرة والحقائق هنا 

كلها تشبه بعضها حياة

خالية من جنتك 

تقطر روحي ملونة وزاهية

من الخارح خاوية من الداخل

تذهل عقلي لدقائق لأعود

بعدها للحقيقة المؤكدة

............. ...... ................

لاشيء لاشيء يشبهك يا بلادي

نساء بلدي لسن كباقي النساء

بهن أحلى الخصال 

ورجال بلدي الشهام ليسوا

كباقي الرجال

حتى الفقراء في بلدي لاخوف

عليهم فهم محاطون بالنبلاء

أما أنا فالسلام على قلبي

والأمان في كل وقت أستودع

قلبي في ودائع الرحمان

وأستودعك ياغادتي من ودائعه 

إليك يوما ما سأعود انتظريني

وانفضي غبار الحرب عن جبيني

واقتلعي أشعاث الحزن التي

نمت بداخلي في بعدي عنك طول

السنين انتظريني


.

أشواق بصيغة الجمع بقلم الراقي سليمان نزال

 أشواق بصيغة الجمع


أزهارها أيقظتها في شرفتي

أبصرتها في قهوتي أسرارها

جاء َ الخميس ُ بغيمة ٍ من طيفها

أدخلتها في عصمتي أمطارها

قد قلت ُ للنعناع ِ كيف أزورها

  فأجابني : فلتقتحم ْ أسوارها !

هل تعرفُ الأعماقُ عن زيتونة ٍ

  قد عذّبتْ أغرابنا أثمارها ؟

فتسامقتْ و الجذع ُ في ترنيمة ٍ

و الوحيُ و الإيقاع ُ مِن أحرارها

 أشواقنا في موكب ٍ شاهدتها

و الأرزُ بين ضلوعها أنوارها

هذا سلاح َ نجومنا فلتدبروا

إن كفاح َ زنودنا مشوارها

سألتْ مدارَ الصقرِ هل تشتاقني

فوق اللغات ِ وضعتها أقمارها

قصدت ْ جراح ُ حكاية ٍ أيامنا

فوجدتها في غزتي أخبارها 

وقفَ اليمام ُ على الركام ِ حبيبتي

وتفقّدتْ أحزاننا أطيارها

قال الفداء ُ لأمة ٍ يا عارها

تاهتْ طريق ُ عروبة ٍ عن دارها

القاتل ُ المأجور صار حليفها

لا تعجبي يا غزتي من جارها

من عادة ِ التطبيع وقت إبادة ٍ

أن تغمض َ الأذيال ُ في أبصارها

 إذ نددوا بين الحروف ِ جريمة ٌ

فلا تنقلوا عن ذلة ٍ أعذارها

حملتني يا عشقها أوجاعها

يا غزتي آلامها أقدارها

قالت تريد ُ نهاية ً لعذابها

  مَن يسعفُ الأشجانَ في أستارها ؟

الجرح ُ في أصواتنا و زفيرها

و العهد يا أيقونتي أنصارها

رافقتها تلك الورود ِ لرحلة ٍ

  آفاقها قد أرجعت ْ تذكارها


سليمان نزال

حين تعود السنونو بقلم الراقي عبد الله سعدي

 حين تعود السنونو


...

على حافة السقف

تصطف الطيور

كحروف قصيدةٍ

لم تُكتَب بعد.


تتأرجح في الريح

تقرأ للسماء

حكاياتِ الغياب،

ثم تهبط إلى أعشاشٍ

مصنوعة من طينٍ وحنين.


كل عشٍّ

ذاكرةٌ صغيرة،

كل جناحٍ

خريطةٌ للرحيل والعودة.


في رفّة واحدة

تمحو المسافة،

وتعيدك

إلى البيت الأوّل.


