السبت، 19 أكتوبر 2024

من يجرؤ بقلم الراقية بشرى طالبي

 من يجرؤ 


من يجرؤ؟

و يوقظ العرب؟

إن سباتهم،

طال به الأمد.

من يجرؤ؟

و يفتح خزائن العرب؟

قد كان فيها كل المدد..

من يجرؤ ؟

و يستل سيوفها،

المكنونة في الغِمَد..

من طول الخنوع، 

علاها الصدأ...

بالأمس كنا، 

نرعب العدا  

رغم قلة العدد ..

واليوم صرنا،

كغثاء الزبد. 

نرغي... نخطب 

نندد ....نشجب

وقلوبنا ترتعد. 

من يجرؤ؟

ويفك عن أفواهنا،

القيد والصفد..

قوموا من سباتكم يا عرب!! 

فإن القادم أمَرٌّ وأشد..

آه لو تعلمون ما أعد،

لنا العدو، وما حشد.

لعشتم الدهر في كمد... 

أين مجدكم يا عرب؟ 

أين الرغد؟ 

هيا، اشحذوا الهمم، 

فإن عرش القرود،

لا يعتليه أبدا أسد.


✍️بشرى طالبي/المغرب

أي سر بقلم الراقية رفا الأشعل

 أيُّ سرٍّ ..


إنّ روحي قَدْ تسامت 

عن تصاريف الزّمانِ 

أيّ سرٍّ في وجودي 

بثّ نورا .. في كياني

لملاك الشّعرِ أهفو

طائعًا لمّا دعاني 

أسكبُ الإحساسَ حرفًا 

مثلَ خمرٍ في الدّنانِ

ناظمًا أحلى القوافي 

زانها سحر البيانِ

كم أتاني سهمُ حقدٍ 

مِنْ حَسُودٍ .. أو أناني 

كيفَ يعنيني حقُودٌ 

وهو من نقصٍ يعاني

وسهامُ الحقدِ دومًا  

كمْ أصابتْ منْ رماني 

أحفظ العهدَ وأنسى 

مِنْ دَهَاهُمْ لمعاني ..

ولقد أغلقتُ بابًا 

دونَ حقدٍ أو تداني

ظلمةٌ تغشى قلوبًا

والضّيا ملء جَنَاني


بقلمي / رفا الأشعل

ما مات قائدهم بقلم الراقي منصورغيضان

 ما مات قائده‍م

...................

يا لهف نفسي والدموع ذرفتها

في مأتم الأحزان والأتراح

...

سقط الرجال على الثغور أعزةً

وعيونهم من بهجة الأفراح

...

قد خانهم عُرب الديار بخسةٍ

وعزاؤهم في بورصة والأرباح

...

قد داعبوا ال ص هيون دون تحرز

ويقدمون الود للسفاح

...

حتى المنابر في النفاق تملقت

حكام زورٍ وانبرت بنباح

...

لكن أبطال الثغور تشبثوا

بجهادهم بالمال والأرواح

...

فهم الكتائب في النزال تراهم

يستهزئون بسطوة وسلاح

...

والقادة الأبرار يملأ قلبهم

نور العقيدة كاشف الإصباح

...

قد ودعوا الياسين ثم تمنطقوا

بسلاحهم وتعلقوا بصلاح

...

وجرت دماء الثائرين تحثهم

أن يقتدوا بالعدل والإصلاح

...

ولأنه‍م نبت المساجد رددوا

نحن الذين خيولهم بالساح

...

يتقدمون الصف كل ملمة 

لا يعرفون السهد بالأقداح

...

بل يصنعون المجد دون تأففٍ

ويقاتلون بخفة الأشباح

...

قد أرهقوا ال ص يون ثَمَ وأطبقوا

بالمجرمين وصرصروا كرياح

...

إن مات منهم قائد فجميعهم

مثل النسور عطاؤهم بالراح 

...

يا حبذا السنوار يشهد مقعده

ويذوق كأس منية بقراح

.......................................

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة مساء السبت الموافق 

٢٠٢٤/١٠/١٩

مناجاتي بقلم الراقية هدى المغربي

 مناجاتي ...


