الأحد، 20 أبريل 2025

جليسي القمر بقلم الراقية سليمة مالكي

 جَلِيسِي القَمَرْ


بوحشة اللَّيْلُ و البحر خَصِيمِي ...

أجْلِسُ وَحِيدًا بقلبي الجَرِيحْ 

تَغَّزَلَ بِي قَمَرُُ صَبِيحْ.... 

     قال : الجَّمَالُ تَجَسَد الليلةَ....

             بحُضْنِي الصَّرِيحْ....

وأنا الغاضبُ المَقْهُورُ

 و بِلِسَانٍ قَبِيحْ 

رَمَقْتُهُ بنِصْفِ عَيْنِي   

وهَمَسْت

 أَيُ جَمَالٍ ؟؟! يَرَاهُ الذَبِيحْ...!! 

 بِكَ شَقُُ يا هَذَا بِعُمْقٍ فَسِيحْ...!! 

رَجَاءًا مِنِّي ....

ٱتْرُكْنِي و زِيحْ .....

ابْحَث لَكَ عَنْ غَيْرِي فَلَسْتُ مُرِيحْ...

لك البَحْرُ مَثَلاً كَبِيرُُ فَسِيحْ.....

 أو الليل الطَوِيلَ بِسِحْرٍ مُرِيبْ....

يَهِيمُ به المُحِبُ العاشِقِ المُرِيدْ.... 

ما وَجَدْتَ غَيْرِي !! بائِسٍ عَنِيدْ ...!! 

إلَيْكَ عَنِّي فَإِنِّي لا أُرِيدْ. ....!!!  


لِيَنْزِلَ قَمَرِي بِوَهَجِهِ المُضِيءْ...

ويَجْلِسَ بِقُرْبِي كَأَنَهُ صَدِيقْ.... 

وقال : يَا صَاحِبِي كلاهُمَا مُرِيبْ..

كاذِبَان ،غَدَّارَانِ وسَوَادُهُمَا شَدِيدْ.... 

مَاكِرَانِ وقِتَامُهُمَا سَدِيدْ

أَنْتَ رَغْمَ أَوْجَاعِكَ كُنْتَ الصَّرِيحْ.....

فالنَّاسُ تَرَى نُورِي و تنْسَى 

 أَنِّي ذَبِيحْ... 


                    بقلم سليمة مالكي ✍️ 

                   نور القمر من الجزائر


كتبت ب:10أبريل 2025

خيانة القلم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 خيانة القلم

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الفئة المغرّبة المبتوره ، العاملة على تغريب الأمة الإسلامية بأقلامها الموجّهة المأجوره ، وأفكارها المتخلّفة المهجوره .

*

وَخُبْزِيٌ يَخُطُّ الإثْمَ كَيْ يَكْسبْ

يَبيعُ الدِّينَ والأخلاقَ بالأطماعِ والمنصبْ

بذيءُ القولِ مبذولُ الأذى دوماً

صفيقُ الوجهِ لمَّا يطعن الإسلامَ أو يكذبْ

ويَسْتعْلِي ...

ويسْتعْدِي...

ويسْترْهِبْ ...

سخيفُ الرَّأي وَاهِيهِ

له في فتنةِ التَّغريبِ والتَّخريبِ في أمِّ الهدى مَذهَبْ

أديبٌ يهدمُ الأدَبَ

غريبٌ في مَرامِيه ِ

يُهينُ الدِّينَ والعَرَبَ

وذو فكرٍ سفيه ٍساقطٍ مُجْدِبْ

ويهذي بالسَّخافاتِ التي تُردي بنات العقلِ أو تقلِبْ

كذيلٍ للعِدى يلعَبْ

وعرضُ الأمَّة الغرَّاء في كلِِّ الدُّنا يُنهَبْ

أهذا الصِّنفُ يا أهل الهدى منَّا ؟

أهمْ أبناءُ جِلدتنا ؟

أم الأعداءُ قد فقَسُوا بجيلٍ تائهٍ عَفِنٍ ...

بِغَيِّ الكفرِ والأهواءِ في حبِّ العِدى يُسْحَبْ

ويرضى أنْ يُنيخَ الظَهرَ للأعداءِ كي يُركبْ

ويرضى أن يَّرى الأعراضَ من قَهرِ العِدى تُغصَبْ

ويرضى أن يَّرى الخيرات من أرض الهدى تُسلَبْ

ويَسْتَنْوِقْ...

ويَسْتَبْقِرْ ...

