الجمعة، 14 يونيو 2024

هنا الدفء بقلم الراقي سراب صلاح معروف

 هنا الدفء

هنا بين أحضان البحر 

دفء الكون إجتمع

نسائم تداعب الأنفاس 

خصائل البحر مجدولة

مطرزة بالزبد 

إلتحفت الموج برهة

صنعت منه ثوباً 

غازلني البحر قائلاً

ماصنعت ياحورية

من الموج أثواباً زهية 

والزبد أصبح بين يديك

قلائد وخواتم فضية

أجبته والبسمة على خدي

تداعب غمزتي الندية 

البحر عنوان الدفء

في الصيف والعواصف القوية 

إنظر البحر بعين عاشق

يهديك من أعماقه أجمل حورية

أسيرة للبحر عمري

أهواه منذ كنت بالعمر فتية

ومعه أعلنت أنه خير صديق

في الأيام الصعاب والهنية

أكلمه بلا وجل ولا خجل 

عن أسراري المخفية 

وأعرف يقين اليقين

إنه للسر حافظ وعليه أقفال سحرية 

دع عنك كل همك 

وإرجل إليه وفي أحضانه

إنعم بالدفئ والحنية 

وتذكرني إذا مالمست منه ماذكرت 

وتذكر كلمات تلك الحورية 

...بقلمي

سراب صلاح معروف 

سوريا

هياماتي بقلم الراقي زيدان الناصري

 مـع التقطيـع العروضي للبيت الأول من القصيــــدة وهي على البحر البسيط ـــــــــ 


هـيــامـاتي


 إنـِّي أهــيمُ عـَقيمـاً في خَـيالاتي 

      بعـدَ الخَـيالاتِ أُلقى في مَتاهاتي

تَمَــدَدَ العـُمـْرُ دَهــراً دوْنـَهُ أَمَـدٌ 

      لَمْ ألـْقَ عـُمْري قَريباً من نِهـايـاتي

 قَـدْ طالَ عـُمْري تَمَطى في مَصائِبِهِ 

     إذ هـامَ مَقـْطوعـُهُ فَانْظـُرْ مَجالاتي


حوصرتُ في أربعٍ لم ألْقَ خامِسَها 

      إلا انطِبـاقـاً بِرَأسيْ في المَساءاتِ

 ما هكَـذا كانَتِ الأحـْلامُ أعـْرِفُهــا 

         إلا النبـوءاتِ في عِـزِّ المُجـافـاةِ

  مالي أرى العـُمْرَ قَـد طالتْ نوائِبُهُ 

      يُمَـزُّقُ القلبَ صـَحواً من سلاماتي

 أُكابِدُ الْلَيْـلَ أعـْماقَ الدُجى سَهَراً 

      لَمْ أسْهَرِ اللَيْلَ بَـلْ أعـددْ إصاباتي

أنـا الْهُيـامُ وظِلـِّيْ مَوْتُ صاحِبِهِ 

        أهِـيْمُ مَوْتَـاً بهـا جَلـَّتْ مُواسـاتي


دَعِ الحَقيقةَ وابْحَثْ في سَرابـاتي 

        عـَلـِّيْ أرى طـَيْفَها يَعـْلو نُبوءاتي

 عَلـِّيْ أرى الشَوْقَ مَكـْتُوباً بِلَحـْظَتِها 

      أسْتَذْكِرُ الأمْسَ عـَلَّ الحاضرَ الآتي

 يُصابُ من مَرَضٍ كانَتْ مَواجِعُـهُ 

     خَيْراً عَظِيمَـاً وشَهْـدَاً في مُـوالاتي

  

مـاذا أقـوْلُ إذا مـا جُـنَّ لَيْلَتَـهــا 

      قَلْبٌ سَـقيْـمٌ بَـرِئٌ في انْسِياقـاتي

 

يَقـولُ باللهِ ياسَفّاحُ هَلْ جَزَعَتْ 

       يَـداكَ من مَقـْتَلِي فانْظـُرْ بَقاءاتي

 أجـابَهُ المَوتُ؛ إنِّيْ قَد جَزَعـْتُ لِما 

. رَأَيْتُــهُ فَطـَوَتْ كَفـِّي سِــجِلاتي


قُلْ لي بِحـَقِّ إلـهِ الكَـونِ أيْنَ أنـا ؟ 

. مِنْ أيِّ جـيْلٍ ؟ ومن أيِّ انْتِماءاتِ ؟

 أما اسْتَجَبْتِ وإنَّ الْعـُمْرَ مَسْلَمَةٌ!