اقتلعي بؤس الأرض ..

رفرفي بأجنحتك البيضاء ..

حلقي عالياً .. 

عانقي سماء الرجاء ..

واحتضني وصيفاتها

نجوم السلام .. 

لتزهو الروح في الملكوت ..

وتنجلي من القلب براثن القهر ..


يا رسول الحائرين ..

يا حبل نجاة الملهوفين ..

تعلق الفؤاد بأوصالك .. 

هزي بغصن الأمل ..

تساقِطَ عطاءً طيبا ..

بلسما ...

يسقي أوردة جفت ..

أكل عليها الدهر وشرب ..

يعيد دورة الحياة ..

لهياكل شرايين ..! 

قد أرداها الزمن حبيسة التيه ..

لا تعلم لها مرسى ..


يا مناديا ...

يصدح بصوت المكبوتين .. 

يا مشكاة نور ذري ..

يهدي عيون التائهين ..

ليس لي إلا إياك ..

تنير عتمة دربي .. 

لأعبر مسالك الصعاب ..

وأجتاز وعورها المهلكات ..


بقلمي ✍️

هدى المغربي

أغدا ألقاك بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 أغدا ألقاك؟


أغدا ألقاك ؟سؤال دوما أطرحه

وأنتظر الرد وأبيت به الليال الطوال


أبيت أحلم في حضن أحن له

وأغمض عينيا وأسبح معه بالخيال


وتمضي الأيام سراعا وأنا أنتظره

وأمني النفس باللقاء وتحقيق الآمال


أغدا ألقى حبيبي وسري له أنشره؟

لأرتاح من كتم الأقوال ووخز الفعال؟


أغدا أطير بحلمي قد كنت أحبسه؟

وأطلق قيودي وأصرخ بالصوت العال؟


اشتقت إليك.!.وبالصراخ ولا أكتمه

فغيابك جمد دمعي و أحكمني بعقال


أغدا ألقاك ؟ سؤال لآخر مرة ألفظه

لأرتاح من ألم التغافل وتكرار السؤال


سألقاك في حلمي ولك لن أقصه

ليبقى ملكا لي ولن أكون سهل المنال


أتخيلك بحضني على جواد أركبه

وأهمس بأذنيك:أحبك يا فائق الجمال


أشكوك لخالقي ودعائي له أرفعه

ليجمعني بك ربي ونكون بأحسن حال


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

زهرة الربيع بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 زهرة الربيع


أرى عينيكِ بحراً 

أخشى على نفسي الغرقا

خدودكِ كنسائمِ الإصباحِ

كالأزهارِ فاحتْ عبقا

جدائلكِ حمائِمُ سلامٍ

في سماءِ قلبي طارت أَلقا

حبكِ عصافيرُ الربيعِ 

غدتْ في التغريدِ متسابقا

قامتكِ تباشير الربيعِ 

تحملُ الأزهارَ والألقا 

كأنكِ اللؤلؤُ الدرّيُّ

في نهر روحي الذي غَرِقا

أنا التائهُ ...

كوني لي العينَ والحدقا

كوني لي ربيعاً 

وشمساً وفجراً منبثقا

جمعتني بها صدفةٌ

فتمايلت أرجائي 

وتصاعدت أفُقا

بوحي ولا تخجلي 

قلبي في غرامكِ احترقا

محبوبةَ الرُّوحِ سلاماً

حبِّيَ الولهانُ تائهاً قَلِقا

لم يكن يوماً غريباً

ولم يكن حبراً ولا ورقا


يوسف أحمد حمو _ سوريا

ثم يقرأ النسيان وجهك بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 ثم يقرأُ النسيانُ وجهَك..!! 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-ثم_إني..

عدتُ من تلك الحرب الشرسة..

منبوذا..

لا يحسنُ الرفقة..

ولا يصلحُ أن يكونَ محضَ رقمٍ بين الجموع..

وها أنا، عدت من عزلة بين الرفاق..

إلى تلك الوحدة..

لا أعرف إن كانت تسرني النجاة..

أم يقتلني ذلك العدم؟!..

لا أعرف..

