الجمعة، 16 مايو 2025

نطق الجراح بقلم الراقي عادل مصلح الحارثي

 نُطق الجراح


ألا يا أهل غزة أخبروني

بأهوالٍ يضيقُ بها الفضاء


تقارعكم، وفي بأسٍ صبرتم

ويُصلي جرحَكم وهجُ الكواء


بنو صهيون تُرميكم سهامًا

تنوشُ بها من الأُسْدِ الدماء


وتُذبحُ كل أم في مداهم

ويُغتالُ الشبابُ، فلا رجاء


وصرخاتُ الأراملِ كم تدوي

وكلُّ العربِ ما سمعوا الصدى


وفي الاطفال يسكن كل خوف

جحيمُ القصفِ أسقاهم فناء


وجُرمُ الجوعِ يسري كلَّ يومٍ

ولا مَن يسقي الأفواهَ ماء


ومن ذا لا تروعُهُ المنايا؟

وأسيافُ العِدا تقطر دماء


فلا آثارَ سِلمٍ قد تجلت

وزادَ الموتُ من هول العناء


أيا معبرَ رفحٍ، باللهِ أخبروني

فإنَّ العربَ كثرتُهم غثاء


وإني قد عرفتُ بأن صوتًا

"لمعتصماه" قد أبلى بلاء


ألا مَن يرحمُ الثكلى وحِملًا

تدلَّى فوق كاهلِها عناء؟


يُسجّي القدسَ ثوبٌ من سوادٍ

وغضّ الطرف عُباد الثراء


وماذا عن مجازرَ في الخيام؟

وآلافِ الجنائزِ والبكاء


علتْ صيحاتُهم، هل من مجيبٍ؟

ومعتصماهُ أسرى في العراء


فلا فرحٌ يدومُ بأرض قومي

ولا تُثني عليهم بالوفاء


فمن ذا نكّسَ الأقصى سِواهم؟

وجبنُهم يداولهُ الشقاء


            م/عادل مصلح الحارثي

حكاية وطن بقلم الراقية رفا الأشعل

 حكاية وطنْ .. 


حِمَاكَ غزاهُ ذئابُ البشرْ 

 ودهرٌ سقاك الكؤوس الأمرّْ


كئيبا أراك .. كسير الجناحِ 

عدوٌّ قسا .. وقريبٌ غدرْ


أراكَ لبستَ السّواد وشاحًا 

ويغزو الشّطوط عبابُ الكدرْ


يبيعكَ بعض الرّعاةِ ببخسٍ 

ومجدٌ لنا قدْ تلاشى زُمَرْ 


تدورُ حروبٌ .. وحلّتْ خطوبٌ

تبادُ شعوبٌ .. وقلبي انكسرْ


وكمْ قدْ سموتَ على النّازلاتِ

إذا الدّهرُ جارَ وحمّى القدرْ


طوينا زمانًا دروبَ المعالي 

أيحلو لنا العيشُ بينَ الحفرْ ؟


نشأنا على المجد منذُ خلقنَا  

وسوفَ نجدّدُ ما قدْ غبَرْ


      بقلمي / رفا رفيقة الأشعلْ

كم كنت آمل بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 كم كنتُ آملُ أن تكوني حَيَاتي

 

كم كنتُ آملُ أن تكوني حَيَاتي؟

فما بالُ طيفك يسري في الفلتات؟

ما زلت أكتبُ فيكِ قافيتي

وأنشدُ أخرى

عبقًا

قد سيقَ في هواكِ

ويشدُّني ألقٌ

لودِكِ ساعةً، حين أراكِ

وروحُك تسمو في الورى...

عجبا....

 ما زلتُ أهْواكِ.

فمشيت أنسج صورا

أتأملكِ بعض اللّحظاتِ

وطيفكِ غادٍ... وآتِ...

لمْ تبرحي أفقي

فلربما لمحتك في رُبى

عرفاتِ.

منْ علَّمكِ السّحْر؟

وسرَّ الحرفَ الذي

سكنتْ به روحُك

خَيالاتي...

هل تذكرين قصيدتي؟

شغَفي بكِ

بين الفتياتِ

ما أحلى صدّكِ!

وبداخلي شوق

وشوقُك لن يخفى

لن يختفي

خلْفَ آهاتي

لي من شعرك خصلةٌ

أبحث عن نظيرك

بين الفُتَاتِ

أنا أهواك...

فتعالي...

ودعكِ من الخرافاتِ

إني أحبُّك

ما ضيعت فيكِ صلاتي

هل أنا مذنبٌ؟

أمْ مجرمٌ؟

حين أتغزَّل بِك.

وغزَّةُ تحْتَ النّكَبَاتِ.

اللهُ... يا اللهُ

ما أجملَ! ما أروعَ!

ما أقْسى... هذه الحياةِ!

فلنا موعدٌ كلُّنا ....

مع 

الحقِّ....

بعدَ المَمَاتِ!

 

الشاعر التلمساني

 

يا داعل العز بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 ياداعل العز:


يالهفة الحب يامقدار أمنيتي 

يامسكن العشق في قلبي وأحداقي 


أغازل إسمك في همسي وقافيتي 

شعراً يليق بمكنوني وميثاقي 


يابلدة الحب كفاني فيك مفخرة 

أني من الماء وطين الأرض أعماقي 


في كل شبرٍ لك بالطيب مفخرة 

من ذا يداني لك المقياس أعراقي 


ياداعل العز بأهل الطيب رائدة 

كحاتم الطائي له بالطيب أوثاقي 


تحن إليك من الأعماق نابضة 

خطت بناني لها بالشوق أوراقي 


هل طاب عيشٌ لمن في البعد يذكرك 

ولن يطيب إذا ماكنت إحداقي 


كل يفاخر بطيب العرق منسبه 

وأنا أفاخر فيكِ الكل أشواقي 


مااختلَ يومٌ له في العمر راقمةٌ 

كمثل يومٍ دعا في البعد إحراقي 


لك على العهد في الأنفاس ذاكرة 

وفي الصميم لك كاالشمس إشراقي 


يابلسم القلب كيف النبض يشكرك 

ألم تكوني لداء القلب ترياقي 


شعبٌ تحلى بحلمٍ ليس تدركه 

إلا النفوس التي ازدانت بأخلاقي 


أتاكِ طيفي يدب السير قاصدك 

فاستقبليه ولا تنأي بإملاق 


داعل هي اسم بلدي في حوران في سوريا 


حمدي أحمد شحادات...

يا شاغل البال بقلم الراقية قبس من نور

 ** يا شاغِلَ البالِ ...

 ...............................

يا شاغِلَ البالِ إنَّ البالَ قَدْ تَعِبَ ...

جَبارٌ في الهَوى وَ مِنْ سِهامِ الصَّيدِ ما شَبِعَ ...

بالعُيونِ حَنانٌ يُداوي أفئدةً ...

وَ الفِكرُ ياويْلي عَنْ الرَّحمةِ ما سَمِعَ ...

إِنْ كُنتَ تَنوي قَتلَ عاشِقةٍ ...

فَداكَ روحِي وَ رِمْشي الَّذي دَمِعَ ...

وَ إنْ كُنتَ تَألَفُ في الهَوى الحِيلَ ...

فَمَنْ عَساه مِثلي للذي صَعُبَ ...

يا صاحِبَ الشِّعرِ إنْ الشِّعرَ مَكرُمَةٌ ...

نَنالُ بِها شَفاعَةَ كُلّ مَنْ تَبِعَ ...

فارخِ سُدولَ الودِّ فَلَمْ يَبقَ ...

في العُمرِ مَهلٌ لِقَلبٍ في الهَوى بَرِعَ ...

وَ لا تَحجُبْ عَنْ القُلوبِ مَحَبَّةً ...

فَقلبِي يَهوى العطاءَ وَ ما مَنَعَ ...

أَعلَمُ بحالِكَ فَلا تَكتُم إيمانَكَ ...

ما قِيمةُ الذَّكاءِ إذا ما نَفِعَ ...

إنَّ المُلوكَ عِظامٌ حِينَ تَقصُدهم ...

وَ في الخَفاءِ صِغارٌ أَمامَ مَنْ مَنِعَ ...

فارفِقْ بِحالي يا شاغِلَ البالِ ...

حَبيبُكَ و الله مِنْ فَرطِ الهَوى تَعِبَ ...


             بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                            - مصر -

عشق التلون بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------- { عشق التلوّن } -----------*

في عصر البؤس فقد الناس ضرورة التآمنِ

وتفاقمت بينهم شتى أسباب اللؤم والتطاحنِ

بعدما غابت قيم الكرامة والرغبة بالمحاسنِ

واستفحلت نزوات التحقير وحماقة التلاسنِ

واشتد الجحود والاستكبار وفقدان التضامنِ

ولا أحد يعير اهتماما لصلة الرحم والتعاونِ

وفي علاج التشتت تكثر كل دواعي التهاونِ

وهكذا تتأبد أسباب البغضاء ودوافع التفاتنِ

في مجتمع يفتقـر إلى قوة التلاحم والتوازنِ

واحذر بكل صرامة من المتمسكن والمهادنِ

فالتنافس عالي التوتر على الحيف والتغابنِ

والخديعة تكمن طي الترحاب ولباقة الألسنِ

ولا بشاشة ولطافة بدون أهداف ودون ثمنِ

فلا يغرّنك المظهر وملامح التسامح والتديّنِ

ولا تنجر وتصدق الأقوال قبل التأكد والتّيقّنِ

إن كثرة الكلام لدى المفتري ثرثرة بلا وزنِ

وحتى الأعمال قد تصبح أحيانا أساسا للغبنِ

فكثير من الناس يصبو إلى الكيد وبث الفتنِ

والبعض مغرم بنشر الفزع وإشاعة الشجنِ

وإزاء البر وواجب العون يزوغ عن الأعينِ

وما أشطر عشاق التطاول والتحيل والتلوّنِ

ولا عجب فنحن نعيش زمن الاغراء المقنّنِ

*----{ بقلم الهادي

 المثلوثي / تونس }----*

كيف أنساك بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 ( كيفَ أنساكَ )  

        كيفَ أنساكَ ?

   وطيفكَ واقفٌ بالبابِ

      لايبرحُ يناديني

     وفي كلِّ لحظةٍ يخطرُ

   ويومئُ لي. هيا اركبي

      منطادَ السعادةِ

   نسافرُ .. نعلو فوقَ السحابِ

      نوزعُ الغيماتِ هنا وهناك

     ونهمي... خصباً

    وعرائشَ ...وجلنارٍ 

     وعناقيدَ عشقٍ

   مواويل. فلاحينَ في مواسم الحصادِ

   وأغاني صـَبيةٍ ينضحُ جبينها

   بهاءً وحباتٍ من لجين

   ونعودُ من رحلةِ التعبِ المشهى

  أكداساً من حنينٍ وعنابرَ حُبٍ

  زوادةً من دفءٍ لبردِ الكوانينِ

          وحكايا. جدتي

           و حلمَ البيادرِ

ياإلهي. كمْ هيَ لهاتي عطشى

            بلا. ارتواءٍ 

لأحسنِ القصصِ في غابرِ السنين

أ. محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

غربة الروح بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 غُرْبَةُ الرُّوحِ


أَشْعَلَ الشَّيْبُ رَأْسَها

طِفْلَةٌ ما لَها سَنَدْ


عِنْدَما هَدَّ دارَها

حامِلُ الحِقْدِ وَالحَسَدْ


بَعْدَما ماتُوا أَهْلُها

تَحْتَ قَصْفٍ لَها أُعِدْ


قَلْبُها الغَضُّ لَمْ يَعُدْ

حالِمًا يَوْمًا بِالْمَدَدْ


عُدَّةُ الفَرَحِ دُمِّرَتْ

وَالأَمَلُ خابَ فِي العَدَدْ


أُمَّةُ الضّادِ وَحْدَها

أصابَها الصَّمْتُ وَالرَّمَدْ


وانْتَهى مَجْدُها الَّذِي

كانَ مَعْرُوفًا مُعْتَمَدْ


رَبِّ رَحْماكَ إِنَّها

طِفْلَةٌ ما لَها سَنَدْ


شاعرة الوجدان العربي

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ١٦ مايو ٢٠٢٥م

يوم الوداع بقلم الراقي يحيى الهلال

 يوم الوداع

يوم الوداع تثاقلتْ خطُواتنا

         والحزن يعصف بالقلوب ويرعَدُ


والعين تسكب من معين سحابها

                 فوق الخدود كوابلٍ يتمدّدُ


والأرض دارت دورةً بقلوبنا

                 فشكى الفؤاد بأنَـةٍ يتوجّدُ


أمشي، ولا أمشي، ولست مقيدًا

                 لكنّ نارًا في الضلوع تُعربدُ


أفَكلّما آنستُ مَن أحببتُ لم

                 أهنأْ، وفرّقَنا الغياب فيبعدُ


وأمرُّ من ذاك المكان أرقبُ مجلسًا

            والصّمت سادَ وندَّ عنه الموعدُ


همسَتْ جوانبهُ بكلّ صغيرةٍ

                   والـوُدُّ عن أهوائِها يتجرّدُ


الحُبّ في ذات الإله مطيّةٌ

            للنّورِ في عالي الجِنانِ، ومقعدُ


يا ربُّ أسعِدْ مَن ألِفتُ بغربتي

             والأهلَ، والخِلّانَ، مَن يتودّدُ


يحيى الهلال

في: ١٨/ ذي القعدة/ ١٤٤٦هج 


الموافق ل: ١٦/ أيار/ ٢٠٢٥ م

مساء الصبر بقلم الراقي د عبد الرحيم جاموس

 مســاءُ الصَّبْرِ ... ، وصبـاحُ العَـوْدةِ ...!

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

مسـاءُ الصَّبْرِ، ..

يا أَرْضَ الجِراحْ ..

ويا وَجَعًا يُنادِي في الرِّيَاحْ،..

ويا طِفْلًا يُغَنِّي في المَدَى..

ويُخَبِّئُ الوَطَنَ المفْتُوحَ ..

في كَفِّ النّجَاحْ...!

***

أيا قُدْسُ...

كَمْ عُلِّقَتْ أَحْلَامُنا فيكِ ...

صَلْبَانًا على أَبْوَابِ صَمْتِكِ...

وما انْكَسَرَتْ...

تُقِيمُ الآنَ في عَيْنَيْ طِفْلِكِ...

أهَازِيجًا من الأَمَلِ التَّقِيِّ...

تُقَاوِمُ في دَمِي... 

وتَفِيقُ في وَجَعِي النَّقِيِّ...

***

مَنْ قالَ إنَّا انْحَنَيْنَا ....؟

وأنَّ خُطَانَا أَضْنَاهَا طولُ الطَّرِيقْ....؟

نَحْنُ الَّذِينَ حَمَلُوا الدُّرُوبَ ...

ولَمْ تَزَلْ فِينَا الشُّمُوسُ على الحَرِيقْ ...!

نَحْنُ الخَلِيلُ، وغَزَّةُ الأَمَلِ العَنِيدْ...

نَحْنُ جَنِينُ...

 ونَحْنُ نَابُلُسُ...

حِينَ يَشْتَدُّ الحَدِيدْ...

***

وإنْ سُجِنَ الضَّوْءُ ..

في زِنْزَانَةِ اللَّيْلِ،...

سَنُوقِظُ صُبْحًا جَدِيدْ،...

ونَكْتُبُ بالشَّظَايَا:

إنَّنَا شَعْبٌ... عَنِيدْ ...!

***

سَلَامًا على الوَاقِفِينَ،...

كَأَنَّ الجِبَالَ سَواعِدُهُم،...

والغَيْمُ رَايَاتُهُم،...

والدَّمْعُ خُبْزُ الطَّرِيقْ...

على أَرْضِنَا، كُلُّ شَيْءٍ...

يُقَاوِمُ... حَتَّى الحَرِيقْ ..!

****

نَحْفِرُ في الحُلْمِ دَرْبًا، ...

وفي الصَّخْرِ نَنْسُجُ بَيْتًا،...

وفي المَوْتِ نُولَدُ من جديد...

ما دَامَ فِينَا شَهِيدْ...!

***

وإنْ طَالَ لَيْلُ الحِصَارِ...

سَيُزْهِرُ فِينَا النَّهَارْ،...

وإنْ ضَاقَتِ الأَرْضُ يَوْمًا،...

فَفِي قُلُوبِ الصِّغَارْ،...

سَمَاءٌ...

 تُضِيءُ المَسَارْ....

***

لِأَنَّا صَمَدْنَا،...

لِأَنَّا رَفَضْنَا المَذَلَّةَ،...

