السبت، 10 يناير 2026

أنت وحبك بقلم الراقي علي الربيعي

 أنت وحبك

-------------

أنت وحبك صرتما إدماني

     ودواء لما كان الفؤاد يعاني..

منذ اللقاء ومنذ أول لحظةٍ

      رق الفؤاد وقال حب زماني..

لما رأيتك قال قلبي هذه

          حلم الليال وحلمها أيامي.. 

طال انتظاري وانتهى بلقائها

      ياروعة الصدفات في الأزمانِ.. 

رأيت فيك كل ما يهوى الفؤاد 

      قمرٌ مضيئٌ بوجهك الإنساني..

 برشاقة الغزلان أكثر رقةً

      من النسيم مع الصباح أتاني.. 

كم يشبه الجوري تورد خدك

     والليلك الزهري أرى الشفتان.. 

هناك تطوف النحل بيعسوباتها

     تطلب رحيقاً تجنيهما الشفتان.. 

فواحةٌ تأتي عطورك مسبقاً

     كا لمسك يسبق ريحها الغزلان.. 

فيك متيم يسكب القلب الهوى 

            من غير مقياسٍ ولا أوزان.. 


---------


بقلمي.. 

علي الربيعي..

أشواق للإنعتاق بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 أشواق للإنعتاق

أبلغ سلامي للحبيب أخي المعتمر

النفس ملأى بالأشواق والقلب منشغل

سلام ولهان خائف وقد خانه العمر

يتمنى زيارة البيت وإليها يحذوه الأمل

.يهفو إلى البقاع وتزيد لهفته الصور

يتمنى الوقوف بعرفات وبقمتها يبتهل

دروب مقدسة فيها الدلائل والعبر

سنها سيد الخلق قوامها السعي والعمل

نحتفي بجلال لكل موقع له الأثر

نخلد سننا كونية دونتها الأعوام والأزل 

يقول عني الكثير أني نرجسي متكبر

لما أدعى للقاء حوار وعن طلبهم أغفل

أنا الزاهد بكل شيء ولظنونهم أغفر

تركت الشهرة خلفي وبغيرهم منشغل

يا عابرا بأبياتي لم أكن يوما مفتخر

أبياتي وهبتها لوالديا عساها لهما تصل

أمدح أحبائي المقربين رافعا لهم القدر

وفاء لعشرة بيننا تغذيها الوفاء والأصل

 أرثي أحبتي الراحلين ولمناقبهم أذكر

داعيا الله لتكون ذكراهم لذرياتهم مثل

سلامي عبر أبياتي كالعطر عليكم أنثر

وأماني محققة ودعاء لوالديا لهم متقبل

بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

رحيل الغياب بقلم الراقي رشيد أكديد

 "رحيل الغياب"

على أهداب الشوق أعلن الرحيل الغياب

وطويت صفحات الجوى وتبدد العذاب    

تعافت المقل واندحرت الملامة و العتاب 

توشحت العذارى بالبياض وشهد الرضاب

بين رموش الحوراء وجدت السر و الجواب

وملمس الجفنين ناعم قد لخبط الحساب

والشفاه الغجرية تحدث الحيرة الاضطراب

رحيق الخدود سكر حلو المذاق جذاب

لا صوت يعلو فوق صوت ساحرة الألباب

وإن علت الرموش فلن تبلغ مبلغ السحاب

أخبريني يا قارئة الفنجان والأكواب

عن صاحبة الخمار الأسود ذات النقاب

متى يلين الفؤاد ويسمع صرير الأبواب

قد مللت الانتظار تحت الأسقف كالبواب

لست من يجري خلف الشهرة والألقاب

 عشقي الغجرية وإن تعددت الأسباب

أنا المقدام ابن الفلاة لا يخيفني قانون الغاب

بقلم : رشيد أكديد

أهديك الحب بقلم الراقي محمد پابكر

 أُهديكِ الحب


الحبُّ…

مُمَزَّجًا بالعسلِ أُهديكِ،

في فنجانِ قهوةٍ مُرّة،

أصبُّها نَظمًا… وكانَ لكِ.

رونقًا

أودِعُه دواوينَ قلبي،

وأتركه عند خيالٍ

لا يشبه سِواكِ.

