الاثنين، 17 فبراير 2025

أهواك طبعا بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 ٱحدى القصائد التي ألقيتها في أمسية عيد العشاق التي أقامها لقاء الفن والإعلام بالمشاركة مع جمعية الأبطال الدامجة ورابطة الشباب السودانين في لبنان.


أهواك طبعاً إنّني...


لملم شظايا الحبِّ واجمع 

غلَّةَ العُشَّاقْ

واعزف على رمش العيونِ 

مراسمَ الأشواقْ

يا نظرةَ المفتون كيف تمنُّعي

فالعينُ بعضٌ من عناقْ

ومشاعري رقصت على دقات قلبي

فاستفاقْ

أهواكَ حتماً إنني

هل تكذبُ الأعماقْ


عيناكَ إشعاعُ الهوى في مهجتي

وبداخلي قلبٌ إلى الأشواق تاقْ

وأخالُ ذاتي قد هوت ْ

ثمَّ استوتْ

في شُرفَةِ الأحداقْ

يا من إليكَ القلب قد رام انطلاقْ

فالحبُّ من طيبِ المذاقْ


لله درُّ عواطفي

كيف استطاع الحبُّ إقلاقَ السكونْ

ومضى يدغدغُ في دَمي

وبيَ انبثاق واشتياق للعيونْ

فالعشقُ يُحيهِ التدلُّل والتعلُّلَ والفتونْ


وأسيرُ خلف اللحظِ مفتون الجنانْ

وتمدّ لي جسرَ الرموشِ على بساطٍ من حنانْ

وتدورُ بي حول المجرَّةِ في احتراقْ

وأظنُّ أنَّ الكون يهوي في انشقاق

وأنا التي قد هزَّني 

في عينِكَ اللحظ المُراقْ


لله ما هذا الهوى ؟

سرٌّ سرى في مهجتي سريَ البُراقْ

أهواكَ...طبعاً إنَّني

فلِمَ التكلُّفَ والنفاقْ.


فريدة توفيق الجوهري لبنان

تعال بقلم الراقية رانيا عبد الله

 تَعَال...


(أَخَاف أن تَنقَضِي أَيامِي هَكذَا دُون أن أراك،

وأخْشى أن يَنتَهِي هذَا العالم قَبْل أن أَلتَقي بِك.

تُرْعبني فِكْرَة أَلَّا نَجتَمِع مِن جديد—

لََا صُدْفةً، لََا قهْوةً، ولَا حَتَّى صُورَة وَاحِدة تجْمعني بِك.) 


تَعَال...

قَبْل أن تَخبُو مَلامِحك فِي ذاكرتي،

قَبْل أن يصير صَوتُك رجع صدى،

قَبْل أن أَنسَى كَيْف كَانَت ضِحْكتك تُشْعِل هذَا الفراغ.


أَشتَاق إِلَيك حدُّ اِمتِلاء الغياب،

حدُّ أن تصير الأماكن باهتَةً،

الطُّرقات عابسَةً،

الأيَّام تَمُرُّ ولَا تَمرُّ.


تَعَال...

أعدَّ إِلى يَقينِي بِأنَّ اللِّقَاء مُمْكِن،

أنَّ اَلحنِين لَيْس عَبَثا،

إِنَّ هذَا القلْب لَم يُخْطِئ حِين اِخْتارك وطنًا لََا بديل لَهُ.


