الخميس، 15 يناير 2026

شرفة التمني بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

شرفة التمنّي 


لقد جفَّ حبرُ التمنّي،

فليكتبِ القدرُ ما يشاء.

البعضُ منّا يقرأ الحرف

كأنه يمرّ

مرَّ الكرام،

وآخرون يغوصون

ليكتشفوا أنينَ الحروف

التي صُلِبت

قبل عناق الكلمات.

هنا،

على أعتاب شرفة التمنّي،

وقبل أن ينقضَّ الحبرُ مبعثرًا

وئامَ الأسطر

كما ينقضُّ الصقرُ على فريسته،

إنه حلمُ الحائرين.

وجدتُه يفترشُ الأرصفةَ الصلدة،

صلاةً بلا إقامة،

وعزاءً دون جنازة.

همسَ أحدُهم قائلًا:

مضى وقتٌ طويل

وأنا هاهنا،

ما زلتُ أحترق

فوق جمرِ الانتظار.

الأماني عارية،

بين رقاعها الرثّة تارة،

وتارةً في تسوُّل الشوارع.

يا له من فجرٍ عنيد،

كأنه

وليدُ خاصرة،

ثم عاود بازدراء

وهو يرمي ما تبقّى من سيجارته،

كأنها تنفثُ أنفاسها المحتضرة.

عقودٌ مضت

دون فجرٍ يشرق،

سُحبٌ ملبّدة،

ونجومٌ عزباء

تكالبت على فجرنا الرث،

فأسقطته حيث هوى

في بئرٍ عميقة

لا قرار لها.

كلَّ يومٍ أسمع نحيبه،

إنه يئنّ كلَّ ليلة.

يا لها من مفارقةٍ غريبة:

فجرٌ رثّ

في بئرِ الأشجان.

عمَّ الصمتُ اللاهث

أطرافَ المدينة،

وهو يطبق على قبلة الرجاء،

قبلتِها الأخيرة.

هنا،

على أرصفة الأوجاع،

سنقيم نخبَ ليلِ المتسكعين.

لا شِبرَ لك في أرضٍ وُلِدتَ فيها،

لن تكون وليدَ الحلم،

ستُغتال

قبل أن تغفو للوهلة،

وأنتَ في دفءِ المهد.

كؤوسُ الصبر صدِئت

بحامليها،

والكلُّ ينصهر بواقعه المتزمّت،

الكلُّ يرسم طوقَ النجاة

بسراب الحقيقة،

الكلُّ في وضح النهار

يرسل نداءاته الحائرة

التي لا ملاذَ لها.

يرتعشون ببردها،

ويرتدون الانكسار الموعود.

يا له من ليلٍ قارصٍ معهود.

لقد جفَّ حبرُ التمنّي،

فليكتبِ القدرُ ما يشاء،

للخلودِ إن مرَّ سائلًا،

لعا

برِ سبيلٍ

يدرك فحوى الكلمات.


بقلمي: هاجر سليمان العزاوي

   14 _ 1 _ 2026

حاشاك حبيبي بقلم الراقي أحمد عبد المجيد أبو طالب

 . حاشاكَ حبيبي أنْ تَهْجُر

أقْسَمْتُ عَلَيْكَ بما أوْلَتْكَ 

                        الهَيْبَةَ مِنْ دَربٍ أنْوَرْ

أقْسَمْتُ بِفَجْرِ السَّيْرِ إليكْ 

                     وبِفَيْضِ البُرهانِ الأكبَرْ

أنْ تُدْرِكَ هذا الصَّبُّ ألَيْسَ 

                     يَلِيقُ بعفوكَ أنْ يَعذُرْ؟

بالَّلٰٓهِ عليكَ أدِمْ وُدَّكَ 

                  يا بَلسَمَ رُوحي يا حَيْدَرْ

دائي ذنبي ودَوَاهُ الحُبّْ 

                     كُلِّي لِرَحِيقِكَ يَسْتَمْطِرْ

ما كُنْتُ لِأمْلِكَ ذَلَّاتي 

                ما كُنْتُ لِأفْهَمَ قُدْسَ السِّرْ

العَيْشُ بدونكَ موتٌ بلْ 

                    هُوَ أدْهَى حِرماناً وَ أمَرّْ

والكونُ ببعدكَ عنِّي مَحْفُوفٌ

                            بِضبابٍ بلْ أغْبَرْ!!

