الاثنين، 17 نوفمبر 2025

يا توأم الروح بقلم الراقية سلمى الأسعد

 يا توأمَ الروحِ ما روحي بناسيةٍ

أشواقَ حبٍّ وما ولّى وما ذهبا


حزني عميقٌ ودمعُ العينِ يحرقني


 وهمُّ الكون في أحشائيَ انسكبا


ماذا أقول لأيّام لنا عَذُبتْ


 قد صار ليلي كجمرٍ بات ملتهبا


كان الهناءُ وطيبُ العيش يسعدناِ


    يا ويلَ روحي هذا كلّه ذهبا


  أعلّل النفسَ بالأملِ الجميلِ غداً


  لكن حلماً زها يرتدُّ مكتئبا


أهكذا ارتفعت في غفلةٍ حُجبٌ


أمواجُها تع

لو كالطود منتصبا

قهوة وقلم بقلم الراقية ندي عبدالله

 قهوةٌ وقلم – عودة النبض

لم أنم...

كانت القهوةُ ما تزالُ على حافةِ الكوب -

تتأملني-

كأنها تُريد أن تُكمل الحديث الذي بدأناه البارحة.-

القلم استيقظ أولاً-:'

هزَّ كتف الورق وقال:

اكتبي… فالصمتُ ثقيلٌ كشتاءٍ 

بلا نافذة-

والبوح وحدهُ

يعرفُ طريقَ النجاة من العتمة~

أمسكت الفنجان-

كان دافئًا كقلبٍ يُخبئُ

 اعترافًا صغيرًا-

ارتشفتُ قليلاً-

فانسكبَ الضوءُ في دمي-

وسمعتُ الكلماتِ تنادي-

كلُّ حرفٍ يُريدُ أن يولد

 من نبضي-

كتبت:

"ليس كلُّ ما نكتبه حكايةً-

أحيانًا نكتبُ لئلّا ننهار-

وأحيانًا نكتبُ

لنقنعَ أرواحَنا بأننا ما زلنا أحياء- حقًا

القهوة تبتسمُ في سكونٍ-

تعلمُ أنَّ مذاقها

يشبهُ آخرَ ما تبقّى منّا 

حين نهدأ-

أما القلم:'-

فقد بدأ يرسمُ وجهي على الورق-

خطًّا بعد خطٍّ-

حتى صرتُ قصيدةً

تجلسُ أمامه—

تبتسم-

وترتشفُ من فنجانٍ ثالثٍ

 لا نهاية له-

ثم سكنَ كلُّ شيء-

حتى النفسُ صار يتهجّى اسمي ببطء-

كأنَّ الحياةَ كلَّها

عادت

 لتتعلّم النبضَ من جديد-،،، 

  "ندي عبدالله"