      أما انْتَقَيْتِ رَقِيْقَـاً من صُراخـاتي ؟

 هاتِ الإدانـاتِ تَـفْني من شَوائِبِها 

. عـُمْراً بَريْئـَاً تَفـانى دوْنَ سَوءاتِ

 هـذيْ الهُيـاماتِ تسْقيْني بِلَوْعَتِهـا 

       سَيلاً رُعافـاً تَحَلـّى في انْسياباتيْ


ماذا أقـوْلُ لهـا ؛ إذْ طالَ مَوْعِدُها 

        هَـلِ احـْتَرَقْتِ بِنـارٍ من دُعاباتي ؟

 ماذا أقـولُ لهـا ؛ إذْ قُضَّ مَضْجَعُها 

      هَـلْ انْتَمَيْتِ لِصَوتٍ في مُناجاتي ؟

 كمِ اسْتَبَحـْتِ منَ الأسْرارِ وارِدَهـا 

        وكمْ سَحَقْتِ دُروبـاً من مَسَرّاتي

 هَلْ ليْ بِنـارٍ لِكَيْ تُطفيْ مَوَدَتها 

. فَجَمْرَةُ الشَوقِ قَد طاحَتْ بِهاماتي


هذي الهياماتِ تَعـْلوني وتَسْحَقني 

   سُحْقـاً على سُحقِها تُبْنى انْسِحاقاتي


زيــدان النـــاصــــــــــري

بئس الهبوط بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بِئْسَ الهُبوط


عَنّا التّخَلُّفُ في الشّعوبِ تَهكّما 

وعنِ النّذالَةِ والخُنوعِ تَكَلّما

وَطنٌ تَحَوّلَ بالهَوانِ لِكَعْكَةٍ

وَبِجَهْلِهِ عِنْدَ الشُّعوبِ تَقَزّما

بلغَ الحَضيضَ كما نَراهُ تَخَلُّفاً

بِئْسَ الهبوطُ على الجُمودِ تَحَطّما

يا أُمّةً في غَيّها تَتَقَلَّبُ

والمُسْتَفيدُ مِنَ الدُّروسِ تَعَلّما

مازالَ دينُ المُسْلِمينَ مُقَيّداً

وحِراكُهُمْ في الكائِناتِ تَقَلّما 


يا مَنْ عليْهِ بِحَسْرتي أتَوَجَّعُ

إنّ التّأسُّفَ عادةً لا يَنْفَعُ

فَالنّفْسُ راغِبَةٌ إذا طَمَّعْتَها 

وإلى القَليلِ إذا تُرَدُّ سَتَقْنَعُ

دَعْ عَنْكَ لومكَ فالحياةُ طِباعُها 

ظَلّتْ بنا في المُغْرَياتِ تُرَقِّعُ

صَرَمَتْ حِبالَ طُموحِنا بِلِجامِها 

وبها الملاهي في الهوى تَتَوَسَّعُ

بأبي وأمّي ما اسْتَطَعْتُ لِجامَها 

وأنا أُقاوِمُ في السّرابِ وأدْفَعُ

محمد الدبلي الفاطمي

لا استطيع العثور على قلمي بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 لا أستطيع العثور على قلمي اليوم

الكلمات مبعثرة

قلبي متعب

عقلي يتوقف مؤقتًا

ربما غلب في النوم إنه لا يريد أن يستيقظ.