الذُّلُّ يَئِنُّ وعِزَّةُ حبكَ 

                  في أنحاءِ خلايا الصدر!

قد آنَ لجودك أن تسمح 

                      بالفتح من الَّٰلٓهِ الأقدر

رَجَبٌ شَهرُ الإسراء الأعلىَ 

                   لا تحرمني فضلَ اليُسر

اُعْذُرْ مَوْلآيَ وجَدِّدْ لي 

                 مَدَداً عَنْ عفوكَ قد يُسْفِر

لا تحرمْ روحي إسراءً 

                      لمقامكَ محموداً يُؤثَر

أقسمتُ بزَهرَا النُّور، مِنْ 

              كُلِّ نساءِ الكون هيَ الأَطْهَرْ

بِعَلِيٍّ مَنْ رَمَدَتْ عَينَاهْ

                  وبِشَهْدِ رِضَابِكَ قَدْ أَبْصَر

بخَديجَةَ أوَّلُ مُؤمنةٍ 

                         برسالةِ أعظَمَ مُدَّثِّر

بالسِّبْطَيْنِ الحَسَنَينِ وزَينَبْ 

                   صَاحِبَةَ الشُّورَى والبِشْر

بأبي بكرٍ صِدِّيقُكَ في 

                    الإسراءِ وبالفاروقِ عُمَر

وبعثمانٍ وبجعفرْ 

                بالعباسِ وحمزةَ ثُمَّ بعمرو

أرجوكَ حبيبي خُذْ بيدي 

              يا من تشفعْ لي يَومَ الحَشر

واقْذِفْ في قلبي نُوراً منكْ 

                  حَاشَاكَ حبيبي أنْ تَهْجُر

أحبابُكَ نحنُ فجُدْ بالعفوْ 

                    بَدِّدْ ظُلماً بعظيمِ ال

نَّصر


مناجاة عبيدكم: 

أحمدعبدالمجيدأبوطالب

أنا القلم بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 " أنا القلم" 


إن كنت ريشة أو حبراً 

أو خشب

أنا حِرَفي من حَرْفي أصنع 

العجب

أنا من أسهم ورسم وخطّ 

وكتب

أحمل المال على ورقٍ أو 

في العلب

أنقل السلام وخير الكلام 

بلا غصب

أرافقك منذ الصغر وأتابعك 

عن كثب

تبريني، ترميني اذا ما حبري 

نضب

وعني لا تستغني ولو تمضي 

حقب

أنا الأخ والرفيق والزميل 

والصحب

أحفظ سرّك على المنابر 

وفي التُرَب

أرتّب مواعيدك بسرور 

وعلى الرحب

سندك ومستندك ووترك  

والعصب

وفي صفقاتك تجدني 

حلّال العقد

أنا حياتك في دفتر 

سطورها كتب


وأنقل توقيعك لمن 

بك رغب

زواجاً ، وصيّة ، أو نعوة 

لمن إنتحب

أنا شابك الحروف جرّ ورفع 

ونصب

وأجبر الكسر وأكسر  

الغضب

صانع الحروف في مهنتي 

معروف

تجدني من كلّ صوبٍ 

وحدب

أنا القلم مهما عملت لا أشكو 

من تعب

أترجم وأفسّر وأجيد لغة 

العرب


فاطمة البلطجي 

لبنان /صيدا

نور على نور بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 ( نُــــــــورٌ عـلــــى نُـــــــــور )