بالأمس كنا بقلم الراقي عبد المجيد المذاق

 بالأمس كنا


 صوت أمي يعرفني

و إن هي غابت يخاطبني

يسألني يعاتبني 

يقاسمني الآهات

رائحة التراب تعرفني 

و الخبز وزيت الزيتون 

و قهوة الصباح 

تنبعت من الشرفات

عبر المسام ينبعث مني

 طيب الذكريات

حليب أمي ورغيف الجارات

ونواصي الحارات 

تزينها الخابيات 

وعطر الماء بالقطران

 يشفي من العطش

و تحمله فالأجواء

 أخف النسمات 

ابن الحارة شعبي أنا 

كبرت بين أهلي 

نتقاسم السرور و الأفراح 

و فينا تذوب النائبات 

تقاسمنا حلوة العيد 

تقاسمنا الحمام 

و الفرن و الساقيات 

عماتي و خالاتي

 هي كل الجارات

فإن خرجت يوما

 عن سطر الحياة 

فجرد قفاك لأحر الصفعات 

وما أحر تحت الإبط

 تلك اللسعات 

إن أنت أضعت قلما

 أو عدت من المدرسة 

ناقص الأدوات 

والفخر أنت بين الضيوف

 إن قرأت 

متلعثما أقصر الصور و الآيات 

تجوفت الحياة من الطعم و الملذات 

هيهات هيهات كم من متمنيات 

و قت التمكن تصبح من الفانيات 


قلمي/عبد المجيد المذاق

بكم ستبيع ماضيك بقلم الراقي

 بكم ستبيعُ ماضينا

بكم ستبيعُ ماكان

 لىَّ فيكَ

ولو عاد بنا الماضي

 سيحويكَ 

وتأتيني هنا دوماً 

 تعاتبني

لمَ خالفتِ ميعادى

 وآتيكَ

وأحلُمُ بين جفنيكَ

 وتحملني إليكَ خُطا

 أسافركُ وأمشيكَ

وأحملُ بين أضلاعي

 لك ذكرى

اذا مرت بك يوما

 تبسُمُ في فيكَ

بكم ستبيع ماضينا

 أيا عمراً 

ظللتُ العمرَ أحويه

 وأحويكَ

ستمضي هاهنا يوماً

 بأوردتي

وتبحر فى شراييني

 خطاويكَ

وترسمُني بفرشاةٍ 

 وألوانٍ

وتهدي القلبَ أغنيةً

 وأهديكَ

فتعزفُ جمر ألحانٍ

 وتُسمعني

أناشيدا أرددها 

 وبالعين أحاكيكَ

 أحقاً سوف تفعلها

 اذا عدنا

أم الأقدارُ تنسيني

 وتُ

نسيكَ

♔✍📖 د/ ياسين علم الدين 🇪🇬

أيها النائم بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 ..........................................

أَيُّـهَـا الـنَّـائِـمُ ؛ يَـقْـظَـانٌ يُـنَـــادِي

إِنَّ "لِيْنَـا" سَـرِقَـتْ مِنِّـي رُقَــادِي


أَيُّهَا الـنَّـائِـمُ ؛ مَا أَشْقَـى عُـيُـونِي

أَيُّهَا الـنَّـائِـمُ ؛ مَا أَضْنَـى فُــؤادِي


فَـتَـصَـدَّقْ بِـقَـلِـيْـلٍ مِنْ هُـجُـوْعٍ

وَ سَـيَـجْـزِيْـكَ بِــهِ رَبُّ الـعِـبَــادِ


إِنَّـنِـي وَاللَّـهِ فِـي فَـرْشِ الضَّنَى

بَيْنَ أَشْـوَاقِي وَأَشْـوَاكِ سُهَـادِي.


عبدالخا

لق الرميمة.🥀

يا وحيد نسجه بقلم الراقي بسعيد محمد

 يا وحيد نسجه !  


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد


تمهيد : تحية إكبار و تعظيم و محبة ووفاء لشاعر الأمة العربية الأوحد : أبي الطيب المتني ، صاحب الأشعار الرائعة ،و القصائد الشذية ،و القلائد الرفيعة ،شاعر الطموح الجارف، والفكر المتقد، والخيال الخصب البديع،و الارتباط الدائم بقضايا الأمة العربية ،وآمالها و رغباتها الرفيعة المشروعة ،


باد هواك بمهجتي وبخافقي 

يا فارسا ملأ الوجود جمالا 


دبجت صحف فخارنا و علائنا 

بجواهر تسبي السهى إقبالا 


أنت الذي نثر الطيوب بقلبه 

ولسان صدق يبعث الأجيالا 


وجرى بعمقك كل معنى يفتدى

و جلال قوم حققوا الآمالا 


عانقت في الكون الجميل نخلينا 

و الرحب ضمخ حسك المختالا     


ضمت حناياك اللطيفة مجدنا  

و جراحنا مجت دما يتتالى 


ناديت قومك للمكارم و العلا  

ودروب عز تجتلى إعمالا   


ناديت قومك للفضائل غضة 

و لبعثة تحيي المدى و مجالا


عاث اللئام بكل مجد سامق 

و رنوا لمحو يقصم الآجالا 


أنت الذي غنى روائع أمة   

حازت علاء شامخا و مقالا  


و منحت فصحانا الحبيبة ثوبها 

و جمالها ورواءها تمثالا


عبق الفؤاد بكل زاك باهر  

يعلي المكارم ، يضرب الأمثالا 


تلك الروائع ألهمتنا بعثة 

و توقدا وتساميا و منالا   


و سعت تشق إلى العلاء سبيلنا 

وتحث حسا ساهيا و رجالا  


عبق اليراع طريقنا لعظائم 

تحيي المنى و تكسر الأغلالا  


أجمل بفكر باسم متأمل  

يجتاز موجا جارفا ومحالا  


أجمل بحس مستهام بالسنا

هجر الدياجي و الونى و خبالا 


أجمل بمرء هام يبغي أرضه 

منح الشباب محبة و نوالا


ما الكون ما العيش الكريم ،وما المنى 

إن زال حس لا يريد فعالا ؟! 


