الثلاثاء، 20 مايو 2025

أريدك أن تبحث عني بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 أريدك أن تبحث عني

عندما أكون بعيدا

أنك تحتضنني عندما

أنا مليء بالمخاوف

تأخذ بيدي عندما

تبدو هشًا للغاية

ساعدني عندما تؤمن بذلك

هربت من نفسي.

أريدك أن تريدني عندما

لا أعرف ماذا أريد

أريدك أن تقبلني هكذا

إنسان ناقص

قف بجانبي عندما أكون بالجوار

الهروب من العالم

في بعض الأحيان يصبح هذا العالم كذلك

هائل أو ربما أشعر بذلك

فتاة صغيرة

أحتاج إلى هذا العناق قوي للغاية

حتى أدع عدم الأمان يهرب

أريدك أن تسمعني حتى عندما

لا أقول أي شيء

قل لي ماذا لو استطعت لمزيد من الغبي أنت

إنها تشبه أحلامي

أحبني حتى لو كان من الصعب القيام بذلك..


جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

صلاة الفجر بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 صلاة الفجر

=========

صلاة الفجر صلينا

وسبحنا وزكينا

وآي الله قد رحنا

نرتلها بلا أين

وتسمو روحنا تسمو

تحلق أدمعت عينا

مع الخالين من أمم

ورسل الله لاقينا

فنوح في سفينته

وموسى جاء فرعونا

وعيسى عند محنته

وتبكي أمه حينا

وإبراهيم قد نادى

من النيران نجينا

ولوطا بين قريته

ويوسف أدخل السجنا

وصالح عند ناقته

و هودُ عاين البينا

واسماعيل ذا يبني

ويرفع للورى شأنا

خليل الله يسبقه

ويبني البيت ذا أمنا

وخير الخلق قائدنا

عليه ثم صلينا

وطفنا في عوالمهم

وفي روضات للجنة

ونارا قد بدت تعلو

وتدعو الإنس والجنَّ

وميعاد لنا يدنو

ويدنو قربه منا

فندعو الله في خوف 

ونرجو الفضل والمنة

عسى الرحمن يقبلنا

فنحن الفجر صلينا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

رحيل الحبيبة بقلم الراقية ليلى كو

 رحيل الحبيبة

بقلم: ليلى كو


أنا ليلى… وشَطّي تَعِبْ من بُكايا،

ونجمي انطفى فوقَ بحرِ الحكايا…

سوريا تنامُ على صدرِ وجعي،

وفي القلبِ نايٌ شجاهُ النوايا…

سَرَيتُ إلى ليلهِ كالقناديلِ،

أُضيءُ الدُجى… وهوَ يرمي سِهايا…

سكبتُ دمي في كؤوسِ الرجاءِ،

فراحَ يبادلُ حبّي خُطايا…

تُرى… هل درى أنني إنْ مشيتُ،

فإنَّ الرحيلَ جنونُ النِّسايا؟

أنا ليلى… وكم شاغَبَتْني الدُموعُ،

وكم راودتني خُطى الهُدى في الخَفايا…

قرّرتُ أن أتركَ البحرَ خلفي،

وأمضي بعيدًا عن الانحناءِ،

فما عُدتُ أَرثي لقلبي الكسيرِ،

ولا لِعتابِ المدى… أو صِبايا…

رَحلتُ، نعم… والمدينةُ تبكي،

وفي الوردِ نَزفٌ على كلِّ زايا…

فلا تسألوني عن العشقِ بعدي،

فما العشقُ إلا رحيلَ الحبيبةِ… 

وآخرَ جُرحٍ بصمتِ المرايا…

يوما لم أقابلك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 يوما لم أقابلك