إن كانت العودة من هناك، انتصارا يستوجب السعادة.. 

أم انكسارا يفرض البكاء؟!..


-يليه..

وبعضُ الجروح تحفرُ في القلب شرخا..

لا ترممه كل محاولات النهوض مجددا..

وتظل الدموعُ حليفك الوحيد..

ويظل الحزن أوفى من يحلُ بك..

وأوفى من يظل معك..

حين يخلو الليل ممن أحببته لأجلهم..

من تلك الضحكاتِ القديمة، وتلك الملامح..

وتلك الوجوه التي تمنيتَ بقاءها..

ووقفتَ طويلا تلهجُ بالدعاء، أن يظلَ أصحابُها بخير..

فكان الخير الذي طلبوه،،،

أن ينجبَ الدعاءُ رحيلا.. 

بلا وداع..

....وبلا عودة..


-يليه..

ثم يقسم لك الليل، ألَّا يخيب ظنك..

كاذب هو..

فلن يلبث إلا قليلا، ثم يحمل متاعه ويمضي..

وكالعادة.. 

خيَّبَ ظنك كما فعل الآخرون..

وما الغريب في الأمر؟!..

منذ متى كان الليل صالحا؟!..

وفي جوفه كل هذه القسوة.. 

وكل هذا الغموض؟!..

منذ متى، جاء الليل يحمل معه ما يطيب جراح الهوى؟!..

الليل يا صديقي..

لا يحسن إلا أن يشعل قلبك..

ويشعل فتيل الأسئلة..

يعرف جيدا كيف يقتنصك..

ومن أين يفعل..

ثم يطالعك بوداعته المعهودة..

كأنك المذنب..

وهو البالغ منتهى منتهى البراءة..

ذلك الليل يا صديقي..

يعرف كيف يرديك حين تمد يديك..

فتعودان بكل هذا الفراغ..

وبكل هذا الإثم..

إثم الحنين..

إثم الاشتياق..

......وإثم الوفاء..

ثم تعود إلى الجموع..

يتصفحُك النسيان جيدا..

يبحث فيك عن ضحية..

عن هوية..

عن رداء لا يرهقه..

عن المكان..

عن الزمان الذي مضى..

عن تلك الأسماء الكبيرة..

عن ضخامة الكلمات..

وعن فراغ المعنى..

عن ذلك السيل المجهول من الوجع..

لا تعرف من أين نبت..

أو متى ينتهي؟!..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

سلام لبيروت بقلم الراقي زياد أبو صالح

 سلام ٌ لبيروت ... !!!


في بيروت ،،،

الأهل حيارى ...

بلا دواءٍ ...

بلا إيواءٍ ...

بلا لباسٍ و ... قوت ْ ... !


عدونا جبان ٌ ...

قتلَ الإنسان ...

قتل الحيوان ...

أحرق الأَرز ...

دمر البيوت ْ ... !


في كلِ حارةٍ ...

في كل شارعٍ ...

في كلِ بيتٍ ...

يشتمّون رائحة ... الموت ْ ... !


اقتلوا مَن ْ تشاؤون ...

بَراءٌ من أفعالكم ...

جالوت و ... طالوت ْ ... !


حكامنا :

صهاينة حتى النخاع ...

إلا من رحم ربي ...

يديرهم الغرب ...

كالتلفاز " بالريموت ْ " ... !


همهم الأول عروشهم ...

لم يدلوا بأي بيان ...

لم يطردوا سفيرا ً ...

لم يرسلوا رصاصة ...

لا أدري :

لماذا هذا السكوت ْ ... ؟


اصحوا من غفوتكم ...

الدور عليكم ...

هبوا لنجدة إخوانكم ...

غدا ً ستسقط دولكم ...

كما تتساقط أوراق التوت ْ ... !


نساؤنا الماجدات ...

خرجن للشوارع ...

عندما ضربت تل الربيع ...

يطلقن الزغاريد ...

من أريحا حتى سهل عين جالوت ْ !


يا بيروت :

لا خوف ٌ عليكِ ...

ما دام ...

القائد فيكِ ... يموت ْ ...!


أنتِ في الوجدان ...

كتبنا اسمك ...

بماءِ الذهبِ و ... الياقوت ْ ... !


قومي من تحت الركام ...

حماك ِ الرحمن الرحيم ...

من كل ِ جبروت ْ ... !


لا تحزني ...

لملمي جراحكِ ...

قولي لهم :

نحن نحب الحياة ...

 وكُلنا بيروت ْ ... !


دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

مملكة الرماد بقلم الرائعة رانيا عبد الله

 مملكة الرماد


في مملكةِ الرمادِ باتَتْ أركانُها

تَهيمُ بينَ رياحِ شوقٍ أضناها


كانتْ عروشُ النورِ تُسقى عِزَّةً

واليومَ تمضي في ظلالٍ أطفأتها


أينَ الجيادُ التي كانتْ تهُبُّ لنا

ريحَ البطولةِ في ميادينِ رؤاها؟


وأينَ تُرى القلوبُ التي شَيَّدتْ

قلاعَ المجدِ؟ هل نسيتْ مجدًا بناها؟


صرنا نخوضُ النارَ في أوهامنا

وكلُّ حُلمٍ باتَ طيفًا ضاعَ سُدّاها


لكنْ وإنْ خبا الضياءُ في أفُقٍ

تبقى الصلابةُ في النفوسِ كما هي


يا مملكةَ الرمادِ لستِ هباءً

فالرمادُ رغمَ ذبولِه يَحملُ حكاياها


ستنبتُ منكَ غصونُ مجدٍ شامخٍ

ويُولدُ الفجرُ الذي لم ننسَ ثراها!

               رانيا عبدالله

في دجى الفلوات بقلم الراقي عماد فاضل

 في دجى الفلواتِ


جبال الأسى ترْسو على الصّدماتِ

وعزْمُ الورى في غفْوةٍ وسكاتٍ

فهذا على خَلْقِ التّعاسةِ قائمٌ

وذاك يبُثُّ الجور في الخلواتِ                   

يقاطعُ أنْوار الحياة بجهْله

وَيفْتحُ أبْوابَ الرّجا للْنّزواتِ

تغازله الدّنْيا بأخْبَثِ بسْمةٍ

ويجْرفه الملْهى إلى الظّلماتِ

إلى السّاحة الحمْراء يرْكض باسما

يعدُّ خُطاهُ دافعُ النّزواتِ

يجوبُ الدّنا بيْن الورى متخفّيًا

كثُعْبان رمْلٍ في دجى الفلواتِ

فلا تحْسبنّ اللّه عنْه بغافلٍ

ولكنّ ميزان العدالة آتِ

فيا ربّ جدّدْ للْحياةِ رجالهَا     

ويسّرْ عليْنا لحْظةَ السّكراتِ

فما قيمةُ الدّنْيا وقدْ جُنَّ أهْلها

وما قيمة الأحْياء دون حياةِ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

ولم تزل تمسك بالحديد بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( ولَم تَزَل تُمسِكُ بالحَديد )


وتُزهِرُ الذِكريات في خاطِري عهد الصِبا ذاكَ الرَغيد 


كَأنٌَهُ واقِعُُ أعيشَهُ من جَديد 


صَدىً لأصواتٍ وقَد ألِفتُها  


وَلَم تَزَل في خافِقي تُرَدٌِدُ نَفسَ النَشيد


صِبيَةُُ يَتَراكَضون يَلعَبون في أزِقٌَةِ ( المَصيف )


كَأنٌَما أشكالَهُم بُعِثَت في خاطِري يا لَهُ التَجسيد


وتِلكَ شُرفَتَها ولَم تَزَل ( مَعشوقَتي ) تُمسِكُ بالحَديد


والبَسمَةُ لَم تَزَل والهُدوءُ الشَديد الشَديد


قُلتُ في خاطِري أُثيرُها الذِكرَياتِ ولَها أستَعيد


فَهَتَفتُ أنا لَم أزَل أهوى العُيون ولِلجُفونِ المُسدَلَةِ كانَ القصيد


فأومَأت ( غادَتي ) بِأنٌَها لَم تَزَل عَن حُبٌِيَ لا تَحيد


فَضَجٌَ في مُهجَتي ذاكَ الهَوى يَعصُفُ من جَديد


ويَنبُضُ في يَدي الشَرَيان ويُلهِبُ جَسَدي ذاتَ الوَريد


أشَرتُ في يَدي أن انزِلي يا حُلوَتي

 