مِـن أَيْـنَ أَبْـدَأُ؟ وَ الأسـمَــاءُ حَــائـرَةٌ

وفي صِـفَـاتِكَ ضَـاقَ الحَـرفُ والكَلِمُ


يا مَن قَرَأْتَ بصَمتِ الغَـارِ مَا عَجِزَتْ

عن فَـهـمِ مَـكـنُـونِـهِ الأفـكـارُ وَالهِمَمُ


خَلعـتَ نَعلَكَ في الآفَـاقِ، فانفَجَـرتْ

مِن تَحتِ خَـطْـوِكَ لِلإدرَاكِ مُـبـتَـسَمُ


مَا كُنتَ فَردًا، بِكَ الأكوانُ قَد طُوِيتْ

يا مَن بِيُتمِكَ كـلُّ الخَلـقِ قـد رُحِموا


نـورٌ تَجَلّـى عـلـى نُـورٍ، فـصَـارَ هُـدىً 

يَجلو الصَّدَى، فاستَفاقَ القَلبُ والعَدَمُ


يا سَيّـدَ الـوَصـلِ حَبلُ اللَّهِ أنتَ، ومَن

يَرجـو الـنَّـجـاةَ بغـيـرِ الحُـبِّ يَنـعَـدِمُ


فَـاجـعَـلْ صَــلاتَـكَ رَيًّا لـلـظَّـمَا أَبَــدًا

واسكُبْ حُرُوفَكَ عِطراً حِين تَزدَحِمُ


صَلُّـوا عليـهِ لَـعَـلَّ الـرُّوحَ تَعـرُجُ في

مِـعـراجِ طُهـرٍ، فَيُمحى الذَّنبُ واللَّمَمُ.


........ ✒️

عبدالخالق الرميمة. 


صلوا عليه ..


 صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

رفقا بقلبي بقلم الراقية رانية الصباغ

 رفقاً بقلبي


رفقاً بقلبٍ يعتريهِ هِيامُ      

                                          فالصّدُ نارٌ والبعادُ حِمامُ

مالي سوى الذكرى تواسي مُهجتي   

                                 ولذيذُ ذكرك في الكؤوس مُدامُ

ما نام قلبي عن هواكَ وما غفا

                                         أبداً ونوم العاشقين حرامُ

وقصدتُ بابك عن سواه مُهاجراً

                                  والشَّوق في قلبِ المُحِبِّ ضِرامُ

يا ربُّ أوصل من حبال مودَّتي

                                             ما قطّعَتْه بسيفها الآثامُ

فبحقِّ من كان البُراقُ رَكُوبَهُ

                                              للقدسِ ليلاً والأنامُ نيامُ

وتقدّمَ الرُسُلَ الكرامَ مُصلّياً

                                        في حضرةِ الرحمن فهو إمامُ

قد شرّفَتْ وجهَ السماءِ نِعالُهُ

                                         عند العروج وطابَ منه مَقامُ

أنقذْ عُبيداً بالمعاصي مبتلىً

                                       وحظوظُ نفسه إنْ أطاعَ سَقَامُ

صلى عليك اللهُ قَدْرَ كمالهِ

                                           يا هاشميُّ ومثلُ ذاك سلامُ

              

  وكما يليقُ بفضله وجلالهِ

                                              ما طارَ طيرٌ أو أظلَّ غمامُ


                                   رانية الصباغ/سوريا

ترعبني حين تراودني بقلم الراقي راتب كوباية

 ترعبني حين تراودني

… * ….. * …


ترعبني حيرة

 فجأة تراودني 

بين حين وحين

دون استئذان 

تباغتني ..


بمجرّد حضورها أجدني

 وقد توقف زمني 

تسوقني برضاي نحوي

بميوعة عنف ساحق 

لكنه لطيف 

احاول الهرب منه 

لكنه تسحبني 

وظلي يلين..


هل نحن واحد؟

يتساءلان؛ 

 ظلي الراكد وأنا

كثلج ذائب

بفعل الريح التي 

هبّت وأدبرت

ومن ثم مضت 

بدون شاهد!


لمفعولها كسلُ 

ماحق يلفني

يشوّش صفوتي

يهز صورتي

يؤرق عيشتي

يدمرني

يسحق صيرورتي 

ومن ثم يتلاشى 

ويبقى الظل..


أمطارها مشاهد.. 

أراها بصحوتي

مشاهد

 تقضم صفو ذروتي 

وزخات

 تفاقم كبوتي..