سأمحوه من خارطة الأيام

يا طعم الزيرفون على الصباحات

يا رائحة المطر على الطرقات

يا جمال الدنيا وقد حضر

سأختصر تلك المسافات

كي نلتقي ونروي عطش الأمسيات

كي نتفق حبنا ما مات

حاضر ينطق به السكات

يا لون القمح في السنابل

يا أمسية الجمال ونبض شاعر

عانقي دفوق الفرح

وزيني بطلتك الأماكن

هنا الزمان يبدأ عند راحتيك

هنا الفجر يبعث الرسائل

عن أغنية تعزفها الصباحات

حروفها أنت يا وجه القمر

وتساقط حبات الندى على الشجر

يوما لم نلتق بطعم الفتور والملل

كيف تصنعين حكايا الفرح

كيف تعطرين تلك الدروب

كيف للمساء أوان الصبح حضر

يا خيوطا ممتدة على أزمنة المحال

وحكايا العجائز عن الجمال

يا أجمل من أنجبت النساء

القمر حين يبصرك يقسم أنك وهو سواء

أنت آخر حروف القصيدة

وصوت الحسن وعزف الناي

يوما لم أقابلك. الشاعر سامي حسن عامر

رأيت الطفل بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 رأيت الطّفل 


لماذا الطّفلُ في وطن العربْ

يُعنّفُ بالسّياطِ ويُغــــــــــتصَبْ

لماذا نجهلُ التّقويمَ جـــــهلاً

تجاوز غيّــــــــــهُ أدنى الرّتبْ

مدارسُنا ستفلسُ في بلادي

وأمّتنا سينخُرها الشّـــــــــغبْ

وليس لنا على الإطلاق حلٌّ

لأنّ الشّعـــــبَ زوّرَ وانتخبْ

يقولُ لي الضّباعُ غذا سَنرْقى

ولا علمٌ هُـــــــــناكَ ولا أدبْ


قلوبُ النّاس غلّفــــــها النّفاقُ

فأصـــبحَ في التّعامل لا يطاقُ

نُغالطُ في الحقائقِ ليـــسَ إلاّ

وفي أوساطنا انتشـــــرَ النّفاقُ

أنوحُ على البلادِ ومنْ عليها

وحالُ النّاسِ يَعْــــكسهُ السّياقُ

وما زالتْ مُعاناةُ الأهالي

وما زال التّآمرُ والشّــــــقاقُ

كأنّ نفوسَنا قَبلـــــتْ بِذلٍّ

لأنّ الشعبَ مُجـــــتمعٌ معاقُ


تعبتُ منَ الكتابةِ في الظّلامِ

وضقتُ من السّـــــماعِ إلى اللّئامِ

يئنُّ الصّدرُ من وجَعِ القوافي

بأحرُفِ نكْسةٍ سكــــنتْ عظامي

وفي نظمي أصارعُ كلّ ليلٍ

قُبيلَ توجُّــــــهي صـــوبَ المنامِ

فما في العيش أقبحُ من نظامٍ

بسوطِ القمعِ يَسْحَلُ في الأنامِ

وحظّي كان سلـــــسلةً وَقيْداً

وحبساً في السّــوادِ من الظّـــلامِ


تعبتُ منَ التّسكّعِ في الدّروبِ

أجولُ من الشّروقِ إلى الغروبِ

أعدّدُ في النّوائــــب والمآسي

وأحْصي ما اقترفْتُ من الذّنوب

وَحولي فتيةٌ شربوا حَــــشيشا

وزادوا شُربَ هلْوسةِ الحُــــبوبِ

وفيهم نسوةٌ يَشربْنَ خَـــــمراً

وغايتُــــــــهُنّ دَغدغة القلوبِ

فيا رحمان بالإفراج عـــجّلْ

فأنت الله علاّم الغــــــــــيوبِ


بكيتُ مع النّساءِ على الرّجالِ

بكاءً قد ترسّخ في خــــــــــيالي

بربّك هل ســـلوت فإنّ قلبي

تعــطّل في الجواب عن السّؤالِ

أتتني بالمصائب بنت جهلٍ

يسابقُ جرْيها خـــــــــــببُ اللّيالي

وبالمكروه في الأفعال جاءت

فأنّثتِ الكــــــــــثيرَ من الرّجالِ

وأقبحُ ما رأيته في حـــــياتي

تزاحمنا على لحــــــــس النّعالِ


أيا أهل الثّـــــقافة في بلادي

أراكم في التّــــــــحرّك كالجمادِ

تريدون النّـــهوض بغير علمٍ

ولا فقهٍ يُعـــــــــينُ على الرّشادِ

وهذا أخــــــطرُ الأوهامِ شرّاً

على شعبٍ تشبّعَ بالــــــــــفسادِ

وما لم نصلحِ الأعطابَ فينا

سنغرقُ كالـــــضّفادعِ في الكسادِ

وكيف سنستطيعُ بلوغ شأوٍ

