الاثنين، 19 أغسطس 2024

أمة العجب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 أُمَّةُ الْعجَب

قالوا إذا عُرِفَ السَّبَبْ

بَطُلَ التساؤُلُ والْعجبْ

وَأَنا هُنا أَتَساءَلُ

وبِكُلِّ أشْكالِ الْعتَبْ

نَكَساتُنا أسْبابُها

معْروفَةٌ لِبني الْعرَبْ

فَإذًا لِماذا ثوْرَتي

وَلَهيبُ نيرانِ الْغَضبْ

لِمَ كلُّ هذا الاشْتِعالْ

في داخلي وَلِمَ الصّخبْ

عَرَبٌ أَباحوا أرْضَهُم

لِفَرَنْجَةٍ والْيَومَ غربْ

ألِفوا هوانَ شُعُوبِهِمْ

فَغَدتْ ملامِحُهُمْ خَشبْ

وقُلوبُهُمْ مِنْ ذُلِّهِمْ

جُمِعتْ كعيدانِ الْحَطبْ

ماذا جرى لِشعوبِنا

بلْ هُمْ شُعوبُ أبي لَهبْ

حتى التَّظاهُرَ قدْ خشَوْا

فَزَعيمُهمْ حضَنَ الْكَلَبْ

وَكذلكَ المَلِكُ العميلْ

يحْبو لِمن طفْلي صَلبْ

وَمِثْلُهُ الكلبُ الأميرْ

يسعى لِمَنْ شَرَفي اغْتَصَبْ

عجبًا أيا عَرَبٌ أَنا

ما عُدْتُ أفهَمُ ما انْكَتَبْ

تاريخُ أُمَّتِنا غدا

طَلَلًا وَمِنْ شرَفٍ نَضبْ

قد قيلَ إنَّ حضارَتي

كُتِبتْ بماءٍ مِنْ ذَهبْ

ماذا جرى وَلَمَ انْتَهى

مجْدٌ بِهَ شَرُفتْ حِقَبْ

بجهالةٍ مَنَحوا الغريبْ

نِعَمًا لَنا اللَّهُ وَهَبْ

فمليكُهُمْ وأميرُهُمْ

وَزعيُمُهُمْ يُعطى لِغُربْ

خيْراتِ قوْمٍ مُنْهَكٍ

مِنْ قبْلِ هذا قدْ سَلبْ

وَكَأنَّ غاصِبَ أرضِنا

مِنْ قَبلُ أيْضًا ما نَهبْ

قدْ كانً قوْمي قبْلَكُمْ

حُرًا كريمًا مُسْتَحبْ

قدْ غابَ بعْدَ مَجيئِكمْ

حتى اخْتَفى وكذا احْتَجبْ

سُحْقًا لكُمْ وَلِأصْلِكُمْ

ما أصْلُكمْ إلّا ذَنَبْ

تبًا لكُمْ وَلِأهْلِكُمْ

تبَّت أياديكمْ وتبْ

لَعَنَ الإلهُ كبيرَكُمْ

غيرَ المَذلّةِ ما جَلبْ

بُعْدًا لكُمْ وَلِرَهْطِكمْ

فالشَّتم فيكُمْ قدْ وَجبْ

د. أسامه مصاروه

المرأة 92%..الرجل 8%بقلم الراقي وديع القس

 المرأة 92 % .. الرجل 8 %..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لو لم أكنْ بعديم ِ العقل ِ قاطبة ِ

لما تجرّأَ قلبي عشقَ أمرأة ِ .؟

/

ولا تمرّدَ جسمي في رجولته ِ

ليقتلَ الرّوحَ في أهواءِ فائرة ِ

/

الحبُّ لا يُنصفُ الأنثى مكانتها

فهيَ الحياة وكلّ الكون ِ غافية ِ.!