ما قيمة الكون الجميل إذا الدجى 

لف الجمال تطاولا محتالا؟!


ضمخت بالشعر الرفيع عوالما 

و شحذت كونا للسنا يتعالى 


هذي القلائد ما تزال شذية  

تذكي الأماني صولة و نوالا  


أنذا رأيت ببؤبؤيك صباحنا  

يحوي الضياء و خضرة و ظلالا  


فكرا يجول مغردا و مسالما  

يثري الرحاب سحائبا و جبالا 


يبني النفوس بكل حس ماهر  

و يشيد صرحا خالدا فعالا   


يا أيها القلب الجواد تحية  

تطوي العصور وتقتفي الأبطالا 


 فجر مكامن أمة و رغائبا  

عسلا صفا ، و مباهجا ،و جمالا 


أنت الربيع ربيع فكر يجتلى 

وورود كون تبهر الأجيالا !!! 


الوطن العربي : الأربعاء / 20 / شعبان / 1446ه / 19 / فيفري / 2025م

رقيق الطباع بقلم الراقية رفا الأشعل

 رقيق الطّباعِ ..


رقيق الطٓباع بدلٍّ سباني

بألفاظ سحر ٌ و فيض حنانِ


هواه كعذبِ الرؤى في خيالي

و كالخمر إن عتّقتْ في الدٓنان


لياليَّ سكرى بدون خمورٍ   

ومن رقّة الهمسِ راحًا سقاني


فصار حديث المنى في ضميري

منى النّفس أمسى وكلّ الأماني 


هواهُ بقلبي هوى سرمديٓ 

 يدوم وراء حدود الزٓمان


و يفتنني منك سرٓ الوقارٍ

و نبلّ الطّباعِ وسحر البيان


نثرت ضياءك في أفق روحي 

فضاءتْ أمامي دروب الزّمانِ


و جدت بغيثك في حقل قلبي

فأزهرَ بالوردِ والأقحوان 


و داعبت أوتار فكري وروحي

فصغت اللحون وعذب الأغاني


و كم زارني منك طيف خيال

و بات أنيسي بكلّ مكانِ 


وما زلت بعد زمان تقضّى

أسائلُ: هل نلت ما قد كفاني؟


               رفا الاشعل

الأحد، 16 نوفمبر 2025

ماذا لو عاد معتذرا بقلم الراقية وسام اسماعيل

 ماذا لو عادَ معتذِراً


`ماذا لو عادَ معتذِراً  

عن لهفةِ قلبٍ 

أضاعَها بعنادهْ  


هل أفتحُ بابي لخطوتهِ؟  

أم أُغلقُ وجهي 

وأُسدلُ الستار على ميعادهْ 


كم مرةً 

أحرقتني يدُهُ  

ثم ادّعى 

أنَّ النارَ كانتْ وِدادَهْ  


كم مرةً 

أطفأني صوتهُ  

ثم بكَى.. 

أنَّ الصمتَ كانَ جهادهْ  


يا رجلاً 

ضيَّعَ العمرَ في كبرياءٍ  

وأضاعَني 

في متاهاتِ ميلادهْ  


إن عادَ معتذراً  

فلن يجدَ القلبَ 

كما كانَ  

لن يجدَ الشوقَ 

يفتحُ نافذةً للهوى  

لن يجدَ غيرَ رمادَهْ.  

`

الشاعرة وسام إسماعيل

بين نبضين بقلم الراقي زيان معيلبي

 "بـيــن نبضيــن" 