أعومُ

بحبّي في قطرةِ ندى،

في قلبِ الغيم

وقُبلاتِ المطر.

في عطرِ ثغرٍ

أزهارُه للتوِّ أينعت،

أُضيفُها إلى

لونِ الجاكرندا البنفسجيّ.

أُزاوجُ

روحي بطائرِ النورس،

وأكتبُ اسمَينا

على رملِ سواحلِ البحر.

أُخبّئه

في ظرفِ الرسائل تحيّةً،

وأُسمّي حبَّكِ:

قدري… وأنتِ.

أُعطِّرُ

بحبِّكِ حروفَ اسمي،

إلهامًا لكِ

كلّما سمعتِ همسي.

أُحلّي

به أدواتِ زينتكِ،

ومرآةَ غرفتكِ،

فقولي: كيفَ لكِ أن تنسيني؟

أمزجُ حبَّكِ

عطرًا لهواء أنفاسي،

وطِلاءً لشوارع

 تعشقُ خُطواتكِ.

أضيفُه

إلى نغماتِ ألحانِ الفرح،

وتراتيلَ

تنجيك من أحزانكِ.


    شعر : محمد پاکژ

   ترجمة : طارق بابان

ذاكرة الرصيف بقلم الراقي سعيد العكيشي

 ذاكرة الرصيف

ــــــــــــــــــــــــــــ

الطفل الذي لفظه الظل

 يرضع الصبر 

 من ضروع الشمس


الطفل الذي خبأ أحلامه

في الرصيف خوفًا

 من شرطة الواقع

 يحلم بأمل حافي


الطفل الذي يهادن الجوع

 بضحك العابرات

 يسأل الرصيف

كيف يقنعهنَّ أن الحب

 يسكن الجيوب المثقوبة؟


الطفل الذي كبر 

ولم يكبر 

يحن إلى ظلٍ 

عالق فى رغبته

ولم يسكنه

إلى طريق التصقت بقدميه

 ولم توصله إلى وطن خذله


 تعب الطفل

فجلس الرصيف داخله

 ترك ظله

خلع قدميه

وسلك السقوط حافيًا

لعله الطريق الو

حيد

للوصول.


سعيد العيشي/اليمن

خريفية الخصال بقلم الراقية نهلا كبارة

 خريفية الخصال 


و يبتسم الورد

لنفحات ربيعية 

برغم برد الشتاء

و حطب الموقد المشتعل 

الأحرف تعانق يراعي

تبهج مهجتي 

و أستعين بأبجديتي 

الفكر ينساب أحيانا سلسا 

وطورا عصيا ... متمردا

لا يأبه لابتسامة زكية

و لا لدمعة سخية

يسافر في نواحي الوجود

أو يقبع خجلا في الوجدان

تجتاحني رغبات و أمنيات

تتعبني ... ترهقني

تباغتني ... وتبعثرني

تهز كياني كغصن 

كسرته عاصفة هوجاء

كم أشتاق إلى ذاتي

أتذوق عبير أناتي

الدنيا تحيرني

تأخذني على صهوة الحنين

إلى رؤى غادرت الخيال

آه من سطوة الذكريات

تسعدني ... تشقيني

تلسعني كشمس تموز

أو تفرحني 

كفرح شجر الزيتون

بزخات أمطار تشرين

خريفية الخصال

متمردة ... مسالمة ..

نفحات إيمانية

 تعيدني إلى ذاتي


نهلا كبارة ٢٠٢٦/١/١٠

نار في برد الشتاء بقلم الراقي هاني الجوراني

 🔥 نار في برد الشتاء 🔥

شتاء وليل طويل،

والبرد يتسلّل بين أضلاعي،

أبحث عن دفء يديها، عن صوتها الذي يملأ البيت،

عن عطرها الذي يتسلل بين الظلال،

وعن نظرة تكسر صمت الغياب.

الثلج يتساقط كأحلام ضائعة،

ألفّ نفسي بالمعاطف الثقيلة،

لكن لا شيء يدفئ القلب سوى حضورها،

حين يلتقي الصمت بالهمس،

ويصبح الشوق نارًا تشتعل في روحي المبللة بالبرد.