/

نعم: ولا بدَّ من نسل ٍ نواصلهُ

كي يجمعَ النّوعَ والأجناسَ في ثقة ِ

/

وعدّها اللهُ إكراماً لهيبته ِ

واللهُ وحدهُ لا يحتاجُ مفخرة ِ

/

منذ الخليقة ِ كانتْ سحرَ عالمنا

وبطنها وطنٌ ، في حضنِ مملكة ِ

/

إحساسها يرتقي الأوصافَ ما كتبتْ

والرّوحُ سحرٌ وتحنانٌ بطائعة ِ

/

حنانُ قلب ٍ إلى الأبناء ِ ترسلهُ

أنزيمُ روح ٍ من الجينات ِ راحمة ِ

/

يا جنّةً جمعتْ في خلقِهَا العبقَا

ليشملَ الأرضَ والأكوانَ قاطبة ِ

/

الرّوحُ والجسدُ ، نبعان ِ ما نضَبَا

منذُ الخليقة ِ كانتْ رفقَ صادقة ِ

/

فجرٌ جميلٌ هداهُ اللهُ في نعم ٍ

وصارَ دربا ً لنورِ الرّوح ِ سامقة ِ

/

يا شمعة ً وهبتْ للكون ِ إلفتهَا

تبقى الضّياء ورغمَ العتمِ ناصعة ِ

/

وفي السّماء ِ بلون ِ الشّمس ِ طلّتهَا

فوقَ الأديم ِ بروحِ النّحل ِ غادقة ِ

/

وقلبها بخلود ِ الحبِّ ملتصقٌ

وفاءُ عهد ٍ معَ التأصيل ِ باقية ِ

/

كالبرق تغزو حنينَ القلب ِ في لهب ٍ

غزوَ العراقة ِ بالإخلاص صادقة ِ

/

أريجُ روح ٍ بنفحات ٍ مقدّسةٍ

وبحرُ حبٍّ منَ الإكرام ِ نابعة ِ

/

وهيَ الخلودُ لمعنى الحبِّ إنْ عشِقَتْ

كنحلة ٍ تصنعُ الأطيابَ مخلصة ِ

/

وريثةُ الشّمس ِ لا تخبو مكانتهَا

وحيثما وُجِدتْ ،تسمو بعالية ِ

/

في البيت ِ كنزٌ تفوقُ الوصفَ قيمتهُ

وفي الملاحم ِ أختُ السّاحِ مخلصة ِ

/

سفينةً تحملُ الأمواجَ ما ارتفعتْ

كملجأٍ .. تنقذُ السبّاحَ في ثقة ِ

/

ربيعُ روح ٍ كزيتون ٍ بخضرتِهَا

من دونها تُقفرُ الأكوان صاحرة ِ

/

أنثى ترافقُنَا ، أنثى تواكبُنَا

في كلِّ وقت ٍ سراجُ القلب ِ بارقة ِ

/

منْ برعم ٍ ناعم ٍ تنمو بعزّتها

حتى تعانقَ عمقَ الكون ِ شاملة ِ

/

إنَّ الرجولةَ لا تدركْ رجولتها

لو لم تكنْ عونهُ في العمر ِ مسندة ِ.؟

/

بنتٌ ، وأختٌ ، وأمٌّ في مكانتها

وردٌ ، وعطرٌ ، وأثمارٌ بغادقة ِ

/

حبٌّ ، وصدقٌ ، وإيمانٌ يصبّرها

عقلٌ ، وفكرٌ ، وبالأنوارِ مؤمنة ِ

/

يا أيّها الذّكرُ المغرورُ في جسد ٍ

إنَّ الشّهامةَ في الأخلاق ِ سامية ِ

/

وأنتَ إبنٌ .. لأنثى في ولادتها

فلا تغرْ .. فقوى الأجساد ِ صاغرة ِ

/

والدّمعُ في عينها سيفٌ وتشهرهُ

كيلا تصارعَ بعلا ً في المعاملة ِ

/

من دون أن تشعرَ الأحبابَ في وجع ٍ

حبّا ً برفق ِ الهدى ، تبقى بقانعة ِ

/

ياثروةً عدّها الجبّارُ يرحمنا

بمعجزات ٍ إلى الأكوان ِ فاضلة ِ

/

هديّةُ الله ِ لا يعلو جلالتَهَا

إلّا الإلهَ عظيمُ الكون ِ معجزةِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

( البحر البسيط )

صدق المشاعر بقلم الرائعة د عبير عيد

 صدق المشاعر...


ما الذي ينقصنا وما الذي نحتاج إليه...؟!

ينقصنا جليس الروح ليجمع شتات أرواحنا 

يفهم صمتنا دون أن نبوح..


لسنا بحاجة إلى كلمات كثيرة و لا رسائل طويلة،، 

و.لا شفقة أو حب و اهتمام مصطنع،،،

 وان أخطأنا لا نريد النقد الذي يهدم الذات...


 كلمة صادقة حانية كفيلة بأن تحول شخص من العدم للوجود ...

