الثلاثاء، 23 أبريل 2024

جلاء الغيم بقلم الراقية ام الخير السالمي

 جلاء الغيم


جلاء الغيم يخبرني بأن البدر مكتمل

وان البرق قد ادبر لضي الفجر محتمل ...


تناثر الدر في اليم يشيح العتم مشتمل

به الاسحار ترتسم لصبح رائق فيه يؤتمل


وتغدو في الورى عطشى طيوراً  ساقها الأمل .  

لنبع صائغ ماؤه لمن تاهت به السبل...


فكم صار الصبر مرساة وكم محيت به ضلل

وكم أماط عن كل مبتئس صروف الهم والجلل


وكم جار الزمان حولنا و ضاقت بنا رحب 

وستر ربنا قد حفنا وعشقنا النور و الأمل ....


          أم الخير السالمي 

           القيروان 

           تونس

الاثنين، 22 أبريل 2024

حب النبي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حب النبي


النُّور ُ أزهرَ حينَ جاء محمدُ

والكونُ بسْمِ الله راحَ يردِّدُ


فالله مَنَّ على العباد ِ ببعْثه

والُفضْلُ يرْجعُ للحبيبِ وأشْهَدُ


والخيرُ فاضَ على الربوعِ بأسْرها

ياخير منْ بَعَثَ الإله يوحِّدُ


كانتْ ظلاما قبْل بعْثِ محمدٍ

حتى أتاها بالضياء يبدِّدُ

 