روحي تبقى صامتة

رحيلك الدمار

الحياة هي مجرد التخلي عني

لم يستطع مع الكثير من الأسى

ديستني قوليله منقدرش اعيش من غيره

توقف كل شيء بداخلي

يمكنني التنفس فقط

سأكون في انتظارها غدا

قل لها أن تكتب كلمات الحب

نفس كمية النجوم في السماء

سأرمي لك الحب في الهواء

حيث يمكن للجميع رؤيتها

سأعطر وسادتك برائحة الورد

الحلوى المفضلة لدى هير

اكتب الآيات بكل حب وسيكون اسمك على كل سطر

الحياة لا تتخلى عني

أعلم أنها ستأتي وقلبي سوف ينبض مرة أخرى

لونا ألومبرا سو كامينو por si esta ocuro cuando desee volver ...


جوزيفينا إيزابيل غونزاليس

جمهورية الأرجنتين 🇦🇷 

كيف اعيدك إلى هناك بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 كيف أعيدك إلى هناك؟! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

-أمابعد..

فياحضرة الغريب..

قد جئتني من وحشة المنافي..

وقسوة الدروب..

مشردا، بائسا، محزونا..

وطرقت بابي، مجهولا..

لا هوية ولا ملامح..

لا أوراق ثبوتية، ولا جواز عبور..

ولا ضمير حي، يرجع إليه حال النكوص على العقبين يوما..

فيحتكم..

ليحمل الخزي من خان العهد، وبدل عامر الأرواح خرابا..

فيحملك الوخز حينها على التوبة من مقارفة التجاهل، إذ لم يكن من آذيته به أهلا لذلك، لترد جميله بهكذا نكران..

أتيتني مغدورا، مسموما بمشاعرك، ميت الشعور..

فاعتنقتك بعنفوان مشاعري..

ونفثت فيك من لهفي، وقرأت عليك آي حناني..

وألقيت عليك محبتي..

وتغاضيت عن كل أكوان السواد بداخلك،،،

وأخرست بداخلي جفاء السؤال..

فلم أجزه من أقبية خجلي، وياليتني فعلت..

والحق، أن الحماقة في عدم انتظار الجواب..

حتى على سؤال لم يسأل، لئلا يفتح جرحا نازفا من جديد..

فشرعت لك الأبواب..

أهلا به ومرحبا..

(وما يضر، غريب..أعوزته السنون)..

وعار على المسؤول أن يرد سائله خائب المسعى، صفر اليدين..

ضامر القلب، طاوٍ على خيبة الظن..

فلم تلقه رياح النصيب ها هنا..

إلا وله من جانب اللين فينا نصيب..

أيا حضرة الغريب..

أتيتني،،،،

ظامئا، فسقيت..

هاربا، فآويت..

وكفكفت دمعا، لم تسألني أن أمسحه عن وجنتيك، لكنه طبع الغباء بداخلي..

وقد غلب كل محاولات يأسي أن أكون كما الجميع..

أتيتني،،،،

فارَّا من لجة الخوف، ترتعد..

فمنحتك للأمان شاطئا..

وجعلت لك من ضلوعي وسادة لتنام..

وتلقي عنك كل هذه الوعثاء، وكل هذا النصب..

وصرخت في الأيام..

ترفقي..

أتيتني،،،،

لاجئا، قد أظلمت في وجهك الدنيا..

واكفهرت..

فأوصدت أبوابها..

واستدبرتك الوجوه زهدا، وأعطاك كل طامع ظهره، فلم يعد لهم فيك مطمع، وكأنك طمرٌ بالٍ..

فلم أسألك لم، أو كيف ومتى؟!..

وأي وزر تحمل على عاتقك؟!..

حتى يتكالب عليك الجزاء هكذا، بأسا وقسوة..

وقبلتك كما أنت..

بكل هزائمك، وشروخك..

وندوبك، وعيوبك، وكروبك، وذنوبك..

وانطفائك، وانكفائك..

وبعثرتك، وخذلانك..

وهمومك، وغيومك..

ووعودك الزلفى، ورعودك..

وفصول ألمك القاسي، ومطرك الحزين..

وقلت لك (لا تحزن، أنا معك)..

قاصدا إياها بكل ما تحمل من معنى..

فخلعتني ومضيت..

أيا حضرة الغريب..

أتيتني،،،،

مزلزلا، مكسورا..

