** وَرقةٌ مِنْ زَمنِ الفَساد ...
...................................
وَرقةُ مِنْ زَمنِ الفَساد ...
تَتَوارَثُها بَقيةُ الأجيال ...
وَرقةٌ غَطَّتْ عَلى جَميعِ الأوراق ...
يَتَوَسَّطُها لَفظُ إِحتِلال ...
لَيسَ المُلفتُ فيها لَونُها الأحمَر القآنِي ...
و لَكنَّ المُلفتُ فيها :
كَيف طاقتْ الأنظارُ هذا اللونَ ...
مِنْ بَينَ جَميعِ الألوان ...
عَجباً لِورَقةِ فارغةٍ مِن النِّقاط ...
تَركوا لنا الحروفَ فارغةً ...
تَلعَقُها ألسِنةُ الأطفال ...
مِنْ الحروفِ أكوامٌ و أكوام ...
راءٌ بجوار ذالٍ وَ ذالٌ فوقَ راءٍ ...
لَم يَعدْ يَتَّضح تَرتيبُ الأجزاء ...
وَ تَعالي مَعي أُحدِّثُكَ عِنْ الإمضاء : ...
إبهامٌ لا يَختلِفُ كَثيراً عَنْ إِبهام ...
خَالَفوا سُنَّةَ الله فِي إختلافِ البَصمات ...
نَقعٌ مِنْ الدِّماءِ باتوا فيه ...
فارتدتْ جميعُ البَّصمات لونَ الحمراء ...
إبهامٌ يَحملُ أطماع ... إبهامٌ يُعلِنُ الوَلاء ...
وَغيرُهما يَرتجفُ مِنْ طلقاتِ الرَّصاص ...
- فسبحان الله - كُلُّها أجزاء ...
أطهَرُها فى الجنَّةِ ... أَخبَثُها فى النَّار ...
- سُبحان الله - كُلُّها أَجزاء ...
حَوَتْها وَرقةُ مِن زَمنِ الفَساد ...
بقلمي : قَبسٌ من نور ...( S-A )
- مصر -