والقاسم القاصم بينهم 

لا يبدد لوعتي 

بل يعمّق فجوتي

ويزيد لوعتي

لينسف بالبلل سلوتي 

ويكرّس الملل 

في حضرتي

والضجر يقطع الأنفاس 

بغرفتي …

وأنا عالق 

مارق أحور وأدور 

أفتش في المقدور

ولا أجد بالمنظور..

 سواها.. حيرتي !!!


وأعود أعود

لأتمدد، وكأني أتبدد

للهدوء أتودد

أيناك؟

لا تتركني إياك

معلقاً

بين قعرك وسماك

تلفني أسلاك 

لا ينفعني سواك

ربي، حبي ، دربي

هواك ..


عبثاً أقف

منتصبا ً كالعمود

بما تيسّر أجود

أتنفّس شذى عود

مسنود

برحمته الواسعة 

أسبّح الرعود !!


معاهداً إياي 

أنني بأحلامي 

لن أتردد..

وأن أستعيذ بخالقي 

لأتجدد..

وأنعم بملاذه العظيم 

الرحمن الرحيم ..


راتب كوبايا 🍁كندا

إلى شاعر بقلم الراقي أحمد جعفر

 إلى شاعر

انثرْ على وَجه القصيدةِ جوهرَك

ثم انحنِ للهِ ذلًا

فيمينُه قدْ أبدَعك

واقرأ على سمعِ الندى

سِفْرَ الخلودِ

وانشر عبيرَك

واتخذهُ موطنَك

بين الحروفِ المؤنساتِ لمن عشق

ابذر ثمارَ الحبِ

واستعر من وجهِها ما يسعدك

يا أيُها المذكورُ في صحف الهوى

انشرْ أريجَك في الكلامِ

واحتضن من يقرأك

فالشعرُ ميراثٌ ثقيلٌ وزنُه

إن لم يكن طرفاه 

خدًا للحبيب 

وسهامَه مشروعةً لظالمك

عطرُ الحروفِ محرمٌ لمخادعٍ

وحلالُه لقضيةٍ وحبيبةٍ

ولظالمٍ قد يسلبك

أيامَ عمرِك والوطن

وعيونَ من أحببتها

تلك التي قد أنهكك

صمتُ الكلامِ وبوحُه بلقائها

وجبينُها الوردي

ما أجملَك

فالشعرُ ذاكرةُ الجمالِ ووحيُه

وإن لم يعطك الرحمنُ 

غيرَ حروفِه

فاعلم بأنه

قد أنصفك

والشعرُ باقٍ مثلما يبقى الندى

والشعرُ فيك مجاورٌ

فلطال

ما قد أسكرك

.......

شعر أحمد جعفر

الله أكبر بقلم الراقية سلمى الأسعد

 الله اكبر

يا أمةً جُمعتْ بشخصِ محمدٍ

    من نورِ طلعتِهِ سناً ورجاءُ


    يا وجهَ أحمدَ بالجمالِ مكلّلُ

    سحرَالخلائقَ وجهُهُ الوضّاءُ


    خضعَ الملوكُ لهُ وزالتْ سطوةٌ

    بالحقّ والتوحيدِ كان ضياءُ


    هل مثلُ أحمدَ كائنٌ تسمو بِه 

     أحلى الشمائلِ أو يجلُّ ثناءُ


       إيوانُ كسرى زُلزلتْ أركانُهُ

      وجبالُ رومٍ صابها بلواءُ


     والمشركونَ بكفرهمْ وجحوهم  

      قد جُرِّعوا البلوى وعمّ شقاءُ


   هُزِموا وقد غطى القتامُ وجوهَهُم

     والنورُ شعشعَ وازدهتْ أرجاءُ


     خَضَعوا لنورِ محمدٍ في ذلّةٍ

     والنصرُ سادَ وعمّتِ النعماءُ


    والعدلُ باتَ مرفرفاً في زهوِهِ

       (واللهُ أكبرُ) ضجّتِ البطحاءُ

سلمى الأسعد


  قال تعالى في سورة الإسراء

بسم الله الرحمن الرحيم:

( سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى لنريه من آياتنا إنه ه. السميع البصير _صدق الله العظيم.

 آمين )

اللهم صل على النبي 

ليلة الأسراء والمعراج ليلةطي

بة مباركة بإذن الله

لست صبورا بقلم الراقي د فاضل المحمدي

 لَسْتُ صَبُورًا.. 