يا من أضأت الروح حتى أرشدا

ومضيت تستنهض المنى وتجددَا

أقبلت نحوكَ فلا أرى سوى الهوى

يمشي إليكَ ويزرع الدرب صدى

وأقول إنّي في هواكَ مُتيّمٌ

أخفي الجوى وأبوح حلمي مُفردَا

ما عاد في قلبي سوى شوقٍ نقيٍّ

يشدو إليكَ إذا تناءى أو ندى

فدع المشاعر تولد بيننا الآن

وتكون من نبضين لحنًا مرشدا

ونطوف في أفق التجلي مرةً

نرقى بها حتى نلمسَ مقصدا

ونعود مثل النور يجمع سره

لا ينثني خوفًا ولا يبقى صدى

فأنت معنى الصدق في أوقاته

وأنا الذي فيكَ دومًا مُجدّدَا

هيا لنكتب دربنا كي يزهر

العمر الشقي إذا رآكَ مُسعدا

وأقول حين تلوذ صمتًا إنّي

سمعت قلبي ما يفيض مُجدّدَا

كأن صوتكَ منزل من نجمةٍ

تهب الندى للروح كي لا تَبْعُدَا

يا من إذا مر النسيم باسمهِ

أزهرت حتى ظنّ ظلي موردا

إنّي رأيت العمر يمشي خائفًا

حتى أتيت… فأصبح العمر اقتِدَا

وتفاجأت روحي! كأن بدايتي

كانت هنا… في مقلتيكَ تولَدَا

ما بيننا لحن يعلم لحظةً

كيف ارتقت، وكيف صار موعدَا

وغدًا إذا ضاقت بنا طرق المدى

سنشق من نور الرجاء موردا

وإذا الدهشة الكبرى تسللت الهوى

وإذا الأمل الساري إلينا أسعدَا

فسأبقى أكتبك بين أنفاسي

وأرسم لك حلمًا لا ينتهي أبدَا


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

صلاة بقلم الراقي حيدر حيدر

 صلاة..!

يظنوننا مازلنا قطيعاً 

يهشوننا بالعصا..

يظنوننا أرانباً..

نلهث وراء عصيّ جزرهم

لانحيد ولا نروم..

شعوب من عجين 

مطاوعة للمطوى

وعصيّة على الدموع..

شعوب خانتها الذاكرة

♡♡♡♡

منذ خمسين عاما..

نركض وراء الرغيف..

والرغيف كالقمر في السماء

لايكتمل..!

إلا إذا سمح له السجان..

 أن يطلّ يوما...

 على المساجين..

من زنزانتهم المنفردة 

♡♡♡♡

سوف ألعن العالم..

ومن زنزانتي المظلمة...

 سوف أطلب من القمر 

ألاّ يسطع على الراكعين

ولن تكون صلاتي..

لغير الثائرين..