صَارَتْ لَنَا فَوْقَ جُرْحِي...

رَايَةٌ لا تُكْسَرْ،...

وصَوْتٌ على كُلِّ مِنْبَرْ...

يُنَادِينَا:

إنَّ الفَجْرَ آتٍ...

ما دَامَتْ فِينَا حَيَاةٌ،...

وفي الأَرْضِ جُذُورٌ،...

وفي القَلْبِ يقين ..

و إِصْرَارٌ و عزمٌ لا يلين ...!

د. عبدالرحيم جاموس  

16/5/2025 

Pcommety@hotmail.com

تفاءل بخير بقلم الراقي عماد فاضل

 تفاءل بخيرٍ


تَفَاءَلْ بِخَيْرٍ وَابْتَغِ الصّبْرَ وَالرّضَا

وَسَلّمْ إلَى الأقْدَارِ مَا هُوَ مُزْعِجُ

فَكُلُّ عَسِيرٍ فِي الحَيَاةِ إلَى الفَنَا

وَكُلُّ الّذِي أشْقَاكَ يوْمًا سَيُفْرَجُ

سَتُنْصِفُكَ الأيّامُ إنْ كـنْتَ مُرْغَمًا

وَيَسْعَى لَكَ التّيْسِيرُ وَهْوَ أبْلَجُ

تَمَسّكْ بِحَبْلِ اللّهِ وَاصْبِرْ لِحُكْمِهِ

لِتُشْرِقَ بَدْرًا فِي الفَضَا يتَوَهّجُ

فَإنْ كُنْتَ مَعْلُولًا فَأجْرُكَ نِعْمَةٌ

وَإنْ كُنْتَ مُحْتَاجًا فَغَيْرُكَ أحْوَجُ

تَنَاوُبُ أحْدَاثٍ يُصِيبُ لِحِكْمَةٍ

وَرِحْلَةُ أيّامٍ تُضُرُّ وتُبْهِجُ

نُغَازِلُ دُنْيَانَا بِكُلِّ بَسَالةٍ

وَأكْفَانُنَا في عَالَمِ الغَيْبِ تُنْسَجُ            


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

على أثر الوقت بقلم الراقية ندى الجزائري

 على أثر الوقت ..

أحث الخطى ،أستبق باب الرجاء أنا 

وقلوب عامرة بالإيمان 

تختلف الألسن ، يختلف اللون 

تختلف الأعراف لكن ..

تجمعنا الإنسانية 

نقف على خط سواء ندعو بيقين 

في موكب مهيب بهيج ..

وحين تشد الرحال،على كل ضامر 

إليها تأوي أفئدتنا ، تخشع الأبصار 

والملك اليوم للواحد القهار 

شعاب مكة عادت مأهولة 

بساتين بني النّجار تجري من تحتها الأنهار وروح وريحان ...

في رحاب الرحمن من كلّ فجّ عميق 

تختفي النّعرات ،تزول النّزعات 

تلتحم السموات بالأراضين 

ويتنزل النور ليغفر الذنوب 

فاللهم لبيك لببيك لبيك 

لاشريك لك لبيك.

ندى الجزائري

سلطانة الحروف بقلم الراقية نور شاكر

 "سلطانةُ الحرف"


أنا نورُ، من ضِياءِ الحرفِ أشتعلُ

وفي يديِّ نبوءةُ الأقلامِ تكتملُ


أسري على ورقِ القصيدِ كأنني

ريحُ البيانِ، وفي دمي أملٌ وأُزُلُ


ما خِفتُ دربًا، والحروفُ جنودُهُ

أنا التي لا تنحني، مهما بها الثقلُ


إن جئتُ، فالمعنى تهيَّبَ سطوتي

وتوشّحَ التاريخُ بي، وانسابَ يكتحلُ


كتبتُني قمراً، وأشهدُ أنني

أمضي، ولا تُطفى المدى حيثُ لي شُعلُ


أنا الفراشةُ إن أردتُ، وسيفُ منطقٍ

إن شئتُ، والليلُ الطويلُ لهُ الأملُ


فاسألْ حروفي من أنا، تُجِبِ السما

وتقول: نورُ ما لهُ في الأرضِ مَثْلُ


كتاباتي_نور_شاكر