السبت، 19 يوليو 2025

مفتاح أمي بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (مفتاح أمي )

سدول الليل على التلال

واِنحناءات العمرفي القاع ٠

عالق أَنا هنا منذ سنين٠٠ 

أنتظر بريق النهار٠٠

موحش، الاِختباء

النجوم عالقة في السماء٠٠ 

ضوء خافت وفجر قديم 

يرسم على وجهي التجاعيد ٠

وعلى الأشجار ألوان الخريف٠٠

في القلب طريق قديم ٠٠

يقودني صوب البيت

صوت أُمي عند الباب٠

لاتتأخر الى الليل٠

وحدها أمي كانت تملك المفتاح ٠٠

وتعرف متى يأتي الظلام 

و متى تثور الرياح ٠٠

    د٠جاسم محمد شامار

ابتسامة من رماد بقلم الراقي أحمد سلامة

 ابتسامة من رماد :


أتدري ما الوقاحة؟

أن تلوك اسمي

في مجالس الغياب

وتعود إلي

بوجه لم تخدشه الخيانة

وابتسامة

لم تبللها الدماء التي سالت من ظهري


وتدري ما الاحترام؟

أن أقف أمامك

بكل الجراح التي أخفيتها

وأرسم على وجهي

ملامح لا تشبه الوجع

فأبتسم ..