القلبُ في حبِّ الحبيب متيَّمٌ 

والرِّوحُ تسْبحُ في ضياه وتسْعدُ


ماذا عساني أنْ أقول بأحْرفٍ

والله في نَصِّ الكتاب ِ يمجِّدُ


صلى الإله على النبي وآله

ما لاحَ طيرٌ في السماءِ يغرِّدُ


عبدالعزيز أبو خليل

لست ممن بقلم الراقي أسامة مصاروة

 لستُ مِمّن

لنْ أُبالي إنْ نوَيْتِ الْهجرَ فِعْلا

رُبّما هَجْرُكِ لي أكْثَرُ عَدْلا

قدْ يَقولُ الْبَعْضُ إنَّ الشَّخْصَ يَهذي

هلْ يرى العُشّاقُ في الْهِجْرانِ فضْلا

اعْلَموا يا مَنْ تماديْتُمْ بِوصْفي

وَتَعدَّيْتُمْ على قلْبِيَ جهْلا

انْظُروا قبلَ ملامٍ مُسْتَفيضٍ

كمْ غرامٍ لمْ يَدُمْ إذْ كانَ خَتْلا

وَهُيامٍ ظّنَّهُ الْبَعْضُ عَظيمًا

كانَ بالْفِعْلِ وفي الْواقِعِ قوْلا

إنَّما في الْحُبِّ لي فكْرٌ سليمٌ

لسْتُ مِمَّنْ يأْخُذونَ الْحُبَّ هَزْلا

أوْ مَجالًا للتَّسالي والتَّباهي

وَيَظُنّونَ الْهوى والْحُبَّ شَكْلا

لا احْتِرامًا وانْسِجامًا واشْتِياقًا

وحنينًا ثُمّ إقْبالًا وَوَصْلا

أَيُّ خِلٍّ لا يُبالي بابْتِلائي

وَإذا ما ازْدادْتُ شوقًا جُنَّ عَذْلا

إنَّني أشكو التَّنائي كلَّ يومٍ

فَأنا ما زِلْتُ في طَبْعِيَ طِفْلا

وَغرامي مِثْلُ سيْفٍ يَمَنِيٍّ

حدُّهُ ماضٍ ولا يحْتاجُ صَقْلا

وأنا في الْعِشْقِ ذو قلْبٍ كريمٍ

ما أَنا بالْجازِلِ الأشواقَ جَزْلا

وَهُيامي كُلَّ يوْمٍ في انْبِعاثٍ

مطرٌ يَهْطُلُ في الأرجاءِ هطْلا

وأنا لسْتُ الَّذي يرْفُضُ وُدًا

لسْتُ أيضًا مَنْ يُذيقُ الْخِلَّ خَذْلا

واعْلَموا يا ناكِثي الْعَهْدِ بِأَنّي

ثابِتٌ حُبّي ولا أقْبَلُ نقْلا

وَإِذا ما جارَ خِلّي ذاتَ يومٍ

لنْ يرى في القَلْبِ أوْ في النفْسِ غِلّا

وَإذا ما انْقَلَبَ الْحُبُّ جحيمًا 

مثْلَما يَحْدُثُ لن أصبِحَ نذْلا

وإذا ما الْخِلُّ بالسَّهمِ رماني

لنْ أُبالي- وَلْيَكُنْ في القلبِ نصْلا

إنَّ قلبي مُخْلِصٌ مهما يُعاني

لنْ يُجازي مثْلما جوزِيَ خلّا

د. أسامه مصاروه

رفات أمة بقلم الراقي سيد حميد عطاالله

 رفاتُ أمَّةٍ


ألقيتُ للدهرِ المريضِ تحايا

وتركتُ كي أمضي هناك رزايا


كفَّنتُ ضوءَ الشمسِ حينَ غروبِها

ودفنتُ تحتَ العاصفاتِ شتايا


وخرقتَ أحلامي فكيفَ تعيبُها

فتركتُ كي أمضي هناكَ فتايا


خبّأتُ آلامي فأمست شعلةً

فتفجّرت من مقلتيَّ خبايا


آذيتَني فصبرتُ حتى أصبحت

أيقونةً للصبرِ وسطَ خلايا


للهِ أجعلُ سلوتي وتصبّري

وأنا اقولُ بأنَّ تلكَ هدايا


فحويتني حتى كبرتُ وإنّني

من عندكَ امتلأت لديَّ حوايا


وهناكَ أفترشُ الرمالَ وأختلي

وأردُّ أغلبَ رملِها بعصايا


لم أستطع فهمَ انبجاسِ كلامِها

فكأنَّما ناسٌ هنا ومنايا


لم أستطع عدَّ الضحايا هاهنا

كم في ترابِك يا ترابُ جنايا


يقظًا بأحلامٍ وأمست يقظتي

حُلمًا وأمّةَ يعربٍ فرؤايا


ماتت ولمّا تنتفض لغريمِها

وأنا أحاولُ أن أزيلَ عزايا


سقطت وأمسى سرُّها وسريرُها

جدثًا وضاعت في الخنوعِ خفايا


فقطِ الملوكُ تمتّعوا وتنعّموا

أمّا الرعيةُ للملوكِ مطايا


تركوا الجياعَ بلا رغيفٍ سُغَّبًا

حتى استعاضوا بالرغيفِ شظايا


ملؤوا الثغورَ عساكرًا وجحافلًا

لم يتركوا حتى هناكَ زوايا


خطبوا فأمسوا للخطابةِ صيدحًا

ملؤوا فروضَ الطالباتِ وصايا


من أمّةٍ دُفنت وظلَّ رفاتُها

ما نحنُ إلّا لو علمتَ بقايا


سقطت وباتت لليهودِ دعيَّةٌ

فالعربُ رملٌ أو وميضُ مرايا


قتلوا صباحاتِ الورودِ ورمّلوا

إذ بتُّ أخشى أن يصابَ مسايا


أجّلتُ ضحكاتي لعلَّ مصيرَنا 

خيرٌ ولكن قد فقدتُ ثنايا


فركضتُ صوبَ عزيمتي وهززتُها

فأُسِرتُ حيثُ مسيرتي وخطايا


بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري

هنا قلبي بقلم الراقي محمود محمد أسد

 محمود محمد أسد 

     هنا قلبي 

                                              

أفق من سُباتِ التمائمِ 

فالوقت ريحٌ و نار ... 

أفِقْ للفؤادِ عتابٌ 

و أنتَ المعادي 

شفيفَ النهار 

هنا يُمْضَغُ الحزنُ

يُمْسي سرابا

و يضحي الهوينى يبابا 

هنا يُقْرَأُ النزفُ فجراً

و في كلِّ فصل 

و كلّ ِمكانٍ 

سيُعْطيكَ من ليلِ جرحِكَ ، 

سوسنةً مِنْ رعافِ المساءِ

تُصاغُ ، فتجري إلى لا نهايةْ .. 