لكي يُزجى.. 

لكي يُحلَبْ...

فذاكمْ جيلُنا الرَّاقي 

ففيه الأعرجُ الأعوجْ

وذو الأوطارِ والغاوي

وأعني جيلَنا الهاوي ...

الذي يرضاهُ حقدُ الغرب أن يكتبْ

الذي يُعليهِ في جُدُرِ الهوى والغيِّ كالمِشجَبْ

الذي يدعو إلى وضعٍ مهينٍ في بني الإسلام أو مُرعِبْ

الذي يهوي إلى قاعِ الخنا والكفرِ خلْفَ المدْحِ والمكسبْ

الذي يخضَعْ ...

الذي يخنَعْ ...

الذي يركعْ ...

لغربٍ حاقدٍ يكذبْ

الذي يقفو العدى قصْداً

وينفي الحقَّ أو يشجُبْ

وربَّ الناَسِ لولا الرَّحمة ُالمهداة ُفي دينِ الهدى قلنا :

وحُكْم الخائنِ المأجورِ في أهلِ اليراعِ المُرَّ... 

أن يُّردى ...وأن يُّصلبْ

ألا إنَّ الهدى نورٌ جليٌّ بالنُّهى يُطلَبْ

ومن ينفيهِ مغرورٌ سفيهٌ للعمى يُنسبْ

ويومُ البَعْثِ آتٍ يا بني الدُّنيا

وسعيُ الناَّسِ في دارِ الفنا يُحسَبْ

و إمَّا جنٌّة ٌعُليا

وإمَّا دارُ أنك

ادٍ لإحراقِ القذى تُنصَبْ

بقلمي : عمر بلقاضي / الجزائر

الصعود إلى الأسفل بقلم الراقية سعاد شريف

 الصعود إلى الأسفل 


صعدت الى أسفل الحلم

بحذاء من نار وقلب مبلول بالغياب

كنت أطعم ظلك الزهور

وأسقيه صبر السنين

لكنه كان يفضل الحصى


كنت تنام في رأسي

كضجيج ساعة مكسورة

وكنت أرتق الفراغ

بريشة حب عمياء

ظننتها تطير

لكنها كانت تحفر في الجدار


يا ساكن الزاوية الصماء

أنا لست مرآتك بعد الآن

ولا سلسالك معلق في شرياني

أعيدك إلى حريتك الباردة

كرة الثلج التي لم تذب في كفي


أطالبك الآن

بطلاق يشبه العيد في بلد بلا أطفال

بفجر لا يجيد الوضوء

بخروج ناعم من حضن صخري


سأصعد إلى أسفلي

حيث لا تصل كفك

حيث أصير امرأة لا تستعير وجهها

ولا تكسر أجنحتها لتطعمك


فارحل

كظل خسر جسده

كنجم طلق السماء

كنسيان يقبل جبين الوجع

دعني أصعد

إلى أسفل لا تسكنه أنت


سعاد شريف

قرار بقلم الراقية جيداء محمد

 " قرار "

أتظن أنها أقدار 

أن تبني في قلبك مدنا

للحزن. .محاطة بالأسوار

مقفلة في وجه الزوار

تدور في داخلها حروب

وتبقى أنت حياديا

ترقب من خلف الأسوار

لا ليست أقدار

أن تمضي العمر وحيدا

تخاف من الإبحار

فالإبحار قرار

في البحر إرم مراكبك

ولتسبح عكس التيار

ولتنصب كل أ شرعتك

لا بحرا من غير دوار

ولتشهر كل أسلحتك 

وتقطع الحواجز و الأسوار

ولتعبر نفق الظلمات

فمن سواد الغيمات

تهطل أمطار

وتنمو بداخلك مروج

وفي صحرائك أزهار

أبحر. .

لا تخشى الإبحار

حتما سيمر الإعصار

والليل سيعقبه نهار

جيداء محمد _ سورية

غاب القمر بقلم الراقي مروان هلال

 غاب القمر ....

وغابت معه روحي....

وانطفأت شموعي وملأ الحزن بوحي....

وإني الآن أسأل ....

كيف نحيا بدون القمر؟

كيف تمشي الدماء في الشريان ؟

وكيف سيسقط المطر؟

        لست أدري....

هل أنا موجود على قيد الحياة ...

أم أنني مفقود الأثر؟


كنت أداوي نفسي بحديثه ..

وكان يحبه الوتر....

أنا الآن ما بين الحياة واللاحياة فاقد البصر....


