الأحد، 20 أكتوبر 2024

رفقا بصب بقلم الراقي عامر زردة

 45

رفـقــاً بـِصَـبٍّ هـائـِـم ٍ ويُـقـاسـي 

مــاأنـتِ إلا وَردَتــي وغِــرَاسِـي


كمْ قـيـلَ جُــنَّ بـِحُـبـِّها وجمَالِها 

وأجَبـتُ ليلى خَمرتي في كاسِي


أقسمتُ مانظرتْ عيوني َ بـَعدَها 

أحـداً ولـسـتُ بِمُضْمِر ٍ إحسَاسِي


أوَكيفَ أخفِي وهـيَ بـدرٌ سَاطِعٌ 

وفـضـاؤُها وعـطـورُها أنـْفَاسِي


وحفظتِ سِرَّكِ ما نطقتُ بحرفِهِ 

أخفيتُ عَنْ نَفسي وعَنْ جُلَّاسِي


ولـقَـد سَـعَـيـْتُ لـظِـلِّهَا يا سَادَتي 

حَـتَّـى تَـعِـبْتُ وأُنْـهِكَتْ أفْرَاسِي


لـكـنـَّنـِي رَغْـمَ الـمَـسَـافـَةِ كـُلّهَـا 

سَأظَـلُّ أسْـعى لو بقيتُ أقَاسِي


فـلتـَعْـذِلوا ؛ ولتَكتُبوا ؛ وتَقٕوَّلوا 

سَأظَلُّ أقْرعُ في الهَوى أجرَاسِي 


عامر زردة

بوابة السماء بقلم الراقية رانيا عبد الله

 بوابة السماء


من غزة ترتفع الأصوات

صغارٌ يركضون خلف الأمل

تحت سماءٍ سوداء، خلف الدمار

يرسمون الحياة بريشة الأبطال


في عيونهم تتراقص الشمس

لكن الليل طويلٌ طويل

والظلام يحاصر الأجساد الصغيرة

تتسلل الأرواح عبر بوابة السماء


من بحر البقر تأتي الحكاية

صغارٌ كالأزهار في يوم دراسي

كانوا يحلمون بالعلم والحب

لكن صرخاتهم تلاشت في الدخان


نيران العدو لا تعرف الرحمة

قصفٌ على قلوبٍ بريئة

وأرواحٍ حلقت تبحث عن السلام

عبر بوابة السماء هناك أيضًا


يا وطني، الألم واحد

والدموع نفس الدموع

أطفال غزة وأطفال مصر

شهداءٌ في سماءٍ واحدة


فلن ننساهم أبدًا، ولن تخبو النيران

سيبقى الأمل في قلوبنا

ما زالت بوابة السماء تنتظر

كل روحٍ بريئةٍ تنتصر


وتثبت لك الأيام أن تحرير القدس

يأتي من تحرير القاهرة

كلمة للتاريخ، لن تُنسى أبدًا.