لا لأنك تستحق

بل لأنني لا أهوى الانحدار

ولا أجيد الطعن

حتى وأنا أعرف السكين


أحمد سلامة

هذا شان القذافي يا شامتين بقلم الراقي عمر بلقاضي

 هذا شأن القذافي يا شامتين


عمر بلقاضي / الجزائر


القصيدة للتاريخ وقد نشرت عند استشهاد الزعيم معمر القذافي موجهة الى اللّيبيين


***


يا سائلاً خِبْثاً عن الأحوالِ = 


إنِّي سلوتُ عن الأسى الهطَّالِ


فالموت حقٌّ والحسابُ مصيرُنا = 


فلِمَ الأذى بالفعل ِوالأقوال


قد يشتمُ الأعمى النَّهارَ شماتةً = 


إن حطَّ ليلُ الدَّهرِ بالكلكالِ


فمعمَّرُ المغدورُ يعلو في الورى = 


فوق الأذى وخساسة الأذيالِ


*******


أمعمَّر الحرُّ الذي رام العلا = 


اُخْلُدْ هنيئا في المقام العالي


اخلُدْ هنيئا لا يضرُّك في الورى = 


غدرُ العميل السَّافل المُحتالِ


قد عِشتَ عيشةَ سيِّدٍ مُتفضِّلٍ = 


تعلو على الحُسَّاد والأنذالِ


قد كنت كالأسد الهصور أمام من = 


أضحى إلاهاً للرَّئيس الحالي


سَرْكُوزِ كالطِّفل الغبيِّ أمامكم = 


والكامرونُ مهلهلُ الأوصالِ


ها قد رُفعت الى السماء بعزَّةٍ = 


كالصَّالحين القادةِ الأبطالِ


امرحْ هنيئاً في الجِنان مُكرَّما = 


عند العليم بطبعك الفعَّالِ


تاريخُك السَّامي سيشرقُ هاديا = 


في ظلمة الأحداث في الأجيالِ


قد كنت شهما في حياتك كلِّها = 


خلَّصت شعبك من أذى الأغلالِ


وبنيْتَ بالنَّهج المحرِّر أمَّة ً= 


معتوقة في السرِّ والأحوالِ


قد كنت تبني للعقيدة غاية ً = 


مُزدانة بالعزِّ والآمالِ


قد كنت تسعى بالسَّلام لوحدةٍ = 


تُعلِي صروحَ المجد في الأطلالِ


يمَّمتَ وجهك نحو إخوانٍ لنا = 


وبعثت دينك في حِمى الأدغالِ


وفتحتَ أرضك للضِّعاف تكرُّماً = 


لتريحهم من وطأةِ الأنكالِ


السُّودُ قد خبِروا غزارة فضلكمْ = 


فاسأل بني السّودان والصّومال


واسأل شعوبا قد جَبرْتَ كسورَها = 


في نيجر الإسلام أو في مَالِي


افريقيا تذكر يا سخيّ سخاءكم = 


ونوالكم بالمال والأعمالِ


أطعمت شعبا جوَّعتْهُ حضارةٌ = 


سرَّاقةٌ طالته بالإذلالِ


فالكونُ يشهدُ أنَّكم أهل النَّدى = 


رغم العمى من ثلَّة الجهَّالِ


والكونُ يشهد أنَّكم أهل النُّهى = 


رغم الكلاب العالة الضُّلاَّلِ


والكونُ يحضنُكم بحبٍّ غامر = 


رغم الخبيث الغادرِ القتَّالِ


قد ناضل الشَّعب المطهَّر دونكمْ = 


ضدَّ اليهود وثلَّة الأنذالِ


قد كنت مشروعَ الكرامة في الورى = 


حِبَّ الفقير الهيِّنِ البطَّالِ


حامي المساواة التي نادتْ بها = 


كلَّ الدنا في الصُّبح والآصالِ


من للضعيف إذا هوى مشروعكم ؟ = 


من للفقير الشَّهم والأطفالِ ؟


من لليتامى والأيامى في الحمى ؟ = 


من للمسنِّ الأشيب المِعْلالِ ؟


الغرب عاداكم لانَّ سبيلكم = 


حريَّةٌ تقضي على الأغلالِ


وكرامة ٌبشرية ٌمبذولةٌ = 


بتقاسم الثروات والأموالِ


اخلُدْ معمَّرُ في القلوب مكرَّما = 


والموت حقٌّ ثابت الآجالِ


اخلد بعيدا عن أذى النَّاتو ودَع ْ= 


زيفَ الدُّنا لتصارع الأغوالِ


فغدا قريبا يؤمنون بفضلكمْ = 


وسيندمون على الزَّعيم الغالي


إنّ الزّعيم أرادكم أن تشمُخوا = 


فتمرَّغوا في الغيِّ والإذلالِ

أطفال الحمى بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أطفال الحمى


غَنِّي على لَيْلاكَ في لَيْلٍ بلا

صُبْحٍ يَلوحُ على الَّذي قد أَجْرَما


يا صامِتًا في دارِهِ مُتَخَفِّيًا

هَلّا سَمِعْتَ نِداءَ أَطْفالِ الحِمَى؟


لا أَبَ يَحْميهِمْ ولا أُمٌّ لَهُمْ

تَحْنو عَلَيْهِمْ في المَجاعَةِ والظّمَا


آمالُهُمْ ماتَتْ، وفي أَعْماقِهِمْ

حُلماً، تَجَلّى عَاليَا كالأنجُمَا


فَإِلى مَتى هذا السُّكوتُ؟ إِلى مَتى؟

والطِّفْلُ مَكْلومُ الفُؤادِ تَأَلُّمَا


لا تَسْكُتُوا، إِنَّ السُّكوتَ خِيانَةٌ

لِلدِّينِ والعَدْلِ الَّذي فيهِ النَّمَا


يا مَنْ تَلاشَى نورُهُ فَاغْتالَهُ

مَنْ يُنْكِرونَ وُجودَهُ تَحْتَ السَّمَا


اللهُ مَوْجودٌ لِيُحْيِيَ أُمَّةً

مكلومةً ثكلَى يُكبّلها العَمَى


والظّالِمُونَ إِلى زَوالٍ، فابْتَسِمْ

يا طِفْلَ غَ زَّةَ، أَنْتَ يا حامِيَ الحِمَى


فَغَدًا سَتَنْعَمُ بِالحَياةِ وتَعْتَلِي

فَخْرًا بِإيمانٍ مُوَثَّقِ بِالدَّمَا


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٩. ٧. ٢٠٢٥م

بكاء المساجد بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 بكاء المساجد

..........