تباعد بالجــــــمود عن الأيادي


علينا أن نعود إلى الصّواب

فنحن اليوم أشــــــــــبهُ بالكلابِ

نفتّشُ في المزابل والمجاري

وننـــبحُ في الظّلام على الذّئابِ

أبتْ عينايَ رؤيةَ ما نُعاني

من الظّلم المُـــحرّمِ في الكتابِ

فقمت مناديا بلــسان حالي

وملتمسا مراجعة الحـــــسابِ

عساكم تسمعون صراخ شيخ

تقلّب في الفــــظيع من العذابِ


رأيتُ الطّفل يمسحُ في الحذاءِ

وقد تعب الصّغير مــن العناءِ

يفتّش في الشّوارع عن زبون

ويسرع في الخطى عند النّداءِ

تشرّد مثل غــــــيره في بلاد

بها الإفساد صـــــعّد في البغاءِ

وإنّ الظّـــــــلم للأطفال عار

وكارثة ستعــــــــصف بالبلاءِ

إذا الأطفال في الوطن استهينوا

تراجعت العقول إلى الوراءِ


محمد الدبلي الفاطمي

شوك ...أمل بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 شوكٌ .. أملٌ 

يا أملاً 

كمْ أهواكِ ؟؟؟ 

أكتبُ الحبَّ في عينيكِ

الشّمسُ في كفيكِ أرميها

القمرُ بين ذراعيكِ أرهنه 

فوق الغيومِ أكتبُ حباً

وفي القلبِ أنقشه

أحببتُ لأجلِ عينيكِ 

رغبتُ الحياةَ بأملٍ أعطيتني 

سرتُ في طريقٍ ملؤها أشواكٌ

لكنْ ... 

عطرُ الوردِ ساعدني ..

على المسيرِ

لحقتُ أثرَها ...

يا أملاً لا تبخلْ عليَّ 

بالرَّحمةِ سرِّ الوجودِ ..

يا فؤادي ...

سَلّْ قلبي ...

منْ أشعلَ نارَها ؟؟؟؟ 

وأخمدَها ....

ألا تراني في بحرٍ غارقةً

مَنْ يرفعَ مِرساتي ؟؟؟

إلى شطِّ الأمانِ ...

آمالي موجٌ ترميها أحلامِي  

وردةٌ مهداةٌ فَاحَ عِطْرُهَا ...

يا مَالِكَاً قلبي ...

سَلّْ ... 

أينَ أُلْقِي ذِراعَيَّ ...؟؟

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

@الجميع

عازف الأمل بقلم الراقية شذى البراك

 عازف الألم


تأسرني طاقته الملونة..

كلما جلدته الأيام..

فرت من بين أنامله نغمة تمازج..

ارتعاشة نبضه..

ترقص لها يمامات 

الوعود..

تشفق على قلبه..

بينما هو يداعب سكينته..

التي ترخى لها أجفان القدر..

وبين شغافه ..

أغنية قديمة تهمس..

للهفته المنطفئة..

على أطلال الأفراح والأتراح..

يسكب مر السنين..

في لحن تائه..


شذى البراك

كأس خمري بقلم الراقية رحاب الأسدي

 كأس خمري


من قال إن الثمالة في كأس خمر؟

الثمالة في سماع صوت من تُحب...

يأخذك صوته لعالم الخيال،

تنسى به كل أوجاعك،

تُصغي له كأنك تصغي لصوت بلبُلٍ صغير،

كأنك طائر يحلق بالأفق،

يتحامل على جراح الشوك في الشجر،

صوته يشبه غذاء الروح،

تطيب به كل الجراحات،

يلملمك من شتات يومك،

ومن بعثرة الساعات هنا وهناك.

هذه الدقائق تغمرك بالسعادة،

تجعلك إنسانًا آخر،

تجد نفسك تسأل كثيرًا حتى يستمر،

تتمنى أن يطول، أن لا ينقطع،

كأنك تتنفس من بين نبراته،

كأن الهدوء كله قد اجتمع في صوته.

لا وجع، ولا هم، ولا ضجيج...

فقط أنت، وصوته، وعالم من السكون.

يا ليت الزمن يتوقف عند هذه اللحظة،

عند هذه الثمالة التي لا تُسكر،

بل تُفيق القلب من خدر الأيام،

تمنحه حياة أخرى،

وابتسامة لا يعرفها إلا العاشقون.

قلمي رحاب الأسدي 

جمهورية العراق

وهج لا يطفأ بقلم الراقية الزهرة العناق

 ..... وهج لا يطفأ .....


من فتيل شمعة أنهكها التعب

أستخرج مدادا رماديا

وأرسم به خريطة

كل خطوطها قلوب دامية

وحدودها دموع

تسيل من عيون لم تعرف النوم مذ عرفتك يا غزة.