ش

هادة مفخرة


أ. حيدر حيدر

العنوان لغتي بقلم الراقي سلمى الأسعد

 العنوان لغتي

قصيدة عمودية

سلمى الاسعد

إفترَّ ثغرُكِ يادنيا لروعتِها بفيضِ نورٍ من الرحمنِ ينهمرُ

إذا تباهت لغاتٌ غرّدتْ لغتي

إني المليكةُ بي الأمجادُ تنتشرُ

                                                                                                                                مني البهاءُ ومني السحرُ في مددٍ

مني البلاغةُ والإعجازُ والعِبَرُ

إني الجمالُ ومني النورُ مؤتلقٌ

يا سحرَ حرفٍ سما،به اهتدى البشرُ

وبي توسّلَ عبّادٌ إذا عبدوا

وبي يرتِّلُ أهلُ الذكرِ إن ذكروا

وبي الحياةُ وبي نورٌ يلازمني

في كل قومٍ وإن بادوا وإن حضروا

دنيا ودينٌ وأحكامٌ مشرّعةٌ

لكلّ حالٍ بها الإنسانُ يختبرُ


ويلي بقلم الراقي اسامة مصاروة

 ويْلي

لا شيْءَ لا شَيْءَ أنا أعْتَرِفُ

يَموتُ شعبي وَأنا لا أَقْدِرُ

إلّا على الدُّعاءِ والْبُكاءِ معْ

أَنَّ فُؤادي كَمَدًا يَنْفَطِرُ

يا ويْلَتي أموتُ قهْرًا وَأَسًى

وَليْتَ موْتي وَضْعَهُمْ يُغَيِّرُ

يا إخْوَتي يَحْرِقُني مَصيرُكُمْ

وداخِلي الْبُركانُ قدْ يَنْفَجِرُ

أُحِسُّ بالْقَهْرِ بلا تَوَقُّفٍ

معْ ألمٍ بل غضَبٍ يَنْصَهِرُ

يا شَعْبِيَ الْعَظيمَ لا تُعاتِبَنْ

إنّي لِضَعْفي هاهُنا أعْتَذِرُ

في كَهْفِ غولٍ مُنْذُ حينٍ أَسْكُنُ

وَطَبْعُهُ ليْلًا نَهارًا يَغْدُرُ

بَرَغْمِ هذا معْ رفاقي نَخْرُجُ

لرفض حرْبِهمْ ونسْتَنْكِرُ

غيرَ مُبالينَ بِوَغْدٍ ظالِمٍ  

أتباعُهُ مِنْ قَبْلُ قدْ تَصَحَّروا

بلْ إنَّهُمْ مِنْ حِقْدِهمْ وَغِلِّهِمْ

مُنْذُ عُصورٍ حِقَبٍ تَحجَروا

ليْسَ بِهِمْ أَيُّ شعورٍ نحْونا

حتى بسلْمٍ عادِلٍ قدْ كَفَروا

وَإنْ تَمسَّحوا بما لا صِلَةَ

لَهُ بِدينٍ أوْ بِهِ تَدَثَّروا

يا شَعْبِيَ الْعظيمَ في كلِّ الدُنى

ألا اصْبِرُوا ورابِطوا وصابِروا

كلُّ احتِلالٍ لِزوالٍ سائِرٌ

وإنْ وَراءَ مارِقٍ تَسَتَّروا

وكُلُّ وَغْدٍ سوفَ يأتي يَوْمُهُ

لِحينِ حُكْمِ الْعَدْلِ فيه يَصْدُرُ

يا أَيُّها الأَعرابُ لا تسْتَيْقِظوا

وَتَحْتَ شمْسٍ احْذَروا أنْ تظْهَروا

أخشى عليْكُمْ أنْ تَجِفّوا حينَها

أوْ معْ رِياحِ الزَّمْهَريرِ تُنْثَروا

أوْ مِثْلَ أوْراقِ الْخَريفِ كُلَّما 

هبَّتْ رِياحٌ خِفْتُ أنْ تنْتَشِروا

مثْلَ الهباءٍ في الفضاءِ لا يُرى

وهلْ يُرى قَوْمٌ بِهُ يُستَهْتَرُ

يا أيُّها الوغْدُ اللَّعينُ المُنتِنُ

مصيرُكُ النَّارُ الَّتي تستَعِرُ

تُحاوِلُ الْهُروبَ في هذي الدُّنى

فهلْ سَتَنْجو حينً يأتي الْمَحْشَرُ 

وَأنتَ يا عبْدًا لِغَربٍ قُلْ لنا

إذْلالَكَ الْمُهينَ هلْ تُفسِّرُ

مليكُنا عبْدٌ ذليلٌ اشرَحوا

حاكِمُنا عبْدٌ وَضيعٌ صاغِرُ

إمامُنا عبْدٌ لِعبْدٍ مارِقٍ

مِنْ تحتِهِ ضجَّ لَعَمْري الْمَنْبَرُ

وَأُمَّتي يا ويْلَتي قَدِ اخْتَفَتْ

معْ أنَّها لمْ تَكُ يومًا تُقْهَرُ

ماذا أقولُ بعْدَ هذا كُلِّهِ

ما عادَ عندي ما بِهِ أفْتَخِرُ

د. أسامه مصاروه

كن انيس نفسك بقلم الراقي الزهرة العناق

 ... كن أنيس نفسك ...

كن أنيس نفسك قبل أن تكون أنيس الآخرين، فأنت الأدرى بوجعها، والأقدر على احتوائها، والأحن على جرحها من كل بعيد.

لا تقسو عليها بحجة الصلابة، ولا تحاصرها بلوم لا ينتهي، فالنفس حين تضيق تحتاج صدرك قبل نصائح الناس.


عامل نفسك بليونة قلبك وليس بصرامة عقلك، واملأ أعماقك بالكلمات التي تمنيتها يوما من غيرك، وبالسلام الذي بحثت عنه طويلا خارجك.

ارحم قلبك كما ترحم من تحب، وامنحه دفء الطمأنينة قبل أن تطلبها من العالم.


لا تقيد روحك بسلاسل المقارنات، ولا تغرس في ذاتك شوك النقد الجارح، بل كن ملجأها حين تتبعثر، ومرآتها التي تريها نورها وليس عيوبها.

ففي رحمتك لنفسك حياة، وفي رعايتها تنفتح أبواب السكينة، لتصبح قوتك في اللطف وليس في العناد، وعزيمتك في الرحمة قبل العتاب.


بقلمي

... الزهرة العناق ...


16/11/2025