        نعم قد تعودت الصدق مع النفس....

إنني بالفعل بغيابه أحتضر....


نبضي يسأل أين هو....

قلبي يرتجف بغياب القمر....

الروح تركتني وغادرت معه فربما هي تحرسه....

وهذا بفعل القدر....

ولكن....

أنا المظلوم بين شهيقي وزفيري ....

فقد غادرني النوم وإنني أنتظر... .


فإن أتى فذاك نعيمي....

ففي غيابه قد استغنيت عن كل البشر.....

بقلم مروان هلال

أهل الرباط بقلم الراقي معمر الشرعبي

 أهل الرباط وكل فخر يزدهي

بكم الوجود

وبكم نراه الدين يخفق في العلا

أبدًا يسود

دمتم منار القوم عزًا يدوم

وتوحيدا يجود

أهل القلوب يقينهم عالٍ تفرد

في الصمود

يا نسل خالد حين قاد النصر

بالفتح يعود

وأن نساكم عُربنا لا ضير أنتم 

بأس من يرجو الودود

ولقد ضربتم بالجهاد الحق درسًا

قد تجسد للوجود

طوبى لكم في التضحيات وضربكم

لعدو الله أمريك ويهود.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

لا شيء للصمت بقلم الراقي سليمان نزال

 لا شيء للصمت


لا شيء للصمت ِ الذرائعي و ليَ صخب الحواس ِ الهادرة

لنا الله و متواليات الدعاءات الساجدة

هي سيرة ٌ للوجع ِ الأواري المداري الممتد من سواحل النزف 

حتى مرتفعات الرجاء ِ و الألم المحاصر

ماذا نقلتْ نبضات ُ التمرد ِ الصنوبري عن دم فاطمة في غزة ؟

روحها التي التقطت مشاهد الدمار طاردتها طائرات الغزاة

كل شيء ِ سيوثقه الصمت ُ الآخر المُبصر الكاشف العارف

و هو يصغي لأناهيد التوقعات الجريحة تحت الركام

 الله هو الله في كل مكان  

و لنا أنساغ التجذر الرائي و حقول التراتيل الثائرة

و علينا أن نستلم َ بريد َ الأرض ِ المرابطة ِ بسواعد دمائنا العاشقة

الوقت ُ في البحر ِ هائج ٌ , للحيرة ِ أعماقها و للماء ِ مكابداته

لا موج يعرفني قبل وصول سفائن الأشواق مرافىء الأيام العائدة

   أنا الجمع ُ الدائم السائر بين كمائن الجمرات الواثقة و مناهل الكلمات الصابرة

ما زلت ُ أقاوم ُ الزمن َ العدائي بالوصايا و بصور فاطمة الشهيدة و ترانيم الذات المُجنحة الناطقة

لا ماء بين الماء و الماء لكنها أخيلة مسافرة..

بي عطشُ يحاكم ُ الكون َ و الأقوام و زيارات العلقم التبعي لبلاط العوسج و المكائد الشائكة

        فلتذكر الله, عز وجل, و أنت َ جائعٌ و لتشكر الله بعد الحصول بشقّ الأنفس ِ على لقمة ٍ عابرة

  صمت ٌ بنفسجي مُكابر يمرُّ بين الأزقة و الضلوع 

يا أيها الوجع الشعاعي القطاعي الفلسطيني المقدس

في أي حفرة ٍ دفنت ْ معاهدات حماية الطفولة و حقوق الإنسان و أوراق و قرارات المحكمة الدولية ؟

   صمتي أنا , الآن , يقف ُ على نافذة ٍ للعشق ِ المطوق برائحة ِ النجوى و نكهة التوت الغجري الفاتن, و قرنفل الشفاه الساهرة

  صمتي الآن, يريدُ أن يستريح على أرائك الأشداء ِ و على صدر الحرية و عشب المواعيد الزاهرة

       فليس العارف بالصمت ِ مثل الضارب بالسيف..

فلا تلمني يا جرح الانتماءات الصادحة, فنحن ُ نرى إلى حرب الإبادة الشاملة , قد يشغلنا الحديث في المنفى , مع العطر الصباحي , فصوتها الوردي, لم يطلب غير اليقين و الموافقة .

       

سليمان نزال

أشتاق بقلم د.عبد الرحيم جاموس

 أشتاقُ...


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


أشتاقُ إليكِ كثيراً...

في البَرِّ، حيثُ تُصلِّي الأشجارُ لظلِّكِ، ..