رانيا عبدالله

الجنة بقلم الراقي أحمد توفيق ابو الوفا

 الجنة

بقلمي : أحمد توفيق ابوالوفا 

أتحلم أن يكون إليك قصرآ

من الألماس والذهب الثمين

**************************

وأعمدة مرصعة بدر  

وفي ساحاتها سكب اللحين

**************************

ولؤلؤ أرضه والسقف مسك

وفي جدرانه يشب دفين

**************************

وفيه قاصرات الطرف عرب

تسمى بالكتاب بحور عين

**************************

فرات ماؤه عسل مصفى

حلال خمرها للشاربين

**************************

ومتكأ يشع النور منه

على سرر به متقابلين

**************************

قطوف دانيات ولحم طير

وفاكهة ورمان وتين

**************************

يطوف عليك ولدان حسان

بأكواب وكأس من معين

**************************

وأنهار بها لبن وشهد

لذيذ شرابها للمتقين

**************************

وتغريد الطيور بكل دوح

مسبحة لرب العالمين

**************************

فأشهد لا إله سواه ربآ

وأن محمد الهادي ألامين

**************************

وصل لربك المكتوب خمسآ

وزك مالك الحر الثمين

**************************

وصوم في الكتاب عليك شهرآ

عطاء زاخر للسائلين

**************************

وإن أذن لبيت الله لب

ونقي النفس من رجس  مبين

***************************

إلهي أنت ملجأنا وأنا

نزلنا في رحابك ساجدينا

****************************

بأن توهب لنا الفردوس دارآ

وتمنحنا خلود الفائزين

★★★★★★★★★★★★★

★★★★★★★★★★★★★

الصمت والإبادة بقلم الراقي سليمان نزال

 الصمت و الإبادة


وصف َ الزمان ُ سكوتها و حيادها

قطن َ الهباء ُ خنوعها و فسادها

فخطابها كخداعها و قناعها

و أميرها و كبيرها كجمادها

و نزيفنا و جراحنا في موكب ٍ

و حبيبنا في رشقة ٍ و أجادها

قصد َ الكلام ُ قصيدة ً و مدادها

  فتفقّدت ْ بين الحروف ِ جوادها

و تحرَكت ْ فوق الركام ِ شجونها

و تأمّلت ْ فوق الدمار ِ حِدادها

 وضع َ الحديث ُ نعوتنا في مأزق ٍ

من أيّ جرح ٍ و صفها لبلادها

من أي وقت ٍ جئتها لأضمّها

تلك التي ببسالة ٍ و عنادها ؟

مع أي نجم ٍ عانقتها أحزانها

 و رأيتها بكفاحها و مرادها

نسف َ الغزاة ُ بيوتنا في غزتي

حتى إذا رأى الزهور َ أبادها

يا غضبة قد أمسكت ْ بزنادها

أقمارنا مع أرزة ٍ و جهادها

  سقط َ الكيان ُ بحفرة ٍ و تعمَقتْ

بعد الوصول ِ لغاصب ٍ بحشودها  

دفع الصهيل ُ ضلوعي لغزالة ٍ

ساهرتها في ليلة ٍ و سهادها !

طمأنتها أنت ِ التي في عصمتي

شاكستها بدنوها و بعادها

 نحنُ الذين لعهدنا و دروبها

بدمائنا زيتوننا و حصادها

ترك َ الزمان ُ نعاجنا و غرابها

فتفاخرتْ بهروبها و كسادها

     أيقونتي إني إلى ميعادنا

يا عشقها أنفاسها و ودادها

  سامرتها لمّا أتتْ بفؤداها

نبضاتها زيّنتها بورودها

  إن التي و كيانها بمجازر 

سنراها برحيلها و رمادها

قصد المرام ُ حبيبة ً و أريجها

فتجاسرتْ و تواصلت ْ بعمادها

  فسبقتها في وثبة ٍ لتلالها

قد سارت ِ الأشواق ُ بين وهادها

 

سليمان نزال

مناجاة الليل بقلم الراقية سعيدة شباح

 مناجاة الليل


يا أيها الليل المضاء بزرقة تنداح 

 بين السرو و الفرنان 

أنصت إلى الصمت يبوح بوجعه

أنصت إلى 

همس الروابي و صرخة الوديان 

ها هي تشكو للفراغ همومها

منسية مثلي بلا خلان


يا أيها الليل المشوب بزرقة

 كضياء فجر باسم فتان 

إن أنت إلا مؤنسي في وحدتي

خان الجميع و مؤنسي ما خان


يا أيها الليل و بدرك ساطع

نشوان أنت بالهوى سكران 

متلفعا خيط الضياء جعلته 

مثل خيام تشع بالألوان 


يا أيها الليل الرقيق الحالم

شتان بيني و بينك شتان

فأنا الشريد في دجاك أطارد 

وهما تبدى مثل خيط دخان


سعيدة شبّاح

وراء الظل بقلم الراقي ذ بياض أحمد

 وراء الظل ***


خمرة وداع 

تحت باب الظل 

مرآة فارغة 

من محيا الموج 

ومحياك يعانق السفر 

حين تلد الريح شمس الأقطار....