---

بقلم عبد الله سعدي

أماه بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أُمّاهُ


أُمّي سَقَتْ فِطْرتي حُبّاً منَ اللّبَنِ

ومنْ طَهارَةِ قَلْبٍ زادَ طُهْرَ دَمي

أُمّاهُ قدْ رَحَلَتْ بالشّوْقِ عِنْدَ أبي

والمَوْتُ منْ سُنّةِ الرّحْمانِ في السُّنَنِ

كمْ ماتَ قَوْمٌ وما ماتتْ مَكارِمُهُمْ

والأمُّ حامِلَةُ الأوْجاعِ في الزّمَنِ

تَبيتُ ليْلاً على الإنْشاءِ ساهِرَةً

نِعْمَ الأُمومَةُ إذْ أمْسَتْ كأنْ لَمْ تَكُنِ

غَدَوْتُ فَرْداً مِنَ الأيْتامِ بَعْدَكُما 

سُبْحانَ ربّي عظيمُ الشّأنِ والمِنَنِ


زُرْ والدَيْكَ فإنّ الحُبَّ إحْسانُ

واعلْمْ بأنّكَ عنْدَ اللهِ آنْسانُ

وادْعُ الغَفورَ بقَلْبٍ فاضَ مَرْحَمَةً

إنّ اللّبيبَ بِحُبِّ البِرّ فَرحانُ

يَدْعو الكَريمَ ودَمْعُ العَيْنِ مُنْسَكِبٌ

والروحُ تسْألُ والأرواحُ رَيْحانُ

أرْجوكَ رَبّي رَجاءً فاحَ مَرْحَمَةً

فأنتَ ربّي وبالإنْسانِ رَحْمانُ

سبْحانكَ اللهُ بالخَيْراتِ يَرْحَمُنا

نِعْمَ الوَدودُ ونورُ العِلْمِ سُلْطانُ


محمد الدبلي الفاطمي

أمل متجدد بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 أمل متجدد


يَا مَنْ أَرَاكَ بِكُلِّ مَعْنًى صَادِقًا

وَأَرَاكَ تَبْذُلُ فِي العَطَاءِ غَزِيرَا


وَرَأَيْتُ مِنْكَ جَمَالَ نَفْسٍ زَاهِرٍ

فِي كُلِّ دَرْبٍ حَاضِرًا مَسْرُورَا


يَا مَنْ غَمَرْتَ القَلْبَ وُدًّا صَافِيًا

وَجَعَلْتَ حُلْمَ العُمْرِ فِيكَ نَضِيرَا


وَبَنَيْتَ فِي رُوحِي جَمَالًا خَالِدًا

يَبْقَى وَيَزْهُو فِي الحَيَاةِ مُنِيرَا


أَهْدَيْتَنِي أَمَلَ الحَيَاةِ وَبَهْجَةً

وَسَقَيْتَنِي حُبًّا يَفُوقُ كَثِيرَا


فَغَدَوْتَ فِي عَيْنِي وَقَلْبِي نِعْمَةً

رَبِّي حَمَاكَ وَأَكْمَلَ التَّقْدِيرَا


يَا مَنْ سَكَنْتَ الحُلْمَ حِينَ رَأَيْتَنِي

وَجَعَلْتَ فِي لَيْلِ الغَرَامِ بَدِيرَا


وَرَسَمْتَ فِي صَحْوِ الضِّيَاءِ مَسِيرَتِي

حَتَّى غَدَا طَرَفُ الأَمَانِ قَرِيرَا


وَأَضَأْتَ فِي طُرُقِ الحَيَاةِ مَنَازِلِي

فَصَحَوْتُ بَعْدَ اليَأْسِ زَهْرًا نَضِيرَا


إِنِّي وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ وَبَاعَدَتْ

أَيَّامُنَا أَشْتَاقُ حُبًّا غَزِيرَا


لَوْ كَانَ قَلْبِي يَمْلِكُ التَّعْبِيرَ عَنْ

شَوْقِي لَصَاغَ لَكَ الغَرَامَ نَثِيرَا


حمدي أحمد شحادات...

طوال الانتظار بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 وطال الانتظار

....

يابحار الشوق طال الانتظار

سوف أمشي

أقطع البحر إليها

فرحا أحمل للحب هدية

فرحا أحمل للحب رسالة

صرت لا أخشى حدودا أو سفر

......

يا بحار الشوق إن لم تحمليني

أحمل الروح أسير

أحمل القلب الأسير

ثم أمشي

 ربما يلقاني طير عاشق

يا جناح الطير خذني للبعيد

يا جناح الطير هذا ما أريد

فأنا يا طير مقطوع الوريد

....

يا جناح الطير فوق البحر خذني

نحمل الشوق على هذا الجناح

نحمل الشوق ولا نخشى الرياح

أنت يا طير صديق التائهين

أنت يا طير صديق الضائعين

نقطع البحر إليها

بعد هذا البحر حبي والحياة

بعد هذا البحر عشقي والنجاة

.....

آه يا قلبا تداوى بالسراب

آه يا قلبا تداوى بالعذاب

حسرة البعد ظلام واكتئاب

بيننا بحر وبر

خلف هذا البحر شوق و اغتراب

...

بقلمي الشاعر .عبدالسلام جمعة

اصبر وتريث بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 اصبر وتريّث 


_صعب أن لا تردّ الإساءة،وأنت قادر

وتصبر على مسك الجمر،ومع ذلك

يقال عنك : جبان مغفّل،ولاتنتظر 

كلمة شكر، من تفّاحة مضغت الحقد

وها قد ظلمت الأفعى،بطيب عسلها

متهومة بفتح فمّها،وإخراج لسانها

وما عرفوا أن ذلك من طبع الأفاعي

وعرفوا عن التفّاحة سكّرها،ولم يتفطنوا

لسمّ داخل العسل.

لا تأخذ ،ولا تآخذ الناس بالمظاهر،فهي مصنوعة من خيوط الشفقة والرحمة،ولا تخطئ في حمار

لبس جلد الأسد، فداهم المزروعات،ونال من طيب المأكل،وجاءته عادة النهيق،فانتقموا منه ،وكم ضحكنا من قزم ،وقام بالمعجزات ،فتلعثمت الألسنة،وشخصت

الأبصار .

الدنيا حرباء ،فلا تتعجّب وتحكم،اصبر ،وتبصّر،حتى لا تندم على قول أو فعل،والتمس لأخيك الأعذار،فإن فعلت ،ينقص اللوم ،وتعمّ المحبّة،ويتلاشى الشكّ .

ولا تسمع لكلمة خبيثة ،ستتحوّل للطف وكرم، براحة

بالك ،يتحوّل القطران حليبا .

قلقت اليوم لأمر ،ورأيت نفسك مظلوما،وغير محظوظ

غدا ستنسى ،ستفرح وتغادرك الهموم ،وتحمد الله

أنّك تريثت،وأمعنت النظر،وكنت أيوب زمانه .


الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

سمراء بقلم الراقي محمد براي

 سَمْرَاءُ

يَا زَهْرَةَ الأَمَلِ...

يَا عِطْرَ رُوحِي...

وَأَنْفَاسِي وَإِحْسَاسِي...

كُنْتِ مُهْجَتِي...

نُورًا يُغَنِّي...

عَلَى جُفُونِ القَمَر...

فَلِمَاذَا غِبْتِ؟...

أُنَاجِيكِ...

وَصَبْرِي انْكَسَر...

وَكُرْهُكِ لِي..

أَذَابَ غَيْبَ الرُّوحِ...

وَهَجْرُكِ أَضْعَفَ نَبْضِي…

وَغَدْرُكِ شَقَّ القَلْبَ...

دُونَ عِتَابٍ...

نَادَيْتُكِ...

بِصَوْتِ التَّائِه...

فِي الأَلَمِ وَالعَذَاب....

وَالجِرَاحُ تَسِيلُ...

بَيْنَ أَضْلُعِي كَالسَّقَم...

أَيْنَ عَهْدُكِ؟...

أَيْنَ الوَعْدُ؟...

أَيْنَ الـمَطَر؟...

تَرَكْـتِنـِي...

لِــيَدِ الكَدَر...

وَنَسِيتِ أَنَّ الحُبَّ نَهْرٌ...

لَا يَعْرِفُ الكِبَر...

يَا سَمْرَاءُ...

الحُرُوفُ هَجَرَتْ لِسَانِي...

وَالأَمَلُ فِي أَعْمَاقِي...

اخْتَفَى وَانْحَسَر...

دَعِينِي أُنَاجِيكِ...

افْتَحِي بَابَكِ لِعَاشِقٍ...

أُنْهِكَ مِنَ الكَرِّ وَالفَر...

فِي ظِلَالِكِ صِلِينِي...

وَلَوْ بِقَطْرَةِ حَنِينٍ...

تُطْفِئُ هَذَا الـهَجْرْ...

رُدِّي الجَوَابَ...

أَوْ قُولِي وَدَاعًا...

لَكِنْ لَا تَتْرُكِينِي...

يَا زَهْرَةَ القَلْبِ...

إِنْ ذَبُلْتِ...

فَلَا شَيْءَ بَ

عْدَكِ...

يَزْدَهِرْ...

براي محمد/الجزائر

قلوب دافئة بقلم الراقية سلمى الأسعد

 تطريز

قلوب دافئة

سلمى الاسعد


ق_:قلبي بهموم ٍمكتئبٌ

لا عيشَ يسرّ ولا فرحُ


ل_ لمْ أحصدْ إلّا آلاماً

  يجنيها القلبُ فينجرحُ  

 

و _ويلي من قومٍ قد خضعوا

لرياحِ الذلِّ كما انفضحوا


 ب_باتوا عرياناً من شرفٍ

    بمذلّتِهم ضجّتْ صحفُ


د_ دانوا للضعفِ فأورثَهمْ

       ذلّاً يزدادُ به الترحُ


ا _أسفي من هوْنٍ متّصلٍ

  يرمي الأحرارَ فينبطحوا


ف_, فرحوا بالذّلِّ فأقعدهمْ

   كقطيعٍ منبوذٍ ذُبِحوا


ئ _أتثورُ النخوةُ في دمِهِم 

أم فقدوا دماهُم وانطرحوا


ة _تعساً لشعوبٍ قدْ سقطتْ

   في وادِ اليأسِ وما برحوا

لوعة الحب بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 ❤️❤️لوعة الحب

قالت له:

هل تشتاق؟؟؟!

رد عليها وعيناه تلمعان

بل يذبحني الحنين

ويقتلني الاحتراق

كيف تشتاق؟؟؟!!

أتطلع صبحا ومساء للٱفاق

لعلي أرى طيفك

بلوعة المحروم 

بنبض متسارع حراااق

متى تشتاق؟؟؟!

قال لها :

أشتاق لك ليلا

وأحن لك فجرا

وأنتظرك صباحا

يا حبا يسري في دمي دفاق


بقلمي المتواضع

أميمة نجمة العلياء