بقلم: رانيا عبدالله

الأثنين، 17 فبراير

توقيت ١٢:٢٣

في خيالي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 في خيالي


رَستْ سُفُنُ القوافي في خيالي

لِتَشْحَنَ أحْرُفي نَحْوَ الأهالي 

وكانَ يراعُ نَظْمي مُسْتََعِدّاً

تَسَلَّحَ كالمُحارِبِ في النّزالِ

يُرافِقُهُ المساءُ بِمُفْرَداتٍ

على مَتْنِ البهيمِ منَ اللّيالي

وإنَّ النّجْمَ في الظّلْماءِ نورٌ

يُجَسّدُ في أشِعَّتِهِ المعالي

تَحُفُّ بهِ الكواكِبُ سابِحاتٍ

تُفَتِّشُ في الجمالِ عنِ الكمالِ


أُنادي والمُنادى لا يُجيبُ

وداءُ الجُبْنِ يَجْهَلُهُ الطّبيبُ

تَعَذَّرَ أنْ نُعَلّمَ ما وَرِثْنا

فشاخَ الحَزْمُ وابْتَعَدَ القَريبُ

كأنّ اللّيْلَ عَسْعَسَ مِنْ جَديدٍ

وبالتّوارةِ هَدّدَنا الغَريبُ

طَلاسِمُ مِنْ بَني يَعْقوبَ تُتْلى 

على الأحْبارِ يَعْلَمُها الرّقيبُ

وإنَّ تِلاوَةَ القُرآنِ نورٌ

وفاتِحَةٌ سَيُدْرِكُها اللّبيبُ


محمد الدبلي الفاطمي

رمضان شهر الشهور بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 رمضان سيد الشهور