نَفِدَ الصَّبْرُ مِنِّي

سَأَمْحُو مِنْ عَيْنَيْكِ مَلَامِحِي وَأَثَرِي

فَعَلَامَ تَخْتَبِرِينِي؟ إِنْ كُنْتِ بَعْدُ لَمْ تَخْتَبِرِي؟

هٰذَا أَوَانُ الرَّحِيلِ حَبيبَتي فَقُولِي 

إِنْ كُنْتِ تَنْتَظِرِينِي أَمْ لَمْ تَنْتَظِرِي؟!

فَيَا حَبِيبَةَ عُمْرِي سَأَمْضِي وَحِيدًا 

بَعِيدًا كَيْ تَنْتَصِفِي مِنِّي وَتَنْتَصِرِي

فَما رَأَيْتُ عَيْنًا أَحَبَّتْ مِنْ رُوحِهَا

تَرْتَضِي لِحَبِيبِهَا الأَذَى

وَتَشْتَاقُهُ بَعْدَ الفِرَاقِ وَالضَّجَرِ!!

لَنْ تَجِدِي بَعْدَ الآنَ أُغْنِيَتِي

وَلَا مَلَامِحِي وَلَا صُوَرِي

وَلَا صَدَى صَوْتِي

وَلَا نَظْرَةَ عِتَابِي وَلَا لَهْفَتِي

كأنَّني أَصْبَحْتُ فَرَاغًا عَلَى المَعْبَرِ

وَ ليس لكِ سِوَى نَظْرَةِ وَدَاعٍ عَلَى مُحْتَضِرِي

أَوْ كَغَيْمَةٍ تَمُرُّ عَلَى عَيْنَيْكِ بِلَا مَطَرِ

سَتَسْأَلِينَهَا عَنِّي

أَمَا مِنْ نَسْمَةٍ تَأْتِي تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا

شَيْئًا مِنْ خَبَرِي؟!

كَمْ قَرَأْتُ العُيُونَ الَّتِي بِهَا تَحَدَّيْتِنِي؟!

إِنِّي لَا أُجِيدُ قِرَاءَتَهَا مَهْمَا أَطَلْتُ فِيهَا النَّظَرِ

وَهَا قَدْ بَاحَتْ عَيْنَاكِ كُلَّ أَشْوَاقِهَا

وَلٰكِنْ.. لِحَبِيبٍ يَحْمِلُ حَقَائِبَهُ المُلْأَى بِالحَنِينِ فِي لَحَظَاتِ السَّفَرِ

تَخْلُو يَدَاهُ مِنْ هَدِيَّةٍ

وَعَيْنَيْنِ يَخُونُهُمَا المَدَى فِي البَصَرِ

لَيْسَ أَنْتِ مَنْ عَرَفْتُهَا

وَلَسْتُ مَنْ عَرَفْتِهِ

سِوَى مَحَطَّةٍ مَرَّتْ

أَنَخْتُ الرِّحَالَ بِهَا سِنِينَ

فَخَانَنِي كُلُّ شَيْءٍ بِهَا

حَتَّى أَنْتِ.. أنا وَقَلْبِي.. وَقَدَرِي

د.فاضل المحمدي 

بغداد

ليلة الإسراء والمعراج بقلم الراقية سعاد الطحان

 ....ليلة الإسراء والمعراج

......................

....بقلمي..سعاد الطحان

......................

.....ياليلة الإسراء عودي

....بنفحات الإيمان جودي

....رحلة خير البشر

...هدية لمن صبر

....جبريل شق له الصدر

...وغسله بماء الذهب

....ومن وعاء الحكمة عليه سكب

....طار به البراق

....قاصدا الأقصى

...وفي طريقه

....نزل البراق بمصر

....وفوق جبل الطور

...صلى الرسول

....فهنيئا لك يامصر

...بأقدام خير البشر

...وطأت ترابك الطاهر

....وأنفاسه .امتزجت

....بنسيمك العاطر.

...وفي الأقصى

...صلى بالأنبياء

..وأعلنوا الوفاء بعهد الله

...إيمانا وتأييدا

...لخاتم الأنبياء

..ثم كان المعراج

....تكريما من الله

...ضاقت بك الأرض

...فاستقبلتك السماء

...وفي كل سماء استقبله احد الأنبياء

...وعند سدرة المنتهى

...قال له جبريل تقدم لتخترق

...أما أنا لو تقدمت سأحترق

...استقبله رب السموات

.....حيث فرض الصلوات

..ثم دنا فتدلى

...فكان قاب قوسين

..أو أدنى

..فأوحى إليه ماأوحى..

....وأطلعه الله على الجنة

...حيث شاهد أنواعا من النعيم

....وأطلعه على النار

...حيث رأى أنواعا من عذاب الجحيم

....ثم عاد به جبريل إلى مكة

..اللهم كما جبرت بخاطره

....اجبرخواطرنا

...واعرج بأرواحنا في صلواتنا

.........سعاد الطحان

مشروعنا القرآن بقلم الراقي معمر الشرعبي

 مشروعنا القرآن


هنا اليمن 

عزٌ تالق في الوجود

ومكانةٌ تعلو وتعريفٌ يسود

هنا اليمن 

أرضي وأرض هوية الإيمان

من عهد أجدادي فأكرِم بالجدود ! 

أهل الولاء لأحمد المحبوب

بالخير يجود

وطن الولاء لربنا 

سبحانه رب الوجود

ولأحمد الهادي إلى 

أرقى المعالي 

نحن قد فزنا بحفظ للعهود

العهد منا عزةٌ ومنارةٌ

مشروعنا القرآن هادينا

به نحن الأسود

سجلت اسمي في العُلا

نصرًا لغزة عهدنا دومًا

صدق انتصاري لا وعود


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

صرخة قلب موجوع بقلم الراقي محمد قاسم داود

 صرخة قلب موجوع

أما ٱن الآوان يا قلبي الجريح

أن تهدأ وتستريح

تارة تزداد نبضاتك

وأخرى تنقص

وأحياناً يرتفع ضغطك

وأحياناً ينقض مستواه

تعبت منك كثيراً

ولم تعد لي طاقة

لأتحمل عجائب الزمن

أتعبني...نفاق البشر

جرحني...غدر البشر

أحزنني...مأسي البشر

بشريعة البشر

ينسى الخل صاحبه

وينسى الوليف وليفه

وينسى القريب من

رباه بالأمس

إني أرى شريعة الغاب

في بلادي منهجا

حرقتم القلب الذى كان

موطناً للرحمة

كان يغلي بالحب والحنان

كان للصفاء سماءاً

وللوفاء عنواناً

أتلفتم القلب الذى كان

بلسماً للجراح

اما ٱن الآوان يا قلبي الجريح

أن تهدأ وتستريح

بقلمي....

الشاعر محمد قاسم داود

دمشق سوريا

أبعاد الفكر بقلم الراقية نهلا كبارة

 أبعاد الفكر


في جعبة اليراع أحرف

تنتظر الافلات من معقلها 

تبتغي السفر في بحار الأبجدية

الزاخرة بالكنوز المخبوءة

بين طيات العقود

الحبلى بالتجارب الإنسانية

متباينة ... انسيابية 

منها الغث و الثمين


في الأبعاد الفضائية 

تتلألأ النجوم و الكواكب

في مجرات يكتنفها الغموض

كغموض المشاعر 

بين طيات الضلوع 

صخب و ارتياح

و انتعاشات كبرق الشتاء

تتريث الأفكار في الانطلاق

من ريشة حبرها 

من أمطار ربيع 

غفلت عنه الفصول

يد خريفية تمسكها 

ترسم البسمة على

 أوراق جفت 

و تهالكت على الطرقات

علها تحيي فيها أمل الحياة

لا أدري كلما حثتني أفكاري 

و نبضت في عروقي

 نسائم بهجة

هوى قلبي بين الضلوع

ليس خوفا و لا انكسارا 

إنما قبولا لما هو آت 

و أرتدي ثوب اليقين

بأنه لكل أجل كتاب 


نهلا كبارة ٢٠٢٦/١/١٤