وفي البحرِ، حينَ تُغنّي الأمواجُ باسمِكِ....

أُحبُّكِ...

في الصَحوِ، كحلمٍ يستيقظُ على ملامِحكِ، ..

وفي المطرِ، كقصيدةٍ لا تكتملُ إلّا بنداكِ ..

***

أُحبُّكِ...

تحتَ ضوءِ القمر، ..

حينَ يتكوّرُ الليلُ في عينِكِ، ..

ويسافرُ ضوؤهُ من جبينكِ إلى مجرّاتِ قلبي ..

***

يا مُعذّبتي...

أما تسمعينَ خفقانَ قلبي؟

هو جرسُ روحكِ حينَ يدقُّ، ..

هو أنينُ غيابكِ في مسامّي...

***

خلاياكِ...

تَسكنُني كقُداسٍ سرّي، ...

تكبرينَ في صدري كزيتونةٍ لا تموت، ...

كزهرةِ لوزٍ تتفتّحُ كلَّما نطقتُ اسمَكِ ...

***

تَرسُمينَ...

ابتسامتي على شفتي، ...

وتُطلّينَ على وجهي، ...

كلّما ذكرتُكِ...

فأقولُ:

لكِ ما لكِ من أسماءٍ وصفات، ...

لكِ حُبّي، وهيامي، وأيّامي، ...

يا وردةً تنمو في ظلالِ خيالي، ...

عِطرُكِ يسكنُ في صدرِي، ...

ويُنعشُ فُؤادي كأُغنيةٍ نادرة ...

***

أقولُ:

لكِ الصباحُ إن أشرق، ...

لكِ المساءُ إن رقّ، ...

لكِ السعادةُ إن رقصَتِ السنونُ، ...

لكِ الفرحُ حينَ يُغنّي الندى، ...

لكِ الحياةُ، الأملُ، الجمالُ،

لكِ الوَفاءُ إن خانهُ الزمنُ،

لكِ الشمسُ، والريحُ، والمطر،

لكِ ضوءُ القمر...

***

أشتاقُ إليكِ كثيراً...

يا معذّبتي،

في المنامِ، في السهر،

في المقامِ، وفي السفر...


أُحبُّكِ...

في الصَحوِ، وفي المطر...


د. عبد الرحيم جاموس

الرياض – الأحد 27 أكتوبر 2024

Pcommety@hotmail.com

المجلة والرحيق بقلم الراقي علاء فتحي همام

 النحلة والرحيق /

فكيف للنحلة أن تُشاقق

الزهر وعَبق رحيقه عتيق  

فكل سُبل ربها تَسَلُّك وكل

زَهْر بُستان تَرقبه صديق  

ولها لسان جَميل يَمدح

الأزهار فتُهديه الرَّحيق         

ومن العيون لها خمسة           

وتُعجَب بلون كل بَرِيق       

ولون الدماء لا ترقبه 

والأخضر لا تقبله رفيق   

ولها قلب يَدب بالحياة 

وجِلباب العمل لها لصيق

وتنوء بأربعة من الأجنحة 

وطنين صوتها نغمه عميق 

وتملك من الأرجل ثَّلاثة

أزواج فتطير بشكل طَليق 

ولها من البطون ثَّلاثة أولها 

تجعله لتخزين الرحيق  

وما بالثاني تُحوّله بصمام

 إلى الثالث عَسَلٍ عتيق 

ومن الشجر تَعرش سَقف

أعشاشها بشكل دَقيق 

وتَذهب للجبال فتتّخذ  

بيتاً ووحي الإله لها رفيق 

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

الخلايا النائمة بقلم الراقي أسامة عبد العال

 ( الخلايا النائمة)

كفاكِ ركضًا بداخلي

أنحائي جدران لينة

لا تتحمل خبطاتك المتعطشة،

وخلايا الحب عندي

مازالت مضغةً لم يكتمل

إحساسها بعد٠٠

وأنفاسك التي تلاحق 

الريح لن تتحملها جروحي

أيرضيكِ أتألم

وميزان الهوى عندي مازال

تحت الاختبار؟

فإذا كانت ملامحي

جريئة تقبل التحدي

فعروقي مرتعشة لا تتحمل

لمساتك اللاهثة٠٠

أنا قلبٌ لا يتقن 

فن الارتجال

والصمت عندي 

فن الكلام٠٠


أسامه عبد العال

مصر

انتحار الكاتب بقلم الراقي رضا بوقفة

 انتحار الكاتب


كَتَبَ الكَاتِبُ آخِرَ سَطرٍ،

ثُمَّ مَزَّقَ نَفْسَهُ مِنَ الوَسَطْ.