من الفشل للنجاح والوصول إلى تحقيق ذاته ...


إبتسامة نابعة من أعماق القلب تلامس حنايانا و تستقر في الروح ..لأثرها وقع قوي محفز للنفس بجعلها تنهض من جديد، ،

وتقاوم بقوة و إرادة من حديد...


يد تربت على أكتافنا حين تثقلنا الهموم و تتعبنا قسوة الأيام...


قلب لا يمل و لا يكل ،،

و لا يهجر و لا يهمل ،،

و لا يترك و لا يهون عليه حزننا ،

يتمسك بنا لأجلنا نحن . لا لشيء آخر...


 يبقى لآخر العمر دون مصلحة أو استغلال قلوبنا... 


ما ينقصنا وما نحتاج إليه هو الصدق في المشاعر ليس إلا.


د.عبير عيد

روض كوثر بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (رَوضٌ وَكَوثَر)

بقلمي:سمير موسى الغزالي

سوريا..متقارب

وسمراءُ بُنٍّ شفاءٌ شفاءٌ

لصبحٍ أصيلٍ إذا ما تكدّر


وشقراءُ بدرٍ دواءٌ دواءٌ

لعتماتِ ليلٍ شقيّ معكّر


فَحُسنٌ بقلبٍ وحسنٌ بروحٍ

وحسنٌ بمشيٍ وقولٍ ومنظر


وبالقولِ سحرٌ وقد زادَ سحراً

وحبٌ وفيرٌ غلالٌ وبيدر


تَرَفَّق بقلبي حبيبي حبيبي

من جُرح أمسٍ وعشقٍ تَكسّر


وصالاً رُويداً رويدا رُويداً

وبُركانُ حُبٍّ وآهٍ تفجّر


عشقتُ الجمالَ فربي جميلٌ

أراه سلوكاً وفعلاً ومنظر


أراهُ جمالاً وحُسناً بروحٍ

وصدقاً وعفواً ولوناً معطّر


الحسنُ روحٌ وروحٌ وروحٌ

ونبضٌ عفيفٌ وجسمٌ ومَنظر


وأمّا جمالٌ لاروحَ فيهِ

كأصفى زجاجٍ مليحٍ مكسِّر


أوردٌ جميلٌ لاعطرَ فيهِ

كوردٍ جميلٍ بمسكٍ وعنبر


بماذا تُداوي غُصنا سَقيماً

بماذا تُكافي غُصنا تَثَمّر


فإمّا حَبيبٌ بِجسمٍ وروحٍ

يُداوي جُروحي بِحبٍّ وأكثر


وإمّا حبيبٌ بجسمٍ مليحٍ

وموتٌ بحبٍّ سقيمٌ مزوّر


أَحُبٌّ لجسمٍ وموتٌ بطيءٌ

سرابٌ أكيدٌ أو اسم بدفتر


كحبٍّ وحيدٍ وعيشٍ رغيدٍ

نعيمٌ مقيمٌ بروضٍ وكوثر


تعالي حياتي نعيمي وحبّي

وقلبي ونبضي وروحي وأكثر


تعالي يسوقُ الدّلال هواكِ

وعيشي بقلبي بروضٍ وكوثر

مناجاة لسيد الخلق بقلم الراقي د زيدان الناصري

 مناجات لسيد الخلق ..عليه افضل الصلاة واتم السلام

ياســــيِّدَ الرســــــل

...........................................................

ياسيد الرسلِ ﻻفيضٌ وﻻ قبسُ

            نفديك يا سيدي للعفوي نلتمسُ

يبثك القلبُ آﻻماً ...عصائبها

     بعض الذين ادعوا بالدين قد همسوا

........

ياسيد الرسل قد باعتْ ضمائرهم

        كل الذي نهلوا من فيضكم بخسوا

أفديكَ .من ضنكٍ عاثتْ نوائبُهُ

        في ارضنا نهشت والعرضُ يُغتلسُ

أفتونا في امرنا ..زورا بما فُتِنوا

       وجلجلوا في امور الشرع مالحسوا

حتى اعادوا بحبِّ المالِ ما نُسختْ

          باﻷمس من ديننا.. آثارُها الرجسُ

وألبسوها ثيابَ الطُهْرِ زاهيةً ...

           في مظهرٍ والخنا مازالََ يُحتبسُ

وأوشكوا ان يقولوا أننا معهم

          جهراً ولوﻻ كلام الناسِ ما حَبسوا

...............