لم يركب السفن الفارغة 

هديل الليل 

وحدها نجمة السمار 

أمام أبواب الشهداء 

وايوب على خريف الصبر 

يقل آخر دمعة من فتات الحطام ...

لا فجر لدينا 

لنطعم الباقي على نجمة السير 

سنترك البكاء 

على زيزفون المساء 

ونقول مرحبا 

لسوق الأيتام 

وهل من مزيد على صبار الأبواغ 

رحلة باقية تحملها سر آية 

وحلم بعيد وراء الانتظار 

سنعود بالآهات الدفينة 

حاملين مساجد البحر 

حاملين تعاويذ أول سفينة ....

سنعود 

بصرخة على جسد الشفاه 

بزغاريد النساء 

وهي تزف أنثى الرمل 

إلى اكسير البلح 

ونوافذ الشطآن ......

غريب شوقها 

وهي تناجي مضمضة غريق 

تحت الأنقاض 

سيأتيك فجر 

لم تلده الشمس 

من جمرة إله 

كان يناجي ضيعة البقاء.....


ذ بياض أحمد المغرب

الحرب والحق بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 الحرب والحق

=====

الحرب ليست مفسدة

الحرب دحر للعدا

الحرب إحقاق لحق

بعد ظلم قد بدا

الحرب نصر للضعيف

و مد عون و فدا

الحرب تقصم ظالما

في الأرض عاث وعربدا

الحرب تغرس وردة

رغم الطغاة و توجد

قد قالها محبوبنا

لا تؤذ طفلا واحدا

لا تقتلوا من حرة

أو شيخها. لا للردي

لا تقطعوا شجرا ولا

تؤذ الضعيف الأرمدا

واترك بمعبده الذي

لله قام موحدا

أو غيره من عابد

كل يحاسب مفردا

الحرب رد للحقوق

ومنع إفساد بدا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

هايبون بقلم الراقي داود بوحوش

 هايبون 


بدون تعليق(( قمم عربيّة))


على ظهورنا اعتلوا العرش و لا عرش به نفخر ، سحبوا منا ألسنتنا و أُخرسوا، تبنّونا على أنّهم لنا الٱباء و الإباء فشرّدونا و إلى كراسيهم انتصروا ،امتصّوا غضبنا أملا في أن يغضبوا لأجلنا فانبطحوا، ربّتوا على أكتافنا و ارخوا أكتافهم إلى الإمبريالية و استسلموا ،أقسموا بأغلظ الأيمان أن لا ينبسوا ببنت شفة و أن يكتفوا ب ؛ نُدين،نشجب،نعلن قلقنا لما ٱلت إليه الأوضاع...

ياللوضاعة التي فيها يتخبّطون و حنانينا حنانينا نحن الأيتام و لا نسب.


من القمّة؛

تنبعث رائحة القمامة

قمم عربية!


                                                                  *********


تلك التّمثيليّة؛

أراغوز لا يمثّلني

قمم عربية!


                                                                  **********


بحرقة؛

على أنقاضها يتبوّل مشرّد

قمم عربية!


ذ.داود بوحوش تونس

لم يمت بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لم يمت،،!! 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&