لَمْ يَتْرُكْ جُثَّةً،

فَقَطْ حُروفٌ تَتَسَاقَطُ كَالرَّمَادِ

مِنْ يَدٍ لَمْ تَعُدْ تُمْسِكُ بِالوُجُودِ.


سَألُوهُ: لِمَ؟

فَأجَابَ الصَّمْتُ بِالنِّيَابَةِ عَنْهُ:

"لِأَنَّنِي كُنتُ أَكْتُبُ كَي أَعِيشَ،

فَإِذَا بِالكِتَابَةِ تَأْكُلُ العُمْرَ،

وَالحُرُوفُ تَسْرِقُ الأَنْفَاسَ!"


حِينَ يَنْتَحِرُ الكَاتِبُ،

لَا يَمُوتُ وَحْدَهُ،

بَلْ تَمُوتُ مَعَهُ أَسْئِلَةٌ لَمْ تُوَلَّدْ بَعْدُ،

وَعَالَمٌ كَامِلٌ كَانَ سَيُبْصِرُ النُّورَ لَوْ…


وَمَاذَا لَو؟

لَنْ نَعْرِفَ أَبَدًا.


فَالانْتِحَارُ هُنَا لَيْسَ فِعْلًا جَسَدِيًّا،

بَلْ انْتِزَاعٌ لِلسَّرِّ مِنَ اللُّغْزِ،

وَتَرْكُ الصَّفْحَةِ بَيْضَاءَ كَقَبْرٍ.


أَمْسَكَ القَلَمَ وَقَالَ:

"هَذِهِ أَخِيرُ كَلِمَةٍ تُشْبِهُنِي!"

ثُمَّ كَتَبَ:

لَا شَيْءَ.

وَمَضَى.


بَقِيَتِ الكَلِمَةُ وَحْدَهَا فِي الفَضَاءِ،

تَتَدَلَّى كَجَسَدٍ مِنْ حَبْلِ المَعْنَى،

وَالقَارِئُ — الَّذِي لَمْ يَأْتِ بَعْدُ —

يَحْمِلُ مِفْتَاحَ التَّأْوِيلِ،

وَلَكِنْ…

أَيْنَ البَابُ؟


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر

الشعر اللغز الفلسفي

معراج الهمم بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ٠٠٠٠٠٠ مِعـــراجُ الهِمَم ٠٠٠٠٠٠


إذا لم يرتقِ المرءُ باجتهـادِهِ

فـلا ينْفعْـــهُ ما ورِثَ العـلاءُ


فمـا يُغني عن المـرءِ انتمـاءُ

إذا همّتهُ عن سُؤددِهِ الظّبـاءُ


فكم مِن ذي أصولٍ ما أغنّتْ

إذا مالَت بهِ الأهـواءُ والـدّاءُ


وإنّ الفضلَ ليسَ لهُ حجـابٌ

يُوارِيــهِ إذا سطـــعَ الضّيــاءُ


يرى الأقوامُ فعلَ المرءِ نورًا

بهِ يسمـو وإنْ خَفـيَ الثّـراءُ


فجُدْ بالسعي لا تركنْ لأصــلٍ

فإنّ الجـدَّ للعليــــاءِ إيـــواءُ


فكم رفعَـت همـائـمُ أقوامًــا

وكمْ خفضَـت أوائلَها الغبـاءُ


فسعيُ المَرءِ يصنعُهُ مُعظَّـمًا

تذكّروا دومًا ما قالَتهُ غُلَواءُ


غُـــــ🪶ــلَواء

سماءات حبك بقلم الراقي علي عمر

 سماءات حبك 


سماءات حبك 

غيثا يهطل 

يغمرني بالسنا والضياء 

يلجم يباسا كاشرا يتربع 

على عرش الأمنيات 


سماءات حبك 

مبلل بالأحلام 

يغتال ضجر عقلي الحيران 

يكسر جبروت كوابيس 

لا تعرف الرحمة 


سماءات حبك 

حبلى بنسيم الشوق 

والحنين 

برياحين ضوء القمر 

تبدد شوب قلبي المشوش 


سماءات حبك

مزخرفة بلالئ الوجد 

يمنح قناديل الروح نورا 

يضيء عتمة حياتي 

//علي عمر //سورية 

بقلمي