أخافُ على مَبْسمي 

مِنْ تمرُّدِ تلك الشفاهِ ، 

أخافُ عليَّ جنوحَ الجوابِ، 

و أنْتَ تساقيهمُ خَمْرَ موتِكْ 

و موتُكَ يرفضُ قصَّ شريط الحكاية 

وهل في الغناءِ سبيلٌ ؟ 

و هَلْ للعويلِ مسارٌ ؟ 

أجلْ ، لن يكونَ سبيلاً 

و لم يَكُ جسراً 

أمدُّ إليكَ بَصيرةَ أمِّ

تخافُ علينا من الماء حيناً ، 

تخافُ من الصوتِ أيضاً .. 

و تخشى على ضحكةِ الصمِّ

 و البكمِ 

تُسْرِعُ في وأدِ 

آثامِنا في شهيق المجاعة .. 

أفقْ يا دليلي 

ديونْ المجازرِ 

تدعوكَ دفعَ الفوائدِ 

ترجوك لَجْمَ القصائدْ ... 

لِمَنْ ضُمِّد الجرحُ ؟؟ 

فالعمْر حقلٌ يباب ... 

هنا زفرةُ الأرضِ تُعوِلُ 

تسرقُ سيفاً سباهُ النعاسُ

هنا عَرْبدَتْ آهةُ الجدِّ 

و استيقظتْ شهوة القولِ 

حتَّى استدارَ الزمان .. 

أجبْ فالنديمْ معارٌ 

و كأسي جريحٌ 

و ماءُ التفكُّرِ غابْ 

سؤالكَ صارَ كفيفاً 

       و أحمقْ ... 

هنا يستحمُّ الشتاءُ 

ليغسِلَ عُرْيَ الخريفِ 

هناك ربيعُ الأنوثة ِ 

يشوى 

فمنذا يردُّ إليَّ السحابَ 

أراهُ على منكبيكَ سفيراً 

رقيقَ المشاعرِ 

يُصْغي ... و يسكبُ صَيْفَ المَحار .. 

أفقْ فاللَّيالي تعرَّتْ 

و لم يبق الآَّ الصباحُ المقاتلْ...