من قال لكم مات،،؟ 

من،،،؟ 

قسماََ بآيات الجمال،،، ميتنا لم يمت،، ولن يموت،،

لا في عصرنا هذا، ، بل في كلّ العصور،،، 

سيبقى حياََ لليوم الموعود 

الميت،،أوراقه تصفر وتذبل،، اسمه يمحى من الوجود

ميتنا،، اسمه يشع نورا،، يشع حباََ وتسليماََ،، أينما ذكره سيكون 

ذكره على ألسن الأمهات،، والأطفال اليتامي 

ذكره في جبهات القتال

ذكره في كتب التاريخ،، 

في الدعاء

في المساجد 

في بيوت العبادة 

ميتنا،،، عطره اكتسح كلّ العطور،، 

عطره،،، عطر المسك والياسمين والعود والعنبر

ميتنا لم يمت،،، ولن يموت،، 

عبد الصاحب الأميري

السبت، 19 أكتوبر 2024

خصلات شعري بقلم الراقي سامي حسن عامر

 خصلات شعري 

أجدبت مثل أيام العمر 

مثل حبنا الذي مر 

دون حتى أن نحتسيه 

دون أن نرتشف رحيقه 

كم اشتاقت تلك الخصلات لحنين الأكف 

لأنفاسك تتخلل العمر 

ولكن رحل طيفك 

لكن رحل فينا الجمال 

وحنين أن نلتقي 

من أبدل تلك المشاعر الحانية 

وجعل زهور الروض ذابلة 

حتى الصباحات صارت بعيدة 

تأتي على خجل 

الليل يعانق وحدتي 

تتشابه كل الأيام 

لعل الحب فينا لم ينتصر 

وتلك الدفقات تنحسر 

لعلك لم تأت 

وسطور القصيدة تنتفض 

يا غربة تحيا على أنفاسي 

مازال نبض قلبي يقاسي 

مثل الربيع يطل على النوافذ 

فلا يجد غير عيون تبحث عنك 

وخصلات أجدبت مثل إحساسي 

خصلات شعري. الشاعر سامي حسن عامر

عيناك بقلم الراقي اياد أحمد التركي

 عـــيـنـاك مـحـراب وروحـك مـعــبـــد

لــفروض تـسـبـيحـي ووقـت صـلأتـي


أنــت الـكـنـيـسـة والـمـآذن والــصـدى

عـــشـــقٌ تــــرتِّـــل شــــدوه آيــاتــــي


قــمــر الــمـســاء ونــوره وشـعــاعــه

شــمــس الــنــهـار ونــشـوة الأوقـات


أنــت الـحــيـاة بــحـلـوهـا وبــمــرهـا

وبــغــيــر حــبــك لاأطــيـق حــيـاتـي


مـعــنـى الــسـعـادة والـسعـادة كـلـهـا

مـاضـي الــزمان وحــاضـري والآتـــي


مــاذا يـســاوي الـعــرش يـاسـيـدتــي

مــالــم تــزيــن صــرحــه مــــولأتــــي


أنــت الـسـعـادة والأمـانــي والــمــنـى

وعـروق شــريـانـي صــدى أنــاتـــــي


يــاصــورة رســم الآلــة جــمــالـهـــــــا

وتـجـمــلـت مـن حــسـنـهـا لـوحـاتـــي


يـانـجـمـة الــعـمـر الـمـبعــثـروالـهــوى

سـلـطــانــة رفــعــت لــهـا رايــاتــــــي


أمـل الـحــيـاة أحـاطـنـي بـوجـودهــا

وارتــدت الأنــفـاس بــعــد مــمــاتـــي


ايـاد احـمـد الـتـركـي📚

عـــيــنـاكـ🇾🇪

حي ريفي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 حَيٌّ ريفيّ ...

 طُفولةٌ ... بَراءَةٌ ...

 اَلْعَابَهُمْ عِشْقٌ للكُرَةِ ... الْحَيِزَةِ ... خَمْسُ أحْجَارٍ .... الخ 

ضَفائِرٌ جَميلَةٌ تتأرجَحُ 

مَعَ حَركاتِ الفَتَياتِ في لعبةِ : نَطُ حَبْل ٍ ، طميمةٍ، غميضةٍ ( استغماية ) ...

خُشونَةِ الْفِتْيَانِ في

 الْعَابِهِمْ : كرةُ قَدَمٍ ... مبارَزَةٍ ... 

      شَرِطَةَ وَ حَرامِيةَ ....