أيّها الليل، مرّ كما شئت،

لكن دع لي أثرها،

دفء حضنها، وشذا قربها،

وشوقي إليها قصيدة لا تنتهي،

وأنا بين برد الليل وطيفها الغائب،

أحتفظ بذكراها كنور لا يخبو،

وكأن الشوق نفسه يكتب اسمي معها

على صفحات الثلج، في صمت الليل الطويل.

فلتبقَ روحها معي، وليبقَ حضنها ملاذي،

وليبقَ الشوق شعلة تذيب البرد

لتدفئ روحي حتى يحين اللقاء


بقلمي: هاني الجوراني

وعد على باب الأمل بقلم الراقية رانيا عبد الله

 البحر الرملي:

وَعْدٌ على بابِ الأمل


أتيتُ... من بابِ الرجاءِ،

وفي دمي... بردُ السُّهادْ،

والريحُ... تعصفُ بالحنينِ،

تُهدهدُ القلبَ المُبادْ.


تركتُ خلفي... كلَّ شيءٍ،

إلّا ارتباكي... والبعادْ،

وحُلميَ المصلوبَ... في

أفقِ التمنّي... والجمادْ.


شربتُ من شوقي إليكَ...

كأسَ التجلّي... والودادْ،

وحلّقتْ روحي، كتبتُ...

على السطورِ... بلا مدادْ.


حتى إذا... نادانيَ الصوتُ،

من غيمةٍ... فوقَ العبادْ،

أصغيتُ... والليلُ الثقيلُ

يُسري... على وجهِ البلادْ.


والفجرُ... يخطو خائفًا،

يرجو نداءَكَ... في ازديادْ،

وأنا هنا... قلبي يُنادي،

لا شيء يُشبهُ... ما أرادْ.


نفسي إليكَ... كأنّها

ظلٌّ يُعانقُ... من أرادْ،

أنسجْ من الأشواقِ... لحنًا،

يُحيي المدى... بعدَ الرُّقادْ.


أنتَ الفؤادُ... وأنا المدى،

أنا المحيطُ... وأنتَ زادْ،

وعدي إليكَ... على الورقْ،

أقسمتُ: لا يُمحى العِقادْ.


قلبُكَ كنزٌ... لا يُباعُ،

ولا يُشترى... مهما ازدادْ،

وسأحكمُ العهدَ الذي

نسجتْهُ أنفاسي... ا

لجيادْ.


بقلم رانيا عبدالله 

2026/1/4

مصر

عاصفة الصمت بقلم الراقية رانيا عبد الله

 عاصفةُ الصمت

في ردهاتِ الليل، يئنُّ القمرُ وحيدًا؛

تتداعى الظلال،

وتتساقط على وجوهِنا كلماتٌ لم تُقَل،

وترتجف الأرواحُ على حافةِ الانتظار.


المساءُ هنا لا يرحم؛

النجومُ تتبعثر كأحلامٍ ضائعة،

والريحُ تحمل سرَّ الأرض،

لكنها لا تُفصح عن مكنونِها.


أُحاول أن أقرأ العتمة،

فأجد فيها مرآةً لا تكذب؛

كلُّ ما أحببتُه اختفى،

كأنني لم أعش،

كأنني لم أَرَ،

كأنني لم أكن.


والصمت، أخيرًا، يهمس:

«كلُّ القيودِ التي كسرتَها…

كنتَ أنتَ أوّلَها.»


وفي الصباح،

لم يكن هناك شيء؛

لا ضوء،

لا دموع،

لا أثر…

إلا الجدارُ الذي لا يبوح،

وأنا،

أحمل الصمتَ وحده،

كالسيفِ في صدري.