تَبَسٌَمَت كَأنٌَها تَقولُ لي هذا الذي أبتَفي وأُريد


نَزَلَت خِلسَةُ وتَوارَت بَينَها الأجمات 


تَبِعتُ خَطوَها مِثلَما كانَ بالأمسِ شَأنَنا ذاكَ البَعيد 


جَلَسَت ( غادَتي )ما بَينَها تِلكَ الزُهورُ قد شاقَها التَنهيد


وجَلَستُ صَوبَها في ظِلٌِ صَفصافَةٍ يا لَظِلٌِها المَديد المَديد


ضَمَمتُها كَسابِقِ عَهدِنا بَل قَليلاً أزيد 


سَرَحَ الخَيال في حُسنِها ومُهجَتي تَهمُسُ يا لَهُ نَبضها ذاكَ الشديد الشَديد


طوبى لَها الذِكريات لِشَريطِ حُبٌِنا تَستَعيد


هَل أصبَحَ حُبٌُنا فَراشَةً والجَناحُ شَريد ؟


أم أنٌَها الذِكرَيات تَلوحُ لِلخاطِرِ مَرٌَةً في كُلٌِ عيد ؟


لِلٌَهِ دَرٌَهُ حبٌُنا وقَد غَدا مِثلَ الشَهيد


أستَعيدُ طَيفَها في ( المصيَفِ ) كُلٌَما غَرٌَدَ بُلبُلُُ


فَكَم يَشوقُني وفي كُلٌِ صَيفٍ ذلِكَ التَغريد


كَأنٌَ ( مَحبوبَتي ) لَم تَزَل تَحفَلُ بالنَشيد


ولَم تَزَل في الشُرفَةِ تُمسِكُ بالحَديد


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

أواه يا أمتي بقلم الراقية نهلا كبارة

 أواه يا أمتي


أمن العدم ينبت الأمل

أمن التربة فقط تثمر الأشجار

أمن الغيوم تنهمر الدموع 

أواه يا وطن الأرز الشامخ

كيف لي أن أعيش على أعتابك

و شعبي تأكله الذئاب الحديدية

كيف لي أن أضحك 

و دموع الثكالى تغرق وجداني

وطفل يبكي لعبة نسيها بين الركام

كيف لي أن أبتسم 

و وطني تحت العدوان

ما هذه الكراهية 

ما هذه الرغبة في التدمير 

ألم تكفهم غزة الجريحة

فتحولوا بسخطهم على لبنان 

بلد التعايش و السلام

تبا لأمة العرب

يظنون بصدقاتهم 

ينقذون لبناننا من الإرهاب

ينكل بالشعب و البنيان 

لا يا أمتي 

أنت لست ضعيفة 

 لكنك استسلمت لأمة الدولار

استيقظي قبل فوات الأوان


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١٠/١٨

🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧

أقول لكم بقلم الراقي سلطان ربداوي

 [[[[[[[[[[[أقول لكم ]]]]]]]]]


أقول....... لكم والقول .........خطير

خادم.... القوم صار اليوم........ أمير


وصمة.... العار على الجبين ....ظاهرة 

مقصوص الجناح كيف ......يطير؟


بحور الشعر باتت اليوم .......مبهمة

بين المذكر السالم وجمع .....تكسير 


أحرف العلة باتت اليوم........ عليلة

في حالة الجزم نرى منها....... الكثير


بين... مد وجزر كتبوا.........أشعارهم 

وحرف.... المد بات اليوم..... قصير


حرية...... واستبدلوا الحاء.... بخاء

إلى الهاوية بات القريض..... يسير


أقول...... قولي ولا أخشى..... أحدا

مالي..... سوى الله عليهم...... نصير


ففي..... كل لحظة لنا فيها...... عبرة

وفقدان الخلان أعظم من أي... نذير


بقلمي .سلطان ربداوي