أوفدت وجدي بقلم الراقي جمال اسكندر

 21- قصيدة ( جفى الأحبة جريرة ) البسيط


أَوْقَدَتْ وَجِدِّي وَلَمْ أَفْقَهْ سَرِيرَتُهَا

 فَيَا لَهُ مِنْ سَعِيرٍ مَسْعَاهُ فِي أََجَلِ

 وَمَا كَفَى اَلْهَجْرُ أَنَّ أَمْضَى بِلَوْعَتِهِ

 إِلَّا نَوَى صَدٍّ يَرْوِيكَ فِي نُهَلِ

 أَغْدُو بِلَيْلِ أَشْلَاءٍ مِنْ جَرِيرَتكُمْ

 فَكَيْفَ أَغْفَى بِلَا وَلَهُ وَلَا زَجَلِ

 وَلَيْسَ لِي صَبْرٌ فِي اَلْبُعْدِ يُسْعِفُنِي

 فِي ذِمَّةِ اَللَّهِ فِي عَجُزِيٍّ وَفِي حَوْلِ

 أَنْتَ اَلنَّعِيمُ وَأَنْتَ اَلضَّرَّاءِ وَا عَجَبٌ

 وَلَا سَبِيل إِلَى يَأْسِ أَوْ إِلَى أَمَلِ

وَاَللَّهِ صُوَرَهُ وَاَللَّهُ مَكَّنَهُ

 وَلَيْتَ سِحْرَكَ فِينَا غَيْرَ مُرْتَحِلِ

 لَا وَاَلَّذِي ذَرأ اَلْأَكْوَانِ شَاخِصَةً

 شَبَّتْ لَوَاحِظَهَا شُهُبِ مِنْ اَلْمُقَلِ

 أُمًّا تَرَى سَطْوَةَ اَلْإِعْرَاضِ مُوحِشَةً

 وَلَسْتُ أَعْهَدُ فِي بَلْوَايَ مِنْ مَثْلِ

 مَالِيٍّ وَلِلْعِشْقِ إِذْ اِسْتَحْلَيَتُ وَشَائِجُهُ

 فَلَمْ يَصُبْ أَحَدُ مَا نِلْتُ مِنْ عِلَّلِ 

اِسْتَغَثْتُ صَبْرِي عَلَى نَأْيٍ فَأَنْكَرَهُ

 هَوَى مِنْ سَقَمِ نَاهِيكَ عَنْ قَتْلِ

 حَيْثُ اَلصَّبَابَةُ مَشْهُودٌ لَوَاعِجِهَا

 فَالْجَمْرَ فِي اَلْقَلْبِ وَالْإِذْكَاءَ فِي هَطَلِ

 أَلُوذُ بِالْأَوْحَدِ اَلْمَعْبُودَ سَدِمًا

 غَوْثَ اَلْمُكَابِرِ عِنْدَ اَلذُّلِّ وَالزَّلَلِ 

فَمًا يَسْتَوِي بالْهَوَى صَبٌّ وَخَلَبَ

 وَحَسْبكَ مَنَّ جَارٍ بِهَا وَلَا مُشْتَعِلِ

 يَاعَقْلْ هَوَّناً عَلَى مَا اُبْتُلِيَتْ بِهِ 

فَمًا حَظِيَتْ عَلَى رُشْدْ وَلَا مُخْتِبِلِ

 رِفْقًا بِوِدٍّ زَهَتْ فِيكُمْ مَلَامِحَهُ

 حَتَّى تُؤَبِّدَ فِيكُمْ فِي اَلْوَرَى غَزْلِ

 مَا عَهِدَتْ لِلْوَجْدِ بَيْنَ اَلنَّاسِ مَثْلَمَة 

إِلَّا سَجَايَا أَغْنَتْ فِيهِ مِنْ جَلَلِ

 كَمْ قَائِلاً لِي لَزِمَتْ اَلْمُرَّ عَذْرَتُهُ

 وَالْعِشْقُ وَالصَّبُّ أَثْنَى عَلَى جَدَلِ

 يَفْنَى اَلْهُيَامُ وَلَا تَفْنَى مَآثِرَهُ 

سِحْرَ اَلْهَوَى بَدَا مُرًّا عَلَى عَسَلِ


الشاعر جمال أسكندر العراقي

غربة النفس بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 (غـربـة النفـس)

------------------- 

غـريبٌ أنا ـ أم على غـير عهـدٍ

 تَوَلَّت (أنا) إمْرةَ النـفـس عـنّي 

   ----------------

غـريبٌ أنا - إذ أطاحـت بحُلمي

وبعضي طوتهُ ولم يَخْلُ منّي

    ---------------

غريب - ولي بالعينين دمعٌ

يطيلُ المسافة بيـني وبيـني

     --------------

أنـا لا أزالُ - مقيما بنفـســـي

حزين ولا من أمل يُمَنّي

     ---------------

قفَزَت – ومَحاذِرى لم تُعِـرها ـ

وراءَ المَـدى فاحتواها الـتَّمَـنّي

       --------------

وألقَت على الـصُّـمّ ألوانَ شِعـرٍ

وشَدَتْ ـ وقد جاوزَ الشَّدْوُ فَنّي

       --------------

ضَـربوا عـلى أُذُنٍ الوعي نوما

وفي نُوَّمٍ لا يفيد الـتَّغَـنّي

       --------------

فَلَيسَ على أغصُن الشعر نشدو

ولكـن على كـلِّ ( ليلى ) نُغني

       --------------

رَجَـعَت وجَيشُ النَّوى يَحْـزُبُها

وبَعض الذى راحَ لم يغنِ منّى

      --------------

غريبٌ أنا أم ( أنا ) فى ارتِحالٍ

تَـمَــدَّدَ بـيـن يـقــيـنٍ وظــنِّ

       ------------

فَحيـنا يشعُّ وميضٌ بقلبي 

كـأني الضِّـيـاءٌ لـنـــور لَــدُنّي

      -------------

وحيـنا يُغَـطّي أديـمي ظـلامٌ

كـأنَّـي قِـبــاءٌ لـقـهـر الـتمـنّي

       ------------

فلا أرتـوي من يقـينٍ مـداهُ

ولا يختفي رجفُ قـلبى بِـأَنِّي

      ------------

أغوصُ كأني الى الغـير أمضي

وخطوي يرَتَّبُه الغير عنّى

      -----------

فكيفَ أعيـشُ بِذاتٍ لغيري

وكـيـفَ أكــونُ إذا لـم اَكُــنّى

        ----------

أرى في انفِصام ضميرٍ شروخا

وأعمى عن عماهُ بلومِ ظّنِّي

       -----------

يَقاسمني الرَّجعُ زهدا وشوقا

فَـلا من عجيب ضحكي وأنّي

      ------------

فأبكي إذا ما بسمَت شفاهي

 وعلى هديرِ العيونِ - أغنّي

      ------------

أنا في اغتـرابٍ إلى أن يُـواتي

قَـدرٌ فـَيَسـكـن بالـنّـفـس مـنّي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(عبد الحليم الشنودى )