ياسيد الرسل إن الموت موعظةٌ

            وقد رواهُ دعاةُ القولِ واغتلسوا

ما ضارنا جورُ جهالٍ .وماسرقوا

             لكنَّ مرشدَهُم في اﻷمرِ يندلسُ

 كذاك ماضارنا من كان يندلس

                 لكنهم نسبوا للدينِ ما لبَِسوا

وﻻ يروا من امورٍ الدين ماسلكوا

        حتى نراهم بعمق الغيِّ قد غُمسوا

...............

ياسيد الرسل قد طاحت ضمائرهم

         بين الهنا ...والخنا والشكُ يلتبسُ

وقد تعالا بنو اﻷشرارِ باسمِهمُ

             وقد اطاحوا بنا نهبا وﻻ وجسُ

.................

ياسيد الرسل إني في العيون أرى

     مسخا من الزيف يعلو والهوى هوسُ

وقد رأينا ( بنو اﻷشرار) ٍما غلبوا

          بما اطاحوا وما جروا وما رفسوا

..................

ياسيد الرسل للتأريخ معذرةً 

         أنا نجافي..العدا..باﻷهلِ يحترسُ

لكننا اﻵن قد بعنا الذين بدوا

           من أهلنا -بالخنا-والليث يفترسُ

حتى رأينا بأن الدمع معجزة

    في فقدهم عندما باعوا ومااحترسوا


زيدان الناصري

أمل اللقاء بقلم الراقية نهلا كبارة

 أملُ اللقاء


متيمةٌ و العشقُ أضناني 

سلبَ مني السهادَ و أشقاني

ما لي و لدقاتِ قلبِيَ الحاني 

تتلعثمُ الحروفُ في شرحِ المعاني

يغوصُ اليراعُ في حبرهِ 

ينشدُ الراحةَ من الكتمانِ

أجرُّ ذيولَ الهوى و أعاني

أرومُ العتقَ من وجدٍ يؤرقني 

و خافقي بين الضلوعِ يسلاني

للعشقِ في البالِ أغانٍ و ألحانُ

قيثارةُ شغفٍ تعزفُ الحبَّ ألوانا

سميرةٌ و الدمعُ كالغيثِ أغرقَ المآقي

ينشدُ الأمانَ من الخذلان

و أمواجُ عتابٍ تهزُّ وجداني 

أسيرةٌ أنا بين مطرقةِ الهوى و السندان 

يتخايلُ طيفُهُ كلما أغمضتُ عيني

يراقصُ مشاعري .. فأسهو

و الفؤادُ يقظان 

أيا عتبي على أحلامٍ كالطائرِ الولهان

تباغتني في سويعاتِ الضحى

و الشمس في ضيائها تبشرُني

بأملٍ في اللقاءِ بعد هجران


نهلا كبارة ٢٠٢٤/٨/١٨

يسائلني بقلم الراقية عبير الصلاحي

 يسائلني ويدمي سؤله حرفي فأورده صبا الأنسام و قد عكر صفاه الهجر والخذلان ؛

فيقرع طبل إنكار يرج اللفظ في بوحي يلجمني . يصم الفكر والوجدان

 يباغتني بأسئلة شظايا الفقد تكسوها وقد خمدت فأفشى سرها الدخان 

- إلام الهجر يقهرنا ويأسرنا ؟!!يشردنا ويبعدنا ؛فنغدو محض أغراب نسينا الدرب والعنوان؟!

فرحت ألملم الصيحات واللعنات والويلات.

.أرتبها..أهذبها.وأنظمها بقايا .محض أطلال . أراجيزا لتحدو جوابي الأشعث بلا أوزان:

- أيا عمري. (إلام توجه الأيام ناصية القلوب الثكلى أنفالا لعشق كان؟!)

إليك الرد يا عمري ؛فلا تسخط ولا تأسف وهدهد حرفي الشاطط ليشدو أعذب الألحان :

إلى عشق بلا شطان .ويم من عباب الشوق يحملنا إلى الأوطان - إلى دنيا المحبين- .