فجعلت لك من ظهري ظهرا، ومن ساعدي متكئا، ومن عضدي منسأة تقيم بها ضعفك، وتخفي بها ما حزبك..

وضممتك إلى فردوس قربي..

إلى قلبي..

إلى تلك السكينة..

إلى خبيئة العمر..

وكأنك آخر كنوز الدنيا..

ومفاتح مغاليق الأحلام..

فهدمت بنيانها بكامله حينما أتتك الفرصة..

إيييه، فعلتها وقويت..

أيا حضرة الغريب..

هل تعلم؟!..

أنني منحتك وطنا لا تستحقه..

فخنت..

وشرفا لا تليق به..

فطعنت..

لم آسَ، ولم أندم..

لكنني الآن، وبكل ما فيَّ من قوة، أفعلها..

لأنني،،،

لا أعرف كيف أعيدك غريبا..

كما كنت..

فهلا ذهبت؟!..

وعليك من الله ال......

أمان..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

ركب الحجيج بقلم الراقي نافع حاج حسين

 (ركب الحجيج)


أرنو لركبِ الحجيجِ ..

حينَما ساروا

والدمعُ في العين ..

هطَّالٌ ومدرارُ

شدّوا الرحالَ لِمكةَ ..

نعمَ مااختاروا

بِقلبي يضِجُّ حنينٌ ..

تكوي الجوانحَ نارُ

للُقيا مَنْ نحبُّ 

تهونُ مصاعِبٌ ..

وأسفارُ

يطَّوَفُ بالبيتِ

العتيقِ شيوخٌ ..

وفتيةٌ أطهارُ

طوبى لأرضٍ

فيها نبيُّنا ..

المختارُ

طوبى لِلبقيعِ

فيهِ صحابةٌ ..

أخيار

نُقري السلام َ

أحمدَ

نحنُ بِدارِهِ ..

زُوَّارُ

وجهٌ كالبدرِ

مِنْ نورِهِ ..

تشِعُّ أنوارُ

ليتَ لي في

أقصى المدينةِ ..

دارُ

كي أزورَ

خيرَ مَنْ ..

يُزارُ


   نافع حاج حسين

سنوات عجاف بقلم الراقي محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( سنواتٌ عجاف)

إنْ جئتَ تسألُ عني سوف تلقاني

                   وقد أصاب الضنا قلبي فأشقاني

وإنْ أردتَ صديقاً كنتَ تعرفه

                    فلن تراه فقد ضاع الفتى الثاني

وسو ف تلقى عجوزاً شاخ من ألمٍ

                       وليس من هرمٍ فالهمُّ أضناني

ولم أزل بعدُ في الخمسينَ من عمري

                     لكنَّ شيئاً من التسعين يغشاني

يبدِّ دُ الأمل الباقي ويُبدِله

                 يأساً وقد صار هذا اليأس عنواني

مرتْ سنونُ عجافٌ غيَّرتْ سِمتي

                         وشيَّبتني وهمُّ العمر أعياني

وصرتُ غيرَ الذي قد كنتَ تألفُه

                     وصار يكرهني من كان يهواني

                ****"*"*********

يا ضيعةَ الرجل المنسيِّ في زمنٍ

                       ضاعتْ معالمُه في كلِّ إنسانِ

تحلَّل الناس فيه من مبادئهم

              وأسرفوا في هوىً من ضعف إيمانِ

صاروا عبيداً لغير الله إنْ عبدوا

                           فهم عبيدٌ لجاهٍ أو لسلطانِ

عبادة الله لا تعنيهمُ أبداً

                      ويسجدون لأشخاصٍ وأوثانِ

والمال أغواهُمُ حنى غدا هدفاً

                مااستعملوا المال في برٍّ وإحسانِ

لكنهم ضيَّعوه في هوىً قذِرٍ

                              وبذَّروه بأشكالٍ وألوانِ

                    ****"*********"

ياضيعتي بين ناسٍ ضيَّعوا حُلُمي

                 ففجَّروا حين ضاع العمر أحزاني

وضيَّعوا أملي إذ ضيَّعوا وطني

                        وهل لناأملٌ من غير أوطانِ

        ١٢ _ ٦. _ ٢٠٢١

                     المهندس : سامر الشيخ طه

الخاشعية بقلم الراقي يحيا التبالي

 الخاشعية (16)

