الخميس، 19 يونيو 2025

من نحن بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 من نحنُ ؟


مَا لِلْكُؤُوسِ مَلِيئَةٌ

بِالْمَكْرِ وَالْحِقْدِ الْأَلِيمْ؟


وَمَنْ الَّذِي شَقَّ الْعَصَا

وَأَتَى بِبُهْتَانٍ عَظِيمْ؟


حَتَّى تَشَتَّتَ شَمْلُنَا

وَتَمَزَّقَ الثَّوْبُ السَّلِيمْ


وَتَلَوَّثتْ أَعْمَاقُنَا

بِظُنُونِ طاغي مُستَهيمْ


فَغَدَتْ أَمَاسِينَا شَقًا

وَصَبَاحُنَا صَحْرَاءَ تَهِيمْ


وَنُفُوسُنَا مَحْصُورَةٌ

بَيْنَ التَّقَدُّمِ وَالْقَدِيمْ


أَكْبَادُنَا حَرَّى عَلَى

مَنْ مَاتَ جُوعًا أو سَقِيمْ


وَقُلُوبُنَا مِنْ حُزْنِهَا

ولْهَى تنادي ياعليمْ


وَإدامُنَا دَمُّ الطُّفُولَةِ

وَالْأُنُوثَةِ وَالكَلٍيمْ


الْخُبْزُ مِنْ أَشْلَائِهِمْ

مَعْجُونَةٌ مِنْ كُلِّ غَيْمْ


مَنْ نَحْنُ إِنْ لَمْ نَنْتَهِ

عَنْ صَمْتِنَا الْغَضِّ الْحَمِيمْ؟


لِنَقُولَ: كَلَّا، إِنَّنَا

أَهْلُ السَّلَامِ الْمُسْتَقِيمْ


لَنْ نَنْحَنِيَ أَبَدًا وَإِنْ

مُتْنَا عَلَى الدَّرْبِ الْعَظِيمْ


دَرْبُ الشَّهِيدِ الْحُرِّ مَنْ

ضَحَّى فَأَمْسَى فِي النَّعِيمْ


هَيَّا ارْحَلُوا عَنْ أَرْضِنَا

يَا مَنْ أَتَيْتُمْ بِالْجَحِيمْ


عُودُوا إِلَى أَوْطَانِكُمْ

لَنْ تَلْتَقُوا فِينَا نَدِيمْ


الْمَوْتُ آتٍ صَارِخًا

كَالرِّيحِ فِي يَوْمٍ عَقِيمْ


وَسَنَنْتَصِرْ بِاللَّهِ فِي

أَوْطَانِنَا نَصْرٌ عَظِيمْ


آمنة ناجي الموشكي.

 اليمن ١٩. ٦. ٢٠٢٥م

جياع غزة بقلم الراقي محمد ابراهيم

 💙💛جياع غزة 💛💙

في غزةجوع....

وفي السودان جوع......

بطون خاوية.... 

أثقلتها الدموع.....

من أجل كيس من الطحين....

تتهافت الجموع......

نصفهم ....

يرجع خالي الوفاض......

ونصفهم يعود....

وقد فتته الدروع......

    جوع..جوع...جوع...

****************************

طغل يتضور جوعا.....

يصرخ باكيا.....

أماه:! !!!!

إنني جائع......

وتبكي الأم صغيرها.....

رباه كيف أحصل على الطعام....

والعدو يرتكب الشنائع....

يخالف الله......

وكل الوصايا والشرائع....

عدو مجرم.....

يبيد.....يشرد....

يرتكب شتى أنواع الفظائع.....

وجناب السيد الوالي ....

في بيته الأبيض قابع...

يشد على أيدي العدو......

يثمن عاليا.....

ما يقوم به من روائع.....

خالقا كل الذرائع......

إنها مهزلة العصر.....

فلا صوت يعلو ....

فوق صوت المدافع.....

هكذا شرعة الغرب المنافق....

يكيل بألف مكيال ومكيال....

ويسدل الستار على كل الحقائق....

هكذا يا سيدي دعاة الرقي المنافق....

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

جياع غزة  سوريا

أنت عنوان القصيد بقلم الراقية رنا عبد الله

 "أنتَ عنوانُ القصيد"


---


أنتَ عنوانُ القصيدْ،

والحروفُ التائِهاتُ بلا دليلْ،

تأتلقْ حينَ تجيءْ،

مثلُ عطرٍ في المساءْ،

مثلُ وشمٍ في الجليدْ...