هوبالأفق آت وقد سبقته الروائح

ضيف عزيز وقدومه للخير فواتح


تهفو إليه النفوس وتخفق الجوانح

لبلوغه قبل ست وبأفضاله تتراوح 


دعوات بالرجاء والخيال بهاسابح

وخطابات يلهج بهاالدعاةالنواصح


شهر اشتقنا لمقدمه والكل فارح

الكل مطيع والكل عفوومتسامح


رمضان العز بأيامه البركات تفتح

وبلياليه المساجد بالقرآن تصدح 


عشر بالرحمات النفوس تتلاقح

وعشر بالمغفرة ترضى وتتسامح


وعشر عتق من النيران اللوافح

بتمام الثلاثين الكل بالنعيم سابح


صبر ومجاهدة وشهوات جوامح

وصدقات تطهر كل دنيء وطالح


صلوات بالأسحار تقضى المصالح

ساعة التجلي ووعدبالقبول سانح


يارب سلمه لنا والخير عنالا يبرح

وسلمنا إليه طوعا وحالنا منشرح


سلام الطائعين به عظات ونصائح

للطائع الأواب عساه بالأخرى رابح


أبياتي هدية حب ومنها أنا المانح

وقافيتها يتعطر منهاالزائر والسائح


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

البلد. : الجزائر

دعوة للحياة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙دعوة للحياة 💙💜

على ظهر البسيطة قد وجدنا

ومهدها الإله......لنا......سبيلا

أخي الإنسان عش فيها سعيدا 

ولا تطل التجهم........والعويلا

فإنك لن تبدل.... أي.......أمر 

قضاه الله........ذلك مستحيلا

فعش يا صاح....يومك.مستعينا

بربك ولتكن....دوما......جميلا

ومتع ناظريك....بما......تراه

فأر ض الله.....ليس لها مثيلا

بها الشعراء كم هامو وغنوا

وغرد طيرها....نغما..... أصيلا 

فتلك الراسيات..تسر....قلبا

يسبح ربه ....سبحا...طويلا

كساها الرب ...ثوبا ذا بياض

فذاب وسال ماء....سلسبيلا

فأنصت واستمع لخرير نهر

فموسيقاه كم شفت..العليلا

وأزهار الربا...تعطيك ..عطرا

فقم واستنشق...العطر الجميلا

سماؤك بالغيوم..تدر......غيثا

فيسقي الضرع والزرع النجيلا

فمالك واجما وأسير......حزن 

كأنك حاملٌ .... عبئا..ثقيلا

فلا تحزن على....شيء نفيس

ولا..تك صاغرا ....عبدا ذليلا 

فعش أيام عمرك...في ...هناء

ولا ..تصغِ .....لقال.... أو لقيلا

فعمر المرء محتوم ......مسمى

كثيرا....عاش.... أو ردحا قليلا

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

دعوة للحياة

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

حمص/سوريا

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

تغريبة وطن بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 تغريبةُ وطن


بينَ الرُّكامِ يُفَتِّشونَ

وبينَ أَشلاءِ البَشرْ


عنْ فرحةٍ مَدفونةٍ

بينَ المقابِرِ والحُفَرْ


عنْ أُمٍّ ثَكلى دَمعُها

جارٍ يُداهمُها الخَطَرْ


عنْ طِفلةٍ مَقتولةٍ

تحتَ الرُّكامِ معَ الأَسَرْ


عنْ طِفلٍ يَبحثُ لاهثاً

عن أُمِّهِ قبلَ السَّفرْ


عنْ أَبٍ أَفنى عُمرَهُ

يَشكو المآسيَ والضَّجرْ


عنْ بسمةِ الأَرضِ التي

تَبكي بدَمعٍ كالمَطرْ


عنْ صحوةٍ نَفخَرُ بها

منْ أُمَّةٍ تَهوى الظَّفَرْ


      شاعرةُ الوطن

أ.د. آمنةُ ناجي الموشكي

اليمن، ١٧. ٢. ٢٠٢٥م

وحدي بلا طريق بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 وحدي بلا طريق

أطوي خيبات النهار

تثيىر في قلبي أنات غريبة 

بلا أقدام أمضي

يتجاذبني رمل الليل الحزين

أضع أصابع قلقي على جناح

غيمة هاربة من الزمان

لتدسني بين قطراتها

النائمة لتهطل في 

أرض بعيدة

وحدي بلا نهار

أخبئ الفرح في سحارة الليل

أبكي هناك في زاوية غياب

ليخرج النعاس من عمري

ما من جدار لروحي؟

أضرب عرض الحظ على جدار رئتي

ماذا تركت لغيري 

وحدي أزيل غبار الزمان 

والوجه قديم عتيق 

وزئبق الصمت ملعون 

يسرق لهفة الصباح 

كما أنا قريبة مني 

لأخلد للنوم هناك

وأترك الحلم بلا

طريق

والقمر يحبس أنفاسه

على مهلٍ بلا صديق

وحدي كما هو 

وحدي بلامعالم

لطريق !! 

انتصار

لا يعلمون بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

    لا يعلمون 

يا بلادي لا يعلمون 

ويجهلون من أنت  

أنت شعاع شمس 

يملأ الدفء والأمان 

على الدنيا

أنت البدر أنار وبدد 

ليالي الظلم

كطائر العنقاء يبعث 

من تحت الرماد 

ويأتي من خلف الغيوم 

يزلزل الأرض تحت 

أقدام الخائنين  

وقد كتب في التاريخ 

من قديم الأزل 

رواية الخلود سطرها 

لك دماء الشهداء 

دائما تريدين السلام لكن

إن كتب عليك الحرب

فحي على الجهاد

أبية دائما مرفوعة الرأس

لا ذليلة ولا وصاية 

من أحد عليك

وإن درسوا تاريخك

احتاجوا قرونا من 

أزمنة الدهر 

أنت المعجزة الخالدة

المحفوظة بعناية الله 

من آلاف السنين

درة أنت في تاريخ الشرق

وأن غفوتي سقطوا جميعا

كما تنفرط حبات العقد 

لك الله يا مصر 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 


‎      

الأحد، 16 فبراير 2025

نبض صقيع الوحدة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ✍️ـــــــ نبضُ صقيعِ الوِحدة 


وجدتُكِ روحًا تضيءُ اغترابي 

فكنتِ الضياءَ، وكنتِ الشِّهابَا


كأنّكِ نجمٌ أضـــــــاءَ اللّيالي

 يُبدِّدُ عنّي همومَ السَّحابَــــا


تلاقَتْ قلوبٌ، ولم نلتقِ يومًا 

ولكنْ وجدْتُكِ صدقًا مُذابَـــا


هيامُ، وهل كانَ يُدْرِكُ قلبـي

بأنَّ الخيالَ سيَمنَحُ صَحْبَـا؟


كلامُكِ عَذبٌ كماءِ الغَمَـــــامِ 

وعهدُكِ صَلبٌ كسيفٍ يُهابَــا


إذا ضاقَ صدري، رأيتُكِ فَجْرًا

 يُضيءُ ويَرْوِي الفؤادَ المُصابَا


صديقتي أنتِ، وفيّةُ عهـدي 

وحبُّكِ صَدقٌ يُجلِّي العَذابَــا


فإن غبْتُ يومًا، فكوني دعاءً

يرافقُ روحي،ويَسقي التُرابَا


غُــــ🪶ـــلَواء

اختر خليلا بقلم الراقي حسين الجزائري

 اختـر خليـلا :

"""""""""""""""

 زِن كـلامك

 وانصت لِمَـن 

 تحـاوره ...