بقلمي/ ر

انيا عبدالله 

2026/1/10

مصر 🇪🇬

حسن الخلق بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** حسن الخلق ***

الأخلاق تاج المرء فاحمله اعتزازا

يزيدك في العيون جلالا وفخرا واحتراما

كلامك طيب، فاجعل لسانك روضة

تزهو بها الأرواح صدقا وانسجاما

فكم جرح الكلام قلوب قوم غافلين

وكم أحيا الوداد قول لطيف وسلاما

وعامل الناس بالإحسان مهما ضاق صدرك

فالإحسان يرفع صاحبه قدرا ومقاما

تواضع، فإن الكبر نار مهلكة

واللين باب المجد، يفتحه ابتساما

إذا ما ضاق دربك فالأخلاق مرشده

تريك الحق نورا، والنجاة ختاما

لا المال يبقى ولا جاه الورى

ويبقى الذكر إن زكت أخلاقك الأياما

بقلمي: زينة الهمامي تونس

طريق إليك بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** طريق إليك ***

سألتُ الله أن أُشفى منك

فما زادني الدعاء إلا شوقًا إليك

وكم حاولتُ البعد عنك

فأعادني عمق عينيك

أحارب فيك القلبَ والعقلَ معًا

القلب يهيم، والعقل يناديك

وأُقسم أني نسيتُ الطريق

فما وجدتُ الدرب إلا إليك

أُوارِب باب الهوى خوفَ وجدي

فتفتحه الريح باسمك فيك

وكأني خُلِقتُ على وعدِ حبٍّ

إذا ضلَّ يومًا يعود إليك

أسيرُ الليالي ووجهي شريد

كأني أبحث عن نفسي فيك

أحبك حبًّا عميقًا نقيًّا

يا ليت الدهر به يبتليك

هوى لا يطلب غير الصفاء

ولا يعرف الشك فيك

فلا تسألني عن الصبر عنك

فما الصبر إلا طريق إليك

ولا تسألني لماذا أُطيل

فهذا الهوى لا ينتهي فيك

فإن كان حبي أنا لك ذنبًا

فإني رضيتُ وبذنبي آتيك

وإن كان قدري احتراق السنين

فحسب العمر أني عرفتُ معانيك


بقلمي: زينة الهمامي تونس

دعيني بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 دعيني

دعيني أفترشُ الأرضَ وألتحفُ السّماءَ

دعيني أكونُ شيخ العاشقين دونَ رياءٍ

دعيني أحبُّ كما أشاء

دعيني أكونُ لعينيكِ ضياء

دعيني أكونُ لبحركِ ماء 

دعيني أكونُ لصيفكِ شتاء

دعيني..... دعيني

أمارسُ هوايتي قبلَ أنْ يذوبَ الثَّلجُ عن جبالِ لبنان

دعيني أداعبُ العناقيدَ قبلَ أن تُعصرَ نبيذاً للرُّهبان

توقَّفي عندَ هذا الحدِّ

يامليكتي ومالكتي

أيُّ حبيبةٍ أنتِ؟..... أيُّ أميرةٍ أنتِ؟

السُّطورُ لم تعدْ تُسعفُنِي

وأقلامي بدأت تعاتبني 

وأصابعي لمْ تُسامحني

. . .

دعيني أكونُ عاشقاً بلونٍ جديدٍ

أعرفُ ماذا تريدينَ؟

وماذا أريد؟

دعيني أداعبُ شعرَكِ حيناً

وحيناً أُقبِّلُ فوقَ الجبين

حتّى تقولينَ عليكَ الأمانُ

. . . 

يا أجملَ كلِّ النّساء

أنادي عليكِ بكلِّ حروفِ النِّداء

تعالي إليَّ وكوني رداء

أحبُّ لأجلكِ عيونَ الظِّبَاء

أحبُّكِ بطهري ... بعذريَّتي ... 

بقدسيَّةِ الأتقياء

بقلم؛احمد رسلان الجفال

قارئ كف بقلم الراقي خليل شحادة

 قارئ كف

عندَ جدائلِ دوحِ الشِّعرِ

استفاقتْ عيونُ القمر

غزتْ ضفائرُ نورِه

أنفاسَ روحِ العمر

وسكنتْ ديارَ الليلِ

وسائدَ دمعِ الصبر

نبضتْ آهاتُ حزنٍ

صغائرُ رؤى لفجر

هيَ امرأةٌ جلستْ

على عرشِ الصدر

عزفَ صوتُها للروحِ

أجملَ أنغامِ الحبر

يا قارئَ أسرارِ كفٍّ

أخبرني وجهة الطير

هل ذُبحَ وماتَ راقصاً

أم أعياهُ طولُ الصبر

أيشدو من بعدِ حبِّها

صمتُ أجداثِ أهلِ القبر


بقلمي

: خليل شحادة – لبنان