---


أنتَ أولُ ما نَظَمتُ،

حين كان الحرفُ ضوءًا في يديّ،

والزمانُ بلا مدى،

والقصائدُ لم تلدْ...


---


كم خذلتُ الوقتَ كي أُبقيكَ سِرًّا!

كم نسيتُ الناسَ،

والأشياءَ،

والصوتَ البعيدْ...

لأراكَ اللحنَ،

والإيقاعَ،

والنبضَ الوحيدْ...


--أنتَ يا كلَّ القصيدْ،

كيفَ أمحوكَ؟

وكيفَ الحرفُ يخطو

بعدَ خطّكْ؟

أيها الموعودُ في وهمي...

وفي حلمي...

وفي موتي السعيدْ...


---


فابقَ عنوانَ القصيد،

وابْقَ في لحني البعيدْ،

كلَّما غنّتْ يدايَ على وترْ

قلتُ: ما زلتَ الوحيدْ...


بقلم :رنا عبد الله

الأربعاء، 18 يونيو 2025

أوراق اعتراف بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 من خاطرة ( اعتراف ذاكرة)، استوحيتُ هذه القصة القصيرة ( أوراق اعتراف).

__________


✨ أوراق اعتراف✨


كلّ شيءٍ تغيّر، ولم يعد كسابق عهده؛ السوادُ أصبح يعمّ المكان، والهدوءُ الصارخ يضجّ بالفوضى الخرساء....


أما هو، فكان يجلس وحده، في ركنٍ معتمٍ من الغرفة، والستائرُ ترفرف كأجنحةٍ خائفة في سكون المساء.


ما بين الفينة والأخرى، كان يرفع رأسه نحو السقف، كأنّه ينتظر شيئًا ما يأتيه من السماء… لكنه لا يدري كُنهَه.


الأقدار هناك... تتأرجح في الخفاء،

لكنه كان يشعر بها، تترقّب إذن الانكشاف، وتتربّص لحظة استجابة.


وفجأة... كأنّ شيئًا قُرِع في داخله،

ارتجّ قلبه، وتوهّجت الفوضى الخامدة من جديد في عروقه،

وشخصت عيناه بعيدًا، وصار الزمن سرابًا حوله.


سكت الحاضر، وتلاشى القادم، واهتزّت ذاكرته بانفجارٍ عميق،

أخرج الحقيقة من عتمة تجاويفه، لا على شكل كلمات، بل كألمٍ...

يكتب وجعه على تشققات الروح.


مدّ يده المرتعشة إلى دفتره المهمل منذ أعوام،

فتحه ببطء، فتهاوت منه أوراقٌ بالية،

كانت أوراقَ اعتراف... تمزّقت بالشوق والندم والحسرة.


انحنى بكل انكسار، وجمعها بلهفة،

لكنّ حروفها كانت تنزف ألمًا دون احتباس،

وتسرّبت من بين سطورها تنهيدةٌ لم تَمُت،

لا يزال صداها يسكن في صدره.


أغمض عينيه، وراح يتمتم:

"أما آن لتلك الأقدار الرحيمة أن تأتي؟ وتخلّصني من صدى هذا الاعتراف القاتل؟"


سكن كلّ شيء، وبقي هناك...

كأنّه ينتظر إجابة ما... ولم تأتِ الإجابة...

فصمتت الذاكرة صمتًا أبديًا...