 الحيـاة دروب

 ولكلِّ اِمـرءٍ

 مقـاصِـده


 زارع الخير

 بالسلم والسعادة

 قاطفـه ...

 أبيَـضٌ قلبـه 

 صـافي كالثلـج

 نقـاوتـه 


 زارع الشـرّ

 شـوكـاً

 بالـدم جـامعـه ...

 طَبْعـه الخُبـث

 وقلبـه بـالسـواد 

 داهنـه


 تنظر له بالمـودّة

 وبالنّيـة قـاصده..

 يُبــادِلك قــولاً 

 وهـو للمهـانـة 

 بـائعــه


 تُكِنّ له الاحترام

 وبالوفـاء ترافقـه..

 يصافحك معاهِداً

 وفي اللّحظة

 خائنــه


  تبّـاً للشرّير

  كلّ يوم 

  تَنقص معارفـه ...

  طـال بـه الزمـان 

  أو قَصُـر شـرّه 

  هالكـه


  بُشْرى للخيِّرِ 

  كلّ يومٍ تزداد

  محاسنـه ...

  تَتوافَد عليه الناس

  وتتوسّـع مجالسـه  


  فاحذر 

  جليس سـوءٍ

  أن تصاحبـه ...

  واختـر لك 

  خليـلاً يسـانِـدك

  وتسـانِـده

 """""""""""""""

  بقلم : حسيـن البـار الجزائري

      13 / 02/ 2025 م 🇩🇿

ترى هل فؤادي عاشق بقلم الراقي فهد الطاهري

 تُرَى هلْ فُؤادي عاشقٌ أو متيَّمُ 

يعاني بلا ريبٍ يقاسي يحطَّمُ


فيا إخوتي إنّي شغوفٌ ومغرمٌ

أهذا ودادٌ أم هيامٌ محرّمُ


صحابي تمادَوْا في ملامي وأعرضوا

وجوههمُ عنّي جهارا وأَحْجَمُوا


وقالوا كلاما يجرح القلب لاذعا

كلاما بلا ريب ذميما ويُفْحِمُ


فقالوا أما ألْفيتَ بنتا بحيِّنا

أما زلتَ تهواها قريبا ستندمُ


أجبتُ بصوتٍ جَهْوَرِيٍّ معبّرا

وما شأنكم هذا فضولٌ مذمّمُ


وقد قيل من يَنْدَسَّ في أمر غيره

يُعَدَّ فضوليا يجافى ويُشْتَمُ


أترضى لشخص أن يعيش مرارة 

وأن يكتوي ظلما بنارٍ ويُهزَمُ


 أما زلتَ تلقى لذةً في شقاوتي

تعيش انشراحا في حبورٍ وتنعمُ


فأَبعِدْ نِبالَ اللومِ عني فقد غَزَتْ

فؤادي وما زالت رماحك تهجُمُ


ألا تهتدي يا من يريد أَذِيَّتِي

فذاك طريقٌ شائكٌ بل مُعَتَّمُ


ألمْ ترتدِعْ عن خصلةٍ صرتَ غافلا

تناسيتَ ما قال النبي المعظَّمُ


أما قال لا تظلمْ ضعيفا ومعوزا

ولا تحتقر عبدا عزيزا يُكَرَّمُ


ولا تطْغَ في الدنيا وكن ذا تواضعٍ

فمن يبْغِ في أرضٍ فسادا سيُكْلَمُ


تعامل مع الباغي بأرقى تعاملٍ

تنلْ راحة حتما ستنجو وتسْلَمُ

 