في مدح الحبيب بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 في مدح الحبيب

------------------------

حللُُ تمضي بنا نحو العلى

مذ بعث ربي إمام الأنبياء 


وبهام المجد ياتي ذكرهُ

عالي الهمة شامخ في السماء


الوراء تحوي الضياء من نورهِ

وبهِ قد أشرق الفجر المبينا 


وبإسم الله جاءت شمسهُ 

تهدمُ الظلمَ تهد الملحدينا 


أطربت أنسامهُ كل الربى

ومضى في الأرض يهدي الحائرينا 


أثبت التاريخُ حقاََ أنهُ 

سيد الرسلِ إمام العالمينا 


نحنُ من أنسامهِ نجني العلى

إنما خالفنا منهاج الإباءِ 


قل لمن يسألُ عن تاريخنا

شمسنا ضاءت شموس الذهبِ 


لم يمل المجد من تاريخنا 

حين كانت شمسنا لا تغربِ 


كانت الدنيا تغني باسمنا

عندما كنا ملوكَ العربِ 


كل أمه أرتوت من أمتي

ذروة العليا ونور اللهبِ 


هكذا كنا ولكن ذلنا

سلم العز الى قلب العداء


نحن نور الكون شعبُُ ماجدُُ 

ضمهُ ذاك العلى عند الشروقِ 


أرتضع منا العلى دستورهُ 

ومضى يرسمُ للشمسِ الطريقِ 


كم تغذّى المجد من أمجادنا 

كم تربى في محياهُ رحيقي


لو يجيبُ المجد عن تاريخنا

سترى الأنور هاجت بالبريقِ 


كلما قامت لنا قائمةُُ 

أفسدت تلك القيامة العملاء


بقلمي محمد يوسف الصلوي

هي اشياء لا تشترى بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸هي أشياء لاتُشترى 🇵🇸


(هي أشياء لاتُشترى) 


ياقدس

ماحلَّ بالقلوب الجنادل!؟ 

ماحلَّ بالضمير!؟ 

حتى الحزن فينا

خان، الضلوع، 

وكل المسير! 

بتنا نُهذب استعاراتنا، 

وفينا السعير يستعير! 

نُكابر،ونخدع الصّمت، 

وفينا الصراخ يمشي، ويستدير. 

رائحة النصر في كل مكان، 

والشوق إليك يطير، بعد أن أضناه المسير. 

ياقدس: 

لم أعد أدري، 

أترانيَ الصغير، 

أم الكبير؟ 

أحتاج حضنك، وحنانك الكبير. 

وأفديك بالروح، والروح فيك، وإليك تمشي، ولاتستدير. 

ياقدس أريد الكثير... 

أريد أن ألتهم استعاراتي، 

وأَلدُ لقياك، 

بحق الحقيقة، 

وحق اللقاء الكبير، الكبير.. 

بعيدا عن المجاز، الهلامي، الجهير.. 

حروفي ليست

رخيصة، ليأخذها ، ظلي، ويتبعني

بالنفير. 

ياغزة: أريد باشتعاليَ المسير. 

وشنق الذئاب، في عقدة الرمز، المستنير. 

أنا جائع لوطني، لم أُطعم من سنين، وإنّي جهيرٌ،جهير. 

أشمُّ خطاي، لخطاك، 

التي أنهكها الخطو، والمسير.

أنا من قفصي الصدري، لقفصي الصبري، أتنفس عشقيَ الكبير. 

أصفّف الحروف، ولايغريني التّصفيق الكبير. 

لأني أسكب من محاجري،ومهجتي،

شوقيَ الكبير. 

كَي أتنفس، فالهواء

يؤلمني، بشكل كبير.

متى ياقدس، أصِلُ اشتعالا، وأصلّي، فيك صلاة الفتح الكبير!؟ 

متى أصل، فهذا المجاز، يذكي السّعير!؟ 

بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

الغربة بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»»»»» الغربه ««««««««««««

_______________________________


ياغربة اشتكي منها وتجعلني

مشتت الحسّ في قولي وأفكاري


أهيم في الارض لا تدري خطى قدمي

اين المسير ولا عنوان أسفاري


والفكر يسبح في ديجور اوردتي

تشدني الآه من اعماق اغواري


هناك في غربتي سجن اعيش به

 أبكي وأشكي هنالك خلف أسواري


إن الغريب يعيش العمر في حٔرَقٍ

تمتص مِن دمه تكويه بالنارِ


متى تعود ابتساماتي التي رحلت

كما رحلت انا بالأمس عن داري


متى أعود إلى أهلي إلى وطني

متى تعود لهذا العقل أفكاري

_______________________________

بقلم/يحيى سيف.

موعد مؤجل بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** موعد مؤجل ***


موسيقى هادئة .....أنوار خافتة .....

و زخات مطر ..... رائحة عطر .....

باقات ورد .....وبقايا حلم .....

مشاعري مضطربة .....أفكاري مشوشة

رسمت إبتسامة على شفتي 

فبدت مصطنعة ..... باهتة

بينما إنحبست دموعي في المقل

مد يده يصافحني .....و هو يتأملني

احقا هذه انت .....لم تتغيري

تجمدت في مكاني ..... بدأت كتمثال

حاولت إعادة تلك الإبتسامة الصفراء

لكنها خذلتني

عشرون عام مضت

تأجل الموعد.....تأجل الحلم

تأجل الفرح ..... تأجل كل شيئا إلى أجل غير مسمى

اه لو نستطيع إعادة الزمن إلى الوراء .....

إلى الوراء ..... ونمحو ..... ونبدأ من جديد .....


بقلمي...زينة الهمامي تونس 🇹🇳

عجبا لامر العاشقين بقلم الراقي عصام حسيني السيد مدين

 (عجبا لأمر العاشقين )  

.............................................. 

بالعيـن يعــلن حبـــــه ويبثه 

            من غير قصد تجتليه الأنجم 

لـهـف بقـلب نابـض مـتـودد

            يفـشي بسـر بالحشـا لا يكتم

إن المحـب لمن يـراه معلم 

          كالشمس إذا حل الصباح تسلم

عجبا لأمر العاشقين تراهمو

         عطشى وورد الـمـاء دان يلـثم

إن كنت تخفي للغرام صبابة

         فاعلـم بأن الكـتم ثـقـل أعـظم

الحب يقطع في الكرى ويؤزه

          ويحــيل نومـك للـمـلالة أدوم

الحـب يسطع بالفؤاد فينتهي

         عـهـد الظـــلام المستبد فيهرم

بالحب تزهـر دنيتان وجنتان

         والناس تعلم كيف حال المغرم

............................................. 

بقلمي عصام حسيني السيد مدين

طفولة بقلم الراقي الهادئ العثماني

 طـفـُولـــة

                                 """"""""""""

غنَّـيْتُ للأطفالِ لحنَ قصائدي 

وطــنَ اخـضــرارْ

غنَّـيْت للورد المفَـتَّحِ ، للـشـذا 

للياسمينِ نشيدَه بَـوْحَ النـهــارْ

 طِفْـلٌ هنا مازال ينْـتَجِـعُ المُنَى

مازال يمرحُ ها هنـا بمشـاعـري 

ويبعـثِـرُ لُـعَـبًـا لُـه دون اخـتيار

يجري ويرقـص عــابـثـا

ويُنَـضّـدُ بـاقَــاتِ زهــرٍ 

فـي حديقةِ بـيـتـنــا

للـياسمـيـن أصـالــةٌ،

للشمس تحتفل النوارسُ بالسنا 

للفلك يرقص ، يحتفي موجُ البحار

وأنـا هُـنـا، طفل يخضّب راحتَيْه

لَــهُ تــفـاصيلُ الـــــرُّؤٕى،

حُـلــمُ المـساء وعِـشقُـه للـجُـلّـنَـار

طفـلٌ يحـاور حلـمَـه، ويغنّي لحنا 

والـمــدى نــايٌ ونَـــارْ

مازلت طفلا أرتدي صدق البراءة

أشـتـهـي قـمـرًا جـمـيـلاً

لا يُـشــرّده الــظـــلامُ 

وأنـتـقــي شـجــرا ظــلـيـلًا 

لا يُـشــرّد وحــدتــي

كــي أركـب حـلـمــا جميلًا

مُوغلا في الوهم حدَّ الانبهار


                    الهادي العثماني/ تونس