_________

17/06/2025

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

كأنك نار بقلم الراقية سعيدة شباح

 كأنك نار

كأنك لست الذي شد ذات حزن يدي

و قلت بأنك ستبقى إلى الأبد


و دار الزمان سريعا و رحت بعيدا

و ما أظلمك من مبتعد


حصدت زهور القرنفل قبل الأوان

و كنت أمد لها خافقي و يدي


فكيف يكون الربيع شتاء كئيبا 

و لا ينبت الفل في الموعد؟


كأنك ذاك السراب الكذوب 

و كم خلتك قبلها سندي 


كأنك إحتراق يعربد حولي

و يأكل غصني الطري الندي


و كم قلت إنك أمسي الجميل

و إنك حاضري و غدي


و حين أفقت و شقشق نور

رأيتك نارا تشب

 في الموقد


سعيدة شبّاح

بكاء القدس بقلم الراقي حمزة علي مراد

 بكاء القدس.. وميلاد الرجوع


يـا قـدس كـم هـذا البكاء بلا امتداد

والـموت يـجثو في المآذن والقصور


بـاعـوك قــوم مـا بـقى فـيهم حـداد

ولا بـكـت فـيـهم مـلامـحك الـطهور


فـيك الـطفولة تكتسي وهج الجهاد

وتـرسـم الـحـلم الـمـفجر بـالـصخور


تـحت الـرماد الحرف ينطق بالسواد

وفــوق جـرحـك تـرتدي الأيـام نـور


الـعـرب نـامـوا والـمـرايا فـي حـداد

والـكل مـن فـرط الأسـى صار غرور


لـكـن أنـا مـا خـنت رغـم الاغـتراب

ولا ســجـدت لـظـل سـلـطان حـقـير


تـبقين في نبضي وفي وهج السهاد

وفــي دمــي عـلـم تـلـوّن بـالـعصور


مـن صـمتهم جـئت أنـا صوت العناد

أنـقـشك بـالـشعر مـن صـمتي دثـور


ولـديـك طـفـل إن خـبـا نــور الـبلاد

مـن كـفه يـشعل سـراجًا في الدهور


يـمـضي حـفيًا والـسؤال بـلا جـواب

لــكــنـه يـــرنــو لــعــودتـك دهــــور


يـمـسـك حـجـارة أمــه ويـمـدد زنــاد

ويــقـول مـــا مـاتـت ولـكـنها تــدور


مـا بـين أحـضان الـسنا والـعزم عـاد

فجر من الأرواح يسكن في الصدور


كلمات : الشاعر حمزة علي مراد

تسللت إلى قلبك بقلم الراقي مروان هلال

 تسللت إلى قلبي بلا موعد....

ودون أن أدري فجرت ما بقلبي من عشق...

وامتلكته ، وأصابني السهم بكل اقتدار...

فاستفقت لحظة ،...

أبحث عن روحي ، فإذا بها تشتكٌ الحصار....

حصار امرأة ، تنساب رقتها ، 

 كماء الأنهار.....

فما إن شربت من عطرها ، حتى تبعثر حالي...

ومن هنا بدأ الحصار.....

فقلت ، يا بهية ، والبهاء في جبينك شبيه الأقمار....

هل لي أن أسكن فؤادك ؟ 

فقالت ، وقولها فصل ، ومن يملك بيده الأقدار ؟ 

احتار عقلي ولكن ، 

قد انشق الصدر ، من فرط حبها ....

وتضامنت كل الجوارح لقربها.....


فأين العدل في بُعدها ...؟

وإن كان غيري ، في سمائها يسكن...

فمن يملك ترياق لشفائي ، من ذلك العشق الجبار ؟ 

ذاك كأس بين الناس يمشي ....

يُجْرَحُ من يُجْرَح ْ، وينجو من ينجو ،

ولكن ،....

معيَ أنا تزيد الأخطار ....

فقد رميت بقلبي وعقلي وكل روحي في وسط النار....

فيا لها من أقدار....

بقلم مروان هلال

بوح الحروف بقلم الراقية د.صباح الوليدي

 ( بوح الحروف )


الأديبة د. صباح الوليدي


داويــتُ قلــــبي بـالمـــــدادِ لأنّـــه

لم يُجــدِ طبً في شـفاءِ مـواجعي


وكـتبتُ وجـهي في المــرايا غــربةً

تشكـو انطـفاءَ النـورِ بين مواضعي


و بكــيتُ صمــتًا لا يُفســرهُ ســوى

حـرفٌ تكسرَ في ارتعـاشِ أصـابعي


أخفيتُ نبضي في الـحروفِ تَعـففًا

فالحرفُ أشرفُ من نحيبِ مجامعي


وسكـبتُ دمـعي في الدفـاترِ عـلّني

أشفي انكساري من جراحٍ فاجــعي


كــم ليــلةٍ نزفـــت عيــونُ دفــاتري

وسهِـرتُ فيها في وجومِ مضاجعي


أشتــاقُ نبـضي حــينَ كانَ مُـرفرفًا

قبــلَ التصدّعِ في شقـوقِ مواقـعي


قـد كــنتُ أبني مـن رجــائي سُـلـمًا

فهوى الرجـاءُ وتاهَ حـلمُ الطــامعي


لكـــنني أبــقى و الكتــــابةُ مهـــربٌ

ألــقى به صــدقَ الشــعورِ اللامــعي


عــالجـتُ جُــرحي بالحــروفِ لأنني

ما عــدتُ أرجـو للطــبيبِ مـراجعِي


فاصغـوا لبـوحِ الحـرفِ لا تستهزئوا

فالحـرفُ قـبرٌ والســطورُ مجـامعي 


ما كلُّ مـن كــتبَ الحــكايةَ عــاشها

لكــنني أنـا الحـــــكايةُ لمــــدامـعي 


إني وجـــدتُ بحـــبرِ قــلبي عِــزتي

ولقيتُ في لغتي طــريقي الواسعي


ما خـابَ من جعلَ الحروفَ رسـائلًا

تَشكو منَ الأوجـاعِ سطرًا ســامِعي


فالجــرحُ يُزهِـرُ إن سقـيتُ حــروفَه

واللـهُ في ظلــمِي ضـيـاءٌ ســاطعي

أجدك طيفا بقلم الراقية ضياء محمد

 أجدك طيفًا يتسلل من ثقوب الغياب..

كأثرِ حلمٍ تلاشى على ضفّة ندم..

وتتركني مأوىً لوحشة

تعوي في صمت القصيد..


وتركت لي أناشيد الشتاء..

بردًا يتسلل إلى عروقي..

وغيمةً عجوزًا

تبكي على فتات الذكرى

وترثي ظلّي حين يتبعك عبثًا..


ما عادت حروفك تغويني..

فقد لبستُ هجاء الروح

وصغتُ من جرحي قصيدًا

يخونني فيه القلم…

لا لينكسر ..

بل ليبوح بما عجزت عنه الندوب.


فتحتُ أدراج الذاكرة..

فخرجت الضحكات باهتة ..

والدمع مؤرشفًا بلون الخذلان..

كنا نتشاجر كي نُرممنا ..

أما الآن ..

فأمشي على حدِّ المغيب..

وحيدة كغيمةٍ بلا سماء..


فلا تقل إنني أفتقدك…

الميت لا يموت مرتين ..

وأنا انتهيتُ ..

حين انتهى اسمي في قلبك...


ضياء محمد ✍️

أبجدية الحياة بقلم الراقية نجاة دحموني

 -----------------أبجدية الحياة..

علّمتني ألا أنتظر من أحدٍ

أن يُنير عَتمتي، أو شمسي يحجب.

علمتني أن أفكّر قبل الكلام،

ومن التفكير لا أملُّ، ولا أتعب.

أن أنتزع حقي بالحق

ممن يحاول إياي يسلب !

أن أؤمن بنصيبي،

وبكل ما كتب الله لي، وما سيكتب.

و منه وحده أطلب

العون، والقوة، والمدد. 


                  أبجدية الحياة..

علّمتني أن القوة تكمن

في المرونة، وحلاوة اللسان،

في الصدق، وعزّة النفس، والعنفوان،

في الصرامة، والرزانة،

لحفظ الكرامة، وربح الرهان.

وألا أسمح لأحدٍ

أن يسرق مني الأمان. 


                     أبجدية الحياة..

علّمتني ألا أقول: "يا ليتني..."

بعد فوات الأوان،

ألا أغترّ أو أتغير

عندما يضحك لي الزمان.

ألا أتجبّر، أو أظلم،

أو أكون ذاك الأنانيّ الجَبان،

لأن الدنيا سلفٌ ودَين،

وكلُّ من عليها فان.

                   أبجدية الحياة.. 

🌹🌿 By N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

زائر بلا موعد بقلم الراقية رانيا عبدالله

 زائرٌ بلا موعد

يقولون أن الأرواح تزور عشاقها ليلاً؛ تتسلّل بهدوء، تلامس وجوههم بحنان الذكرى، تترك في القلب نبضاً خفيفاً، ثم تمضي.

أما روحك، يا أنت، فلا تشبههم... لا تعرف الهدوء، ولا تؤمن بالمواعيد؛ بل تأتي كالعاصفة، تجتاحني، تقتلع سكينتي، وتفتح نوافذ الحنين على مصراعيها.


أراك في كل شيء؛ في ظلال الغروب، في ارتجافة الضوء على صفحة الماء، في صمت الكتب القديمة، وفي ارتباك قلبي كلما ذَكرك.


صوتك يسكنني، رغم الغياب، رغم المسافات، رغم أنني أقسمت مرارًا ألا أفتح لك أبواب الذاكرى من جديد.


لكن ما نفع القسم، حين تكون أنت الوطن والمنفى؟

حين تجمع الغياب والحضور في آنٍ واحد؟

تأتي دون استئذان، تفتّش في حطامي عنك، تنبش الرماد، وتشعل الحنين من جديد.


كلما هممت بالنسيان، عاد طيفك...

كأنك لم تفارقني،

كأنك تقيم في شراييني،

كأنك وعدٌ معلّق في الهواء... لم يكتمل.


أيعقل أن ترتكب الروح هذا الكمّ من الحنين؟

أيعقل أن تتحوّل الزيارة إلى إقامة دائمة؟

أيّ جنونٍ يسكنك؟

أيُّ سحرٍ هذا، جعل حضورك أشدّ وطأةً من الغياب، وغيابك أقسى من الموت؟


لقد تعبت من مراوغتك، من اختبائك في التفاصيل، من إصرارك على أن تكون هنا... رغم كل شيء.

تعبت من كوني أنا، وأنت تسكنني بلا رحمة.


✒️ خاطرة بقلم: رانيا عبدالله

📅 الاربعاء،

 18 يونيو 2025

📍 مصر 🇪🇬

تساؤل بقلم الراقي فريال عمر كوشوغ

 تساؤل         

أتساءل عن مدى شعورك

 أتساءل عما يربطني بك

 أنت دوماً أمام ناظري

ففي ملامحك نقاء 

لذا أتبعك ...

فقد ساقني المجهول إليك  

لم أتردد بإجابتك إلا قليلاً 

لم أستطع المقاومة .. 

شعور غريب بداخلي 

تحرك لأول مرة ... 

إحساس مفاجىء

خفقات قلب قوية

ونبض متدفق 

هل القدر ربط قلبينا .. 

في عالم مجهول ...

ياقدري

الآن صلني بك 

أو أبعدني عنك ...

فأنت منقذي

وأمنيتي التي تحققت

وهذا يشفي كل جراح ...

الحب والعشق جميلان ....

بقلمي✍️فريال عمر موضوع

زيتونة الشام بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #زَيـتُـونَة_الـشّـام_ 🔰


زَيتُـونَـة َ الشَّـام ِ إنّ عِـدَاتَنا اقتَـرَبُوا

وكُــلّ إخــوانـنـا يا طِـفـلَـتِـي هَـرَبُوا 


ْزَيتُونَة َ الشّـامِ مَن للشّامِ إن وصَلَتْ

جَـحَـافِـل ٌ مَـا لـهَـا مِـن طُـولِهـا ذَنَبُ


و مَن يَصُون ُ حِمَانا والسُّنُونُ طَوَتْ 

عمَائم َ النّصـر ِ مُـذ أوهَـتْ بِنَـا رُكَبُ


مَـن يَـتّـقِـينـا و قـد فُـلّـتْ مَعَـاوِلنا

وكُلّ دِرع ٍ هُنـا قـد مَسّـه ُ العَطَبُ


و كُل شُجعَـاننا مَـاتـوا بلا سَـبـبٍ

وكُلّ فُرسُاننا في العُرب ِ قد ذهبُـوا


زَيتُونة َ الشّام ِ لا صَنعَاء تُنجِـدُنا 

ولن تُصَلّي علينـا في الـورى حَـلَبُ


مُذ سَلّم َ العُـرب ُ للأعـداء ِ حُكمَهُمُ

لا غِيـرةً فيهـم ُ حـتـى و لا غَضَـبُ


رَضُوا المَهَانة َ واستقوَت شَكَائمَهم

على الدّناءة ِ كم نَامُوا وكم شَربُوا


كم استكانُوا وكم لانُوا وكم وهِنُوا

وكم أضَاعُوا لهم حِصناً وكم سُلِبُوا


هَيّـا امطِـري عِـزّة ً يا بنت سيـدنا

فأُمّـة ُ العُـرب ِ لا عُـرب ٌ و لا عَرَبُ


هَيّـا امطِـرِينا إبَـاءًا وامطِرِي شَرَفًا

أنت ِ العُرُوبة ُ أنت ِ العين ُ والهَدَبُ


زَيتُونة َ الشام ِ في عَينيكِ أُغنِيَتِي

أنت ِ النّخِيل ُ وأنت ِ التّينُ والعِنَبُ


مِن أرضِ حِميَر هَذا اللحنُ سَيدتِي

كَم مِـن غُـزَاة ٍ على أبوابِنـا صُلِبُوا


مِن أرضِ قحطان أبكي عُربَ أُمّتِنا

أتَسمَعيـن َ خَفـوقِي كيف َ يَنتَحِبُ؟


زَيتُونَتِي أنت ِ لو أبصرت ِ كيف أنا 

 كأنّني القُدس في أحشَائي َ اللهَبُ .


. . ✍🏻 بقلم / 

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_