أمسك بالقلم كمن يمسك برقبة وجعه

أنقش حروفا ليست من الحبر

بل من بقايا صرخة أبكت نجوم السماء

و زلزلت الأرض و الشجر

أشعلت نيرانا لا تحرق الورق

لكنها تلتهم صدري سؤالا بعد سؤال:


ماذا سأقول لمن يراني من فوق سبع سماوات؟

كيف أشرح له سكوني

حين كانت الطفولة تسحق تحت الركام؟

كيف أصف ملامحي وأنا أُشاهد الأمل يختنق؟

أي ماء هذا الذي يغسل خزي العاجزين؟

أي وجه يليق بلقاء الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال: "ارحموا من في الأرض"؟


كل شمعة تذيب نفسها لتضيء عتمة من قهرهم الظلم،

إلا نحن،

أطفأنا النور، و احتفظنا بالفتيل في جيب من رماد.


✍️ الزهرة العناق ⚡

20/05/2025

في قلبي بقلم الراقية ماري العميري

 في قلبي


ثمّة فتيل لا ينطفئ،

مقيم في تجاويف الصمت،

يرتجف كلّما مرّت فكرة تشبهك

دون أن تفصح شيئًا.


أراك في انثناء الزمن ح

حين يومض ذكرى،

في بريق المرآة حين تفضح

وجهاً لم يعتده أحد.

تمضي كالسر يفيض من الحجر،

كهمسٍ مكلوم ترك أثره في اللغة

ثم تهاجر إلى ما وراء الحروف.


حضورك يلوّن الغياب بلونٍ لا اسم له،

يعلّق ظلاله على جدر سحيقه،

كأنك الحزن الأول الخافت

نسي كيف يبكي

فاختبأ في الضوء.


في فوضى التأويل،

تتشكّل من فراغٍ سائل،

تلبس ملامح الغيم

وتضحك من حنينٍ أنهكه الانتظار.


كنتَ ولا زلت

كغبار كوكبٍ انطفأ قبل أن يولد،

جرحٍ تعلّم كيف يُغني

حين عزف على اوتار جُرح الأوقات.


وفي المساء،

حين تنام الأشياء كلها،

ينهض صوتك من ركنٍ لا مرئي،

يمشي على أطراف الحنين

كأنه لم يغادرني قط.


بقلمي

ماري العميري

مايو ميلاد الوحدة اليمنية بقلم الراقي عادل مصلح الحارثي

 مايو... ميلاد الوحدة اليمنية

 

عِشتَ مايو… مولدَ العهدِ الجديدِ

وانطلاقَ الفرحِ في أبهى نشيدِ


في ربى شطآنهِ سادَ التآخي

وأبحرتْ في روحِ وحدتنا الخلودِ


وشراعُك يا يمنْ، رفّ الوِشاحُ

رايةٌ تَهتفُ من كلِّ الحدودِ


من شمالٍ… من جنوبٍ… في الزوايا

شرَّقَتْ راياتُنا نحو الصعودِ

 

كم سكبنا دمنا الغالي فداءً

كي نُسّقّي وحدةَ المجد التليد


وكسرنا في التحالفِ كلِّ باغٍ

شقَّ صفَّ الجمعِ في حقدٍ حقود


وبنينا رغمَ أنفِ الشكِّ صرحًا

لم تَهِدّه عاصفة وحل الجمودِ

 

عُدتَّ يا مايو، وقد لاحت مآسي

موطني قد هدّه مكرُ الجحود


عنفوانُ الطيش قد ألقى المنايا

عدنٌ تبكي… وفي صنعاءَ قيود


 أوقدوا نارَ انفصالٍ في الدياجي

 قادةٌ خانوه في كيد الحسود


 نهشوا أحشاءَهُ، أحيَوا جراحًا

قطّعوا أوصالَهُ حتى الوريدِ

 

رغمَ هذا… عدتَ شامخْ يا منارا

 لن نساوم فيك يا مرسى العهود


قد نما الجذر وفينا لا يموتُ

قد غرسنا زرعَ وحدتنا شهود


وسقتها مأربٌ فيض العطايا 

واستوينا فوقَ أحلامِ الجدود

 

من تمنى أن يرى الزهر ذبولا

فغدًا نشهدُ انعاشَ الورودِ


وسنمحو كل من طالتْ يداه

ومضي كي يهدم القصر المشيد

 

إنْ جُرِحتِ يا عدنٌ، صنعاءُ تَئنُّ

ونزيفُك لحج تَدمى منه ميدي


لا تعز للعز ولا أبين سلام

قد سقاها في الأسى نار العنود


وسقطرى تشتكي ليلا سلبها

حسنها الباهي ورونقها الفريد


كلنا جُرحٌ… ولكنْ فيهِ وعدٌ

أن نعيد العزفِ في وصل الحدود

 

وحدتي كالغيثِ، إن غابت سُحُبُها

سوف تأتي مثل إعصارٍ يجود


وسينبت حبها في كلِّ قلبٍ

وسيعلو صفوها كل الوجود


        م /عادل مصلح الحارثي

قلب واحد بقلم الراقي د.محمود محمد ربيع

 قَلْبٌ واحِدٌ 


تَفَرَّقْنا وَكُنَّا ذاتَ يَومٍ

كَرَوحٍ في جَسَدٍ يُهدي السُّرورا


وَصِرْنا في الدُّجى أشْلاءَ وَجْدٍ

يُمَزِّقُنا الأَسى نارًا وَنُورا


تُخاطِبُنا الرِّياحُ بِكُلِّ حُزنٍ

وَتَسألُ: أَيْنَ أَحلامُ الغُيُورا؟


أَضاعَ القَومُ مِفْتاحَ التَّلاقي

فَضاعَ الحُلمُ، وَانْهارَتْ قُصُورا


فَمِصْرُ تَنوحُ، والشّامُ استغاثَتْ

وَبَغدادُ انْتَحَتْ نَثْرًا وَشِعْرا


وَصَنْعاءُ تَبُثُّ اللَّوْمَ حُرْقًا

وَتَرْجُو الوُدَّ مِنْ دَرْبٍ أَسِيرا


أَما آنَ الأوانُ لِنَجْتَمِعْنا

وَنَكْسِرَ قَيْدَنا صَفًّا كَبيرا؟


يَدُ اللهِ الّتي تَعلُو جَميعًا

تُؤَيِّدُ مَنْ يُرِيدُ الحَقَّ نُورا


فَكونوا أُمَّةً تَسْمو بِلَحْنٍ

يُغَنِّيهِ الزَّمانُ صَفا وَطُهْرا


وَعُودوا كَالسَّحابِ إِذا تَسامى

يُظَلِّلُنا أَمانًا وَسُرورا


وَلا تُنصِتْ لِمَن يَبغِي انقِسامًا

فَذَاكَ الشَّرُّ يَستَنزِفُ الضَّمِيرا


وَكُنْ في الصَّفِّ مَعْ أهْلِ التَّآخي

فَنُورُ الحَقِّ لا يُخشى كُسُورا


وَصرْنا صَوتَ حَقٍّ لا يُجارى

يُغَنِّي الحُبَّ، لا يَخشى المَصِيرا


فَلِنمدُدْ كَفَّنا للخيرِ دومًا

وَنَزرَعْ في رُبَانا الزَّهْرَ نُورا


لِنَكْتُبْ بالوِحَدةِ أَجْمَلَ فَصْلٍ

يُؤَرِّخُ للعُلا مَجْدًا كَبيرا


** بقلمي // الدكتور محمود محمدربيع 

كيف أتوب أنا بقلم الراقي مروان هلال

 كيف أتوب أنا؟

كيف أتوب عن عشق قد هز وجداني....؟

كيف وبعد نظرة من عينيه فارقتني أحزاني....

كيف أتوب وأنا في حبه.....

 المجني عليه والجاني؟

قد كان يطير بجناحيه ولا يعرف شطآني....

والآن بعد أن بعثرني برقته من يصبح الجاني؟

هل يا تُرى قد جنيت على حالي ...

وسيظل ينساني؟

كيف أحمل ذنباً قدره ربي...؟

ولماذا أرسل إليَّ سهمه ولم يجعله يهواني؟


طاب القلب بحبه ولكنه يضن عليَّ بحرفه وبصده رماني....

لن ألوم عليه فلومي مهانة....

وسأظل أرعاه بحبي وإن أبى أن يرعاني...

مالي أراني أكتب من وراء قلبي...

وأنا أذوب بعشقه والنار تحرقني ...

إن غاب ثوانِ....

سلمت أمري للذي بحبه هداني....

وسلمت قلبي لمن لا يهواني....

بقلم مروان هلال