وأحياناً مُشَارِكونَ للفَتَياتِ 

طفولةٌ تاهَتْ 

 في حَيِّهِمْ القديمِ 

وَ جيلُ اليّومِ والغدِ .... 

كبِروا مَعَ زَمنٍ الكترونيّ  

أصْبَحواَ آلييّنْ ....

زَالتَ براءةُ الطّفولَةِ 

وجوهٌ تفتشُ عَنْ راحةٍ 

سَعادَةٍ ... ابْتِسامةٍ ... 

كُلِّ شيّءٍ في طَيِّ الْنسّيَانْ ....

زَالتَ براءةُ الطّفولَةِ

وجوهٌ تفتشُ عَنْ راحةٍ

سَعادَةٍ ... ابْتِسامةٍ ...

كُلِّ شيّءٍ في طَيِّ الْنسّيَانْ ....

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

وداع الأبطال الخالدين بقلم الراقي عمر بلقاضي

 وداع الأبطال الخالدين

إلى البطل الشّهيد ابي ابراهيم الس،نو،ار رحمه الله وبلّغه مناه

***

لا يَحزَنُ القلبُ من حيٍّ له شَرَفُ

بل تَحزَنُ الرُّوح ُمن مَوتَى وإن عَلَفُوا

موتُ الشَّهادة في الميدانِ مَكْرُمَةٌ

بالعزِّ والفوزِ والإكرامِ تَتَّصِفُ

قَضَيتَ في الصَّفِّ يا سن،وارُ مُرْتَدِياً

زَيَّ الكرامةِ والأرواحُ تُختَطَفُ

سَطَّرتَ بالرُّوحِ دَربَ النَّصرِ فاخْتُزِلتْ

لكَ الشَّهادةُ والأمجادُ والشَّرفُ

صَدمتَ بالموقِفِ السَّامي من انبَطَحُوا

تحتَ العدوِّ لأجلِ الوَهْمِ واعْترَفُوا

وإنّ خسَّتهم تُذكي تَحامُلهُمْ

مالوا إلى هُوَّةِ الإذلالِ وانْجَرَفُوا

سن،وارُ صُنتَ لواءَ الحقِّ في زَمَنٍ

صَعبٍ ، فلا قيَمٌ تُرْعَى ولا نَصَفُ

أسّستَ بادِرةَ الطُّوفان مُبتَعِثاً

نهجَ التَّحرُّرِ في قومٍ قد انْحَرَفُوا

لكنَّ عالَمَنا غارَتْ فضائِلُهُ

قد باتَ يَحكُمُهُ الإجحافُ والصَّلَفُ

فاهنأْ بفوزِكَ في جنَّاتِ خالِقنا

نجَّاكَ ذو الجودِ من عَصرٍ به قَرَفُ

فالأمَّة انْتكبَت بالغلِّ قاصِدةً

الغدرُ والخَذلُ في الأعراشِ يُقْتَرَفُ

والعالِمونَ تخَلَّوْا عن أمانَتِهِمْ

رامُوا المطامعَ والأهواءَ فاخْتلَفُوا

والأغنياءُ أضاعوا المالَ في عَبَثٍ

اللَّهوُ غايتُهم والشُّرْهُ والسَّرَفُ

والشَّعبُ في أمَّة الإسلامِ مندحِرٌ

بالذلِّ والعارِ والآفاتِ يَلْتَحفُ

سن،وارُ ارحلْ إلى الجنَّاتِ مُغتَبِطاً

فيها الكواعبُ والخيراتُ والغُرَفُ

فالفوزُ في الدَّهرِ إقدامٌ وتَضحِيةٌ

بِذاكَ أوْصَى كتابُ الله ِوالصُّحُفُ

لا ليسَ وهْناً وتَسويفاً وضَعضَعةً

كذا التَّحرُّرُ لا تأتي به الصُّدَفُ

بل هو بذلٌ بأسمِ الله يَرفَعُنا

بالبذلِ سادَ الهدى والحقُّ والسَّلَفُ

بقلمي : عمر بلقاضي / الجزائر