وتر النفاق من النفاق تصدعا

             كم من خطيب للنفاق تبرعا

قالوا نحب القدس لكن لا نرى

          منهم إذا تبكي المساجد أدمعا  

وإذا الكنيسة من غبار أعبست

          تلقى من الشيخ الكريم تضرعا

يا شيخ مسجدنا جوار كنيسهم

               فلتدع للأقصى وللمهد معا

يا شيخ يرضيك الذي يجري هنا

              فالقدس صارت للأعادي مرتعا

يا شيخ أقصانا يئن بحسرة

             كم بات يشكو صابرا متوجعا

أعطيت للمهد احتراما زائدا

                    ودعمتها بالمال دعما رائعا

ما جدت للأقصى بشيئ نافع

              ما جدت حتى بالتضرع والدعا

ما غيروا في المهد أو في غيرها

              بل أوجدوا في القدس أمرا مفزعا

صارت بيوت الأهل ملك يمينهم

                  والكل يأبى أن يرى أو يسمعا

أما سماسرة البلاد فإنهم

                يلقون في رام الله حبا ساطعا

هذا يبجلهم وذاك يضمهم

                والربح يأتي للأشاوس طائعا

يا شيخ دع عنك الكنيسة إنها

                تلقى من الدول الكبيرة منفعا

أما اليتيم أساسه يا حزنه

                قد كاد بالتنقيب أن يتصدعا

فانظر إلى الأقصى يئن لوحده

               فلكم من الكأس المرير تجرعا

يا للخيانة دمرت أمجادنا

             وشربنا كأس اليأس منكم مترعا

حجبت خيانتكم بُدور حياتنا

            كي لا نرى في القدس بدرا طالعا

.....

بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة

حين تتنفس أنفاسي بقلم الراقي وليد الجزار

 🌸 حين تتنفس أنفاسي بعطر الياسمين... أعرف أنكِ هنا 🌸


حبيبتي...

يا مَن غيّرتِ مسار قلبي،

وجعلتِه خاضعًا بين يديكِ.

أحببتكِ دون إرادتي،

فهمساتكِ تنحت كل كلماتكِ

على جدران قلبي.


يا مَن أسكنتُكِ في أعماقي،

فكنتِ لي شلّالًا يتدفّق في شراييني،

ويسكن في الوتين...


يا بنت الياسمين...

وبنت قلبي...

أتدرين؟

أشمّ عبيركِ حين أقرأ حروفك،

وكأن بين يديكِ

تنبت أشجار الياسمين،

وتنشر عطرها على أنفاسي.


بين كلماتكِ

يفوح العبير،

ويملأ كياني،

ويغمرني باليقين.


حبكِ بداخلي

زلزالٌ... بركان،

وعشقكِ يتدفّق في ثنايا قلبي... والوتين.


حين تلمح عيني صورتكِ،

ينبض قلبي بقوة،

لأنكِ ببساطة... داخلي تسكنين.


أحبكِ كحبّ الأساطير،

كتغريد العصافير،

كشروق الشمس...

هل تغيب الشمس؟

إلا في المغيب؟


أنتِ شمسي...

تُشعل الدفء في روحي، ولا تغيب.

أنتِ بدري على وجه القمر،

يملأ الدنيا من نوركِ... ولا يغيب.


أنتِ عشق لا ينتهي،

أنتِ مَن رسمتِ خريطة العشق داخلي،

وغيّرتِ ملامح المدن في قلبي.

أنتِ مَن جلستِ على عرش قلبي،

واعتليتِ منابري.


أنتِ سيدة القصر،

وملهمتي،

وأمل حياتي،

وحروف شعري... بين قصائدي.


أنتِ...

مَن أشعلتِ نار الحب

بين جوارحي... ولن تنطفئ.


                     بقلم 

وليد جمال محمد عقل 

(الشهير بوليد الجزار)

ماذا لو بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 ماذا لو 

******


ماذا لو التقينا يوماً

لا ندري ما يكون الحال

وأي حديث يُدار

وأي عتاب وأي سؤال

وأي شوق

وأي جدال

وأي تمتمات

من القيل والقال

أضلاع تحتضن أضلاع

وشفاه بالقبل تنهال

ودموع متناثرة ثائرة

أين كنا ولما الهجر طال

وتبقى الحيرة في السؤال

ماذا لو التقينا

وعلى الخد دمع سال 

ثم تنهدنا 

ثم بكينا 

ثم افترقنا 

واللقاء محال محال 

***

كلمات صالح سعيد الخللو

دهاليز بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 دهاليز


أرَتني الحياة دهاليزها،

دهاليز لا يُرى فيها الضوء إلا وهمًا بعيدًا،

ولا تُفتح أبوابها إلا بثمنٍ باهظٍ من الروح.


طرقتُ أبوابًا كثيرة،

بعضها لم يُفتح،

وبعضها فتحته لأكتشف أنني لم أكن مرحّبًا بي.

وسكنت أماكن

ظننتها ملاذًا،

فاكتشفت أنها محطات عبور لا تُبقي أحدًا.


كل دهليز كان يحمل اسمًا

نقشته ذاكرتي جيدًا،

كل منعطف ارتبط بوجهٍ ما،

أو صوتٍ غاب حين احتجت أن أسمعه.


أحيانًا كنتُ أقع،

وأنتظر يدًا تمتد إليّ،

لكنهم كانوا مشغولين…

بتجنّب نظري،

بإغلاق أبوابهم،

بتجميد ملامحهم.


كنتُ أتمنى فقط أن يسألني أحد:

"هل أنتِ بخير؟"

كنتُ سأبكي… لا من الضعف،

بل من الدفء.


لكن أحدًا لم يسأل،

ولا يدا امتدت.

فنهضت.

نهضت وحدي،

وأنا أتذكّر كل الأبواب التي أُغلقت،

وكل الوجوه التي تغيّرت

لحظة سقوطي.


تعلّمت أن أُربّت على قلبي،

أن أواسي نفسي دون صوت،

أن أكون كتفي حين لا أحد هناك.


لم أعد أبحث عن الضوء في الآخرين،

أنا صرتُ الضوء

بعد كل تلك العتمات.


كل دهليزٍ عبرته،

رغم وحشته…

علّمني شيئًا،

أعاد تشكيل قلبي،

وأبقى لي:

نفسي.


وأنا، كما تراني الآن،

لم أخرج كما دخلت…

لكنني خرجت.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

الطفل الذي بداخلي بقلم الراقية نور البابلي

 نور البابلي


الطفل الذي بداخلي


في زوايا روحي

يسكن طفلٌ لا يكبر،

يرتدي أجنحةً من أسئلةٍ

وأحلامًا ملوّنةً بالدهشة.


طفلٌ لا يقرأ كتب الفلسفة،

لكنه يُسائل الوجود كلّ صباح:

«من أنا…؟

وأيُّ معنى يحمله العبور في هذا التيه؟»


يؤمن أنّ الغيم سحابةُ أسرار،

وأن ضحكةً صافيةً

قادرةٌ أن تُرمّم شقوق القلب.


أراه في صمت الليل

حين يهمس لي أن لا شيء يضيع حقًا،

وأن دموع الأمس بذورُ الغد،

وأن الخوف حجابٌ رقيق

يمكن للدهشة أن تمزّقه.


ذلك الطفل لا يعرف لغة الأقنعة،

يضحك دون إذن،

ويبكي دون خجل،

يُلّون جدران الروح برسوماتٍ

لم يرسمها المنطق قطّ.


يُحدّق في انعكاسي بالماء،

وفي عينيه أرى دهشة الخلق الأوّل،

وسؤالًا أبديًّا

عن سرّ الذي يجعلنا نحيا

رغم ثقل المعرفة وخيبة الرجاء.


يسألني دون خوف:

«هل تنتهي الأرواح…

أم تذوب في ضوءٍ لا نراه؟»


يضحك في وجه العدم،

ويرسم دائرةً حول قلبه

يكتب فيها:

«هنا… يسكن الحبُّ الذي لا يفنى».


وحين يخذلني العالم،

ألوذ به،

أستعير عينيه كي أرى الأشياء

كما لو تولد للمرّة الأولى.


يعلّمني أن الزمن

ليس سكينًا يقتطع من أعمارنا،

بل مرآةٌ تُعيد تشكيلنا

كلَّ صباح.


يُذكّرني أنّ الحقيقة لا تُقال،

بل تُحَسّ،

وأن الذين حافظوا على طفلهم الدّاخلي

نجوا من الموت الحقيقي:

موتِ القلب.


وحين تصرخ الأسئلة في ليلي،

أجده جالسًا على حافة قلبي،

يبتسم كمن وجد الطريق،

ويهمس:

«العجز دليلٌ أنك ما زلت تبحث،

والبحثُ حياةٌ،

أما الاكتفاء بالإجابات… فموتٌ بطيء».


طفلٌ لا يخشى أن يهزمه البكاء،

لأنه يؤمن أنّ الدموع لا تُنقص الروح،

بل تغسلها من غبار التوقّعات.


يسألني في صمتي:

«ماذا يبقى منك لو نُزعت عنك الأسماء؟

من تكون حين لا تُعرَّفُ بشيء؟»

فأرتجف أمام سؤاله،

وأكتشف أنّني في حضرة المعنى العاري.


طفلٌ لا يقف عند حدود اللغة،

لأن قلبه ينطق بلغةٍ أعمق

من الحروف.


وفي حضرته،

أُدرك أنّ الطفولة ليست عمرًا مضى،

بل مقامًا في الروح،

وأن الذين لم يطفئوا هذا الطفل

ما زالوا يعرفون طريق الدهشة،

ويعرفون كيف يولدون

كلَّ يومٍ من جديد.


محاكمة الفاسدين بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

........................... 

(محاكمة الفاسدين) من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 


كتبته في العام 2021 لرئيس الوزراء الذي أكل البلاد على العباد


………


ُقلْ أينَ سَلَّتَنا؟


وَقُلْ أينَ العِنَبْ؟


قُلْ كيفَ صادَرتَ الهُوِيََّةَ؟


وَ الوَطنْ!


هذا الوَطَنْ! أينَ ذَهَبْ؟


قُلْ أينَ دَمُّ فَصيلَتي؟


وَعَشيرَتي؟


إخواني أينَ دِماؤهمْ؟


في أيِّ نَهرٍ قَدْ جَرى؟


في أيِّ أرضِ قَد انسَكَبْ؟


قُلْ هذهِ الثَرَواتُ بالدولارِ


كيفَ تَبَخِّرَتْ؟


وَالنَفطُ أينَ خَزينَهُ؟


إرثِي مِنَ التاريخِ


سَهمي في الوَطَنْ


كَيفَ انْسَلَبْ؟


ولِأيِّ دونٍ بِعتَهُ


فَغَدَتْ جذوريَ في المَهَبْ


عَجَبي عَجَبْ


كيفَ الرَصيدُ مِنَ(البُنوگِ)قَد انسَحَبْ؟


كيفَ الأيادي تَناوَشَتهُ؟


وقُلْ،كيفَ المُراقِبُ ما أشارَ وما كَتَبْ؟


فالشَعبُ يَغلِي مِن فَسادِكَ


مُستَشيطَاً في غَضَبْ


قِفْ للعَدالَةِ راجِيَاً مُتَوَسِّلاً


إنَّ الحكومةَ شُكَّلَتْ


وَحِسابُكَ اليَومَ اقتَرَبْ


لا بَلْ وَجَبْ


اليَومُ لا غَربٌ سَيَحميكَ 


ولا كُلُّ العَربْ


تَبَّتْ يَداكَ مُحامِياً و(حَرامِياً)


خُنّْتَ الأمانَةَ والشَعَبْ


تَبَّاً لِفِعلِكَ ثُمِّ تَبْ

خائنة بقلم الراقي د.موفق محي الدين غزال

 خائنة


******

خائنةٌ

 كلُّ حروفِ 

الأبجديّةْ 

لعجزِها 

عن رسمِ لوحةٍ 

لتلك الصبيةْ 

خائنةٌ

أصابعي 

وعيونُكِ قربي 

وأمامَ ناظريّ

وأنتِ تصوبين 

سهامَ عينيكِ 

إلى صدري

تجتازُ

شغافَ القلبِ

لتشعلَ فيهِ 

لهيبَ الهوى 

قصيدتي العذراءُ 

تتلوى ألماً

لعجزِ الحروفِ 

عن رسمِ

صورةٍ لكِ 

تظهرُ منكِ 

جمالَ الروحِ

وبعضَ الغموضِ

والسّرِّ المكنونِ 

ما بينَ الحدقةِ 

والبؤبؤ

وذاكَ السّحرُ 

على الخدين

وما يجنيهِ

 العاشقُ 

عن تلكِ الشّفتين 

خائنةٌ أنتِ

وأصابعي

ولحنُ القصيدِ 

وعهداً

سأبقى

 للرسمِ أعيدُ 

خائنةٌ 

يا حروفَ الأبجديّةْ 


****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

ضجيج الشوق بقلم الراقي علي عمر

 ضَجيجُ الشَّوقِ


كمُحاربٍ مَهزومٍ 

تهاوى سيفُ جَبروتِهِ 

عندَ أوَّلِ طرفةٍ منْ رِمشِكِ البتَّارِ 

أُلَملِمُ بقايا عشقٍ مُرتعِشٍ

يرتدي خُوزةَ الشَّوقِ المُترامي 

في مَتاهاتِ عينَيكِ الثَّائرتَينِ

أتَّكِئُ على أريكةِ حُزنٍ مُتهالِكةٍ

ككهلٍ يلفِظُ انفاساً مُرهقةً 

يتملمَلُ غارِقاً في قَيلولةِ الصَّمتِ الحائرِ

أُقلِّمُ أظافرَ كِبريائي الهاربِ 

منْ عُلَبِ العَتمةِ و الفراغِ

كمِصباحٍ عتيقٍ انتحرَ ضوءُهُ 

بينَ أصابعِ ظلامٍ حالكٍ

ينحِتُ في الجُرحِ الغائِرِ

ألطُمُ خُدودَ البردِ دونَ كَلَلٍ

كطفلٍ يلعَبُ بالطِّينِ

أمامَ خيمةِ الشَّقاءِ

يرسُمُ على جِدارِ القَدَرِ

صورةَ حظِّهِ العاثرِ

بقلم أ. علي عمر 


Şemateya Mereqê .


 Mîna şervanekî têkçûyî 

 Şûrê hêza wî şikest 

 Di pêla yekem a çavê xwe de 

 Ez bermahiyên evîneke lerizok hildigirim

 Ew kirasê hesreta giran li xwe dike 

 Di demqaliyên çavên te yên reben de

 Ez xwe dispêrim bi textekî xemgînî yê rizî

 Mîna kalekî henasekî giran dikişîne 

 Ew diqelişe, di nav xewnek bêdengiya

 tevlîhev de ye

 Ez neynûkên serbilindiya xwe ya reviyayî dibirim , ji sindoqên tarî û vala .

 Mîna çirayeke kevin ku ronahiya wê vemirî ye 

 Di navbera tiliyên tariyê de

 Ew di birîna gemar de diqelişe

 Min bêwestan çîpên sar dihejand

 Mîna zarokekî bi gilê dilîze

 Li ber konê bextreşiyê

 Li ser dîwarê qederê xêzkirin

 Wêneyek ji bextê wî yê xerab .


Wergerandin ji Erebî : Muhemed Reşîd   

             Bavê Sobar

صوت من معدن النار بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 صوت من معدن النار


اضرب فـالـقـلم بيـديك مـدفـع

بـدم النداء وقاصـف كالـشـهب


دع للـمـواقـف صرخة لا تـنـثني

واجـعل حروفك فوهة للـغـضب


فـالـصـمـت قـبـر والـقيود لـهـب

والـدهـر يكــتب صمـتنا بالعطب


الــقــصـيد دم وشـريـانـه لـهـب

وشـهد حرفك مخضب بالعـتـب


قد كنت تسأل من دفنتم هـاهنا

قالوا الحقيقة فانتبه يا صاحب


فـالـسـراب زجـاج وهـمــه قـاتــل

كـسر تـشـظى فـي هـيـئــة للـرتب


والـقـانون مـحـراث مـوت خـادع

يحني الضحية في خضوع النوب


فاصـعـد فصـوتك ثائر مــتـفـجر

وانــثـر سنــاك عـلى مـمـر الكـرب


وإذا تـساقـط نـور عـزمك لحـظـة

فـارم الـحجارة وانـطـلق للسحب


فـاهدر، فصـوتك ناطق مـن نـاره

مـزلـزل حـارق خـارق للــحـجـب


واكسر صـنمـهم إن تزين بالـدمى

فـالـرب ليس سواه من يستجيب

18/6/2025

عماد فهمي النعيمي/العراق