*****


ألِـلَّـــــهِ يُـــحـــسِـــنُ سِـــرّاً ويُــــصــــفِــي **


نَـــوايَــــاهُ تــــابِـــعُ حُـــبِّ الــــسُّــــطـــوعْ


بــإشْــهــارِ إنــفــاقِــهِ الــخُــبْــثَ يُــخــفِـي **


كـــفَـــخّ ٍ غَـــوِي لـِلـــطّـــريـــقِ قَــــطـــوعْ


             أمــالَ الـــضّــــحــــايَــــا


             بِــــبَـــذْل الـــعَـــطـــايَـــا


             وَرَشُّ الـــــبَـــــقـــــايَـــــا


             أضـــلَّ الــــجُــــــمـــــوعْ


فــمــا لاِبــتِــغــاءِ الــمَــثـــوبــةِ يَـــســـعَـى **


حَــريــصٌ عــلـى جَــمْــع دُنْــيــا طَـــمـــوعْ


ولا هُـــوَ لِـلْـــحَـــقّ والــــشَّـــرعِ يَــــرعَــى **


مُـحِـبُّ الــتَّــعــالـي الــوَضــيــعُ الــخَــدوعْ


             مُــــصَــــلّــى أقــــامَـــــا


             بـــأرض الـــيــــتــــامَــى


             عـــلــــيْـــهـــا تَــــرامَــى


             ظَـــــلـــــومٌ هَـــــلـــــوعْ


ويـــومَ الـــحِـــســـابِ يــــقُـــول ادّعــــاءً **


بـــدُنـــيـــايَ كــــنْـــتُ بِــــجُـــودٍ ولــــــوعْ


يُــــرَدّ عَــــلـــــيْــــه كَــــفَــــاك افـــتِـــراءً **


مَــنَـــنْــتَ لـــتُــدْعَى الــكـريـمَ الـــنّـــفــوعْ

                       

             رغِــــبْــــت الـــظُّـــهـــورْ


             بِــــــنَـــــــصــــــبٍ وزُورْ


             لـــــــرَبٍّ غَــــــــفـــــــورْ


             نَـــسِـــيـــتَ الـــرُّجـــوعْ


                          الشاعر "يحيا التبالي"

يا ويح من يظلم مهجة بقلم الراقي مروان هلال

 يا ويح من يظلم مهجة 

تطعمه وتسقيه حلو الوجدان....

وتنسج له بين خلاياها رباط روح

نسيجه الريحان....


ويرويها بحاء وباء في كل وقت مهما بَعُدَ المكان

تقطف ثماره وقتما شاءت....

ثم ترميه بمر الثمار......


تنتزع منه الروح بقسوة وبكل اقتدار

وتنسى العهد وذاك غدر الزمان....


الحرير تلبس والديباج حرة الاختيار...

ولكن......

عند قتل القلوب لها ألف ألف من الأعذار...


كيف تستلقين على وسادتك مطمئنة للقرار

فالظلم ظلمات عند رب الأقدار....


لا تستهيني بفعلك يا سيدة الأقمار

لقد كُسِرَتْ من بين يديك كل الأقلام....

فابكي على ذنب أنت خطيئته 

حقاً يُسْتَباح لك اللوذ بالفرار....

بقلم مروان هلال....

عشتم بقلم الراقي سليم محمد غضبان

 عشتُم! 

بقلم: سليم محمد غضبان - فلسطين، Salim Mohammad Ghadban

أرفعُ كأسَ إكسيرِ المجدِ هاتِفًا:

عِشتُم!

أمّا أَنتُم،

فعيشوا كما يحلو لكم،

كُلُوا العِنَبَ الذي

لم تقطفوا.

عيشوا فرحينَ كالسُّياحِ.

تجوّلوا في السّاحاتِ

بينَ أسرابِ الحمامِ،

مُتجنّبينَ نثرَ القمحِ

فوقَ رؤوسكم.