ولا ترْجُ خيرا من قَتورٍ وممسكٍ

فهل نرتقي بالشح أم هل نُقَدَّمُ


أزالوا قناعَ الكبرِ أشرق فكرهم

بعقلٍ منيرٍ أدركوا بل تفهَّموا


وقالوا دَعِ الحسّادَ عشْ في تنعُّمٍ

ألا إنَّ إرضاء الورى ليس يلزَمُ


فهد الطاهري

الآن كما ترى بقلم الراقي سليمان نزال

 الآن كما رأيت 


الآن كما أرى  

من ليلة ٍ نادت ْ لنور البوح ِ و الحرية ُ الأرجوانية مرّتْ على الجباه 

عثر ُ الشوق ُ على زيتونة ِ الأيام ِ  

فاستعاد َ الزمنُ الفدائي الغزّي أسراه..

عطرُ الحبيبة ِ بوصلة ٌ

و يدُ المعاني تمسك ُ غيمة َ الأقداس ِ 

و صورة ُ الأمجادِ تعيدُ الجرح َ للحياة

الآن يأتي كما في النسر ِ أراه

  عثر المكان ُ الملائكي على جذوة ِ التمكين و البقاء

قاد َ القطاع ُ الفخر َ من أقصاه إلى أقصاه

فتيقنت ْ نبوءة ُ القبضات ِ من أسماء مَن صنعوا للنصر أزياء السناء

إن شئتم التهجير فإلى القدس و البيت الأول يا غزاة 

تتبسّم ُ المسافات بين جوارحي

تتقدم ُ الكلمات ُ إلى قصائد البحر ِ و اللوز و التفاح و بساتين السماء

يتجسّم ُ الطيف ُ القمري في شرفة ِ الإبصار و الإغراء فيحرك ُ الحرفُ القدري ضلوع َ الضفاف ِ و المياه

الآن يأتي كما للحب أراه

قال المدى الناري في لهجة الأعراس ِ و التشبيب و الغناء

صار الثرى من زندها يبصر ُ الطرقات و الآفاق و الأفلاك و الغرام

قالت خيام ُ الصبر ِ و الأشجان في غزة انتصر َ الأباة

قبّلت ُ أجفان َ التماهي القرنفلي و ذهبتُ للنعناع و النرجس الشامي في انتباه !

ضمّتْ سطور َ الروح ِ إلى حضن ِ النداء   

حدائق ُ الإلهام راحت ْ تزور ُ الوصف ِ بالباقات ِ 

حتى حملت ُ التوق َ للأنفاس ِ و شرحت ُ لوحة َ الأطياب ِ للأحلام

الآن كما ترى

غزالة الأنساب و الأشداء تلك التي غمرتْ حديث َ ِ الأمس بفتنة ِ الجوري و الترحاب و الواحات

أبقيتها بين كروم الوجد ِ و الليمون و منارة الدهشة ِ الزنبقية و بهجة التعبير عن طلاقة ِ الفرسان في الميدان

قالت أجيج الوقت الجريء في ميعة ِ التخليق و الميعاد و السلواء

رأت ِ البسالة ُ قراءة َ الصقر ِ الفلسطيني العربي فاتسعت ِ الأزمان بالصفحات ِ و الرايات

الآن أمامي الشهد كله..يرنو إلى سيرة ِ الأنهار ِ فيمهرُ الوصلَ بقبلة الأضواء ِ و الإيمان حتى يبلغ البوح مداه

سليمان نزال

سؤال بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / سؤال

شوقي هو صهوتي 

صهيل يحملني 

إلى حيث لا أدري 

شغف السفر 

رسم ملامح الأمل 

عشق استولى على النبض 

تحكم في الخطوات 

هل لي بسؤال 

كيف يطيب لك هواء 

لا يحمل عطر وجودي 

كيف تتغزل في صباح 

لا يعرف ملامحي 

و كيف لك أن تكون 

بدون دفء بسمتي 

و أعود لأخبرك 

أن أيامي مبتورة 

وجودي مشلول 

حتى أنفاسي سم 

تهديني الموت بدل الحياة 

أهرب من رتابة أيامي 

لحرفي و أوراقي 

علها تشفع لي يوما 

تكون شاهدة على الوفاء 

بقلمي / سعاد شهيد