فلا تسأل نديم الشوق عن وجهة إذا ما أقبل الوجدان فياضا 

.يحدونا إلى الآبق من الأحباب والخلان 

إلى حلم سقانا الشهد أحجية تراود نبض أفئدة سباها الود والتحنان

 ؛فلاذت تحتمي فيهم وتنكس راية العصيان 

.معلنة رضوخ الماضى والحاضر وحتى جنين ما يأتي سينسب للهوى قسرا بلا استئذان

فلا تبكي على رحل غواه الحب فاحترن وأطعم عمرك النيران

وجد بالنبض فياضا زلالا عشقه الوارف فتشرق ظلمة الأركان 

فما أحوجنا في زمن سباه الزيف مغلوبا وكاتب لحظه البهتان 

إلى وهم من الأحلام يكنفنا يدثر رجف أرواحا مشردة . يزمم عمرنا الموتور و يطفئ غلة الحرمان 

بقلمي عبيرالصلاحي

من ديواني أنا والشعر

قلب حائر بقلم الراقية عطر الورود

 قلب حائر

أمسكت قلمي وبدأت رسمك....

 كما تصورتك....

فهل أرسمك قمرا ....

تناظرني من العلياء....

أم أرسمك نجما حائرا ....

يضيء عتمة السماء.....

أم أرسمك ليلا ساكنا ....

خضعت له الضوضاء....

أم أرسمك ثغرا باسما..... 

يمحي دمعا بالمقلات جاء.....  

أم أرسمك قلبا نابضا...

يعلن أنه لازال على قيد الحياه.....

حيرتني بهواك والفكر تاه....

فكيف أرسمك وأنت الشتيتان..


فبين القلب والروح نزاع عليك ...

يامن بك سكن النبض ...

خلف الضلوع ....

والقلب أدرك النجاه..

بقلمي عطر الورود

فيض حنان بقلم الراقي د.عقيل الفتلي

 ♡ فيض حنان

                  إلى إبنتي الغالية حفظها الله تعالى 


أنت احتشاد النور في مواكب

الطهر 

تفيض عيناك بالبراءة

إن دخلتِ دائرة الحلم 

أو خرجتِ

        الأمر سيان 

ولا تنام لحظات الاشتياق 

      في مرفئها القسري 

ولا يجيش بها علو المدّ

في غلوائه 

فإن معيار قياس البوح 

ولوج إلى مدار 

يشير إليك دوما

في حضرة الدهشة 

أسقط مضرجاً بالحنين 

      بين عينيك وإيقاعٍ

مدوزن على صحائف حلم 

أبيض 

وحدي أشذب الرؤى والأفكار 

أعيد تركيب جزئيات الجمال

 والنقاء والبراءة 

 وتكون ( جالاتيا) 

بنسخة أخرى 

أبتكر زمناً عصيا على التصنيف

يستحم فيه الوقت بشلال

المواعيد 

تحت سماء استفاقت ذهولاً

متزملة إزار اللهفات 

وراء سحب مخاض الأغاني 

ذاك سحر هزيع التمني 

عند تخوم التوهج 

أنبأني أنك 

قلائد جمان زينت صفحة 

البدر

عذابات بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 عذابات ...

_________


 أحدثكم عن القمر ..

عن الصبايا والحكايا. .

عن الوجه الآخر. .

والمرايا ...

لا أدري كيف مضى العمر .

أيام... اسابيع ...

لحظات لا تعتبر ..

كدت أموت من الضجر ..

هل ما أعانيه.....

أنا مثل البشر ..

لا أعرف شيء عن الحب ..

قلبي لا يملك خبر...

سمعت عنها الكثير ..

كانت مثل الحلم ..

مثل الفكرة حين تمر ...

مثل القدر ..صدقني.. ياعمر. ..

ليلي طويل ...

وأنا ضرير ...

مزارعي لا ماء فيها ولا شجر ..

أبكي على ذاك السرير ..

مثل الصغير...

ها أنا أنتظر. .

لا مفر ...

من الغياب والعذاب ..

أقول قد تسمع عني ..

ربما أو تعتذر .  

أدركت بعدها اننا لن نلتقي ..

هل يلتقي الشمس مع القمر ..

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ذنب الغرام بقلم الراقية ايمان الصباغ

 ((ذنبُ الغرام))

أيقظتُ عطرَ حديقتي ...

قبل المساءِ بموعدٍ ..

للحبِّ كان قد اقْتربْ 

لأُعتِّقَ الأشواقَ في شُرُفاتِها...

عِنبًا عِنبْ 

 عاتبتُ أمشاجَ الزهورِ 

تصالحتْ بيدي العطورُ من الجدبْ

وفتحتُ ألوان الورودِ

 على الجداولِ كلِّها .....

فالماءُ حسْبُكَ إنْ نَضَبْ

سأُنظٍّف الأوراقَ من 

 وجعِ الشتاءِ على القصبْْ

عادَ الحبيبُ كما يليقُ بنورِهِ

فانْشقَّ عنهُ في الضياءِ ملامحٌ

تُغْري وتُمعِنُ في السَهَبْ

يرنو إليَّ يقولُ كم ..

يصفو على كتِفٍِ المساءِ 

له النبيذُ من القُرَبْ 

وتناولَ الكأسَ المتَرَّعَ بالهوى..

لكأنَّما ..سابَ الفؤادُ بكأسِهِ ..

حين انْسَكبْ

ذنبُ الغرامِ بأنّهُ لم يُرتكَبْ 

خذني ...بنَيتُ معابداً ..

لك في الفؤادِ رفعْتُ أعمِدةً ..قبَبْ

سيَّجتُ أغصانَ الصنوبرِ حولها

فالوجدَ رتّلَهُ الحفيفُ قصائداً

ألَّا تُؤجِّلَكَ الليالي والعُقَبْ

إنِّي رصدْتُ لك الحياةَ زلالَها

أمداً يطولُ به انتظاريَ والنصبْ

سأُعيدُ ترميمَ المرايا ... والندى

وزُجاجتي ..فالعطرُ فيها ما انْعَطَبْ

وأُقَسِّمُ الآنَ الجمالَ على الرؤى 

أعيادَ ميلادي ابْتٍهاجَ نوافِذي 

فالضوءُ منها ما انْسحبْ

 ولأنَّني الآنَ اسْتطعْتُ...

 بأن أُحِبّكَ ألف وقتٍ آخرٍ

وأعيدَ تفعيلَ الطلبْ

والحزنُ ممتلِئُ الحضورٍ ..

كسرتني ...قبلَ البكاءِ بدمعةٍ 

والدّمعُ يصدِقُ ....إنْ كذبْ 

وانا التي ....ناشدْتُ آخِرَ ما تبقّى ..

من رصيفٍ بيننا ...

ألّا يُباعِدَكَ الطريقُ إذا تلاشى ....أو ذهبْ

كفاكَ حولَ معاطِفي ...

كيف اسْتَطعْتَ نسَيتَها ...؟

قبل الوداعِ برحلتينِ من التّعَبْ 

وشرحْتَ أسبابَ الرحيلِ ولم أجدْ

في الشرحِ مفردةً تنمُّ عن السببْ

وستائرُ النجوى مقاعِدُ صِدْقُنا 

 أوما تعبت من التخاذُلِ والريبْ

 وملامحُ الكونِ السعيدِ

بخافِقيِنا ...تُحْتسبْ

 فوسادتي ....

شهدت مراسيمَ الزفافِ بحُلْمِنا 

قد توَّجتْني ..بالقلائِدٍ والذهبْ

الحُلمُ يُدْركُ بالصبابةٍ موئِلاً 

إنْ ضاقَ صدرُ الشوقِ يومًا

أو تعذَّرَ عن كثبْ 

قد كان فينا الحبُّ يُملي ...

ما أفاءَ به الشعورُ وما نشبْ

لنُسابقَ الدّربَ المليئَ ببعضنا

خوفًا عليهِ مرّتينِ من الهربْ

حتى يفيضَ العمرُ إرْهاصًا بنا ...

فلعلّما تصحوعلى متنِ السماءِ قصيدةٌ...

لها من سُطورٍ غرامِنا ..بعضَ النسبْ

وملامحي قبل اللقاءِ بنظرةٍ..

رقصتْ على أوتارِها الدنيا ..

وغنّاها الطرب ...

أوما خشيت على الغرامِ من الحطبْ..؟

والخوفُ في جُنْحٍ الظّلامِ يهُزُّني ...

مثلَ الهشيمِ اذ التهبْ ..

إنّي ..قرأتُك حين خُنْتَ رسائلي ...

وحذفتَ حرفَ الياءِ من كلِّ النداءِ ..

أيا حياتيَ والعجبْ

أخشى عليكَ بأن تبيعَ صبابتي 

كان الرجاءُ مع العتبْ ..

وأن انْتظِرْني لحظةً ...

قبل الرحيلِ بسَكْرةٍ أُخرى ...

أقولُ قصيدتي ...

والشّعْرُ تنزِفُهُ المحابرُ إنَّما ...

عبثًا ...يُحاولُ ما انكتبْ ..

فإلى اللقاءِ تركْتُها ...

لك في المشاعِرِ للزمانِ 

إن انْقلبْ ...

واريها ما خلفَ النُدبْ ...

إيمان الصباغ ...

غوايات العبير بقلم الراقي سليمان نزال

 غوايات العبير


ذهب َ الحنين ُ لعطرها بليل ٍ

 فتحزّمتْ بضلوعها سطورُ

و تمسّكتْ نظراتها بسرٍ

و كأنها لخفائها تشير ُ

     فحضنتها أنفاسها بشوق ٍ

  و الشوقُ بعد عتابها يثير ُ

نَهَد َ الجوى فرأيتها بقلب ٍ

و مكوثها بقصيدتي خطيرُ !

وقف َ الهوى كغزالة ٍ بمرعى

فوجدتني بحقولها أدورُ

و تجهّزتْ همساتها لصقر ٍ

و حروفي بفضائها تنيرُ

نظرَ الوغى لحياتنا بحزن ٍ

فتبصرتْ بجراحنا نسورُ 

مَن يدفع التاريخ َ في زنود ٍ

قد روّضَ التفسيرَ إذ يثورُ

وثبَ الثرى كليوثنا بحرب ٍ

و تعلّقتْ بترابنا دهورُ

يا هدنة ً إن ردّها غزاةٌ

فردودنا اختارها الزئيرُ

فحديثنا لكيانها بنار ٍ

إن الجواب َ برشقة ٍ هديرُ

  نطق َ اللظى فتسلّمي بريدا

إن الكلام َ بصلية ٍ نفير ُ

الحُبُّ في آلامنا تآخى

و الفخرُ مع فرساننا جسورُ

و شجوننا بحصوننا بدورُ

إن الرجوع َ لقدسنا مصيرُ

كتب َ الحنينُ لزهرة ٍ فقالتْ

هلاّ رأيت َ مسافة تطير ُ !

يا غيرة ً طوّقتها بفيض ٍ

أثنى على أمطارها شعور ُ 

لثمَ اللقاءُ جذورنا بأرض ٍ 

إن الجوى بجذوعنا بصيرُ

فصلاتنا بنشيدنا تماهتْ

و لغاتنا بجباهنا تَمورُ

قدرٌ و قد رضينا مع دعاء ٍ

و نزيفنا فوق المدى يسيرُ

قصد َ الفؤادُ رحيمنا بعرش ٍ

يا غزتي إن الردى ضريرُ

 و حبيبتي ستجيئني بعهدٍ

فحديثنا تشتاقهُ الزهورُ

و جديدنا رشقاتنا لغزو ٍ

و قديمنا في دربنا فخورُ

 

سليمان نزال

خيبة الغرام بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 خـيـبـة الـغـرام


هـا قـد أتـيـت إلـيـك والشوق قد ماتا  

أيـن الـصـدى، أيـن قـلـب كـنـت تلقاهُ؟ 


يا من جفاك الهوى، هل كنت تدري بأن  

الـحـب أشــبه بالسراب على مَـضمـاهُ؟  


والـقـلـب يـشـقـى بطيف كنت ترسمهُ  

حـتـى انـطـفى وهْجُهُ والجرح أشـقاهُ  


قد كان في صوتك العذب الطرب لحن  

والآن أصــبــح مثل الــمــوت مـــرثـاهُ  


يـا مَـن جـفـوت، فـهـل تـدري بـأن هوى  

بـالـروح إن خـان صـارت روحـهُ فـنـاهُ؟  


مـا عـادت الـكلـمات تـرعاها مـراعـيـهـا  

ولا الــهـمـس يـسمـعُ إذ مـاتـت خُــطاهُ  


عـبـثـاً أرى الـعـمـر فـي سـرابك يـنـزلـقُ  

بـيـن الـحـقـيقـة والــوهم الـذي جــاهُ


أنــتَ الــذي كـنـتَ فـي الـقـلـب مُـلـهمي  

والــيـوم لا يُـحْـيـيـه إلا نــور دنــيـاهُ


كـفـى مـلامـاً، فــذاك الــعـهـد فـي وهـم  

والــجـرح يـمـحـو الــذي قـلـبـي تـمـنّـاهُ

18/8/2024

عماد فهمي النعيمي/ العراق