أمّا أنا فسأدفعُ الصّخرةَ

وحدي..

إن وصلتُ يُكتبُ اسمي

في سِفْرِ الخُلودِ.

أمّا أنتم

فعيشوا كما يحلو لكم

امشوا متمهلينَ

على الرّصيفِ.

عيشوا فُرادى

و جماعاتٍ،

عاقِروا الماضي،

ناسينَ ما هُوَ آت.

أمّا أنا فسوفَ

أرفعُ كأسَ إكسيرِ المجدِ هاتِفًا:

عِشتُم!


سليم محمد غضبان

5-2-2018

قد دنا شيب الرحيل بقلم الراقي د علي المنصوري

 قد دنا شيب الرحيل 

فأذاقني عضال الذاكرة 


كالدفتر منزوع الورق

فيه أنتِ غير راحلة 


لا تقترفي مر الهوان 

الصلاة فرض غير نافلة


توقفي ودعِ الفراق 

غدوت فيكُ كأرض خالية 


سلطان طار ملكه 

أنتِ المُلك وغيركِ بالية 


يا دفقَ لبٍ محترق

في قلبي نبضات هاجرة


إذا أصررت المرتحل

لرمسي السَوق غانمة 


لم ولن أذكر الوادع 

فقد نما الشوق غالبة 


يا عضالَ الفقد تبسم 

لا هوان فحتماً راجعة 


صبأت لحبها الدين 

فكان لها الطواف داعية


توقفي فالنبض تلاشى 

أحزان في القلب قائمة


يا عبير الزهر قد رحل

فالعين من غيركِ طافية


كل شيءٍ قد يحتمل 

إلا الرحيل فالعين باكية 


د.علي المنصوري

العيد بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 ( العيد )

العيد رغم مذلتي وهواني

في يوم سعد في الدنا وافاني


ياكل من ذاق الندامة والأسى

انزعهما والبسه سحر ثوان

                           

ياكل من أسعده عيد الهنا

أسعدتني وعطركم واساني


هيا بنا نمضي إلى أعيادنا

فالسعد كل السعد طوع بناني


ووافيني يانور عمري إنني

في يوم سعدي والهنا وافاني


قومي اطفئي حزني وكل صبابتي

يسقيك عزّا عيدُنا وسقاني


قومي نصلي العيد في محرابنا

فالحب للإنسان عمر ثان


أرجوحة النيروز تحكي حبنا

في ظل عطر الورد والرّمان


ويستعيد العيد كل طفولتى

وأنت فيها مؤنسي وحناني


مرّ السحاب يمرّ من أبوابنا

يطوي صحائف بؤسنا بتهاني


خلّي سبيل العيد يمضي في الرّبا

وامضي إلى وعطرّي أغصاني


كوني لي عيداً في زماني كله

وزينيه دقائقاً وثوان


ياعيد عد لي في رحاب أحبتي

أخشى عليهم صولة الخسران


العيد تصنعه القلوب كلما

الحبُّ في طهر الزمان رماني


ياقهوة الصبح ومنديل الضحى

ياعيد عيدي وجنتي ومكاني

كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا

13.6 2024

الخميس، 13 يونيو 2024

خذ سلاحي يا رفيقي بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸خذ سلاحي يارفيقي 🇵🇸


(خذ سلاحي يارفيقي) 


خذ سلاحي يارفيقي

أكمل طريقك، نفس طريقي

خذ سلاحي يارفيقي

إشرب العواصف، ويارعودا إستفيقي

خذ سلاحي، وقاتل 

تقدم. تقدم، 

وأسرف في الضياء، 

يارفيقي. 

فإني أقسمتُ

أن يموت الجند

بسلاحي،أطلق

رصاصك، وٱزحف

ياصديقي. 

سأرى في الشمس

صبح وطني

بسلاحي، وطلق صديقي

خذ سلاحي

يارفيقي

أطلق

فقدأطلقتُ

ناري

وأكملتُ الطريق

بذراع صديقي

خذ سلاحي يارفيقي

ليحيا الوطن، فٱهطل

يامطرا، ويارعودا

إستفيقي

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة